مشاهدة النسخة كاملة : وثيقة تاريخية الهولوكست الصهيونى فى فلسطين/اعرف عدوك


الصفحات : [1] 2

مجدي
06-07-2009, 12:29 AM
نداء ورجاء


إلى كل الاخوة الكتاب والقراء والمهتمين الذين تقع فى أيديهم هذه الوثيقة والتى بذلنا جهداً كبيراً فى إعدادها رجاء تعميمها على أوسع نطاق وإثارة الحوار والنقاش حولها وتعليمها لأولادنا ، تخليداً لذكر الشهداء ، ودفاعاً عما تبقى لنا من كرامة وكشفاً لزيف الصهاينة ومن وآلاهم من المجرمين المنافقين من عرب وعجم .. فهذا هو الهولوكست الحقيقى لمن يريد الإدانة والتذكر ولمن يريد أيضاً وبالأساس مقاومة هذه النازية الجديدة المسماة (إسرائيل) ودمتم لقضايا الأمة أحراراً شرفاً .



د. رفعت سيد أحمد
مدير مركز يافا للدراسات والأبحاث بالقاهرة
والمنسق العام للجنة العربية
لمساندة المقاومة الإسلامية فى لبنان وفلسطين





وثيقة تاريخية
الهولوكست الصهيونى فى فلسطين
70 عاماً من المجازر (1936 – 2006)
( القائمة الكاملة )




هذه الوثيقة
* لن نتحدث طويلاً ..

* سنترك الحقائق تتحدث وتروى .

* لقد صدع البعض رؤوسنا بالحديث عن (الهولوكست) أو المحرقة المزعومة التى جرت لليهود إبان حكم هتلر أوائل الأربعينات من القرن الماضى ؛ وعندما يحاججهم البعض سواء فى حقيقة الجريمة أو فى أرقام الضحايا يسارعون مباشرة باتهامه بمعاداة السامية حتى لو كان هدف من يحاججهم هو فقط مجرد التنبيه إلى أن هذه الجريمة المُدعاة التى ارتكبها النازى كانت سبباً مباشراً فى ابتزاز العرب والمسلمين من أجل زرع (الكيان الصهيونى) فى قلب فلسطين .

* لقد صدع هؤلاء (من الأمريكيين والصهاينة ومن المتصهينين العرب) رؤوسنا بهولوكست (هم) ، فماذا عن هولوكست (ننا) نحن العرب . ماذا بإمكانهم أن يقولوا عندما يقرأوا القائمة المرفقة التى أعدتها (اللجنة العربية لمساندة المقاومة الإسلامية فى لبنان وفلسطين) لتقدمها كوثيقة إدانة على إجرام ونازية الكيان الصهيونى طيلة ما يقرب من 70 عاماً (1936 – 2006) بالأسماء والأرقام التى تنزف دماً.

* إذ كان لدى هؤلاء المتصهينين من عرب وعجم ، أدنى شعور إنسانى فليتأملوا هذه المجازر وليقولوا لنا : هل يجوز أخلاقياً ، وسياسياً أن تعامل (إسرائيل) ، كدولة طبيعية فى المنطقة أو أن يعامل \" الإسرائيلى \" القاتل والمغتصب ، كإنسان طبيعى ؟ .

* تأملوا ثم احكموا !

مجدي
06-07-2009, 12:30 AM
القسم الأول :



المجازر الصهيونية فى فلسطين من 1937 – 2000


هذه المجازر لا تتضمن ضحايا الحروب بين الكيان الصهيونى والبلاد العربية (من 1948 حتى اليوم 2006 أو الأسرى الذين قتلوا أحياء وهم جميعاً يقتربون من نصف مليون شهيد)

1 – مجزرة القدس : أواخر كانون الأول / 1937 (منظمة الاتسل الصهيونية تقتل بقنبلة عشرات الفلسطينيين فى منطقة سوق الخضار بجوار بوابة نابلس)

2 – مجزرة حيفا : 6/3/1938(قنبلة على سوق حيفا تقتل 18 وتصيب 378)

3 – مجزرة حيفا : 9/7/1938 (تفجير سيارتين ملغومتين فى سوق حيفا استشهد اثرها 21 فلسطينياً وجرح 52)

4 – مجزرة القدس : 13/7/1938(انفجار فى سوق الخضار العربى بالقدس القديمة يقتل 10 ويصيب 31)

5 – مجزرة القدس : 15/7/1938(قنبلة تنفجر أمام أحد مساجد القدس تقتل 10 وتصيب 30)

6 - مجزرة حيفا : 25/7/1938(مقتل 35 واصابة 70 بجراح فى السوق العربية بالمدينة)

7 - مجزرة حيفا : 26/7/1937(مقتل 47 اثر قنبلة انفجرت فى أحد أسواق حيفا)

8 – مجزرة القدس : 26/8/1938(مقتل 34 وجرح 35)

9 – مجزرة حيفا : 27/3/1939(مقتل 27 وجرح 39)

10 – مجزرة بلد الشيخ : 12/6/1939(عصابة الهاجاناه تخطف 5 من سكان القرية وتقتلهم)

11 – مجزرة حيفا : 19/6/1939(مقتل 9 وجرح 4)

12 – مجزرة حيفا 20/6/1947(مقتل 78 وجرح 24)

13 – مجزرة العباسية : 13/6/1947 (مقتل 7 وجرح العشرات)

14 – مجزرة عرب الخصاص : 18/12/1947(مقتل 12 واصابة العشرات)

15 – مجزرة القدس : 29/12/1947(عصابة الارجون تلقى برميلاً مملوءاً بالمتفجرات فتقتل 14 وتجرح 27)

16 – مجزرة القدس : 30/12/1947(مقتل 11 عربياً فلسطينياً)

17 – مجزرة بلد الشيخ : 31/12/1947 – 1/1/1948(مقتل 60 وجرح المئات)

18 – مجزرة الشيخ بريك : 1947مقتل 40 وجرح العشرات)

19 – مجزرة يافا : 4/1/1948(مقتل 15 واصابة 98 بجراح)

20 – مجزرة السرايا القديمة فى يافا : 4/1/1948(مقتل 30 وجرح العشرات)

21 – مجزرة سميراميس : 5/1/1948(قامت عصابة الهاجاناه بنسف الفندق فقتلت 19 وجرحت 20 وبعدها بدأ سكان حى القطمون بالنزوح لأنه كان قريباً من الاحياء اليهودية)

22 – مجزرة القدس : 7/1/1948(مقتل 18 وجرح 41)

23 – مجزرة السرايا العربية : 8/1/1948 (والسرايا العربية بناية شامخة تقع فى مقابل ساعة يافا المعروفة وكانت بها مقر اللجنة القومية العربية وتم تفجير سيارة ملغومة بها فقتل 70 فلسطينياً وجرح العشرات)

24 – مجزرة الرملة : 15/1/1948 (ونفذتها جماعة البالماخ بقيادة [ايجال آلون – اسحق رابين – بن جوريون – وجميعهم كانوا قادة فى عصابة الأرجون وقتل فى المجزرة العشرات)

25 – مجزرة يافا : 16/1/1948(مقتل 31 وجرح العشرات)

26 – مجزرة يازور : 22/1/1948(مقتل 15 وجرح العشرات ونفذها اسحق رابين وعصابة الهاجاناة)

27 – مجزرة حيفا : 28/1/1948(مقتل 20 وجرح 50)

28 – مجزرة طيرة طولكرم : 10/2/1948(مقتل 7 واصابة 5 بجراح)

29 – مجزرة سعسع : 14/2/1948(مقتل 60 وجرح العشرات وكان أغلبهم من الأطفال)

30 – مجزرة القدس : 20/2/1948(مقتل 14 وجرح 26 آخرين)

31 – مجزرة حيفا : 20/2/1948(مقتل 6 وجرح 30)

32 – مجزرة الحسينية (وهى قرية فى قضاء صفد) : 13/3/1948 (مقتل 30 وجرح العشرات)

33 – مجزرة أبو كبير (وهو حى فى يافا) : 31/3/1948(مصرع العشرات على أيدى الهاجاناة)

34 – مجزرة قطار حيفا – يافا : 31/3/1948(مقتل 40 وجرح العشرات)

35 - مجزرة قطار حيفا – يافا : 31/3/1948(مصرع 40 وجرح 60 وكانت عصابة شتيرن هى المنفذة)

36 – مجزرة الرملة : مارس 1948(مصرع 25 وجرح العشرات)

37 – مجزرة دير ياسين : 9 – 10/4/1948 (مصرع 254 رجلاً وامرأة وطفلاً منهم 25 امرأة حامل و52 طفل دون سن العاشرة وجرح المئات)

38 – مجزرة قالونيا (بالقدس) : 12/4/1948(مقتل 14 واصابة العشرات)

39 – مجزرة اللجون (فضاء جنين) : 13/4/1948(مصرع 13 واصابة العشرات)

40 – مجزرة ناصر الدين : 13 – 14/4/1948(مقتل 12 واصابة العشرات)

41 – مجزرة طبرية : 19/4/1948(مقتل 14)

42 – مجزرة حيفا : 22/4/1948 (مقتل 100 وجرح 200)

43 – مجزرة عين الزيتون : أوائل مايو 1948(مقتل 70 وكانوا أسرى مقيدين)

44 – مجزرة صفد : 13/5/1948(مقتل 70 واصابة العشرات)

45 – مجزرة أبو شوشة : 14/5/1948(مقتل 60 واصابة العشرات وتم القتل وهم مدفونون أحياء فى مقابر)

46 – مجزرة بيت داراس : 21/5/1948(مقتل العشرات بنفس أسلوب القتل فى دير ياسين)

47 – مجزرة الطنطورة : 22 – 23/5/1948(مقتل 50 واصابة العشرات)

48 – مجزرة الرملة : يونيو / 1948(قتل فيها المئات ونتج عنها أنه لم يتبق فى الرملة سوى 25 عائلة بعدها)

49 – مجزرة جمزو : 9/7/1948(قتل 10 وأصيب أكثر من مائة)

50 – مجزرتا اللد : 11 – 12/7/1948(قتل 250 شهيداً و700 جريح)

51 – مجزرة المجدل : 17/10/1948 (قتل العشرات بعد غارات بالطيران)

52 – مجزرة الدوايمة : 29/10/1948(قتل ما بين 80 – 100 فلسطينى وأصيب المئات بجروح)

53 – مجزرة عيلبون (فى فضاء طبريا) : 30/10/1948(قتل 14 واصابة العشرات)

54 – مجزرة الحولة : 30/10/1948(قتل 70واصابة العشرات)

55 – مجزرة الدير والبعنة (وهما قريتان تقعان فى الطريق بين عكا وصفد)
31/10/1948(قتل 4 شباب واصابة العشرات)

56 – مجزرة عرب المواسى (وهى قبيلة عربية فلسطينية) : 2/11/1948(قتل 14 واصابة العشرات)

57 – مجزرة مجد الكروم : 5/11/1948(قتل فيها 7 شباب وامرأتين)

58 – مجزرة أبو زريق : 1948(تم قتل وجرح العشرات)

59 – مجزرة أم الشوف : 1948(قتل 7 شباب اختيروا بشكل عشوائى لاعدامهم)

60 – مجزرة الصفصاف : 1948(قتل 52 رجلاً بعد ربطهم بالحبال واغتصبت ثلاث فتيات وقتلت أربعة آخريات)

61 – مجزرة جيز : 1948(قتل 11 رجلاً وامرأة وطفل)

62 – مجزرة وادى شوباش : 1948(قتل فيها العشرات وكانت القوة الاسرائيلية بقيادة رحبعام زئيفى الوزير المقتول فى الانتفاضة الثانية المباركة)

63 – مجزرة عرب العزازمة (فى بئر سبع) : 3/9/1950(قتل 13 رجلاً وامرأة)

64 – مجزرة شرفات : 7/2/1951(عشرة شهداء والجرحى ثمانية)

65 – مجزرة بيت لحم : 6/1/1952 (قتل رجل وزوجته وطفلاه وجرح طفلان آخران وكان ذلك ليلة الاحتفال بمولد المسيح عليه السلام عند المسيحيين الشرقيين)

66 – مجزرة بيت جالا : 11/1/1952(قتل 7 وأصيب العشرات من الفلسطينيين المدنيين)

مجدي
06-07-2009, 12:32 AM
67 – مجزرة القدس : 22/4/1953 (قتل عشرة من الفلسطينيين المدنيين)
68 – مجزرة مخيم البريج : 28/8/1953(نسف البيوت وقتل عشرين وكان يقود المذبحة المجرم ارئيل شارون)

69 – مجزرة قبية : 14 – 15/10/1953(قتل 67 وجرح المئات وكان يقود هذه المذبحة أيضاً شارون)

70 – مجزرة نحالين : 28/3/1954(قتل 9 وجرح 19 وكان شارون أيضاً يقود المذبحة)

71 – مجزرة دير أيوب : 2/11/1954(ذبح طفلان)

72 – مجزرة غزة : 28/2/1955(29 شهيداً مصرياً وفلسطينياً و33 جريحاً)

73 – مجزرة عرب العزازمة (احدى القبائل العربية): آذار / 1955(ذبح العشرات وقتل المئات)

74 – مجزرة غزة : 5/4/1956 (60 شهيداً منهم 27 امرأة و29 رجلاً و4 أطفال و93 جريحاً)

75 – مجزرة غزة : 15/4/1956(13 شهيداً طفلاً و18 امرأة و31 رجلاً وأصيب العشرات)

76 – مجزرة قلقيلية : 10/10/1956(قتل 70 شهيداً وعشرات الجرحى)

77 – مجزرة كفر قاسم : 29/10/1956(49 شهيد وعشرات الجرحى)

78 – مجزرة مخيم خان يونس : 3 – 5/11/1956 (500 شهيد ومئات الجرحى)

79 - مجزرة مخيم خان يونس : 3/11/1956(استشهد 250 من المدنيين)

80 - مجزرة خان يونس : 12/11/1956(استشهد 100 وجرح المئات)

81 – مجزرة السموع : 13/11/1966(قتل 18 وجرح 134 وهدمت عشرات البيوت والمدارس والعيادات طبية)

82 – مجزرة القدس : 5 – 7/6/1967 (قتل 300)

83 – مجزرة مخيم رفح : حزيران / 1967 (قتل 23)

84 – مجزرة الكرامة : 20/7/1967 (قتل 14 وأصيب العشرات)

85 – مجزرة الكرامة : 9/2/1968(قتل 14 وجرح 50 فلسطينياً)

86 – مجزرة مخيمات لبنان : 14 – 16/5/1974 (قتل 50 وجرح 200 من المدنيين)

87 – مجزرة صبرا وشاتيلا : 16 – 18/9/1982(استمرت ثلاثة أيام ويقدر عدد الضحايا بحوالى 3500 شهيد فضلاً عن جرحى بالمئات)

88 – مجزرة عين الحلوة : 16/5/1983(تفجير 14 منزلاً على أصحابها ومتجرين واعتقال 150 واصابة وقتل 15)

89 – مجزرة حرم الجامعة الاسلامية فى الخليل : 26/7/1983(قتل 3 طلاب وجرح 22)

مجدي
06-07-2009, 12:32 AM
المجازر الصهيونية خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987 – وما بعدها)


8/12/1987 : فى هذا اليوم قام جنود الاحتلال الصهيونى بقتل أربعة شهداء

9/12/1987 : فى هذا اليوم قام جنود الاحتلال الصهيونى بقتل ثلاثة أطفال

10/12/1987 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء أحدهم طفلاً

12/12/1987 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة أطفال

13/12/1987 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً

14/12/1987 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

15/12/1987 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثمانية شهداء من بينهم أربعة أطفال

16/12/1987 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء بينهم طفلان

18/12/1987 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهداء بينهم طفلان

21/12/1987 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهداء

22/12/1987 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ستة شهداء من بينهم طفلان

30/12/1987 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيوني طفلاً

2/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيوني سيدة فى عامها الـ 75

3/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيوني شهيدين أحدهما طفل فى الثالثة من عمره

4/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيوني طفلة عمرها عام واحد

5/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيوني شهيداً عمره 19 عاماً

7/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيوني شهيدين أحدهما طفل

8/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

9/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 20 عاماً

10/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

11/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهداء أحدهم طفل

12/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفل

13/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى سبعة شهداء من بينهم ثلاثة أطفال

14/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

16/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

17/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ستة شهداء من بينهم ثلاثة أطفال

18/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدة عمرها 47 عاماً

22/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدة عمرها 55 عاماً

24/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدتين

27/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً عمره 13 عاماً

28/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

29/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 27 عاماً

30/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً عمره 17 عاماً

31/1/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً عمره 17 عاما

مجدي
06-07-2009, 12:33 AM
1/2/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

3/2/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحمدهما طفل

6/2/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلة عمرها 17 عاماً

7/2/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ستة شهداء بينهم طفلان

8/2/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

9/2/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً عمره 16 عاماً

10/2/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفل

11/2/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

12/2/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلين

14/2/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 62 عاماً


19/2/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفل

20/2/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

21/2/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

23/2/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء بينهم ثلاثة أطفال

24/2/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً

25/2/1988 فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفل

26/2/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثمانية شهداء بينهم طفل

27/2/1988 فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفل

28/2/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفل

29/2/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

1/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً عمره 14 عاماً

2/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 65 عاماً
4/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفلان

5/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

6/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

7/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء بين طفلان رضيعان

8/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل رضيع عمره 7 أيام

9/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ستة شهداء بينهم ثلاثة أطفال اثنان منهم رضيعان

10/3/1988 : فى هذا اليوم شنق جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 11 عاماً

12/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفلان رضيعان

13/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهداء أحدهم طفل

16/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهداء بينهم طفلان

17/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

18/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

19/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفلة رضيعة

20/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

21/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفل

22/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

23/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 60 عاماً

24/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

25/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

26/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء

27/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهداء بينهم طفلان

30/3/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أحد عشر شهيداً بينهم طفلان

1/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

2/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ستة شهداء

مجدي
06-07-2009, 12:34 AM
3/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء بينهم طفل

4/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء

5/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 60 عاماً

6/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

7/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً عمره 15 عاماً

8/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

9/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 75 عاماً

11/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء

13/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

14/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء

16/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثمانية عشر شهيداً بينهم ستة أطفال

17/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهداء بينهم طفل

18/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء بينهم طفل رضيع عمره 7 أيام

19/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً

20/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

22/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

23/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 20 عاماً

24/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

26/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً

27/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

28/4/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

1/5/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

3/5/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء

4/5/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفل

5/5/1988 : فى هذا اليوم قتل قطعان من المستوطنين الصهاينة شهيداً من رام الله

9/5/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 34 عاماً

11/5/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 21 عاماً

13/5/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 33 عاماً من جنين

15/5/1988 : فى هذا اليوم قتل قطعان من المستوطنين شهيدين

16/5/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلين

18/5/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلا عمره 16 عاماً

20/5/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً عمره 15 عاماً

21/5/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدتين

22/5/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

23/5/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 35 عاماً

25/5/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 57 عاماً

26/5/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 18 عاماً

27/5/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلين عمرها 3 ،
14 عاماً

28/5/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدة عمرها 35 عاماً

2/6/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً عمره 12 عاماً

3/6/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 20 عاماً

4/6/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

6/6/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدة عمرها 41 عاماً

8/6/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

9/6/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفل رضيع عمره يومان

11/6/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلين

12/6/1988 فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدا عمره 21 عاماً

مجدي
06-07-2009, 12:34 AM
13/6/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفلة رضيعة عمرها 40 يوماً

15/6/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 21 عاماً

16/6/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً رضيعاً

17/6/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 24 عاماً

18/6/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً من خان يونس
19/6/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 21 عاماً من نابلس

20/6/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 25 عاماً من أريحا

21/6/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 23 عاماً

22/6/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

29/6/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

30/6/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

مجدي
06-07-2009, 12:36 AM
88 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدة من رام الله
2/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً من جنين

4/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً عمره 13 عاماً

7/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من طوباس

9/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من غزة

10/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً من نابلس

11/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلين من نابلس وطولكرم

13/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلان من نابلس ورام الله

14/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 21 عاماً

15/7/1988 : فى هذا اليوم قتل قطعان من المستوطنين الصهاينة شهيداً عمره 54 عاماً

17/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من غزة ونابلس

18/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

20/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

21/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

23/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدة عمرها 65 عاماً

24/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهداء بينهم طفلان أحدهما رضيع

25/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من طولكرم

26/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلة عمرها13عاماً

28/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 37 عاماً

29/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمر 24 عاماً

30/7/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدة عمرها 55 عاماً

1/8/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً رضيعاً عمره 7 أشهر

2/8/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 18 عاماً

5/8/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

6/8/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً من طولكرم

9/8/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً من قلقيلية

10/8/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً من طوباس

11/8/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

12/8/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

14/8/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء أحدهم طفل

15/8/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من مخيم المغازى

16/8/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

17/8/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلة عمرها 9 سنوات

20/8/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 22 عاماً

21/8/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء
بينهم طفل
22/8/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من نابلس
24/8/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفل
26/8/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

31/8/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفلان

4/9/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من رفح عمره 22 عاماً

7/9/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

8/9/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من جنين عمره 36 عاماً

11/9/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من الخليل وغزة

15/9/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً من غزة عمره 11 عاماً

17/9/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من جنين ونابلس

19/9/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

22/9/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من غزة ورام الله

23/9/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً عمره 12 عاماً من رام الله

26/9/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء أحدهم طفل عمره 12 عاماً

27/9/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ستة شهداء بينهم طفلان

30/9/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

5/10/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من نابلس عمره 44 عاماً

6/10/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من نابلس وخانيونس

7/10/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء بينهم طفل

8/10/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من جنين ونابلس

9/10/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء

11/10/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً من بيت لحم

13/10/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من جنين

14/10/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من رام الله

15/10/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفل

16/10/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من طولكرم

18/10/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

19/10/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء من الخليل

21/10/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

24/10/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً من مخيم الفارعة

25/10/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلة من مخيم الشاطىء

27/10/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة أطفال

29/10/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى من نابلس

30/10/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من القدس

2/11/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من قلقيلية

6/11/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من نابلس والخليل

7/11/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلين من نابلس

9/11/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً من غزة عمره 4 سنوات

10/11/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً من رفح

13/11/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من جنين

14/11/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من خانيونس
16/11/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من رفح

20/11/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من نابلس

23/11/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من نابلس وجنين

24/11/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدة عمرها 40 عاماً

27/11/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً عمره 16 عاماً

1/12/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً من طولكرم

3/12/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من نابلس وغزة

4/12/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من جنين

6/12/1988 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من مخيم الشاطىء

مجدي
06-07-2009, 12:37 AM
مجزرة نحالين : 13/4/1989(قتل 3 وصابة العشرات)

مجزرة عيون قارة : 20/5/1990(قتل 7 واصابة العشرات)

مجزرة المسجد الأقصى : 8/10/1990(قتل 21 وأصيب 800 واعتقل 250)

مجزرة الحرم الابراهيمى : 25/2/1994(قتل 24 وجرح المئات ونفذها المجرم جولد شتاين)

أيار / 1990 : فى هذا اليوم قام الارهابى عامى بوبر بقتل سبعة شهداء وجرح 15 آخرين

آب / 1990 : قام الارهابى نحشون فولز بطلاق النار على الخليل واستشهدت امرأة فلسطينية وجرح آخران

صباح 24 أيلول / 1996 : استيقظ سكان القدس على قيام سلطات العدو الصهيونى بفتح نفق السور الغربى للمسجد الأقصى المبارك وسقط أربعة وستين شهيد

حزيران / 1997 : قامت شرطة ما يسمى بـ حرس الحدود الصهيونية بقتل اثنين من القدس

ومنذ مطلع عام 1997 وحتى بدايات شهر آيار من نفس العام قتل جنود الاحتلال الصهيونى ستة عشر شهيداً بينهم طفلان

2/7/1997 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من غزة

10/3/1998 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء من الخليل

13/5/1998 : أغارت طائرات صهيونية على موقع طبى وادارى فاستشهد عشرة وجرح ما يزيد على 25 آخرين

14/5/1998 : فى هذا اليوم (الذكرى الخمسين لوقوع نكبة 1948) قتل جنود الاحتلال الصهيونى تسعة شهداء وجرحوا 220 آخرين

17/6/1998 : فى هذا اليوم قام ثلاثة من عصابات المستوطنين الصهاينة بقتل الشهيد عبد المجيد أبو تريكة على سبيل التسلية

أيلول / 1998 : قتلت الاستخبارات الصهيونية شهيدين من البيرة وأصيب 100 آخرين

8/10/1998 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من الخليل

11/10/1998 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين وأصيب 100 آخرين

7/1/1999 : فى هذا اليوم قام جندى صهيونى بقتل شهيد من الخليل

28/2/1999 : فى هذا اليوم قام أحد أفراد عصابات المستوطنين الصهاينة بقتل طفل من الخليل

آب / 2000 : خلال هذا الشهر قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

29 أيلول / 2000م : أى فى اليوم الثانى من الانتفاضة أطلق جنود الاحتلال الصهيونى النار واستشهد تسعة شهداء منهم طفلان

30 / أيلول 2000م : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أحد عشر شهيداً بينهم ثلاثة أطفال

1 / تشرين الثانى / 2000 م : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى اثنى عشر شهيداً بينهم أربعة أطفال منهم طفلة رضيعة

2 / تشرين الأول / 2000م : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة عشر شهيداً بينهم ثلاثة أطفال

3 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثمانية شهداء بينهم ثلاثة أطفال

4 تشرين الأول2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أحد عشر مواطناً بينهم أحد الأطفال

5 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

6 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى عشرة شهداء بينهم طفلان

7 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهداء

8 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ستة شهداء بينهم طفل

9 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من رام الله

11 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى سبعة شهداء بينهم طفلان

13 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

15 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أحدهما طفلة

16 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

17 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

18 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من الخليل وغزة

19 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل قطعان من المستوطنين الصهاينة شهيداً من نابلس

20 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى عشرة شهداء بينهم ثلاثة أطفال

21 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهدا من بينهم ثلاثة أطفال

22 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء بينهم طفلان

23 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء بينهم طفلان

24 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفلان

26 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفل

27 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء بينهم طفل

28 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم استشهد فى الأردن الصحفى عزيز وسف التنج من بيت لحم متأثراً بجراحه التى أصيب بها فى وقت سابق عند انفجار عبوة فى مقر الأمن الفلسطينى

29 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى عشرة شهداء بينهم طفلان

31 تشرين الأول 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهداء بينهم طفلان

مجدي
06-07-2009, 12:37 AM
1 تشرين الثانى 2000م : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى سبعة شهداء بينهم ثلاثة أطفال

2 تشرين الثانى 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين بينهم طفل

3 تشرين الثانى 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء بينهم طفلان

4 تشرين الثانى 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلة عمرها 23 يوماً

5 تشرين الثانى 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهم طفل

7 تشرين الثانى 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء بينهم طفلان

8 تشرين الثانى 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى سبعة شهداء بينهم ثلاثة أطفال

9 تشرين الثانى 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء

10 تشرين الثانى 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهداء بينهم طفلان

11 تشرين الثانى 2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى تسعة شهداء بينهم طفلان

12/11/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من غزة

13/11/2000: فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء بينهم طفل

14/11/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء بينهم طفل

15/11/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أحد عشر شهيداً بينهم ستة أطفال

16/11/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء كما قتلوا طبيباً ألمانياً

17/11/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ستة شهداء بينهم طفلان

19/11/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

20/11/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء أحدهم طفل

21/11/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ستة شهداء بينهم طفل

22/11/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ستة شهداء أحدهم طفل

23/11/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

24/11/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى سبعة شهداء بينهم طفل

25/11/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء بينهم طفلان

26/11/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من غزة

27/11/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى سبعة شهداء بينهم ثلاثة أطفال

28/11/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفل

29/11/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء أحدهم طفل

30/11/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفلان

1/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء بينهم طفلان

2/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

مجدي
06-07-2009, 12:38 AM
4/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من غزة

5/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

6/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من رفح

7/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفل

8/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثمانية شهداء بينهم طفلان

9/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً من رفح

10/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

11/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

12/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من بيت لحم

13/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهداء

14/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من رفح

15/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ستة شهداء بينهم طفلان

16/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من جنين ورام الله

17/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء

18/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من رفح وطولكرم

20/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء

21/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى وعصابات المستوطنين أربعة شهداء

22/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى وقطعان مستوطنيه ثلاثة شهداء أحدهم طفل

23/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً عمره 17 عاماً

24/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من رفح وغزة

25/12/2000 : فى هذا اليوم قتل قطعان من المستوطنين الصهاينة شهيداً عمره 31 عاماً

29/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من غزة

30/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من دير غسانة

31/12/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً عمره 49 عاماً

1/1/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهداء بينهم طفلان

2/1/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من غزة

6/1/2001 : فى هذا اليوم قتل قطعان من المستوطنين الصهاينة شهيداً من حيفا

8/1/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من نابلس وغزة

9/1/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

11/1/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من جنين

12/1/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من الخليل

13/1/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

17/1/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من غزة

21/1/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً عمره 15 عاماً

24/1/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدة من رام الله

25/1/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء أحدهم طفل

28/1/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من رام الله

29/1/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من خانيونس

30/1/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيداً من نابلس

31/1/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من غزة

1/2/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من غزة

4/2/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من غزة

8/2/2000 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدة عمرها 65 عاماً

9/2/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلين

10/2/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلة من البيرة عمرها 22 شهراً

12/2/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من رام الله وبيت لحم

13/2/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من غزة

14/2/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من طولكرم

16/2/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى سبعة شهداء

17/2/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من جنين

18/2/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من الخليل

19/2/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من نابلس

21/2/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من بيت جالا

23/2/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من رفح وبيت لحم

25/2/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من طولكرم

26/2/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء أحدهم طفل

27/2/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

2/3/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهداء بينهم طفلان

3/3/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

4/3/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

5/3/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من جنين

10/3/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من غزة

13/3/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من رام الله

15/3/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء أحدهم طفل

مجدي
06-07-2009, 12:39 AM
16/3/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من غزة

17/3/2001 : فى هذا اليوم قتل قطعان من المستوطنين طفلاً عمره 10 أعوام

21/3/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً عمره 4 أعوام

22/3/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من غزة

23/3/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

24/3/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من مخيم العروب

26/3/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهم طفل

27/3/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً من الخليل

28/3/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً فى التاسعة من عمره من رفح

29/3/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء أحدهم طفل

30/3/2001 : فى هذا اليوم ( يوم الأرض ) قتل جنود الاحتلال الصهيونى ستة شهداء بينهم طفلان

31/3/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من رام الله والخليل

1/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً من رام الله

2/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من رفح

5/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

7/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من الخليل

8/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من خانيونس

9/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من رام الله

10/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من غزة وجنين

11/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من غزة

12/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفل

13/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من بيت جالا

14/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من غزة

17/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهداء بينهم طفلان

22/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من خانيونس

23/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلاً من خانيونس

24/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

25/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء

26/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفل

27/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من بيت لحم

30/4/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ستة شهداء بينهم طفلتان

1/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى نقيباً فى الشرطة الفلسطينية عمره 57 عاماً

2/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من رفح

4/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من غزة

5/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من القدس

6/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من بيت لحم

7/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء بينهم طفلة رضيعة

10/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من رفح

11/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

12/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

14/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهداء

15/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهداء

16/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفل عمره 14 عاما
ً

مجدي
06-07-2009, 12:39 AM
ً
18/5/2001 : فى هذا اليوم قامت طائرات العدو الصهيونى من نوع إف / 16 الأمريكية المتطورة بقصف طولكرم ورام الله فاستشهد ثلاثة عشر شهيداً

19/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء

20/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من نابلس

21/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من مخيم البريج

24/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من رفح

25/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين من نابلس

29/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

31/5/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم طفلان

3/6/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

7/6/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

10/6/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى خمسة شهداء بينهم طفلان

13/6/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من الخليل

17/6/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدمن خانيونس

20/6/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من رام الله

1/7/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ستة شهداء بينهم طفل

4/7/2001 : فى هذا اليوم استشهد المواطن المصرى مراد جميل المصرى فى أحد المشافى الأدرنية بعد اصابتة فى خان يونس

7/7/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى طفلا عمره 11 عاماً

11/7/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء بينهم رضيع

17/7/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى أربعة شهداء

19/7/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ثلاثة شهداء

21/7/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين

23/7/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيدين أحدهما طفل

25/7/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد من نابلس

30/7/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى ستة شهداء

31/7/2001 : فى هذا اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيونى شهيد فى نابلس

مجدي
06-07-2009, 12:40 AM
القسم الثانى



تفاصيل المجازر الصهيونية من عام ( 2000 – 2005 )
جاءت انتفاضة الأقصى المباركة التى سطع فجرها يوم 28/9/2000 ، لتثبت أن الشعب الفلسطينى على استعداد تام لتقديم التضحيات ومواصلة مسيرته الكفاحية إلى أن ينبلج فجر الاستقلال والعودة ، ولم تؤثر فيه كل عمليات القمع والتضييع والحصار ، لا بل زادته قناعة بأن لا طريق إلى الاستقلال والعودة سوى طريق الانتفاضة والمقاومة ، وقد نجحت الانتفاضة فى إسقاط مقولة ان المفاوضات هى السبيل الوحيد إلى بلوغ الحقوق الوطنية ، كما أسقطت مقولة أن الأرض الفلسطينية متنازع عليها ، وظهرت حقيقة أن الأرض الفلسطينية محتلة ، وكذلك الموجه الحقيقى لإسرائيل باعتباره طرفاً محتلاً ، وليس شريكاً مزعوماً فى عملية سلام تفتقد إلى الحد الأدنى من مصالح الشعب الفلسطينى ، ولقد لجأت الدولة العبرية بزعامة السفاح شارون إلى مجابهة الانتفاضة بالمجازر الوحشية وحرب التجويع ضد المدن والقرى الفلسطينية وهى حرب لا تبدو آثارها ووقائعها على شاشات التلفزة .

وقد حاولنا من خلال هذا البحث ، حصر المجازر الوحشية التى قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلى ضد الشعب الفلسطينى منذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة حتى نهاية عام 2005

(1) مجزرة الحرم القدسى (بداية الانتفاضة) 29/9/2000 : قبيل انتهاء آلاف المصلين من أداء صلاة الجمعة فى المسجد الأقصى فى القدس الشريف أطلق عليهم جنود الاحتلال النار مرتكبين مجزرة أدت إلى استشهاد ثلاثة عشر فلسطينياً وجرح 475 من بينهم سبعة مصلين أصيبوا بالرصاص المطاطى فى عيونهم مما أدى إلى فقدهم لبصرهم على الفور .

وقد استنكرت الهيئة الإسلامية العليا فى القدس الشريف الجريمة البشعة التى ارتكبت بأيدى قوات الاحتلال الإسرائيلى بحق الشعب الفلسطينى والمسجد الأقصى المبارك وحملت الهيئة فى بيانها الصادر مساء الجمعة 29/9/2000 ، الحكومة الإسرائيلية المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة والتى ذهب ضحيتها ثلاثة عشر شهيداً والعشرات من الجرحى بعد ان اقتحمت قوات الاحتلال ساحة المسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة بقصد ارتكاب هذه المجزرة المدبرة .

وقال البيان : ان الأحداث وقعت على خلفية سماح قوات الاحتلال الإسرائيلى للسفاح شارون بدخول المسجد الأقصى المبارك ، لإثارة مشاعر جماهير شعبنا الفلسطينى الدينية والوطنية والتى تصدت له ببسالة وأخرجته من ساحات المسجد الأقصى المبارك دون أن يحقق أهدافه فى ارتكاب مجازر جديدة كالمجازر التى ارتكبها فى صابرا وشاتيلا .

وكان شارون زعيم حزب الليكود قام بزيارة استفزازية يوم 28/9/2000 ، للحرم القدسى الشريف مع ستة برلمانيين ليكوديين فى ظل حالة من الاستنفار شارك فيها 3 آلاف جندى وشرطى إسرائيلى وتصدى لهم عدد كبير من الفلسطينيين وحدثت مواجهة بين الطرفين ، جرح فيها 25 من أفراد \" حرس الحدود \" الإسرائيلى ، بينما أصيب بهراوات الجنود 12 فلسطينياً .

وقد سادت المناطق الفلسطينية حالة من الغليان والغضب الشديد منذ صباح يوم 30/9/2000 احتجاجاً على المجزرة البشعة التى ارتكبتها العصابات الصهيونية .

وكان أكثر من 10 آلاف شاب فلسطينى قد توجهوا فى مسيرة ضخمة باتجاه الحواجز الإسرائيلية المقامة على مداخل مدينة نابلس صباح السبت ، وقد وقعت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين استخدم خلالها الشبان الزجاجات الفارغة والحجارة باتجاه الدوريات الإسرائيلية التى بدأت بإطلاق النار بكثافة فى اتجاه المتظاهرين ، مما أدى إلى استشهاد خمسة فلسطينيين وعشرات الجرحى .

(
2) مجزرة الجليل (2/10/2000)



واستمرت المواجهات الفلسطينية مع قوات الاحتلال بمنحى تصاعدى حيث استخدمت المروحيات والدبابات .. واتخذت حرب مواقع ، فمعظم الوحدات النظامية فى الجيش الإسرائيلى بما فيها \" الوحدات الخاصة \" تم زجها فى الضفة الغربية وقطاع غزة والمناطق العربية فى الخط الأخضر وكانت قوات الاحتلال قد قامت يوم 2/10/2000 بمجزرة فى منطقة الجليل أسفرت عن استشهاد 13 من فلسطينى 1948 ومئات الجرحى ، إذ شهدت المنطقة تظاهرات تضامناً مع انتفاضة الضفة والقطاع ، وتصدى لها عناصر الشرطة الإسرائيلية بالرصاص الحى .

وكانت حكومة باراك ترفض تعيين لجنة تحقيق رسمية فى الاعتداء الذى شنته قوى وعناصر الجيش الإسرائيلى ضد فلسطينى الـ 48 المتضامنين مع انتفاضة الشعب الفلسطينى فى الضفة والقطاع ، لكنها رضخت فى ظل تصاعد وتيرة الانتفاضة .

وقد أعلنت وزارة العدل الإسرائيلية فى سبتمبر 2005 ، ان رجال الشرطة الذين قتلوا 13 من فلسطينى الـ 48 بالرصاص أثناء مظاهرات عام 2000 لن يقدموا للمحاكمة بسبب نقص الأدلة حول من المسئول عن ذلك تحديداً .. وأثار تقرير الوزارة الذى جاء فى 80 صفحة غضب فلسطينى الـ 48 الذين يمثلون خمس عدد سكان إسرائيل .

واستنكر زعماء فلسطينى الـ 48 التقرير وقال عزمى بشارة : من أجل مستقبل ابنائنا .. لا يمكننا ان نلوذ بالصمت فى أعقاب تلك النتائج وحث على تنظيم احتجاجات وإضرابات لكى يظهروا الحكومة تل أبيب انها لا يمكنها مصادرة أرواح العرب .

مجدي
06-07-2009, 12:40 AM
(3)
مجزرة مقر شرطة نابلس 18/5/2001


قامت قوات الاحتلال الاسرائيلى بقصف مقر رئيسى للشرطة فى نابلس ومقر للقوة 17 فى رام الله .. واستخدمت إسرائيل فى هذا الهجوم مقاتلات \" إف 16 \" .. وأسفر القصف الجوى عن استشهاد ثلاثة عشر فلسطينياً ، بينهم تسعة فى نابلس من قوات الشرطة واكثر من 50 جريحاً .

وقد أدانت لجنة المتابعة العربية بشكل مزدوج كلا من العدوان الإسرائيلى على الشعب الفلسطينى والصمت الدولى على هذا العدوان .. وأدان عمرو موسى الأمين العام للجامعة بشدة الإسرائيليين الذين يهدون إلى تكريس الإستسلام وينفذون عدواناً لا يخشى أى قوة فى العالم ولا يهتم بالقانون الدولى فى ظل حماية كاملة فى مجلس الأمن وتردد أوروبى وضعف عربى .

(4)
مجزرة نابلس 31/7/2001




ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلى مجزرة جديدة فى قلب مدينة نابلس راح ضحيتها ثمانية شهداء ، من بينهم طفلان .

وقعت المجزرة البشعة فى الساعة الواحدة وأربعين دقيقة من بعد ظهر الثلاثاء 31/7/2001 ، عندما قصفت مروحية إسرائيلية بالصواريخ مكتباً تابعاً لحركة المقاومة الإسلامية \"حماس\" وسط مدينة نابلس فى الضفة الغربية .. والشهداء الثمانية هم : الشيخ جمال منصور الناطق باسم حركة حماس فى نابلس ، وجمال سليم أحد قادة حماس فى المدينة ، ونعيم دوابشة مدير مكتب حماس ، وعمر منصور الحارس الشخصى لجمال منصور ، وصحفيان هما : محمد البيشاوى ، وعثمان قطنانى ، إضافة إلى طفلين شقيقين هما : أشرف وبلال إبراهيم .

وقد جاءت عملية الاغتيال الإسرائيلية بعد يوم من عملية اخرى لقوات الاحتلال فجر الاثنين 30/7/2001 حيث اغتالت ستة فلسطينيين من أعضاء حركة فتح بعد قصف الدبابات لمنزل بالقرب من مخيم القارعة للاجئين فى شمال شرقى نابلس .

(5)
مجزرة بيت ريما 24/10/2001





فى واحدة من أبشع المجازر الإسرائيلية استباحت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال الإسرائيلى ووحدة \" دوفدفان \" الخاصة قرية بيت ريما – قرب رام الله – بسكانها وأرضها ومنازلها منذ الساعة الثانية من فجر الأربعاء 24/10/2001 طاولت 16 شهيداً وعشرات الجرحى .

بدأت فصول المجزرة تحت جنح الظلام عندما تعرضت القرية لإجتياح شرس بعد اطلاق نار كثيف لقذائف الدبابات والأسلحة الثقيلة وتم سحق الأشجار وتدمير المنازل وقصفت الطائرات المروحية من نوع أباتشى ، الموقع الوحيد للشرطة الفلسطينية على مدخل القرية قبل أن تجتاحها قوة من خمسة آلاف جندى معززة بـ 15 دبابة ومجنزرة ، ونحو 20 سيارة جيب عسكرية.

وفرضت قوات الاحتلال حظر التجوال ولم يسمح حتى لسيارة الإسعاف أو الصليب الأحمر بالدخول لاسعاف الجرحى الذين كانوا ينزفون فى حقول الزيتون ، كما رفضوا السماح للأطباء الفلسطينيين الثلاثة القاطنين فى القرية من تقديم المساعدة الطبية أو حتى الاقتراب منهم .. وحصدت قوات الاحتلال الإسرائيلى أرواح 16 فلسطينياً .

قال أحد المواطنين واصفاً ما حدث : كان رهيباً ، لم نصدق ان هذا يحدث فى قريتنا ، استيقظنا على قصف المروحيات واقتحموا البيوت وحطموا كل ما وقف فى طريقهم بأقدامهم، ووجهوا فوهات بنادقهم إلى صدورنا ونحن فى منازلنا .

وروى الأهالى ان جنود الاحتلال وضعوا ثلاثا من جثث الشهداء فوق المجنزرات وطافوا بها شوارع القرية ، لبث الرعب فى قلوبهم ، وقد اعتقلوا عشوائياً 50 مواطناً وتركوهم مكبلون بالقيود على مدخل القرية بعد أن أوقفوا لساعات فى معتقل مستوطنة \" حلميش \" المقامة قرب القرية دون أن يخضعوا للتحقيق .

نفذت المجزرة بعد ساعات قليلة من بث القناة الثانية للتليفزيون الإسرائيلى مقطعاً من مكالمة هاتفية جرت بين شارون وأحد أعضاء المطبخ الأمنى المصغر الوزير \" إفرايم سنيه \" قائلاً: \"توجهت لرؤية ضباط الجيش متعمداً حتى أحثهم ، قليلاً منهم فى بعض الأحيان يفتقدون للاحساس بالوقت \" .

وتأتى المجزرة الوحشية فى بيت ريما عشية الذكرى السادسة والأربعين لمجزرة كفر قاسم التى ذبح فيها الجنود الإسرائيليون 49 فلسطينياً من أهالى القرية الواقعة فى المثلث السنى فى 29 أكتوبر عام 1965 .

مجدي
06-07-2009, 12:41 AM
(6)
مجزرة خان يونس 22/11/2001


جريمة قتل جديدة فى خان يونس قامت بها قوات الاحتلال ، حيث حولت قذيفة دبابة إسرائيلية خمسة تلاميذ إلى أشلاء وجرح مزارع كان يعمل فى أرضه.

وقد أسفت واشنطن \" للمأساة المروعة للأطفال الذين مزقتهم عبوة إسرائيلية وأكدت ان المأساة تؤكد ضرورة إحلال السلام فى الشرق الأوسط وقدمت تعازيها لأهالى الضحايا \" وادعت أن الأطفال قتلوا عرضاً .

وقد حذرت المفوضية الأوروبية المستوردين الأوروبيين وقالت انها ستلزمهم بدفع رسوم إضافية إذا تم استيراد منتجات من المستوطنات اليهودية فى المناطق الفلسطينية المحتلة .

(7)
مجزرة رفح 21/2/2002



ارتكبت قوات الاحتلال فجر الخميس 21/2/2002 مجزرة جديدة بحق الفلسطينيين فى مدينة رفح ، راح ضحيتها 10 شهداء على الأقل ، وأكثر من 80 جريحاً ، حيث تعرضت مدينة رفح لأعنف قصف من الجو والبر والبحر مع عملية توغل.

وكانت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية – الجناح العسكرى للجبهة الديمقراطية فى رفح – قد تصدت لقوات الاحتلال وهى تتوغل فى حى البرازيل فى المدينة وفجرت عبوة تزن 50 كيلو جراماً بإحدى الدبابات المعادية مما أدى إلى إصابتها إصابة مباشرة وإعطابها واشتبكت المجموعة مع قوات العدو ، وأوقعت فى صفوفه خسائر فادحة .

وقد نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلى مبنى هيئة الإذاعة والتليفزيون الفلسطينى فى شرق مدينة غزة بحى الشجاعية ،وهو مبنى مكون من أربع طوابق دمر بالمتفجرات وقصف بالدبابات معاً .


(8)
بلاطة وجنين .. صابرا وشاتيلا جديدة 28/2 – 2/3/2002



\" قتل ، دمار ، تخريب ، إرهاب \" .. هذه كلمات لا تكفى لوصف ما يرتكبه جنود الاحتلال الإسرائيلى داخل مخيمى بلاطة فى نابلس ، وجنين فى حين كان النائب \" حسام خضر \" قد وصف ما يحدث فى بلاطة وجنين بأنه \" صابرا وشاتيلا جديدة \" وان قوات الاحتلال هدمت 75 منزلاً فى جنين وان مئات المنازل داخل المخيم تعرضت لتدمير جزئى .. كما حولت قوات الاحتلال المخيم الى منطقة عسكرية مغلقة ومنعت وصول الصليب الأحمر اليها بل وضعت إدخال أى مواد غذائية أو أى مواد غذائية أو أى شىء آخر .

وقد شهد مخيم جنين حرباً حقيقية من شارع إلى شارع بين المسلحين الفلسطينيين وقوات الاحتلال التى لم تنزل أرض المخيم سيراً على الأقدام وانما دخلت المخيم بالدبابات التى قامت بتدمير البنية التحتية له ، فلم تدع شيئاً إلا وأتت عليه من شبكات مجار ، وأعمدة الهاتف والكهرباء ، وخطوط مياه الصرف وأسوار المدارس والمنازل ، ليس ذلك فحسب بل قامت بهدم كل ما يعوق حركتها داخل المخيم ، فضلاً عن القصف العنيف بالرشاشات الثقيلة للدبابات ومن طائرات الأباتشى التى استمرت فى القصف لمدة ثلاثة أيام (28/2 – 2/3/2002) .

وقد سقط فى مخيمى جنين وبلاطة 31 شهيداً وأكثر من 300 مصاب .. ومن بين الشهداء الشاب محمد مفيد – متخلف عقلياً – وقد قام جنود الاحتلال بالتمثيل بجثته بعد قتله وتركوه على الأرض وفى صباح اليوم التالى وجد أهالى مخيم جنين أجزاء من مخ الشهيد متناثرة على الأرض .

فى عدوان وحشى غير مسبوق استخدم فيه الطائرات والدبابات والرشاشات استشهد 59 فلسطينياً وأصيب ما يزيد عن 760 آخرين بجروح مختلفة وهى أعلى حصيلة منذ بدء الانتفاضة ، عندما توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلية فى مناطق متفرقة من الضفة الغربية وقطاع غزة يوم 8/3/2002 تنفيذاً لقرار الحكومة الأمنية الاسرائيلية بمواصلة العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين .

وقد وصف نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات العمليات بأنها \"مجزرة جماعية ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى \" .

واستشهد 12 فلسطينياً وأصيب 30 آخرون خلال عملية التوغل فى قرية خزاعة بالقرب من خان يونس بغزة فجر الجمعة 8/3/2002 ، ومن الشهداء أحمد مفرح (62 عاماً) الذى يعد أعلى مسئول أمنى فلسطينى بين شهداء الانتفاضة منذ اندلاعها فى 28 سبتمبر 2000 ، كما استشهد من الأمن الوطنى الشرطى عارف حرز الله (40 عاماً) .

وسحقت إحدى الدبابات الإسرائيلية جثة الشهيد \" محمد أبو نجيلا \" ، كما اختطفت قوة من جنود الاحتلال تدعمها الدبابات والجرافات ما لا يقل عن 10 فلسطينيين خلال عملية توغل فى عبسان وخزاعة استمرت 5 ساعات .

وكان 7 فلسطينيين قد استشهدوا برصاص الجيش الإسرائيلى فى العمليات المتعددة التى شنها على قطاع غزة ، ومن بين الشهداء \" الشرطى \" هانى عاشور – 25 عاماً – الذى قتل عندما قصفت زوارق ومروحيات إسرائيلية بالصواريخ وبالرشاشات الثقيلة مقراً يضم وحدة من خبراء المتفجرات تابعة للشرطة الفلسطينية .

يذكر ان 15 فلسطينياً استشهدوا صباح الخميس 7/3/2002 أثناء اجتياح الجيش الاسرائيلى الواسع لمدينة طولكرم ومخيماتها المجاورة .

مجدي
06-07-2009, 12:42 AM
(9)
جنين .. من الملحمة إلى المجزرة 2/4 – 14/4/2002



\" انها تفوق الخيال والوصف \" .. هكذا وصف \" تيرى لارسن \" مندوب الأمين العام للأمم المتحدة بشاعة الجريمة التى ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلية فى جنين وخروجها عن كل ما هو مألوف وموجود فى الحياة البشرية .

فقد تنوعت الجرائم الصهيونية فى المخيم من القتل العمد للعزل الى الاعتقال العشوائى بطرق مهينة وتعذيب المعتقلين ، وصولاً إلى منع وصول الأغذية والدواء للمحاصرين والمصابين . ومنع تسليم جثث الشهداء لذويهم مع القصف العشوائى والمنظم لمنازل ومبانى المدينة .

بدأت عملية الاقتحام الفعلى لجنين ، فجر يوم 2/4/2002 ، وحشد جيش الاحتلال أكثر من 20 ألفاً من قوات الاحتياط وأكثر من 400 دبابة وناقلة جنود ومجنزرة بالإضافة إلى الدعم والقصف الجوى ، واستخدام شتى أنواع المدفعية والصواريخ ، كما هو معروف .

وفى المقابل اشتعلت المقاومة الضروس ، بكل أشكالها وألوانها ، لدرجة تعرض خلالها لواء \"جولانى\" الذى كان يقود عمليات الاقتحام إلى خسائر فادحة ، أوصلت رئيس الأركان الإسرائيلى شاؤول موفاز ، إلى قرار بعزل العقيد يونيل ستريك ، قائد هذا اللواء العسكرى المكلف بالمهمة وعين نائبه المقدم ديدى بدلا منه ، وتجرع القائد الجديد مرارة الفشل ، فقام شارون بتكليف رئيس الأركان نفسه ، بقيادة العمليات العسكرية ضد المخيم ، وهو أمر له دلالة كبيرة على مدى شراسة المقاومة ، ومدى الصعوبة التى يواجهها الجيش والقيادة الصهيونية .

فقد أكدت المقاومة الفلسطينية بأنها لن تسمح باحتلال المخيم إلا فوق جثث أفرادها وانها لن تنسحب على الرغم من علمها نية قوات الاحتلال اقتحام المخيم .

عجز الجيش الإسرائيلى عن اقتحام المخيم لمدة ثمانية أيام كاملة ، واضطر إلى تكثيف القصف الجوى ، بالقنابل والصواريخ لتدمير المنازل ودفن السكان تحت الأنقاض ، كوسيلة للتغلب على المقاومة الباسلة ، ورغم كل آلة الحرب والدمار ، فقد حول الفلسطينيون المخيم إلى ساحة حرب حقيقية .. وملعب للبطولة الفذة النادرة ، وقاموا فى براعة ومهارة ، بتحويل المخيم إلى مصنع كبير لإنتاج العبوات الناسفة فى الأزقة والمنازل وساحات المخيم ، وقام الجميع بزرع العبوات فى كل زاوية وعلى كل مدخل أو زقاق ، ووصل الأمر إلى زرع العبوات المتفجرة على أعمدة الكهرباء وفى السيارات الواقفة ، وتلغيم بيوت كاملة متوقع دخول الجنود الصهاينة إليها مثل بيت الشهيد محمود طوالبة الذى قتل فيه جنديان وجرح خمسة آخرون .

ولقد صرح الدكتور رمضان عبد الله شلح – أمين عام حركة الجهاد الإسلامى – فى حوار مع جريدة الحياة اللندنية ، انه اتصل بالشهيد محمود طوالبة قبل الاقتحام بيومين ، وقال له : يا محمود هذه معركة طويلة والحرب كر وفر ، ابنو حساباتكم على انها ليست آخر جولة بيننا وبينهم فرد محمود طوالبة بالحرف : \" هذه معركة كر وليس فر ، وأنا اتصلت مودعاً لأقول لكم إن شاء الله نلتقى بكم فى الجنة \" .

الشيخ جمال أبو الهيجا ، أحد رموز حركة المقاومة الإسلامية \" حماس \" ، ويلقب \" شيخ المجاهدين فى جنين \" فى حوار أجراه معه مركز الإعلام الفلسطينى ان اعداد القتلى التى أعلنها العدو بين صفوفه وهى 23 قتيلاً و130 جريحاً ، لم تحتو سوى أسماء اليهود ، وأغفلت أسماء القتلى من الدروز ومن جنود انطوان لحد وتقديراتنا أن الخسائر التى تكبدها العدو أكثر من ذلك بكثير \" .

وبعد أن نفذت الذخيرة من المقاتلين ، ولم يجدوا سلاح أو ذخيرة ، دخلوا فى صراع مع الجنود الصهاينة بالسلاح الأبيض ، وهجموا على الدبابات ، يريدون اقتناص أى شىء ، ومنهم من فجر نفسه فى دبابات وجنود العدو .. وعندما نفذت كل أدوات الدفاع بدأ الصهاينة ينفذون المجازر والجرائم كعادتهم .. ولتخوفهم أيضاً من ان تغدو جنين رمزاً جديداً ، يضاف إلى رموز الصمود الفلسطينى ، ولهذا فقد توجب على الصهاينة تحطيم فكرة المقاومة التى تجسدت عملياً فى أحداث المخيم ، فكان ما كان من مجازر صهيونية فى مخيم جنين.. وتنوعت الجرائم الصهيونية فى مخيم جنين من القتل العمد للعزل إلى الاعتقال العشوائى بطرق مهينة ، وتعذيب المعتقلين ، وصولاً إلى منع وصول الأغذية والدواء للمحاصرين والمصابين ، ومنع تسليم جثث الشهداء لذويهم ، والقصف العشوائى والمنظم للمنازل والمبانى المدنية ، وليس أبلغ من وصف للمذابح فى جنين من شهادة جنود الاحتلال .

فقد وصف جندى إسرائيلى ما يجرى فى مخيم جنين بأنه \" حرب شعواء \" حيث نقلت عنه صحيفة \" يديعوت أحرونوت \" قوله : \" الذى يحدث هنا فى جنين هو حرب غير متكافئة ، حيث تطلق النار على الجميع ، ودون تمييز فى كل اتجاه \" .

وقال أحد الجنود للتليفزيون الإسرائيلى أنه لا يستطيع حتى الآن أن ينسى منظر الأطفال الفلسطينيين وهم يتدافعون عليه وعلى زملائه ، مما دفعه إلى قتل أكثر من طفل منهم وكشف الجندى مأساة خطيرة ، حيث اعترف بأن الأوامر التى أعطيت له ولزملائه كانت تقضى بضرورة قتل هؤلاء الأطفال ، لأنهم يمثلون خطورة كبيرة على حياة الإسرائيليين مما أصابه هو وزملاؤه بأمراض نفسية وكوابيس مزعجة ، تؤرقه كل ليلة .

وتحت عنوان \" يوميات الحرب فى معسكرات الجيش \" ، رصدت جريدة \" معاريف \" ما حدث فى اللقاء بين شارون والجنود \" تساءل الجنود إلى متى سنظل نقتل الأطفال ؟ وما هدف ذلك؟ وفوجىء شارون بأحد الجنود يندفع إليه قائلاً : \" لقد قمت بقتل أطفال ، وهدم منازلهم عليهم، وكان بإمكانى ألا أفعل ، ولكنى أجبرت على فعل ذلك،وإن كنت لا أعرف ما الهدف من ذلك ؟ \" .

وأجاب شارون : \" إننا نحارب الإرهاب ونبحث عن الأسلحة التى يخبئها الفلسطينيون ، انفجر الجنود فيه غاضبين : \" نحن لم نجد أية أسلحة ، والارهاب الذى تتحدث عنه يقوم به الفلسطينيون ، عندما نطلق عليهم ، بشكل عشوائى ، وفى النهاية نحن الذين ندفع الثمن \" .

ووصف \" بيار بابا رنسى \" – وهو صحفى فرنسى بجريدة لوماتينيه – ما حدث فى جنين لوكالة أنباء \" فرانس برس \" : قام جنود الاحتلال بحفر فجوة واسعة بوسط المخيم ، يوم 14/4/2002 ، لدفن عدد غير هين من جثث الضحايا الفلسطينيين ، وأضاف أن وسط المخيم بات يشبه برلين عام 1945 نظراً لحجم التدمير الفظيع .

وقال : شممت رائحة الجثث ، وشاهدت أكواماً من النفايات وحشرات وظروفاً صحية مريعة وأطفالاً متسخين ونساء يصرخن وهن يحملن أطفالهن ، ونقصاً فى مياه الشرب ، وانقطاعاً للأغذية والحليب الضرورى للأطفال ، وقد قضى الصحفى يومين لدى أسرة فلسطينية بالمخيم، وشاهد الدمار الكامل فى ساحة الحواشين ولاحظ أن الدمار فى القسم الفوقى للمخيم أقل منه فى القسم السفلى ، الذى دمر تدميراً كاملاً ؛ وأضاف أنه رأى فى مبنيين مختلفين جثث محترقة بالكامل ، وجثتين تحت الركام والأنقاض .. وأنه تم العثور على 14 جثة تحت أنقاض أحد المنازل .

مجدي
06-07-2009, 12:42 AM
(10) مجزرة حى الدرج 22/7/2002



استشهد 174 فلسطينياً ، بينهم 11 طفلاً وثلاث نساء ، بالإضافة إلى صلاح شحادة قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة \" حماس \" فيما أصيب 140 شخصاً ، بينهم 115 فى حالة بالغة الخطورة فى مجزرة إسرائيلية وحشية.

وقال شهود عيان ان طائرة إسرائيلية من طراز \" إف 16 \" أمريكية الصنع أطلقت مساء الاثنين 22/7/2002 عدة صواريخ على منطقة سكنية بالقرب من ملعب اليرموك بمدينة غزة، مما أدى إلى تدميره منازل يسكنها عشرات العائلات ، فأصيب 140 شخصاً بجروح.. وقد استشهد القائد صلاح شحادة (50 عاماً) أحد مؤسسى الذراع المسلحة لحماس ومعه زوجته وابنته وعضو آخر فى كتائب القسام ، هو زاهر نصار .

وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلى أن الغارة الجوية الدموية التى شنها كانت تستهدف القائد العسكرى لحركة حماس صلاح شحادة ، وأنها \" أصابته \" .. وبرر مصدر عسكرى إسرائيلى العملية بأن شحادة يقف وراء \" مئات \" العمليات ضد إسرائيل ، وكان مسؤولاً عن تزويد كتائب عز الدين القسام بالأسلحة .

واعتبرت القيادة الفلسطينية أن هذه الغارة \" تشكل ضربة قوية للجهود الدولية الرسمية لفرض الانسحاب على قوات الاحتلال من الأراضى الفلسطينية والعودة إلى طاولة المفاوضات \" . ووصف وزير الاعلام الفلسطينى ياسر عبد ربه الغارة الإسرائيلية بأنها \" جريمة حرب \" . وقال : \" هذه جريمة حرب تهدف إلى نسف الجهود المبذولة لإعادة الاستقرار إلى المنطقة \" متهماً الولايات المتحدة بالتواطؤ .

واعتبر عبد ربه ان الأمريكيين مسئولون أيضاً عن هذه الجريمة ، لأن الإسرائيليين استخدموا طائرات \" إف 16 \" أمريكية الصنع لشن هذا الهجوم الإجرامى \" .

وقال إسماعيل هنية القيادى البارز فى حركة حماس فى تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية : \"هذه مجزرة بشعة،وهذا هو الإرهاب الصهيونى الأمريكى الذى يقتل شيوخنا ونساءنا وأطفالنا\" .

من جهته أكد نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات سترفع شكوى الى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة المسئولين الإسرائيليين عن جريمة حى الدرج فى غزة .

فى نيويورك أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفى عنان عن آسفه للغارة الإسرائيلية . وقال المتحدث باسمه \" فريد إيكهارت \" : \" ان اسرائيل تتحمل المسئولية الشرعية والأخلاقية لاتخاذ جميع التدابير الممكنة للحيلولة دون سقوط أرواح بريئة \" ، مضيفاً أن \" اسرائيل فشلت فشلاً ذريعاً فى القيام بهذا الواجب عبر استخدامها صاروخ ضد مبنى سكنى \" .

وأكد أن عنان دعا الحكومة الإسرائيلية إلى وقف هذه الأعمال وإلى \" التصرف بطريقة متلائمة تماماً مع القانون الإنسانى والدولى \" . واعتبر الاتحاد الأوروبى الغارة الإسرائيلية عمل غير مقبول إطلاقاً .

وفى الوقت الذى صدرت عشرات الإدانات الدولية للمجزرة اعتبرها شارون إحدى النجاحات الكبرى فى تاريخ الجيش الإسرائيلى !!


(11) مجزرة عجلين



شهدت منطقة \" الشيخ عجلين \" جنوب مدينة غزة مجزرة جديدة راح ضحيتها أربعة شهداء وخمسة مصابين من عائلة واحدة عندما قصفت دبابات الاحتلال منزلهم مساء الأربعاء 28/8/2002 .

وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال توغلت مئات الأمتار فى منطقة \" الشيخ عجلين \" وسط إطلاق قذائف المدفعية ونيران الرشاشات الثقيلة باتجاه منازل المواطنين وبشكل عشوائى . وقال مصدر طبى فلسطينى ان الشهداء الأربعة هم رويدا الهجين وابنها محمد ، وأشرف عثمان الهجين ، وشقيقته نهاد .
وكانت قوات الاحتلال قد عرقلت وصول سيارات الاسعاف الفلسطينية إلى مكان المجزرة لأكثر من ساعة .

مجدي
06-07-2009, 12:43 AM
(12) مجزرة طوباس


استشهد 5 فلسطينيين بينهم طفلان ، وأصيب 10 آخرون السبت 31/8/2002 فى مجزرة إسرائيلية جديدة ، عندما أطلقت مروحيتان إسرائيليتان من طراز أباتشى 4 صواريخ على سيارتين فلسطينيتين فى بلدة طوباس شمال الضفة الغربية .

وقد أسفر الهجوم عن استشهاد رأفت دراغمه (33 عاماً) مسئول كتائب شهداء الأقصى فى طوباس ، وعضو جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينى واثنين من مرافقيه داخل السيارة هما : يزيد عبد الرازق (13 عاماً) وسارى صبيح (15 عاماً) إضافة إلى اثنين من المارة تصادف وجودهما فى الشارع عند وقوع الهجوم وهما : الطفلة ظهيرة برهان دراغمة (6 سنوات) وابن عمها أسامة إبراهيم مفلح دراغمة (12 عاماً) .. وتأتى هذه المجزرة قبل مرور أقل من 3 أيام على مجزرة \" عجلين \" جنوب مدينة غزة والتى راح ضحيتها 4 شهداء و5 مصابين .



(13) مجزرة الخليل



قبل مرور أقل من 24 ساعة على مجزرة \" طوباس \" شمال الضفة الغربية ، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة جديدة ، بالقرب من مدينة الخليل بالضفة الغربية فجر الأحد 1/9/2002، حينما أطلق جنود الاحتلال النار على 4 عمال فلسطينيين عزل أثناء عودتهم من عملهم فى أحد المحاجر بالقرب من تجمع استيطانى إسرائيلى .

وقد دعت القيادة الفلسطينية مجلس الأمن إلى تحمل مسئولياته أمام حرب الإبادة التى تشنها إسرائيل .



(14) مجزرة خان يونس 7/10/2002



استشهد 14 فلسطينياً وجرح 147 فى توغل قامت به قوات الاحتلال فجر الاثنين 7/10/2002 فى مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة .

وكانت عشرات الدبابات وآلية عسكرية قد توغلت لعدة كيلو مترات فى المدينة تحت غطاء جوى من طائرات الأباتشى أمريكية الصنع التى قصفت تجمعاً للمواطنين فى حى الأمل فى منطقة الكتيبة .. فقد بدأ ما يزيد عن 60 دبابة وآلية وعدد كبير من جنود الاحتلال فى الساعة الواحدة من ليل الاثنين باقتحام الشطر الغربى والربوات الغربية وحى الأمل من مدينة خان يونس ، وقامت قوات الاحتلال بمداهمة المنازل والتنكيل بالمواطنين كما قامت بقصف مستشفى ناصر بقذائف الدبابات والرشاشاتا الثقيلة مما أدى إلى إصابة 8 فلسطينيين .

وقد دعت مساجد خان يونس عبر مكبرات الصوت كل من يقدر على حمل السلاح الى التوجه حيث توجد قوات الاحتلال للدفاع عن المدينة ، وقد دارت بالفعل مقاومة عنيفة بين المسلحين الفلسطينيين وجنود الاحتلال من داخل أزقة وشوارع حى الأمل .

ومن بين شهداء مجزرة خان يونس طفلان لم يعثر إلا على الجزء السفلى لأحدهما ، حيث حولته شظايا الصواريخ إلى أشلاء .



(15) مجزرة مخيم البريج 6/12/2002



ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلى فجر ثانى أيام عيد الفطر المبارك 6/12/2002 مجزرة جديدة فى مخيم البريج جنوب مدينة غزة أسفرت عن استشهاد عشرة مواطنين فلسطينيين من بينهم اثنان من موظفى وكالة \" الأونروا \" الدولية كما جرح عشرون مواطناً آخرين .

وكانت أكثر من أربعين دبابة وآلية عسكرية ثقيلة وبتغطية من المروحيات العسكرية قد حاصرت مخيم البريج من كافة محاورة فى الساعة الثانية والنصف فجراً وكان الهدف واضحاً وهو القتل والتدمير فى إطار العدوان المتواصل على الشعب الفلسطينى .

وقد أوضح الدكتور أحمد رباح مدير مستشفى \" شهداء الأقصى \" بدير البلح أن خمسة من الشهداء كان بالإمكان إنقاذ حياتهم لكن قوات الاحتلال تركتهم ينزفون حتى الموت فقد منعت سيارات الاسعاف دخول المخيم لإسعاف الجرحى .

وقد دمر الجيش الإسرائيلى منزل \" أيمن شيسنيه \" الناشط فى لجان المقاومة الشعبية التى تضم عناصر من كافة الفصائل الفلسطينية وتبحث عنه إسرائيل .

وذكر شاهد ان الجيش الإسرائيلى قصف منزل ششنيه المكون من طابقين بقذائف الدبابات وسكانه بداخله فأصيب أحدهم بجروح خطيرة ، وأرغم سكان المنزل على مغادرته مذعورين ، ثم عمد الجيش الى نسفه بالمتفجرات .

وقد اعتبرت القيادة الفلسطينية العملية الإسرائيلية فى مخيم البريج بأنها مجزرة وجريمة جديدة ضد أبناء الشعب الفلسطينى الأعزل .



(16) مجزرة حى الزيتون 26/1/2003



فى عدوان برى وبحرى وجوى غير مسبوق على غزة أسفر عن استشهاد 13 مواطناً وجرح 65 آخرين ، قامت قوات احتلال بالتوغل صباح الأحد 26/1/2003 ، شرق غزة ووصلت إلى حى الشجاعية وبلدة عبسان حيث احتلت مركزين للشرطة ودمرت أربعة جسور تربط بلدة بيت حانون بقطاع غزة بعد مواجهات قوية مع رجال المقاومة .

وقال شهود لمراسل موقع \" إسلام أون لاين . نت \" ان ما يزيد عن 60 دبابة وآلية اسرائيلية انطلقت من مستوطنة نتساريم وتحت غطاء جوى من طائرات الأباتشى وقصفت مساكن المواطنين فى حى الزيتون الذى يعد أحد معاقل حركة المقاومة الإسلامية \"حماس\" وقد حولت قوات الاحتلال المنازل إلى ثكنات عسكرية ،كما استخدمت عشرات المواطنين كدروع عسكرية .

وكانت حرباً حقيقية دارت رحاها بين القوات الاسرائيلية والمسلحين الفلسطينيين الذين قاوموا دبابات الاحتلال بقذائف الـ \" آر بى جى \" وعبوات ناسفة الى جانب الأسلحة الرشاشة وأسفرت المواجهات عن استشهاد 13 فلسطينياً .

وقد دمرت قوات الاحتلال العديد من المنازل التى تعود لمواطنين فلسطينيين استشهدوا خلال تنفيذ عمليات فدائية ، كذلك دمرت عشرات المصانع المدنية والورش الصناعية فى منطقة \"عسقولة\" فى حى الزيتون ، وفى شارع صلاح الدين منها مصنع \" السمنة للحاويات \" .

جاء تصعيد قوات الاحتلال فيما كانت تبحث فصائل فلسطينية فى القاهرة اقتراحاً مصرياً بوقف لإطلاق النار لمدة عام .

مجدي
06-07-2009, 12:43 AM
(17) مجزرة مخيم جباليا 6/3/2003



[COLOR=#666666]مجزرة جديدة فى بلدة ومخيم جباليا بقطاع غزة أسفرت عن استشهاد 11 فلسطينياً وجرح 140 آخرين قامت بها قوات الاحتلال التى استخدمت اسلوب الإبادة الانتقامية فى أعمالها والقنابل الحارقة والمسمارية ضد تجمعات المواطنين وكانت قوات الاحتلال قد اجتاحت مخيم جباليا فجر الخميس 6/3/2003 ومصحوبة بما لا يقل عن 40 دبابة وآلية وبغطاء جوى من طائرات الأباتشى وقامت بقصف عنيف لمنازل المواطنين بالصواريخ وقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة ، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائى عن شمال غزة بما فيها جباليا ، وقد أسفر القصف عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 10 مواطنين آخرون .

كما أطلقت الدبابات الإسرائيلية عدة قذائف للمدفعية باتجاه حشد كبير من المواطنين والصحفيين ورجال الإطفاء الفلسطينيين قرب المخيم مما أدى إلى استشهاد 8 منهم وإصابة ما يزيد عن 90 بجراح ..

ووصف شاهد عيان المشهد بالمجزرة البشعة حيث تناثرت أشلاء المواطنين وتحول المكان إلى بركة من الدماء وهرعت عشرات من سيارات الإسعاف إلى المكان وقامت بنقل القتلى والجرحى .

وقد تصدت المقاومة الفلسطينية لقوات الاحتلال ، ونجح المقاومون الفلسطينيون فى تفجير عدد من العبوات الناسفة لدى تقدم الدبابات الإسرائيلية مما أدى إلى إعطاب بعضها .


(18) مجزرة حى الشجاعية 1/5/2003
[/color[

شهدت الأراضى الفلسطينية يوم الخميس 1/5/2003 يوماً دامياً استشهد خلاله 16 فلسطينياً بينهم رضيع ، وأصيب أكثر من 35 آخرين بجراح ، فى تصعيد عدوانى لقوات الاحتلال الاسرائيلى بصورة خاصة فى حى الشجاعية شرق مدينة غزة .

وكانت قوات الاحتلال اجتاحت فجر الخميس مدعومة بعشرات الآليات العسكرية والدبابات والجرافات وبغطاء مروحى من طائرات الأباتشى حى الشجاعية وارتكبت مجزرة بشعة راح ضحيتها 14 شهيداً بينهم ثلاثة أطفال أحدهم رضيع ، وخمس وستون جريحا .

وروى السكان لمراسلى موقع \"اسلام اون لاين \" مشاهد القتل والارهاب الذى مارسته قوات الاحتلال على مدار حملتها الارهابية فى الحى ويقول محمد ابو هين عم ثلاثة شهداء : عندما حاصر الجيش المنزل اخذوا ينادون على الاخوة يوسف ومحمود وايمن بالاستسلام والخروج لكنهم لم ينصاعوا للنداءات والقوا القنابل اليدوية مطلقين النار على الجنود واصابوا عددا منهم ..مع الساعة الحادية عشرة من ظهر اليوم استشهد محمود ويوسف اثر اطلاق النار والصواريخ عليهم داخل المنزل وعندما انسحبت الدبابات بعد الظهر كان ايمن لايزال داخل المنزل الذى ما لبث ان تفجر وتحطم على رأسه ...

وقال ابو هين وهو يشير بيده الى ركام المنازل المدمرة \"الاحتلال الاسرائيلى لا يريد للشعب الفلسطيني الحياة ولا يريد له العزة والكرامة \"

جاء هذا التصعيد بعد ساعات من تسلم رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون ورئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ابو مازن رسميا خريطة الطريق للسلام فى الشرق الاوسط\" وايضا بعد 24 ساعة من تولى الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة محمود عباس ابو مازن مهامها الرسمية.


(19) مجزرة شريان القطاع 11/6/2003


\" لولا العناية الإلهية لحدثت هنا مجزرة راح ضحيتها المئات \" .. هكذا أجمل شاهد عيان تفاصيل المجزرة الإسرائيلية الجديدة التى وقعت مساء الأربعاء 11/6/2003 فى شارع مزدحم جنوب شرف مدينة غزة ، يوصف بأنه شريان القطاع ، عندما استهدفت طائرتا اباتشى سيارة كانت تقل اثنين من عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس .

ويؤكد الفلسطينيون ان اسرائيل تعمدت قصف السيارة فى هذا الشارع المكتظ لايقاع اكبر عدد من الضحايا . وقد اسفر القصف عن استشهاد 7 فلسطينيين بينهم امرأتان وطفلان اضافة لعضوى كتائب القسام \"تيتو مسعد وسهيل ابو نحل \" واصابة العشرات جراح عدد منهم .

ويقول ماجد مرتجى أحد شهود العيان على الحادث لمراسل اسلام اون لاين .نت:كنا جالسين داخل المحل نستمع للأخبار وفجأة سمعنا صوت انفجار يبعد عنا أقل من 8 أمتار ، فهرعنا للخارج لرؤية ما حدث ثم سمعنا صوت انفجار ثان ، ورأيت جثتين على الأرض محترقين ، اضافة لسبعة جرحى آخرين ملقين على الأرض \" .

ويضيف : كلما كنا نحاول الخروج كنا نسمع صوت انفجار جديد من 7 إلى 8 انفجارات ، مما أدى لخروج كافة السكان من منازلهم التى تحطم زجاج نوافذها ، وامتلأ الشارع بآلاف المواطنين ، كان المنظر مريعاً وفظيعاً .. كان الجرحى ملقين على الرصيف والسيارة التى تعرضت للقصف محترقة تماماًَ .. ورأيت اثنين داخل إحدى السيارات المحترقة حاولا ان ينزلا منها الا انهما قضيا نحبهما قبل ان يتمكنا من النجاة . أما السيارة الأولى التى استهدفها القصف قد قتل كل من فيها \" .

ويشير مرتجى إلى ان المواطنين خرجوا عن بكرة أبيهم للمساهمة فى انقاذ الجرحى رغم ان القصف لم يتوقف ، ويقول : \" كانت السيارات تحترق ، والصواريخ تسقط بلا هوادة أو رحمة.. ان الحجر قد تكلم من هول ما حدث .. الجثث تحترق .. اغتيال متعمد ليس لشخص معين انما لأطفال ونساء وشيوخ .. أريد أن أسأل : ما ذنب هؤلاء الناس الذين يقتلون بهذه الطريقة الهمجية العشوائية ؟ \" .

ويعتبر شارع صلاح الدين الذى وقع فيه القصف بمثابة شريان رئيسى يصل بين شمال قطاع غزة وجنوبه ، حيث يطل على سوق البصطاب الشعبية فى حى الشجاعية ، إضافة لتقاطعه مع شارع عمر المختار أكبر شوارع غزة ، ويقع على مشارف مدخل مدينة غزة الجنوبى، ويستقبل الوافدين اليها من مدن ومخيمات جنوب القطاع .. هذه الأهمية للشارع جعلته لا يخلو من آلاف المارة والسيارات ليلاً أو نهاراً ، مما يؤكد رغبة الإسرائيليين فى إيقاع عدد كبير من الضحايا يصل للمئات ، الا ان العناية الإلهية حالت دون ذلك .

مجدي
06-07-2009, 12:44 AM
(20) مجزرة مخيم عسكر 8/8/2003


قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية بمجزرة جديدة فى مخيم عسكر بنابلس فقد اغتالت القوات الاسرائيلية الجمعة 8/8/2003 قياديين ينتميان لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحماس فى نابلس ، أحدهما خميس أبو سالم ويلقب بـ \"خبير المتفجرات رقم واحد فى مدينة نابلس \" ، بينما يعد الآخر من الموكلين بالربط بين الخلايا العسكرية فى المدينة ، كما أسفرت الجريمة عن استشهاد فلسطينيين آخرين .

واعتبر قادة حماس فى نابلس أن ما حدث يوم الجمعة كان نابعاً من الضغط الداخلى لدى اسرائيل وإحساسها ان الالتزام بالهدنة ليس من صالحها فقامت بهذه المجزرة البشعة .

وأكد الشيخ حامد البيتاوى رئيس رابطة علماء فلسطين ان \" الإسرائيليين واليهود هم من ينقضون العهود دائماً ، وهذا الأمر معروف منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم \" . واستشهد البيتاوى بالآية القرآنية : \" أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم \" ، موضحاً أن صفة نقض العهد والميثاق \" هى صفة ملاحقة لليهود فلا يؤمن مكرهم \" .

وأضاف أن الرد على جرائم الاحتلال والمجازر التى يقوم بها هى من الأمر الطبيعى ، حيث ان الرسول الكريم هاجم يهود بنى النضير عندما نقضوا عهدهم مع المسلمين \" .

كانت حركتا حماس والجهاد قد أعلنتا فى 29 يونيو 2003 هدنة لمدة 3 أشهر تقضى بوقف العمليات ضد إسرائيل ، لكنهما ربطتا ذلك بالإفراج عن كافة أسرى الحركتين فى السجون الإسرائيلية ، وتوقف إسرائيل عن تدمير المنازل واستهداف قيادات الحركتين .



(21) مجزرة حى الزيتون 28/1/2004



بينما كان رئيس الوزراء الفلسطينى أحمد قريع يلتقى فى رام الله بمبعوثين من الادارة الأمريكية ، ارتكبت اسرائيل مجزرة جديدة راح ضحيتها 13 شهيداً فى حى الزيتون فى مدينة غزة .

وكانت قوات الاحتلال توغلت فى حى الزيتون صباح الأربعاء 28/1/2004 وشارك فيها عدد من الدبابات والآليات الإسرائيلية قامت بإطلاق كثيف تجاه منازل المواطنين كما دمرت موقعاً للأمن الوطنى وحرقت مساحات من الأراضى الزراعية .



(22) مجزرة حى الشجاعية 11/2/2004



قامت إسرائيل بمجزرة جديدة فى حى الشجاعية شرق مدينة غزة أودت بحياة 15 مواطناً واصابة 44 من بينهم 20 طفلاً وفتى دون سن الثامنة عشرة .

وكانت وحدة خاصة من قوات الاحتلال تسللت من المواقع العسكرية الإسرائيلية قرب معبر \"ناحال عوز \" شرق مدينة غزة فجر الأربعاء 11/12/2004 إلى المنطقة الواقعة على الخط الشرقى شرق حى الشجاعية وقتلت أحد أفراد الأمن الوطنى الفلسطينى قبل ان تصل إلى منزل المواطن الفلسطينى فاروح حسنين الذى يبعد 200 متر عن خط الهدنة الواقع عليه المعبر وتحاصره بمساندة عدد من الدبابات التى توغلت فى المنطقة .

وقتلت قوات الاحتلال بقذائفها التى قصفت بها المنزل ثلاثة من عناصر \" كتائب القسام \" كانوا مختبئين فى المنزل أحدهم ابن مالك المنزل .

ونسفت قوات الاحتلال المنزل المكون من طبقتين وتقطنه ثلاث عائلات ، وفوجىء الكثير من الأهالى العائدين إلى منازلهم فى حارة الشعوت وحى زغرب اثر انسحاب قوات الاحتلال منها ، بحجم الدمار الذى ضرب المنطقة .. وكانت جرافات جيش الاحتلال دمرت سبعة منازل بالكامل و70 فرداً كما هدمت أسوار مدرستين تعود احداهما إلى \" وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين \" (أونروا) وألحقت أضراراً فادحة بثلاث مدارس أخرى ، إضافة إلى تدمير الطريق الرئيسى الذى يربط وسط المدينة بحى تل السلطان والطرق الفرعية والأزقة وشبكات المياه والهاتف والكهرباء .

جاءت المجزرة بعد أيام قليلة على اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون عزمه على إخلاء المستوطنات اليهودية فى قطاع غزة فى خطوة من طرف واحد .

ورأى المحلل الإسرائيلى زئيف شيف فى مقال له فى صحيفة \" هاآرتس \" العبرية عدم وجود أهداف موضوعية لعمليات الجيش الإسرائيلى فى غزة ، وأن قيادة المنطقة الجنوبية – أى قيادة غزة – أعدت لهذا الهجوم الذى نفذته وحده \" غفعاتى \" الخاصة فى حى الشجاعية بغزة سعيا وراء استدراج المسلحين الفلسطينيين إلى اشتباك مسلح .

وأضاف ان الفلسطينيين استجابوا لـ \" الاستفزاز \" الإسرائيلى واشتبكوا مع الجيش فى وضح النهار ما سهل عمليات القتل .

وتساءل شيف : \" ما الهدف من وراء عملية غزة التى قتل فيها هذا العدد الكبير من الفلسطينيين بعد اعلان شارون قراره اخلاء مستوطنات فى قطاع غزة \" ؟ .
هل كان الهدف هو استعراض عضلات عسكرى .. والقول للفلسطينيين ان قرار الاخلاء لا يعد انتصاراً لهم ، أين ومتى ستكون العملية التالية وما هو الثمن الذى سندفع ؟ \" .

واعتبر ان الحرب النفسية بدأت .. إسرائيل باستعراض العضلات وحماس بالتأكيد انه لا يمكن تغيير اتجاه النصر الفلسطينى الذى أدى إلى قرار شارون اخلاء المستوطنات وكذلك للسيطرة على قطاع غزة \" .



(23) مجزرة اليضرات والبريج 7/3/2004



نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلى فجر الأحد 7/3/2004 مجزرة فى قطاع غزة راح ضحيتها 15 شهيد بينهم ثلاثة أطفال وجرح أكثر من 180 .. وذلك خلال عملية توغل فى وسط قطاع غزة .

وكانت عملية التوغل بدأت فجراً ، عندما حاولت \" وحدات خاصة \" اسرائيلية التسلل فى أطراف مخيمى اليضرات والبريج ، الا ان اكتشافها دفع الدبابات إلى دخول المنطقة حيث بدأت فى تفتيش المنازل بدعوى البحث عن مطلوبين وخلال العملية ، استشهد خمسة فلسطينيين برصاص الجنود ، فى حين استشهد الباقون بنيران طائرات مروحية من طراز \"أباتشى\" أمريكية الصنع والتى شرعت فى اطلاق النار على كل شىء متحرك .

وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال استخدمت عدداً من المواطنين \" دروعاً بشرية \" فى اقتحام ثلاثة منازل بغية احتلال أسطحها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة أثناء العملية .

وخلال تقدم قوات الاحتلال ، أطلقت نداءات من مكبرات الصوت فى مساجد مخيم البريج تعلن تقدم الإسرائيليين ، فنزل عشرات المسلحين الى الشوارع فحدثت مواجهات بين الطرفين استخدم الفلسطينيون خلالها قذائف مضادة للدبابات وقنابل حارقة .

جاءت المجزرة بعد ثلاثة أسابيع من مجزرة حى الشجاعية لتكون ثانى أكبر مجزرة منذ اعلان خطة \" فك الارتباط \" .

مجدي
06-07-2009, 12:45 AM
(24) مجزرة حى الصبرة 22/3/2004



تجاوزت إسرائيل – كعادتها – الخطوط الحمراء بإقدامها على ارتكاب جريمة شنعاء فجر يوم 22/3/2004 ، حين استهدفت الشيخ أحمد ياسين وهو خارج من أحد مساجد قطاع غزة .

فقد اغتالت مروحيات إسرائيلية من نوع أباتشى الأمريكية مؤسس حركة المقاومة الإسلامية \"حماس\" وزعيمها الروحى الشيخ أحمد ياسين (68 عاماً) مع عدد من مرافقيه بلغ عددهم 7 شهداء وخمسة عشر جريحاً .

وقائع المجزرة تعود إلى الساعة الخامسة والربع فجراً عندما حولت ثلاثة صواريخ أطلقتها المروحيات الإسرائيلية جثة الزعيم الروحى لحماس إلى أشلاء تناثرت قرب منزله فى حى الصبرة حيث كان الشيخ ياسين عائد من مسجد تابع للمجمع الإسلامى الذى أسسه نهاية السبعينات مع عدد من أبنائه ومرافقيه بعدما أدى صلاة الفجر ، وقد تناثر كرسيه المتحرك الذى يستخدمه فى تنقلاته على جانبى الطريق الذى يفصل بين منزله والمسجد القريب .

وفور ورود النبأ بعدة دقائق قليلة من اغتياله ، نزل عشرات الآلاف إلى الشوارع وانخرطوا فى شكل عفوى وتلقائى فى مسيرات وتظاهرات جابت شوارع مدينة غزة ، وصولاً إلى منزل الشيخ ياسين .. ورشق المتظاهرون الذين توجهوا إلى محاور التماس مع المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية الجنود بالحجارة والزجاجات الحارقة .. واشتبك مئات الفلسطينيين مع جنود الاحتلال فى كل المحاور مما أدى الى استشهاد أربعة فلسطينيين بينهم طفل ، كما اجتاحت التظاهرات كافة مدن الضفة وأعلن الحداد العام ووقعت مواجهات بين مئات الفلسطينيين وقوات الاحتلال فى نابلس مما أدى لاستشهاد فلسطينى كما شهدت أيضاً رام الله تظاهرة حاشدة .


وخرجت جنازة ضخمة لتشييع الشيخ أحمد ياسين والشهداء السبعة الآخرين ، وبعد أداء صلاة الجنازة توجه المشيعون فى مسيرة متواصلة وصل طولها نحو ثلاثة كيلو مترات الى مقبرة الشهداء فى حى الشيخ رضوان شمال مدينة غزة حيث وورى الجثمان الثرى . وقد أعلنت السلطة الفلسطينية الحداد لثلاثة أيام .

وفيما هنأ رئيس الوزراء ارييل شارون المنفذين للمجزرة وقال ان الحرب على الارهاب متواصلة ، شبه وزير دفاعه شاؤول موفاز ياسين بزعيم \" القاعدة \" أسامة بن لادن ، وحظيت العملية بتأييد غالبية الوزراء الإسرائيليين ، ورأى مراقبون ان صدمة الانسحاب من جنوب لبنان مازالت تلاحق الجيش الذى يريد الانسحاب من غزة منتصراً .



(25) مجزرة حى الشيخ رضوان 17/4/2004



استمراراً لسلسلة جرائم الكيان الصهيونى التى تستهدف قادة المقاومة الفلسطينية فى الضفة الغربية وقطاع غزة ، استشهد القائد الجديد لحركة المقاومة الإسلامية \" حماس \" فى قطاع غزة الدكتور عبد العزيز الرنتيسى وأحد أبنائه واثنان من حرسه الشخصى فى عملية اغتيال بصواريخ مروحية إسرائيلية أسفرت أيضاً عن اصابة ستة من المارة بجروح فى حى الشيخ رضوان بغزة .

جاءت الجريمة القذرة التى قام بها الكيان الصهيونى لتؤكد ان حكومة شارون ماضية فى عدوانها الدموى ضد الشعب الفلسطينى وقياداته السياسية دون أى اعتبار لرأى عام دولى، مستفيدة فى ذلك من الدعم غير المحدود الذى توفره لها الولايات المتحدة على كافة الأصعدة.



(26) مجازر رفح 18 – 20/5/2004



ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلى مجزرة جديدة فى رفح راح ضحيتها 56 شهيداً و150 جريحاً وقال ناجون من المجزرة – التى استمرت ثلاثة أيام- ان أكثر من مئة منزل دمرت فى مخيم رفح .

وكانت قوات الاحتلال قد دفعت بدباباتها وآلياتها وطائرات لتقصف الأحياء السكنية وسيارات الاسعاف والمساجد وتقطع الكهرباء عن المواطنين وأماكن الإسعاف وخاصة فى حى تل السلطان حيث هدمت ثلاث بنايات سكنية وتصدى المقاتلون ببسالة لقوات الاحتلال وأسفرت عمليات الاحتلال العسكرية يوم 18/5/2004 عن مقتل عشرين شهيداً وثمانين جريحاً .

وقد قصفت إسرائيل يوم 19/5/2004 مسيرة للأطفال والنساء فى رفح بالطائرات والدبابات مما أدى إلى سقوط 12 شهيداً وإصابة أكثر من خمسين مواطناً غالبيتهم من النساء والأطفال، فقد أطلقت طائرات مروحية إسرائيلية من نوع أباتشى أربعة صواريخ فيما أطلقت الدبابات ستاً من قذائفها فى اتجاه مسيرة سلمية جماهيرية حاشدة تضم آلاف الأطفال والنساء والشيوخ كانت فى طريقها إلى حى تل السلطان المحاصر غرب مدينة رفح والخاضع لحظر تجول مشددة منذ يومين – وترتكب فيه قوات الاحتلال جريمة حرب جديدة تتمثل فى مجزرة بشعة فى اطار ما تسميه قوات الاحتلال عملية \" قوس قزح \" وسقط خمسة شهداء فوراً ، ونقل نحو 50 جريحاً بسيارات الاسعاف وبسيارات أخرى مدنية إلى المستشفى الصغير الوحيد الموجود فى المدينة .. ثم توالى سقوط الشهداء ، فارتفع رويداً رويداً إلى 12 شهيداً ولم تعد ثلاجة الموتى تتسع للشهداء فوضع بعضهم فى ثلاجة لتبريد الخضار والفواكه فى مخازن تجارية قريبة من مستشفى الشهيد يوسف النجار .

وقال شهود عيان ان نار جهنم فتحت على المتظاهرين الذين كانوا يسيرون فى الشارع الرئيسى (شارع البحر) قرب حى زغرب ، ووصلوا على بعد نحو كيلو مترا واحد من حى تل السلطان المحاصر .

عندما أطلقت المروحيات صاروخين من النوع الذى تطلقه عادة ، اضافة خمس قذائف غير معودة ، ولم تطلقها الطائرات من قبل على الشعب الفلسطينى .

وأضاف ِشاهد انه أعتقد ان يوم القيامة قد حل ، فأصوات الانفجارات والأشلاء والجثث المصابين تدل على انه يوم غير عادى .

وأصيب الشعب الفلسطينى بالصدمة لهول المذبحة التى ارتكبتها قوات الاحتلال فى حق مدنيين عزل فى مشهد بدا شبيها بالمذابح وحملات التطهير العرقى التى نفذها الغرب فى حق البوسنيين أو سكان كوسوفا أو فى مجاهل أفريقيا .

وبعد يومين على اجتياح حى تل السلطان الواقع غرب مدينة رفح ومحاصرته والتنكيل بسكانه وسعت قوات الاحتلال عملياتها العسكرية التى أطلق عليها \" قوس قزح \" واجتاحت حى البرازيل والسلام المحاذين للشريط الحدودى جنوب شرقى المدينة ، مما أدى إلى استشهاد تسعة فلسطينيين بينهم طفل .

وقد حاولت جرافة إسرائيلية دفن سيارة اسعاف بطاقمها ، لكن السيارة – التى كانت تقل مصابين – استطاعت الإفلات بأعجوبة ، كما هدمت الجرافات بيوت المواطنين بوحشية أثناء تواجدهم بداخلها ، ودمرت أكثر من ثلاثين منزلا واعتقلت قرابة 250 مواطناً .

وفى الوقت الذى ترتكب فيه إسرائيل جريمة أخرى تضاف إلى سلسلة الجرائم التى ترتكبها فى حق المدنيين العزل ، افتقد الفلسطينيون فى رفح الحق فى الدفن اللائق ، فبعد ثلاثة أيام من المجازر خلال عملية \" قوس قزح \" ، منع الجيش الإسرائيلى الأهالى من دفن جثث شهدائهم فى شكل لائق بعدما مزقتها رصاصة وقذائف صواريخه ودباباته .

وقد هزت المجزرة التى وثقتها عدسات التصوير والتى نفذتها المروحيات الحربية ومدافع الدبابات الإسرائيلية بحق مسيرة سلمية ضمت نحو 15 ألف فلسطينى معظمهم من طلبة المدارس اندفعوا من مدينة رفح تضامناً مع سكان حى تل السلطان .

وقد وصف المناضل الفلسطينى عزمى بشارة الحكومة الإسرائيلية بـ \" حكومة مجرمى حرب \" داعياً العالم إلى التعامل معها على هذا الأساس .

وفى ظل الحصار المفروض على رفح ومنع ذوى الشهداء من التوجه إلى المستشفى ظلت جثث لأطفال سقطوا خلال المجازر رهينة ثلاجة حفظ الموتى فى المستشفى الصغير الوحيد فى المدينة المحاصرة عدة أيام ، فى حين حفظت بقية الجثث فى ثلاجة لحفظ المواد الغذائية والزهور لدى تجار الخضار والفواكه فى المدينة ، وحتى لو سمحت لهم فليس بإمكانهم ان يفعلوا ذلك لأن قوات الاحتلال كانت تحاصر المقبرة الوحيدة فى المدينة .. وعندما حاول البعض الذهاب الى المقبرة لدفن الشهداء ، أطلقت الدبابات الإسرائيلية قذائفها اتجاه الأهالى قرب المقبرة .

وأوضح تقرير وكالة الأونروا انه بعد احصاء الدمار الذى خلفته قوات الاحتلال الإسرائيلى فى مدينة رفح عقب انسحابها تبين تدمير 100 منزل بشكل كامل وهو ما أدى إلى تضرر 230 أسرة تضم 1200 فرد وتدميره 50 منزلا ، وهو ما أدى إلى تشريد 100 أسرة تضم 600 فرد ، فيما لحقت أضرار بنحو 200 منزل .

وأضافت الأونروا ان القوات الإسرائيلية جرفت نحو 300 دونم (الدونم يعادل ألف متر مربع) من الأراضى تحتوى على أراض زراعية ومزارع الدواجن فى رفح .

وكان بعض رجال الدين اليهودى يحرضون – أثناء المجازر فى رفح – جنود الاحتلال على قتل الفلسطينيين . وقال الحاخام \" دوف ليئور \" من كريات أربع فى الخليل : \" لا حاجة إلى رحمة المدنيين الذين ليسوا يهوداً .. أن حكم توراة إسرائيل هو الرحمة على جنودنا ومواطنينا فقط ، هذه هى الأخلاق الحقيقية لتوراة إسرائيل لا مجال للشعور بالذنب بسبب أخلاق الكفار\".

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلى قد بدأت عدوانها على مدينة رفح الذى اسمته عملية \"قوس قزح \" بتاريخ 17/5/2002 ، بعد ان فرضت حصاراً محكماً وطوقاً مشدداً على المدينة ، واجتاحت بعشرات الدبابات والجرافات حى تل السلطان ثم حى البرازيل والأحياء المجاورة كمخيمى بدر وكندا .. وأسفرت العمليات الاجرامية عن استشهاد 62 فلسطينياً .

مجدي
06-07-2009, 12:46 AM
(27) مجزرة نابلس 26/6/2004


شهدت نابلس مجزرة جديدة يوم 26/6/2004 ، راح ضحيتها 9 شهداء واصابة واعتقال العشرات ، إضافة إلى الدمار الذى لحق بالعديد من المنازل والمحال التجارية وقد استشهد 6 من عناصر كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح بعد ان حصرتهم قوة إسرائيلية داخل أحد الأنفاق فى حوش الحبيطان بالبلدة القديمة فى نابلس ووصف أبو قصى – أحد قادة الكتائب – العملية الإسرائيلية بأنها \" مجزرة صهيونية بشعة\" وقال : \" العدو الإسرائيلى لا يفهم إلا لغة القتل ، لكل صوت حق فى أى مكان \" .



(28) مجزرة جباليا 30/9 – 1/10/2004



مازالت تصر المجنزرات والأباتشى على تكرار رسم الصورة القاتمة فى كل بقاع فلسطين ، فالمجازر قد استهوت قوات الاحتلال ومنظر الأشلاء المقطعة والدماء المنثور فى أرجاء فلسطين يلاقى ترحيباً كبيراً ان القادة الإسرائيليين فى ظل صمت وخنوع عربى على المستويين الشعبى والرسمى .. فقد قامت قوات الاحتلال بمجزرة جديدة فى مخيم جباليا ، أسفرت عن استشهاد 69 فلسطينياً بالإضافة إلى العشرات من الجرحى .. وتحولت شوارع مخيم جباليا للاجئين ، ساحة حرب ضروس بين قوات الاحتلال الإسرائيلى والمقاومين الفلسطينيين من الفصائل المختلفة . وبعد أن أنهت قوات الاحتلال عدوانها الوحشى على جباليا والذى جاء بقرار من شارون ووزير دفاعه موفاز ، بدت شوارع المخيم مهجوره والمتاجر مغلقة والمبانى منهاره والأرصفة مكسوره ومغموره بالمياه بعد تفجيرها بالقذائف فكل شىء محطم ومدمر عدا معنويات السكان التى تعانق السحاب (85 ألف لاجىء) .

وقد توافد العشرات من الأطباء إلى المخيم لعلاج الجرحى ، بل اقتحم عدداً منهم المعركة لإنقاذ المواطنين دون تراجع ولا تردد ، فالدماء تملأ الشوارع والأشلاء تنتشر تحت ركام المنازل المهدمة وعلى عواتقهم تقع مسئولية إنقاذ من يمكن إنقاذه من المدنيين وانتشال جثث الشهداء التى لو بقيت تحت الركام لسبب كارثة .

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلى قد حاولت اجتياح المخيم منذ بداية انتفاضة الأقصى ولم تستطع الدخول الى المناطق التى تدعى إسرائيل بأنه يوجد بها مطلوبون لها ، حيث استشهد 27 فلسطينياً فى الاجتياح الأول للمخيم فى 13/3/2002 ، على مدخله الشمالى ثم تلاه اجتياح كان فى 17/3/2003 من المدخل الجنوبى للمخيم حيث استشهد 25 مواطناً .. وهذه المجزرة الثالثة التى يتعرض لها المخيم منذ بداية انتفاضة الأقصى .



(29) مجزرة السعف 6/9/2004



استشهد 15 فلسطينياً من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة المقاومة الإسلامية \" حماس \" وجرح نحو خمسين آخرين فى غارة جوية إسرائيلية فجر الاثنين 6/9/2004 ، استهدفت معسكراً كشفياً لحركة حماس فى منطقة السعف بحى الشجاعية شرق مدينة غزة ، كما قصفت الدبابات فى الوقت ذاته الحى واندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال والمقاتلين الفلسطينيين .

وأفاد شهود عيان ان صواريخ الاحتلال حولت بعض أجساد الشهداء إلى أشلاء متناثرة وشوهدت برك من الدم فى أكثر من مكان .

وفى الوقت الذى عم فيه الإضراب غزة يوم الثلاثاء 7/9/2004 حداداً على شهداء المجزرة ، وقع مجموعة من الحاخامات فى إسرائيل عريضة تقول ان على الجيش الإسرائيلى أن لا يتراجع عن عملياته العسكرية بذريعة انها تعرض حياة السكان المدنيين الفلسطينيين للخطر.. وقالوا فى بيانهم : \" لن نقبل بالمقولة الأخلاقية المسيحية القائلة بأن ندير خدنا الأيسر ، لمن ضربنا على خدنا الأيمن !!



(30) مجزرة بيت لاهيا 4/1/2005



فى مجزرة إسرائيلية جديدة بشمال قطاع غزة سقط الثلاثاء 4/1/2005 (8 شهداء) بينهم أطفال ، وهو ما دفع محمود عباس (أبو مازن) رئيس منظمة التحرير الفلسطينية والذى كان مرشحاً لانتخابات الرئاسة للمرة الأولى لوصف إسرائيل خلال تجمع انتخابى بـ \" العدو الصهيونى \" وهى التصريحات التى رأت إسرائيل أنها لا تغتفر .

ففى الساعة السابعة من صباح الثلاثاء أطلقت دبابات الاحتلال الإسرائيلى عدة قذائف تجاه مجموعة من الشبان والأطفال من عائلتى غبن والكسيح كانوا يتجمعون أمام منازلهم ، وهو ما أسفر عن سقوط 8 شهداء 6 منهم من عائلة غبن وإصابة 14 ومعظم الشهداء من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والسادسة عشرة ، وهم لم يقفوا فى منطقة ممنوعة بل كانوا أمام منازلهم .

وكانت قوات الاحتلال بدأت يوم 2/1/2005 ، اجتياحاً جديداً فى شمال قطاع غزة بعد ساعات من انتهاء اجتياح استمر 3 أيام فى مخيم خان يونس للاجئين بجنوب القطاع ، أسفر عن سقوط 12 شهيداً .

وقال محمد الكسيح (22 عاماً) شقيق الشهيد جبريل عبد الفتاح الكسيح (16 عاماً) لموقع \"اسلام أون لاين .نت\" : استشهد أخى بعدما خرج من المنزل فى السابعة صباحا وهو طالب بالصف الثانى الثانوى وبعد أن سمعت صوت الانفجارات ذهبت لمكان المجزرة فلم أشاهد أمام عينى إلا دماء كبركة من المياه وأشلاء تناثرت هنا وهناك \" .

وفى صلابة قالت أم الشهداء الـ 6 الذين سقطوا من عائلة غبن : \" كنت عند إحدى جيراننا لتقديم واجب العزاء ، وما إن سمعت الانفجار حتى شعرت بداخلى أن أحد أبنائى قد استشهد ، فنهضت مسرعة فما وجدت إلا دماء وأشلاء تناثرت واختلطت بالرمال ، فالحمد لله .. إنا لله وإنا إليه راجعون \" .

وتابعت : قتلوا أبنائى ومن معهم وهم يعرفون أنهم أطفال ، لكنهم يعشقون قتلنا وارتكاب المجازر بحق أطفالنا \" .



(31) مجزرة شفا عمرو 4/8/2005



استشهد 4 من فلسطينى 1948 ، داخل الخط الأخضر يوم 4/8/2005 على يد إرهابى صغير هو المستوطن عيدن تسوبيرى (19 عاماً) من مستوطنة تفواح ، القريبة من مدينة نابلس فى شمال الضفة الغربية وقد فر من الخدمة فى جيش الاحتلال الإسرائيلى فى يونيو 2005 ، لأسباب دينية .

وقال شهود عيان ان الحافلة التى كان غالبية ركابها من الطلبة الجامعيين العرب كانت فى طريق عودتها من جامعة حيفا إلى بلدة شفا عمرو .

وأضافوا أن المستوطن اليهودى الذى كان يلبس لباساً عسكرياً ،خاصاً ، بجيش الاحتلال ، ركب الحافلة ، أثناء توقفها فى مستوطنة كريات جات .. ولدى وصولها إلى حى الدروز فى بلدة شفا عمرو ، فتح المستوطن الإسرائيلى النار باتجاه ركاب الحافلة ، قبل ان يتمكن الركاب من السيطرة عليه .

وفى أعقاب شيوع نبأ الهجوم ، هاجم الآلاف من سكان البلدة \" المستوطن اليهودى \" وتمكنوا من قتله ، واصطدموا برجال الشرطة الإسرائيلية المدججين بالسلاح مما زاد من نقمة السكان تجاه أفراد شرطة الاحتلال .

وأدانت الحركة الإسلامية فى اراضى 1948 ، هذه الجريمة الارهابية ، وقالت فى بيان أصدرته: \"إن هذا الجرم الذى ارتكب بحق أهلنا فى شفا عمرو من قبل هذا الجبان الذى دفع فوراً ثمن أيديولوجيته المشحونة بالكراهية لنا نحن أهل هذه الأرض ويؤكد مدى الظلامية التى تتربى فى مستنقعها هذه الحفنة من الحاقدين ، ممن يسوقهم زعماء اليمين الى مناطق قتلهم \" .

وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير فى فلسطين المحتلة عام 1948 ، عقدت اجتماعاً طارئاً يوم المجزرة (الخميس) حيث أعلنت عن إضراب عام وشامل يوم الجمعة فى مختلف المرافق.

وقد تحولت المسيرات الجنائزية إلى مسيرة احتجاج وغضب ضد هذه المجزرة .

وأكدت لجنة المتابعة العليا - التى تعتبر قيادة فلسطينى الأراضى المحتلة عام 1948 – فى بيان صادر عنها ان المجزرة التى اقترفت بحق أبناء شفا عمرو تحمل فى طياتها معان ودلالات خطيرة وأن هذا الارهابى الذى ارتكب المجزرة يمثل عملياً تياراً تحول إلى تيار مركزى فى السياسة والثقافة فى المجتمع الإسرائيلى .. وطالب البيان بأن يكون الرد على هذه الجريمة الارهابية هو الاصرار على تماسك فلسطينى 1948 وبقائهم فى وطنهم .

ومن جانبه استنكر عزمى بشارة النائب العربى فى الكنيست الإسرائيلى المجزرة ، ووصفها بالعملية الإرهابية بحق المواطنين العرب وقال ان هذه العملية من انتاج محلى وان ما قام بها هو \"باروخ جولدشتاين \" جديد ، فى اشارة إلى السفاح الإسرائيلى الذى ارتكب مجزرة الحرم الإبراهيمى بحق المصلين فى مدينة الخليل بتاريخ 25/2/1994 .

وكانت قوات الاحتلال قد ارتكبت مجزرتين جديدين بحق 8 فلسطينيين فى نفس الشهر ، فقد استشهد 5 فلسطينيين بينهم 3 نشطاء فى اجتياح إسرائيلى لمخيم طولكرم للاجئين شمال الضفة الغربية يوم الأربعاء 24/8/2005 .

وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال اجتاحت مخيم المدينة فجر الخميس 25/8/2005 ، وهاجمت منزل القيادى بكتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة \" حماس \" \"ربحى عمارة\" غير انه نجا من الموت وأصيب فقط بعيار نارى فى القدم واشتبكت عناصر المقاومة مع قوات الاحتلال ، مما أسفر عن استشهاد فلسطينيين واصابة 5 آخرين .

وكان 4 آخرون قد استشهدوا قرب مستوطنة \" شيلو \" شمال رام الله بالضفة الغربية يوم 11/8/2005 .

ثم توالت المجازر الإسرائيلية داخل الضفة وغزة وكان آخرها فى مارس / آذار 2006 حين استهدفت إسرائيل القائد الشهيد خالد الدحدوح قائد سرايا القدس فى قطاع غزة فى الوقت الذى كانت حركة حماس تتولى السلطة فى قطاع محتل تسيطر عليه الفوضى والفقر والهيمنة الصهيونية المحرمة ، التى لاتزال مستمرة حتى لحظة الانتهاء من هذه الدراسة .

إن هذه المجازر وبكلمة واحدة لا تواجه بالحكومات بل بالمقاومة فهى وحدها القادرة على ردع هؤلاء النازيون الجدد الذين خلقوا بسلوكهم وبمساندة واشنطن لهم هولوكست جديداً فى قلب بلادنا العربية والإسلامية فى فلسطين ، هولوكست يتضاءل إلى جواره ما ادعوه من هولوكست قديم أقامه النازى لهم فى السنوات الأولى من الأربعينيات ، والسؤال البسيط المباشر : لماذا يتألم الغرب ومعه بعض المتهصينيين من بنى جلدتنا حين يذكر هولوكست اليهود ولا يتألموا ربع هذا الألم عندما تروى أمامهم مجازرنا فى فلسطين ، فهل دماء الصهاينة دماء ودماء العرب دماء ؟!

المصادر :
1 – انتفاضة الاستقلال (الجزء الأول) .
2 – انتفاضة الاستقلال (الجزء الثانى) .
3 – انتفاضة الاستقلال (الجزء الثالث) .
4 – انتفاضة الاستقلال (الجزء الرابع) .
5 – ملحمة جنين (كتاب القدس) .
6 – موقع إسلام أون لاين . نت .
7 – الحياة اللندنية .

مجدي
06-07-2009, 12:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الإرهاب نزعة شاذة في السلوك البشري ، لكنه ليس كذلك في العرف الصهيوني الذي يعتبر الإرهاب* ركيزة يستند إليها نظام الفرد و"المجتمع " الصهيوني .

وإذا كنا نلمح الأصابع الصهيونية على مناهج الإرهاب في العالم ، فإن بصماتها في فلسطين لن تمحى ، ولن تسقط الجرائم الصهيونية بفعل تقادم الزمن . إن مآسي الإجرام والإرهاب التي تحفل بها السجلات الصهيونية ضد الشعب العربي الفلسطيني ، هي من الكثرة بحيث لا يمكن حصرها في كتاب أو حتى في سلسلة كتب ، لأن تاريخ العدو الصهيوني حافل بالمجازر ، المعروفة وغير المعروفة ، ويكاد يكون ضرباً من المستحيل رصد كل المجازر التي ارتكبها الغزاة الصهاينة ضد الشعب العربي الفلسطيني ، فالمجازر المعروفة هي أكثر من أن تحصى ، أما المجازر الأخرى غير المعروفة ، فلا تزال صفحاتها مطوية وسجلاتها مغلقة . لقد أقدمت التنظيمات الإرهابية الصهيونية ، من أجل تحقيق هدف الاستيلاء على أرض فلسطين ، واقتلاع وترحيل أهلها عنها ، على ارتكاب سلسلة مجازر جماعية بشعة ، شملت النساء والأطفال والشيوخ والرجال ، وذلك بهدف واضح هو ذبح أكبر عدد من الفلسطينيين الصامدين في أرضهم ، وإرهاب وترويع الآخرين وإجبارهم على الرحيل والهروب أو اللجوء .
ومما يلفت النظر في سياسة القوة الصهيونية ، استمرار جيش العدو الصهيوني ، حتى بعد الإعلان عن قيام " إسرائيل " ك- " دولة " اعترف بها العديد من دول العالم ، وبعد إنهاء حرب 1948 م ، في اللجوء إلى طرق الإرهاب نفسها التي كانت العصابات الإرهابية تنفذها ، وهي الطرق التي يتميز بها غالباً نشاط عصابات الإجرام أكثر من نشاط جيش نظامي لدولة يفترض أنها تحترم نفسها.
ولم يتوقف نهج الإرهاب الصهيوني حتى وقتنا الحاضر "2007" م ففي كل يوم يرتكب العدو الصهيوني مجزرة ضد الشعب العربي الفلسطيني .. ولن يتوقف هذا النهج مادام الكيان الصهيوني موجوداً فوق أرض فلسطين والأراضي العربية المحتلة . إن المجازر الجماعية التي تحدثت عنها " توراتهم " في أكثر من موضع ، ليست إلا نماذج استخدمتها العصابات الإرهابية الصهيونية ، ومن بعدها جيش العدو الصهيوني ، لتحقيق هدف واحد ، هو إبادة الشعب العربي الفلسطيني وتصفيته بالقتل أو إجباره على الهجرة خوفاً من هذه الإبادة .

وكان زعماء الحركة الصهيونية الأوائل الذين خططوا لإقامة الكيان الصهيوني فوق أرض فلسطين ، حريصين في كتاباتهم على إبراز الدعوة إلى الإرهاب والقتل الجماعي كوسيلة لتحقيق الغاية الصهيونية .

ولقد سعى الصهاينة بعد حصولهم على " وعد بلفور" في 2/11/1917 إلى تصوير فلسطين على أنها أرض بلا شعب ‍‍‍‍‍‍‍‍‌‌‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ ولكي يحققوا ادعاءهم هذا لجؤوا إلى أسلوب تقتيل أبناء الشعب العربي الفلسطيني، لإفراغ فلسطين من أهلها ولإجبارهم على ترك وطنهم .. ولتنفيذ هذه الخطة الإجرامية ، اعتمد العدو الصهيوني على إنشاء العصابات الإرهابية المسلحة .. وأشهر هذه العصابات : " شتيرن " - " الأرغون " - " الهاجاناه " هذه العصابات التي كونت فيما بعد ما يسمى بـ " جيش الدفاع الإسرائيلي " .

وإلى جانب المجازر الجماعية ضد الشعب العربي الفلسطيني ، فقد اقترفت العصابات الإرهابية الصهيونية سلسلة أخرى من جرائم الحرب البشعة ، حيث قامت تلك العصابات ، ومن ثم " دولة العدو " بتنفيذ سياسة وإجراءات* التهديم الشامل للمدن والقرى الفلسطينية ، وسياسة إجراءات* الترحيل الجماعي* الشامل للسكان الفلسطينيين ، أهل الأرض والحق في الوجود ، فلقد دمر الصهاينة ومسحوا "478" قرية فلسطينية من أصل " 585" قرية وتجمعاً في حرب عام 1948م وما بعدها مباشرة .. ولم يبق سوى " 107" قرى ، وشردوا "780" ألف فلسطيني وحوّلوهم إلى لاجئين، وألحقوا بهم "350" ألف لاجئ جديد بعد عدوان حزيران 1967م .

سأحاول في هذا الموضوع رصد العديد من المجازر التي ارتكبها الغزاة الصهاينة خلال القرن العشرين ، لكنني أقول سلفاً أن ما ورد من مجازر في هذا الموضوع ، لا يقلل من خطورة وبربرية وإرهابية ودموية المجازر الأخرى ، التي لم يرد ذكرها هنا وهي كثيرة .

من المعروف أن أدوات التنفيذ تختلف من مجزرة إلى أخرى فهي قد تكون أسلحة نارية " بنادق - رشاشات - مسدسات - مدافع - ألغام - متفجرات - عبوات ناسفة - قنابل يدوية عادية - قنابل موقوتة … إلخ ". وربما كانت دبابات ، أو طائرات أو زوارق حربية .. أو سكاكين ، وخناجر ، أو بلطات وسواطير ، وحتى الهراوات .. لكن المحصلة النهائية هي المجزرة . وقد يختلف عدد الضحايا بين مجزرة وأخرى ، يكثر هنا ويقل هناك ، لكن الموضوع لا يكمن في العدد ، كبيراً كان أم ضئيلاً ، لأن المجزرة لا تقاس بعدد ضحاياها ، إذ إن العدو الصهيوني عندما يقتل ثلاثة مدنيين عزل من السلاح ، فإن هذا العمل يعتبر مجزرة حتماً ، نظراً لتوفر نية وفعل القصد في ارتكابها ، وبالتالي لتوفر التخطيط المبيت لها ، كذلك فإن الضحايا الثلاثة في مجزرة ما يمكن أن يكونوا ثلاثين أو ثلاثمائة لو أتيح المجال للقتلة ، لكن الصدفة هنا تلعب دورها .

وفيما يلي عرض للمجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب العربي الفلسطيني خلال القرن العشرين ، قبل قيام " الكيان الصهيوني " وأثناءه وبعده، مرتبة وفق تسلسلها الزمني وبالتفصيل

بقلم مجدي

مجدي
06-07-2009, 12:47 AM
- مجزرة " القدس" :* أواخر كانون الأول/ 1937م

في أواخر كانون الأول عام 1937م ، ألقى أحد عناصر منظمة " الإتسل " الإرهابية الصهيونية ، قنبلة على سوق الخضار المجاور لـ " بوابة نابلس " في مدينة " القدس " ، مما أدى إلى استشهاد عشرات من المواطنين العرب ، وإصابة الكثيرين بجراح. "1"

*

2- مجزرة " حيفا " *: 6/3/1937م

في السادس من آذار عام 1938م ، ألقى إرهابيو عصابتي " الإتسل " و " ليحي " الإرهابيتين الصهيونيتين قنبلة على سوق " حيفا " ، مما أدى إلى استشهاد " 18" مواطناً عربياً ، وأصيب " 38" آخرون بجراح . "2"

*

*3- مجزرة " حيفا " : 6/7/1938م

في السادس من تموز عام 1938م فجر إرهابيو عصابة " الإتسل" الصهيونية سيارتين ملغومتين في " سوق حيفا " مما أدى إلى استشهاد "21" مواطناً عربياً وجرح " 52" آخرين. "3"

*

4- مجزرة " القدس " : 13/7/1938م

استشهد " 10" من العرب وجرح " 31" آخرون في انفجار مروع في سوق الخضار العربي في " القدس القديمة " . "4"

*

5- مجزرة " القدس " : 15/7/1938م

ألقى أحد عناصر عصابة " الإتسل " الإرهابية الصهيونية ، قنبلة يدوية أمام أحد مساجد مدينة القدس أثناء خروج المصلين فاستشهد جراء ذلك " 10" مواطنين ، وأصيب " 30" آخرون بجروح. "5"

*

6- مجزرة " حيفا " : 25/7/1938م

انفجرت سيارة ملغومة ، وضعتها عصابة " الإتسل " الإرهابية الصهيونية في السوق العربية في مدينة " حيفا " ، فاستشهد جراء ذلك " 35" مواطناً عربياً ، وجرح " 70" آخرون. "6"

*

7- مجزرة " حيفا " : 26/7/1938م

ألقى أحد عناصر عصابة " الإتسل " الإرهابية الصهيونية قنبلة يدوية في أحد أسواق " حيفا " فاستشهد جراء ذلك " 47" عربياً . "7"

*

8- مجزرة " القدس " : 26/8/1938م

انفجرت سيارة ملغومة وضعتها عصابة " الإتسل " الإرهابية الصهيونية في سوق " القدس " العربية ، فاستشهد جراء الانفجار " 34" عربياً وجرح " 35" آخرون . "8"

*

9- مجزرة " حيفا " : 27/3/1939 م

فجرت عصابة " الإتسل " الإرهابية الصهيونية قنبلتين في " حيفا " فاستشهد "27" عربياً وجرح " 39" آخرون. "9"

*

10- مجزرة " بلد الشيخ " : 12/6/1939م

بلد الشيخ قرية عربية فلسطينية ، في الجنوب الشرقي من مدينة* "حيفا" .. كان عدد سكانها عام 1945م "4120" نسمة .. ومساحتها "221" دونماً ، ومساحة أراضيها " 9849" دونماً .

في الثاني عشر من حزيران عام 1939م هاجمت عصابة " الهاجاناه " الإرهابية الصهيونية بلد الشيخ واختطفت خمسة من سكانها ثم قتلتهم ."10"

*

11- مجزرة " حيفا " : 19/6/1939م

ألقى الغزاة الصهاينة قنبلة يدوية في أحد أسواق مدينة " حيفا " فاستشهد "9" أشخاص من العرب وجرح "4" آخرون . "11"

*

12- مجزرة " حيفا " : 20/6/1947م

استشهد "78" عربياً وجرح " 24" آخرون أثناء انفجار قنبلة في سوق الخضار في مدينة " حيفا " ، وكانت هذه القنبلة قد وضعت داخل أحد صناديق الخضار المموهة وكانت عصابتا " الإتسل " و" ليحي " الإرهابيتان الصهيونيتان قد دبرتا وضع هذه القنبلة . "12"

*

13- مجزرة " العباسية " : 13/12/1947م

العباسية قرية عربية فلسطينية تبعد عن مدينة " يافا " 13 كيلو متراً شرقاً.. بلغ عدد سكانها عام 1945م "5650" نسمة .. مساحتها "101" من الدونمات .. ومساحة أراضيها " 20540" دونماً .

المجزرة : في يوم السبت 13/12/1947م " وكان جيش الانتداب البريطاني ما يزال يسيطر على فلسطين " نفذت عصابة " الأرغون " الإرهابية الصهيونية هجوماً على قرية " العباسية " . وكان الصهاينة المهاجمون متنكرين في زي جنود بريطانيين ، وقد أطلقوا النار على العباسية وفجروا عدداً من منازل القرية ، وأطلقت النيران على عدد من السكان الذين كانوا يجلسون أمام مقهى القرية ، ووضع القتلة مجموعة من القنابل الموقوتة ، وزرعت العبوات الناسفة في عدد من المنازل .. ووصل إلى المكان العديد من جنود* الاحتلال البريطاني ، لكنهم لم يتدخلوا ، بل قاموا بتطويق العباسية تطويقاً جزئياً ، وتركوا للقتلة طريقاً للهرب من الجهة الشمالية .. وكان عدد المهاجمين الصهاينة أربعة وعشرين .

بلغ عدد ضحايا هذه المجزرة " 7" شهداء ، وأصيب سبعة آخرون بجراح خطيرة توفي اثنان منهم لاحقاً ، وكان بينهم طفل في الخامسة من عمره ، وأمه في العشرين من عمرها و أصيب خمسة نتيجة لانفجار العبوات الموقوتة ، في الأيام التي تلت المجزرة.* "13"

*

14- مجزرة " عرب الخصاص " : 18/12/1947م

الخصاص قرية عربية فلسطينية ، تقع في الجزء الشمالي من سهل " الحولة " .. كان عدد سكانها عام 1945م " 470" نسمة ، وكان منهم " عرب الفضل " وأميرهم الأمير " فاعور " .

المجزرة : بعد قرار التقسيم "29/11/1947م " بينما كان خمسة من العمال العرب في طريقهم إلى أعمالهم ، قام ثلاثة من صهاينة مستوطنة** " معيان باروخ " بإطلاق النار على هؤلاء العمال العرب ، ونتيجة هذا الاعتداء أصيب أحد الصهاينة بطعنة سكين أدت إلى وفاته ، ومع انتشار خبر مقتل هذا الصهيوني ، تلقى قائد كتيبة " البالماخ " الثالثة التي كانت ترابط في منطقة " عتليت " خبر الحادث ، فأسرع " موشيه كلمان " مساعد قائد الكتيبة إلى موقع الحادث ، ثم طلب " مولا كوهين " قائد كتيبة " البالماخ " القيام بعملية انتقامية ضد قرية " الخصاص " ،* " لأن اغتيال شخص يهودي يعد إباحة للدم اليهودي"* ، على الرغم من أن التهمة الموجهة إلى سكان " الخصاص " لم تثبت على أن أهالي الخصاص هم الذين قاموا بالعمل .. وتقرر مهاجمة " الخصاص " ، و قام " موشيه كرمل " قائد لواء " لبانوني " بتسليم قيادة الكتيبة الثالثة أمراً من قسم العمليات في رئاسة الأركان ، يقضي بالقيام بعملية انتقامية تهدف إلى حرق المنازل وقتل الرجال في الخصاص . . ونفذت العملية في 18/12/1947م ، وقام بالتنفيذ سريتان من تلك الكتيبة . وتضمن تقرير قائد القوة المنفذة ما يفيد أنها قتلت "12" شخصاً من الخصاص العرب بينهم عدد من النساء والأطفال .. ولكن اتضح فيما بعد أن جميع الشهداء كانوا من النساء والأطفال ، لأن الرجال كانوا قد غادروا القرية قبل تنفيذ المجزرة بوقت قصير .. وتقول بعض المصادر اليهودية : بلغ عدد القتلى "10" منهم" 5 " أطفال وأن بعض الضحايا دفنوا تحت أنقاض منازلهم ."14"

*

15- مجزرة " القدس " : 29/12/1947م

في التاسع والعشرين من كانون الأول عام 1947م ، ألقت عصابة " الأرغون " الإرهابية الصهيونية ، برميلاً مملوءاً بالمتفجرات ، عند " باب العمود " في " القدس " ، مما أدى إلى استشهاد "14" عربياً وجرح " 27" آخرين . "15"

*

16- مجزرة " القدس " : 30/12/1947م

في الثلاثين من كانون الأول /1947م ، ألقت عصابة "الأرغون " الإرهابية الصهيونية ، من سيارة مسرعة في " القدس " قنبلة انفجرت فقتلت "11" عربياً ."16"

*

17- مجزرة " بلد الشيخ " : 31/12/1947م - 1/1/1948م

المجزرة : في ليل 31/ كانون الأول عام 1947م " عيد رأس السنة الميلادية " و 1/ كانون الثاني /عام 1948م ، قامت قوة مشتركة مؤلفة من الكتيبة الأولى من " البالماخ" ومن لواء " كرميلي " يقودها* حاييم أفينوعم " بالهجوم على قرية " بلد الشيخ " .. وقد بلغ عدد ضحايا هذه المجزرة وفق المصادر الصهيونية " 60" شهيداً ، وحسب ما ورد في تقرير قائد العملية / المجزرة : (( لقد أسكتت قواتنا النيران ودخلت إلى القرية ، وبدأت العمل في البيوت ، حيث جعلت كثافة النيران من المتعذر عليهم أن يتفادوا النساء والأطفال )) .

أما مراسل " نيويورك تايمز " فقد كتب تقريراً عن هذا الهجوم ، بتاريخ 7/1/1948م جاء فيه : (في ليل 31كانون الأول سنة 1947م و 1كانون الثاني 1948م ، شن " الهاجاناه " هجوماً على بلد الشيخ ، وزعمت أن ذلك انتقام لمقتل اليهود في الاشتباكات التي وقعت في مصفاة النفط " الريفاينري " ويضيف مراسل النيويورك تايمز :" فيما كانت مجموعة متنكرين بكوفيات بيضاء عربية تطلق النار للتغطية من التلال المشرفة على القرية ، دخلت مجموعة أخرى أكبر منها بكثير إلى أطراف القرية وهاجمت عدة منازل بالقنابل اليدوية والرشاشات ، فقتلت العديد من المدنيين العزل كان منهم الأطفال والنساء والعجزة ) .

وكان لمجزرة بلد الشيخ ، إضافة إلى حوادث العنف الأخرى ، تأثير مدمر على معنويات السكان العرب في مدينة " حيفا " .. وقد جاء في تاريخ " الهاجاناه " : " إن قوة قوامها " 170 " عنصراً من " البالماخ " أمرت بتطويق بلد الشيخ وإلحاق الأذى بأكبر عدد ممكن من الرجال ، وقد خلف المهاجمون خلفهم اكثر من " 60" قتيلاً كان بينهم عدد من النساء والأطفال والعجزة " .

وقدرت إحدى الروايات عدد الشهداء بـ " 30 " شهيداً .. ولقد دمر القتلة عشرات المنازل في القرية . "17"

وللحقيقة والتاريخ ، فإن معظم الشهداء في هذه المجزرة كانوا من العمال العرب الذين كانوا يعملون في مصفاة النفط : الريفاينري " القريبة من بلد الشيخ ، وكان هؤلاء العمال من قرى مختلفة ،وكانوا يقيمون في منطقة " حواسة " ، وحواسة هذه هي جزء من أراضي بلد الشيخ ، وكانت حوّاسة مبنية بأكواخ من الصفيح .

*

18- مجزرة " الشيخ بريك " : 1947م

الشيخ بريك قرية عربية فلسطينية في قضاء " حيفا " .

المجزرة : في عام 1947م هاجمت العصابات الإرهابية الصهيونية قرية " الشيخ بريك " وقتلت "40" شخصاً من أهلها ."18"

*

19- مجزرة " يافا " : 4/1/1948م

في اليوم الرابع من كانون الثاني عام 1948م ، ألقت عصابة " شتيرن" الإرهابية الصهيونية ، قنبلة على ساحة مزدحمة بالناس في مدينة " يافا " فقتلت "15" شخصاً ، وأصابت "98" آخرين بجراح . "19"

*

20- مجزرة " السرايا القديمة " في " يافا " : 4/1/1948م

في الرابع من كانون الثاني عام 1948م وضعت عصابة " الأرغون " الإرهابية الصهيونية ، سيارة مملوءة بالمتفجرات بجانب " السرايا القديمة " في مدينة " يافا " فهدمتها وما جاورها ، فاستشهد نتيجة ذلك "30" عربياً ، وجرح آخرون ، وكان من بين الضحايا عدد غير قليل من شباب يافا المثقف . "20"

*

21- مجزرة "سمير أميس " : 5/1/1948م

في الخامس من شهر كانون الثاني عام 1948م ، نسفت عصابة " الهاجاناه" الإرهابية الصهيونية بالمتفجرات ، فندق " سميرأميس " الكائن في حي " القطمون " العربي في مدينة " القدس " ، فتهدم الفندق على من فيه من النزلاء وكلهم عرب ، واستشهد في هذه المجزرة "19" عربياً* وجرح أكثر من "20" آخرين .. وبعد هذه المجزرة بدأ سكان حي القطمون بالنزوح نظراً لقربه من الأحياء اليهودية . "21"

*

22- مجزرة " القدس " : 7/1/1948م

في السابع من كانون الثاني عام 1948م ، ألقت عصابة "الأرغون " الإرهابية الصهيونية ، قنبلة على " بوابة يافا " في مدينة " القدس " ، فقتلت "18" مواطناً عربياً ، وجرحت " 41" آخرين . "22"

*

23- مجزرة " السرايا العربية " : 8/1/1948م

السرايا العربية بناية شامخة ، تقع في مقابل " ساعة يافا " المعروفة ، وكانت البناية تضم مقر اللجنة القومية العربية في يافا ، وقد قامت العصابات الإرهابية الصهيونية ، بوضع سيارة ملغومة أدى انفجارها إلى استشهاد "70" عربياً ، إضافة إلى عشرات الجرحى . وقد أوردت مجلة الجيش الصهيوني " بماحانيه " في عددها الصادر بتاريخ 4/1/1978م تفاصيل تنفيذ هذه المجزرة ، وذلك على لسان الإرهابي الصهيوني " رحميم حكموب " منفذ تلك المجزرة ."23"

*

24- مجزرة " الرملة " : 15/1/1948م

في الخامس* عشر من كانون الثاني عام 1948م ، نفذ الإرهابيون الصهاينة مجزرة في مدينة " الرملة " … وكان القتلة من جنود " البالماخ " التابعين لقيادة " إيغال آلون " - " إسحاق رابين " - " دافيد بن غوريون " من منظمة " الهاجاناه " الإرهابية الصهيونية .. ففي ذلك اليوم قام عدد من عناصر هذه العصابة الإرهابية ، بإلقاء القنابل على أحد المساكن العربية* في مدينة الرملة مما اضطر المواطنين العرب الذين يسكنون هذه المنطقة إلى الهرب إلى " صرفند " بعد أن أمطرهم الإرهابيون الصهاينة بوابل من الرصاص ."24"

مجدي
06-07-2009, 12:48 AM
25- مجزرة " حيفا " : 16/1/1948م

في السادس عشر من كانون الثاني عام 1948م ، دخل إرهابيون صهاينة كانوا متخفين بلباس الجنود البريطانيين ، مخزناً بقرب " عمارة " المغربي " في شارع " صلاح الدين " في مدينة " حيفا " بحجة التفتيش ، ووضعوا قنبلة موقوتة أدى انفجارها إلى تهديم العمارة وما جاورها ، واستشهد نتيجة ذلك " 31" من الرجال والنساء والأطفال ، وجرح ضعف هذا العدد . "25"

*

26- مجزرة " يازور " : 22/1/1948م

- يازور قرية عربية فلسطينية ، على بعد 5كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة " يافا " .. كان عدد سكانها عام 1945م "4030" نسمة .

المجزرة :* في الثاني والعشرين من كانون الثاني /1948م ، وجه قائد عمليات منظمة " الهاجاناه " الإرهابية الصهيونية " إيغال يادين " أمراً إلى قائد " البالماخ " :" إيغال آلون " قال فيه : " عليك القيام بأسرع وقت ممكن وبدون أية أوامر أخرى ، بعملية ضد قرية يازور ، ويجب أن يكون الهدف إزعاج القرية فترة طويلة ، عن طريق القيام بعمليات تسلل إلى داخلها وإحراق عدد من المنازل ، وإنني أمنحك صلاحية اختيار أسلوب العمل ".

وبعد ساعتين من تلقي هذا الأمر ، قامت مجموعة تابعة لـ " البالماخ" بمهاجمة سيارة باص قرب "يازور " فأصيب نتيجة هذا الهجوم سائق الباص وعدد من الركاب العرب ، وفي اليوم نفسه هاجمت مجموعة أخرى حافلة باص ثانية وأوقعت فيه عدداً من الشهداء والجرحى ، واستمرت هجمات "البالماخ " ولواء " جفعاتي " على قرية يازور والسيارات العربية المتجهة إليها ، عشرين يوماً متواصلاً* كما قامت وحدات أخرى بتفجير العبوات الناسفة قرب المنازل .

وفي 22/1/1948م قررت قيادة " الهاجاناه " مهاجمة قرية يازور ونسف مصنع الثلج وبنايتين مجاورتين له .. وأسندت مهمة التخطيط لهذه العملية إلى ضابط عمليات " البالماخ " " إسحاق رابين " وكان مسؤول شعبة التدريب آنذاك العميد " يسرائيل طال " ، وتقرر البدء في الهجوم مع بزوغ الفجر ، وفي الليل تم جمع الذين سيشاركون في تنفيذ العملية ، في مستوطنة " مكفي يسرائيل " ، ووصلت كيبوتس " خلدا " مجموعة بقيادة "يهو شواع نبو " ، ووصل " أمنون جنسكي " مع مجموعة من خبراء المتفجرات العاملين في قيادة " البالماخ " ، وتم إحضار الأسلحة والذخيرة اللازمة ، وانطلقت القوات المعادية إلى قرية يازور عبر بيارات البرتقال.

قامت مجموعة " يسرائيل طال " بإطلاق النار على مصنع الثلج في القرية ، كما قامت المجموعات الأخرى بإطلاق النار والقنابل اليدوية على البيوت أما مجموعة " يهو شواع نبو " فقد قامت بتفجير بوابة مبنى " اسكندروني " ومبنى معمل الثلج .

أسفرت هذه المجزرة عن سقوط " 15" شهيداً من سكان "يازور " وقد قتل الصهاينة معظم هؤلاء الشهداء في الفراش وهم نيام . "26"

*

27- مجزرة " حيفا " : 28/1/1948م

في الثامن والعشرين من كانون الثاني عام 1948م ، دحرج الإرهابيون الصهاينة من حي " الهادار " المرتفع ، على " شارع عباس " العربي في مدينة " حيفا " في أسفل المنحدر ، برميلاً مملوءاً بالمتفجرات ، فهدم البيوت على من فيها ، واستشهد " 20 مواطناً عربياً* وجرح حوالي "50" آخرين . "27"

*

28- مجزرة " طيرة طولكرم " : 10/2/1948م

الطيرة قريةعربية فلسطينية في قضاء " طولكرم " .. كان عدد سكانها "3180" نسمة عام 1945م .. ومساحتها "96"دونماً .. ومساحة أراضيها

"31359"دونماً .. احتلها الغزاة الصهاينة عام 1948م.

المجزرة : في العاشر من شباط عام 1948م ، أوقف فريق من الإرهابيين الصهاينة عدداً من المواطنين العرب العائدين إلى قرية ( طيرة طولكرم ) وأطلقوا عليهم النار ، فقتلوا منهم سبعة وأصابوا خمسة آخرين بجراح.* "28"

*

29 - مجزرة " سعسع " : 14/2/1948م

سعسع قرية عربية فلسطينية على بعد 20 كم من مدينة " صفد " .. كان عدد سكانها عام 1945م "1130" نسمة .. احتلها الغزاة الصهاينة في 16/2/1948م بينما كان حكم الانتداب البريطاني قائماً في فلسطين .

المجزرة : ليلة الرابع عشر من شباط عام 1948م ، هاجمت قوة من كتيبة " البالماخ " الثالثة التابعة ل-" الهاجاناه " قرية "سعسع " ودمرت عشرين منزلاً فوق رؤوس أصحابها ، بالرغم من أن أهل القرية قد رفعوا الأعلام البيضاء وقدموا "للجيش " ذبيحة " .. وكانت حصيلة هذه المجزرة استشهاد حوالي "60" من أهالي القرية ، معظمهم من النساء والأطفال .

وقد نشرت صحيفة "يديعوت أحرنوت " في 14/4/1972م حديثاً للإرهابي " موشيه كولمان " قائد لواء " يفتاح " الذي نفذ هذه المجزرة وقال "كولمان " :" خرجنا إلى العمل ليلة 14/شباط/1948م في منطقة عربية خالصة ، وكان الهدف يبعد 25كم عن قاعدتنا ، وكنت أقود "68" شخصاً مسلحين بأسلحة خفيفة ومواد ناسفة ، تسللنا إلى القرية من الشمال لاختراقها بصورة مفاجئة ، ووضعنا "35" رزمة ناسفة ، وانسحبنا تحت ستار الليل ، وقد أصيب عدد من النساء والأطفال خلال العملية " . "29"

*

30- مجزرة " القدس " : 20/2/1948م

في العشرين من شباط عام 1948م ، سرقت عصابة شتيرن " ليحي " الإرهابية الصهيونية ، سيارة جيش بريطانية ، و ملأتها بالمتفجرات ، ثم وضعتها أمام بناية السلام في مدينة " القدس " ، وعند الانفجار استشهد "14"عربياً وجرح "26" آخرون . "30"

*

31- مجزرة " حيفا " : 20/2/1948م

في العشرين من شباط عام 1948م هاجم الغزاة الصهاينة الأحياء العربية في مدينة حيفا بمدافع الهاون ، فقتلوا ستة من العرب وجرحوا ستة وثلاثين آخرين . "31"

*

32- مجزرة " الحسينية " : 13/3/1948م

الحسينية قرية عربية فلسطينية في قضاء "صفد" .

المجزرة : في الثالث عشر من آذار /1948م ، هاجمت عصابة " الهاجاناه " الإرهابية الصهيونية ، قرية " الحسينية " ، فهدمت بيوتها بالمتفجرات ، فاستشهد أكثر من "30 " من أهلها . "32"

*

33 - مجزرة " أبو كبير " : 31/3/1948م

في الحادي والثلاثين من آذار عام 1948م ، قامت فرق " الهاجاناه " الإرهابية الصهيوينة ، بهجوم مسلح على" حي أبو كبير " في مدينة " يافا "* ودمر القتلة البيوت ، وقتلوا السكان الهاربين من بيوتهم طلباً للنجاة . "33"

*

34- مجزرة " قطار حيفا - يافا " : 31/3/1948م

في الحادي والثلاثين من آذار عام 1948م ، نسفت عصابة " الهاجاناه" الإرهابية الصهيونية ، قطار " حيفا - يافا " أثناء مروره بالقرب من " ناتانيا "، فاستشهد جراء ذلك "40" شخصاً . "34"

*

35- مجزرة " قطار القاهرة - حيفا " : 31/3/1948م

في الحادي والثلاثين من آذار عام 1948م ، لغمت عصابة " شتيرن " الإرهابية الصهيونية ، قطار " القاهرة - حيفا " السريع ، فاستشهد عند الانفجار "40" شخصاً وجرح " 60" آخرون . "35"

*

36- مجزرة " الرملة " : آذار / 1948م

خطط لهذه المجزرة ونفذها في آذار عام 1948م ، الإرهابيون الصهاينة ، في سوق مدينة* "* الرملة* " واستشهد فيها " 25" مواطناً عربياً . "36"

مجدي
06-07-2009, 12:49 AM
*

37- مجزرة " دير ياسين " : 9- 10/4/1948م

دير ياسين قرية عربية فلسطينية ، تبعد حوالي 6كم للغرب من مدينة* " القدس " .. كان عدد سكانها عام 1945م "610" أشخاص ، ومساحتها "12" دونماً* ، ومساحة أراضيها "2857" دونماً .. احتلها الغزاة الصهاينة في نفس يوم المجزرة .

المجزرة : صباح يوم الجمعة التاسع من نيسان عام 1948م ، باغت الصهاينة من عصابتي " الأرغون " و"شتيرن " الإرهابيتين الصهيونيتين، سكان دير ياسين ، وفتكوا بهم دون تمييز بين الأطفال والشيوخ والنساء، ومثلوا بجثث الضحايا وألقوا بها في بئر القرية ، وكان أغلب الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ ، ولم يجرؤ الإنكليز على إرسال قواتهم .

وقعت هذه المجزرة بخطة مدبرة وبعلم " الوكالة اليهودية " وبعلم " الهاجاناه " ، وكان هدف الصهاينة من وراء ذلك بعيداً ، وقد نجحوا في تحقيقه إلى حد بعيد ، فقد بثوا الرعب والفزع في القرى العربية جميعها ، وأصبح الناس يهجرون قراهم* .. وساعدت الصحافة العربية آنذاك عن غير قصد في تحقيق أهداف الصهيونية ، بسردها تفاصيل الجريمة الوحشية البشعة . "37"

كان قوام القوة التي هاجمت ديرياسين "3000" إرهابي ترافقهم المدرعات "38" وكان يتزعم عصابة "الأرغون " أو "الإتسل " " مناحيم بيغن " ، ويتزعم عصابة " شتيرن " أو "ليحي " " إسحاق شامير " ، وكان قائد الهجوم في هذه العصابة هو " يهو شع زطلر " "39" . وكان قائد وحدة دفن الضحايا يدعى " نيشرين شيف " "40" *، وقيل أن قائد الهجوم على دير ياسين هو " لابيدوت "41" واستمرت المجزرة (13) ساعة أي حتى ساعات الظهر من يوم السبت 10/4/1948 م "42"، ولقد تضاربت الروايات حول عدد ضحايا دير ياسين ، فمنها ماذكر أن عددهم يتراوح مابين " 87" و256" شهيداً ، ومنهم من جعل الرقم "300" ومنهم من قدره بأكثر من 100 شهيد . علماً أن الصليب الأحمر اكتشف يوم 10/4/1948م جثث " 254" رجلاً وامرأة وطفلاً "43" . وقد بلغ عدد النساء الحوامل اللواتي تم ذبحهن "25" امرأة ، والأطفال دون العاشرة " 52" طفلاً ، وكان نصف الضحايا على الأقل ، من النساء والأطفال ."44"

ومن بين أساليب تنفيذ هذه المجزرة ، صف الرجال إلى الحائط وإطلاق الرصاص عليهم "45" وكان القتلة كلما احتلوا بيتاً فجروه .. إن عائلات كاملة تم إيقافها بجوار الحائط ثم أطلقت عليها النيران من البنادق .. بنات صغيرات تم اغتصابهن .. امرأة حامل تم ذبحها أولاً ثم* بقروا بطنها بسكين جزار ، وحاولت فتاة صغيرة أخذ الجنين فتم إطلاق النار عليها .. وبعض عناصر "الأرغون " أحالوا الجثث إلى قطع بسكاكينهم ، وتم قطع أو جرح أيدي النساء وآذانهن لسرقة أساورهن أو خواتمهن أو أقراطهن . "46" ، وقد قطعت أوصال الأطفال ، ودمر القتلة مدرسة أطفال القرية بالكامل وقتلوا معلمة المدرسة .

يقول الكولونيل احتياط "مائير باعيل " وكان في صفوف " الأرغون " يوم المجزرة ، يصف ما رآه ، فيقول في صحيفة " يديعوت أحرونوت " الصهيونية عدد 4/4/1972م : " بعد توقف إطلاق النار ، وكان الوقت ظهراً ، بدأ المهاجمون عملية تطهير المنازل ، وأخرجوا خمسة وعشرين رجلاً ، نقلوا في سيارة شحن ، واقتيدوا في جولة " انتصار " في حي " محانيه " اليهودي " ، وفي نهاية الجولة أحضروا إلى مقلع للحجارة بين " غفعات شاؤول "و"دير ياسين " وأطلق الرصاص عليهم بدم بارد.." "47"

وقد أدت مجزرة دير ياسين إلى تسريع مغادرة مئات آلاف الفلسطينيين منازلهم قبل أسابيع على إقامة الكيان الصهيوني في 15/أيار /1948م . "48"

ومما قاله الإرهابي " مناحيم بيغن " قائد عصابة " الأرغون " الإرهابية الصهيونية التي نفذت مجزرة دير ياسين : " قامت في البلاد العربية ، وفي جميع أنحاء العالم ، موجة من السخط على ما سموه " المذابح اليهودية " ، وقد كانت هذه الدعاية العربية تقصد تشويه سمعتنا* ولكنها أنتجت لنا خيراً كثيراً ، فقد دب الذعر في قلوب العرب .. فقرية " قالونيا " التي كانت ترد هجمات " الهاجاناه " الدائمة ، هجرها أهلها بين ليلة وضحاها واستسلمت بدون قتال ، وهرب أهالي " بيت إكسا " أيضاً ، وقد كانت " بيت إكسا " و"قالونيا " تشرفان على الطريق العام ، وبسقوطهما واحتلال القسطل ، استطاعت القوات اليهودية أن تحافظ على الطريق إلى القدس .. وفي أماكن كثيرة كان العرب يهربون دون أن* يشتبكوا مع اليهود في أي معركة ، وقد ساعدتنا أسطورة دير ياسين في المحافظة على " طبرية " واحتلال " حيفا " . " 49"

*وسأحاول ان اورد فيما يلي أسماء الضحايا الذين عرفت أسماؤهم :

1
إسماعيل شاكر مصطفى

عام واحد

2
أحمد حسين عمر عطية

4 أعوام

3
إسماعيل الحاج خليل

40 عاماً

4
أحمد حسين أحمد جابر

45 عاماً

5
أسعد رضوان

*75 عاماً

6
إسماعيل عطية

95 عاماً

7
آمنة حسين

*80 عاماً

8
آمنة علي مصطفى

--

9
آمنة الكوبري

--

10
باسمة أسعد رضوان

*25 عاماً

11
جبر توفيق جبر جابر

27 عاماً

12
جميل عيسى عيد

30 عاماً

13
جابر مصطفى جابر

75عاماً

14
حسنية عطية

--

15
حلوة زيدان

50 عاماً

16
حسن علي زيدان

--

17
حسن يعقوب محمد علي فرحان

--

18
حسين إسماعيل محمد سمور

--

19
خليل مصطفى جابر

35 عاماً

20
خضرة البيتونية
60 عاماً

21
حياة البلبيسي

--

22
سامية علي مصطفى

17 عاماً

23
سليم محمد إسماعيل

25 عاماً

24
سعاد إسماعيل عطية

21 عاماً

25
سعيد محمد إسماعيل عطية

7 أعوام

26
سميحة أحمد زهران

7 أعوام

27
سعيد محمد سعيد

15 عاماً

28
سميح أحمد زهران

9 أعوام

29
سمور خليل إسماعيل

11 عاماً

30
سعيد موسى زهران

--

31
شفيق موسى مصطفى

--

32
شفيق شاكر مصطفى

--

33
شفيقة موسى مصطفى

--

34
صبحية رضوان

75 عاماً

35
صفية محمد عيد* "الشيخ "

70 عاماً

36
صالحية محمد عيد

20 عاماً

37
ظريفة محمد علي خليل

16 عاماً

38
عيسى أحمد يوسف

50 عاماً

39
عبد الرحمن حسين حامد

52 عاماً

40
الحاج عايش خليل

70 عاماً

41
عزيزة علي مصطفى

17 عاماً

42
عبد الله عبد المجيد سمور

23 عاماً

43
علي حسن علي زيدان

30 عاماً

44
علي محمد زهران

30 عاماً

45
علي حسين علي

35 عاماً

46
علي الحاج خليل

30 عاماً

47
عايدة علي مصطفى "العموري"

40 عاماً

48
عوني إسماعيل عطية

8 أعوام

49
علي عبد الرحيم حامد

10 أعوام

50
عيسى محمد عيد

15 عاماً

51
عمر أحمد زهران

--

52
عمران محمد إسماعيل عطية

--

53
عزيزة مصلح

--

54
عيد الخليلي

--

55
علي حسين حسن مصلح

--

56
يسرى موسى مصطفى

--

57
يوسف أحمد عليا

--

58
فاطمة سمور

45 عاماً

59
فاطمة محمد عيد " المالحية "

70 عاماً

60
فاطمة جمعة زهران

6 أعوام

61
فاطمة إسماعيل عطية

مجدي
06-07-2009, 12:49 AM
--

62
فتحي جمعة زهران

عامان

63
فؤاد الشيخ خليل

12 عاماً

64
فارس دويك

30 عاماً

65
فضية إسماعيل سمور

--

66
فتحية جمعة زهران

--

67
محمود علي مصطفى

17 عاماً

68
محمود محمد جودة

25 عاماً

69
مزين أحمد رضوان

5 أعوام

70
مصطفى علي زيدان

9 أعوام

71
محمد الحاج عايش

*25 عاماً

72
محمد محمود إسماعيل سمور

35 عاماً

73
محمد علي خليل

25 عاماً

74
محمد إسماعيل عطية

50 عاماً

75
محمد محمود زهران

14 عاماً

76
محمد موسى زهران

17 عاماً

77
مريم محمد عطية

10 أعوام

78
موسى محمد إسماعيل عطية

13 عاماً

79
محمد محمود إسماعيل عطية

15 عاماً

80
مصطفى محمود مصطفى زيدان

11 عاماً

81
محمد حسين محمد عطية

عامان

82
محمد خليل جابر

*5 أعوام

83
محمد علي مصطفى

50 عاماً

84
محمد علي مصلح

55 عاماً

85
محمد جودة حمدان

66 عاماً

86
محمود مصطفى جابر

50 عاماً

87
منصور عبد العزيز سمور

27 عاماً

88
محمد علي زهران

--

89
محمد موسى مصطفى

--

90
ميسر موسى مصطفى

--

91
محمد سعيد جابر

--

92
موسى إسماعيل سمور

--

93
محمد علي مصطفى زيدان

--

94
الحاجة "نجمة إسماعيل

100 عام

95
نظمي أحمد زهران

عامان

96
رقية عليان "أحمد زهران "

*30 عاماً

97
رضوان أسعد رضوان

14 عاماً

98
زينب جمعة زهران

*4 أعوام

99
زينب محمد عطية

15 عاماً

100
ربحي محمد إسماعيل عطية

16 عاماً

101
رسمية موسى زهران

--

102
زينب محمد موسى زهران

--

103
تمام محمد علي حسن

17 عاماً

104
توفيق جبر

40 عاماً

105
وطفا عبد محمد علي حسن

--

106
سارة الكوبرية

40 عاماً

107
محمد زهران

65 عاماً

108
عائشة رضوان

--

109
خالدية عيد

--

110
جميلة حسين

--

111
زيدان وزوجته وأبوه وعمه

--

112
قدرية زيدان

4 أعوام

مجدي
06-07-2009, 12:50 AM
*

38- مجزرة " قالونيا " : 12/4/1948م

قالونيا قرية عربية فلسطينية ، تبعد عن مدينة " القدس " بحوالي 7كم .. كان عدد سكانها "910" أشخاص .. مساحتها " 72" دونماً .

المجزرة :* في اليوم الثاني عشر من شهر نيسان عام 1948م ، هاجمت قوة من " البالماخ " الإرهابية الصهيونية ، قرية " قالونيا " ، فنسفت عدداً من بيوتها ، فاستشهد جراء ذلك ، على الأٌقل " 14" شخصاً من أهلها . "51"

*

39- مجزرة " اللجّون " : 13/4/1948م

اللجون قرية عربية فلسطينية من قرى قضاء "جنين " .. وتبعد عن جنين حوالي " 18كم .. كان عدد سكانها " 1103" أشخاص عام 1940م، .. احتلها الغزاة الصهاينة عام 1948م .

المجزرة : في الثالث عشر من نيسان عام 1948م ، هاجمت عصابة " الهاجاناه " الإرهابية الصهيونية قرية " اللجون " وقتلت " 13" شخصاً من أهلها. "52"

*

40- مجزرة " ناصر الدين " : 13-14/4/1948م

ناصر الدين قرية عربية فلسطينية ، تبعد 7كم إلى الجنوب الغربي من مدينة " طبريا " .. كان عدد سكانها "90" شخصاً .

المجزرة :* في الثالث عشر من نيسان عام 1948م ، اشتدت حدة القتال في مدينة " طبريا " بين العرب* والغزاة الصهاينة ، وكان التفوق في الرجال والمعدات إلى جانب العدو ، وقد جرت محاولات من مجاهدي " الناصرة " والقرى المجاورة لطبرية ، لنجدة طبرية ، وكان العدو يسيطر على المداخل المؤدية إلى المدينة ، وسرت أخبار بين المدافعين عن طبرية، أن نجدة قادمة من القرى القريبة ، ستصلهم عن طريق قرية " ناصر الدين " فطُلب إلى المجاهدين الانتباه وعدم إطلاق النار على أفراد النجدات ،* ويبدو أن هذه الأخبار قد* وصلت إلى الصهاينة ، فأرسلت عصابتا " الأرغون " و" شتيرن " ليلة 13-14/4/1948م ، قوة يرتدي أفرادها الألبسة العربية ، فاعتقد أهل القرية أنهم أفراد النجدة العربية القادمة إلى طبريا ، فاستقبلوهم بالترحاب ، ولما دخل الصهاينة القرية فتحوا نيران أسلحتهم على " مستقبليهم " فلم ينج من هذه المجزرة إلا أربعون شخصاً من أهل قرية " ناصر الدين " استطاعوا الفرار إلى قرية مجاورة ، أي أن عدد ضحايا المجزرة كان "50 "* شهيداً من أصل "90 " هم كل سكان القرية. "53"

وقد استمرت المجزرة من ليل 13/4 حتى نهار 14/4/1948م. "54"

ومن المعروف أن قوة صهيونية من " غولاني " كانت قد هاجمت في اليوم السابق 12/4/1948م قرية ناصر الدين نفسها ، وقرية "الشيخ قدومي " ، وقتلت "12"مواطناً ."55"

*

41- مجزرة " طبرية " : 19/4/1948م

في التاسع عشر من نيسان عام 1948م ، نسفت العصابات الإرهابية الصهيونية،أحد منازل مدينة " طبرية " فقتلت "14" شخصاً من سكانه ."56"

*

42- مجزرة " حيفا " : 22/4/1948م

في الثاني والعشرين من نيسان 1948م ، هاجم الغزاة الصهاينة بعد منتصف الليل ، مدينة " حيفا " من هدار الكرمل " ، فاحتلوا البيوت والشوارع والمباني العامة ، وقتلوا "50" عربياً ، وجرحوا "200" آخرين* وقد فوجئ العرب فأخرجوا نساءهم وأطفالهم إلى منطقة الميناء لنقلهم إلى مدينة "عكا" ، وفي أثناء هربهم هاجمتهم المواقع الصهيونية الأمامية ، فاستشهد "100" شخص من المدنيين وجرح " 200" آخرون . "57"

*

43- مجزرة " عين الزيتون " : أوائل أيار/1948م :

عين الزيتون قرية عربية فلسطينية في قضاء "صفد " .. كان عدد سكانها "820" نسمة .

المجزرة : تروي اليهودية "نتيبا بن يهودا " في كتابها " خلف التشويهات " عن مجزرة " عين الزيتون " فتقول : " في 3 أو 4 / أيار /1948م أعدم حوالي "70" أسيراً مقيداً " . "58"

*

44- مجزرة " صفد " : 13/5/ 1948م

في الثالث عشر من أيار عام 1948م ، ذبحت عصابة " الهاجاناه " الإرهابية الصهيونية ، حوالي "70" شاباً في مدينة " صفد " .. "59" ولا نعرف شيئاً عن تفاصيل هذه المجزرة .*

*

45- مجزرة " أبو شوشة " : 14/5/1948م

أبو شوشة قرية عربية فلسطينية على بعد حوالي خمسة أميال للجنوب الشرقي من مدينة " الرملة " .. كان عدد سكانها " 870" نسمة ، .. ومساحتها "24" دونماً .

المجزرة : في الرابع عشر من أيار عام1948م ، نفذ الغزاة الصهاينة في قرية " أبو شوشة " مجزرة بشعة ذهب ضحيتها حوالي "60" من أهلها من النساء والرجال والأطفال والشيوخ ، وانتهت المجزرة بترحيل كل سكان القرية من منازلهم ، ثم جرى هدمها على مراحل .

ففي ذلك اليوم قام جنود صهاينة من لواء " جفعاتي " بمحاصرة القرية من كافة اتجاهاتها عند أذان الفجر ، ثم قاموا بإمطار القرية بزخات الرصاص وقنابل المورتر ، وتركز القصف على المنطقة الشمالية حيث كانت استراتيجية بالنسبة للعرب .. ونجح الصهاينة في دخول القرية وكانوا يطلقون النار باتجاه كل شيء يتحرك ، في حين اختبأت النساء في ثلاث مغر وبقين مختبئات طيلة أسبوع كامل .. وقد ضربت رؤوس العديد من الضحايا بالبلطات "60" .. وقد شكلت النساء لجنة ضمت خمساً منهن قمن بدفن الضحايا ، الذين تم توثيق أسمائهم في دراسة حول هذه المجزرة قام بها مؤخراً باحثون في مركز أبحاث جامعة "بيرزيت " . وقد تم استخدام الخنادق والمغر كمقابر جماعية .. وهذه المجزرة لم تكن معروفة لأحد من قبل . "61"

*

مجدي
06-07-2009, 12:50 AM
*

46- مجزرة " بيت داراس " :21/5/1948م

بيت داراس قرية عربية فلسطينية ، تبعد 46 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة .

المجزرة : في الحادي والعشرين من أيار عام 1948م ، وصلت قوة صهيونية معززة بالمصفحات ، إلى قرية " بيت داراس " ، وطوقتها لمنع وصول النجدات إليها ، ثم بدأت تقصفها بنيران المدفعية والهاونات بغزارة كبيرة ، فشعر أهل القرية بحرج الموقف وقرروا الصمود والدفاع عن منازلهم مهما كلف الأمر ، لذلك فقد طلبوا من النساء والأطفال والشيوخ مغادرة القرية بهدف تخفيف الخسائر بين العزّل ، وتحرك هؤلاء عبر الجانب الجنوبي من القرية ، ولم يكونوا على علم بأن القرية مطوقة من مختلف الجهات ، لذلك فما أن بلغوا مشارف القرية الخارجية حتى تصدى لهم الصهاينة بالنيران ، رغم كونهم* نساء وأطفالاً وشيوخاً عزلاً ، فقتلوا عدداً كبيراً منهم ، في مجزرة لا تقل فظاعة عن مجزرة دير ياسين وسواها .. ثم أحرق القتلة بيادر القرية وعدداً من منازلها ، ونسفوا بعضها الآخر ."62"

*

47- مجزرة " الطنطورة " : 22-23/5/1948م

الطنطورة قرية عربية فلسطينية ، تقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط ، على بعد24 كم إلى الجنوب من مدينة " حيفا " .. كان عدد سكانها عام 1945م "1490" نسمة .

المجزرة : نفذت هذه المجزرة ، الكتيبة الثالثة من لواء " الكسندروني " .. وكانت الخطة الصهيونية تقضي بمهاجمة الطنطورة على محورين : شمالي وجنوبي ، وبأن تقوم وحدة من لواء " كرميلي " بقطع طريق النجدة من ناحية المثلث الصغير ، بينما يقطع زورق من سلاح البحر طريق الانسحاب من جهة البحر . وقد زودت كل وحدة من المهاجمين بمرشد للطريق من مستعمرة " زخرون يعقوب " المجاورة ، والتي كان سكانها يعرفون الطنطورة جيداً .. واحتفظت قيادة الكتيبة بوحدة احتياط للطوارئ .

لم تبادر الطنطورة إلى فتح معركة مع " الهاجاناه " لكنها رفضت شروط هذه الأخيرة للاستسلام ، فاستحقت بذلك في عرف العنصرية عقاب الموت الزؤام . "63"

أخذ القتلة الرجال من أبناء الطنطورة إلى مقبرة القرية ، وأوقفوهم في صفوف، وجاء القائد الصهيوني وقال مخاطباً جنوده:" خذوا عشرة "، فانتقوا عشرة من الرجال واقتادوهم بالقرب من شجيرات الصبار ، وهناك أطلقوا النار عليهم ، بعد* ذلك عادوا وأخذوا عشرة آخرين كان عليهم أن يخلوا الجثث ، ليتم بعد ذلك إطلاق النار عليهم أيضاً ، وهكذا تكرر ذلك تباعاً .. ثم أطلق القتلة رصاصهم على المزيد من أهل القرية بنفس الطريقة .

وعلى مسافة قريبة من مسجد القرية كانت ثمة باحة ، بالقرب منها أوقفوا الشبان على امتداد جدران البيوت ، كان ثمة طابور يضم حوالي "25" شخصاً صف خلفهم أيضاً فتيات ، ووقف في مقابلهم حوالي عشرة أو اثني عشر جندياً صهيونياً ، وعندئذ قام هؤلاء الجنود بكل بساطة بإطلاق النار على الشبان الذين سقطوا شهداء في المكان ..

وشوهدت " 40" إلى " 50" جثة في أماكن أخرى من القرية ، صلبوا على امتداد الجدران وأطلق القتلة الصهاينة النار عليهم بنفس الطريقة ..

أحد الأطفال حاول مناداة أمه مسنجداً ، لكن القتلة أطلقوا النار عليها.

وقد دفنت جثث الضحايا في حفر كبيرة ، حفرتين للشبان ، وحفرة صغيرة للفتيات .

ويؤكد " ثيودور كاتس " وهو عضو كيبوتس " مغيل " ، في بحث جامعي تقدم به للحصول على لقب " الماجستير " من جامعة " حيفا " ، والذي ركز فيه على مجزرة الطنطورة وكشف الكثير من خباياها ، بأن ما حدث في الطنطورة كان " مذبحة على نطاق جماعي " .. ويذكر " كاتس " أن القرية قد تم احتلالها من قبل الكتيبة 33 من لواء " الكسندروني " في الليلة الواقعة بين 22 و 23 /أيار / 1948م ، وتم احتلال القرية في عدة ساعات لكن في ساعات الصباح الباكر ، وكانت القرية كلها قد سقطت في يد الجيش الإسرائيلي ، انهمك الجنود لعدة ساعات في مطاردة دموية في الشوارع ، وبعد ذلك أخذوا يطلقون النار بصورة مركزة على مقبرة القرية . وفي المقبرة التي دفنت فيها جثث الضحايا من أهالي القرية في قبر جماعي ، أقيمت لاحقاً ساحة لوقوف السيارات كمرفق لشاطئ مستعمرة " دور " على البحر الأبيض المتوسط جنوب " حيفا " .

وفي الإفادة التي أدلى بها " شلومو أمبر " الذي كان يشغل منصب ضابط مسؤول في الكتيبة التي نفذت مجزرة الطنطورة ، جاء ما يلي: " التحقت بالجيش البريطاني لأنني اعتقدت أن الشيء الأهم الذي يتعين على اليهود عمله يتمثل في محاربة الألمان ولكننا حاربنا في قرية "الطنطورة" ويضيف هذا الضابط : " وفقاً لقوانين الحرب التي أقرها المجتمع الدولي ، ومن واجبي الإقرار بأنه حتى الألمان لم يقتلوا الأسرى العزل ، وبعد ذلك عاد الأسرى إلى بيوتهم سالمين ، وهنا في طنطورة قتلوا العرب " ، ويضيف " شلومو " قائلاً : دخلنا فيما بعد في معارك شرسة وجهاً لوجه ، ولكن لم يحدث أن ارتكبت أعمال قتل من هذا القبيل على نحو عشوائي .. الصورة التي انطبعت في ذهني ، هي صورة الرجال في المقبرة ، رأيت هناك الكثير* من القتلى ، وقد غادرت المكان عندما رأيت الجنود يقتلون ويقتلون ويقتلون ، ولذلك لا أدري كم كان عدد القتلى هناك ". "64"

وقد شاهدت امرأة من نساء القرية جثة ابن أخيها بين الضحايا ، و هو " محمد عوض أبو إدريس " ، ولم تكن تعرف حين صرخت ألماً عليه ، إن أولادها الثلاثة قد قتلوا أيضا في المجزرة ، وهذا ما عرف فيما بعد ، وأولادها هم : " أحمد سليمان السلبود " و" خليل سليمان السلبود " و" مصطفى سليمان السلبود " ، وعندما علمت أمهم* بمقتلهم أصيبت باختلال عقلي ، لكنها بقيت تقول بأنهم أحياء وبأنهم يعيشون في مصر وسوف يعودون ، وماتت* وهي تنتظرهم . "65" وقد بلغ عدد ضحايا مجزرة الطنطورة "200- 250" شهيداً من أهلها . "66"

*

48- مجزرة " الرملة " : حزيران /1948م

إن المجزرة الأكبر في مدينة " الرملة " قد نفذت في حزيران عام 1948م فقد خير الضباط الصهاينة أهالي مدينة الرملة بين النزوح من المدينة أو السجن الجماعي ، وكان ذلك بمثابة خدعة تمكنوا خلالها من قتل الكثيرين من أهالي المدينة ، وقد ألقى القتلة بجثث الضحايا على الطريق العام " الرملة - اللد " ، ولم يبق في مدينة الرملة بعد هذه المجزرة سوى " 25" عائلة ."67"

*

49- مجزرة "جمزو" : 9/7/ 1948م

جمزو قرية عربية فلسطينية تبعد عن مدينة الرملة 5 كم إلى جهة الشرق .. كان عدد سكانها عام 1947م " 1940نسمة" . مساحة القرية "50" دونماً .. ومساحة أراضيها "9681" دونماً .

المجزرة :* صباح اليوم التاسع من شهر تموز عام 1948م ، تقدمت قوة معادية من لواء " يفتاح " الصهيوني ، وانقسمت إلى قسمين : أحدهما توجه نحو الجنوب واحتل قرية " عنابة " ثم احتلت قرية " جمزو " بعد ذلك بقليل ، وطردوا أهلها ، وكان القتلة يطلقون النار عليهم وهم هاربون، فاستشهد منهم " 10" أشخاص ، وفيما يلي أسماء تسعة منهم :

1- حامد عبد النبي الفار. 2- ذياب عبد الحفيظ الشايب.* 3- حسن عبد الرحيم الحبش. 4- عبد الله يحيى عبد القادر. 5- عارف حسن الزق. 6- عبد الرحمن أحمد خليل.7- صبحية أحمد الدبشة. 8- عايشة عبد الرحمن محمد.* 9- نزيرة أحمد خليل الدبشة.

وقد عرف عن " عبد الرحيم حسن النجار " وهو من أبناء " جمزو " أنه كان من المجاهدين الذين قاموا بعدة هجمات على المواقع الصهيونية … وبعد التهجير عام 1948م سكن عبد الرحيم في قرية " الشونة الشمالية" في " الأردن " .. وفي 28/5/1965م أغارت قوة صهيونية في جنح الظلام على قرية الشونة الشمالية وطوقت المنزل الذي يقيم فيه عبد الرحيم النجار ، ثم نسفته على من فيه ، فأسفر ذلك عن استشهاد ثلاثة من أفراد الأسرة ، وجرح الباقون .. وقد دفن الشهداء الثلاثة في مقبرة الكرامة .

وكان " محمد عبد القادر سرية " وهو من أبناء " جمزو " أيضاً قد تسلل هو وأسرته وسكن مغارة داخل حاكورة له ، فعلمت قوات الاحتلال الصهيوني بأمرهم ، فطوقت المغارة وأطلق القتلة الرصاص على من فيها فاستشهدوا جميعاً . "68"

*

50- مجزرتا " اللد " :11-12/7/1948م

في الحادي عشر من تموز 1948م ، دخلت قوة من جيش العدو الصهيوني إلى مدينة " اللد " ، وكان يقود هذه القوة " موشي دايان " الذي أصدر أوامره بإطلاق النار على أي شخص يرى في الشارع ، ففتحت قوات "يفتاح " وهي لواء من " البالماخ " نارأ غزيرة على المارة ، متنقلة من بيت إلى بيت ، ومطلقة النار على كل هدف . "69" وتجمع الكثيرون من أهل اللد في مسجد وكنيسة المدينة ، فهاجمهم الصهاينة وأطلقوا عليهم النيران ، فكانت حصيلة هذه المجزرة البشعة "250" شهيداً ، غير الجرحى ."70" وشهدت اللد مجزرة أخرى يوم قتل الصهاينة . "350" من أبنائها أثناء طرد سكان المدينة وإرغامهم على مغادرتها سيراً على* الأقدام ."71"

*

51- مجزرة " المجدل " :17/10/1948م

المجدل مدينة عربية فلسطينية تبعد 25كم إلى الشمال من مدينة "غزة" .. كان عدد سكانها " 10900" نسمة .

المجزرة : في السابع عشر* من تشرين الأول عام 1948م ، أغارت طائرات العدو الصهيوني على مدينة " المجدل " فقتلت عدداً كبيراً من أهلها ، كما استشهد عدد من اللاجئين الفلسطينيين الذين كانوا قد التجؤوا من قبل إلى شمال المدينة وأقاموا في الخيام ."72"

مجدي
06-07-2009, 12:51 AM
*

52- مجزرة " الدوايمة " : 29/10/1948م

الدوايمة قرية عربية فلسطينية على بعد 24كيلومتراً غرب مدينة " الخليل " .. كان عدد سكانها عام 1945م " 3710" أشخاص .

المجزرة :* في الساعة الحادية عشرة قبل منتصف ليل 28/10/1948م ، قامت الكتيبة "89" التابعة لمنظمة " ليحي " الإرهابية " الصهيونية ، بارتكاب مجزرة رهيبة ضد سكان قرية " الدوايمة " .. وقد ظلت تفاصيل هذه المجزرة طي الكتمان ، إلى أن كشفت عنها لأول مرة مراسلة صحيفة " حداشوت " الصهيونية خلال شهر أيلول عام 1984م .

فقد جاءت العصابات الصهيونية ضمن الكتيبة "89" بقيادة الإرهابي " موشيه دايان " ، وهاجمت القرية في البداية من جهتها الغربية ، ثم توزعت المصفحات إلى ثلاث مجموعات : الأولى اتجهت نحو الجهة الشمالية للقرية ، والثانية نحو الجنوبية ، والثالثة نحو الطرف الغربي ، وتركت الجهة الشرقية مفتوحة .. ثم بدأت عملية إطلاق النار وتفتيش المنازل منزلاً منزلاً ، وقتل كل من يجدوه ، صغيراً كان أم كبيراً ، شيخاً أم امرأة ، ثم نسفوا بيت المختار ، وفي الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم 29/10/1948م ، مرت المصفحات الصهيونية بالقرب من " مسجد الدراويش " في القرية ، وكان في داخله حوالي "75" مسناً يستعدون لأداء الصلاة ، فقام الصهاينة بقتلهم جميعاً بالمدافع الرشاشة . وفي ساعات بعد الظهر اكتشف القوات المهاجمة المغارة الكبيرة " طور الزاغ " التي اختبأ في داخلها ما يزيد عن "35" عائلة ، فأطلقت عليهم النيران وحصدوا جميعاً وقتلوا عند مدخل المغارة بعد أن أخرجهم القتلة منها .. وفي ساعات الليل تسلل بعض سكان القرية إلى منازلهم ليأخذوا بعض الطعام والملابس ، بينما عمد الإرهابيون الصهاينة إلى قتل كل من يضبط عائداً إلى القرية .. وقد تم جمع جثث الضحايا التي بلغت " 580" شهيداً من الشيوخ والأطفال والنساء والرجال "73" .. وكان العديد من الضحايا من أبناء القرى المجاورة الذين كانوا قد لجؤوا إلى قرية " الدوايمة " بعد سقوط قراهم في أيدي الغزاة الصهاينة .. وقد أبيدت بعض الأٍسر ، منها أسرة "محمود العامري " وأسرة " إبراهيم جودة العامري " ، وأجبر القتلة الأسرى على حمل جثث الضحايا وإلقائها في آبار مهجورة .. وفي سوق القرية قتل الإرهابيون الصهاينة عدة أشخاص ثم جمعوا جثثهم وأضرموا فيها النيران حتى تفحمت .. وقد وصف أحد جنود العدو الذين نفذوا هذه المجزرة ، ما شاهده بقوله :" لقد قتل نحو 80- 100 عربي من الذكور والنساء والأطفال ، وقتل الأطفال بتكسير* رؤوسهم بالعصي ، ولم يكن ثمة منزل بلا قتلى ، وقد أمر أحد الضباط بوضع امرأتين عجوزين في بيت ، وفجر البيت على رأسيهما ".

ويتباهى أحد الجنود القتلة بأنه اغتصب امرأة من قرية "الدوايمة " ثم أطلق النار عليها .. وقد استخدمت إحدى نساء القرية وعلى يديها طفل رضيع ، في تنظيف الباحة حيث كان الجنود يأكلون ، وفي نهاية الأمر أطلقوا عليها النار وعلى طفلها الرضيع فقتلوهما ."74"

*

53- مجزرة " عيلبون " : 30/10/1948م*

عيلبون قرية عربية فلسطينية في قضاء " طبرية " .. كان عدد سكانها عام 1948م " 550" نسمة .

المجزرة : وقعت قرية "عيلبون " في قبضة الاحتلال الصهيوني بتاريخ 30/10/1948م ، حيث احتلها اللواءان السابع والتاسع (عوديد) ووحدة مصفحة وسرية مشاة تابعة للواء (جولاني ) ولواء ( شبيجل) وبعد احتلال القرية جمع الصهاينة سكانها وقتلوا (14) شاباً منهم ، وكان من بين الشهداء " محمد خالد أسعد " وهو من قرية " حطين " كان قد لجأ إلى " عيلبون " في 17/6/1948م عند سقوط حطين ، وقد دفن هذا الشهيد في مدافن " آل زريق " المسيحيين ، وكما جمعتهم الحياة فقد جمعهم القبر دون تمييز بين مسلم ومسيحي . "75"

*

54- مجزرة " الحولة " : 30/10/1948م

الحولة قرية عربية فلسطينية عند بحيرة " الحولة " .

المجزرة : في الثلاثين من تشرين الأول عام 1948م ، احتلت فرقة* " كرميلي " في جيش العدو الصهيوني ، قرية " الحولة " بدون مقاومة ، وكان القائم بأعمال آمر الفرقة هو " شلومو لهيس " الذي أصبح فيما بعد مدير عام " "الوكالة اليهودية "..قام " شلومو " بجمع حوالي " 70" مواطناً من الذين ظلوا في القرية ، في إحدى الساحات ، ثم قام " شلومو " مع ضابط آخر في اليوم التالي ، بقتل كل هؤلاء ، ثم فجروا البيوت .. وقُدِم " شلومو لهيس " إلى المحاكمة ، لكنه قبل أن يدخل السجن ، تسلم كتاباً من رئيس الدولة بالإفراج عنه !!! .

*

55- مجزرة " الدير والبعنة " :31/10/1948م

الدير والبعنة قريتان عربيتان فلسطينيتان ، تقعان إلى الشمال من الطريق الرئيس الذي يربط " عكا " بـ " صفد " .

المجزرة : في اليوم الحادي والثلاثين من تشرين الأول عام 1948م ، الساعة العاشرة صباحاً ، دخلت وحدة من جيش* العدو الصهيوني إلى قريتي ( الدير والبعنة ) وقامت بتجميع السكان في حقل بين القريتين ، وبحلول وقت العصر أصيب الأطفال والشيوخ بالإنهاك الشديد وكانوا في أشد الحاجة إلى الماء ، وطلب بعض* الشباب الإذن من جنود الوحدة المعادية لإحضار بعض الماء من بئر قريبة ، ليسدوا رمق الشيوخ والأطفال والنساء واستعد لهذه المهمة شابان من قرية (دير الأسد ) هما: صبحي محمد ذباح (23سنة ) وأحمد عبد الله علي العيسى ( 27 سنة) وشابان من قرية (البعنة) هما:علي محمد العبد (17 سنة) وحنا إلياس فرهود (25 سنة ) ، وذهب هؤلاء الشباب الأربعة لإحضار الماء لكنهم لم يعودوا ، لأن القتلة الصهاينة أطلقوا عليهم النار فقتلوهم جميعاً !! "76"

*

56- مجزرة (عرب المواسي ) : 2/11/1948م

عرب المواسي إحدى القبائل العربية الفلسطينية .. كانت منازلهم تنتشر في كل من قضاء (عكا ) وقضاء (طبرية ) وقضاء (صفد ).*

*المجزرة: ألقت قوات الاحتلال الصهيوني القبض على شباب المواسي ، بتهمة تعاونهم مع جيش الإنقاذ ، وكان عدد هؤلاء الشباب "16" شاباً .

وقعت المجزرة بتاريخ 2/11/1948م ، أي بعد مجزرة " عيلبون " بثلاثة أيام ، وقد تناسى بعض المؤرخين هذه المجزرة ، بل أهملوها ، مع أنها اشد بشاعة من بعض المجازر الأخرى .

جمعت قوات الاحتلال الصهيوني شباب المواسي الستة عشر في منطقة " ممليا" ثم سيقوا إلى أراضي " عيلبون " ، وقتلوا هناك ، ثم نُقلت جثثهم إلى حفرة " بيت ناطف " ووضعوا فيها بشكل جماعي .. وكان من بين الشهداء رجل أصيب بعدة طلقات في جسمه ، وتظاهر بالموت واسمه " أبو سودي " ، وبعد ذهاب القتلة تقدمت إحدى البدويات واسمها " زهية القواز " لترى ماذا حدث ، فوجدت هذا الرجل " أبو سودي " مازال يتحرك ، فحملته وأسعفته إلى أن تماثل للشفاء ، فغادر البلاد ناجياً بحياته، أما الشهداء فقد نقلهم المواسي إلى مقبرة المواسي في " عيلبون " ، ولقد عرفنا معظم شهداء هذه المجزرة ، وهم :

1- عطية حمود أرشيد. 2 - أحمد حسن النادر . 3- باير حسن طه.* 4- مقبل عطية ارشيد . 5- نايف أسعد عيسات. 6- حسين قاسم وحش.

7- سعيد محمد قاسم. 8- أسعد محمد قاسم. 9- محمد عطية حمود. 10- صالح يوسف الرملي. 11- حسين إبراهيم حمد. 12- صالح عبد الله أرشيد. 13- خالد عبده النادر . 14- محمد حسين النادر . "77"

*

57- مجزرة " مجد الكروم " : 5/11/1948م

مجد الكروم قرية عربية فلسطينية ، على بعد 18كم شرقي مدينة " عكا " .. كان عدد سكانها " 1400" نسمة .

المجزرة : في الخامس من تشرين الثاني عام 1948م ، أمرت وحدة من جيش العدو الصهيوني سكان قرية " مجد الكروم " بالتجمع في مركز القرية ، وطلبت من المختار أن تجمع كل الأسلحة التي في القرية خلال 25دقيقة ، فقال المختار : لا أعرف عن سلاح بقي في القرية ، وأن التفتيش عن* هذا السلاح سيستغرق أكثر من 25دقيقة ، وفي أعقاب ذلك أعدم جنود العدو خمسة شبان ، وفي أثناء تمشيط القرية قتلوا شابين آخرين وامرأتين ."78"

مجدي
06-07-2009, 12:51 AM
58- مجزرة " أبو زريق " : 1948م

أبو زريق قرية عربية فلسطينية في قضاء " حيفا " .. مساحة أراضيها " 6493" دونماً ، وكان عدد سكانها " 550" نسمة .

المجزرة : في عام 1948م ، عندما هاجم الغزاة الصهاينة قرية " أبو زريق " هرب أهلها إلى سهل " مرج ابن عامر " ، وأثناء هروبهم أطلق جنود الاحتلال النار عليهم فقتلوا العديد منهم ، وحاول العديد من أهل القرية الاستسلام ، لكن الصهاينة قتلوهم أيضاً ، وبعد ساعات قتل الصهاينة عدداً من سكان القرية الذين حاولوا الاختباء . "79"

*

59- مجزرة " أم الشوف " : 1948م

أم الشوف قرية عربية فلسطينية في قضاء " حيفا " كان عدد سكانها "480" نسمة .

المجزرة : في عام 1948م ، أجرت وحدة من عصابة " الإتسل " الإرهابية الصهيونية تفتيشاً في قافلة من اللاجئين في قرية " أم الشوف " فوجدت مسدساً وبندقية ، فأعدم الصهاينة القتلة سبعة شبان اختيروا بشكل عشوائي . "80"

*

60- مجزرة " الصفصاف " : 1948م

الصفصاف قرية عربية فلسطينية في قضاء " صفد " .. كان عدد سكانها "910" أشخاص .

المجزرة : في عام 1948م ، دخل الغزاة الصهاينة إلى قرية " الصفصاف " ، وأخذوا " 52" رجلاً من أهلها ، وربطوهم بحبل ، واقتادوهم إلى بئر ، ثم أطلقوا عليهم النار ، فاستشهد منهم عشرة .. وقد ناشدتهم النساء الرحمة ، ثم وقعت ثلاثة حوادث اغتصاب .. فتاة عمرها 14سنة اغتصبها القتلة ، وقتلوا أربع فتيات أخريات. "81"

*

61- مجزرة " جيز " 1948م

جيز قرية عربية فلسطينية .

المجزرة :* دخل الصهاينة قرية " جيز " عام 1948م ، فقتلوا امرأة وطفلاً رضيعاً ، وقتلوا أيضاً "11" شخصاً آخرين من أهل القرية ."82"

*

62- مجزرة " وادي شوباش " : 1948م

وادي شوباش يمتد بين مدينة " جنين " و "نهر الأردن " .

المجزرة : في عام 1948م قامت قوة من الإرهابيين الصهاينة بقيادة " رحبعام زئيفي " بقتل كل الذين كانوا داخل خيمة بدوي في "وادي شوباش " ولم يتمكنوا من الهرب."83"

مجدي
06-07-2009, 12:52 AM
63- مجزرة " عرب العزازمة " : 3/9/1950م

العزازمة إحدى القبائل العربية الفلسطينية التي كانت تقطن في جنوب قضاء "بئر السبع " ، وكانت مضاربهم مترامية الأطراف ، تمتد من " بئر السبع " حتى " وادي عربة " و " حدود سيناء " .. كان عدد أفراد العزازمة عام 1946م "16370" نسمة .

المجزرة : في الثالث من أيلول عام 1950م ، قامت قوات الاحتلال الصهيوني ، مستعملة السيارات المصفحة ، ومستعينة بالطائرات ، بطرد "4071" بدوياً من قبيلة " العزازمة " ، من منطقة " العوجا " المجردة من السلاح على الحدود المصرية ، وأجبرتهم على اللجوء إلى صحراء " سيناء " ، وقد قتل الصهاينة خلال ذلك " 13" شخصاً بينهم نساء وأطفال."84"

*

64- مجزرة " شرفات " : 7/2/1951م

شرفات قرية عربية فلسطينية في الجنوب الغربي من مدينة " القدس " وتقع على قمة مرتفعة .. كان عدد سكانها عام 1948م "210" أشخاص .

المجزرة : في الساعة الثالثة من صباح السابع من شباط عام 1951م، قدمت ثلاث سيارات من " القدس " المحتلة ، ووصلت إلى مسافة تبعد ميلين إلى الجنوب الغربي من المدينة ، وهناك توقفت السيارات وأطفأت أنوارها* وترجل منها حوالي ثلاثين صهيونياً ثم تسلقوا المرتفع الذي تقوم عليه قرية " شرفات " ، وأحاطوا ببيت المختار وبثوا الألغام في جدرانه وجدران البيت المحاذي له ونسفوهما على من فيهما ، ثم انسحبوا تحميهم نيران زملائهم التي كانت تنصب على القرية ومن فيها وخصوصاً الذين كانوا يحاولون الخلاص من الردم الناتج عن التدمير . وأسفرت مجزرة شرفات عن سقوط عشرة شهداء : رجلان في عمر " 60،20" وثلاث نساء في عمر "50 ، 25 ، 25 " وخمسة أطفال في عمر "13 ،10 ،6 ،1 ،1، " ، أما الجرحى فكانوا ثمانية : ثلاث نساء ، وخمسة أطفال في عمر "12 ، 10 ، 6، 1 ، 1* ". "85"

*

65- مجزرة " بيت لحم " : 6/1/1952م

في ليلة ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام ، عند المسيحيين الشرقيين "6/1/1952م" ، تقدمت دورية صهيونية تبلغ ثلاثين جندياً ،** بالقرب من "بيت جالا " التي تبعد كيلومترين عن "بيت لحم " فنسفته على من فيه ، وأسفر النسف عن مقتل صاحب البيت وزوجته . وكانت دورية أخرى تقترب في نفس الوقت من منزل آخر على بعد كيلو متر واحد شمالي " بيت لحم " بالقرب من دير الروم الأرثوذكس في " مار إلياس" وأطلقت النار على البيت ثم قذفته بعدة قنابل يدوية ، فاستشهد نتيجة ذلك رب المنزل وزوجته وطفلان ، وجرح طفلان آخران . "86"

*

66- مجزرة* " بيت جالا " : 11/1/1952م

بيت جالا مدينة عربية فلسطينية تبعد 2كم عن مدينة " بيت لحم " .

المجزرة :* في 11/1/1952م ، هاجمت قوات صهيونية مدينة " بيت جالا " فقتلت " 7" مدنيين : رجلاً وامرأتين وأربعة أطفال . "87"

*

67- مجزرة " القدس " : 22/4/1953م

في 22/4/ 1953م أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني النار على مدنيين عزل في ساحة مكشوفة أمام " بوابة دمشق " في مدينة " القدس " ، فاستشهد منهم "10" أشخاص . "88"

*

68- مجزرة " مخيم البريج " : 28/8/1953م

مخيم البريج أحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في قطاع " غزة " .

المجزرة :* في الثامن والعشرين من آب عام 1953م ، هاجم الإرهابيون الصهاينة " مخيم " البريج " في قطاع غزة وألقوا قنابل يدوية من نوافذ الأكواخ ثم اطلقوا الرصاص على اللاجئين في المخيم وهم يحاولون الهرب من القنابل ، فقتلوا "20" شخصاً وجرحوا "62"* آخرين . "89" وقد نفذت هذه المجزرة الوحدة "101" التي كان يقودها الإرهابي " أرئيل شارون " وقد شارك شارون شخصياً في هذه المجزرة إلى جانب* " هار - تسيون " وهذا الأخير هو أحد أبرز* الإرهابيين الصهاينة ، والإرهابي " شلومو بئوم " .. وقد قام القتلة بنسف عدد كبير من منازل المخيم ، واعترفت المصادر الصهيونية بقتل عشرين فلسطينياً من سكان المخيم وجرح عشرين آخرين . "90"

*

69- مجزرة " قبية " : 14- 15/10/1953م

قبية قرية عربية فلسطينية على مسافة 11كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من مدينة " اللد " .. كان عدد سكانها " 1635" نسمة* ، وكانت بعد النكبة تتبع قضاء " رام الله " .

المجزرة : في اليوم الرابع عشر من شهر تشرين الأول عام 1953م ، الساعة السابعة والنصف مساء قامت قوات صهيونية بتطويق قرية " قبية " ، وعزلتها عن سائر القرى المجاورة ، ثم بدأت بقصف القرية بشكل مركز بمدافع الهاون ، واستخدمت الألغام والقنابل ، كما توجهت بعض القوات المعادية وطوقت قرى " شقبا " و" بدرس " و" نعلين" لمنع تحركات النجدات لقرية قبية ، وقامت هذه القوات بزرع الألغام على جميع الطرق المؤدية إلى قبية .

استمر الهجوم الصهيوني حتى الساعة الرابعة من صباح يوم 15/10/1953م وأجبر السكان على البقاء داخل بيوتهم ، ثم نسفت هذه البيوت فوق رؤوسهم ، وقدر عدد البيوت التي نسفت بـ " 56" منزلاً ، بالإضافة إلى مسجد ومدرستين وخزان مياه .

بلغ عدد الشهداء في هذه المجزرة " 67" مواطناً من أهل قبية ، من الرجال والنساء والأطفال ، وجرح مئات آخرون .

وكان من أشد المناظر إيلاماً ، منظر امرأة من أهل القرية ، جالسة فوق كومة من الأنقاض ، وقد أرسلت نظرة تائهة إلى السماء ، إذ برزت من تحت الأنقاض أيد وأرجل صغيرة ، هي أشلاء أولادها الستة ، بينما كانت جثة زوجها الممزقة بالرصاص ملقاة في الطريق المواجهة لها .

ومن الأسر التي أبيدت تماماً في هذه المجزرة : أسرة أبو زيد " أربعة أفراد " وأسرة محمود المسلول " أربعة أطفال " ، وزوجة محمود إبراهيم وأطفالها الثلاثة ، وحسين عبد الهادي وعمره " 64" عاماً ولطيفة حسين عبد الهادي وعمرها 12عاماً .

وكان الذي أعطى الأوامر لتنفيذ المجزرة ضد قرية قبية هو الإرهابي " دافيد بن غوريون " رئيس وزراء العدو الأٍسبق .. وقاد عملية تنفيذ المجزرة الإرهابي " أرئيل شارون " رئيس حكومة العدو الحالي " 2001م" وكان آنذاك يقود الوحدة "101" وكان أحد رجال* هذه الوحدة " هار - تسيون " الذي اعتبر فيما بعد " بطلاً قومياً " !! وكانت القوة التي نفذت المجزرة تتكون من "600" إرهابي من القتلة. "91"**

مجدي
06-07-2009, 12:53 AM
70- مجزرة " نحالين " : 28/3/1954م

نحالين قرية عربية فلسطينية في قضاء " القدس " كان عدد سكانها عام 1945م " 620" نسمة .

المجزرة : في الثامن والعشرين من آذار عام 1954م ، هاجمت قوة من المظليين الصهاينة قرية "نحالين " وقتلت تسعة من أهلها ، وجرحت تسعة عشر شخصاً آخرين . وكان يقود القتلة في هذه المجزرة الإرهابي " أرئيل شارون " . "92"

*

71- مجزرة " دير أيوب " : 2/11/1954م

دير أيوب قرية عربية فلسطينية ، تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة* " الرملة " .. كان عدد سكانها " 320" نسمة* .

المجزرة : في الساعة العاشرة من صباح اليوم الثاني من تشرين الثاني عام 1954م ، خرج ثلاثة أطفال أقرباء من قرية " يالو" العربية لجمع الحطب : طفل في الثانية عشرة وطفلتان في العاشرة والثامنة ،* ولمّا وصلوا إلى نقطة قريبة من قرية " دير أيوب " على بعد نحو 400متر من خط الهدنة ، فاجأهم بعض الجنود الصهاينة ، فولت إحدى الطفلتين الأدبار هاربة فأطلق الجنود النار عليها* فأصابوها في فخذها لكنها ظلت تركض* إلى أن وصلت إلى قرية " يالو " فأخبرت أهلها .. أسرع ذوو الأطفال إلى المكان فشاهدوا نحو 12 جندياً صهيونياً يسوقون أمامهم الطفلين باتجاه بطن الوادي في الجنوب ، وهناك أوقفوهما وأطلقوا عليهما النار ، ثم اختفوا وراء خط الهدنة ، فأسرع الأهل فوجدوا الصبي قد قتل على الفور ، أما البنت فكانت في الرمق الأخير ، فنقلت إلى المشفى لكنها فارقت الحياة صباح اليوم التالي. "93"

*

72- مجزرة " غزة " : 28/2/1955م

في الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم الثامن والعشرين من شباط عام 1955م ، ارتكب العدو الصهيوني مجزرة في مدينة "غزة " ، وقد امتزج في هذه المجزرة الدم الفلسطيني بالدم المصري على أرض غزة الفلسطينية ، فبعد أن دخلت قوة صهيونية إلى محطة مياه غزة في 14/8/1954م وقتلت المشرف على المحطة وزرعت الألغام في المنطقة وانسحبت ، عاد القتلة مرة ثانية في مساء 28/2/1955م بثلاث مجموعات توزعت المهام ، بين نسف محطة المياه ، ومهاجمة المواقع المصرية بالرشاشات ومدافع الهاون والقنابل اليدوية ، وبث الألغام على الطرقات لمنع وصول النجدات .. وكان للجيش المصري النصيب الأكبر من الشهداء والجرحى نتيجة المباغتة والهجوم على مواقعه ، كذلك فقد سقط العديد من الشهداء والجرحى من المدنيين الفلسطينيين لتكون حصيلة المجزرة "39 " شهيداً و " 33" جريحاً . "94"

*

73- مجزرة " عرب العزازمة " : آذار /1955م

العزازمة إحدى القبائل العربية الفلسطينية التي كانت تقطن في جنوبي قضاء " بئر السبع " ، وكانت مضاربهم مترامية الأطراف تمتد بين " بئر السبع " و" وادي عربة " وحدود " سيناء " .. كان عدد أفراد العزازمة عام 1946م "16370" نسمة .

المجزرة : في آذار عام 1955م تعرضت قبيلة " العزازمة " بما فيها النساء والأطفال لمجزرة نفذتها قوات الاحتلال الصهوني ، وقد نفذت هذه المجزرة الوحدة "101" في جيش العدو ، التي شكلها " موشي دايان : وقادها فيما بعد الإرهابي " أرئيل شارون " .. "95" ولم تتسرب حتى الآن تفاصيل حول هذه المجزرة .

*

74- مجزرة " غزة " : 5/4/1956م

في الخامس* من نيسان عام 1956م ، قصف الغزاة الصهاينة ، وسط مدينة " غزة " الآهلة بالسكان وفيهم عدد كبير من اللاجئين ، بمدافع الهاون عيار 120ملم ، كما قصفت مدفعية العدو قرى " دير البلح " و* " عبسان " و"خزاعة " فكانت الخسائر "60" شهيداً مدنياً ، منهم "27" امرأة* "29" رجلاً و"4" أطفال وسقط (93) جريحاً مدنياً منهم (32) امرأة و (53 ) رجلاً و (8) أطفال. "96"

*

75- مجزرة " غزة " : 15/4/1956م

في الخامس عشر من نيسان 1956م ، أطلق الصهاينة نيران مدافعهم على مشفى "غزة " فاستشهد جراء هذا القصف الوحشي "13" طفلاً و"18" امرأة و"31" رجلاً أي ما مجموعه "62" شهيداً من المدنيين العزل ، وجرح "82" منهم "26" طفلاً و "25" امرأة و "31" رجلاً . "97"

*

76- مجزرة " قلقيلية " : 10/10/1956م

قلقيلية مدينة عربية فلسطينية على بعد 16كم إلى الجنوب الغربي من مدينة طولكرم .

المجزرة : في العاشر من تشرين الأول عام 1956م ، تسللت إلى مدينة " قلقيلية " قوات صهيونية تقدر بكتيبة مشاة وكتيبة مدرعات تساندهما كتيبتا مدفعية ميدان وعشر طائرات مقاتلة ، وقامت القوات المعادية بقطع أسلاك الهاتف ، ولغمت بعض الطرق ، في الوقت الذي احتشدت فيه قوة كبيرة في المستعمرات المجاورة ، وهاجمت هذه القوات مدينة قلقيلية من ثلاثة اتجاهات ، وفوجئت بمقاومة الحرس الوطني بالإضافة إلى سكان المدينة مما أحبط الهجوم .. إلا أن العدو عاد ثانية إلى المدينة بعد تمهيد مدفعي كثيف ، واشتركت الطائرات في القصف ، ثم دخل الصهاينة المدينة وأخذوا بإطلاق النار بشكل عشوائي لم يفرق بين النساء والرجال والأطفال ، كما قام القتلة بنسف بعض البيوت فوق أهلها .. وسقط في هذه المجزرة "70" شهيداً ، بينهم الكثير من النساء والأطفال والشيوخ . "98"

مجدي
06-07-2009, 12:54 AM
- مجزرة " كفر قاسم " : 29/10/1956م

كفر قاسم قرية عربية فلسطينية في قضاء " طولكرم " .. كان عدد سكانها " 1460 " نسمة .. مساحتها "58" دونماً ، ومساحة أراضيها "12765" دونماً .

المجزرة : في اليوم التاسع والعشرين من تشرين الأول عام "1956م "وهو اليوم الذي بدأ فيه العدوان الثلاثي على مصر " ، صدرت الأوامر إلى الضابط الصهيوني الرائد " شموئيل ملينكي " وهو قائد إحدى وحدات " حرس الحدود " في جيش العدو " ، بتطبيق منع التجول ليلاً على بعض القرى ، ومن بينها قرية " كفر قاسم " ، فجمع هذا الضابط ضباطه، وأبلغهم أن الحرب قد بدأت وأفهمهم المهمات المنوطة بهم و هي تنفيذ قرار منع التجول بحزم وبدون إعتقالات ، وقال : " من المرغوب فيه أن يسقط بعض القتلى " قامت مجموعة من هذه الوحدة ، بالمرابطة عند المدخل الغربي لقرية " كفر قاسم " ، وتوزعت الوحدات الأخرى حول القرية وفي داخلها .. وفي الساعة الرابعة والنصف مساء استدعي مختار القرية وأبلغ* بقرار منع* التجول اعتباراً من الساعة الخامسة مساء ، وطلب منه إعلام أهالي القرية بذلك ، فقال لهم المختار إن هناك 400من أهالي القرية يعملون خارج القرية ولن تكون مدة النصف ساعة كافية لإبلاغهم* ، فوعده قائد الوحدة* بأنه سيدع جميع العائدين من العمل يمرون على مسؤوليته ومسؤولية الحكومة .. وقبيل الساعة الخامسة بخمس دقائق* بدأت المجزرة عند طرف القرية الغربي "99" أي إن المجزرة بدأت قبل غروب الشمس، واستمرت لأكثر من سبع ساعات " حتى سعت 12.30 ليلاً " .. وقد أمر الملازم " غبرائيل دهان " سريته المكلفة بتنفيذ* المجزرة ، بإطلاق النار بهدف قتل كل من يكون خارج بيته بعد الخامسة مساء ، ودون تمييز بين النساء والأطفال والرجال العائدين إلى قراهم . وبدأ قتل الأهالي على دفعات ، وأمر الجنود الأهالي بالوقوف صفاً واحداً وصاح العريف " شالوم عوفر " : "أحصدوهم " فسقط الشهداء .. وقد قتلت أسر بكاملها ، وقتل آخرون وهم على عرباتهم ، وآخرون قادمون سيراً على الأقدام .. كما قتل القتلة "14" امرأة دفعة واحدة ، وهناك أطفال وشيوخ قتلوا ، وكانت حصيلة هذه المجزرة "49" شهيداً "100" ومن الأطفال الذين قتلوا هناك* "11" صبياً تراوحت أعمارهم بين 12- 16 عاماً ، وشمل القتل طفلين كانا يرعيان الغنم مع قريب لهما في أراضي القرية ، وهناك ثلاث فتيات تراوحت أعمارهن بين 12- 14 عاماً. "101"

أما قادة القتلة المسؤولون عن تنفيذ هذه المجزرة ، فهم :

- الرائد : شموئيل ملينكي:* قائد الوحدة المنفذة وهي من حرس الحدود .

- الملازم: غبرائيل دهان : من " حرس الحدود " قائد السرية المنفذة .

- المقدم: ألوف شدمي : قائد اللواء العسكري في المنطقة .

- العريف : شالوم عوفر : كان له دور رئيسي في قتل العائدين إلى بيوتهم.

- تسفي تسور : مسؤول قيادة المركز العسكري في المنطقة .

-* دافيد بن غوريون : رئيس حكومة العدو الصهيوني ووزير الحرب "آنذاك " .

-* موشي دايان : رئيس أركان جيش العدو الصهيوني " آنذاك " .

-* شمعون بيريز : نائب وزير الحرب الصهيوني " آنذاك " .

وقد قدم القتلة إلى " المحاكمة " و "أدينوا " لكن آخر واحد منهم خرج من السجن عام 1966م ، والآخرون خرجوا من السجن قبل ذلك ..

وفي " محاكمة " ثانية لواحد من أبرز القتلة ، وهو المقدم "ألوف شدمي " قائد اللواء العسكري في المنطقة ، قررت " المحكمة " بأنه مذنب بارتكاب "خطأ فني " ، فقضت المحكمة بتوبيخه ، وتغريمه قرشاً إسرائيلياً واحداً !! ومن يومها أصبح " قرش شدمي " مضرب المثل بين العرب في فلسطين المحتلة ."102"

وقد أكدت صحيفة "هآرتس " الصهيونية ، بعد تنفيذ مجزرة كفر قاسم بأيام، أن الجنود الذين ارتكبوا المجزرة قد زادت رواتبهم 50 في المائة."103"

أما الملازم " غبرائيل دهان " قائد السرية التي نفذت المجزرة ، فقد عين " مسؤولاً عن الشؤون العربية " في قضاء " الرملة " ، وذلك في أيلول عام 1960م. "104"

**وفيما يلي جدول بأسماء شهداء مجزرة كفر قاسم: *"105"

*

*



1

غازي محمود درويش عيسى

20 عاماً

*

2

عثمان عبد الله عيسى

30 عاماً

*

3

زغلولة أحمد عيسى

45 عاماً

*

4

إبراهيم عبد الهادي عيسى

27 عاماً

أب لولدين

5

فاطمة مصطفى عيسى

18 عاماً

*

6

صالح مصطفى أحمد عيسى

17 عاماً

*

7

عبد أحمد عيسى

15 عاماً

*

8

لطيفة داوود عيسى

13 عاماً

*

9

عبد محمود عيسى

12 عاماً

*

10

طلال شاكر عيسى

8 أعوام

مجدي
06-07-2009, 12:55 AM
11

عبد الله سليمان عيسى

*

كهل توفي في اليوم الثاني من هول المجزرة بعد أن قتل حفيده وأصيب ابنه شاكر وزوجة ابنه وحفيدته

12

فتحي عثمان عبد الله عيسى

12 عاماً

*

13

محمود عبد الرازق صرصور

16 عاماً

*

14

عبد السليم عيسى

20 عاماً

أب لطفل واحد

15

عطا يعقوب صرصور

26 عاماً

أب لولدين

16

جمعة محمد زياد صرصور

16 عاماً

وهو ابن الشهيدة "صفا صرصور " رقم 17

17

صفا عبد الله صرصور

45 عاماً

والدة الشهيد "جمعة محمد زياد صرصور " رقم 16

18

يوسف محمود إسماعيل صرصور

45 عاماً

أب لخمسة أولاد

19

عبد الله محمد زياد صرصور

14 عاماً

وهو الابن الثاني للشهيدة "صفا صرصور" رقم 17

20

فاطمة داوود صرصور

30 عاماً

وهي حامل في الشهر الثامن

21

محمد علي صرصور

25 عاماً

أب لستة أولاد

22

محمود سليم صرصور

17 عاماً

*

23

فاطمة صالح صرصور

14 عاماً

*

24

محمود خضر جابر صرصور

27 عاماً

*

25

عبد سليم محمد فريج

14 عاماً

*

26

موسى ذيب فريج

18 عاماً

*

27

أحمد محمد فريج

35 عاماً

أب لأربعة أولاد

28

جمعة توفيق عيسى

16 عاماً

*

29

حلوة محمد بدير

60 عاماً

*

30

سليم أحمد بشير بدير

50 عاماً

أب لستة أولاد

31

فاطمة محمد بدير

40 عاماً

*

32

رشيقة فايق بدير

13 عاماً

*

33

عبد الرحيم سليم بدير

25 عاماً

أب لأربعة أولاد

34

عبد الله جابر بدير

17 عاماً

*

35

آمنة قاسم طه

50 عاماً

*

36

علي عثمان طه

30 عاماً

أب لثمانية أولاد

37

زينب عبد الرحمن طه

45 عاماً

*

38

جمال سليم محمد طه

11 عاماً

*

39

بكرية محمود طه

17عاماً

وهي بنت الشهيدة " زينب طه " رقم 37

40

خميسة أحمد عامر

50 عاماً

أم لسبعة أولاد

41

صلاح محمود عامر

40 عاماً

أب لثلاثة أولاد

42

أحمد محمد جودة عامر

18 عاماً

*

43

صالح محمد أحمد عامر

40 عاماً

*

44

صلاح سلامة عامر

18 عاماً

*

45

محمود عبد جعفر

35 عاماً

أب لسبعة أولاد

46

محمود حبيب
-

سائق سيارة الشحن التي نقلت العاملات من قرية " الطيبة إلى كفر قاسم"

47

محمد ؟

-

عامل من قرية "بدة" المجاورة لكفر قاسم

48

رياض رجا حمدان داود

8 أعوام

*

49

محمود عبد الغافر ريان

35 عاماً

*

50

محمد عبد الرحمن عاصي

50 عاماً

*

51

محمود محمد مصاروة

25 عاماً

*

52

موسى ذياب عبد حمد

في العشرينيات من عمره

مجدي
06-07-2009, 12:55 AM
مجزرة " خان يونس " : 3-5/11/1956م

خان يونس مدينة عربية فلسطينية في قضاء (غزة).. كان عدد سكانها عام 1946 "12350" نسمة.. ومساحتها "2302" من الدونمات ومساحة أراضيها (53820) دونماً .

المجزرة :* في الثالث من تشرين الثاني عام 1956م، تعرضت مدينة " خان يونس" لمجزرة بشعة نفذها المحتلون الصهاينة في المنطقة الشرقية، في "خزاعة"و "عبسان" " وبني سهيلة" وفي المدينة نفسها وفي أماكن أخرى، وقد بلغ عدد الضحايا أكثر من " 500" شهيد. "106"

وفي الرابع من تشرين الثاني من نفس العام كانت ذروة القتل في منطقة " الفيايضة" ومنطقة " القرارة" ، وفي القسم الجنوبي من المدينة أمر جنود الاحتلال الشباب بالاصطفاف في طوابير وشرعوا بإطلاق النار، فسقط أكثر من " 20" شابا شهداء ، وفي القسم الغربي من خان يونس قتل جنود الاحتلال " 30" شخصاً. "107"

وفي اليوم الثالث 5/11/1956م ،* وصلت المجزرة إلى منطقة " المواصي " و " تل ريدان " على شاطئ بحر خان يونس ، واستمرت المجزرة متقطعة حتى تاريخ 7/3/1957م ."108"

*

79- مجزرة " مخيم خان يونس " : 3/11/1956م

في الثالث من تشرين الثاني عام 1956م ، قام جيش الاحتلال الصهيوني بمهاجمة " مخيم خان يونس " للاجئين الفلسطينيين في قطاع " غزة " ، ونفذ القتلة مجزرة رهيبة داخل المخيم ، راح ضحيتها أكثر من "250" شهيداً من السكان المدنيين ."109"

*

80- مجزرة " مخيم خان يونس " : 12/11/1956م

بعد تسعة أيام من مجزرة مخيم خان يونس الأولى " 3/11/1956م " قامت وحدة من جيش الاحتلال الصهيوني ، في الثاني عشر من تشرين الثاني عام 1956م ، بتنفيذ مجزرة في نفس المخيم ، راح ضحيتها حوالي "275" شخصاً من اللاجئين الفلسطينيين المدنيين ، وخلال الهجوم الصهيوني على هذا المخيم ، استشهد أيضاً أكثر من "100" آخرين من سكان المخيم ."110"

*

81- مجزرة " السموع " : 13/11/1966م

السموع قرية عربية فلسطينية ، تقع على بعد 14كم إلى الجنوب من مدينة الخليل .. كان عدد سكانها عام 1961م* "3103" أشخاص .

المجزرة : يوم الأحد الثالث عشر من تشرين الثاني عام 1966م ، أغارت قوات الاحتلال الصهيوني على قرية " السموع " وعلى قرية " رافات " المجاورة لها ، واستخدم العدو في هذه الغارة ثمانين دبابة من طراز " باتون " الأمريكية الصنع ، وأكثر من ثمانين مصفحة نصف مجنزرة ، واثنتي عشرة طائرة … واستمرت هذه الغارة أربع ساعات ، وبلغ عدد ضحاياها "18" شهيداً و "134" جريحاً ، من المدنيين الفلسطينيين العزل ، وكان من بين الشهداء عدد من العسكريين الأردنيين .. وقد نسفت قوات الاحتلال " 125" منزلاً و (15) كوخاً مبنياً بالحجارة ، وعيادة طبية،* ومدرسة مؤلفة من ست غرف ، وورشة ميكانيكية، كما أصيب مسجد السموع بأضرار ."111"

مجدي
06-07-2009, 12:56 AM
82- مجزرة " القدس " : 5-7/6/1967م

في اليوم الخامس من حزيران عام 1967م ، وفي اليومين التاليين ، أمطرت قوات العدو الصهيوني مدينة " القدس " وسكانها ، بوابل من القصف المتواصل بالقنابل المحرقة ، جواً وأرضاً ، وبموجات من رصاص الرشاشات ، مما أدى إلى استشهاد حوالي "300" من المدنيين ، وكان من بين الضحايا عائلات بكاملها داخل المنازل ، وبعضهم في الطرقات والأزقة أثناء فزعهم وهروبهم من جحيم النيران المسلطة عليهم.

وقد دمرت القنابل مئات العقارات السكنية والتجارية خارج سور القدس وداخله ، كما أحرق القتلة المخازن خارج السور ، وألحقت أضراراً فادحة بعدد من الكنائس والجوامع والمشافي ، ومن جملتها " كنيسة القديسة حنة " ، وكنيسة " كلية شميدت " خارج " باب العمود " ، و" المسجد الأقصى " ومئذنة " باب الأسباط " ومشفى " أوغستا فيكتوريا " على " جبل الزيتون " ، وكان هذا المشفى مكتظاً بالجرحى والمرضى .. ثم قام جنود الاحتلال بنهب كثير من محتويات الأبنية والمدارس والفنادق والمتاجر ودور السكن والسيارات . "112"

*

83- مجزرة " مخيم رفح " : حزيران /1967م

إبان عدوان حزيران 1967م ، اقتحم جنود الاحتلال الصهيوني " مخيم رفح " للاجئين الفلسطينيين ، وأطلقوا النار على "23" رجلاً فقتلوهم جميعاً ، وتركوا جثثهم مطروحة في الشارع عدة أيام لإرهاب باقي اللاجئين في المخيم..وأخيراً دفنت جثث الضحايا في قبر جماعي."113"

*

84- مجزرة " الكرامة " : 20/7/1967م

في 20/ تموز / من عام 1967م ضرب الصهاينة بالقنابل مخيم اللاجئين الفلسطينيين في قرية " الكرامة " الأردنية ، فاستشهد نتيجة ذلك "14" شخصاً من المدنيين الفلسطينيين ، بينهم معلم مدرسة ابتدائية وثلاثة أطفال ، وجرح القصف "28" شخصاً."114"

*

85- مجزرة " الكرامة " : 9/2/1968م

في التاسع من شباط عام 1968م ضرب الصهاينة بالقنابل مخيم اللاجئين الفلسطينيين في قرية " الكرامة الأردنية " ، فقتلوا موظفي الأونروا ، وأصابوا أكواخ اللاجئين ومدرسة البنين ، وقتلوا "14" شخصاً* وجرحوا "50" آخرين . "115"

*

86- مجزرة " مخيمات لبنان " : 14-16/5/1974م

هاجمت طائرات العدو الصهيوني مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في "لبنان " بين 14 و 16/ أيار / 1974م .. وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد "50" شخصاً من المدنيين وإصابة "200" آخرين بجراح ، وإلحاق دمار كبير بمخيم "النبطية " ."116"

مجدي
06-07-2009, 12:57 AM
87- مجزرة " صبرا وشاتيلا " : 16-18/9/1982م

"صبرا "و " شاتيلا " مخيمان من إثني عشر مخيماً فلسطينيياً في لبنان.

المجزرة : بتاريخ 16/9/1982م اقترف الغزاة الصهاينة في صبرا وشاتيلا ، مجزرة تعد من أبشع وأفظع المجازر الجماعية التي نفذها العدو الصهيوني ضد الشعب العربي الفلسطيني ، وقد استمرت هذه المجزرة ثلاثة أيام "حتى 18/9/1982م . ورغم أن منفذيها المباشرين كانوا من قوات الكتائب ، إلا أن مخططيها ومصمميها والمشرفين عليها ، والمشاركين في بعض مراحلها ، كانوا قادة جيش الاحتلال الصهيوني آنذاك ، وعلى رأسهم "أرئيل شارون " رئيس وزراء العدو الحالي "2001م" الذي شغل منصب " وزير الدفاع " ، و"رفائيل إيتان " الذي شغل منصب رئيس الأركان .. ففي أوج الحرب الإسرائيلية - الكتائبية ضد الفلسطينيين والحركة الوطنية اللبنانية ، قامت قوات من الكتائب قدر عددها ب-"12" ألف مسلح ، باقتحام المخيمين ، حيث قاموا بذبح عدد كبير من سكانها ، من نساء وأطفال وشيوخ ، أما بالنسبة للشهداء الذين ذبحوا ذبحاً وقتلاً بالرصاص فقد تفاوتت أعدادهم مع تفاوت واختلاف المصادر ، فبينما* تحدثت بعض المصادر عن استشهاد "3000 - 3500" بين طفل وامرأة وشيخ وشاب ، تحدثت مصادر فلسطينية عن استشهاد أكثر من اثني عشر ألف فلسطيني "117" ، علماً أن بعثة الصليب الأحمر التي كانت تنتشل جثث الضحايا ، أفادت بأنهم يسجلون المزودين في جيوبهم بأوراق ثبوتية ، ولا يتم تسجيل من كانوا مجهولي الهوية ."118"

لقد فاجأ القتلة سكان المخيمين الآمنين ، واندفعت أبواب البيوت بقوة ، ودخلوا يحملون بأيديهم السواطير والفؤوس والأسلحة الرشاشة ، واندفعوا تجاه أفراد العائلة تلو الأخرى ، وانقضوا عليهم قبل أن يستيقظوا من دهشتهم ، ورافقت ذلك كله الجرافات التي تهدم البيوت على رؤوس أصحابها ، ثم بدأ دور الرصاص لإنجاز المجزرة بيسر وسرعة . وكان الطوق الإسرائيلي مساء الخميس 16/9 قد أحكم بشدة على المخيمين ، وأطلقت قنابل الإنارة طيلة ليلة الخميس - الجمعة "16-17/9/1982م " وكانت وحدة المدفعية الإسرائيلية في بيروت تطلق قنبلة إنارة واحدة كل دقيقتين لإنارة المخيمين لأفراد ميليشيات الكتائب ."119"

وشاركت في هذه المجزرة أكثر من "150" دبابة صهيونية ، و"100" مدرعة ، ساهمت في محاصرة المخيمين ."120"

وقد هنأ شارون آنذاك ، جميع القتلة بقوله :" إني أهنئكم ، فقد قمتم بعمل جيد ورائع " . "121"

ولقد أثبتت الوقائع أن هذه المجزرة لم تكن وليدة يوم وليلة ، لكنها جاءت منسجمة مع المخطط الصهيوني من أوله."122"

وذكر أن هناك عدداً كبيراً من المفقودين خلال هذه المجزرة ، قدرت عددهم وكالة الصحافة الفرنسية بأكثر من "2000" مفقود ، والمفقودون هم كل الذين اقتيدوا في الشاحنات إلى جهة مجهولة ، وكتبت جريدة " نيويورك تايمز" تقول أن الأوساط الدبلوماسية الأمريكية تخشى أن يكونوا قد نقلوا إلى الجنوب ليذبحوا هناك. "123"

ويسود الاعتقاد أن حوالي ربع الضحايا كانوا لبنانيين أما الباقون فهم من الفلسطينيين .

*

88- مجزرة " مخيم عين الحلوة " : 16/5/1983م

مخيم عين الحلوة هو أحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في "لبنان " ، وهو قريب من مدينة " صيدا " اللبنانية .

المجزرة : في السادس عشر من أيار عام 1983م ، كان مخيم عين الحلوة مسرحاً لهجمة صهيونية إرهابية ، أعادت إلى الأذهان ذكريات مجزرة "صبرا وشاتيلا " .. فقد أوعز الصهاينة إلى عميلهم " حسين عكر" مسؤول ما يسمى " الحرس الوطني الفلسطيني " بالعودة إلى المخيم ، الذي فرمنه مع رجاله تحت ضغط العناصر الوطنية الفلسطينية .. وقد استغل العدو الصهيوني المواجهة المرتقبة للعميل " العكر " ورجاله ، فاندفع الصهاينة خلفهم بقوة قوامها "1500" جندي ، تؤازرهم "150" آلية ، وراح هؤلاء الصهاينة يزرعون الدمار والخراب في أحياء المخيم ، تحت أنوار القنابل المضيئة التي أطلقت في سماء المخيم . وقصف جنود الاحتلال الصهيوني بأسلحتهم الثقيلة ، دون تمييز ، الأحياء السكنية في المخيم ، وسوق الخضار .. واستمرت هذه المجزرة من منتصف الليل حتى الخامسة صباحاً ، ثم استؤنفت في التاسعة صباحاً في أعقاب خروج سكان المخيم في تظاهرة ضخمة ، وفرض جنود العدو حصاراً حول المخيم* ، واستمر الحصار حتى ساعة متأخرة من النهار .

أسفرت هذه المجزرة عن تفجير "14" منزلاً على رؤوس أصحابها ، وتفجير متجرين ، واعتقال "150" من سكان المخيم بين كهل وشاب وطفل وامرأة ، وإصابة "15" شخصاً من سكان المخيم بين شهيد وجريح. "124"

*

89- مجزرة " حرم الجامعة الإسلامية " في الخليل : 26/7/1983م

في 26/7/1983م ، قامت مجموعة من المستوطنين الصهاينة ، تحميهم قوات من جيش العدو الصهيوني ، باقتحام حرم " الجامعة الإسلامية " في مدينة " الخليل ، وأطلقوا النار وقذفوا القنابل اليدوية بشكل عشوائي وفي جميع الاتجاهات ، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة من الطلبة وإصابة "22" آخرين بجروح ، واقتحم القتلة إحدى قاعات الدراسة في الجامعة وهم يواصلون إطلاق النار . أما الشهداء الثلاثة فهم* :

1- سعد الدين حسن صبري - 39عاماً . 2- جمال أسعد نزال - 29عاماً . 3- سميح عمور - 26عاماً . "125"

*

90- مجزرة " نحالين " : 13/4/1989م

نحالين قرية عربية فلسطينية في قضاء " القدس " .. كان عدد سكانها عام 1945م "620" نسمة .

في الثالث عشر من نيسان عام 1989م ارتكب الغزاة الصهاينة مجزرة في قرية "نحالين" ذهب ضحيتها ثلاثة شهداء من أهل القرية. "126"

*

91- مجزرة " عيون قارة " : 20/5/1990م

في العشرين من أيار 1989م قام أحد جنود الاحتلال الصهيوني ، بفتح نيران رشاشه ، على مجموعة من العمال الفلسطينيين الذين كانوا قد تجمعوا في وقت مبكر من صباح 20/5/1989م في " عيون قارة " الفلسطينية ، قرب " تل أبيب " فسقط سبعة عمال شهداء على الفور. "127"

مجدي
06-07-2009, 12:57 AM
..92..مجزرة " المسجد الأقصى " : 8/10/1990م

كانت هذه المجزرة البشعة هي الأكثر إعداداً وتخطيطاً ونوايا مبيتة من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني الرسمية ، حيث قامت قوات كبيرة من جيش العدو و " حرس الحدود " وقوات المخابرات ، بالتعاون مع عصابات المستوطنين الصهاينة المسلحين ، بمحاصرة مدينة " القدس " ومحاصرة " الحرم القدسي " الشريف ، واقتحموا باحة الحرم واقترفوا أكبر مجزرة صهيونية في مدينة القدس ، وكان ذلك يوم الاثنين الثامن من شهر تشرين الأول عام 1990م عند صلاة الظهر .. وحاول متطرفون صهاينة وضع حجر الأساس لـ " الهيكل " الثالث المزعوم ، في ساحة الحرم ، فهبَ أهالي القدس لمنعهم من ذلك ، دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك ، فاشتبك المواطنون العرب مع عصابة ما يسمى " أمناء جبل الهيكل " ، ولم تنقض لحظات إلا وتدخلت قوات جيش العدو و " حرس الحدود " والشرطة ، بكثافة هائلة ، وأخذوا يطلقون النار بكثافة مرعبة ومن كل صوب باتجاه المصلين العرب ، وباتجاه المواطنين الآخرين ، دون تمييز بين امرأة أو طفل أو شيخ أو شاب ، وقد بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا بالرصاص "21" شهيداً ، بينما أصيب أكثر من "800" مواطن مقدسي بجراح ، واعتقل أكثر من 250" آخرين. "128"

وقد بلغ عدد جنود الاحتلال الذين شاركوا بشكل مباشر في تنفيذ هذه المجزرة "100" جندي."129"

*

*وفيما يلي أسماء شهداء هذه المجزرة : "130"

1

برهان الدين عبد الرحمن كاشور

19 عاماً

- رصاصة فجرت رأسه ودماغه ، وهو من سكان " القدس القديمة "

2

أيمن محي الدين علي الشامي

18 عاماً

- رصاصة اخترقت الرقبة إلى الظهر . وهو من سكان " حي وادي الجوز "

3

إبراهيم علي فرحات أدكيدك

16 عاماً

- 6 رصاصات ، في الرقبة والخاصرة والفخذين

4

إبراهيم عبد القادر إبراهيم غراب

31 عاماً

- رصاصتان* في الصدر - وهو من سكان " حي وادي الجوز "

5

عز الدين جهاد حميدة الياسين

15 عاماً

- 6 رصاصات في الرأس والصدر والبطن والفخذين وهو من " القدس القديمة "

6

مجدي عبد حميدان أبو سنينة

17 عاماً

- خمس رصاصات في الصدر - وهو من سكان " القدس القديمة "

7

مريم حسين زهران مخطوب

52 عاماً

- رصاصة في الرأس - وهي من قرية " القبيَة" شمال غرب القدس*

8

فوزي سعيد إسماعيل الشيخ

63 عاماً

- رصاصة في الرأس - وهو من سكان " خربتا " قضاء رام الله

9

نمر إبراهيم الدويك

24 عاماً

- أربع رصاصات في العين والصدر والبطن واليد - وهو من " حي وادي الجوز"

10

ربحي حسين العموري الرجي

61 عاماً

- ثلاث رصاصات في الظهر والرابعة في الصدر - وهو من " ضاحية البريد " في القدس

11

محمد عارف ياسين أبو سنينة

30 عاماً

- ثلاث رصاصات في الرأس والرقبة والذراع - وهو من مدينة " الخليل "

12

فايز حسين حسني أبو سنينة

18 عاماً

- رصاصة اخترقت الرقبة إلى** الدماغ* وهو من سكان " العيزرية "

13

مجدي نظمي مصباح أبو صبيح

17 عاماً

رصاصة في الصدر وأخرى في الخاصرة - وهو من بلدة " الرام "

14

عبد الكريم محمد وراد زعاترة

40 عاماً

- رصاص لم تحدد أماكنه ، وهو من " جبل المكبر"

15

جادو محمد راجح زاهدة

24 عاماً

- رصاصة في الصدر وأخرى في الرأس - وهو من سكان "حي الزعيم" في "الطور"

16

موسى عبد الهادي مرشد السويطي

27 عاماً

- ثلاث رصاصات في الرأس والخاصرة والظهر - وهو من " القدس القديمة "

17

سليم أحمد بدري الخالدي

24 عاماً

- رصاصة في الصدر

18

عدنان خلف شتيوي جنادي

28 عاماً

- ثلاث رصاصات في البطن - وهو من سكان " طمرة " في قضاء " عكا "

19

نجلاء سعد الدين صيام

-

- أصيبت بجلطة قلبية حادة على خلفية ما شاهدته من مناظر فظيعة - وهي من " حي وادي الجوز "

20

يوسف أبو سنينة

-

- خطيب المسجد الأقصى

21

عبد محمد مقداد

-

*

*

*أما المسؤولون عن تنفيذ هذه المجزرة ، فهم :

-* غرشونسلامون : زعيم منظمة " أمناء جبل الهيكل" الإرهابية .

- آرييه بيبي : قائد شرطة القدس (آنذاك) .

-* إسحاق رابين : وزير حرب العدو الصهيوني ( آنذاك ) .

- إسحاق شامير* : رئيس وزراء العدو الصهيوني ( آنذاك ). "131"

مجدي
06-07-2009, 12:58 AM
*المراجع والهوامش:

1- غازي السعدي - من ملفات الإرهاب الصهيوني في فلسطين / مجازر وممارسات " 1936-1983م " - دار الجليل للنشر - عمان - ط1 - 1985م - ص 35.

2- المرجع السابق - ص 35.***

3- المرجع السابق - ص 34- 35.

4- المرجع السابق - ص 53.

5- المرجع السابق - ص 36.

6- المرجع السابق - ص 36.

7- المرجع السابق - ص 36.

8- المرجع السابق - ص 36.

9- المرجع السابق - ص 36.

10- المرجع السابق - ص 36.

11- المرجع السابق - ص 36.

12- يعقوب إلياب - جرائم الأرغون وليحي ، ترجمة : غازي السعدي ،* - دار الجليل للنشر - عمان - 1975م - ص 241.

13- جميل عرفات - جريدة "الإتحاد " - حيفا - عدد 22/12/1999م.

14- جميل عرفات - جريدة " الإتحاد " - حيفا " - عدد12/4/2000م.

15- الموسوعة الفلسطينية - القسم العام - المجلد الأول - ص 114.

16- المرجع السابق - ص 114.

17- جميل عرفات - جريدة " الإتحاد " - حيفا - عدد 19/4/2000م . و " مجلة شؤون فلسطينية " - عدد نيسان /1974م - ص 135 . و (جريدة " الحياة الجديدة " ) - عدد 14/5/1998م ) .

18- جواد الحمد - الشعب الفلسطيني ضحية الإرهاب والمذابح الصهيونية - ص 119 .

19- غازي السعدي - مرجع سابق - ص 51 .

20- الموسوعة الفلسطينية - القسم العام - المجلد الأول - ص 114 . و " مصطفى مراد الدباغ - بلادنا فلسطين - الجزء العاشر - القسم الثاني - ص 278 .

21- " الموسوعة الفلسطينية - القسم العام - المجلد الأول - ص 114" و " غازي السعدي - مرجع سابق - ص 51 " .

22- غازي السعدي - مرجع سابق - ص 51 .

23- المرجع السابق - ص 48، 50 .

24- المرجع السابق - ص 64.

25- الموسوعة الفلسطينية - مرجع سابق - ص 114.

26- جميل عرفات - جريدة " الإتحاد " - حيفا - عدد 12/1/2000م.

27- الموسوعة الفلسطينية - مرجع سابق - ص 114.

28- غازي السعدي - مرجع سابق - ص 52.

29- جريدة "الإتحاد " - حيفا - عدد 19/5/1992م . و "من هم الإرهابيون" - مؤسسة الدراسات الفلسطينية - ط1 - بيروت - 1973م - ص 20 . و " مجلة شؤون فلسطينية - عدد نيسان 1974م - ص 135 ". و " جواد الحمد - مرجع سابق - ص 81 " . و " غازي السعدي - مرجع سابق - ص 53" .

30- الموسوعة الفلسطينية - مرجع سابق - ص 114- 115.

31- غازي السعدي - مرجع سابق - ص 53 .

32- الموسوعة الفلسطينية - مرجع سابق - ص 115 " و " من هم الإرهابيون - مرجع سابق - ص 20 ".

33- جواد الحمد - مرجع سابق - ص 81 بتصرف .

34- غازي السعدي - مرجع سابق - ص 54 .

35- المرجع السابق - ص 54.

36- المرجع السابق - ص 64.

37- مصطفى مراد الدباغ - بلادنا فلسطين - الجزء الثامن - القسم الثاني - ص 333.

38- جريدة " الحياة الجديدة " - عدد 3/5/1998م.

39- 40- المرجع السابق .

41- جواد الحمد - مرجع سابق - ص 113 .

42- يعقوب إلياب - مرجع سابق - ص 14.

43- من هم الإرهابيون - مرجع سابق - ص 20.

44- 45- جريدة " القدس العربي " - عدد 10-11/4/1998م .

46-47- يعقوب إلياب - مرجع سابق - ص 15 ،17 .

48- جريدة " القدس العربي " - مرجع سابق.

49- مصطفى مراد الدباغ - بلادنا فلسطين - الجزء الثامن - مرجع سابق - ص 132.

50- جواد الحمد - مرجع سابق - ص 99 -100.

51- من هم الإرهابيون - مرجع سابق - ص 21.

52- الموسوعة الفلسطينية - مرجع سابق - ص 115.

53- المرجع السابق - بتصرف .

54- جريدة " الحياة الجديدة " - عدد 14/5/1998م.

55- جريدة " الإتحاد " - حيفا - عدد 19/5/1992م.

56- غازي السعدي - مرجع سابق - ص 62.

57- ( من هم الإرهابيون)* -مرجع سابق - ص 21 -22.

58- جميل عرفات - جريدة " الاتحاد " - حيفا - عدد 19/5/1992م.

59 - جريدة (الحياة الجديدة )عدد 3/5/1998م .

60- جواد الحمد - مرجع سابق - ص 82.

61- جريدة " القدس العربي " - عدد 21/3/1995م.

62- الموسوعة الفلسطينية - مرجع سابق .

63- إلياس شوفاني - مجزرة الطنطورة في السياق التاريخي لتهويد فلسطين - مجلة " الدراسات الفلسطينية " - العدد 43- صيف عام 2000م.

64- جريدة " القبس" - عدد 22/1/2000م.

65- مصطفى الولي* -شهود عيان يروون أحداث مجزرة الطنطورة* -مجلة" الدراسات الفلسطينية" - العدد 43* -صيف عام 2000م.

66- إلياس شوفاني- مرجع سابق.

67- غازي السعدي- مرجع سابق - ص 64.

68- جميل عرفات - جريدة" الاتحاد" - حيفا- عدد 22/12/1999م.

69- من هم الإرهابيون* -مرجع سابق - ص 22- 23.

70- جريدة ( الحياة الجديدة ) - عدد 3/5/1998م.

71- المرجع السابق.

72- مصطفى مراد الدباغ- بلادنا فلسطين- الجزء الأول - القسم الثاني- ص 155 بتصرف.

73- غازي السعدي- مرجع سابق - ص 64- 65.

74-جميل عرفات - جريدة" الاتحاد" - حيفا- عدد 14/5/1999م.

75- جميل عرفات - جريدة " الاتحاد" - حيفا* -عدد 5/4/2000م.

76- جريدة " الاتحاد" - حيفا - عدد 31/5/2000م.

77- جميل عرفات- جريدة " الاتحاد" - حيفا - عدد 5/4/2000م.

78-79-80-81-82-83- جميل عرفات- جريدة" الاتحاد" - حيفا - عدد 19/5/1992م.

84- من هم الإرهابيون - مرجع سابق - ص 30.

85- مصطفى مراد الدباغ- بلادنا فلسطين- الجزء الثامن- القسم الثاني - ص 176-177.

86- المرجع السابق- ص 443.

87- 88- 89 - من هم الإرهابيون - مرجع سابق- ص 34- 35.

90- مجلة "شؤون فلسطينية"* -عدد نيسان 1983م - ص 58.

91- الموسوعة الفلسطينية- القسم العام- المجلد الثالث. و "جريدة " الحياة الدولية" - عدد 3/5/1998م". و "جريدة " الحياة الدولية" - عدد 14 /5/1998م".

92- من هم الارهابيون- مرجع سابق- ص 35. ومجلة " شؤون فلسطينية"- عدد نيسان 1983م - ص 59.

93-94- الموسوعة الفلسطينية -القسم العام.

95- جريدة " الاتحاد" - حيفا - عدد 22/3/2000م.

96-97- مصطفى مراد الدباغ* -بلادنا فلسطين- الجزء الأول - القسم الأول - ص 301.

98-99- الموسوعة الفلسطينية- القسم العام- المجلد الثالث.

100- جريدة " الحياة الجديدة " - عدد 14/5/1998م . و " جواد الحمد - مرجع سابق" - ص 27.

101- جريدة " الحياة الدولية " - عدد3/5/1998م. و "جواد الحمد - مرجع سابق" - ص 29.

102- صبري جريس - العرب في إسرائيل - بيروت - 1973م - ص 260- 261 .

103- درويش ناصر - الفاشية الإسرائيلية - دار الجليل - عمان - ط1 - 1990م - ص 42.

104- من هم الإرهابيون - مرجع سابق - ص37 - 38 .

105- جواد الحمد* مرجع سابق - ص 104- 107.*

106-107- جريدة " الحياة الجديدة " - عدد 4/11/1998م.

108- جريدة " الحياة الجديدة " - عدد 14/5/1998م .

109-110- جواد الحمد - مرجع سابق - ص 83 .

111- مصطفى مراد الدباغ - بلادنا فلسطين - الجزء الخامس _ القسم الثاني - ص 231- 232.

112-مصطفى مراد الدباغ - بلادنا فلسطين - الجزء العاشر - القسم الثاني- ص 306- 307.**

113- غازي السعدي - مرجع سابق - ص 263 .

114- من هم الإرهابيون - مرجع سابق - ص 45.

115- 116 - غازي السعدي - ص 263 .

117- جريدة " الحياة الدولية " - 3/5/1998م .

118- درويش ناصر - مرجع سابق - ص 50 .

119- أسعد عبد الهادي - مجزرة صبرا وشاتيلا - دائرة الإعلام والثقافة في م . ت . ف - دمشق* ط1 - 1983م - ص 16- 17.

120- المرجع السابق - ص 13.

121- المرجع السابق - ص 22.

122- المرجع السابق - ص 5.

123- أمنون كابليوك - صبرا وشاتيلا - ص 98 .

124- غازي السعدي - مرجع سابق - ص 289- 290 .

125- المرجع السابق - ص 214- 215 .

126- جواد الحمد - مرجع سابق - ص 119 .

127- جريدة " الحياة الجديدة " - عدد 3/5/1998م.

128- المرجع السابق .

***** 129-130-131- جواد الحمد - مرجع سابق - ص 54- 55 ، 107- 108 ، 115.

132- جريدة " الحياة الجديدة " - عدد 3/5/1998م .

133 -134-135- جواد الحمد - مرجع سابق - ص 69 - 110- 111 - 115

مجدي
06-07-2009, 12:59 AM
الهاجاناه : هي الاسم المختصر للمنظمة العسكرية اليهودية السرية ، التي عملت في فلسطين إبان فترة الانتداب البريطاني .. وقد تأسست في 12/6/1920م وبلغ عدد أفرادها العاملين ضمن " الشرطة العبرية " حوالي 22 ألف إرهابي مسلحين ومدربين من قبل الجيش البريطاني ، وقد تولى ضابط بريطاني يدعى " تشارلز وينغت " مهمة الإشراف على تسليح وتدريب " الهاجاناه " .

وبعد الإعلان عن إنشاء الكيان الصهيوني عام 1948م ، شكلت " الهاجاناه " العمود الفقري لجيش العدو الصهيوني .

*

الإتسل : أو " الأرغون " : تأسست هذه المنظمة الإرهابية الصهيونية عام 1937م بعد أن انفصلت عن " الهاجاناه " ، وأصبحت : الإتسل* " تحت إمرة " جابو تنسكي " رئيس " المنظمة الصهيونية الجديدة " .. وكان قائد " الإتسل " هو " دافيد رازيال " ، وبعد مقتله في العراق ، حل مكانه الإرهابي " مناحيم بيغن " .. وفي حزيران 1948م تم حل هذه المنظمة الإرهابية حيث انضم أفرادها إلى جيش العدو الصهيوني .

*

ليحي : *أو " شتيرن " : تنظيم سري صهيوني ، عمل في فلسطين أثناء فترة الانتداب البريطاني ، وأسسه الإرهابي الصهيوني " إبراهام شتيرن " ، وقد انفصل تنظيم " ليحي " عن " الإتسل " عام 1940م .. وحمل بعد ذلك اسم مؤسسة " شتيرن " .

وقد تم حل تنظيم ليحي " شتيرن " عام 1948م ، وانضم قسم من أفرادها إلى المنظمة العامة للعمال " ، بينما انضم قسم آخر إلى عدة أحزاب صهيونية متطرفة ، وكان " إسحاق شامير " قائداً لعمليات " شتيرن" .

*

البالماخ : تنظيم عسكري ، وهو بمثابة " الجيش الدائم " لمنظمة " الهاجاناه " ، أو الجناح العسكري لها .. وقد أنشئ " البالماخ " عام 1941م* وفي عام 1948م أصبحت ألوية " البالماخ " النواة العسكرية الضاربة لجيش العدو الصهيوني .

*

الوحدة 101: كانت الوحدة 101 عصابة إرهابية محترفة ، وكانت بمثابة جيش خاص لشارون ، ولم يكن أفراد هذه العصابة يصنفون وفق رتبهم العسكرية وإنما " وفق كفاءاتهم وتجربتهم القتالية " ..

وقد جرى توحيد الوحدة 101 مع كتيبة المظليين في جيش العدو الصهيوني في مطلع كانون الثاني عام 1954م وذلك بمبادرة من " موشيه دايان " وأصبح " أرئيل شارون " قائداً للمظليين .

ومن تلاميذ شارون في الوحدة 101 " رفائيل إيتان " الذي كان رئيساً لأركان جيش العدو أثناء غزو لبنان عام 1982م

مجدي
06-07-2009, 01:00 AM
المجازر الصهيونية خلال الإنتفاضة الأولى
(من 8 كانون أول 1987م* حتى آب 2000م)

8/12/1987م

قام القتلة الصهاينة بقتل (أربعة) من الشهداء هم:

1 ـ طالب محمد عبد الله أبو زيد (46 عاماً) من (مخيم المغازي).. وقد استشهد إثر صدمِه من قبل شاحنة صهيونية بصورة متعمّدة على طريق (عسقلان).

2 ـ عصام محمد حمودة (29 عاماً) من (مخيم جباليا) في قضاء (غزة).. واستشهد إثر صدمِه من قبل شاحنة صهيونية بصورة متعمّدة على طريق (عسقلان).

3 ـ شعبان سعيد نبهان (26 عاماً) من (جباليا) قضاء (غزة).. واستشهد إثر صدمِه من قبل شاحنة صهيونية بصورة متعمّدة على طريق عسقلان.

4 ـ كمال قدورة حسن حمودة (23 عاماً).. واستشهد إثر صدمِه من قبل شاحنة صهيونية بصورة متعمّدة على طريق عسقلان.

*

9/12/1987م

قتل الغزاة الصهاينة (ثلاثة) أطفال هم:

1 ـ حازم محمد السيسي (17 عاماً) من (مخيم جباليا) في قطاع (غزة) وقد استشهد برصاص قوات الاحتلال الصهيوني.

2 ـ زاهد شحادة (17 عاماً) من (مخيم جباليا).

3 ـ حسن عفيف (17 عاماً) من (مخيم جباليا).

*

10/12/1987م

في هذا اليوم قتل الغزاة الصهاينة (ثلاثة) أحدهم طفل، والشهداء الثلاثة هم:

1 ـ سهيلة نمر أسعد الكعبي (57 عاماً) من (مخيم بلاطة) في (نابلس) وقد استشهدت برصاص قوات الاحتلال الصهيوني.

2 ـ أحمد أبو خوصة (20 عاماً) من (مخيم جباليا) في قطاع (غزة) وقد استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص الاحتلال الصهيوني.

3 ـ سحر أحمد الجرمي (17) عاماً، من (مخيم بلاطة) في (نابلس).. وقد استشهدت برصاص قوات الاحتلال الصهيوني.

*

12/12/1987م

قتل جنود العدو الصهيوني اليوم (أربعة) أطفال وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ إبراهيم محمد طليع العكليل (17 عاماً) من (مخيم بلاطة/ نابلس).. وقد استشهد برصاص قوات الاحتلال الصهيوني.

2 ـ علي اسماعيل مساعد (11 عاماً) من (مخيم بلاطة/ نابلس).

3 ـ عبد الله أحمد فاعور (14 عاماً) من (مخيم بلاطة/ نابلس).. واستشهد متأثراً بجراحه التي كان قد أصيب بها برصاص جنود الاحتلال يوم 11/12/1987م.

4 ـ وحيد إبراهيم أبو سالم (10 سنوات) من (خانيونس).

*

13/12/1987م

اليوم قتل جنود الاحتلال الصهيوني طفلاً وهو:

ـ رمضان يوسف صبح (13 عاماً) من (جباليا /غزة).. وقد استشهد خلال المظاهرات.

*

14/12/1987م

قتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (اثنين) هما:

1 ـ حسن محمد منصور جرعون (24 عاماً) من (خانيونس).

2 ـ يونس جربوع (18 عاماً) من (غزة).. واستشهد متأثراً بجراحه.

*

15/12/1987م

قام جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بقتل (ثمانية) كان من بينهم أربعة أطفال، والشهداء الثمانية هم:

1 ـ طلال أحمد الحويجي (17 عاماً) من (بيت حانون/غزة).. واستشهد برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ فؤاد إسماعيل تمراز (15 عاماً) من (مخيم دير البلح/غزة).

3 ـ نجوى حسن عبد الله المصري (17 عاماً) من (بيت حانون/غزة).. واستشهدت خلال المظاهرات.

4 ـ أحمد النبريسي (15 عاماً) من (غزة).

5 ـ محمود السخلة (18 عاماً) من (غزة).

6 ـ زاهر صالحي (23 عاماً) من (غزة).

7 ـ إبراهيم علي دقة (23 عاماً) من (غزة).

8 ـ خالد عمار أبو طاقية (20 عاماً) من (مخيم جباليا /غزة).

*

16/12/1987م

قتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (أربعةً) بينهم (طفلان)، والشهداء الأربعة هم:

1 ـ عبد المالك عبد المالك عبد الله أبو الحصين (17 عاماً) من (خانيونس)، واستشهد متأثراً بجراحه.

2 ـ نافذ يوسف قطيفان (15 عاماً) من (دير البلح/غزة).

3 ـ إبراهيم محمود السخيل (20 عاماً) من (مخيم جباليا /غزة).. استشهد خلال المظاهرات.

4 ـ عطوة يوسف أبو سمهدانة (22 عاماً) ـ من (رفح/غزة).

*

18/12/1987م

قَتل الغزاة الصهاينة اليوم (خمسةً ) بينهم (طفلان)، وهؤلاء الشهداء الخمسة هم:

1 ـ سميرة المصري (17 عاماً).. استشهدت متأثرة بجراحها.

2 ـ زهير السخلة (17 عاماً).. من (جباليا).

3 ـ ميسرة البطنيجي (23 عاماً) من حي الشجاعية في غزة.. استشهد أثناء المظاهرات.

4 ـ عبد السلام شحادة فتيحة (30 عاماً) من (مخيم البريج).. استشهد خلال المظاهرات.

5 ـ حسني سعادة المحسيري (85 عاماً) من (البيرة).. استشهد اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال الصهيوني.

*

21/12/1987م

اليوم قتل الغزاة الصهاينة (خمسةً) والشهداء الخمسة هم:

1 ـ باسم فيصل صوافطة (18 عاماً) من (طوباس/ نابلس).. وقد استشهد برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ نازك أحمد صوافطة (23 عاماً) من (طوباس/ نابلس) واستشهدت برصاص جنود الاحتلال

3 ـ خميس كمال البكري (20 عاماً).. صدمته سيارة صهيونية أثناء المظاهرات.

4 ـ يوسف محمد عرعراوي (35 عاماً) من (جنين).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

5 ـ رائد عبد الرؤوف شحادة (18 عاماً) من مخيم الشاطئ/ غزة.

*

22/12/1987م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (ستةً) من بينهم (طفلان)، والشهداء الستة هم:

1 ـ مهند علي حسن الغول (17 عاماً) من (مخيم جنين).. استشهد متأثراً بجراحه.

2 ـ محمود راشد أبو عزيز (17 عاماً) من (مخيم جنين).

3 ـ غسان مطلق (20 عاماً) من (جنين).. استشهد متأثراً بجراحه.

4 ـ محمد عبد القادر جاد الله (19 عاماً) من قرية (إذنا) قضاء (الخليل).

5 ـ يوسف محمد يوسف النجار (25 عاماً) من (رفح/غزة).

6 ـ خالد طالب شاكر حميد (19 عاماً) من (جباليا /غزة).

*

30/12/1987 م

قتل جنود الاحتلال الصهيوني الطفل مصطفى عيسى البيك (17 عاماً) من (جباليا /غزة).. وقد استشهد متأثراً بجراحه.

*

2/1/1988م

قتل جنود الاحتلال المواطنة (مريم الرواشدة) (75 عاماً) من مخيم جباليا وقد استشهدت متأثرة بجراحها.

*

3/1/1988م

قتل جنود الاحتلال اليوم (اثنين) أحدهما (طفل)، وهما:

1 ـ هنية محمود سليمان غزاونة (25 عاماً) من قرية (الرام) قضاء (القدس) وقد استشهدت برصاص قوات الاحتلال.

2 ـ رعد محمد فتحي عبيد (3 سنوات) من (مخيم جباليا /غزة).. استشهد اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال.

*

4/1/1988م

قَتل جنود الاحتلال الطفلة (رنا يوسف عدوان) ـ سنة واحدة ـ من (مخيم دير البلح).. وقد استشهدت اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال.

*

5/1/1988م

استشهد علي عاطف محمود دخلان (19 عاماً) من (خانيونس).. برصاص جنود الاحتلال.

*

7/1/1988م

استشهد اليوم برصاص الاحتلال الصهيوني (إثنان) أحدهما طفل، وهذان الشهيدان هما:

1 ـ مازن اسماعيل زكي مسلم (15 عاماً) من (مخيم المغازي).

2 ـ بسام خضر أبو مسلم (27 عاماً) من قرية (بني سهيلة/غزة).

*

8/1/1988م

استشهد اليوم برصاص جنود الاحتلال الصهيوني، (إثنان) وهما:

1 ـ خالد إبراهيم العواودة (22 عاماً) من (مخيم البريج).

2 ـ ناجي حسن محمد الحج (42 عاماً) من قرية (قباطية/جنين).. وقد مَثّل القتلة بجثته.

*

9/1/1988م

قَتل اليوم جنودُ الاحتلال الصهيوني (ماهر السلقاني) 20 عاماً من (مخيم المغازي).

*

10/1/1988م

قتلت قوات الاحتلال الصهيوني (ثلاثةً) والشهداء الثلاثة هم:

1 ـ وجدان حافظ رجب فارس (35 عاماً) من (خانيونس).. استشهدت اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال، وكانت حاملاً في شهرها السابع.

2 ـ خليل إسماعيل أبو لولي (53 عاماً).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص جنود الاحتلال يوم 11/12/1987م.

3 ـ طوقان شعبان مصبّح (35 عاماً) من (حي الشجاعية) في (غزة).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

*

11/1/1988م

قتل المحتلون الصهاينة (خمسةً) وكان من بين هؤلاء الشهداء أحد الأطفال، والشهداء الخمسة هم:

1 ـ رابح حسين محمود غنام (16 عاماً) من قرية (بَيْتين) قضاء (رام الله).. وقد استشهد برصاص المستوطنين الصهاينة.

2 ـ أميرة أحمد عمر أبو عسكر (35 عاماً) من (مخيم جباليا /غزة).. واستشهدت اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال، وكانت حاملاً عند استشهادها.

3 ـ عاطف محمد يوسف خضر (25 عاماً) من (خانيونس).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

4 ـ محمد فياض (65 عاماً) من (خانيونس).. استشهد متأثراً بجراحه التي كان قد أصيب بها يوم 18/12/1987م.

5 ـ باسل خليل اليازوري (22 عاماً) من (رفح).. استشهد متأثراً بجراحه.

*

12/1/1988م

استشهد اليوم (ثلاثة) برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، بينهم طفل، والشهداء الثلاثة هم:

1 ـ محمد يوسف اليازوري ـ من (مخيم رفح)..

2 ـ عطا يوسف مصطفى خضر (25 عاماً) من (خانيونس).

3 ـ رمضان يوسف صبح (14 عاماً) من (بيت لاهيا /غزة).. استشهد خلال المظاهرات.

*

13/1/1988م

اليوم قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (سبعةً) وكان بين الشهداء (ثلاثة أطفال)، والشهداء السبعة هم:

1 ـ سامي علي جمعة (4 أشهر) من (مخيم دير عمار/ رام الله).. استشهد اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال.

2 ـ لبنى أحمد سليمان شويكي (13 عاماً) من (مخيم دير عمار/ رام الله).. استشهدت خلال المظاهرات.

3 ـ رائد سلمان (10 سنوات) من (مخيم جباليا /غزة) استشهد اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال.

4 ـ أيمن محمد عطا (20 عاماً) من (حي التفاح) في (غزة).. استشهد اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال.

5 ـ حسن مصطفى جبر معالي (20 عاماً) من قرية (كفر نعمة/ رام الله).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

6 ـ مصطفى حسين حرز الله (52 عاماً) من (مخيم عين بيت الماء/ نابلس).. واستشهد اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال.

7 ـ عمر عياش (19 عاماً).. استشهد خلال المظاهرات.

*

14/1/1988م

قَتل الغزاةُ الصهاينة اليوم (ثلاثةً) هم:

1 ـ محمد رضوان طبازة (18 عاماً).. من (مخيم النصيرات).. واستشهد اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال.

2 ـ ناجي حسن محمد علي (45 عاماً) من قرية (قباطية) - جنين.. واستشهد اختناقاً بالغاز.

3 ـ أحمد علي عودة غزال العبيات (45 عاماً) من قضاء (بيت لحم).. وقد استشهد برصاص قطعان المستوطنين الصهاينة.

*

16/1/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (ثلاثةً) بينهم طفل رضيع، والشهداء الثلاثة هم:

1 ـ نجل المواطن إبراهيم قصري (40 يوماً) من (مخيم الأمعري).. وقد استشهد اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال.

2 ـ محمود أحمد من قرية (قلنديا) قضاء (القدس).. واستشهد خلال المظاهرات.

3 ـ علي محمد محمود دحلان (25 عاماً) من (خانيونس).

*

17/1/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (ستةً) وكان بين الشهداء (ثلاثة أطفال) واثنان منهم رضيعان.. والشهداء الستة هم:

1 ـ عبد الفتاح رشيد عويضة (60 يوماً) من (قلقيلية).. استشهد اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال.

2 ـ هيثم باسم شقير (7 أشهر) من (قلقيلية).. استشهد اختناقاً بالغاز.

3 ـ رابح زرعيني (17 عاماً) من قرية (طرعان) قضاء (الناصرة) أيْ من الجزء المحتل عام 1948م.. وقد استشهد برصاص قوات الاحتلال.

4 ـ إبراهيم محمود أبو نحل (35 عاماً) من (حي النصر/غزة).

5 ـ رفقة العفيفي، من (غزة).

6 ـ رمنة درويش عطاالله درويش (90 عاماً) من (حي الدرج/غزة).. استشهدت اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال الصهيوني.

*

18/1/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني هذا اليوم المواطنة الفلسطينية صبحية درويش حشاش (47 عاماً) من (مخيم بلاطة/نابلس).

*

22/1/1988م

استشهدت اليوم المواطنة الفلسطينية فاطمة محمد الوليدي (55 عاماً) من (خانيونس) اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال الصهيوني.

*

24/1/1988م

استشهدت اليوم مواطنتان فلسطينيتان اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال الصهيوني، وهاتان الشهيدتان هما:

1 ـ شامية جرّار (90 عاماً) من قرية (السيلة الحارثية/جنين).

2 ـ فاطمة عطا موسى سلمان (30 عاماً) من (بيت صفافا / القدس).

*

27/1/1988م

اليوم قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني الطفل الفلسطيني أيمن محمد فرهود (13 عاماً) من قرية (خربتا / رام الله) حيث أجبروه على إنزال العلم الفلسطيني من على أحد أعمدة الكهرباء، فاستشهد جراء صعقة كهربائية.

*

28/1/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (اثنين) هما:

1 ـ محمد علي حمدان (22 عاماً) من (الشابور/ رفح).

2 ـ عبد الرؤوف ريحان من (مخيم جباليا /غزة).

*

29/1/1988م

استشهد اليوم المواطن الفلسطيني/فايق هاشم فليفل (27 عاماً) من (مخيم الأمعري)، متأثراً بجراحه.

*

30/1/1988م

قام جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بقتل الطفل الفلسطيني/جمال السويسي (17 عاماً) من (غزة).

*

31/1/1988م

قام جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بإطلاق النار وقتْل الطفل الفلسطيني/ إسماعيل عبد العاطي الشريف (17 عاماً) من قرية (بني نعيم/الخليل).

مجدي
06-07-2009, 01:01 AM
1/2/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص (اثنين) من أبناء شعبنا، أحدهما طفل، وهما:

1 ـ مراد باسم رفيق الحمد للـه (17 عاماً) من قرية (عنبتا / طولكرم).

2 ـ مؤيد علي الشعار (23 عاماً) من قرية (عنبتا / طولكرم).

*

3/2/1988م

استشهد اليوم اثنان من أهلنا، برصاص جنود الاحتلال الصهيوني، والشهيدان هما:

1 ـ أسماء ابراهيم سبوبة (25 عاماً) من قرية (عنبتا / طولكرم) متأثرة بجراحها التي أصيبت بها يوم 1/2/1988م.

2 ـ إبراهيم منصور (18 عاماً) من قرية (بلعا / طولكرم).. واستشهد متأثراً بجراحه.

*

6/2/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص الطفلة/ انتصار أسما عبد العليم الشريف (17 عاماً) من (مخيم العروب/ الخليل).

*

7/2/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (ستةً) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، والشهداء الستة هم:

1 ـ إياد الدسوقي (10 سنوات) من (برقة/ نابلس).. استشهد متأثراً بجراحه.

2 ـ رامي عبد الرحيم العكلوك (15 عاماً) من (دير البلح) واستشهد متأثراً بجراحه.

3 ـ الشيخ صالح لوباني (52 عاماً) من (قباطية /جنين) واستشهد نتيجة الضرب المبرح الذي تعرض له من قبل جنود الاحتلال.

4 ـ عماد خضر عبيد صبارنة (22 عاماً) من (بيت أُمَّر/ الخليل) واستشهد برصاص قوات الاحتلال.

5 ـ محمد ابراهيم سالم شوبهة (25 عاماً) من (بيت أُمَّر/ الخليل) واستشهد برصاص قوات الاحتلال.

6 ـ تيسير عبد الله جراد (18 عاماً) من (بيت أُمّر/ الخليل) واستشهد برصاص جنود الاحتلال.

*

8/2/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا أحدهما طفل، والشهيدان هما:

1 ـ إياد محمد عقل (16 عاماً) من (مخيم البريج) الذي قتله جنود الاحتلال بعد اعتقاله مباشرة.

2 ـ عبد الباسط محمود عبد الله (27 عاماً) من (كفر قَدّوم/ نابلس) واستشهد برصاص جنود الاحتلال.

*

9/2/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص الطفل/ نبيل عبد اللطيف محمود أبو خليل (16 عاماً) من (عتّيل/ طولكرم).

*

10/2/1988م

قتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (ثلاثة) من أبناء شعبنا بينهم طفل، والشهداء الثلاثة هم:

1 ـ خضر إياس فؤاد ترزي (17 عاماً) من (غزة).. قتله جنود الاحتلال بعد اعتقاله.

2 ـ يوسف أحمد أبو جبارة (35 عاماً) من (غزة) واستشهد نتيجة الضرب المبرح الذي تعرض له من قبل جنود الاحتلال.

3 ـ عماد محمود الحملاوي (20 عاماً) من (مخيم المغازي) واستشهد متأثراً بجراحه.

*

11/2/1988م

قتل جنود الاحتلال (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ عفيف الدردوك (60 عاماً) من (نابلس) واستشهد متأثراً بجراحه التي كان قد أصيب بها يوم 9/2/1988م برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ أحمد عبد الله سبيل بخيت (36 عاماً) من (مخيم طولكرم) واستشهد برصاص قوات الاحتلال.

*

12/2/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص (طفلين) من أبناء شعبنا، وهما:

1 ـ باسل تيسير الجيطان (14 عاماً) من (نابلس).

2 ـ بشار أحمد المصري (17 عاماً) من (نابلس).

*

14/2/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني المواطن الفلسطيني (محمد جمعة الراعي) (62 عاماً) من (حي الشجاعية/غزة) واستشهد متأثراً بجراحه.

*

19/2/1988م

استشهد اليوم برصاص قوات الاحتلال الصهيوني (ثلاثة) من أبناء شعبنا بينهم طفل، وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ نصر الله عبد القادر نصر الله (12 عاماً) من (مخيم طولكرم).

2 ـ إسماعيل حسن الحلايقة (22 عاماً) من (الخليل).

3 ـ نبيل أبو غوري (25 عاماً) من (مخيم الشاطئ).

*

20/2/1988م

استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، هما:

1 ـ عبد الله عطا عبد الله عطايا (20 عاماً) من (كفر نعمة/ رام الله.

2 ـ فاطمة الدواجلة (17 عاماً) من (بئر السبع)، وقد استشهدت في قرية (بني نعيم/ الخليل).

*

21/2/1988م

استشهد اليوم برصاص قوات الاحتلال الصهيوني (ثلاثة) من أبناء شعبنا هم:

1 ـ راغب رامز سليمان أبو عمارة (23 عاماً) من (نابلس).

2 ـ كمال محمد فارس (24 عاماً) من (مخيم دير عمار/ رام الله).

3 ـ أحمد صادق أبو صالحة (60 عاماً) من (نابلس).

*

23/2/1988م

قَتل الغزاة الصهاينة وأعوانهم (أربعةً) من أبناء شعبنا ومن بين الشهداء (ثلاثة أطفال) والشهداء الأربعة هم:

1 ـ روضة محمد لطفي نجيب (13 عاماً) من (باقة الشرقية/ طولكرم) واستشهدت برصاص قطعان المستوطنين الصهاينة.

2 ـ محمود نعمان حوشية (13 عاماً) من (اليامون /جنين) واستشهد برصاص جنود الاحتلال الصهيوني.

3 ـ محمد قاسم أبو زيد كميل (4 سنوات) من (قباطية /جنين) واستشهد برصاص أحد المتعاونين مع العدو الصهيوني.

4 ـ عاطف عبد المحسن فياض (30 عاماً) من (خانيونس) واستشهد برصاص قوات الاحتلال الصهيوني.

*

24/2/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم المواطن الفلسطيني/ محمد محمود عبيد من (عنبتا / طولكرم).

*

25/2/1988م

قَتل الغزاة الصهاينة اليوم (ثلاثة) من أبناء شعبنا، بينهم طفل، وهم:

1 ـ سامي غالب الداية (12 عاماً) من (نابلس) واستشهد متأثراً بجراحه.

2 ـ عصام أسعد أبو خليفة (18 عاماً) من (مخيم جنين) واستشهد برصاص جنود الاحتلال.

3 ـ يوسف توفيق عبد الله زيد الكيلاني (23 عاماً) من (يعبد/جنين) واستشهد إثر صدْمِه من قبل سيارة عسكرية صهيونية.

*

26/2/1988م

قَتل الغزاة الصهاينة (ثمانيةً) من أبناء شعبنا، بينهم طفل، وهم:

1 ـ فضيلة الغندور (22 عاماً) من (غزة) واستشهدت إثر صدمها من قبل سيارة عسكرية صهيونية أثناء عودتها من أحد المستشفيات حيث كانت تعالَج جراء إصابتها برصاص قوات الاحتلال الصهيوني.

2 ـ أنور الميمي (18 عاماً) من (البيرة).

3 ـ أنور رزق درويش عميرة الغريسي (29 عاماً) من (نعلين/ رام الله) واستشهد على أيدي قطعان المستوطنين الصهاينة الذين اختطفوه من منزله ثم قتلوه وألقوا بجثته على طريق (رام الله ـ نابلس) حيث عُثر عليها بعد يومين من استشهاده.

4 ـ فؤاد أيوب شعراوي (51 عاماً) من (الخليل).. واستشهد متأثراً بجراحه.

5 ـ حجة محمود أبو علان (60 عاماً) من (الظاهرية/ الخليل).. استشهدت متأثراً بجراحه بعد صدْمِه بصورة متعمدة من قبل سيارة صهيونية خلال المظاهرات التي جرت في القرية.

6 ـ حسن محمد أبو خيري الجابري (22 عاماً) من (مخيم العروب/ الخليل).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

7 ـ رشيقة مصلح دراغمة (62 عاماً) من (طوباس/ نابلس) واستشهدت برصاص قوات الاحتلال.

8 ـ إياد علي الأشقر (12 عاماً) من (مخيم جباليا /غزة) واستشهد برصاص قوات الاحتلال.

*

27/2/1988م

استشهد اليوم (ثلاثة) من أبناء شعبنا، متأثرين بجراحهم برصاص جنود الاحتلال الصهيوني، وبين الشهداء أحد الأطفال، وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ بكر نافذ عبد الله البو (17 عاماً) من (حلحول/ الخليل).

2 ـ ماجد محمد الأطرش (18 عاماً) من (حلحول/ الخليل).

3 ـ نهاد عبد الغفار يوسف الخمور (21 عاماً) من (مخيم العروب).

*

28/2/1988م

قَتَل القَتلةُ الصهاينة (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، بينهم طفل، وهم:

1 ـ رائد محمود عوض البرغوثي (17 عاماً) من (عابود/ رام الله) واستشهد برصاص قطعان المستوطنين الصهاينة.

2 ـ أحمد إبراهيم الجرن البرغوثي (22 عاماً) من (رام الله) واستشهد برصاص قطعان المستوطنين الصهاينة.

3 ـ قنديل علوان (43 عاماً) من (مخيم جباليا /غزة).. واستشهد في سجن (الرملة) جراء تعذيبه من قبل جلاديه الصهاينة.

*

29/2/1988م

استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا برصاص جنود الاحتلال الصهيوني، وهما:

1 ـ ياسر داود عبد الجبار البوريني (18 عاماً) من (بورين/ نابلس).

2 ـ أحمد محمد دياب بيطاوي (30 عاماً) من (مخيم جنين).. واستشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 25/2/1988م.

مجدي
06-07-2009, 01:02 AM
1/3/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص الطفل الفلسطيني/ خليل جرادات (14 عاماً) من (الزبابدة /جنين).

*

2/3/1988م

استشهد اليوم المواطن الفلسطيني/ سليمان عبد الغني طاهر (65 عاماً) من (باقة الشرقية/ طولكرم)، اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال الصهيوني.

*

4/3/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (ثلاثة) من أبناء شعبنا، منهم (طفلان)، والشهداء الثلاثة هم:

1 ـ ختام صبري عرام (10 سنوات) من (خانيونس) استشهدت متأثرةً بجراحها.

2 ـ بكر عبد اللطيف شيباني (17 عاماً) من (عرابة /جنين) استشهد برصاص جنود الاحتلال.

3 ـ محمد أحمد حسن صلاح (18 عاماً) من (الخضر/ بيت لحم) واستشهد برصاص جنود الاحتلال.

*

5/3/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (ثلاثة) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ محمد السعافين (27 عاماً) من (مخيم البريج).

2 ـ ماهل مصباح حسن الوريدات (28 عاماً) من (الظاهرية/ الخليل).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

3 ـ راسم مضحي محمود أحمد الخضيرات (30 عاماً) من (الظاهرية/ الخليل).. واستشهد برصاص قوات الاحتلال.

*

6/3/1988م

استشهد اليوم برصاص جنود الاحتلال الصهيوني وأحد المتعاونين معهم، (ثلاثة) من أبناء شعبنا، وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ خالد جمال العارضة (18 عاماً) من (مخيم عسكر/ نابلس).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ أيمن سليم عبد الغني عجاق (18 عاماً) من (المزرعة الشرقية/ رام الله).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

3 ـ حسني محمد سلامة من (بديا / طولكرم) استشهد برصاص أحد المتعاونين مع جنود الاحتلال.

*

7/3/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (أربعةً) من أبناء شعبنا، بينهم (ثلاثة أطفال) اثنان من هؤلاء الأطفال، رضيعان، والشهداء الأربعة هم:

1 ـ يوسف يحيى حسونة (3 أشهر) من (مخيم دير البلح).. استشهد اختناقاً بالغاز.

2 ـ شيرين محمد موسى عليان (4 أشهر) من (مخيم دير البلح).. استشهدت اختناقاً بالغاز.

3 ـ محمد سميح الشيخ (11 عاماً) من (بيت نجار/ بيت لحم).. استشهد اختناقاً بالغاز.

4 ـ صلاح عبد الفتاح النقيب (35 عاماً) من (مخيم عسكر/ نابلس).. استشهد جرّاء سقوط قنبلة غاز على رأسه.

*

8/3/1988م

اليوم قَتل الغزاة الصهاينة (اثنين) من أبناء شعبنا، أحدهما طفل رضيع وهذان الشهيدان هما:

1 ـ باسم خليل الكرنز (7 أيام) من (مخيم الفوّار/ الخليل).. استشهد اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال.

2 ـ خضر محمد حميدة (35 عاماً) من (المزرعة الشرقية/ رام الله).. استشهد برصاص قطعان المستوطنين الصهاينة.

*

9/3/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (ستًة) من أبناء شعبنا، بينهم (ثلاثة أطفال) واثنان من هؤلاء الأطفال رضيعان، والشهداء الستة هم:

1 ـ سناء سمير عبيد (40 يوماً) من (مخيم خانيونس).. استشهدت اختناقاً بالغاز.

2 ـ يوسف حسونة (3 أشهر) من (دير البلح).. استشهد اختناقاً بالغاز.

3 ـ ناجح حسن حجاز (17 عاماً) من (ترمسعيّا / رام الله) استشهد برصاص جنود الاحتلال.

4 ـ محمد عثمان فارس (18 عاماً) من (سلواد/ رام الله) استشهد برصاص جنود الاحتلال.

5 ـ بسام إبراهيم البدارين (25 عاماً) من (الخليل).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

6 ـ حسن عبد الحليم التيتي (92 عاماً) من (نابلس) استشهد متأثراً بجراحه التي كان قد أصيب بها برصاص جنود الاحتلال يوم 9/1/1988م.

*

مجدي
06-07-2009, 01:02 AM
10/3/1988م

اليوم شَنَق المستوطنون الصهاينة في (باب حطة) في (القدس) الطفل الفلسطيني (خميس نمر) (11 عاماً) من مدينة (القدس).

*

12/3/1988م

اليوم قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني (ثلاثة) من أبناء شعبنا، منهم طفلان أحدهما رضيع، والشهداء الثلاثة هم:

1 ـ يحيى المغربي (شهران) من (غزة).. استشهد اختناقاً بالغاز.

2 ـ محمد حسن اسكافي (طفل لانعرف عمره) من (غزة).. استشهد اختناقاً بالغاز.

3 ـ صالح سليمان العفن من (مخيم شعفاط).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

*

13/3/1988م

استشهد اليوم برصاص قوات الاحتلال الصهيوني (خمسة) من أبناء شعبنا، أحدهم طفل وهم:

1 ـ علام سعيد نصر الله (17 عاماً) من قضاء (جنين).. قتله جنود الاحتلال بعد إطلاق سراحه من المعتقل بثلاثة أيام.

2 ـ يوسف إبراهيم علي أبو عبيد (23 عاماً) من (بدّو/ رام الله) واستشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 9/3/1988م.

3 ـ عرفات عبد العزيز حويج (22 عاماً) من (عين يبرود/ رام الله).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

4 ـ يوسف محمود أبو ندى (25 عاماً) من (رفح) استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 3/3/1988م.

5 ـ صلاح سعيد العطار (22 عاماً) من (رفح).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 3/3/1988م.

*

16/3/1988م

استشهد اليوم (خمسة) من أبناء شعبنا برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، وبين الشهداء طفلان، وهؤلاء الشهداء الخمسة هم:

1 ـ رنا عوض القرعاوي (13 عاماً) من (البيرة/ رام الله).

2 ـ أشرف محمود إبراهيم (15 عاماً) من (مخيم نور شمس/ طولكرم).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

3 ـ سليم اليحيى (60 عاماً) من (طولكرم).. استشهد متأثراً بجراحه.

4 ـ هشام داود علوش (21 عاماً) من (نزلة عيسى/ طولكرم).. استشهد متأثراً بجراحه.

5 ـ عمر ياسين غانم حمارشة (25 عاماً) من (يعبد/جنين).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

*

17/3/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ جمعة خليل الطوفي (50 عاماً) من (مخيم الأمعري/ رام الله).. استشهد متأثراً بالغاز.

2 ـ صبحي أبو شرار (25 عاماً) من (مخيم خانيونس).. استشهد برصاص جنود الاحتلال الصهيوني.

3 ـ هاني ابراهيم أبو حمام (24 عاماً) من (مخيم الشاطئ).. استشهد اختناقاً بالغاز.

*

18/3/1988م

قَتل جنود الاحتلال اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ محمد علي أبو حجر (70 عاماً) من (مخيم جباليا).. استشهد اختناقاً بالغاز.

2 ـ محمد محمود سليمان خالد (19 عاماً) من (مخيم عين بيت الماء/ نابلس).. استشهد متأثراً بجراحه.

*

19/3/1988م

استشهد اليوم (ثلاثة) مواطنين فلسطينيين، بينهم (طفلة) رضيعة، والشهداء هم:

1 ـ عُلا عمر أبو شريفة (5 أشهر) من (مخيم دير البلح).. استشهدت اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال الصهيوني.

2 ـ نمر موافي (45 عاماً) من (قلقيلية).. استشهد اختناقاً بالغاز.

3 ـ نامق أحمد الحاج حسين ملحم (30 عاماً) من (كفر دان /جنين).. استشهد برصاص جنود الاحتلال الصهيوني.

*

20/3/1988م

استشهد اليوم (إثنان) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ محمد محمود عبد الرحمن حامد (25 عاماً) من (سلواد/ رام الله).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 4/2/1988م.

2 ـ خالد محمد طاهر أحمد (25 عاماً) من (نزلة عيسى/ طولكرم).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 6/3/1988م.

*

21/3/1988م

قَتل جنود الاحتلال اليوم (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، بينهم طفل، والشهداء هم:

1 ـ عادل أحمد جابر (17 عاماً) من (مخيم الشابور/ رفح).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ عمر حسن أبو مرحيل (27 عاماً) من (مخيم دير البلح).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

3 ـ كاملة أحمد شرف (55 عاماً) من (مخيم البريج).. استشهدت اختناقاً بالغاز.

*

22/3/1988م

استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، هما:

1- حكمت مصطفى عمر دراغمة (26 عاماً) من (طوباس).. استشهد برصاص قوات الاحتلال الصهيوني.

2 ـ حسن فارس اكميل (70 عاماً) من (قباطية /جنين).. استشهد اختناقاً بالغاز.

*

23/3/1988م

استشهد اليوم المواطن الفلسطيني/ مصطفى الفردخ (60 عاماً) من (مخيم الشاطئ) اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال الصهيوني.

*

24/3/1988م

قَتلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ ماجد أحمد سوالمة (21 عاماً) من (مخيم بلاطة/ نابلس).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ محمد علي أبوزر (18 عاماً) من (مخيم بلاطة/ نابلس).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

*

25/3/1988م

قَتلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ خالد حسن المرقطن (18 عاماً) من (ترقوميا / الخليل).

2 ـ وليد عبد الفتاح حسن طه الفطافطة (18 عاماً) من (ترقوميا / الخليل).

*

26/3/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (أربعةً) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ نبيلة علي اليازجي (35 عاماً) من (الشيخ رضوان/غزة).. استشهدت اختناقاً بالغاز وهي حامل.

2 ـ عايد تركي محمد صالح (21 عاماً) من (زواتا / نابلس).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

3 ـ ماجد حسين ذيب (19 عاماً) من (كفر ثلث/ طولكرم).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

4 ـ عوض إبراهيم قاسم قراعبة (30 عاماً) من (كفر ثلث/ طولكرم).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

*

27/3/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص اليوم (خمسةً) من أبناء شعبنا، وكان بين الشهداء (طفلان)، والشهداء الخمسة هم:

1 ـ ياسر أسعد إبراهيم الخرباوي (16 عاماً) من (سلفيت/ نابلس).

2 ـ غسان قاسم عوض نعيرات (17 عاماً) من (ميثلون /جنين).

3 ـ عمر محمود ربايعة (30 عاماً) من (ميثلون /جنين).

4 ـ فهيم محمود داود نعيرات (37 عاماً) من (ميثلون /جنين).

5 ـ حسين كمال عودة (18 عاماً) من (سلفيت / نابلس).

*

29/3/1988م

استشهد اليوم المواطن الفلسطيني/ صقر محمد حسن قاسم (23 عاماً) من (برقة/ نابلس).

*

30/3/1988م

قَتلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم (أحدَ عشر) مواطناً فلسطينياً بينهم (طفلان) وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ سليمان أحمد الجندي (17 عاماً)من (يطا / الخليل).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ محمد فارس الزين (17 عاماً) من (اليامون /جنين).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

3 ـ محمد عارف قاسم صلاح (22 عاماً) من (برقة/ نابلس).

4 ـ وجيهة يوسف ربيع (50 عاماً) من (دير أبو مشعل/ رام الله).. استشهدت برصاص جنود الاحتلال.

5 ـ عبد الكريم محمد موسى طه الحلايقة (25 عاماً) من (الشيوخ/ الخليل).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

6 ـ خالد محمد صلاح (23 عاماً) من (برقة/ نابلس).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

7 ـ شاكر محمد علي ملسية (20 عاماً) من (دير إبزيغ/ رام الله).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

8 ـ حسني محمد شاهين (22 عاماً) من (اليامون /جنين).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

9 ـ موسى عزمي (30 عاماً) من (زيتا / طولكرم).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

10 ـ إياد عزمي (21 عاماً) من (زيتا / طولكرم).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

11 ـ معروف محمود نعمان (27 عاماً) من (زيتا / طولكرم).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

مجدي
06-07-2009, 01:03 AM
1/4/1988م

اليوم قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص، (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ إسحاق نمر سلمية (18 عاماً) من (إذْنا / الخيل).

2 ـ جمال خليل طميزي (20 عاماً) من (إذْنا / الخليل).

*

2/4/1988م

اليوم قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص، (ستةً) من أبناء شعبنا، وهؤلاء الشهداء الستة هم:

1 ـ جميل رشدي الكردي (55 عاماً) من (غزة).

2 ـ علاء أحمد خميس الكردي (21 عاماً) من (غزة).

3 ـ أحمد خميس الكردي (41 عاماً) من (غزة).

4 ـ سليم خلف سليم الشاعر (23 عاماً) من (بيت لحم).

5 ـ خميس أحمد أبو دعنون (41 عاماً) من (دير سودان / رام الله).

6 ـ جهاد مصطفى عاصي (18 عاماً) من(بيت لقيا / رام الله).

*

3/4/1988 م

استشهد اليوم (أربعة) من أبناء شعبنا، بينهم طفل، وهؤلاء الشهداء الأربعة هم:

1 ـ مأمون عبد الرحيم جراد (15 عاماً) من (طولكرم).. استشهد برصاص قوات الاحتلال الصهيوني.

2 ـ علي دياب أبو علي (45 عاماً) من (يطا / الخليل).. استشهد متأثراً بجراحه.

* 3 ـ خليل جبر جمزاوي (18 عاماً) من (مخيم عسكر الجديد/ نابلس).. استشهد بصعقة كهربائية حيث أجبره جنود الاحتلال الصهيوني على تسلق أحد أعمدة الكهرباء لإنزال علم فلسطيني كان مرفوعاً عليه.

4 ـ ناصر عبد الله كميل (20 عاماً) من (قباطية /جنين).. استشهد اختناقاً بالغاز.

*

4/4/1988م

استشهد اليوم (أربعة) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ حامد عبد المهدي الزيدات (18 عاماً) من (بني نعيم/ الخليل).. استشهد برصاص قوات الاحتلال الصهيوني.

2 ـ حمزة إبراهيم أبو شاب (20 عاماً) من (بني سهيلة /غزة).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 30/3/1988م.

3 ـ رجب أحمد الصليبي (80 عاماً) من (العبيدية/ بيت لحم).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 30/3/1988م.

* 4 ـ عارف محمد حسين عبده، من (جبل المكبر/ القدس).. استشهد متأثراً بالحروق التي أصيب بها جراء قيام الصهاينة بإلقائه داخل الفرن (المخبز) الذي يعمل فيه.

*

5/4/1988م

استشهد اليوم المواطن الفلسطيني / إسحاق أبو شعبان (60 عاماً) من (غزة)، متأثراً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال الصهيوني يوم 30/3/1988م.

*

6/4/1988م

اليوم قَتل قطعان المستوطنين الصهاينة، بالرصاص، (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ موسى صالح محمود بني شمسي (20 عاماً) من (بيتا / نابلس).

2 ـ حاتم فايز أحمد سعيد جابر (22 عاماً) من (بيتا / نابلس).

*

7/4/1988 م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم، بالرصاص، الطفل الفلسطيني / عصام عبد الحليم (15 عاماً) من (بيتا / نابلس).

*

8/4/1988م

استشهد اليوم (إثنان) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ فتحي محمود سرحان (20 عاماً) من (مخيم الشاطئ).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 6/4/1988م.

2 ـ صبحية رشيد منكوش (55 عاماً) من (مخيم الشاطئ).. استشهدت اختناقاً بالغاز.

*

9/4/1988م

اليوم استشهد المواطن الفلسطيني / يوسف ربيع (75 عاماً) من (دير أبو مشعل / رام الله).. متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 30/3/1988م، وكانت زوجته (وجيهة) قد استشهدت برصاص جنود الاحتلال يوم 30/3/1988م.

*

11/4/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (أربعةً) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ محمد كامل عبد القادر عبد الله يحيى (20 عاماً) من (كفر راعي/جنين).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

2 ـ جلال رجا يوسف أبو حجير (21 عاماً) من (كفر راعي/جنين).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

3 ـ فؤاد عزيز صالح (18 عاماً) من (كفر راعي/جنين).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

4 ـ إبراهيم محمود محمد الراعي (28 عاماً) من (قلقيلية).. استشهد في سجن (إيلون) حيث عُثر عليه مشنوقاً داخل زنزانته الإنفرادية.

*

13/4/1988 م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ محمود حسن (55 عاماً).. من (مخيم الشاطئ/ غزة).. استشهد اختناقاً بالغاز.

2 ـ وطفة عبد اللطيف فرج الله (70 عاماً) من (مخيم جباليا).. استشهدت نتيجة تسمم واختناق بالغاز.

3 ـ سعاد أحمد يوسف (90 عاماً) من (حي الزيتون /غزة).. استشهدت نتيجة الضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال.

*

مجدي
06-07-2009, 01:03 AM
*

14/4/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (أربعةً) من أبناء شعبنا، والشهداء الأربعة هم:

1* ـ وائل حسن محمد طه نزال (20 عاماً) من (قلقيلية).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ ناصر فهمي اللداوي (22 عاماً) من (نابلس).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

3 ـ بدرية صادق شاهين (55 عاماً) من (نابلس).

4 ـ حسن أحمد محمود قاعود (22 عاماً) من (مخيم الشاطئ/ غزة).. استشهد نتيجة الضرب المبرح على رأسه من قبل جنود الاحتلال الصهيوني.

*

16/4/1988م

قَتلت قوات الاحتلال الصهيوني بالرصاص اليوم (ثمانية عشر) مواطناً من أبناء شعبنا، من بينهم (ستة أطفال)، وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ جمال الجمل (17 عاماً) من (رفح).

2 ـ محمد أبو جزر (17 عاماً) من (رفح).

3 ـ جمال حسين شحادة (17 عاماً) من (مخيم البريج).

4 ـ ياسر الشريف (14 عاماً) من (مخيم البريج).

5 ـ نهاد عطية خطبة (17 عاماً) من (سلواد/ رام الله).

6 ـ أيمن أبو عامر (17 عاماً) من (خانيونس).

7 ـ تحسين البوطي (18 عاماً) من (رفح).

8 ـ فايز أبو دراز (25 عاماً) من (خانيونس).

9 ـ عطوة أبو عرار (20 عاماً) من (رفح).

10 ـ بسام محمد الحريري (25 عاماً) من (جنين).

11 ـ حلمي إبراهيم عبد الله (23 عاماً) من (جنين).

12 ـ سعده عبد الله قرعاوي (40 عاماً) من (مخيم جنين).

13 ـ مفيد محمد كتكوت (22 عاماً) من (مخيم جنين).

14 ـ يحيى مصطفى إبراهيم سوالمة (20 عاماً) من (قباطية /جنين).

15 ـ هالة عوض عميرة (20 عاماً) من (حبلة/ طولكرم).

16 ـ فكري إبراهيم الدغمة (22 عاماً) من (عبسان/ غزة).

17 ـ إيمان أبو بقر من (خانيونس).

18 ـ عبد المحسن حنون من (خانيونس).

*

17/4/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (خمسةً) من أبناء شعبنا، من بينهم طفل، وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ زيد توفيق عمارنة (14 عاماً) من (يعبد/ جنين).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

2 ـ أحمد سعادة (40 عاماً) من (العبيدية / بيت لحم).. استشهد أثناء المظاهرات.

3 ـ منير إسماعيل التتري من (مخيم جباليا /غزة).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

4 ـ عابد زيد سليمان من (جنين).. استشهد متأثراً بجراحه.

5 ـ محمد عوض البلبيسي (20 عاماً) من (رفح).. استشهد متأثراً بجراحه.

*

مجدي
06-07-2009, 01:04 AM
18/4/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (أربعةً) من أبناء شعبنا، بينهم طفل رضيع، والشهداء الأربعة هم:

1 ـ جميل حسين علقم (7 أيام) من (شعفاط / القدس).. استشهد اختناقاً بالغاز.

2 ـ صباح (عايدة) عثمان شعبان طوطح (30 عاماً) من (غزة).. استشهدت برصاص جنود الاحتلال.

3 ـ عايدة أبو زر (18 عاماً) من (غزة).. استشهدت برصاص جنود الاحتلال.

4 ـ أحمد موسى محمد زعرب (30 عاماً) من (رفح).

*

19/4/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص اليوم المواطن الفلسطيني/ نزار محمد أحمد مساد من (فقوعة / جنين).

*

20/4/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ إسماعيل أبو الشيخ (48 عاماً) من (قلقيلية).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

2 ـ محمد حسن نصار (24 عاماً) من (مخيم النصيرات).. استشهد اختناقاً بالغاز.

3 ـ محمد حسين نصار (20 عاماً) من (مخيم النصيرات).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

*

22/4/1988م

قَتل جنودُ الاحتلال الصهيوني (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، والشهداء الثلاثة هم:

1 ـ محمد فايز أبو علي (25 عاماً) من (بني سهيلة /غزة).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ عطية أحمد عطية منصور (20 عاماً) من (رفح).. استشهد داخل مركز شرطة (ريشون لتسيون) بعد اعتقاله.

3 ـ فرج إسماعيل يوسف فرج الله (26 عاماً) من (إذنا / الخليل).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

*

23/4/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص المواطن/ محمد مصطفى أبو زيد (20 عاماً) من (قباطية /جنين).

*

24/4/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص (ثلاثةً) من أبناء شعبنا؛ هم:

1 ـ أحمد حسن سالم عمرو (23 عاماً) من (بيت الروش/ الخليل).

2 ـ نعيمة محمد أحمد عبد الله العلامي (55 عاماً) من (بيت أمر/ الخليل).

3 ـ محمد محمود الخطيب (43 عاماً) من (الخليل).. استشهد أثناء المصادمات مع جنود الاحتلال.

*

26/4/1988م

قَتل جنود الاحتلال اليوم في سجن (كفار يونا) جراء التعذيب، المواطن/ محمد موسى أحمد حمادة فروة من (سلواد / رام الله).

*

27/4/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص (اثنين) من أبناء شعبنا أحدهما طفل، هما:

1 ـ أريج إسماعيل داود الديك (15 عاماً) من (كفر الديك/ طولكرم).

2 ـ محمود سمحان عبد القادر سمحان (54 عاماً) من (رأس كركر / رام الله).

*

28/4/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ سري هلال رستم (35 عاماً) من (كفر مالك/ رام الله).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ حسن عبد السلام العملة (71 عاماً) من (بيت أولا / الخليل).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 23/4/1988م في المسجد الأقصى.

مجدي
06-07-2009, 01:04 AM
1/5/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا، أحدهما طفل، وهما:

* 1ـ نضال عبد اللطيف أبو شومر (17 عاماً) من (بيت وزن / نابلس).. استشهد بصعقة كهربائية عندما أجبره جنود الاحتلال على تسلق عامود كهرباء لإنزال علم فلسطيني كان مرفوعاً عليه.

2 ـ نعيم يوسف خليل أبو فرحة (22 عاماً) من (فقوعة /جنين).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

*

3/5/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص (أربعةً) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ عمر محمد عبد الحميد المناصرة (18 عاماً) من (بني نعيم/ الخليل).

2 ـ نضال سالم بلوط المناصرة (18 عاماً) من (بني نعيم/ الخليل).

3 ـ خالد رفقي عبد القادر عميرة، من (مخيم بلاطة / نابلس).

4 ـ محمد حسين البوطي، من (مخيم عين بيت الماء/ نابلس).

*

4/5/1988م

استشهد اليوم (ثلاثة) من أبناء شعبنا، بينهم طفل، والشهداء هم:

1 ـ رزق حسين محمد صباح (17 عاماً) من (مخيم جباليا /غزة).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ جمال محمود المدهون (20 عاماً) من (مخيم جباليا /غزة).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

3 ـ خالد حسن النجار (52 عاماً) من (مخيم الشاطئ/ غزة).. استشهد اختناقاً بالغاز.

*

5/5/1988م

قَتل قطعان المستوطنين الصهاينة اليوم بالرصاص، المواطن/ جودة عبد الله عواد من (ترمسعيا / رام الله).

*

9/5/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص اليوم، المواطن/ إبراهيم أحمد حسين عودة (34 عاماً) من (مخيم الدهيشة).

*

11/5/1988م

استشهد اليوم، المواطن (عبد الكريم رجا سليمان عطية ـ (21 عاماً) من (التعامرة / بيت لحم) متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 30/3/1988م.

*

13/5/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص، المواطن محمود مفلح أبو زيد (33 عاماً) من (قباطية /جنين).

*

15/5/1988م

قَتل قطعان المستوطنين اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ حسني محمد المحسيري (42 عاماً) من (الدوحة/ بيت جالا).. وقد عُثر على جثته في مزرعة للدواجن في مستعمرة (بيت بائير) غربي (القدس).

* 2 ـ إبراهيم مسلم أبو عيشة العويدي (71 عاماً) من (الخليل).. استشهد متأثراً بجراحه جراء اعتداء عليه من قبل مستوطني مستعمرة (كريات أربع) يوم 10/5/ 1988م، حيث هشموا جمجمته بالحجارة.

*

16/5/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص اليوم (طفلين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ علاء الدين محمد صالح ثابت (15 عاماً) من (عزموط / نابلس).

2 ـ جهاد بسام العبسي (15 عاماً) من (مخيم جباليا /غزة).

*

18/5/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص الطفل الفلسطيني/ مجدي محمود يوسف هلال (16 عاماً) من (عبوين/ رام الله).

*

20/5/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص الطفل الفلسطيني/ وسام محمود إسماعيل المناصرة (15 عاماً) من (وادي فوكين/ بيت لحم).

*

21/5/1988م

استشهدت اليوم المواطنتان الفلسطينيتان:

1 ـ فاطمة عبد الرحمن (26 عاماً) من (عبوين/ رام الله) متأثرة بجراحها التي أصيبت بها يوم 11/5/1988م.

2 ـ كوثر خالد محمد مرعي (23 عاماً) من (مخيم طولكرم).. استشهدت برصاص جنود الاحتلال الصهيوني.

*

22/5/1988م

قَتل جنودُ الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ محمد صالح محمود قعدان (38 عاماً) من (دير الغصون / طولكرم).

2 ـ الحاجة شمسة عبد الله القدح (65 عاماً) من (دير الغصون / طولكرم).

*

مجدي
06-07-2009, 01:05 AM
*

23/5/1988م

استشهد اليوم المواطن/ عدنان طالب رشيد بدران (35 عاماً) من (دير الغصون / طولكرم) متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص جنود الاحتلال الصهيوني.

*

25/5/1988م

استشهد اليوم برصاص جنود الاحتلال الصهيوني/ الشيخ سعدي محمد شحري اللولو (57 عاماً) من (مخيم البريج).

*

26/5/1988م

ـ استشهد اليوم المواطن / إياد عبد الله إبراهيم زايد شناعة (18 عاماً) من (قلقيلية) متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص جنود الاحتلال الصهيوني قبل ثلاثة أشهر.

*

27/5/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (طفلين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ دينا منير السوافيري (3 سنوات) من (حي الزيتون /غزة).. استشهدت اختناقاً بالغاز.

2 ـ أمين رجب أبو رداحة (14 عاماً) من (مخيم الجلزون).. متأثراً بجراحه.

*

28/5/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص، المواطنة/ إنعام رفيق توفيق حمدان غنام (35 عاماً) من (جبع /جنين).

مجدي
06-07-2009, 01:06 AM
2/6/1988م

استشهد اليوم الطفل / مجدي ربحي أبو سفاقة (12 عاماً) من (طولكرم) إثر سقوط برميل على رأسه من أحد الحواجز العسكرية التي أقامها جيش الاحتلال الصهيوني في أحد أزقة المدينة.

*

3/6/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص / المواطن مصطفى أحمد الحلابقة (20 عاماً) من (الشيوخ / الخليل).

*

4/6/1988م

استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ عماد عيسى الحلايقة من (الشيوخ/ الخليل) متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص جنود الاحتلال الصهيوني يوم 3/6/1988م.

2 ـ محمد عيسى غانم (26 عاماً) من (دير إبزيغ/ رام الله).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

*

6/6/1988م

ـ استشهدت اليوم المواطنة / زاهية إسماعيل المسارعة (41 عاماً) من (مخيم النصيرات) متأثرة بجراحها التي أصيبت بها برصاص جنود الاحتلال يوم 4/6/1988م.

*

8/6/1988م

ـ استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، هما:

* 1 ـ حسين جمعة أبو جلالة (19عاماً) من (مخيم جباليا /غزة) نتيجة الضرب المبرح على رأسه بأعقاب البنادق والهراوات من قبل جنود الاحتلال الصهيوني.

2 ـ عبد الله مبارك خلف (25 عاماً) من (العيزرية / القدس) متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل أسبوع.

*

9/6/1988م

اليوم قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان) أحدهما رضيع، والشهداء الثلاثة هم:

1 ـ محمد أنور أبو خرمة (يومان) من (نابلس).. استشهد اختناقاً بالغاز.

2 ـ عماد حسن الحواري (17 عاماً) من (سبسطية / نابلس).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

3 ـ روحي محمد عبد الحميد اللهالية (45 عاماً) من (سعير/ الخليل).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

*

11/6/1988م

قَتل المحتلون الصهاينة (طفلين) من أبناء شعبنا، والشهيدان هما:

* 1ـ أحمد توفيق شعلان (11 عاماً) من (مخيم الدهيشة / بيت لحم).. وعثر على جثته في أحد الآبار القريبة من مخيم الدهيشة، وكان المستوطنون الصهاينة قد اختطفوه قبل يومين من تاريخ استشهاده.

2 ـ سائد محمد الحايك (16 عاماً) من (مخيم عين السلطان / أريحا).. استشهد برصاص جنود الاحتلال الصهيوني.

*

12/6/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص اليوم المواطن / باسم عيسى الصباغ (21 عاماً) من (مخيم جنين).

*

13/6/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا، أحدهما (طفلة رضيعة)، وهذان الشهيدان هما:

1 ـ ميساء محمد جمال الهوارين (40 يوماً) من (مخيم الدهيشة / بيت لحم).. اختناقاً بالغاز.

2 ـ ذيب محمود محمد حسين (43 عاماً) من (عبوين/ رام الله).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

*

15/6/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم، المواطن نضال إبراهيم أبو حسن (21 عاماً) من ( بتّير/ بيت لحم).

*

16/6/1988م

استشهد اليوم اختناقاً بالغاز، نجل المواطن مازن شحادة أبو جحش (طفل رضيع) من (مخيم جنين).

*

17/6/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص، المواطن/ أحمد عودة مليطات (24 عاماً) من (بيت فوريك/ نابلس).

*

18/6/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص، الطفل/ رائد خالد الحاج يوسف (17 عاماً) من (خانيونس).

*

19/6/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص، المواطن/ مؤيد حسين حسن اشتيه (21 عاماً) من (سالم/ نابلس).

*

20/6/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص، المواطن/ ناصر سليمان دويدار (25 عاماً) من (أريحا).

*

21/6/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص المواطن/ سلطان أبو جودة (23 عاماً) في (اللد) « أيْ في الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1948».

مجدي
06-07-2009, 01:06 AM
22/6/1988م

قَتل الغزاة الصهاينة (اثنين) من أبناء شعبنا، أحدهما طفل، وهما:

1 ـ طلعت خليل زقوت (16 عاماً) من (مخيم رفح).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ نشار شريف نصار سلامة (25 عاماً) من (بيت ليد/ طولكرم).. اختطفه المستوطنون الصهاينة وألقوا به جثةً هامدةً على شاطئ تل أبيب.

*

29/6/1988م

استشهد اليوم (إثنان) من أبناء شعبنا أحدهما طفل، وهما:

1 ـ إبراهيم غسان عرنكي (15 عاماً) من (الطيبة/ رام الله).. استشهد برصاص جنود الاحتلال الصهيوني.

2 ـ إياد سامي الجريدي (25 عاماً) من (خانيونس).. استشهد متأثراً بجراحه.

*

30/6/1988م

ـ استشهد من أبناء شعبنا اليوم (ثلاثة) هم:

1 ـ توفيق جعفر ملا لحة (75 عاماً) من (قباطية /جنين).. اختناقاً بالغاز.

2 ـ محمد خالد شعيلو (36 عاماً) من (نابلس).. اختناقاً بالغاز.

3 ـ عرفات أحمد عودة حنين (18 عاماً) من (بيت فوريك/ نابلس).. متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص جنود الاحتلال يوم 26/6/1988م.

مجدي
06-07-2009, 01:07 AM
1/7/1988م

استشهدت اليوم متأثرةً بجراحها، المواطنة/ فاطمة يوسف سحويل (24 عاماً) من (رام الله).

*

2/7/1988م

قَتل جنود الاحتلال اليوم بالرصاص، الطفل/ نائل محمد يوسف خمايسة (17 عاماً) من (زْبوبا /جنين).

*

4/7/1988م

نتيجةً لتعرّضه للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال الصهيوني، استشهد اليوم الطفل/ محمود ذياب الغندور (13 عاماً) من (غزة).

*

7/7/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص اليوم / المواطن عبد القادر قاسم محمد ضبابات (22 عاماً) من (طوباس).

*

9/7/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص المواطن / فايق سليمان حسين (25 عاماً) من (مخيم جباليا /غزة).

*

10/7/1988م

استشهد اليوم برصاص جنود الاحتلال الصهيوني الطفل/ زهدي منصور جبر زريقي (17 عاماً) من (مخيم عسكر/ نابلس).

*

11/7/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص طفلين من أبناء شعبنا هما:

1 ـ حسن أحمد جابر عدس (17 عاماً) من (عنبتا / طولكرم).

2 ـ فارس رشيد عنبتاوي (17 عاماً) من (نابلس).

*

13/7/1988م

استشهد اليوم (طفلان) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ سمير إبراهيم السايح (16 عاماً) من نابلس.. متأثراً بجراحه التي أصيب بها اليوم برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ أمجد ذيب مصطفى الخواجا (17 عاماً) من (نعلين/ رام الله).. متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص جنود الاحتلال يوم 10/7/1988م.

*

14/7/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص المواطن/ بشير إبراهيم العمور (21 عاماً) من (خانيونس).

*

15/7/1988م

* قام اليوم أحد قطعان المستوطنين الصهاينة بصدم مواطن فلسطيني بشاحنته، في قرية (بروقين/ نابلس) والشهيد هو موسى عمر محمود (54 عاماً).

*

17/7/1988م

قَتَل أحد جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص أحدَ أبناء شعبنا في قرية (ملبس) وهو: معزوز عبد الرحمن حجازي يامين (22 عاماً) من (جيت/ نابلس).

كما استشهد اليوم متأثراً بجراحه؛ المواطن/ صابر فارس النمنم من (مخيم الشاطئ/ غزة).

*

18/7/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا، أحدهما طفل، وهما:

1 ـ إدمون (سيمون) إلياس عيسى غانم (17 عاماً) من (بيت ساحور).. استشهد عندما ألقى أحد جنود الاحتلال قطعة رخام على رأسه من فوق أحد المباني التي يتخذ جنود الاحتلال منها نقطة مراقبة عسكرية.

2 ـ جمال جودت عبد الكريم القدومي (29 عاماً) من (مخيم عين بيت الماء* /نابلس).. وقد استشهد برصاص جنود الاحتلال الصهيوني قرب (مخيم الفارعة).

*

19/7/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص الطفل/ نضال فؤاد الربضي (17 عاماً) من (بيت حنينا / القدس).

*

20/7/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، بينهم طفل، والشهداء هم:

1 ـ بسام فؤاد العرابي (15 عاماً) من (جنين).

2 ـ هشام خالد توفيق زيد (26 عاماً) من (كفيرة /جنين).

3 ـ زكي علي محمود عبد الحافظ الخلايقة (23 عاماً) من (الخليل).

*

21/7/1988م

قَتل جنود الاحتلال بالرصاص (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، بينهم طفل، وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ مهند أحمد طاهر سيف (17 عاماً) من (عرعرة /حيفا) واستشهد أثناء وجوده في قرية (ذنابة / طولكرم).

2 ـ ماهر الشيخ محمد أبو غزالة (24 عاماً) من (نابلس).

3 ـ حسام مفضي أحمد عبد العزيزي (19 عاماً) من (نابلس).

*

23/7/1988م

** استشهدت اليوم المواطنة/ صبحيّة ذياب يوسف الشيخ حسين (65 عاماً) من (سلفيت/ نابلس) متأثرةً بجراحها التي أصيبت بها برصاص جنود الاحتلال الصهيوني يوم 28/12/1987م.

مجدي
06-07-2009, 01:07 AM
*

24/7/1988م

قَتل جنود الاحتلال (خمسةً) من أبناء شعبنا، بينهم طفلان أحدهما رضيع.. والشهداء الخمسة هم:

1 ـ ثائر عدنان بدر (شهر واحد) من (مخيم جباليا).. استشهد اختناقاً بالغاز.

2 ـ ياسر محمد سباعنة (17 عاماً) من (قباطية /جنين).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

3 ـ جريس يوسف قنقر (40 عاماً) من (بيت جالا).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

4 ـ محمد سعيد خالد كتانة (27 عاماً) من (النزلة الشرقية/ طولكرم).. عُثر عليه مقتولاً وقد ألقيت جثته في خزان للمياه يقع غربي القرية.

5 ـ زوجة أسمر أبو طويل (65 عاماً) من (قباطية/ جنين).

*

25/7/1988م

* استشهد اليوم المواطن/ رياض عودة محمود خطاب (28 عاماً) من (كفر اللبد / طولكرم)، استشهد في (عنبتا / طولكرم) بعد صدمِه من قبل سيارة صهيونية بشكل متعمَّد.

*

26/7/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص الطفلة/ سهير فؤاد عفانة (13 عاماً) من (مخيم الشاطئ).

*

28/7/1988م

ـ استشهد اليوم المواطن/ هاني عادل الترك (37 عاماً) من (غزة)، متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 25/7/1988م.

*

29/7/1988م

استشهد اليوم متأثراً بجراحه المواطن/ عبد الفتاح يوسف عليان (24 عاماً) من (دير أبو ضعيف /جنين).

*

30/7/1988م

* استشهدت اليوم المواطنة/ سعدة علي محمود جبر (55 عاماً) من (زرعين/ جنين) متأثرة بجراحها وإصاباتها جرّاء اعتداء جنود الاحتلال الصهيوني عليها بالضرب المبرح بعد أن اقتحموا منزلها بحثاً عن أحد أبنائها.

مجدي
06-07-2009, 01:08 AM
1/8/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم الطفل الرضيع/ نضال يوسف عامر (7 أشهر) من (خانيونس).. الذي استشهد بالغاز.

*

2/8/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص المواطن/ علاء الدين أديب الأغبر (18 عاماً) من (نابلس).

*

5/8/1988م

استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، أحدهما طفل وهما:

1 ـ عقاب جميل غالب موسى (15 عاماً) من (كفل حارس/ طولكرم) وقد استشهد برصاص جنود الاحتلال الصهيوني.

2 ـ جلال إسماعيل أبو خديجة (24 عاماً) من (رام الله).. واستشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل ثلاثة أيام.

*

6/8/1988م

استشهد اليوم متأثراً بجراحه، الطفل/ نضال عبد الحكيم الجليل بوزيه (16 عاماً) من (كفل حارس/ طولكرم).

*

9/8/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص، الطفل/ حسين عبد الرحيم حسن صوي (14 عاماً) من (قلقيلية).

*

10/8/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص، الطفل / أحمد فالح علي دراغمة (17 عاماً) من (طوباس).

*

11/8/1988م

ـ استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ خليل مصطفى العبادلة (40 عاماً) من (خانيونس).. متأثراً بالحروق التي أصيب بها جراء قيام الغزاة الصهاينة بحرق كوخ كان ينام فيه في (أوريهودا) قرب (تل أبيب) يوم 10/8/1988م.

2 ـ رياض سليمان أبو منديل (23 عاماً) من (مخيم المغازي).. استشهد برصاص قوات الاحتلال الصهيوني.

*

12/8/1988م

ـ استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ هشام جميل مقداد (23 عاماً) من (مخيم الشاطئ).. نتيجة الضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال الصهيوني.

2 ـ سعيد إسماعيل عابد (22 عاماً) من (رفح).. متأثراً بالحروق التي أصيب بها بعد قيام القتلة الصهاينة بإحراق الكوخ الذي كان ينام فيه في (أوريهودا) قرب (تل أبيب) يوم 10/8/1988م.

*

14/8/1988م

* استشهد اليوم (أربعة) من أبناء شعبنا، أحدهم طفل، والشهداء الأربعة هم:

1 ـ يوسف خالد محمد علي الدمج (12 عاماً) من (مخيم جنين).. استشهد برصاص جنود الاحتلال الصهيوني.

2 ـ جمال محمد موسى عودة (22 عاماً) من (مخيم طولكرم).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

3 ـ محمد حمد أبو رزق (20 عاماً) من (مخيم الشابورة/ خانيونس).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

* 4 ـ عطا يوسف أحمد عياد (21 عاماً) من (مخيم قلنديا / القدس).. استشهد جراء تعذيبه في سجن الظاهرية من قبل قوات الاحتلال التي اعتقلته قبل شهرين.

*

مجدي
06-07-2009, 01:08 AM
15/8/1988م

استشهد اليوم المواطن/ نسيم إبراهيم عابد (27 عاماً) من (مخيم المغازي).. متأثراً بالحروق التي أصيب بها عندما أحرق الصهاينة الكوخ الذي كان ينام فيه يوم 10/8/1988م.

*

16/8/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ بسام إبراهيم علي سمودي (27 عاماً) من (اليامون /جنين).. استشهد برصاص قوات الاحتلال في معتقل (أنصار 3) في (النقب).

2 ـ أسعد جبر الشوا (25 عاماً) من (غزة).. استشهد برصاص قوات الاحتلال في معتقل (أنصار 3) في (النقب).

3 ـ بدر نبيل مصطفى ابداح (18 عاماً) من (بيت حنينا / القدس) عندما أقدم الصهاينة على قتله في معتقل (المسكوبية) في (القدس).

*

17/8/1988م

قتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص الطفلة/ رشا حازم إبراهيم عرقاوي (9 سنوات) من (جنين).. حيث كانت الطفلة تقف على شرفة منزلها.

*

20/8/1988م

استشهد اليوم المواطن/ سعود حسن اسليم عبد الله بني عودة (22 عاماً) من (طمّون/ نابلس) متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 18/8/1988م.

*

21/8/1988م

استشهد اليوم (ثلاثة) من أبناء شعبنا، أحدهم طفل، والشهداء هم:

1 ـ رجا محمد رضوان صوافطة (17 عاماً) من (طوباس/ نابلس).. برصاص جنود الاحتلال الصهيوني.

2 ـ نائل حماد (18 عاماً) من (مخيم البريج /غزة).. برصاص جنود الاحتلال.

* 3 ـ ميسرة أحمد محمد أبو مطر (25 عاماً) من (الشيخ رضوان /غزة).. حيث قامت شرطة العدو بإعلام ذويه أن جثته موجودة في معمل (أبو كبير) للتشريح في (يافا).

*

22/8/1988م

استشهد اليوم برصاص قوات الاحتلال الصهيوني المواطن/ أحمد محمد حسين الشغنوبي (22 عاماً) من (مخيم عسكر/ نابلس).

*

23/8/1988م

استشهد اليوم المواطن/ خليل يوسف بعلوشة (42 عاماً) من (مخيم جباليا) متأثراً بالغازات السامة التي أطلقها جنود الاحتلال الصهيوني.

*

24/8/1988م

استشهد (ثلاثة) من أبناء شعبنا، أحدهم طفل، وهم:

1 ـ علاء أبو الغول (13 عاماً) من (مخيم الشاطئ) متأثراً بالغازات السامة.

2 ـ محمد خالد محمود شقير (31 عاماً) من (طولكرم).. وقد عُثر على جثته ممزقة قرب إحدى المستعمرات الصهيونية القريبة من طولكرم.

* 3 ـ هاني الشامي (60 عاماً) من (مخيم جباليا).. استشهد نتيجة الضرب المبرح الذي تعرض له على أيدي جنود الاحتلال الصهيوني، بعد اعتقاله بثلاث ساعات.

*

26/8/1988 م

*استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، أحدهما طفل، وهما:

1 ـ أيمن عزت عبد العزيز بامين (14 عاماً) من (تل/ نابلس) متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 16/8/1988م.

2 ـ مريم إسحاق خوري (65 عاماً) من (عابود / رام الله).. صدمتها سيارة عسكرية صهيونية بصورة متعمّدة.

*

31/8/1988م

قتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، بينهم طفلان، وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ ميناوي منير علي عرايشي (17 عاماً) من (حي الرمال/ غزة).. وقد استشهد برصاص جنود الاحتلال الصهيوني.

2 ـ أيمن أحمد النجار (16 عاماً) من (رفح).. استشهد نتيجة الضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال.

3 ـ لؤي فخري يوسف (22 عاماً) من (دير غسانة / رام الله).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

مجدي
06-07-2009, 01:09 AM
4/9/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني المواطن/ عبد الكريم محمود العابدي (22 عاماً) من (رفح) واستشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 3/9/1988م.

*

7/9/1988م

استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، أحدهما طفل، وهما:

1 ـ محمد شريف محمود العزة (سنتان) من قضاء (رام الله).. اختناقاً بالغاز.

2 ـ عبد الكريم محمود بارود من (رفح).. متأثراً بجراحه.

*

8/9/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص اليوم المواطن/ محمد أحمد أبو صلاح (36 عاماً) من (السيلة الحارثية /جنين).

*

11/9/1988م

*استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ علي أحمد عبد الحميد الدبابسة من (نوبا / الخليل) متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل يومين.

2 ـ صلاح مصطفى كساب (22 عاماً) من (حي الشجاعية /غزة).. صدمتْه سيارة عسكرية صهيونية بصورة متعمدة عدة مرات.

*

15/9/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص اليوم الطفل/ رامي خليل حسان أبو سمرة (11 عاماً) من (غزة).

*

17/9/1988م

قَتل جنود الاحتلال بالرصاص اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا هما:

1 ـ عماد أحمد حسن العرقاوي (18 عاماً) من (جنين).

2 ـ منجد إسماعيل سرحان دراغمة (26 عاماً) من (اللبَّن الشرقية/ نابلس).

*

19/9/1988م

استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ عماد إسماعيل أبو ثريا (18 عاماً) من (غزة)، متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 15/9/1988م برصاص قوات الاحتلال.

2 ـ محمد تايه عبد الله عطا (52 عاماً) من (مخيم طولكرم).. متأثراً بالغاز السام الذي أطلقه جنود الاحتلال الصهيوني.

*

22/9/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا هما:

1 ـ هاني عودة أبو مدين (18 عاماً) من (مخيم البريج /غزة).

2 ـ عناد أحمد مصطفى (43 عاماً) من (المزرعة الشرقية / رام الله) وهو يحمل الجنسية الأمريكية.

*

23/9/1988م

استشهد اليوم الطفل/ نهيل نعيم الطوخي (12 عاماً) من (مخيم الأمعري/ رام الله) متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 16/9/1988م.

*

26/9/1988م

ـ استشهد اليوم (ثلاثة) من أبناء شعبنا، أحدهم طفل، وهم:

1 ـ جهاد محمد زينو (12 عاماً) من (غزة).. استشهد برصاص قوات الاحتلال الصهيوني.

* 2 ـ ناصر أحمد موسى الجندي (22 عاماً).. من (مخيم نور شمس/ طولكرم).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 25/8/1988م وقد لفظ أنفاسه الأخيرة في مدينة الحسين الطبية بعمان حيث كان يعالج.

3 ـ جمال إبراهيم مطر شقيرات (19 عاماً) من (جبل المكبر/ القدس).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

*

27/9/1988م

استشهد اليوم (ستة) من أبناء شعبنا بينهم (طفلان)، والشهداء هم:

1 ـ أسامة محمد أحمد بربكة (17 عاماً) من (مخيم خانيونس).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

2 ـ أيمن أبو شرار (17 عاماً) من (مخيم النصيرات /غزة).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

3 ـ نبيل محمد يوسف الجمل (21 عاماً) من (بيت سوريك/ رام الله).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

4 ـ حسام مختار محمود الغرباوي (20 عاماً) من (غزة).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

5 ـ دولت داود المصري (18 عاماً) من (مخيم جباليا).. استشهدت اختناقاً بالغاز السام، وهي حامل في شهرها السادس.

6 ـ ناصر جمال أبو ثابت (22 عاماً) من (مخيم بلاطة / نابلس).. استشهد داخل سجن (الرملة) متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل عدة أشهر.

*

30/9/1988م

ـ استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، هما:

1ـ محمد زين محمد غازي الكركي (18 عاماً) من (الخليل).. استشهد بعد إصابته بجروح، حيث اعتدى عليه المستوطنون الصهاينة بالضرب المبرح ثم ربطوه على مقدمة سيارة جيب عسكرية وهو ينزف إلى أن فارق الحياة.

*2ـ كايد حسن عبد العزيز صلاح (42 عاماً) من (الخليل).. استشهد برصاص زعيم عصابات المستوطنين الصهاينة الحاخام العنصري الإرهابي (موشيه ليفنغر) حيث أطلق الحاخام المذكور ثلاث رصاصات على

مجدي
06-07-2009, 01:11 AM
المو ضوع متجدد ان شا ء الله

ويتبع احداث كثيره سو ف نوا فيها ان شاء الله

رجا ئي من الا اداره الكريمه تثبيت المو ضوع لئهميته

وجزيتم الجنه ان شاء الله

مجدي
07-07-2009, 08:49 PM
5/10/1988م

ـ استشهد اليوم المواطن/ نظام ناصر أبو حويلة (44 عاماً) من (مخيم بلاطة / نابلس).. متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 26/9/1988م.

*

6/10/1988م

*استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، هما:

* 1 ـ عدنان أحمد الخنفة (33 عاماً) من (نابلس).. استشهد برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، حيث قام جنود الاحتلال بتوثيق يديه وهو ينزف، إلى أن فارق الحياة.

2 ـ عبد عبد الله حسن الكولك (56 عاماً) من (خانيونس).. استشهد إثر نوبة قلبية حادة داخل أحد السجون الصهيونية.

*

7/10/1988م

اليوم قَتل جنود الاحتلال الصهيوني، بالرصاص، (أربعةً) من أبناء شعبنا بينهم طفل، والشهداء هم:

1 ـ نضال علي خليل النجار (15 عاماً) من (نابلس).

2 ـ سمير محمد أمين البهلول (26 عاماً) من (نابلس).

3 ـ علي عز الدين السائح (20 عاماً) من (نابلس).

4 ـ أحمد محمود سعيد المشهراوي (21 عاماً) من (نابلس).

*

8/10/1988م

ـ استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا هما:

1 ـ أحمد محمد سليم زيد الكيلاني (22 عاماً) من (يعبد /جنين).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

* 2 ـ محمد فوزي عبد القادر خالد العسكري (24 عاماً) من (مخيم عين بيت الماء / نابلس).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص جنود الاحتلال يوم 26/9/1988م.

*

9/10/1988م

ـ استشهد اليوم (أربعة) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ فضل إبراهيم شحادة النجار (20 عاماً) من (يطا / الخليل).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ حسني حسن رشيد (20 عاماً) من (يطا / الخليل).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

3 ـ كمال محمد حسن الصريح (23 عاماً) من (يطا / الخليل).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

* 4 ـ أسامة صبحي أحمد أبو ضاحي (20 عاماً) من (رفح).. استشهد داخل حافلة عند نقطة العبور في رفح حيث أطلق عليه أحد جنود الاحتلال النار فاستشهد فوراً.

*

11/10/1988م

ـ استشهد اليوم الطفل/ ناظم جمعة أبو جودة (17 عاماً) من (مخيم الدهيشة/ بيت لحم)، متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال قبل أسبوعين.

*

13/10/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم المواطن/ محمود أحمد سليمان أبو خضر (19 عاماً) من (جديْدة /جنين).

*

14/10/1988م

ـ استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ أحمد يعقوب مصطفى الأعرج (19 عاماً) من (قبية / رام الله).. متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 8/10/1988م.

2 ـ عمر عبد يوسف العاصي (22 عاماً) من (كفر مالك/ رام الله).. برصاص قوات الاحتلال الصهيوني.

*

مجدي
07-07-2009, 08:50 PM
15/10/1988م

*** قام اليوم أحد أفراد شرطة العدو الصهيوني بإطلاق النار على (ثلاثة) مواطنين في قرية (جلجولية / طولكرم) بينهم طفل فاستشهدوا جميعاً، وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ ليلى أحمد صداح (38 عاماً).

2 ـ ابن ليلى صداح (11 عاماً).

3 ـ ابن ليلى صداح (18 عاماً).

*

16/10/1988م

استشهد اليوم متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 10/10/1988م، المواطن/ أسامة وصفي الشلبي (18 عاماً) من (عتيل/ طولكرم).

*

18/10/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا، أحدهما (طفل)، وهما:

1 ـ ضياء جهاد فايز الحاج محمد (5 سنوات) من (نابلس).

2 ـ خالد عبد الوهاب طبيلة (18 عاماً) من (نابلس).

*

19/10/1988م

صدمت سيارة عسكرية صهيونية اليوم وبشكل متعمَّد (ثلاثةً) من أبناء شعبنا أثناء جولة لهم وهم في سيارة التربية والتعليم في (الخليل) فاستشهدوا جميعاً، وهم:

1 ـ إسماعيل رجب أبو رجب (48 عاماً).

2 ـ سالم موسى سعيد ناجي عمرو (45 عاماً).

3 ـ جواد عثمان صادق عمرو (45 عاماً).

*

21/10/1988 م

استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ فاطمة الحاج شحادة أبو الرب (50 عاماً) من (قباطية /جنين).. استشهدت متأثرة بجراحها التي أصيبت بها برصاص جنود الاحتلال الصهيوني اليوم.

2 ـ إبراهيم ياسر «يوسف» محمد المطور (22 عاماً) من (سعير/ الخليل).. استشهد في سجن "الظاهرية" جراء التعذيب على أيدي جنود الاحتلال الصهيوني.

*

24/10/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم، بالرصاص، الطفل/ عبد المنعم يوسف شاهين شاهين (17 عاماً) من (مخيم الفارعة).. وكانت الإصابة في الصدر.

*

25/10/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم، بالرصاص الطفلة/ منال سمور (15 عاماً) من (مخيم الشاطئ).

*

27/10/1988م

اليوم قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (ثلاثةَ) أطفال من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ زياد ثابت (16 عاماً) من (مخيم النصيرات).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ نسرين جهاد النواجحة (3 سنوات) من (خانيونس).. استشهدت اختناقاً بالغاز.

3 ـ موسى محمد موسى جهيم (4 شهور) من (مخيم طولكرم).. استشهد اختناقاً بالغاز.

*

29/10/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص اليوم، الطفل/ باسل مصطفى عامر حلبي (17 عاماً) من (روجيب/ نابلس).

*

30/10/1988 م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص، المواطن/ إياد بشارة أبو سعدي (19 عاماً) من (بيت ساحور/ القدس).

مجدي
07-07-2009, 08:51 PM
2/11/1988م

قَتل جنود الاحتلال اليوم بالرصاص، المواطن/ جلال عبد القادر النبوي (23 عاماً) من (قلقيلية).

*

6/11/1988م

قَتل جنود الاحتلال وعصابات المستوطنين الصهاينة (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ مجاهد أحمد عبد الكريم (18 عاماً) من (ياصيد/ نابلس).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ عمرو عبد القادر أبو عيشة (21 عاماً) من (الخليل).. استشهد بعد أن اختطفه قطعان المستوطنين وهو مصاب، وألقوا بجثته على مشارف القرية.

*

7/11/1988م

اليوم قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص (طفلين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ عصمت جميل محمود (16 عاماً) من (سالم/ نابلس).

2 ـ أحمد حسين عبد الله بشارة (17 عاماً) من (طمون/ نابلس).

*

9/11/1988م

استشهد اليوم برصاص جنود الاحتلال الصهيوني، الطفل/ أسامة أحمد أبو غنيمة (4 سنوات) من (غزة)، حيث أصابتْه رصاصتان.

*

10/11/1988م

استشهد اليوم الطفل/ أسامة إسماعيل الأعرج (16 عاماً) من (رفح)، متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل يومين برصاص جنود الاحتلال.

*

13/11/1988م

استشهد اليوم المواطن/ علام محمد حسن حنتولي (27 عاماً) من (اليامون / جنين) برصاص قوات الاحتلال الصهيوني.

*

14/11/1988م

استشهد اليوم برصاص جنود الاحتلال الصهيوني، المواطن/ صبري عبد العزيز عرندس (21 عاماً) من (خانيونس).

*

16/11/1988م

استشهد اليوم المواطن/ طارق عطايا أبو سمهدانة (25 عاماً) من (رفح) متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص جنود الاحتلال.

*

مجدي
07-07-2009, 08:51 PM
20/11/1988م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ يوسف محمد أحمد عبد الله (22 عاماً) من (باقة الحطب/ نابلس).

2 ـ يوسف صبحي شلبي (20 عاماً) من (باقة الحطب/ نابلس).

*

23/11/1988م

ـ استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، أحدهما طفل، وهما:

1 ـ عمار مهيب حمايل (13 عاماً) من (بيتا/نابلس) متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال قبل عدة أيام.

2 ـ محمود عمرو مروان سليم عمرو القنيري (27 عاماً) من (يعبد /جنين).. متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال يوم 7/11/1988م.

*

24/11/1988م

اليوم قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص المواطنة/ نوال أبو ثريا (40 عاماً) من (مخيم الشاطئ).

*

27/11/1988م

ـ استشهد اليوم الطفل/ فريد محمد الغاري (16 عاماً) من (مخيم النصيرات).. متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص جنود الاحتلال يوم 25/11/1988م.

مجدي
07-07-2009, 08:52 PM
1/12/1988م

اليوم قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص، الطفل/ سامي خليل هرش (16 عاماً) من (قفين/ طولكرم).

*

3/12/1988م

استشهد اليوم (طفلان) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ حامد محمد حامد عبد القادر (14 عاماً) من (بيت فوريك/ نابلس).. برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ طارق محمد البدرساوي (15 عاماً) من (حي الشجاعية /غزة).. متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص جنود الاحتلال الصهيوني يوم 29/11/1988م.

*

4/12/1988م

ـ استشهد اليوم، متأثراً بالغاز المسيل للدموع، المواطن/ إبراهيم داود عبد الله (48 عاماً) من (اليامون /جنين).

*

6/12/1988م

قَتلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم، بالرصاص، الطفلة/ أسماء سليمان محمد أبو عياد (15 عاماً) من (مخيم الشاطئ) حيث أصيبت برصاصة في رأسها (1)

مجدي
07-07-2009, 08:53 PM
أيار/1990م

قام الإرهابي الصهيوني (عامي بوبر) بقتل (سبعة) عمال عرب فلسطينيين في مستوطنة (ريشون لتسيون) وجَرْح (15 عاملاً) آخرين. (2)

*

آب/1990م

قام الإرهابي الصهيوني (نحشون فولز) بإطلاق النار على طريق (الخليل) وجرّاء ذلك استشهدت امرأة فلسطينية حامل وجُرح مواطنان آخران. (3)

*

صباح 24/أيلول/1996م

استيقظ سكان القدس على قيام سلطات العدو الصهيوني بفتح نفق تحت السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك. (4)

لذلك فقد هبت جماهير شعبنا العربي الفلسطيني لمواجهة الاحتلال، وتواصلت المظاهرات والمواجهات ضد قوات الاحتلال الصهيوني التي ارتكبت العديد من المجازر خلال هذه المواجهات الدامية.

*وفيما يلي أسماء الشهداء الذين سقطوا خلال تلك المجازر، وبينهم (تسعة أطفال) :

1 ـ أحمد النجار (22 سنة) من (غزة).

2 ـ أمجد أبو عربيد (22 سنة) من (غزة).

3 ـ إياد محمود عطا الله الطريفي (22 عاماً) من (رام الله).

4 ـ إيهاب عبد الواحد (24 سنة) من (غزة).

5 ـ باسل نعيم (25 عاماً) من (غزة).

6 ـ تمام أحمد مسعود نوارة (34 عاماً) من (المزرعة القبلية/ رام الله).

7 ـ جلال إبراهيم عايش (20 عاماً) من (الطيرة/ رام الله).

8 ـ جهاد العبد راشد سمحان (28 عاماً) من (رأس كركر/ رام الله).

9 ـ حازم صقر (18 عاماً) من (غزة).

10 ـ خليل خليل نصير (22 عاماً) من (غزة).

11 ـ رائد عليان جبر (20 عاماً) من (غزة).

12 ـ راجح بارود (43 عاماً) من (غزة).

13 ـ رزق سليمان الحواجري (30 عاماً) من (غزة).

14 ـ رشاد أبو توهة (18 عاماً) من (غزة).

15 ـ شحدة محمد وهدان (27 عاماً) من (غزة).

16 ـ عبد الحميد صالح حماد (33 عاماً) من (غزة).

17 ـ عصام محمد أبو علوان (25 عاماً) من (قطاع غزة).

18 ـ عصام علي طافش (22 عاماً) من (قطاع غزة).

19 ـ علاء أسامة شراب (20 عاماً) من (غزة).

20 ـ عمر موسى سالم (19 عاماً) من (غزة).

21 ـ فايز مشهور فرحان (22 عاماً) من (عين مصباح/ رام الله).

22 ـ فريد زاهي أسعد الصفدي (26 عاماً) من (نابلس).

23 ـ فوزي محمد جمهور (20 عاماً) من (بيت عنان/ رام الله).

24 ـ قاسم سليمان البحيصي (16 عاماً) من (غزة).

25 ـ قصي محمد عكاشة (30 عاماً) من (قطاع غزة).

26 ـ مازن أبو عاهور (22 عاماً) من (الضفة الغربية).

27 ـ محمد حسن بيومي (6 أعوام) من (غزة).

28 ـ محمد عبد الكريم الأسطل (15 عاماً) من (غزة).

29 ـ محمد عبد الله أحمد حامد (20 عاماً) من (سلواد/ رام الله).

30 ـ محمد فتحي حسب الله (20 عاماً) من (غزة).

31 ـ معتز موسى طه الرفاتي (22 عاماً) من (رافات/ رام الله).

32 ـ موسى ناصر أبو نصير (28 عاماً) من (غزة).

33 ـ نورا موسى سعد (13 عاماً) من (قطاع غزة).

34 ـ هاني جلال موسى (18 عاماً) من (غزة).

35 ـ ياسر عمر محمود حمدان (20 عاماً) من (كوبر/ رام الله).

36 ـ يوسف محمود البشيتي (25 عاماً) من (قطاع غزة).

37 ـ إبراهيم أبو غنام (19 عاماً) استشهد في (القدس).

38 ـ أيمن يحيى ادكيدك (25 عاماً) استشهد في (القدس).

39 ـ جواد البزلميط.. استشهد في (القدس).

40 ـ فراس عواجنة (20 عاماً) استشهد في (أريحا).

41 ـ فادي عطية (19 عاماً).. استشهد في (أريحا).

42 ـ زياد عز الدين الشريف (36 عاماً).. استشهد في (أريحا).

43 ـ عماد سالم (30 عاماً) من (يطا / الخليل).. استشهد متأثراً بجراحه.

44 ـ وسام فريد المصري.. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها في (نابلس).

45 ـ أمين محمد بربخ (18 عاماً).. استشهد متأثراً بجراحه في (خانيونس).

46 ـ منصور سليمان حمودة شوامرة، من (دورا / الخليل).. استشهد متأثراً بجراحه.

47 ـ رائد إبراهيم شراكة (15 عاماً) من (مخيم الجلزون/ رام الله).

48 ـ أشرف خالد شحادة الأشرم (28 عاماً) من (غزة).

49 ـ منير يوسف جمهور (23 عاماً) من (بيت عنان/ رام الله).

50 ـ عبد الجبار محمد عوض حسن (20 عاماً) من (دير أبو مشعل/ رام الله).

مجدي
07-07-2009, 08:54 PM
51 ـ أيمن عبد المجيد عواد هنية (20 عاماً) من (رام الله).

52 ـ رأفت راتب حوشية (18 عاماً) من (قطنة/ رام الله).

53 ـ عبد محمود عبد الحجة (20 عاماً) من (بيرنبالا/ رام الله).

54 ـ محمد فتحي إبراهيم أبو سرور (23 عاماً) من (بيت لحم).

55 ـ عبد الفتاح عبد المجيد حماد، من (سلواد/ رام الله).

56 ـ جواد عبد الحليم حجازي (21 عاماً) من (القدس).

57 ـ إبراهيم علي أبو غنام (19 عاماً) من (القدس).

58 ـ حنين قاسم الحروب (4 شهور) من (مخيم شعفاط/القدس).

59 ـ محمد ربحي سراحنة (عام ونصف) من (بيت أولا / الخليل).

60 ـ تامر محمد عبد الكريم المصري (11 عاماً) من (بيت حانون /غزة).. استشهد متأثراً بجراحه.

61 ـ محمد سعيد شلايل (26 عاماً) من (جباليا / غزة).. استشهد متأثراً بجراحه.

62 ـ معتز جرادات، من (سعير/ الخليل).

63 ـ عبد الله قراقع (19 عاماً) من (سنجل/ رام الله).

64 ـ حلمي شوشه (10 أعوام) من (حوسان / بيت لحم).. حيث اعترض مستوطن صهيوني في قرية حوسان طريق التلميذ حلمي شوشة عندما كان هذا الطفل عائداً مع زملائه إلى البيت من المدرسة وبدأ المستوطن الصهيوني بضرب هذا الطفل وركله ركلاً شديداً على رأسه وبعقب البندقية، حتى الموت، ثم داس هذا المستوطن على رأس ذلك الطفل بُعيْد استشهاده.

*

*حزيران/1997م

قامت شرطة مايسمى بـ (حرس الحدود) الصهيونية بقتل اثنين من أبناء شعبنا، هما الشقيقان:

ـ داود الشويكي (28 عاماً).

ـ محمد الشويكي (18 عاماً) في (حي العمود / القدس) وتمت عملية القتل هذه بدم بارد. (6)

كما قام جنود الاحتلال الصهيوني بقتل المواطن إسماعيل أبو سمرة (52 عاماً) من (خانيونس). (7)

*ومنذ مطلع عام 1997م وحتى بدايات شهر أيار من نفس العام، قَتل جنود الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه (ستة عشر) مواطناً من أبناء شعبنا، بينهم طفلان.

*وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ أحمد سامي شريتح (25 عاماً) من (يطا / الخليل).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ لافي رافع لافي ضراغمة (14 عاماً) من (طولكرم).. استشهد جراء انفجار لغم أرضي كانت قوات الاحتلال قد زرعته في وقت سابق.

3 ـ ياسر عبد النبي إسماعيل (21 عاماً) من (طولكرم).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال في انتفاضة النفق.

4 ـ رياض محمد جودة عدوان (42 عاماً) من مخيم (رفح).. معتقل في سجن (بئر السبع) وقد استشهد جراء سوء الرعاية الصحية.

5 ـ محمد عبد العزيز أبو حلو (57 عاماً) من (حَزْما / القدس).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

6 ـ موسى عبد القادر محمد غنيمات (28 عاماً) من (صوريف/ الخليل).

7 ـ عبد الله خليل عبد الله صلاح (20 عاماً) من (بيت ساحور/ القدس).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

8 ـ هيثم جوزيف عبد الله منصور (20 عاماً) من (كفر قليل/ نابلس).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

9 ـ كامل صدقي الزرو (17 عاماً) من (الخليل).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

10 ـ أنور أحمد شبراوي (20 عاماً) من (جباليا / غزة).

11 ـ عبد الله رمضان المدهون (18 عاماً) من خانيونس.. استشهد متأثراً بجراح أصيب بها.

12 ـ عصام رشاد عرفة (22 عاماً) من (الخليل).. استشهد برصاص عصابات المستوطنين الصهاينة.

13 ـ نادر عبد الخالق سعيد (24 عاماً) من (الخليل).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

14 ـ يعقوب فهمي الجولاني (18 عاماً) من (الخليل).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

15 ـ عصام محمد رشيد عقابنة (18 عاماً) من (خاراس/ الخليل).. استشهد برصاص قوات الاحتلال.

16 ـ منصور طه السيد أحمد (18 عاماً) من (الخليل). (8)

*

2/7/1997م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم المواطن الفلسطيني/ ماهر عبد المنعم العصّار، من (دير البلح /غزة) وكانت إصابته في القلب. (9)

مجدي
07-07-2009, 08:55 PM
10/3/1998 م

استشهد اليوم برصاص جنود الاحتلال الصهيوني (ثلاثة) من أبناء شعبنا، بينما كان الشهداء الثلاثة في شاحنة صغيرة تحمل عمالاً عائدين من الكيان الصهيوني إلى الضفة الغربية، وقد وقعت هذه المجزرة عند حاجز عسكري صهيوني على مشارف قرية (ترقومية/الخليل). (10)

وقد تمكنا من معرفة اثنين من هؤلاء الشهداء الثلاثة وهما:

1 ـ محمد شحدة الشراونة (28 عاماً) وقد أصيب بعشر رصاصات!!

2 ـ عدنان جبريل خليل أبو زيد الشرحة (35 عاماً) وقد أصيب بخمس رصاصات متفجرة (وهذا النوع من الرصاص يؤدي إلى تفتت كبير في الخلايا الداخلية من الجسم). (11)

*

13/5/1998 م

أغارت طائرات صهيونية فجر هذا اليوم، وعلى دفعات، على موقع طبي وإداري تابع لحركة (فتح الانتفاضة) في سهل (تعنايل) قرب (شتورة) في (لبنان)، مما أدى إلى استشهاد (عشرة) من عناصر الحركة وجرح مايزيد على (25) آخرين، وجميع الشهداء والجرحى إما ممرضون أو مسعفون ومساعدو صيادلة وموظفون، لأن هذا الموقع غير عسكري.

وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ محمد محمود غطاشة.

2 ـ محمود نايف صالح.

3 ـ محمود يوسف العجوري.

4 ـ كاسترو ابراهيم الهيبي.

5 ـ حسان محمد جمعة.

6 ـ عبد الله صلاح.

7 ـ سعد محمد.. استشهد متأثراً بجراحه.

8 ـ أحمد عبد العال.. استشهد متأثراً بجراحه.

9 ـ جابر الصايغ.. استشهد متأثراً بجراحه.

10 ـ كامل سليم.. استشهد متأثراً بجراحه. (12)**

*

14/5/1998م

اليوم وفي الذكرى الخمسين لوقوع نكبة 1948م، قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (تسعةً) من أبناء شعبنا، بالرصاص. وجرحوا (220) آخرين، في الضفة الغربية وقطاع غزة. (13)

*

17/6/1998م

قام ثلاثة من عصابات المستوطنين الصهاينة، في مدينة (الخليل)، بضرب المواطن الفلسطيني/ عبد المجيد خالد أبو تركية، حتى الموت، وذلك على سبيل التسلية!! (14)

*

أيلول/1998م

قَتلت الاستخبارات الصهيونية (اثنين) من أبناء شعبنا، هما الشقيقان:

ـ عماد عوض الله.

ـ عادل عوض الله.

وهما من (البيرة)، وأصيب (100) مواطن فلسطيني بجراح برصاص جنود الاحتلال الصهيوني في مدينة البيرة. (15)

*

8/10/1998م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص المواطن/ أمجد جمال النتشة (21 عاماً) من (الخليل).. وجرحوا عشرين آخرين. (16)

*

11/10/1998م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (اثنين) من أبناء شعبنا وجرحوا أكثر من (100) آخرين في الضفة الغربية. (17)

*

7/1/1999م

قام جندي صهيوني اليوم بإطلاق الرصاص على المواطن/ بدر حيدر القواسمي، في منطقة سوق الخضار المركزي في مدينة (الخليل)، مما أدى إلى استشهاده. (18)

*

28/2/1999م

قام أحد أفراد عصابات المستوطنين الصهاينة وبشكل متعمد بدهس الطفل الفلسطيني/ محمد البدارين، من (السمّوع / الخليل) فاستشهد الطفل جراء ذلك. (19)

*

آب/2000م

خلال شهر آب عام 2000م، قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (ثلاثةً) من أبناء شعبنا في الضفة الغربية، وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ محمود أسعد الزار.. من (سردا / رام الله).. استشهد برصاص جنود الاحتلال.

2 ـ معين محمد تلاحمة.. من (الخليل).. استشهد إثر انفجار أجسام متفجرة.

3 ـ نصار كعابنة.. من (فروش/ بيت دجن).. استشهد إثر انفجار أجسام متفجرة. (20)

جبال الصمت
07-07-2009, 08:55 PM
كل الشكر اخي مجدي ....ان شاء الله ترجع فلسطين لصحابها اخي الله كل الاحترام .........نيدو مشاكل

مجدي
07-07-2009, 08:56 PM
*29/أيلول/2000م

*أيْ في اليوم الثاني من انتفاضة الأقصى المباركة، أطلق جنود الاحتلال الصهيوني نيران أسلحتهم على المواطنين في الحرم القدسي الشريف، فاستشهد (تسعة) منهم، وكان بين الشهداء (طفلان)، ـ والشهداء هم:

1 ـ بلال عفانة (26 عاماً) من (أبو ديس/ القدس).

2 ـ هيثم الإسكافي (45 عاماً) من (القدس).

3 ـ نزار الشويكي (18 عاماً) من (سلوان/ القدس).

4 ـ أسامة جدة (23 عاماً) من (القدس القديمة).

5 ـ محمد يحيى فرج (17 عاماً) من (رام الله).

6 ـ نائل ياسيني (20 عاماً) من (عصيرة الشمالية/ نابلس).

7 ـ عماد عشوا (19 عاماً) من (نابلس).

8 ـ محمد جهاد عبد الرزاق (17 عاماً) من (نابلس).

9 ـ محمد عميرة (20 عاماً) من (نابلس).

*30/أيلول/2000م

*في هذا اليوم قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (أحد عشر) مواطناً من أبناء شعبنا، بينهم (ثلاثة أطفال)، والشهداء هم:

1 ـ محمود عنبرة (20 عاماً) من (الزرقاء / الأردن) استشهد بنيران قناص من جنود الاحتلال.

2 ـ نزار عيدة (16 عاماً) من (دير عمّار/ رام الله).. قَتَله قناص من جيش الاحتلال، وهذا الشهيد كان مسعفاً طبياً واستشهد أثناء تأدية مهامه.

3 ـ زكريا الكيلاني (22 عاماً) من (سيريس) أصابتْه في صدره رصاصة قناص من جيش الاحتلال.

4 ـ ماهر عبيد (22 عاماً) من (غزة)، وهو مسعف طبي أصابتْه رصاصة (دمدم).

5 ـ محمد الدرّة (12 عاماً) من (غزة)، طفل قتله جنود الاحتلال بالرصاص وهو في حضن والده.

6 ـ بسّام البلبيسي (45 عاماً) من (حي الشجاعية /غزة).. وهو مسعف طبي استشهد بنيران قناص من جيش الاحتلال.

7 ـ محمد العطلة (25 عاماً) من (غزة) من قوات الأمن الوطني.. استشهد بعد إصابته برصاصة في الرأس.

8 ـ محمد القلق (23 عاماً) من (مخيم طولكرم)، وهو مسعف طبي قتله قناص من جيش الاحتلال.

9 ـ خالد البازيان (14 عاماً) من (نابلس).. أصابتْه رصاصة في بطنه، أطلقها قناص من جيش الاحتلال.

10 ـ إياد الخشش (18 عاماً) من (نابلس)، أطلق عليه جنود الاحتلال النار، وظل ينزف حتى لفظ آخر أنفاسه.

11 ـ أمجد دراغمة (22 عاماً) من (طوباس/ نابلس).. أصابتْه رصاصة في صدره.

مجدي
07-07-2009, 09:05 PM
1/تشرين الأول/2000م

*اليوم قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (اثني عشر) مواطناً من أبناء شعبنا، بينهم (أربعة أطفال) وبين الشهداء الأطفال طفلة رضيعة، والشهداء هم:

1 ـ عمري محمد جبارين (24 عاماً) من (أم الفحم).. استشهد برصاص جنود الاحتلال عندما كان يسير في مظاهرة.

2 ـ محمد داود (14 عاماً) من (البيرة).. قَتَله قناص من جيش الاحتلال.

3 ـ سامر طبنجة (12 عاماً) من (نابلس).. أصابتْه عدة طلقات انطلقت من رشاش طائرة هيليوكبتر صهيونية فاستشهد بجانب (قبر يوسف).

4 ـ سارة حسن (عام ونصف) من (تلفيت / نابلس).. أطلق عليها النارَ مستوطن صهيوني فأصابها في رأسها.

5 ـ محمد راضي الهمص (15 عاماً) من (رفح).

6 ـ صلاح الفقيه (25 عاماً) من (رام الله).. قَتَله قناص من جيش العدو.

7 ـ سامي الترامسي (20 عاماً) من (حي الشيخ رضوان/ غزة).. أصابته رصاصة في الرئة.

8 ـ عماد العناتي (29 عاماً) من (مخيم الأمعري).. قَتله قناص من جيش الاحتلال..

9 ـ حسام بخيت (18 عاماً) من (مخيم بلاطة / نابلس).. أصابتْه رصاصة في صدره.

10 ـ جهاد العالول (22 عاماً) من (نابلس).. أصيب بنيران رشاش أطلقها عليه قناص من جيش الاحتلال.

11 ـ مصطفى رمضان (26 عاماً) من (تل/ نابلس).. أصابتْه رصاصة في صدره.

12 ـ إبراهيم رجا حمزات (48 عاماً) من (غزة).. وهو عقيد في الشرطة الفلسطينية.

مجدي
07-07-2009, 09:06 PM
2/تشرين الأول/2000م

*قَتل جنود وشرطة الاحتلال الصهيوني اليوم، بالرصاص، (خمسة عشر) مواطناً من أبناء شعبنا، من بينهم (ثلاثة أطفال).. والشهداء هم:

1 ـ أحمد إبراهيم أبو صيام (18 عاماً) من (معاوية /جنين).. استشهد برصاص قناص من شرطة العدو.

2 ـ رامي غرّة (22 عاماً) من منطقة (المثلث).. استشهد برصاص قناص من شرطة العدو.

3 ـ حاتم النجار (27 عاماً) من (خانيونس).. استشهد في (أريحا) إثر إصابته برصاصة من نوع (دمدم) في الرئة أطلقها عليه أحد جنود الاحتلال.

4 ـ عماد غازي النبيه (20 عاماً) من (غزة).. استشهد إثر نزيف في الصدر، عندما أصابته رصاصة في صدره.

5 ـ صلاح أبو قنيص (20 عاماً) من (البريج) وهو أحد أفراد المخابرات العامة الفلسطينية.. استشهد جراء إصابته برصاصة في القلب.

6 ـ إبراهيم براهمة (27 عاماً).. مواطن أردني استشهد في (أريحا) إثر إصابته برصاصة في رأسه أطلقها عليه أحد جنود الاحتلال.

7 ـ وائل قطاوي (14 عاماً) من (مخيم بلاطة / نابلس).. استشهد بجانب (قبر يوسف) إثر إصابته برصاصة في رأسه أطلقها عليه أحد جنود الاحتلال.

8 ـ* محمد السجدة (17 عاماً) من (مخيم عقبة جبر) قرب (أريحا).. استشهد إثر إصابته برصاصة في بطنه.

9 ـ مصلح أبو جراد (17 عاماً) من (دير البلح).. أصيب برصاصة في رأسه أطلقها قناص من جيش العدو الصهيوني.

10 ـ أحمد فياض (محمد المصري) (25 عاماً) من (غزة).. استشهد في (رام الله) برصاصة أطلقها عليه قناص من جيش العدو الصهيوني.

11 ـ عماد غنايم (25 عاماً) من (سخنين /عكا) استشهد إثر إصابته برصاصة في رأسه أطلقها قناص من شرطة الاحتلال.

12 ـ وليد أبو صالح (21 عاماً) من (سخنين /عكا).. استشهد إثر إصابته برصاص في الرأس أطلقها قناص من شرطة العدو.

13 ـ علاء نصار (18 عاماً) من (عرابة البطوف /عكا).. استشهد إثر إصابته برصاصة في إحدى عينيه.

14 ـ أسيل عاصلة (26 عاماً) من قرية (عرابة البطوف /عكا).. وكانت الإصابة برصاصة في الرقبة أطلقها قناص من شرطة العدو.

15 ـ إياد لوابنة (20 عاماً) من (الناصرة).. استشهد إثر إصابته برصاصة في القلب أطلقها قناص من شرطة العدو.

مجدي
07-07-2009, 09:07 PM
3/تشرين الأول/2000م

*قَتَل القَتلة الصهاينة في جيش وشرطة الاحتلال (ثمانيةً) من أبناء شعبنا بينهم (ثلاثة أطفال)، والشهداء الثمانية هم:

1 ـ حسام الهمشري (16 عاماً) من (طولكرم).. استشهد إثر إصابته في الرأس.

2 ـ محمد الزعامرة (17 عاماً) من (حلحول/ الخليل).. إثر إصابته في الرأس.

3 ـ عمّار الرفاعي (17 عاماً) من (مخيم المغازي).. إثر إصابته في الرأس.

4 ـ فهمي أبو أمّونة (28 عاماً) من (مخيم النصيرات /غزة).. إثر إصابته بالرأس بصاروخ لاو أطلقه جيش الاحتلال.

5 ـ خضرة أبو سلامة (57 عاماً) من (فقّوعة /جنين).. إثر اختناقها بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال.

6 ـ عمر محمد سليمان (20 عاماً) من (مخيم جباليا /غزة).. إثر إصابته بطلقة رشاش في رأسه.

7 ـ رامز بشناق (25 عاماً) من (كفر مندة / الناصرة).. قَتله جنود الاحتلال.

8 ـ أحمد النبريسي (21 عاماً) من (عسكر/ نابلس).. إثر إصابته في رأسه.

*4/تشرين الأول/2000م

*قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (أحد عشر) مواطناً من أبناء شعبنا، بينهم أحد الأطفال، والشهداء هم:

1 ـ محمد أبو عاصي (9 أعوام) من (خانيونس)، أصابتْه رصاصة في ظهره عندما كان يشارك في تشييع أحد الشهداء.

2 ـ شريف عاشور (22 عاماً) من (السواحرة/ القدس).

3 ـ فوزي السواحرة (22 عاماً) من (السواحرة/ القدس).

4 ـ محمد العمواسي (53 عاماً) من (بيتونيا / رام الله).

5 ـ إسماعيل شحدة (27 عاماً) من (حي الرمال /غزة).. قَتله قناص من جيش الاحتلال.

6 ـ علاء البرغوثي (24 عاماً) من (عابود/ رام الله).. استشهد عند المدخل الشمالي لمدينة (البيرة) إثر إصابته في الرئة.

7 ـ مهند ناعسة (24 عاماً) من (دير الغصون/ طولكرم).. وقد أصيب في صدره.

8 ـ محمود مسعد (24 عاماً) من (جنين).. وقد أصيب في رأسه.

9 ـ أيمن اللوح (21 عاماً) من (غزة).. أصابته رصاصة في ظهره عندما كان يشارك في تشييع أحد الشهداء.

10 ـ محمد خمايسة (18 عاماً) من (كفركنا / الناصرة).. استشهد متأثراً بجراحه.

11 ـ عرفات الأطرش (18 عاماً) من (الخليل).. استشهد إثر إصابته في رأسه.

مجدي
07-07-2009, 09:07 PM
4/تشرين الأول/2000م

*قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (أحد عشر) مواطناً من أبناء شعبنا، بينهم أحد الأطفال، والشهداء هم:

1 ـ محمد أبو عاصي (9 أعوام) من (خانيونس)، أصابتْه رصاصة في ظهره عندما كان يشارك في تشييع أحد الشهداء.

2 ـ شريف عاشور (22 عاماً) من (السواحرة/ القدس).

3 ـ فوزي السواحرة (22 عاماً) من (السواحرة/ القدس).

4 ـ محمد العمواسي (53 عاماً) من (بيتونيا / رام الله).

5 ـ إسماعيل شحدة (27 عاماً) من (حي الرمال /غزة).. قَتله قناص من جيش الاحتلال.

6 ـ علاء البرغوثي (24 عاماً) من (عابود/ رام الله).. استشهد عند المدخل الشمالي لمدينة (البيرة) إثر إصابته في الرئة.

7 ـ مهند ناعسة (24 عاماً) من (دير الغصون/ طولكرم).. وقد أصيب في صدره.

8 ـ محمود مسعد (24 عاماً) من (جنين).. وقد أصيب في رأسه.

9 ـ أيمن اللوح (21 عاماً) من (غزة).. أصابته رصاصة في ظهره عندما كان يشارك في تشييع أحد الشهداء.

10 ـ محمد خمايسة (18 عاماً) من (كفركنا / الناصرة).. استشهد متأثراً بجراحه.

11 ـ عرفات الأطرش (18 عاماً) من (الخليل).. استشهد إثر إصابته في رأسه.

*5/تشرين الأول/2000م

*قَتل جنود الاحتلال اليوم (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ سلامة زيادات (20 عاماً) من (عقبة جبر/ أريحا).. استشهد نتيجة إصابته في الكِلْية.

2 ـ محمود اسبيتة (26 عاماً) من (غزة).. استشهد إثر إصابته في الرأس عندما كان يشارك في تشييع أحد الشهداء في غزة.

3 ـ مصطفى فرارجة (22 عاماً) من (بيت لحم).. استشهد إثر إصابته في صدره.

مجدي
07-07-2009, 09:08 PM
*6/تشرين الأول/2000م

*استشهد اليوم (عشرةٌ) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، والشهداء هم:

1 ـ مجدي المسلماني (15 عاماً) من (بيت حنينا / القدس).. إثر إصابته في رأسه.

2 ـ محمد تمام (17 عاماً) من (طولكرم).. إثر إصابته برصاصة في القلب.

3 ـ مروان شملخ (23 عاماً) من (الشيخ عجلين).. استشهد إثر إصابته في القلب عندما كان يشارك في تشييع أحد الشهداء في (غزة).

4 ـ لؤي المقيد (20 عاماً) من (مخيم جباليا /غزة).. استشهد إثر إصابته في رأسه عندما كان يشارك في تشييع أحد الشهداء في (غزة).

5 ـ واجد أبو عوّاد (21 عاماً) من (خانيونس).. استشهد إثر إصابته في الصدر والبطن، عندما كان يشارك في تشييع أحد الشهداء في (غزة).

6 ـ رشاد النجار (22 عاماً) من (مخيم المغازي).. استشهد إثر إصابته في الرأس، عندما كان يشارك في تشييع أحد الشهداء في (غزة).

7 ـ صالح رياطي (18 عاماً) من (رفح).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 2/10/2000م، وكانت إصابته في رأسه.

8 ـ ضياء عيسى (19 عاماً)، من (سالم/ نابلس) استشهد على الطريق المؤدية إلى مستوطنة (آلان موريه) إثر إصابته برصاصة في صدره.

9 ـ إياد اشتية (23 عاماً) من (سالم/ نابلس).. استشهد بجانب (قبر يوسف) إثر إصابته برصاصة في ظهره.

10 ـ زهير درابية (24 عاماً) من (جباليا / غزة).. استشهد إثر إصابته برصاصة في رأسه.

*7/تشرين الأول/2000م

*اليوم استشهد (خمسةٌ) من أبناء شعبنا، وهم:

1 ـ محمد عواد (23 عاماً) من (دير الحطب/ نابلس).. متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 2/10/2000م بالقرب من مستوطنة (آلان موريه) الصهيونية.

2 ـ هشام مقبل (43 عاماً) من (حي التفّاح /غزة).. إثر إصابته برصاص رشاش صهيوني عندما كان يشارك في تشييع أحد الشهداء في (غزة).

3 ـ أسامة عبد الكريم (18 عاماً) من (البقعة) في (الأردن).

4 ـ حسن عبد اللطيف حسنين (30 عاماً) من (برج البراجنة).. قتَله جنود الاحتلال عند الحدود اللبنانية، وكانت الإصابة في رأسه.

5 ـ شادي الأنس، من (شاتيلا / بيروت)..أصيب بعيار ناري في القلب عند الحدود اللبنانية.

*8/تشرين الأول/2000م

*ـ استشهد اليوم (ستةٌ) من أبناء شعبنا، بينهم طفل، وهم:

1 ـ يوسف خلف (17 عاماً) من (البريج /غزة).. استشهد متأثراً بجراحه التي كان قد أصيب بها يوم 2/10/2000م.

2 ـ فهد أبو بكر (23 عاماً) من (بدْيا / نابلس).. استشهد بالقرب من قريته إثر إصابته برصاص في الظهر والرقبة.

3 ـ عبد الحميد الطايع (18 عاماً) من (المزرعة الشرقية / رام الله).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 4/10/2000م.

4 ـ عمر عكاوي (42 عاماً) من (الناصرة).. استشهد إثر إصابته بالرصاص في العنق أثناء مصادمات الناصرة مع جنود الاحتلال.

5 ـ وسام يزبك الطريفي (26 عاماً) من (الناصرة).. استشهد إثر إصابته خلال مصادمات الناصرة مع جنود الاحتلال.

6 ـ محمد حسن فراج (19 عاماً) من (أم الفحم/ جنين).

مجدي
07-07-2009, 09:09 PM
9/تشرين الأول/2000م

*قتل الغزاةُ الصهاينة اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ علي سويدان (25 عاماً) من (عزّون / قلقيلية).. وقد وُجد مقتولاً في أحد حقول قريته، وكانت الإصابة خلف الرأس.

2 ـ عصام حماد (39 عاماً) من قرية (أم صفا / رام الله).. استشهد إثر التعذيب الذي تعرّض له من قبل عصابات المستوطنين الصهاينة، وقد اعتقله جنود الاحتلال ثم وُجد مقتولاً قرب مستوطنة (بساغوت) قرب (البيرة).

*11/تشرين الأول/2000م

*قَتل جنود الاحتلال وعصابات المستوطنين الصهاينة (سبعةً) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، والشهداء هم:

1 ـ سامي أبو جزر (13 عاماً) من (رفح).. استشهد إثر إصابته في الرأس.

2 ـ سامي حسن سلمي بلاونة (17 عاماً) من (مخيم طولكرم).. استشهد إثر إصابته في البطن والقلب.

3 ـ محمد عدوان (39 عاماً) من (كفل حارث/ نابلس).. قام أحد المستوطنين بدهسه بسيارته.

4 ـ كرم قنن (19 عاماً) من (خانيونس).. كانت إصابته في القلب.

5 ـ محمد مطلق (22 عاماً) من (جمّاعين/ نابلس).. كانت إصابته في القلب..

6 ـ خليل بدر (25 عاماً) من (بيت دُقو/ القدس).. استشهد أثناء قيامه بالمشاركة في تشييع أحد الشهداء.

7 ـ نظير نايف الحاج حسين (23 عاماً) من (سلفيت/ نابلس).

*13/تشرين الأول/2000م

*قَتل جنودُ الاحتلال الصهيوني (اثنيْن) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ منصور أحمد (24 عاماً) من (الخليل).. وكانت إصابته في بطنه.

2 ـ شادي الوادي (21 عاماً) من (مخيم الفوّار).. أصيب بالرصاص في صدره ورأسه ونزف لمدة ساعة قبل استشهاده.

*15/تشرين الأول/2000م

*في هذا اليوم، استشهد (اثنان) من أبناء شعبنا، أحدهما طفلة، وهما:

1 ـ آلاء عبد العزيز (10 أعوام) من (نابلس).

2 ـ رائد حمودة (30 عاماً) وكان قد أصيب في رأسه يوم 10/10/2000م.

*16/تشرين الأول/2000م

*اليوم قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (اثنين) من أبناء شعبنا أحدهما (طفل) وهما:

1 ـ مؤيد جواريش (13 عاماً) من (مخيم عايدة).. استشهد بجانب مسجد بلال بن رباح إثر إصابته في الرأس.

2 ـ مصباح أبو عتيق (29 عاماً) من (بيت لاهيا /غزة).. استشهد في (رفح) إثر إصابته في الرأس.

*17/تشرين الأول/2000م

*قَتل جنود الاحتلال وعصابات المستوطنين الصهاينة (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، وهم:

1 ـ فريد نصاصرة (28 عاماً) من (بيت فوريك).. استشهد أثناء قيامه بقطاف الزيتون، حيث قتله المستوطنون، وكانت إصابته في رأسه وبطنه.

2 ـ محمد دخيل (26 عاماً) من (نابلس).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 8/10/2000م، وكانت إصابتُه في عنقه.

3 ـ نبيل سعيد خاطر (42 عاماً) من (غزة).. استشهد عند حاجز (إيريز) إثر إصابته في صدره.

*18/تشرين الأول/2000م

*ـ استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ إبراهيم العلالي (25 عاماً) من (بيت أُمَّر/ الخليل).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 12/10/2000م، وكانت إصابتُه في رأسه.

2 ـ موسى عيد شحادة، من (جباليا /غزة).. استشهد إثر استنشاق الغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال الصهيوني.

*19/تشرين الأول/2000م

*قَتل قطعان المستوطنين الصهاينة اليوم أحدَ أبناء شعبنا، وهو ـ زاهي عارضة (35 عاماً) من (مخيم عسكر/ نابلس) وكانت إصابته في صدره.

*20/تشرين الأول/2000م

*قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم، بالرصاص، (عشرةً) من أبناء شعبنا، بينهم (ثلاثة أطفال) والشهداء العشرة هم: ـ

1 ـ علاء بني نمرة (15 عاماً) من (سلفيت/ نابلس).. استشهد عند نقطة تفتيش سلفيت الشمالية، وكانت إصابتُه في صدره.

2 ـ محمد عادل أبو طاحون (16 عاماً) من (طولكرم).. استشهد عند مدخل (طولكرم) الجنوبي الغربي، وكانت إصابته في عنقه وصدره.

3 ـ سامر العويصي (16 عاماً) من (قلقيلية).. استشهد عند مدخل قلقيلية الجنوبي، وكانت إصابته في صدره.

4 ـ ثائر محمد علي إعمد (20 عاماً) من (مخيم الأمعري).. استشهد عند المدخل الشمالي لمدينة (البيرة) وكانت إصابته في رأسه.

5 ـ عدنان دويكات (21 عاماً) من (مخيم بلاطة/ نابلس).. استشهد بجانب نقطة تفتيش (كفر قليل) وكانت إصابته في رأسه.

6 ـ نضال أبو شقرة (22 عاماً) من (جنين).. استشهد إثر إصابته في رأسه.

7 ـ فراس زيد الكيلاني (26 عاماً) من (طوباس)..استشهد بجانب نقطة تفتيش (كفر قليل).

8 ـ أمجد أبو عيسى (22 عاماً) من (كفر قليل).. استشهد بجانب نقطة تفتيش (كفر قليل).. وكانت إصابته في صدره.

9 ـ عيسى فاعور (32 عاماً) من (مخيم بلاطة/ نابلس).. استشهد بجانب نقطة تفتيش (كفر قليل).. وكانت إصابته في القلب.

10 ـ حسن هارون محاميد (24 عاماً) من (بيت لحم).

مجدي
07-07-2009, 09:10 PM
21/تشرين الأول/2000م

*في هذا اليوم قَتل المحتلون الصهاينة (خمسةً) من أبناء شعبنا، بينهم (ثلاثة أطفال)، والشهداء الخمسة هم:

1 ـ إسماعيل النجار (13 عاماً) من (غزة).

2 ـ ماجد الحوامدة (15 عاماً) من (السمّوع/ الخليل).. استشهد شمالي (البيرة). وكانت إصابته في رأسه.

3 ـ عمر البحيصي (16 عاماً) من (دير البلح/ غزة).. استشهد قرب مستوطنة (كفار داروم) وكانت إصابته في القلب.

4 ـ فايز القيمري (30 عاماً) من (الخليل).. استشهد أثناء جلوسه على الرصيف، وكانت إصابته في رأسه.

5 ـ طارق الحنتولي (22 عاماً) من (سيلة الظهر/ جنين).. وكانت إصابته في ظهره.

*22/تشرين الأول/2000م

*اليوم قَتَل جنودُ الاحتلال الصهيوني (أربعة) من أبناء شعبنا، بالرصاص، ومن بين الشهداء (طفلان)، وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ وائل النشيط (13 عاماً) من (مخيم جباليا / غزة).. استشهد عند حاجز (إيريز).. وكانت إصابته في رأسه.

2 ـ صلاح النجمي (14 عاماً) من (المغازي) واستشهد قرب (كفار داروم) وكانت إصابته في قلبه.

3 ـ نائل الزماعرة (25 عاماً) من (حلحول/ الخليل).. استشهد قرب حلحول، وكانت إصابته في صدره.

4 ـ عماد الحوامدة (23 عاماً) من (السمّوع/ الخليل).. استشهد بعد مشاركته في تشييع جنازة الشهيد (ماجد الحوامدة).. وكانت إصابته في قلبه.

*23/تشرين الأول/2000م

*ـ استشهد اليوم (أربعةٌ) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، والشهداء هم:

1 ـ أشرف حبايب (15 عاماً) من (عسكر/ نابلس).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 16/10/2000م، وكانت إصابته في الرأس.

2 ـ سعيد الطنبور (17 عاماً) من (نابلس).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 20/10/2000م، وكانت إصابته في الرأس.

3 ـ ندى السروجي (53 عاماً) من (مخيم طولكرم).. استشهدت جراء إصابتها بنوبة قلبية، عندما قامت شرطة الاحتلال بمطاردتها قرب نقطة تفتيش غرب (طولكرم).

4 ـ عبد العزيز أبو إسنينة (55 عاماً) من (الخليل).. استشهد عندما قام جيش العدو الصهيوني بقصف منزله بالدبابات، وأصيب أطفاله الأربعة بجراح.

*24/تشرين الأول/2000م

*قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، والشهداء هم:

1 ـ إياد شعث (13 عاماً) من (خانيونس).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 21/10/2000، وكانت إصابته في الرأس.

2 ـ نضال الدبيكي (16 عاماً) من (حي الدرج/ غزة).. استشهد عند حاجز (إيريز) وكانت إصابته برصاص دمدم في البطن.

3 ـ نمر مرعي (22 عاماً) من (كفردان /جنين).. استشهد في (الحلجة) إثر إصابته برصاص دمدم في الصدر.

*26/تشرين الأول/2000م

*اليوم، استشهد (ثلاثةٌ) من أبناء شعبنا، بينهم (طفل)، والشهداء هم:

1 ـ علاء جوابرة (14 عاماً) من (مخيم العروب).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 6/10/2000م، وكانت إصابته في الرأس.

2 ـ أحمد عبد القادر سبيناتي (63 عاماً) من مدينة (الخليل).

3 ـ نبيل العرعير (24 عاماً) من (حي الشجاعية) في (غزة).. استشهد إثر انفجار عبوة ناسفة.

*27/تشرين الأول/2000م

*اليوم، قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (أربعةً) من أبناء شعبنا، بينهم (طفل)، وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ بشير شلويت (15 عاماً) من (قلقيلية).. استشهد أثناء مصادمات قلقيلية، إثر إصابته في البطن.

2 ـ غسان عوايقة (26 عاماً) من (رام الله).. استشهد في (البيرة) إثر إصابته في الصدر.

3 ـ أحمد قاسم (25 عاماً) من (طولكرم).. استشهد إثر إصابته بطلقة رشاش في صدره.

4 ـ جابر مشعل (23 عاماً) من (مخيم الشاطئ /غزة).. استشهد عند معبر (إيريز) إثر إصابته في الصدر.

*28/تشرين الأول/2000م

*استشهد في (الأردن) اليوم الصحافي (عزيز يوسف التنج)، (22 عاماً)، من (بيت لحم)، متأثراً بجراحه التي أصيب بها في وقت سابق عند انفجار عبوة في مقر الأمن الفلسطيني.

*29/تشرين الأول/ 2000م

*استشهد اليوم (عشرةٌ) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، والشهداء هم:

1 ـ حسني النجار (16 عاماً) من (رفح).. وإصابتهُ في الرأس.

2 ـ هادي أمين ضبايا (16 عاماً) من (مخيم جنين).. استشهد إثر إصابته في رأسه بطلقة قناص من جيش الاحتلال الصهيوني.

3 ـ بلال أبو صالح (22 عاماً) من (يَعْبَد /جنين).. أصيب في رأسه بطلقات رشاش 500.

4 ـ هلال أبو صالح (18 عاماً) من (يعبد /جنين).. وهو شقيق الشهيد الذي سبقه وأصيب هو الآخر في رأسه.

5 ـ رياض يوسف عوّاد (26 عاماً) من (بيت جالا).

6 ـ فادي الربايعة (22 عاماً) من (مخيم جنين).. استشهد متأثراً بجراحـه التي أصيب بهـا يوم 26/10/2000م، وكانت إصابته في الرأس.

7 ـ شادي الشولي (22 عاماً) من (عصيرة الشمالية/نابلس).. استشهد على طريق (نابلس/القدس) وكانت إصابته في صدره.

8 ـ سمير عليوة (31 عاماً) من (غزة).. استشهد عند معبر (المنطار).. وإصابته في صدره وبطنه.

9 ـ عصمت الصابر (34 عاماً) من (نابلس).. استشهد على طريق (نابلس/ القدس).. وإصابته كانت في القلب.

10 ـ عبد الرحيم بشارات (32 عاماً) من (بيت دجن).

*31/تشرين الأول/2000م

*اليوم، قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (خمسةً) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، والشهداء هم:

1 ـ شادي عودة (16 عاماً) من (حي الزيتون /غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته في رأسه.

2 ـ ثائر شلش النبالي (17 عاماً) من (مخيم الجلزون / رام الله).. استشهد شمالي (البيرة) إثر إصابته في بطنه.

3 ـ حازم أبو دف (22 عاماً) من (حي الزيتون /غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته في رأسه.

4 ـ محمد حلس (23 عاماً) من (حي الشجاعية /غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته في صدره.

5 ـ محمود أبو الخير (20 عاماً) من (حي الشجاعية /غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته في صدره.

مجدي
07-07-2009, 09:11 PM
1/تشرين الثاني/2000م

*استشهد اليوم (سبعةٌ) من أبناء شعبنا، بينهم (ثلاثة أطفال) والشهداء هم:

1 ـ أحمد أبو تايه (14 عاماً) من (مخيم الشاطئ /غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته في رأسه.

2 ـ محمد حجاج (15 عاماً) من (حي الشجاعيّة /غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته في رأسه.

3 ـ إبراهيم عمر رزق (15 عاماً) من (مخيم الشاطئ /غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته في صدره.

4 ـ سليم المطرية (24 عاماً) من قرية (الخضر/ بيت لحم).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها في رأسه يوم 31/10/2000م.

5 ـ محمد الحروب (27 عاماً) من (دير سامت/ الخليل) وهو من قوات الأمن الوطني.. استشهد إثر إصابته في قلبه.

6 ـ وائل غنيم (28 عاماً) من (الخضر/ بيت لحم).. استشهد إثر إصابته بطلقـة من طائرة هيليوكبتر صهيونيـة، وكانت الإصابة في صدره.

7 ـ مروان عسّاف (21 عاماً) من (وادي فوكين).. استشهد إثر إصابته بطلقة من طائرة هيليوكبتر صهيونية، وإصابتُه كانت في بطنه.

*2/تشرين الثاني/2000م

*اليوم قَتل جنود الاحتلال وجنودُ القوات الخاصة في جيش الاحتلال الصهيوني (اثنيْن) من أبناء شعبنا، أحدهما (طفل)، والشهيدان هما: ـ

1 ـ خالد رزق الخطيب (17 عاماً) من (حَزْما / القدس).. استشهد أثناء مسيرة حزما، وكانت إصابته في العنق والصدر.

2 ـ عدلي عبيد (21 عاماً) من (مخيم الشاطئ / غزة).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها في اليوم السابق، في بطنه.

*3/تشرين الثاني/2000م

*اليوم، قَتَل جنود الاحتلال (أربعةً) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، والشهداء هم:

1 ـ يزن الحلايقة (15 عاماً) من (الخليل).. استشهد في قرية (الخضر/ بيت لحم) بعد إصابته في رأسه.

2 ـ رامي أحمد عبد الفتاح (15 عاماً) من (حَزْما / القدس).. استشهد في حزما وكانت إصابته في القلب.

3 ـ محمود السعيد (19 عاماً) من (حَزْما / القدس).. استشهد في حزما، وكانت إصابته في صدره.

4 ـ ناهض اللوح (21 عاماً) من (دير البلح).. استشهد في (طولكرم) وكانت إصابته في صدره.

*4/تشرين الثاني/2000م

*في هذا اليوم قَتل جنود الاحتلال الصهيوني الطفلة/ هند قويدر (23 يوماً) من (الخليل) حيث استشهدت اختناقاً بالغاز.

*5/تشرين الثاني/2000م

*قَتل جنودُ العدو الصهيوني بالرصاص (اثنيْن) من أبناء شعبنا، أحدهما (طفل)، وهما:

1 ـ ماهر الصعيدي (16 عاماً) من (البريج).. استشهد جراء إصابته في الرأس.

2 ـ مروان الغمري (27 عاماً) من (حي الشجاعية /غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته في الرأس.

*6/تشرين الثاني/2000م

*ـ استشهد اليوم (ثلاثةٌ) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، والشهداء هم:

1 ـ وجدي علام الحطاب (15 عاماً) من (طولكرم).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 28/10/2000م وكانت إصابته في القلب.

2 ـ محمد نواف التعبان (17 عاماً) من (دير البلح).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته في الصدر برصاص من نوع (دمدم).

3 ـ محمد الجزّار (19 عاماً) من (رفح).. استشهد في المغرب، حيث كان يعالج من إصابته في الرأس يوم 28/10/2000م.

*7/تشرين الثاني/2000م

*ـ استشهد اليوم (أربعةٌ) من أبناء شـعبنا، بينهم (طفلان)، والشـهداء هم:

1 ـ أحمد الخفش (7 أعوام) من (سلفيت/ نابلس).. فقد قام قطعان المستوطنين الصهاينة بدهسه على طريق إحدى المستوطنات.

2 ـ إبراهيم القصّاص (16 عاماً) من (خانيونس).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها في رأسه يوم 3/11/2000م.

3 ـ عبد الله عمارنة (24 عاماً) من (مخيم الدهيشة/ بيت لحم).. استشهد في (حي الدوحة/ بيت لحم) إثر إصابته في القلب برصاص قوات الاحتلال.

4 ـ سعيد أبو ختلة (24 عاماً) من (رفح).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 3/11/2000م برصاص قوات الاحتلال في بطنه.

*8/تشرين الثاني/2000م

*ـ استشهد اليوم (سبعةٌ) من أبناء شعبنا، بينهم (ثلاثة أطفال)، والشهداء السبعة هم:

1 ـ فارس عودة (14 عاماً) من (حي الزيتون/غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته في عنقه برصاص قوات الاحتلال.

2 ـ رائد داود (14 عاماً) من (حارس/ نابلس).. استشهد في (حارس) إثر إصابته في بطنه برصاص جنود الاحتلال.

3 ـ محمد أبـو غـالي (16 عامـاً) مـن (خانيونس).. اسـتشهد عند نقطة تفتيش التفاح في غزة إثر إصابته في صدره برصاص جنود الاحتلال.

4 ـ خالد أبو زهرة (18 عاماً) من (طولكرم).

5 ـ خليل أبو سعد (18 عاماً) من (جباليا /غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته في القلب برصاص جنود الاحتلال.

6 ـ محمد نمر مهنّى (24 عاماً) من (حي الشجاعية /غزة).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها في بطنه برصاص جنود الاحتلال يوم 7/11/2000م.

7 ـ محمد عبد الله ديرية، من (نابلس).. استشهد بنيران قناص صهيوني.

*9/تشرين الثاني/ 2000م

*ـ استشهد (أربعةٌ) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ كامل محمود شراب (18 عاماً) من (خانيونس).. إثر إصابته بطلقة في ظهره خرجت من القلب، وذلك أثناء مشاركته في تشييع جنازة الشهيد/ محمد أبو غالي.

2 ـ حسين عبيات (37 عاماً) من (التعامرة / بيت لحم).. اغتاله القَتلة الصهاينة بصاروخ أطلقوه من طائرة على سيارته.

3 ـ رحمة شاهين (51 عاماً) من (بيت ساحور/ القدس).. استشهدت بنفس الصاروخ الذي اغتال الشهيد/حسين عبيات.

4 ـ عزيزة جبران (56 عاماً) من (بيت ساحور/ القدس).. استشهدت بنفس الصاروخ الذي اغتال الشهيد/حسين عبيات.

مجدي
07-07-2009, 09:11 PM
10/تشرين الثاني/2000م

*اليوم، قَتل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص (خمسةً) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، والشهداء الخمسة هم: ـ

1 ـ أسامة عزوقة (15 عاماً) من (جنين).. استشهد عند نقطة تفتيش (الجلمة) إثر إصابته في الرأس والبطن.

2 ـ أسامة الجرجاوي (17 عاماً) من (حي الدرج/غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته في الصدر.

3 ـ رائد المحتسب (22 عاماً).. استشهد إثر إصابته في ظهره، بنيران رشاش أثناء قصف مدينة الخليل من قبل قوات الاحتلال.

4 ـ محمد علي حامد (23 عاماً) من (مخيم جباليا /غزة).. استشهد عند معبر (بيت حانون /غزة) إثر إصابته في الوجه.

5 ـ إياد فحماوي (25 عاماً) من (جنين).. استشهد عند نقطة تفتيش (الجلمة) إثر إصابته برصاصة (دمدم) في القلب.

*11/تشرين الثاني/2000م

*ـ استشهد اليوم (تسعةٌ) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ باسل حسين أبو قمر (15 عاماً) من (جباليا /غزة).. استشهد إثر إصابته بعيار ناري في القلب، أطلقه قناص صهيوني.

2 ـ موسى إبراهيم الدبس (16 عاماً) من (غزة).. استشهد إثر إصابته برصاصة في القلب.

3 ـ أيمن صلاح وادي (19 عاماً) من (غزة).

4 ـ منذر حمدي ياسين (22 عاماً) من (غزة).. استشهد عند مفرق (المطاحن) إثر إصابته برصاص في كل أنحاء جسده.

5 ـ محمد ياسين المدهون (24 عاماً) من (مخيم الشاطئ /غزة).. استشهد عند مفرق (المطاحن).

6 ـ أسامة خليل البواب (28 عاماً) من (البيرة).. استشهد جراء قصف صاروخي صهيوني، حيث أصيب بقذيفة (لاو).

7 ـ ماجد رضوان الجرو (32 عاماً) من (الجلزون/ رام الله).. استشهد إثر إصابته بقذيفة (لاو) صهيونية.

8 ـ هاني عبد الله مرزوقي (38 عاماً) من (جنين).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 9/11/2000م.

9 ـ منيب محمد أبو منشار (19 عاماً) من (الخليل).

*12/11/2000م

*قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم المواطن/ محمود نافذ أبو ناجي (18 عاماً) من (حي الشيخ رضوان /غزة).. استشهد عند حاجز (ايريز) إثر إصابته بعياريْن ناريين في صدره.

*13/11/2000م

*ـ استشهد هذا اليوم (أربعةٌ) من أبناء شعبنا، بينهم (طفل)، والشهداء هم:

1 ـ يحيى نايف أبو شماله (17 عاماً) من (خانيونس).

2 ـ محمد ناصر الطويل (18 عاماً) من (خانيونس).

3 ـ أحمد حسن دحلان (18 عاماً) من (خانيونس).. إثر إصابته يوم 11/11/ 2000م بعيارٍ ناري في رأسه.

4 ـ توفيق أحمد صالح جعيدي (32 عاماً) من (قلقيلية).. استشهد عند حاجز قلقيلية.

*14/11/2000م

*قَتل جنود الاحتلال وعصابات المستوطنين الصهاينة (أربعةً) من أبناء شعبنا، بينهم (طفل) والشهداء هم:

1 ـ صابر إدريس برايشه (15 عاماً) من (البيرة).. استشهد إثر إصابته برصاصة في القلب عند مدخل (البيرة) الشمالي.

2ـ مصطفى محمود عليان (50 عاماً) من (عسكر/ نابلس).. قَتله المستوطنون الصهاينة بصخرة ألقوها على سيارته قرب مستوطنة (كوكب الصباح) قرب (البيرة).

3 ـ رائد أبو شقفه (23 عاماً) من (رفح).. استشهد إثر إصابته برصاصة في بطنه.

4 ـ جمال إبراهيم علوان (34 عاماً) من (حي الشجاعية /غزة).. استشهد إثر إصابته برصاصة في رأسه عند معبر (المنطار).

*15/11/2000م

*اليوم، قَتَل جنود وشرطة الاحتلال الصهيوني (أحد عشر) مواطناً من أبناء شعبنا، بينهم (ستة أطفال)، والشهداء هم:

1 ـ خليل عبد الناصر عطا الله (10 أعوام) من (نابلس).

2 ـ محمد خاطر العجلة (13 عاماً) من (حي الشجاعية /غزة).. استشهد إثر إصابته برصاصة في رأسه عند معبر (المنطار).

3 ـ ناصر محمد الشرافي (15 عاماً) من (غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته بعيار ناري في رأسه.

4 ـ جدوع منيع أبو الكباش (16 عاماً) من (السمّوع/الخليل).. استشهد إثر إصابته بعيار ناري في صدره.

5 ـ إبراهيم عبد الرؤوف جعيدي (15 عاماً) من (قلقيلية).. استشهد إثر إصابته برصاصة في صدره.

6 ـ أحمد سمير بصل (17 عاماً) من (تل الهوى /غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته بعيار ناري في القلب.

7 ـ فتحي عودة سالم عبيد (23 عاماً) من (مخيم طولكرم).. استشهد إثر إصابته بعيار ناري في صدره.

8 ـ سامر خيري خضر (29 عاماً) من (كفر رمّان/ طولكرم).. استشهد إثر إصابته بعيار ناري في الصدر أطلقه أحد أفراد شرطة العدو.

9 ـ عبد الحافظ محمد العزوف (20 عاماً) من (أريحا).. استشهد إثر إصابته برصاص (دمدم) في صدره.

10 ـ أحمد سعيد أحمد شعبان (18 عاماً) من (مخيم الجلمة /جنين).. استشهد إثر إصابته بعيار ناري في بطنه.

11 ـ محمد عبيد (22 عاماً) من (غزة).

مجدي
07-07-2009, 09:12 PM
16/11/2000م

*قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (أربعةً) من أبناء شعبنا، كما قتلوا طبيباً ألمانياً، والشهداء الخمسة هم:

1 ـ جهاد أبو شحمة (12 عاماً) من (خانيونس).. استشهد إثر إصابته برصاص من نوع (دمدم) في الرأس.

2 ـ هاري فيشر (68 عاماً) من (ألمانيا) وهو طبيب يقيم في (بيت لحم) وقد أصيب بقذيفة صاروخية أطلقها جنود الاحتلال الصهيوني.

3 ـ سامر محمد حسن الخضور (18 عاماً) من (مخيم الفوّار).. استشهد إثر إصابته بعيار ناري في صدره، وقد مَنَع القتَلةُ إسعافه.

4 ـ يوسف سليمان أبو عوّاد (25 عاماً) من (بيت أُمَّر/ الخليل).. وقد أعدمه جنود الاحتلال مباشرةً رمياً بالرصاص في رأسه.

5 ـ سمارة نمر عبد الله نمر (32 عاماً) من (قلقيلية).. استشهد متأثراً بجراحه.

*17/11/2000م

*قتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (ستةً) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، والشهداء هم:

1 ـ محمد عبد الجليل أبو ريان (14 عاماً) من (حلحول/ الخليل).. استشهد إثر إصابته برصاصة في رأسه.

2 ـ رامي عماد ياسين (17 عاماً) من (حي الزيتون /غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته برصاص (دمدم) في البطن.

3 ـ حمزة عبد المعطي أبو شخيدم (22 عاماً) من (الخليل).. استشهد إثر إصابته برصاص (دمدم) في الرأس والبطن.

4 ـ محمد زيد سمور (37 عاماً) من (قلقيلية).. استشهد إثر إصابته برصاصة في صدره.

5 ـ حصيد محمد الصقر فروان (45 عاماً) من (أريحا) وهو مقدم في الشرطة الفلسطينية.. استشهد إثر إصابته برصاصة في رأسه.

6 ـ خالد سلامة (35 عاماً) من (أريحا) وهو ملازم أول في الشرطة الفلسطينية.. استشهد إثر إصابته برصاصة في صدره.

*19/11/2000م

*قَتل جنود الاحتلال اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا، أحدهما (طفل)، وهما:

1 ـ عبد الرحمن زياد الدهشان (14 عاماً) من (غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته برصاصة في القلب.

2 ـ ناصر النجار، من (خانيونس).. استشهد اختناقاً بالغاز.

*20/11/2000م

*قَتَل جنود الاحتلال اليوم (أربعةً) من أبناء شعبنا، أحدهم (طفل)، والشهداء هم:

1 ـ إبراهيم حسن عثمان (16 عاماً) من (رفح).. استشهد إثر إصابته برصاصة في القلب.

2 ـ عبد الله محمود الفرّار (21 عاماً) من (خانيونس).. استشهد إثر إصابته برصاصة في القلب.

3 ـ رأفت مهيب جودة (22 عاماً).. من (زواتا / نابلس).

4 ـ حامد القططي (65 عاماً) من (رفح).. استشهد اختناقاً بالغاز.

*21/11/2000م

*قَتَلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم (ستةً) من أبناء شعبنا، بينهم (طفل)، والشهداء هم:

1 ـ ياسر طالب بنتيتي (16 عاماً) من (طولكرم).

2 ـ أحمد شبير (18 عاماً) من (النصيرات).. استشهد جراء القصف المدفعي الصهيوني، حيث أصيب بشظية في رأسه.

3 ـ محمد لطفي مسّاد (22 عاماً) من (برقين).. استشهد جراء إصابته برصاص رشاش 500 في صدره.

4 ـ حماد عثمان السميري (27 عاماً) من (القرّارة).. استشهد إثر إصابته برصاص في أنحاء جسمه.

5 ـ محمد سليمان أبو سمرة أبو عبيد (32 عاماً) من (دير البلح).

6 ـ حسين محمد مصطفى برادعية (35 عاماً) من (صوريف/ الخليل).. استشهد إثر إصابته برصاصة في القلب.

*22/11/2000م

*قَتل جنود الاحتلال (ستةً) من أبناء شعبنا، أحدهم (طفل)، والشهداء الستة هم:

1 ـ إبراهيم حسن المقنن (15 عاماً) من (خانيونيس).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها عندما فجر الصهاينة سيارته قبل يومين.

2 ـ جمال عبد القادر عبد الرزاق (30 عاماً) من (رفح).. نصب له جنود الاحتلال كميناً عند أحد الحواجز وأطلقوا عليه النيران من رشاشات ثقيلة.

3 ـ عوني إسماعيل ضهير (38 عاماً) من (رفح).. نصب له جنود الاحتلال كميناً عند أحد الحواجز وأطلقوا عليه النيران من رشاشات ثقيلة.

4 ـ نائل شحادة اللداوي (21 عاماً) من (رفح).. نصب له جنود الاحتلال كميناً عند أحد الحواجز وأطلقوا عليه النيران من رشاشات ثقيلة.

5 ـ سامي ناصر أبو لبن (27 عاماً) مـن (خانيونس).. نصب له جنود الاحتلال كميناً عند أحد الحواجز وأطلقوا عليه النيران من رشاشات ثقيلة.

6 ـ نجيب محمد محمود قشطة (47 عاماً) من (رفح).. اغتاله جنود الاحتلال بقذيفة صاروخية في الرأس.

*23/11/2000م

*قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا، أحدهما (طفلة)، وهما:

1 ـ مرام عماد حسونة (3 أعوام) من (البيرة).

2 ـ إبراهيم بني عودة (34 عاماً) من (طَمّون / نابلس).. اغتاله جنود الاحتلال.. وكانت إصابته في رأسه.

*24/11/2000م

*استشهد اليوم (سبعةٌ) من أبناء شعبنا، بينهم (طفل) وهم:

1 ـ أيسر محمد حصيص (14 عاماً) من (رفح).

2 ـ غسان ماجد مسلم القرعان (20 عاماً) من (قلقيلية).

3 ـ فراس ذياب أبو حطب (27 عاماً) من (جنين).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها سابقاً، وكان قد أصيب بعيار ناري في القلب.

4 ـ زياد خليل أبو جزر (22 عاماً) من (رفح).. استشهد جراء إصابته برصاص في أنحاء جسمه.

5 ـ مجدي علي عابد، من (حي الشجاعية /غزة).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 17/11/2000م.

6 ـ سامي عادل نادر عامر (32 عاماً) من (كفر قليل/ نابلس).. استشهد هو وأخته جراء قصف مدفعي صهيوني لمنزلهما.

7 ـ ناهد عادل نادر عامر (26 عاماً) من (كفر قليل/ نابلس).. استشهدت هي وشقيقها جراء قصف مدفعي صهيوني لمنزلهما.

*25/11/2000م

*قَتَل القَتلةُ الصهاينة اليوم (أربعةً) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، وهؤلاء الشهداء الأربعة هم:

1 ـ تيسير حماد أبو العراج (13 عاماً) من (مخيم خانيونس).. استشهد جراء إصابته بقذيفة صاروخية صهيونية.

2 ـ عبد المنعم عز الدين (17 عاماً) من (عرّابة /جنين).. استشهد إثر إصابته برصاصة في رأسه.

3 ـ أمجد عزمي عبادي حسينية (21 عاماً) من (مخيم جنين).. استشهد عند حاجز (الجلمة).. وكان قد أصيب برصاصة في صدره.

4 ـ فؤاد عدنان دويكات (27 عاماً) من (مخيم بلاطة/نابلس).. استشهد في شارع (نابلس ـ القدس) إثر إصابته برصاصة في ظهره.

مجدي
07-07-2009, 09:13 PM
*26/11/2000م

*اليوم قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني بالرصاص المواطن/ أسعد خليل الشرنوبي (20 عاماً) من (غزة).. وذلك عند معبر (المنطار).

*27/11/2000م

*استشهد اليوم (سبعةٌ) من أبناء شعبنا، بينهم (ثلاثة أطفال)، والشهداء السبعة هم:

1 ـ زكريا الخور (17 عاماً) من (قلقيلية).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 20/11/2000م عند معبر (المنطار).

2 ـ زياد سلمي (17 عاماً) من (قلقيلية).. نصب له جنود الاحتلال الصهيوني كميناً.. واستشهد إثر إصابته برصاص في كل أنحاء جسده.

3 ـ مهدي قاسم جبر (16 عاماً).. من (قلقيلية).. نصب له جنود الاحتلال الصهيوني كميناً.. واستشهد إثر إصابته برصاص في كل أنحاء جسده.

4 ـ قصي زهران (22 عاماً) من (قلقيلية).. نصب له جنود الاحتلال الصهيوني كميناً.. واستشهد إثر إصابته برصاص في كل أنحاء جسده.

5 ـ محمود يوسف العدل (28 عاماً) من (قلقيلية).. نصب له جنود الاحتلال الصهيوني كميناً.. واستشهد إثر إصابته برصاص في كل أنحاء جسده.

6 ـ محمد عدوان (20 عاماً) من (قلقيلية).. نصب له جنود الاحتلال الصهيوني كميناً.. واستشهد إثر إصابته برصاص في كل أنحاء جسده.

7 ـ وليد حسن الجعافرة (34 عاماً) من (الخليل).

*28/11/2000م

*ـ استشهد اليوم (ثلاثةٌ) من أبناء شعبنا، بينهم (طفل)، وهم:

1 ـ كرم الكرد (14 عاماً) من (رفح).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 21/10/2000م عند بوابة صلاح الدين، وكانت إصابته بعيار ناري في الرأس.

2 ـ عماد أديب الداية (19 عاماً) من (مخيم الشاطئ /غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته بعيار ناري في رأسه.

3 ـ ابراهيم عبد الجبار كحلة (24 عاماً) من (رمّون / رام الله).. طارده جنود الاحتلال طويلاً فأصيب بنوبة قلبية وفارق الحياة.

*29/11/2000م

*ـ استشهد اليوم (ثلاثةٌ) من أبناء شعبنا، أحدهم (طفل)، وهم:

1 ـ محمد عبد الله المشهراوي (14 عاماً) من (غزة).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها عند معبر (المنطار) يوم 25/11/2000م، وكانت إصابته في الرأس.

2 ـ أشرف عبد الكريم البسوس (19 عاماً) من (غزة).

3 ـ موسى موافي (34 عاماً) من (غزة).. استشهد اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال الصهيوني.

*30/11/2000م

*ـ استشهد اليوم (ثلاثةٌ) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، والشهداء هم:

1 ـ شادي أحمد زغول (14 عاماً) من (حوسان).. دَهَسَه أحد قطعان المستوطنين.

2 ـ محمد أحمد البدن (17 عاماً) من (تقوع/ بيت لحم).. استشهد إثر إصابته برصاصة في صدره.

3 ـ إسماعيل أبو الدوس (20 عاماً) من (مخيم البريج /غزة).. استشهد إثر إصابته بعيار ناري في رأسه.

مجدي
07-07-2009, 09:14 PM
1/12/2000م

*ـ استشهد اليوم (أربعةٌ) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ محمد صالح العرجة (12 عاماً) من (رفح).. استشهد جرّاء إصابته برصاصة في رقبته.

2 ـ مدحت محمد جاد الله (14 عاماً) من (غزة).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 28/11/2000م عند معبر (المنطار).

3 ـ ياسين محمد شحادة (23 عاماً) من (قلنديا).. استشهد جراء إصابته برصاصة في ظهره.

4 ـ حمزة نادي الهصيص (27 عاماً) من (السمّوع / الخليل).. استشهد جراء إصابته برصاصة في القلب.

*2/12/2000م

*قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ نايف محمد أبو داود (42 عاماً) من (الخليل).. احتل جنود الاحتلال منزله واعتدوا عليه فاستشهد نتيجة هذا الاعتداء.

2 ـ شحادة الجعفري (27 عاماً) من (البيرة).. استشهد عند مدخل البيرة الشمالي إثر إصابته برصاصة في رقبته.

3 ـ شادي ناصر أبو عربيد، من (بيت حانون/ غزة).. استشهد عند معبر (إيريز) برصاصة في صدره.

*4/12/2000م

*اليوم، استشهد المواطن/ عوض السلمي (28 عاماً) من (غزة)، قرب مستوطنة (نتساريم).

*5/12/2000م

*اليوم، قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (اثنين) من أبناء شعبنا، أحدهما (طفل)، وهما:

1 ـ رمزي عادل بياتلة (15 عاماً) من (رام الله).. استشهد جراء إصابته برصاصة في إحدى عينيه.

2 ـ عبد القادر عمر أبو لبن (21 عاماً) من (مخيم الدهيشة / بيت لحم).. وقد أصيب برصاصة في صدره.

*6/12/2000م

*ـ استشهد اليوم المواطن/ صبحي محمد أحمد أبو نعنع (22 عاماً) من (رفح).. اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال.

*7/12/2000م

*ـ استشهد اليوم (ثلاثةٌ) من أبناء شعبنا، بينهم (طفل)، وهم:

1 ـ نزار محمود عيدة (15 عاماً) من (رام الله).

2 ـ زهير مصطفى الحطاب (18 عاماً) من (حي الشجاعية / غزة).. كان قد أصيب عند معبر (المنطار) في رأسه، واستشهد في (الأردن) أثناء العلاج متأثراً بجراحه.

3 ـ محمد جودة أبو عاصي (37 عاماً) من (غزة).. استشهد عند حاجز (بيت حانون).

*8/12/2000م

*ـ قَتل جنود الاحتلال وعصابات المستوطنين الصهاينة (ثمانيةً) من أبناء شعبنا، بينهم طفلان، والشهداء هم:

1 ـ معتز عزمي تيلخ (16 عاماً) من (الدهيشة / بيت لحم).. استشهد عند دوار (قبة راحيل) جرّاء إصابته بعيار ناري في رأسه.

2 ـ عمّار سليم المشنى (16 عاماً) من (بيت عور التحتا).. كان يقيم في (مخيم شعفاط / القدس) واستشهد في القدس جرّاء إصابته بعيار ناري في رأسه.

3 ـ محمود عبد الله يحيى (17 عاماً) من (كفر راعي).. وهو عنصر في الشرطة الفلسطينية.. استشهد جراء قصف صاروخي صهيوني على مدينة (جنين).

4 ـ علاء عبد اللطيف أبو جابر (17 عاماً) من (المغير).. وهو عنصر في الشرطة الفلسطينية.. واستشهد جراء قصف صاروخي على مدينة (جنين).

5 ـ مهند أبو شدوف (31 عاماً) من (برقين).. وهو ملازم في الشرطة الفلسطينية.. واستشهد جراء قصف صاروخي صهيوني على مدينة (جنين).

6 ـ زياد أبو صبح (34 عاماً) من (كفر راعي).. وهو نقيب في الشرطة الفلسطينية.. استشهد جراء قصف صاروخي على مدينة (جنين).

7 ـ محمد راتب طالب (21 عاماً) من (جنين).. استشهد جراء قصف صاروخي على مدينة جنين.

8 ـ حسن علي شاهين (20 عاماً) من (بيتونيا / رام الله).. خطفه قطعان المستوطنين الصهاينة، ثم عُثر على جثته في (القدس).. وقد قتلوه بآلة حادة.

مجدي
07-07-2009, 09:15 PM
*9/12/2000م

*قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم، الطفل/سليم محمد الحمايدة (12 عاماً) من (رفح) وذلك عند بوابة صلاح الدين، وكانت إصابته برصاصة في رأسه.

*10/12/2000م

*اليوم قَتل جنود العدو الصهيوني (اثنين) من أبناء شعبنا، وهما: ـ

1 ـ محمود يوسف المغربي (25 عاماً) من (الدهيشة / بيت لحم).. أصيب بطلقة في مؤخرة رأسه، قرب مستعمرة (جيلو).. ورغم جراحه فقد تم اغتياله من قبل الوحدات الخاصة في جيش العدو.

2 ـ حكمت حنيني (19 عاماً) من (بيت فوريك/ نابلس).

*11/12/2000م

*قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا، أحدهما (طفل)، وهما:

1 ـ أحمد علي القواسمة (14 عاماً) من (الخليل).. أعدمه جنود الاحتلال الصهيوني.

2 ـ أنور حمران (22 عاماً) من (نابلس).. استشهد إثر إصابته بالرصاص في أنحاء جسده.

*12/12/2000م

*قَتل جنود الاحتلال اليوم، المواطن/ يوسف أحمد أبو صوي (28 عاماً) من (بيت لحم).. وقد أصيب برصاصة في رأسه.

*13/12/2000م

*قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (خمسةً) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ مهدي محمد عكيلة (37 عاماً) من (خانيونس) من قوات الأمن الوطني الفلسطيني.. وقد استشهد جراء إصابته بعيار ناري في بطنه.

2 ـ محمد جمال أبو العلا (25 عاماً) من (رفح) وهو من قوات الأمن الوطني الفلسطيني.

3 ـ جبر محمد السبع (32 عاماً) من (بيت حانون/غزة)، وهو من قوات الأمن الوطني الفلسطيني.. واستشهد جراء إصابته بعيار ناري في رأسه.

4 ـ أحمد إسماعيل مطير (30 عاماً) من (رفح) وهو من قوات الأمن الوطني الفلسطيني.. واستشهد جراء إصابته بعيار ناري في رأسه.

5 ـ عباس عثمان العويوي (26 عاماً) من (باب الزاوية/الخليل).. اغتاله جنود الاحتلال الصهيوني بثلاث رصاصات في صدره.

*14/12/2000م

*استشهد اليوم المواطن/ هاني حسين أبو بكر (31 عاماً) من (رفح).. حيث اغتاله جنود الاحتلال الصهيوني قرب مستوطنة (كتسوفيم) وأطلقوا عليه عشرات الطلقات.

*15/12/2000م

*قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (ستةً) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، والشهداء هم:

1 ـ عبد المعين حسن إبراهيم (13 عاماً) من (تل/ نابلس).. استشهد إثر إصابته بعدة طلقات في جسده.

2 ـ محمد فاروق داود (17 عاماً) من (حارس/ نابلس).. استشهد جراء إصابته برصاصةٍ في صدره.

3 ـ سعيد إبراهيم الخاروف (35 عاماً) من (نابلس).. اغتاله جنود الاحتلال، حيث أصيب برصاصة في رأسه.

4 ـ محمد لطفي النوري (22 عاماً) من (تل/ نابلس).. أصابتْه عدة طلقات في جسده.

5 ـ نهاد هنطش (28 عاماً) من (باقة الحطب/ رام الله).. وهو من قوات الأمن الوطني الفلسطيني.. وقد أصيب بعيار ناري في رقبته، وظل ينزف حتى فارق الحياة.

6 ـ نور الدين محمد أبو صافي (22 عاماً) من (مخيم الشاطئ /غزة).. استشهد عند حاجز (بيت حانون/غزة) بعد إصابته بعيارات ناريّة في صدره.

*16/12/2000م

*ـ استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، هما: ـ

1 ـ محمد عبد الغني معالي (68 عاماً) من (عجّة /جنين).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 15/12/2000م، حيث أصيب برصاصة في صدره.

2 ـ خالد وليد العوضي (25 عاماً) من (رام الله).. استشهد عند حاجز المدخل الجنوبي، حيث أصيب بعدد من الطلقات في أنحاء جسمه.

*17/12/2000م*

قَتل جنودُ الاحتلال الصهيوني، اليوم، (أربعةً) من أبناء شعبنا، هم: ـ

1 ـ محمد حامد عبد الرزاق شلش (18 عاماً) من (شقبا / رام الله).. استشهد إثر إصابته بعيار ناري في رأسه.

2 ـ إياد محمود أبو داود (27 عاماً) من (رفح).. استشهد قرب (بوابة صلاح الدين) حيث أصيب برصاص في أنحاء جسمه.

3 ـ سميح عبد الكريم الملاعبي (28 عاماً) من (مخيم قلنديا).. استشهد جرّاء اغتياله بعبوة ناسفة.

4 ـ أحمد عبد الجليل القصاص (38 عاماً) من (رفح).. استشهد قرب بوابة صلاح الدين، حيث أصيب برصاص في أنحاء جسمه.

*18/12/2000م

قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ عبد المعطي السبعاوي (55 عاماً) من (رفح).. وهو لواء في الأمن الوطني الفلسطيني ونائب قائد الشرطة الفلسطينية.

2 ـ رشيد هارون أبو الحسن (24 عاماً) من (طولكرم).. اختطفه جنود الاحتلال يوم 15/12/2000م وقتلوه بإطلاق عدة رصاصات في أنحاء جسده.

*20/12/2000م

*قَتل جنود الاحتلال اليوم (أربعةً) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ نضال أبو عون (28 عاماً) من (غزة).. ملازم أول في الدفاع المدني الفلسطيني، أطلق جنود الاحتلال النار على سيارة الدفاع المدني التي كان في داخلها فأصيب بعدة عيارات نارية.

2 ـ رفعت فيصل أبو مرزوق من (غزة).. من عناصر الدفاع المدني الفلسطيني، أطلق جنود الاحتلال النار على سيارة الدفاع المدني التي كان في داخلها فأصيب بعدة عيارات نارية.

3 ـ سليمان مرزوق زعرب، من (مخيم غزة).. استشهد قرب الحدود المصرية.

4 ـ هاني يوسف الصوفي، من (مخيم رفح).. استشهد عند معبر (إيريز) حيث أصيب برصاصة في رأسه.

مجدي
07-07-2009, 09:16 PM
21/12/2000م

*قَتل جنود الاحتلال الصهيوني وعصابات المستوطنين (أربعةً) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ رشيد برهوم (24 عاماً) من (رفح).. قَتله قطعان المستوطنين الصهاينة، وقد استشهد متأثراً بجراحه.

2 ـ عاهد عياد مريش (18 عاماً) من (غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) جراء إصابته برصاصةٍ من رشاش في صدره.

3 ـ أحمد جميل جواد (48 عاماً) من (طولكرم).

4 ـ عواد زلوم (25 عاماً) من (رفح).

*22/12/2000م

*قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، أحدهم (طفل)، وهم:

1 ـ عرفات مشعل جبارين (17 عاماً) من (سعير/ الخليل).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها سابقاً، وكانت إصابته في رأسه.

2 ـ نجيب محمد عبيدو، من (الخليل).. قَتله قطعان المستوطنين الصهاينة حيث أطلقوا عليه عدة رصاصات في (بيت هجاي) قرب الخليل.

3 ـ سلامة عايش سواركة (52 عاماً).. استشهد جراء إصابته بعدة طلقات في جسده.

*23/12/2000م

*ـ استشهد اليوم الطفل/ محمود مطيري (17 عاماً) من (مخيم قلنديا) متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 20/12/2000م، وكانت إصابته في رأسه.

*24/12/2000م

*ـ استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، وهُما:

1 ـ نضال حسين أبو عون (30 عاماً) من (رفح).. وهو رجل إطفاء، استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل أسبوع، وكانت إصابته في عددٍ من أنحاء جسده.

2 ـ عبد الله قنن (30 عاماً) من (دير البلح/غزة).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 20/12/2000م.

*25/12/2000م

*قَتَل قطعان المستوطنين الصهاينة اليوم المواطن/ سرحان أبو رميلة (31 عاماً)، خَنْقاً وطعْناً.

*29/12/2000م

*ـ استشهد اليوم المواطن/ محمود علي نصير (22 عاماً)، من (بيت حانون /غزة)، وذلك إثْر إصابته بقذيفة دبابة صهيونية.

*30/12/2000م

*ـ استشهد اليوم المواطن/ سليمان سليم من (دير غسّانة).

*31/12/2000م

*قَتل الغزاةُ الصهاينة اليوم، الدكتور/ ثابت ثابت (49 عاماً) من (طولكرم)، وهو من حركة فتح في طولكرم، اغتالوه بإطلاق الرصاص على كل أنحاء جسده.

مجدي
07-07-2009, 09:18 PM
ما لا تعرفونه عن فرق الموت الإسرائيلية !

صالح النعامي


حرص الجيش الاسرائيلي منذ احتلاله للضفة الغربية وقطاع غزة في العام 67 على الربط بين نوعية الوحدات العاملة في المناطق المحتلة وبين الاوضاع الميدانية ، فمنذ ان اندلعت انتفاضة الاقصى في التاسع والعشرين من ايلول من العام 2000 شرع الجيش الاسرائيلي في جلب وحدات عسكرية مدربة تدريبا خاصا لمواجهة الانتفاضة وقوى الشعب الفلسطيني المقاومة . لكن طبيعة الوحدات الخاصة العاملة في الاراضي المحتلة اخذ ت طابعا مختلفا في الاونة الاخيرة عندما قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي تبني اسلوب الكوماندو في مواجهة انتفاضة الاقصى ، وذلك لتحقيق الانتصار عليها بالضربة القاضية ، كما مرد على قول ذلك قادة الدولة العبرية .

اهداف الوحدات الخاصة تجمع بين القيام بعمليات التصفية والاختطاف والمداهمة السريعة ونصب الكمائن المسلحة والتسلل الى داخل مناطق السلطة ، وهنا تجدر الاشارة الى ان جميع هذه الوحدات تعمل بالتنسيق الكامل مع جهاز المخابرات الاسرائيلية العامة " الشاباك " ، حيث ان " الشاباك " يوفر المعلومات الاستخبارية اللازمة لتنفيذ عمليات التصفية والاختطاف والمداهمة طبقا للمعلومات التي يقدمها عملاؤه من الفلسطينيين ، ومن خلال الاعترافات التي يدلي بها المعتقلون الفلسطينيون في السجون الاسرائيلية ، الى جانب استعانة المخابرات بعمليات التجسس والتصنت الالكترونية في مناطق السلطة الفلسطينية .

ونحن هنا بصدد الاطلال على عالم وحدات النخبة الخاصة في جيش الاحتلال .

1- وحدة " سييرت متكال " او " سرية الاركان " تعتبر هذه الوحدة اكثر وحدات الجيش الاسرائيلي نخبوية ، ويكفي ان اشهر العسكريين الاسرائيليين ينتمون الى هذه الوحة مثل : ايهود براك ، امنون شاحاك ، الجنرال موشيه يعلون نائب رئيس هيئة الاركان ، وداني ياتوم الرئيس السابق لجهاز الموساد . ودور هذه الوحدة في تخليص الرهائن والقيام بعمليات عسكرية معقدة خلف صفوف " العدو " ، وعمليات التصفية في الخارج ، وهذه الوحدة هي المسؤولة عن اطلاق سراح المختطفين الاسرائيلين في العاصمة الاوغندية " عنتيبي" في العام1976 . وهي مسؤولة عن تصفية ابو جهاد الرجل الثاني في حركة فتح في العام 88 وقد قامت هذه الوحدة بعمليات تصفية في انتفاضة الاقصى . ايضا قامت الوحدة بعدد كبير من عمليات التصفية والاغتيال لقادة منظمة التحرير وحركة فتح بالذات في لبنان . ومع ذلك فقد فقد سجلت هذه الوحدة عدة مرات فشلا في بعض العمليات . اذ ان هذه الوحدة فشلت مثلا في تحرير الجندي نحشون فاكسمان، الذي اختطفه عدد من عناصر " كتائب عز الدين القسام " ، الجناح العسكري لحركة حماس في العام 1995، وقد قتل عناصر " الكتائب " بالاضافة الى الجندي المختطف ،قائد سرية في الوحدة الخاصة اثناء محاولة الوحدة تحرير الجندي المختطف. تنظيميا تتبع هذه الوحدة رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية المعروفة ب " أمان " شخصيا.
2- وحدتي " المستعربين " الاولى المعروفة ب " دوفيدفان " ، وتعمل في الضفة الغربية والثانية في قطاع غزة ويطلق عليها " شمشون " وتعتبر اول الوحدات الخاصة التي عملت في الاراضي الفلسطينية في انتفاضة الاقصى ، ولأن على عناصر هذه المجموعة العمل وسط التجمعات السكانية الفلسطينية ، فانه كان من الضروري ان يكونوا من ذوي الملامح الشرقية بحيث لا يثيروا حولهم الشكوك عندما يقومون بعمليات التنكر اثناء توجههم لتنفيذ المهام الموكلة لهم . وقد عرض التلفزيون الاسرائيلي فيلما وثائقيا حول كيفية اعداد هذه المجموعة وكيفية قيامها بعمليات التنكر ، حيث تم استقدام خبراء في عمليات المكياج والتخفي للعمل على مدار الساعة مع عناصر هذه المجموعة . وقد نفذ عناصر " دوفيديفان " بشكل خاص معظم عمليات التصفية التي تمت بواسطة اطلاق النار على المستهدفين للتصفية من كوادر الانتفاضة الفلسطينية ، كما ان عناصر الوحدة يقومون بعمليات اختطاف المطلوبين الفلسطينيين لاجهزة الامن الاسرائيلية . وتعمل هذه الوحدة في الضفة الغربية بشكل خاص . ويحرص عناصر الوحدة بشكل خاص على التنكر في زي تجار خضار فلسطينيين يرتدون الزي الشعبي الفلسطيني ويتنقلون في سيارات مرسيدس " كابينه " وهي السيارة التي يستخدمها التجار الفلسطينيون . ولا يقتصر عناصر " دوفيديفان " و" شمشون" على جنود الجيش ، بل ان شرطة " حرس الحدود " تساهم في رفد هذه الوحدة بكثير من العناصر .
3- وحدة " ايجوز " ، او " النواة " ، وقد تم تشكيلها في العام 93 لتكون رأس الحربة في مواجهة مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان ، وقد استثمرت شعبة العمليات في الجيش الاسرائيلي الجهد والامكانيات في تشكيل هذه الوحدة ، التي كانت لإعادة الاحترام للجيش الاسرائيلي في اعقاب سلسلة اخفاقاته امام مقاتلي حزب الله ، وبعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان ، تم تكليف عناصر الوحدة بعمليات الحراسة على الحدود مع لبنان ، لكن بعد ذلك في شهر مارس من العام 2001 اعلن في اسرائيل ان الوحدة تم استيعابها للعمل الميداني المبادر في الضفة الغربية ، وعلى وجه التحديد وسط وجنوب الضفة الغربية . ويقوم عناصر ايجوز بتسيير دوريات في محيط التجمعات السكنية الفلسطينية في الضفة الغربية في محاولة للاصطدام بمجموعات المقاومة الفلسطينية التي تتوجه لتنفييذ عمليات اطلاق نار على المستوطنات اليهودية او الاهداف العسكرية الاسرائيلية الاخرى . كما يقوم عناصر ايجوز بنصب كمائن مسلحة وحواجز طيارة على الشوارع الرئيسية في الضفة الغربية في مسعى لإلقاء القبض على مطلوبين للاجهزة الامنية الاسرائيلية . بالطبع الى جانب قيامها بعمليات الاختطاف والتصفية طبقا لتوجيهات الشاباك .
4- وحدة " خاروف " تعتبر نسبيا من اقدم الوحدات الخاصة في جيش الاحتلال وقد شكلها في اوائل السبعينيات الجنرال رحبعام زئيفي الذي قام عناصر من الجبهة الشعبية بتصفيته في العام 2002 . ومهمتها الاساسية تامين الطرق التي يسلكها المستوطنون اليهود في تحركاتهم من والى اسرائيل ، وهذه وحدة نخبوية تتولى عمليات اختطاف واعتقال بناء على معلومات تتلقاها من الشاباك .
5- وحدة دوخيفات : وحدة مختارة تم تشكيلها في منتصف العام 2002، لتتولى عمليات التمشيط التي تسبق الحملات العسكرية التي تقوم بها قوات الاحتلال في المناطق الريفية في الضفة الغربية . وقد قتل عناصر المقاومة الفلسطينية ثلاثة من افراد الوحدة عندما كانوا يقومون بعملية استطلاع في بلدة " عين يبرود "
-6 الكوماندو البحرية او " القوة ثلاثة عشر " ، وتعتبر الوحدة المختارة التابعة لسلاح البحرية الاسرائيلي . وعلى الرغم من ان مجال عملها العمل الميداني المرتبط بالماء ، الا انها تولت القيام بعشرات عمليات التصفية والاغتيال والاختطاف في ارجاء الضفة الغربية وقطاع غزة . وقد شكلها وقادها عامي ايلون ، الرئيس السابق لجهاز " الشاباك " والذي كان قبل ذلك قائدا لسلاح البحرية . وقد تولت هذه الوحدة القيام بعدة عمليات في عدد من الدولة العربية .
7- وحدة " يمام " او " الوحدة المختارة لمكافحة الارهاب " وهي تتبع الشرطة الاسرائيلية ، ولانها تابعة للشرطة فانه كان يتوجب ان يقتصر نشاطها على داخل اسرائيل والقدس ، لكن نظرا للحاجة للعمل الميداني الخاص ، فقد تولت يمام القيام بعمليات تصفية ، كان اهمها تصفية الدكتور ثابت ثابت امين سر حركة فتح في طولكرم .
8- وحدة ال " جدعونيم " ، وهي وحدة مختارة تابعة للشرطة الاسرائيلية وتعمل في محيط القدس ، وتتولى عمليات اختطاف واعتقال المطلوبين ، كما ان هذه الوحدة قامت بعملية تصفية واحدة على الاقل .
9- طلائع الاستخبارات العسكرية : حيث تعمل وحدات خاصة تابعة لجهاز الاستخبارات العسكرية المعروف ب " امان " . وتتولى هذه الطلائع القيام بعمليات التصنت على مؤسسات وقادة السلطة الفلسطينية ، واجهزتها الامنية ، الى جانب ان هذه الوحدات تدير اجهزة الرادار الموجه للمدن الفلسطينية وتقوم برصد كل حادث يتم في هذه المدن . وضمن هذه الطلائع، الوحدة 812، وهي وحدة تابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية " امان " . وقد تم تاسيسها خصيصا من اجل ان تتولى جمع المعلومات الاستخبارية .

مجدي
07-07-2009, 09:19 PM
استشهاد الرضيعة ايمان حجو (http://www.aljazeera.net/mritems/streams/video/2001/5/8/v_report345_1.ASF)



رسالة بدماء (إيمان)


رسالة استشهاد الطفلة ايمان حجو رسالة واضحة في شكلها ومضمونها، فلم تكد تبرأ النفس العربية والعالمية من الآلام التي اوقعتها فيها مشاهد اغتيال الطفل محمد الدرة حتى عاجلتها الغطرسة الاسرائيلية بتذكرة اكثر عنفا وقسوة تمثلت في ملابسات اغتيال الطفلة ايمان، فواضح ان عملية القتل كانت مقصودة ومتعمدة وعن سابق اصرار وترصد كما توضح معالم اصابتها القاتلة واصابة من حولها باصابات خطيرة بمن في ذلك امها الثكلى، حيث اقتحمت القذيفة على الطفلة سكونها الطفولي، بمعنى انها لم تكن عضوا في جماعة تخطط لابادة اسرائيل، كما لم تكن تهتف بسقوط العنجهية الاسرائيلية او تقذف بالحجارة على وجه قوات الاحتلال الغاشمة، لكن القذيفة انتزعت روحها انتزاعا بعد ان مزقت جسدها الغض دونما ادنى رحمة وهي ترقد الآن في سلام ابدي بينما نكتوي نحن بتجذر الشعور بالقصور والعجز والالم النفسي والمعنوي من جروح الكرامة التي لا يكاد يخبو أنينها حتى يعود لليقظة والتصاعد مع تطاير اشلاء اطفال ابرياء جدد تتربص بهم الآلة الحربية الاسرائيلية التي لا تردعها نداء السلام او العودة للمفاوضات، او تقارير من مثل لجنة ميتشيل وغيرها من اللجان التي تتوالى جيئة وذهابا الى ومن الاراضي الفلسطينية النازفة بدماء شهدائها مع طلعة كل صبح وغروب شمس كل نهار.

اما السطور الاخرى من الرسالة فهي لا تقل ايلاما حيث من السهل ان تقرأ بين سطورها لهجة ساخرة يفضحها ذلك الاعتذار الأقبح من الذنب الذي ادلى به رئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون تعليقا على مقتل الطفلة، حيث تقول تلك السطور الاخيرة من الرسالة: ها نحن ذا نقتل اطفالكم ثم نعتذر للآخرين الذين يصدقون كل ما نقول، فلا انتم قادرون على حماية اطفالكم من بطشنا، ولا الآخرين بقادرين على ان يفضحوا كذبتنا، فما انتم والآخرون الا رهائن قدرتنا على ايصال رسائلنا الى اعماق وعيكم مهما ثقلت اوزانها ومهما تصاعدت احزانكم تحت ثقلها ودمويتها، وتختم الرسالة بسطور تقول: هذا هو فعلنا، الذي يسبق قولنا، هذا هو كذبنا الذي ينفي صدقنا، وهذا هو فشلكم عن المواجهة ماثل بين اعينكم فانظروا ما انتم فاعلون وها نحن هنا قاعدون ننتظر لنرى تحقق ما تزعمون بانها قدرة تملكونها على تغيير موازين القوى لصالحكم.. نعم قتلنا اطفالكم عمدا واعتذرنا كذبا وسنستمر في هذه اللعبة ما دمنا قادرين عليها فمن الحماقة الا نعبر عن حدود قدرتنا الى ان تثبتوا انتم قدرتكم..

مجدي
07-07-2009, 09:20 PM
مختصر الوثيقة



وثيقة تاريخية : الهولوكست الصهيونى فى فلسطين 70 عاماً من المجازر (1936 – 2006)


المجازر الصهيونية فى فلسطين من 1937 – 2000
هذه المجازر لا تتضمن ضحايا الحروب بين الكيان الصهيونى والبلاد العربية (من 1948 حتى اليوم 2006 أو الأسرى الذين قتلوا أحياء وهم جميعاً يقتربون من نصف مليون شهيد)
1 – مجزرة القدس : أواخر كانون الأول / 1937 (منظمة الاتسل الصهيونية تقتل بقنبلة عشرات الفلسطينيين فى منطقة سوق الخضار بجوار بوابة نابلس)
2 – مجزرة حيفا : 6/3/1938(قنبلة على سوق حيفا تقتل 18 وتصيب 378)
3 – مجزرة حيفا : 9/7/1938 (تفجير سيارتين ملغومتين فى سوق حيفا استشهد اثرها 21 فلسطينياً وجرح 52)
4 – مجزرة القدس : 13/7/1938(انفجار فى سوق الخضار العربى بالقدس القديمة يقتل 10 ويصيب 31)
5 – مجزرة القدس : 15/7/1938(قنبلة تنفجر أمام أحد مساجد القدس تقتل 10 وتصيب 30)
6 - مجزرة حيفا : 25/7/1938(مقتل 35 واصابة 70 بجراح فى السوق العربية بالمدينة)
7 - مجزرة حيفا : 26/7/1937(مقتل 47 اثر قنبلة انفجرت فى أحد أسواق حيفا)
8 – مجزرة القدس : 26/8/1938(مقتل 34 وجرح 35)
9 – مجزرة حيفا : 27/3/1939(مقتل 27 وجرح 39)
10 – مجزرة بلد الشيخ : 12/6/1939(عصابة الهاجاناه تخطف 5 من سكان القرية وتقتلهم)
11 – مجزرة حيفا : 19/6/1939(مقتل 9 وجرح 4)
12 – مجزرة حيفا 20/6/1947(مقتل 78 وجرح 24)
13 – مجزرة العباسية : 13/6/1947 (مقتل 7 وجرح العشرات)
14 – مجزرة عرب الخصاص : 18/12/1947(مقتل 12 واصابة العشرات)
15 – مجزرة القدس : 29/12/1947(عصابة الارجون تلقى برميلاً مملوءاً بالمتفجرات فتقتل 14 وتجرح 27)
16 – مجزرة القدس : 30/12/1947(مقتل 11 عربياً فلسطينياً)
17 – مجزرة بلد الشيخ : 31/12/1947 – 1/1/1948(مقتل 60 وجرح المئات)
18 – مجزرة الشيخ بريك : 1947مقتل 40 وجرح العشرات)
19 – مجزرة يافا : 4/1/1948(مقتل 15 واصابة 98 بجراح)
20 – مجزرة السرايا القديمة فى يافا : 4/1/1948(مقتل 30 وجرح العشرات)
21 – مجزرة سميراميس : 5/1/1948(قامت عصابة الهاجاناه بنسف الفندق فقتلت 19 وجرحت 20 وبعدها بدأ سكان حى القطمون بالنزوح لأنه كان قريباً من الاحياء اليهودية)
22 – مجزرة القدس : 7/1/1948(مقتل 18 وجرح 41)
23 – مجزرة السرايا العربية : 8/1/1948 (والسرايا العربية بناية شامخة تقع فى مقابل ساعة يافا المعروفة وكانت بها مقر اللجنة القومية العربية وتم تفجير سيارة ملغومة بها فقتل 70 فلسطينياً وجرح العشرات)
24 – مجزرة الرملة : 15/1/1948 (ونفذتها جماعة البالماخ بقيادة [ايجال آلون – اسحق رابين – بن جوريون – وجميعهم كانوا قادة فى عصابة الأرجون وقتل فى المجزرة العشرات])
25 – مجزرة يافا : 16/1/1948(مقتل 31 وجرح العشرات)
26 – مجزرة يازور : 22/1/1948(مقتل 15 وجرح العشرات ونفذها اسحق رابين وعصابة الهاجاناة
27 – مجزرة حيفا : 28/1/1948(مقتل 20 وجرح 50)
28 – مجزرة طيرة طولكرم : 10/2/1948(مقتل 7 واصابة 5 بجراح)
29 – مجزرة سعسع : 14/2/1948(مقتل 60 وجرح العشرات وكان أغلبهم من الأطفال)
30 – مجزرة القدس : 20/2/1948(مقتل 14 وجرح 26 آخرين)
31 – مجزرة حيفا : 20/2/1948(مقتل 6 وجرح 30)
32 – مجزرة الحسينية (وهى قرية فى قضاء صفد) : 13/3/1948 (مقتل 30 وجرح العشرات)
33 – مجزرة أبو كبير (وهو حى فى يافا) : 31/3/1948(مصرع العشرات على أيدى الهاجاناة)
34 – مجزرة قطار حيفا – يافا : 31/3/1948(مقتل 40 وجرح العشرات)
35 - مجزرة قطار حيفا – يافا : 31/3/1948(مصرع 40 وجرح 60 وكانت عصابة شتيرن هى المنفذة)
36 – مجزرة الرملة : مارس 1948(مصرع 25 وجرح العشرات)
37 – مجزرة دير ياسين : 9 – 10/4/1948 (مصرع 254 رجلاً وامرأة وطفلاً منهم 25 امرأة حامل و52 طفل دون سن العاشرة وجرح المئات)
38 – مجزرة قالونيا (بالقدس) : 12/4/1948(مقتل 14 واصابة العشرات)
39 – مجزرة اللجون (فضاء جنين) : 13/4/1948(مصرع 13 واصابة العشرات)
40 – مجزرة ناصر الدين : 13 – 14/4/1948(مقتل 12 واصابة العشرات)
41 – مجزرة طبرية : 19/4/1948(مقتل 14)
42 – مجزرة حيفا : 22/4/1948 (مقتل 100 وجرح 200)
43 – مجزرة عين الزيتون : أوائل مايو 1948(مقتل 70 وكانوا أسرى مقيدين)
44 – مجزرة صفد : 13/5/1948(مقتل 70 واصابة العشرات)
45 – مجزرة أبو شوشة : 14/5/1948(مقتل 60 واصابة العشرات وتم القتل وهم مدفونون أحياء فى مقابر)
46 – مجزرة بيت داراس : 21/5/1948(مقتل العشرات بنفس أسلوب القتل فى دير ياسين)

مجدي
07-07-2009, 09:21 PM
47 – مجزرة الطنطورة : 22 – 23/5/1948(مقتل 50 واصابة العشرات)
48 – مجزرة الرملة : يونيو / 1948(قتل فيها المئات ونتج عنها أنه لم يتبق فى الرملة سوى 25 عائلة بعدها)
49 – مجزرة جمزو : 9/7/1948(قتل 10 وأصيب أكثر من مائة)
50 – مجزرتا اللد : 11 – 12/7/1948(قتل 250 شهيداً و700 جريح)
51 – مجزرة المجدل : 17/10/1948 (قتل العشرات بعد غارات بالطيران)
52 – مجزرة الدوايمة : 29/10/1948(قتل ما بين 80 – 100 فلسطينى وأصيب المئات بجروح)
53 – مجزرة عيلبون (فى فضاء طبريا) : 30/10/1948(قتل 14 واصابة العشرات)
54 – مجزرة الحولة : 30/10/1948(قتل 70واصابة العشرات)
55 – مجزرة الدير والبعنة (وهما قريتان تقعان فى الطريق بين عكا وصفد): 31/10/1948(قتل 4 شباب واصابة العشرات)
56 – مجزرة عرب المواسى (وهى قبيلة عربية فلسطينية) : 2/11/1948(قتل 14 واصابة العشرات)
57 – مجزرة مجد الكروم : 5/11/1948(قتل فيها 7 شباب وامرأتين)
58 – مجزرة أبو زريق : 1948(تم قتل وجرح العشرات)
59 – مجزرة أم الشوف : 1948(قتل 7 شباب اختيروا بشكل عشوائى لاعدامهم)
60 – مجزرة الصفصاف : 1948(قتل 52 رجلاً بعد ربطهم بالحبال واغتصبت ثلاث فتيات وقتلت أربعة آخريات)
61 – مجزرة جيز : 1948(قتل 11 رجلاً وامرأة وطفل)
62 – مجزرة وادى شوباش : 1948(قتل فيها العشرات وكانت القوة الاسرائيلية بقيادة رحبعام زئيفى الوزير المقتول فى الانتفاضة الثانية المباركة)
63 – مجزرة عرب العزازمة (فى بئر سبع) : 3/9/1950(قتل 13 رجلاً وامرأة)
64 – مجزرة شرفات : 7/2/1951(عشرة شهداء والجرحى ثمانية)
65 – مجزرة بيت لحم : 6/1/1952 (قتل رجل وزوجته وطفلاه وجرح طفلان آخران وكان ذلك ليلة الاحتفال بمولد المسيح عليه السلام عند المسيحيين الشرقيين)
66 – مجزرة بيت جالا : 11/1/1952(قتل 7 وأصيب العشرات من الفلسطينيين المدنيين)
67 – مجزرة القدس : 22/4/1953 (قتل عشرة من الفلسطينيين المدنيين)
68 – مجزرة مخيم البريج : 28/8/1953(نسف البيوت وقتل عشرين وكان يقود المذبحة المجرم ارئيل شارون)
69 – مجزرة قبية : 14 – 15/10/1953(قتل 67 وجرح المئات وكان يقود هذه المذبحة أيضاً شارون)
70 – مجزرة نحالين : 28/3/1954(قتل 9 وجرح 19 وكان شارون أيضاً يقود المذبحة)
71 – مجزرة دير أيوب : 2/11/1954(ذبح طفلان)
72 – مجزرة غزة : 28/2/1955(29 شهيداً مصرياً وفلسطينياً و33 جريحاً)
73 – مجزرة عرب العزازمة (احدى القبائل العربية): آذار / 1955(ذبح العشرات وقتل المئات)
74 – مجزرة غزة : 5/4/1956 (60 شهيداً منهم 27 امرأة و29 رجلاً و4 أطفال و93 جريحاً)
75 – مجزرة غزة : 15/4/1956(13 شهيداً طفلاً و18 امرأة و31 رجلاً وأصيب العشرات)
76 – مجزرة قلقيلية : 10/10/1956(قتل 70 شهيداً وعشرات الجرحى)
77 – مجزرة كفر قاسم : 29/10/1956(49 شهيد وعشرات الجرحى)
78 – مجزرة مخيم خان يونس : 3 – 5/11/1956 (500 شهيد ومئات الجرحى)
79 - مجزرة مخيم خان يونس : 3/11/1956(استشهد 250 من المدنيين)
80 - مجزرة خان يونس : 12/11/1956(استشهد 100 وجرح المئات)
81 – مجزرة السموع : 13/11/1966(قتل 18 وجرح 134 وهدمت عشرات البيوت والمدارس والعيادات طبية)
82 – مجزرة القدس : 5 – 7/6/1967 (قتل 300)
83 – مجزرة مخيم رفح : حزيران / 1967 (قتل 23)
84 – مجزرة الكرامة : 20/7/1967 (قتل 14 وأصيب العشرات)
85 – مجزرة الكرامة : 9/2/1968(قتل 14 وجرح 50 فلسطينياً)
86 – مجزرة مخيمات لبنان : 14 – 16/5/1974 (قتل 50 وجرح 200 من المدنيين)
87 – مجزرة صبرا وشاتيلا : 16 – 18/9/1982(استمرت ثلاثة أيام ويقدر عدد الضحايا بحوالى 3500 شهيد فضلاً عن جرحى بالمئات)
88 – مجزرة عين الحلوة : 16/5/1983(تفجير 14 منزلاً على أصحابها ومتجرين واعتقال 150 واصابة وقتل 15)
89 – مجزرة حرم الجامعة الاسلامية فى الخليل : 26/7/1983(قتل 3 طلاب وجرح 22)

مجدي
07-07-2009, 09:22 PM
القسم الثانى
تفاصيل المجازر الصهيونية من عام ( 2000 – 2005 )
(1) مجزرة الحرم القدسى (بداية الانتفاضة) 29/9/2000 : استشهاد ثلاثة عشر فلسطينياً وجرح 475 من بينهم سبعة مصلين أصيبوا بالرصاص المطاطى فى عيونهم مما أدى إلى فقدهم لبصرهم على الفور .
(2) مجزرة الجليل (2/10/2000) : أسفرت عن استشهاد 13 من فلسطينى 1948 ومئات الجرحى.
(3) مجزرة مقر شرطة نابلس 18/5/2001 : استشهاد ثلاثة عشر فلسطينياً واكثر من 50 جريحاً .
(4) مجزرة نابلس 31/7/2001 : مجزرة فى قلب مدينة نابلس راح ضحيتها ثمانية شهداء ، من بينهم طفلان والشيخ جمال منصور الناطق باسم حركة حماس فى نابلس ، وجمال سليم أحد قادة حماس فى المدينة.
(5) مجزرة بيت ريما 24/10/2001 : 16 شهيداً وعشرات الجرحى .
(6) مجزرة خان يونس 22/11/2001 : استشهد خمسة تلاميذ وجرح مزارع كان يعمل فى أرضه.
(7) مجزرة رفح 21/2/2002 : 10 شهداء على الأقل ، وأكثر من 80 جريحاً .
(8) بلاطة وجنين .. صابرا وشاتيلا جديدة 28/2 – 2/3/2002 : هدم 75 منزلاً في جنين وقد سقط في مخيمى جنين وبلاطة و135 شهيداً وأكثر من 1100 مصاب.
(9) جنين .. من الملحمة إلى المجزرة 2/4 – 14/4/2002 : دمر مخيم جنين تدميراً كاملاً .
(10) مجزرة حى الدرج 22/7/2002 : استشهد 174 فلسطينياً ، بينهم 11 طفلاً وثلاث نساء ، بالإضافة إلى صلاح شحادة قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة " حماس " فيما أصيب 140 شخصاً ، بينهم 115 فى حالة بالغة الخطورة فى مجزرة إسرائيلية وحشية.
(11) مجزرة عجلين : 4 شهداء و 5 مصابين من عائلة واحدة.
(12) مجزرة طوباس : استشهد 5 فلسطينيين بينهم طفلان ، وأصيب 10 آخرون.
(13) مجزرة الخليل : أطلق جنود الاحتلال النار على 4 عمال فلسطينيين .
(14) مجزرة خان يونس 7/10/2002 : استشهد 14 فلسطينياً وجرح 147 فى توغل قامت به قوات الاحتلال.
(15) مجزرة مخيم البريج 6/12/2002 : فجر ثانى أيام عيد الفطر المبارك أسفرت عن استشهاد 10 مواطنين فلسطينيين.
(16) مجزرة حى الزيتون 26/1/2003 : استشهاد 13 مواطناً وجرح 65 آخرين.
(17) مجزرة مخيم جباليا 6/3/2003 : استشهاد 11 فلسطينياً وجرح 140 آخرين.
(18) مجزرة حى الشجاعية 1/5/2003 : استشهد 16 فلسطينياً بينهم رضيع ، وأصيب أكثر من 35 آخرين بجراح .
(19) مجزرة شريان القطاع 11/6/2003 : استشهاد 7 فلسطينيين بينهم امرأتان وطفلان اضافة لعضوى كتائب القسام "تيتو مسعد وسهيل ابو نحل " واصابة العشرات جراح عدد منهم .
(20) مجزرة مخيم عسكر 8/8/2003 : 13 شهيداً فى حى الزيتون فى مدينة غزة .
(21) مجزرة حى الشجاعية 11/2/2004 : أودت بحياة 15 مواطناً واصابة 44 من بينهم 20 طفلاً وفتى دون سن الثامنة عشرة .
(22) مجزرة اليضرات والبريج 7/3/2004 : 15 شهيد بينهم ثلاثة أطفال وجرح أكثر من 180 شخص.
(23) مجزرة حى الصبرة 22/3/2004 : اغتيال مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وزعيمها الروحى الشيخ أحمد ياسين (68 عاماً) مع عدد من مرافقيه بلغ عددهم 7 شهداء وخمسة عشر جريحاً .
(24) مجزرة حى الشيخ رضوان 17/4/2004 : استشهد القائد الجديد لحركة المقاومة الإسلامية " حماس " فى قطاع غزة الدكتور عبد العزيز الرنتيسى وأحد أبنائه واثنان من حرسه الشخصى فى عملية اغتيال بصواريخ مروحية إسرائيلية أسفرت أيضاً عن اصابة ستة من المارة بجروح فى حى الشيخ رضوان بغزة .
(25) مجازر رفح 18 – 20/5/2004 : 56 شهيداً و150 جريحاً .
(26) مجزرة نابلس 26/6/2004 : 9 شهداء واصابة واعتقال العشرات.
(27) مجزرة جباليا 30/9 – 1/10/2004 : استشهاد 69 فلسطينياً بالإضافة إلى العشرات من الجرحى.
(28) مجزرة السعف 6/9/2004 : استشهد 15 فلسطينياً من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة المقاومة الإسلامية " حماس " وجرح نحو خمسين آخرين فى غارة جوية إسرائيلية فجر الاثنين 6/9/2004 ، استهدفت معسكراً كشفياً لحركة حماس فى منطقة السعف بحى الشجاعية شرق مدينة غزة .
(29) مجزرة بيت لاهيا 4/1/2005 : (8 شهداء) بينهم أطفال .
(30) مجزرة شفا عمرو 4/8/2005 : استشهد 4 من فلسطينى 1948 م.

مجدي
07-07-2009, 09:22 PM
وثيقة تاريخية : الهولوكست الصهيونى فى فلسطين 70 عاماً من المجازر (1936 – 2006)
المجازر الصهيونية فى فلسطين من 1937 – 2000
هذه المجازر لا تتضمن ضحايا الحروب بين الكيان الصهيونى والبلاد العربية (من 1948 حتى اليوم 2006 أو الأسرى الذين قتلوا أحياء وهم جميعاً يقتربون من نصف مليون شهيد)
1 – مجزرة القدس : أواخر كانون الأول / 1937 (منظمة الاتسل الصهيونية تقتل بقنبلة عشرات الفلسطينيين فى منطقة سوق الخضار بجوار بوابة نابلس)
2 – مجزرة حيفا : 6/3/1938(قنبلة على سوق حيفا تقتل 18 وتصيب 378)
3 – مجزرة حيفا : 9/7/1938 (تفجير سيارتين ملغومتين فى سوق حيفا استشهد اثرها 21 فلسطينياً وجرح 52)
4 – مجزرة القدس : 13/7/1938(انفجار فى سوق الخضار العربى بالقدس القديمة يقتل 10 ويصيب 31)
5 – مجزرة القدس : 15/7/1938(قنبلة تنفجر أمام أحد مساجد القدس تقتل 10 وتصيب 30)
6 - مجزرة حيفا : 25/7/1938(مقتل 35 واصابة 70 بجراح فى السوق العربية بالمدينة)
7 - مجزرة حيفا : 26/7/1937(مقتل 47 اثر قنبلة انفجرت فى أحد أسواق حيفا)
8 – مجزرة القدس : 26/8/1938(مقتل 34 وجرح 35)
9 – مجزرة حيفا : 27/3/1939(مقتل 27 وجرح 39)
10 – مجزرة بلد الشيخ : 12/6/1939(عصابة الهاجاناه تخطف 5 من سكان القرية وتقتلهم)
11 – مجزرة حيفا : 19/6/1939(مقتل 9 وجرح 4)
12 – مجزرة حيفا 20/6/1947(مقتل 78 وجرح 24)
13 – مجزرة العباسية : 13/6/1947 (مقتل 7 وجرح العشرات)
14 – مجزرة عرب الخصاص : 18/12/1947(مقتل 12 واصابة العشرات)
15 – مجزرة القدس : 29/12/1947(عصابة الارجون تلقى برميلاً مملوءاً بالمتفجرات فتقتل 14 وتجرح 27)
16 – مجزرة القدس : 30/12/1947(مقتل 11 عربياً فلسطينياً)
17 – مجزرة بلد الشيخ : 31/12/1947 – 1/1/1948(مقتل 60 وجرح المئات)
18 – مجزرة الشيخ بريك : 1947مقتل 40 وجرح العشرات)
19 – مجزرة يافا : 4/1/1948(مقتل 15 واصابة 98 بجراح)
20 – مجزرة السرايا القديمة فى يافا : 4/1/1948(مقتل 30 وجرح العشرات)
21 – مجزرة سميراميس : 5/1/1948(قامت عصابة الهاجاناه بنسف الفندق فقتلت 19 وجرحت 20 وبعدها بدأ سكان حى القطمون بالنزوح لأنه كان قريباً من الاحياء اليهودية)
22 – مجزرة القدس : 7/1/1948(مقتل 18 وجرح 41)
23 – مجزرة السرايا العربية : 8/1/1948 (والسرايا العربية بناية شامخة تقع فى مقابل ساعة يافا المعروفة وكانت بها مقر اللجنة القومية العربية وتم تفجير سيارة ملغومة بها فقتل 70 فلسطينياً وجرح العشرات)
24 – مجزرة الرملة : 15/1/1948 (ونفذتها جماعة البالماخ بقيادة [ايجال آلون – اسحق رابين – بن جوريون – وجميعهم كانوا قادة فى عصابة الأرجون وقتل فى المجزرة العشرات])
25 – مجزرة يافا : 16/1/1948(مقتل 31 وجرح العشرات)
26 – مجزرة يازور : 22/1/1948(مقتل 15 وجرح العشرات ونفذها اسحق رابين وعصابة الهاجاناة
27 – مجزرة حيفا : 28/1/1948(مقتل 20 وجرح 50)
28 – مجزرة طيرة طولكرم : 10/2/1948(مقتل 7 واصابة 5 بجراح)
29 – مجزرة سعسع : 14/2/1948(مقتل 60 وجرح العشرات وكان أغلبهم من الأطفال)
30 – مجزرة القدس : 20/2/1948(مقتل 14 وجرح 26 آخرين)
31 – مجزرة حيفا : 20/2/1948(مقتل 6 وجرح 30)
32 – مجزرة الحسينية (وهى قرية فى قضاء صفد) : 13/3/1948 (مقتل 30 وجرح العشرات)
33 – مجزرة أبو كبير (وهو حى فى يافا) : 31/3/1948(مصرع العشرات على أيدى الهاجاناة)
34 – مجزرة قطار حيفا – يافا : 31/3/1948(مقتل 40 وجرح العشرات)
35 - مجزرة قطار حيفا – يافا : 31/3/1948(مصرع 40 وجرح 60 وكانت عصابة شتيرن هى المنفذة)
36 – مجزرة الرملة : مارس 1948(مصرع 25 وجرح العشرات)
37 – مجزرة دير ياسين : 9 – 10/4/1948 (مصرع 254 رجلاً وامرأة وطفلاً منهم 25 امرأة حامل و52 طفل دون سن العاشرة وجرح المئات)
38 – مجزرة قالونيا (بالقدس) : 12/4/1948(مقتل 14 واصابة العشرات)
39 – مجزرة اللجون (فضاء جنين) : 13/4/1948(مصرع 13 واصابة العشرات)
40 – مجزرة ناصر الدين : 13 – 14/4/1948(مقتل 12 واصابة العشرات)
41 – مجزرة طبرية : 19/4/1948(مقتل 14)
42 – مجزرة حيفا : 22/4/1948 (مقتل 100 وجرح 200)
43 – مجزرة عين الزيتون : أوائل مايو 1948(مقتل 70 وكانوا أسرى مقيدين)
44 – مجزرة صفد : 13/5/1948(مقتل 70 واصابة العشرات)
45 – مجزرة أبو شوشة : 14/5/1948(مقتل 60 واصابة العشرات وتم القتل وهم مدفونون أحياء فى مقابر)
46 – مجزرة بيت داراس : 21/5/1948(مقتل العشرات بنفس أسلوب القتل فى دير ياسين)

مجدي
07-07-2009, 09:23 PM
47 – مجزرة الطنطورة : 22 – 23/5/1948(مقتل 50 واصابة العشرات)
48 – مجزرة الرملة : يونيو / 1948(قتل فيها المئات ونتج عنها أنه لم يتبق فى الرملة سوى 25 عائلة بعدها)
49 – مجزرة جمزو : 9/7/1948(قتل 10 وأصيب أكثر من مائة)
50 – مجزرتا اللد : 11 – 12/7/1948(قتل 250 شهيداً و700 جريح)
51 – مجزرة المجدل : 17/10/1948 (قتل العشرات بعد غارات بالطيران)
52 – مجزرة الدوايمة : 29/10/1948(قتل ما بين 80 – 100 فلسطينى وأصيب المئات بجروح)
53 – مجزرة عيلبون (فى فضاء طبريا) : 30/10/1948(قتل 14 واصابة العشرات)
54 – مجزرة الحولة : 30/10/1948(قتل 70واصابة العشرات)
55 – مجزرة الدير والبعنة (وهما قريتان تقعان فى الطريق بين عكا وصفد): 31/10/1948(قتل 4 شباب واصابة العشرات)
56 – مجزرة عرب المواسى (وهى قبيلة عربية فلسطينية) : 2/11/1948(قتل 14 واصابة العشرات)
57 – مجزرة مجد الكروم : 5/11/1948(قتل فيها 7 شباب وامرأتين)
58 – مجزرة أبو زريق : 1948(تم قتل وجرح العشرات)
59 – مجزرة أم الشوف : 1948(قتل 7 شباب اختيروا بشكل عشوائى لاعدامهم)
60 – مجزرة الصفصاف : 1948(قتل 52 رجلاً بعد ربطهم بالحبال واغتصبت ثلاث فتيات وقتلت أربعة آخريات)
61 – مجزرة جيز : 1948(قتل 11 رجلاً وامرأة وطفل)
62 – مجزرة وادى شوباش : 1948(قتل فيها العشرات وكانت القوة الاسرائيلية بقيادة رحبعام زئيفى الوزير المقتول فى الانتفاضة الثانية المباركة)
63 – مجزرة عرب العزازمة (فى بئر سبع) : 3/9/1950(قتل 13 رجلاً وامرأة)
64 – مجزرة شرفات : 7/2/1951(عشرة شهداء والجرحى ثمانية)
65 – مجزرة بيت لحم : 6/1/1952 (قتل رجل وزوجته وطفلاه وجرح طفلان آخران وكان ذلك ليلة الاحتفال بمولد المسيح عليه السلام عند المسيحيين الشرقيين)
66 – مجزرة بيت جالا : 11/1/1952(قتل 7 وأصيب العشرات من الفلسطينيين المدنيين)
67 – مجزرة القدس : 22/4/1953 (قتل عشرة من الفلسطينيين المدنيين)
68 – مجزرة مخيم البريج : 28/8/1953(نسف البيوت وقتل عشرين وكان يقود المذبحة المجرم ارئيل شارون)
69 – مجزرة قبية : 14 – 15/10/1953(قتل 67 وجرح المئات وكان يقود هذه المذبحة أيضاً شارون)
70 – مجزرة نحالين : 28/3/1954(قتل 9 وجرح 19 وكان شارون أيضاً يقود المذبحة)
71 – مجزرة دير أيوب : 2/11/1954(ذبح طفلان)
72 – مجزرة غزة : 28/2/1955(29 شهيداً مصرياً وفلسطينياً و33 جريحاً)
73 – مجزرة عرب العزازمة (احدى القبائل العربية): آذار / 1955(ذبح العشرات وقتل المئات)
74 – مجزرة غزة : 5/4/1956 (60 شهيداً منهم 27 امرأة و29 رجلاً و4 أطفال و93 جريحاً)
75 – مجزرة غزة : 15/4/1956(13 شهيداً طفلاً و18 امرأة و31 رجلاً وأصيب العشرات)
76 – مجزرة قلقيلية : 10/10/1956(قتل 70 شهيداً وعشرات الجرحى)
77 – مجزرة كفر قاسم : 29/10/1956(49 شهيد وعشرات الجرحى)
78 – مجزرة مخيم خان يونس : 3 – 5/11/1956 (500 شهيد ومئات الجرحى)
79 - مجزرة مخيم خان يونس : 3/11/1956(استشهد 250 من المدنيين)
80 - مجزرة خان يونس : 12/11/1956(استشهد 100 وجرح المئات)
81 – مجزرة السموع : 13/11/1966(قتل 18 وجرح 134 وهدمت عشرات البيوت والمدارس والعيادات طبية)
82 – مجزرة القدس : 5 – 7/6/1967 (قتل 300)
83 – مجزرة مخيم رفح : حزيران / 1967 (قتل 23)
84 – مجزرة الكرامة : 20/7/1967 (قتل 14 وأصيب العشرات)
85 – مجزرة الكرامة : 9/2/1968(قتل 14 وجرح 50 فلسطينياً)
86 – مجزرة مخيمات لبنان : 14 – 16/5/1974 (قتل 50 وجرح 200 من المدنيين)
87 – مجزرة صبرا وشاتيلا : 16 – 18/9/1982(استمرت ثلاثة أيام ويقدر عدد الضحايا بحوالى 3500 شهيد فضلاً عن جرحى بالمئات)
88 – مجزرة عين الحلوة : 16/5/1983(تفجير 14 منزلاً على أصحابها ومتجرين واعتقال 150 واصابة وقتل 15)
89 – مجزرة حرم الجامعة الاسلامية فى الخليل : 26/7/1983(قتل 3 طلاب وجرح 22)

مجدي
07-07-2009, 09:24 PM
القسم الثانى



تفاصيل المجازر الصهيونية من عام ( 2000 – 2005 )

جاءت انتفاضة الأقصى المباركة التى سطع فجرها يوم 28/9/2000 ، لتثبت أن الشعب الفلسطينى على استعداد تام لتقديم التضحيات ومواصلة مسيرته الكفاحية إلى أن ينبلج فجر الاستقلال والعودة ، ولم تؤثر فيه كل عمليات القمع والتضييع والحصار ، لا بل زادته قناعة بأن لا طريق إلى الاستقلال والعودة سوى طريق الانتفاضة والمقاومة ، وقد نجحت الانتفاضة فى إسقاط مقولة ان المفاوضات هى السبيل الوحيد إلى بلوغ الحقوق الوطنية ، كما أسقطت مقولة أن الأرض الفلسطينية متنازع عليها ، وظهرت حقيقة أن الأرض الفلسطينية محتلة ، وكذلك الموجه الحقيقى لإسرائيل باعتباره طرفاً محتلاً ، وليس شريكاً مزعوماً فى عملية سلام تفتقد إلى الحد الأدنى من مصالح الشعب الفلسطينى ، ولقد لجأت الدولة العبرية بزعامة السفاح شارون إلى مجابهة الانتفاضة بالمجازر الوحشية وحرب التجويع ضد المدن والقرى الفلسطينية وهى حرب لا تبدو آثارها ووقائعها على شاشات التلفزة .

وقد حاولنا من خلال هذا البحث ، حصر المجازر الوحشية التى قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلى ضد الشعب الفلسطينى منذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة حتى نهاية عام 2005
(1) مجزرة الحرم القدسى (بداية الانتفاضة) 29/9/2000 : قبيل انتهاء آلاف المصلين من أداء صلاة الجمعة فى المسجد الأقصى فى القدس الشريف أطلق عليهم جنود الاحتلال النار مرتكبين مجزرة أدت إلى استشهاد ثلاثة عشر فلسطينياً وجرح 475 من بينهم سبعة مصلين أصيبوا بالرصاص المطاطى فى عيونهم مما أدى إلى فقدهم لبصرهم على الفور .
وقد استنكرت الهيئة الإسلامية العليا فى القدس الشريف الجريمة البشعة التى ارتكبت بأيدى قوات الاحتلال الإسرائيلى بحق الشعب الفلسطينى والمسجد الأقصى المبارك وحملت الهيئة فى بيانها الصادر مساء الجمعة 29/9/2000 ، الحكومة الإسرائيلية المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة والتى ذهب ضحيتها ثلاثة عشر شهيداً والعشرات من الجرحى بعد ان اقتحمت قوات الاحتلال ساحة المسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة بقصد ارتكاب هذه المجزرة المدبرة .
وقال البيان : ان الأحداث وقعت على خلفية سماح قوات الاحتلال الإسرائيلى للسفاح شارون بدخول المسجد الأقصى المبارك ، لإثارة مشاعر جماهير شعبنا الفلسطينى الدينية والوطنية والتى تصدت له ببسالة وأخرجته من ساحات المسجد الأقصى المبارك دون أن يحقق أهدافه فى ارتكاب مجازر جديدة كالمجازر التى ارتكبها فى صابرا وشاتيلا .
وكان شارون زعيم حزب الليكود قام بزيارة استفزازية يوم 28/9/2000 ، للحرم القدسى الشريف مع ستة برلمانيين ليكوديين فى ظل حالة من الاستنفار شارك فيها 3 آلاف جندى وشرطى إسرائيلى وتصدى لهم عدد كبير من الفلسطينيين وحدثت مواجهة بين الطرفين ، جرح فيها 25 من أفراد " حرس الحدود " الإسرائيلى ، بينما أصيب بهراوات الجنود 12 فلسطينياً .
وقد سادت المناطق الفلسطينية حالة من الغليان والغضب الشديد منذ صباح يوم 30/9/2000 احتجاجاً على المجزرة البشعة التى ارتكبتها العصابات الصهيونية .
وكان أكثر من 10 آلاف شاب فلسطينى قد توجهوا فى مسيرة ضخمة باتجاه الحواجز الإسرائيلية المقامة على مداخل مدينة نابلس صباح السبت ، وقد وقعت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين استخدم خلالها الشبان الزجاجات الفارغة والحجارة باتجاه الدوريات الإسرائيلية التى بدأت بإطلاق النار بكثافة فى اتجاه المتظاهرين ، مما أدى إلى استشهاد خمسة فلسطينيين وعشرات الجرحى .
(2) مجزرة الجليل (2/10/2000) : واستمرت المواجهات الفلسطينية مع قوات الاحتلال بمنحى تصاعدى حيث استخدمت المروحيات والدبابات .. واتخذت حرب مواقع ، فمعظم الوحدات النظامية فى الجيش الإسرائيلى بما فيها " الوحدات الخاصة " تم زجها فى الضفة الغربية وقطاع غزة والمناطق العربية فى الخط الأخضر وكانت قوات الاحتلال قد قامت يوم 2/10/2000 بمجزرة فى منطقة الجليل أسفرت عن استشهاد 13 من فلسطينى 1948 ومئات الجرحى ، إذ شهدت المنطقة تظاهرات تضامناً مع انتفاضة الضفة والقطاع ، وتصدى لها عناصر الشرطة الإسرائيلية بالرصاص الحى .
وكانت حكومة باراك ترفض تعيين لجنة تحقيق رسمية فى الاعتداء الذى شنته قوى وعناصر الجيش الإسرائيلى ضد فلسطينى الـ 48 المتضامنين مع انتفاضة الشعب الفلسطينى فى الضفة والقطاع ، لكنها رضخت فى ظل تصاعد وتيرة الانتفاضة .
وقد أعلنت وزارة العدل الإسرائيلية فى سبتمبر 2005 ، ان رجال الشرطة الذين قتلوا 13 من فلسطينى الـ 48 بالرصاص أثناء مظاهرات عام 2000 لن يقدموا للمحاكمة بسبب نقص الأدلة حول من المسئول عن ذلك تحديداً .. وأثار تقرير الوزارة الذى جاء فى 80 صفحة غضب فلسطينى الـ 48 الذين يمثلون خمس عدد سكان إسرائيل .
واستنكر زعماء فلسطينى الـ 48 التقرير وقال عزمى بشارة : من أجل مستقبل ابنائنا .. لا يمكننا ان نلوذ بالصمت فى أعقاب تلك النتائج وحث على تنظيم احتجاجات وإضرابات لكى يظهروا الحكومة تل أبيب انها لا يمكنها مصادرة أرواح العرب .
(3) مجزرة مقر شرطة نابلس 18/5/2001 : قامت قوات الاحتلال الاسرائيلى بقصف مقر رئيسى للشرطة فى نابلس ومقر للقوة 17 فى رام الله .. واستخدمت إسرائيل فى هذا الهجوم مقاتلات " إف 16 " .. وأسفر القصف الجوى عن استشهاد ثلاثة عشر فلسطينياً ، بينهم تسعة فى نابلس من قوات الشرطة واكثر من 50 جريحاً .
وقد أدانت لجنة المتابعة العربية بشكل مزدوج كلا من العدوان الإسرائيلى على الشعب الفلسطينى والصمت الدولى على هذا العدوان .. وأدان عمرو موسى الأمين العام للجامعة بشدة الإسرائيليين الذين يهدون إلى تكريس الإستسلام وينفذون عدواناً لا يخشى أى قوة فى العالم ولا يهتم بالقانون الدولى فى ظل حماية كاملة فى مجلس الأمن وتردد أوروبى وضعف عربى .
(4) مجزرة نابلس 31/7/2001 : ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلى مجزرة جديدة فى قلب مدينة نابلس راح ضحيتها ثمانية شهداء ، من بينهم طفلان .
وقعت المجزرة البشعة فى الساعة الواحدة وأربعين دقيقة من بعد ظهر الثلاثاء 31/7/2001 ، عندما قصفت مروحية إسرائيلية بالصواريخ مكتباً تابعاً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وسط مدينة نابلس فى الضفة الغربية .. والشهداء الثمانية هم : الشيخ جمال منصور الناطق باسم حركة حماس فى نابلس ، وجمال سليم أحد قادة حماس فى المدينة ، ونعيم دوابشة مدير مكتب حماس ، وعمر منصور الحارس الشخصى لجمال منصور ، وصحفيان هما : محمد البيشاوى ، وعثمان قطنانى ، إضافة إلى طفلين شقيقين هما : أشرف وبلال إبراهيم .
وقد جاءت عملية الاغتيال الإسرائيلية بعد يوم من عملية اخرى لقوات الاحتلال فجر الاثنين 30/7/2001 حيث اغتالت ستة فلسطينيين من أعضاء حركة فتح بعد قصف الدبابات لمنزل بالقرب من مخيم القارعة للاجئين فى شمال شرقى نابلس .
(5) مجزرة بيت ريما 24/10/2001 : فى واحدة من أبشع المجازر الإسرائيلية استباحت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال الإسرائيلى ووحدة " دوفدفان " الخاصة قرية بيت ريما – قرب رام الله – بسكانها وأرضها ومنازلها منذ الساعة الثانية من فجر الأربعاء 24/10/2001 طاولت 16 شهيداً وعشرات الجرحى .
بدأت فصول المجزرة تحت جنح الظلام عندما تعرضت القرية لإجتياح شرس بعد اطلاق نار كثيف لقذائف الدبابات والأسلحة الثقيلة وتم سحق الأشجار وتدمير المنازل وقصفت الطائرات المروحية من نوع أباتشى ، الموقع الوحيد للشرطة الفلسطينية على مدخل القرية قبل أن تجتاحها قوة من خمسة آلاف جندى معززة بـ 15 دبابة ومجنزرة ، ونحو 20 سيارة جيب عسكرية.
وفرضت قوات الاحتلال حظر التجوال ولم يسمح حتى لسيارة الإسعاف أو الصليب الأحمر بالدخول لاسعاف الجرحى الذين كانوا ينزفون فى حقول الزيتون ، كما رفضوا السماح للأطباء الفلسطينيين الثلاثة القاطنين فى القرية من تقديم المساعدة الطبية أو حتى الاقتراب منهم .. وحصدت قوات الاحتلال الإسرائيلى أرواح 16 فلسطينياً .

مجدي
07-07-2009, 09:26 PM
قال أحد المواطنين واصفاً ما حدث : كان رهيباً ، لم نصدق ان هذا يحدث فى قريتنا ، استيقظنا على قصف المروحيات واقتحموا البيوت وحطموا كل ما وقف فى طريقهم بأقدامهم، ووجهوا فوهات بنادقهم إلى صدورنا ونحن فى منازلنا .
وروى الأهالى ان جنود الاحتلال وضعوا ثلاثا من جثث الشهداء فوق المجنزرات وطافوا بها شوارع القرية ، لبث الرعب فى قلوبهم ، وقد اعتقلوا عشوائياً 50 مواطناً وتركوهم مكبلون بالقيود على مدخل القرية بعد أن أوقفوا لساعات فى معتقل مستوطنة " حلميش " المقامة قرب القرية دون أن يخضعوا للتحقيق .
نفذت المجزرة بعد ساعات قليلة من بث القناة الثانية للتليفزيون الإسرائيلى مقطعاً من مكالمة هاتفية جرت بين شارون وأحد أعضاء المطبخ الأمنى المصغر الوزير " إفرايم سنيه " قائلاً: "توجهت لرؤية ضباط الجيش متعمداً حتى أحثهم ، قليلاً منهم فى بعض الأحيان يفتقدون للاحساس بالوقت " .
وتأتى المجزرة الوحشية فى بيت ريما عشية الذكرى السادسة والأربعين لمجزرة كفر قاسم التى ذبح فيها الجنود الإسرائيليون 49 فلسطينياً من أهالى القرية الواقعة فى المثلث السنى فى 29 أكتوبر عام 1965 .
(6) مجزرة خان يونس 22/11/2001 : جريمة قتل جديدة فى خان يونس قامت بها قوات الاحتلال ، حيث حولت قذيفة دبابة إسرائيلية خمسة تلاميذ إلى أشلاء وجرح مزارع كان يعمل فى أرضه.
وقد أسفت واشنطن " للمأساة المروعة للأطفال الذين مزقتهم عبوة إسرائيلية وأكدت ان المأساة تؤكد ضرورة إحلال السلام فى الشرق الأوسط وقدمت تعازيها لأهالى الضحايا " وادعت أن الأطفال قتلوا عرضاً .
وقد حذرت المفوضية الأوروبية المستوردين الأوروبيين وقالت انها ستلزمهم بدفع رسوم إضافية إذا تم استيراد منتجات من المستوطنات اليهودية فى المناطق الفلسطينية المحتلة .
(7) مجزرة رفح 21/2/2002 : ارتكبت قوات الاحتلال فجر الخميس 21/2/2002 مجزرة جديدة بحق الفلسطينيين فى مدينة رفح ، راح ضحيتها 10 شهداء على الأقل ، وأكثر من 80 جريحاً ، حيث تعرضت مدينة رفح لأعنف قصف من الجو والبر والبحر مع عملية توغل.
وكانت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية – الجناح العسكرى للجبهة الديمقراطية فى رفح – قد تصدت لقوات الاحتلال وهى تتوغل فى حى البرازيل فى المدينة وفجرت عبوة تزن 50 كيلو جراماً بإحدى الدبابات المعادية مما أدى إلى إصابتها إصابة مباشرة وإعطابها واشتبكت المجموعة مع قوات العدو ، وأوقعت فى صفوفه خسائر فادحة .
وقد نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلى مبنى هيئة الإذاعة والتليفزيون الفلسطينى فى شرق مدينة غزة بحى الشجاعية ،وهو مبنى مكون من أربع طوابق دمر بالمتفجرات وقصف بالدبابات معاً .
(8) بلاطة وجنين .. صابرا وشاتيلا جديدة 28/2 – 2/3/2002 : " قتل ، دمار ، تخريب ، إرهاب " .. هذه كلمات لا تكفى لوصف ما يرتكبه جنود الاحتلال الإسرائيلى داخل مخيمى بلاطة فى نابلس ، وجنين فى حين كان النائب " حسام خضر " قد وصف ما يحدث فى بلاطة وجنين بأنه " صابرا وشاتيلا جديدة " وان قوات الاحتلال هدمت 75 منزلاً فى جنين وان مئات المنازل داخل المخيم تعرضت لتدمير جزئى .. كما حولت قوات الاحتلال المخيم الى منطقة عسكرية مغلقة ومنعت وصول الصليب الأحمر اليها بل وضعت إدخال أى مواد غذائية أو أى مواد غذائية أو أى شىء آخر .
وقد شهد مخيم جنين حرباً حقيقية من شارع إلى شارع بين المسلحين الفلسطينيين وقوات الاحتلال التى لم تنزل أرض المخيم سيراً على الأقدام وانما دخلت المخيم بالدبابات التى قامت بتدمير البنية التحتية له ، فلم تدع شيئاً إلا وأتت عليه من شبكات مجار ، وأعمدة الهاتف والكهرباء ، وخطوط مياه الصرف وأسوار المدارس والمنازل ، ليس ذلك فحسب بل قامت بهدم كل ما يعوق حركتها داخل المخيم ، فضلاً عن القصف العنيف بالرشاشات الثقيلة للدبابات ومن طائرات الأباتشى التى استمرت فى القصف لمدة ثلاثة أيام (28/2 – 2/3/2002) .
وقد سقط فى مخيمى جنين وبلاطة 31 شهيداً وأكثر من 300 مصاب .. ومن بين الشهداء الشاب محمد مفيد – متخلف عقلياً – وقد قام جنود الاحتلال بالتمثيل بجثته بعد قتله وتركوه على الأرض وفى صباح اليوم التالى وجد أهالى مخيم جنين أجزاء من مخ الشهيد متناثرة على الأرض .
فى عدوان وحشى غير مسبوق استخدم فيه الطائرات والدبابات والرشاشات استشهد 59 فلسطينياً وأصيب ما يزيد عن 760 آخرين بجروح مختلفة وهى أعلى حصيلة منذ بدء الانتفاضة ، عندما توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلية فى مناطق متفرقة من الضفة الغربية وقطاع غزة يوم 8/3/2002 تنفيذاً لقرار الحكومة الأمنية الاسرائيلية بمواصلة العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين .
وقد وصف نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات العمليات بأنها "مجزرة جماعية ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى " .
واستشهد 12 فلسطينياً وأصيب 30 آخرون خلال عملية التوغل فى قرية خزاعة بالقرب من خان يونس بغزة فجر الجمعة 8/3/2002 ، ومن الشهداء أحمد مفرح (62 عاماً) الذى يعد أعلى مسئول أمنى فلسطينى بين شهداء الانتفاضة منذ اندلاعها فى 28 سبتمبر 2000 ، كما استشهد من الأمن الوطنى الشرطى عارف حرز الله (40 عاماً) .
وسحقت إحدى الدبابات الإسرائيلية جثة الشهيد " محمد أبو نجيلا " ، كما اختطفت قوة من جنود الاحتلال تدعمها الدبابات والجرافات ما لا يقل عن 10 فلسطينيين خلال عملية توغل فى عبسان وخزاعة استمرت 5 ساعات .
وكان 7 فلسطينيين قد استشهدوا برصاص الجيش الإسرائيلى فى العمليات المتعددة التى شنها على قطاع غزة ، ومن بين الشهداء " الشرطى " هانى عاشور – 25 عاماً – الذى قتل عندما قصفت زوارق ومروحيات إسرائيلية بالصواريخ وبالرشاشات الثقيلة مقراً يضم وحدة من خبراء المتفجرات تابعة للشرطة الفلسطينية .
يذكر ان 15 فلسطينياً استشهدوا صباح الخميس 7/3/2002 أثناء اجتياح الجيش الاسرائيلى الواسع لمدينة طولكرم ومخيماتها المجاورة .
(9) جنين .. من الملحمة إلى المجزرة 2/4 – 14/4/2002 : " انها تفوق الخيال والوصف " .. هكذا وصف " تيرى لارسن " مندوب الأمين العام للأمم المتحدة بشاعة الجريمة التى ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلية فى جنين وخروجها عن كل ما هو مألوف وموجود فى الحياة البشرية .
فقد تنوعت الجرائم الصهيونية فى المخيم من القتل العمد للعزل الى الاعتقال العشوائى بطرق مهينة وتعذيب المعتقلين ، وصولاً إلى منع وصول الأغذية والدواء للمحاصرين والمصابين . ومنع تسليم جثث الشهداء لذويهم مع القصف العشوائى والمنظم لمنازل ومبانى المدينة .
بدأت عملية الاقتحام الفعلى لجنين ، فجر يوم 2/4/2002 ، وحشد جيش الاحتلال أكثر من 20 ألفاً من قوات الاحتياط وأكثر من 400 دبابة وناقلة جنود ومجنزرة بالإضافة إلى الدعم والقصف الجوى ، واستخدام شتى أنواع المدفعية والصواريخ ، كما هو معروف .
وفى المقابل اشتعلت المقاومة الضروس ، بكل أشكالها وألوانها ، لدرجة تعرض خلالها لواء "جولانى" الذى كان يقود عمليات الاقتحام إلى خسائر فادحة ، أوصلت رئيس الأركان الإسرائيلى شاؤول موفاز ، إلى قرار بعزل العقيد يونيل ستريك ، قائد هذا اللواء العسكرى المكلف بالمهمة وعين نائبه المقدم ديدى بدلا منه ، وتجرع القائد الجديد مرارة الفشل ، فقام شارون بتكليف رئيس الأركان نفسه ، بقيادة العمليات العسكرية ضد المخيم ، وهو أمر له دلالة كبيرة على مدى شراسة المقاومة ، ومدى الصعوبة التى يواجهها الجيش والقيادة الصهيونية .
فقد أكدت المقاومة الفلسطينية بأنها لن تسمح باحتلال المخيم إلا فوق جثث أفرادها وانها لن تنسحب على الرغم من علمها نية قوات الاحتلال اقتحام المخيم .
عجز الجيش الإسرائيلى عن اقتحام المخيم لمدة ثمانية أيام كاملة ، واضطر إلى تكثيف القصف الجوى ، بالقنابل والصواريخ لتدمير المنازل ودفن السكان تحت الأنقاض ، كوسيلة للتغلب على المقاومة الباسلة ، ورغم كل آلة الحرب والدمار ، فقد حول الفلسطينيون المخيم إلى ساحة حرب حقيقية .. وملعب للبطولة الفذة النادرة ، وقاموا فى براعة ومهارة ، بتحويل المخيم إلى مصنع كبير لإنتاج العبوات الناسفة فى الأزقة والمنازل وساحات المخيم ، وقام الجميع بزرع العبوات فى كل زاوية وعلى كل مدخل أو زقاق ، ووصل الأمر إلى زرع العبوات المتفجرة على أعمدة الكهرباء وفى السيارات الواقفة ، وتلغيم بيوت كاملة متوقع دخول الجنود الصهاينة إليها مثل بيت الشهيد محمود طوالبة الذى قتل فيه جنديان وجرح خمسة آخرون .
ولقد صرح الدكتور رمضان عبد الله شلح – أمين عام حركة الجهاد الإسلامى – فى حوار مع جريدة الحياة اللندنية ، انه اتصل بالشهيد محمود طوالبة قبل الاقتحام بيومين ، وقال له : يا محمود هذه معركة طويلة والحرب كر وفر ، ابنو حساباتكم على انها ليست آخر جولة بيننا وبينهم فرد محمود طوالبة بالحرف : " هذه معركة كر وليس فر ، وأنا اتصلت مودعاً لأقول لكم إن شاء الله نلتقى بكم فى الجنة " .
الشيخ جمال أبو الهيجا ، أحد رموز حركة المقاومة الإسلامية " حماس " ، ويلقب " شيخ المجاهدين فى جنين " فى حوار أجراه معه مركز الإعلام الفلسطينى ان اعداد القتلى التى أعلنها العدو بين صفوفه وهى 23 قتيلاً و130 جريحاً ، لم تحتو سوى أسماء اليهود ، وأغفلت أسماء القتلى من الدروز ومن جنود انطوان لحد وتقديراتنا أن الخسائر التى تكبدها العدو أكثر من ذلك بكثير " .
وبعد أن نفذت الذخيرة من المقاتلين ، ولم يجدوا سلاح أو ذخيرة ، دخلوا فى صراع مع الجنود الصهاينة بالسلاح الأبيض ، وهجموا على الدبابات ، يريدون اقتناص أى شىء ، ومنهم من فجر نفسه فى دبابات وجنود العدو .. وعندما نفذت كل أدوات الدفاع بدأ الصهاينة ينفذون المجازر والجرائم كعادتهم .. ولتخوفهم أيضاً من ان تغدو جنين رمزاً جديداً ، يضاف إلى رموز الصمود الفلسطينى ، ولهذا فقد توجب على الصهاينة تحطيم فكرة المقاومة التى تجسدت عملياً فى أحداث المخيم ، فكان ما كان من مجازر صهيونية فى مخيم جنين.. وتنوعت الجرائم الصهيونية فى مخيم جنين من القتل العمد للعزل إلى الاعتقال العشوائى بطرق مهينة ، وتعذيب المعتقلين ، وصولاً إلى منع وصول الأغذية والدواء للمحاصرين والمصابين ، ومنع تسليم جثث الشهداء لذويهم ، والقصف العشوائى والمنظم للمنازل والمبانى المدنية ، وليس أبلغ من وصف للمذابح فى جنين من شهادة جنود الاحتلال .
فقد وصف جندى إسرائيلى ما يجرى فى مخيم جنين بأنه " حرب شعواء " حيث نقلت عنه صحيفة " يديعوت أحرونوت " قوله : " الذى يحدث هنا فى جنين هو حرب غير متكافئة ، حيث تطلق النار على الجميع ، ودون تمييز فى كل اتجاه " .
وقال أحد الجنود للتليفزيون الإسرائيلى أنه لا يستطيع حتى الآن أن ينسى منظر الأطفال الفلسطينيين وهم يتدافعون عليه وعلى زملائه ، مما دفعه إلى قتل أكثر من طفل منهم وكشف الجندى مأساة خطيرة ، حيث اعترف بأن الأوامر التى أعطيت له ولزملائه كانت تقضى بضرورة قتل هؤلاء الأطفال ، لأنهم يمثلون خطورة كبيرة على حياة الإسرائيليين مما أصابه هو وزملاؤه بأمراض نفسية وكوابيس مزعجة ، تؤرقه كل ليلة .
وتحت عنوان " يوميات الحرب فى معسكرات الجيش " ، رصدت جريدة " معاريف " ما حدث فى اللقاء بين شارون والجنود " تساءل الجنود إلى متى سنظل نقتل الأطفال ؟ وما هدف ذلك؟ وفوجىء شارون بأحد الجنود يندفع إليه قائلاً : " لقد قمت بقتل أطفال ، وهدم منازلهم عليهم، وكان بإمكانى ألا أفعل ، ولكنى أجبرت على فعل ذلك،وإن كنت لا أعرف ما الهدف من ذلك ؟ " .
وأجاب شارون : " إننا نحارب الإرهاب ونبحث عن الأسلحة التى يخبئها الفلسطينيون ، انفجر الجنود فيه غاضبين : " نحن لم نجد أية أسلحة ، والارهاب الذى تتحدث عنه يقوم به الفلسطينيون ، عندما نطلق عليهم ، بشكل عشوائى ، وفى النهاية نحن الذين ندفع الثمن " .
ووصف " بيار بابا رنسى " – وهو صحفى فرنسى بجريدة لوماتينيه – ما حدث فى جنين لوكالة أنباء " فرانس برس " : قام جنود الاحتلال بحفر فجوة واسعة بوسط المخيم ، يوم 14/4/2002 ، لدفن عدد غير هين من جثث الضحايا الفلسطينيين ، وأضاف أن وسط المخيم بات يشبه برلين عام 1945 نظراً لحجم التدمير الفظيع .
وقال : شممت رائحة الجثث ، وشاهدت أكواماً من النفايات وحشرات وظروفاً صحية مريعة وأطفالاً متسخين ونساء يصرخن وهن يحملن أطفالهن ، ونقصاً فى مياه الشرب ، وانقطاعاً للأغذية والحليب الضرورى للأطفال ، وقد قضى الصحفى يومين لدى أسرة فلسطينية بالمخيم، وشاهد الدمار الكامل فى ساحة الحواشين ولاحظ أن الدمار فى القسم الفوقى للمخيم أقل منه فى القسم السفلى ، الذى دمر تدميراً كاملاً ؛ وأضاف أنه رأى فى مبنيين مختلفين جثث محترقة بالكامل ، وجثتين تحت الركام والأنقاض .. وأنه تم العثور على 14 جثة تحت أنقاض أحد المنازل .
(10) مجزرة حى الدرج 22/7/2002 : استشهد 174 فلسطينياً ، بينهم 11 طفلاً وثلاث نساء ، بالإضافة إلى صلاح شحادة قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة " حماس " فيما أصيب 140 شخصاً ، بينهم 115 فى حالة بالغة الخطورة فى مجزرة إسرائيلية وحشية.
وقال شهود عيان ان طائرة إسرائيلية من طراز " إف 16 " أمريكية الصنع أطلقت مساء الاثنين 22/7/2002 عدة صواريخ على منطقة سكنية بالقرب من ملعب اليرموك بمدينة غزة، مما أدى إلى تدميره منازل يسكنها عشرات العائلات ، فأصيب 140 شخصاً بجروح.. وقد استشهد القائد صلاح شحادة (50 عاماً) أحد مؤسسى الذراع المسلحة لحماس ومعه زوجته وابنته وعضو آخر فى كتائب القسام ، هو زاهر نصار .
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلى أن الغارة الجوية الدموية التى شنها كانت تستهدف القائد العسكرى لحركة حماس صلاح شحادة ، وأنها " أصابته " .. وبرر مصدر عسكرى إسرائيلى العملية بأن شحادة يقف وراء " مئات " العمليات ضد إسرائيل ، وكان مسؤولاً عن تزويد كتائب عز الدين القسام بالأسلحة .

مجدي
07-07-2009, 09:27 PM
واعتبرت القيادة الفلسطينية أن هذه الغارة " تشكل ضربة قوية للجهود الدولية الرسمية لفرض الانسحاب على قوات الاحتلال من الأراضى الفلسطينية والعودة إلى طاولة المفاوضات " . ووصف وزير الاعلام الفلسطينى ياسر عبد ربه الغارة الإسرائيلية بأنها " جريمة حرب " . وقال : " هذه جريمة حرب تهدف إلى نسف الجهود المبذولة لإعادة الاستقرار إلى المنطقة " متهماً الولايات المتحدة بالتواطؤ .
واعتبر عبد ربه ان الأمريكيين مسئولون أيضاً عن هذه الجريمة ، لأن الإسرائيليين استخدموا طائرات " إف 16 " أمريكية الصنع لشن هذا الهجوم الإجرامى " .
وقال إسماعيل هنية القيادى البارز فى حركة حماس فى تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية : "هذه مجزرة بشعة،وهذا هو الإرهاب الصهيونى الأمريكى الذى يقتل شيوخنا ونساءنا وأطفالنا" .
من جهته أكد نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات سترفع شكوى الى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة المسئولين الإسرائيليين عن جريمة حى الدرج فى غزة .
فى نيويورك أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفى عنان عن آسفه للغارة الإسرائيلية . وقال المتحدث باسمه " فريد إيكهارت " : " ان اسرائيل تتحمل المسئولية الشرعية والأخلاقية لاتخاذ جميع التدابير الممكنة للحيلولة دون سقوط أرواح بريئة " ، مضيفاً أن " اسرائيل فشلت فشلاً ذريعاً فى القيام بهذا الواجب عبر استخدامها صاروخ ضد مبنى سكنى " .
وأكد أن عنان دعا الحكومة الإسرائيلية إلى وقف هذه الأعمال وإلى " التصرف بطريقة متلائمة تماماً مع القانون الإنسانى والدولى " . واعتبر الاتحاد الأوروبى الغارة الإسرائيلية عمل غير مقبول إطلاقاً .
وفى الوقت الذى صدرت عشرات الإدانات الدولية للمجزرة اعتبرها شارون إحدى النجاحات الكبرى فى تاريخ الجيش الإسرائيلى !!
(11) مجزرة عجلين : شهدت منطقة " الشيخ عجلين " جنوب مدينة غزة مجزرة جديدة راح ضحيتها أربعة شهداء وخمسة مصابين من عائلة واحدة عندما قصفت دبابات الاحتلال منزلهم مساء الأربعاء 28/8/2002 .
وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال توغلت مئات الأمتار فى منطقة " الشيخ عجلين " وسط إطلاق قذائف المدفعية ونيران الرشاشات الثقيلة باتجاه منازل المواطنين وبشكل عشوائى . وقال مصدر طبى فلسطينى ان الشهداء الأربعة هم رويدا الهجين وابنها محمد ، وأشرف عثمان الهجين ، وشقيقته نهاد .
وكانت قوات الاحتلال قد عرقلت وصول سيارات الاسعاف الفلسطينية إلى مكان المجزرة لأكثر من ساعة .
(12) مجزرة طوباس : استشهد 5 فلسطينيين بينهم طفلان ، وأصيب 10 آخرون السبت 31/8/2002 فى مجزرة إسرائيلية جديدة ، عندما أطلقت مروحيتان إسرائيليتان من طراز أباتشى 4 صواريخ على سيارتين فلسطينيتين فى بلدة طوباس شمال الضفة الغربية .
وقد أسفر الهجوم عن استشهاد رأفت دراغمه (33 عاماً) مسئول كتائب شهداء الأقصى فى طوباس ، وعضو جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينى واثنين من مرافقيه داخل السيارة هما : يزيد عبد الرازق (13 عاماً) وسارى صبيح (15 عاماً) إضافة إلى اثنين من المارة تصادف وجودهما فى الشارع عند وقوع الهجوم وهما : الطفلة ظهيرة برهان دراغمة (6 سنوات) وابن عمها أسامة إبراهيم مفلح دراغمة (12 عاماً) .. وتأتى هذه المجزرة قبل مرور أقل من 3 أيام على مجزرة " عجلين " جنوب مدينة غزة والتى راح ضحيتها 4 شهداء و5 مصابين .
(13) مجزرة الخليل : قبل مرور أقل من 24 ساعة على مجزرة " طوباس " شمال الضفة الغربية ، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة جديدة ، بالقرب من مدينة الخليل بالضفة الغربية فجر الأحد 1/9/2002، حينما أطلق جنود الاحتلال النار على 4 عمال فلسطينيين عزل أثناء عودتهم من عملهم فى أحد المحاجر بالقرب من تجمع استيطانى إسرائيلى .
وقد دعت القيادة الفلسطينية مجلس الأمن إلى تحمل مسئولياته أمام حرب الإبادة التى تشنها إسرائيل .
(14) مجزرة خان يونس 7/10/2002 : استشهد 14 فلسطينياً وجرح 147 فى توغل قامت به قوات الاحتلال فجر الاثنين 7/10/2002 فى مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة .
وكانت عشرات الدبابات وآلية عسكرية قد توغلت لعدة كيلو مترات فى المدينة تحت غطاء جوى من طائرات الأباتشى أمريكية الصنع التى قصفت تجمعاً للمواطنين فى حى الأمل فى منطقة الكتيبة .. فقد بدأ ما يزيد عن 60 دبابة وآلية وعدد كبير من جنود الاحتلال فى الساعة الواحدة من ليل الاثنين باقتحام الشطر الغربى والربوات الغربية وحى الأمل من مدينة خان يونس ، وقامت قوات الاحتلال بمداهمة المنازل والتنكيل بالمواطنين كما قامت بقصف مستشفى ناصر بقذائف الدبابات والرشاشاتا الثقيلة مما أدى إلى إصابة 8 فلسطينيين .
وقد دعت مساجد خان يونس عبر مكبرات الصوت كل من يقدر على حمل السلاح الى التوجه حيث توجد قوات الاحتلال للدفاع عن المدينة ، وقد دارت بالفعل مقاومة عنيفة بين المسلحين الفلسطينيين وجنود الاحتلال من داخل أزقة وشوارع حى الأمل .
ومن بين شهداء مجزرة خان يونس طفلان لم يعثر إلا على الجزء السفلى لأحدهما ، حيث حولته شظايا الصواريخ إلى أشلاء .
(15) مجزرة مخيم البريج 6/12/2002 : ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلى فجر ثانى أيام عيد الفطر المبارك 6/12/2002 مجزرة جديدة فى مخيم البريج جنوب مدينة غزة أسفرت عن استشهاد عشرة مواطنين فلسطينيين من بينهم اثنان من موظفى وكالة " الأونروا " الدولية كما جرح عشرون مواطناً آخرين .
وكانت أكثر من أربعين دبابة وآلية عسكرية ثقيلة وبتغطية من المروحيات العسكرية قد حاصرت مخيم البريج من كافة محاورة فى الساعة الثانية والنصف فجراً وكان الهدف واضحاً وهو القتل والتدمير فى إطار العدوان المتواصل على الشعب الفلسطينى .
وقد أوضح الدكتور أحمد رباح مدير مستشفى " شهداء الأقصى " بدير البلح أن خمسة من الشهداء كان بالإمكان إنقاذ حياتهم لكن قوات الاحتلال تركتهم ينزفون حتى الموت فقد منعت سيارات الاسعاف دخول المخيم لإسعاف الجرحى .
وقد دمر الجيش الإسرائيلى منزل " أيمن شيسنيه " الناشط فى لجان المقاومة الشعبية التى تضم عناصر من كافة الفصائل الفلسطينية وتبحث عنه إسرائيل .
وذكر شاهد ان الجيش الإسرائيلى قصف منزل ششنيه المكون من طابقين بقذائف الدبابات وسكانه بداخله فأصيب أحدهم بجروح خطيرة ، وأرغم سكان المنزل على مغادرته مذعورين ، ثم عمد الجيش الى نسفه بالمتفجرات .
وقد اعتبرت القيادة الفلسطينية العملية الإسرائيلية فى مخيم البريج بأنها مجزرة وجريمة جديدة ضد أبناء الشعب الفلسطينى الأعزل .
(16) مجزرة حى الزيتون 26/1/2003 : فى عدوان برى وبحرى وجوى غير مسبوق على غزة أسفر عن استشهاد 13 مواطناً وجرح 65 آخرين ، قامت قوات احتلال بالتوغل صباح الأحد 26/1/2003 ، شرق غزة ووصلت إلى حى الشجاعية وبلدة عبسان حيث احتلت مركزين للشرطة ودمرت أربعة جسور تربط بلدة بيت حانون بقطاع غزة بعد مواجهات قوية مع رجال المقاومة .

مجدي
07-07-2009, 09:27 PM
شهود لمراسل موقع " إسلام أون لاين . نت " ان ما يزيد عن 60 دبابة وآلية اسرائيلية انطلقت من مستوطنة نتساريم وتحت غطاء جوى من طائرات الأباتشى وقصفت مساكن المواطنين فى حى الزيتون الذى يعد أحد معاقل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وقد حولت قوات الاحتلال المنازل إلى ثكنات عسكرية ،كما استخدمت عشرات المواطنين كدروع عسكرية .
وكانت حرباً حقيقية دارت رحاها بين القوات الاسرائيلية والمسلحين الفلسطينيين الذين قاوموا دبابات الاحتلال بقذائف الـ " آر بى جى " وعبوات ناسفة الى جانب الأسلحة الرشاشة وأسفرت المواجهات عن استشهاد 13 فلسطينياً .
وقد دمرت قوات الاحتلال العديد من المنازل التى تعود لمواطنين فلسطينيين استشهدوا خلال تنفيذ عمليات فدائية ، كذلك دمرت عشرات المصانع المدنية والورش الصناعية فى منطقة "عسقولة" فى حى الزيتون ، وفى شارع صلاح الدين منها مصنع " السمنة للحاويات " .
جاء تصعيد قوات الاحتلال فيما كانت تبحث فصائل فلسطينية فى القاهرة اقتراحاً مصرياً بوقف لإطلاق النار لمدة عام .
(17) مجزرة مخيم جباليا 6/3/2003 : مجزرة جديدة فى بلدة ومخيم جباليا بقطاع غزة أسفرت عن استشهاد 11 فلسطينياً وجرح 140 آخرين قامت بها قوات الاحتلال التى استخدمت اسلوب الإبادة الانتقامية فى أعمالها والقنابل الحارقة والمسمارية ضد تجمعات المواطنين وكانت قوات الاحتلال قد اجتاحت مخيم جباليا فجر الخميس 6/3/2003 ومصحوبة بما لا يقل عن 40 دبابة وآلية وبغطاء جوى من طائرات الأباتشى وقامت بقصف عنيف لمنازل المواطنين بالصواريخ وقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة ، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائى عن شمال غزة بما فيها جباليا ، وقد أسفر القصف عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 10 مواطنين آخرون .
كما أطلقت الدبابات الإسرائيلية عدة قذائف للمدفعية باتجاه حشد كبير من المواطنين والصحفيين ورجال الإطفاء الفلسطينيين قرب المخيم مما أدى إلى استشهاد 8 منهم وإصابة ما يزيد عن 90 بجراح .. ووصف شاهد عيان المشهد بالمجزرة البشعة حيث تناثرت أشلاء المواطنين وتحول المكان إلى بركة من الدماء وهرعت عشرات من سيارات الإسعاف إلى المكان وقامت بنقل القتلى والجرحى .
وقد تصدت المقاومة الفلسطينية لقوات الاحتلال ، ونجح المقاومون الفلسطينيون فى تفجير عدد من العبوات الناسفة لدى تقدم الدبابات الإسرائيلية مما أدى إلى إعطاب بعضها .
(18) مجزرة حى الشجاعية 1/5/2003 : شهدت الأراضى الفلسطينية يوم الخميس 1/5/2003 يوماً دامياً استشهد خلاله 16 فلسطينياً بينهم رضيع ، وأصيب أكثر من 35 آخرين بجراح ، فى تصعيد عدوانى لقوات الاحتلال الاسرائيلى بصورة خاصة فى حى الشجاعية شرق مدينة غزة .
وكانت قوات الاحتلال اجتاحت فجر الخميس مدعومة بعشرات الآليات العسكرية والدبابات والجرافات وبغطاء مروحى من طائرات الأباتشى حى الشجاعية وارتكبت مجزرة بشعة راح ضحيتها 14 شهيداً بينهم ثلاثة أطفال أحدهم رضيع ، وخمس وستون جريحا .
وروى السكان لمراسلى موقع "اسلام اون لاين " مشاهد القتل والارهاب الذى مارسته قوات الاحتلال على مدار حملتها الارهابية فى الحى ويقول محمد ابو هين عم ثلاثة شهداء : عندما حاصر الجيش المنزل اخذوا ينادون على الاخوة يوسف ومحمود وايمن بالاستسلام والخروج لكنهم لم ينصاعوا للنداءات والقوا القنابل اليدوية مطلقين النار على الجنود واصابوا عددا منهم ..مع الساعة الحادية عشرة من ظهر اليوم استشهد محمود ويوسف اثر اطلاق النار والصواريخ عليهم داخل المنزل وعندما انسحبت الدبابات بعد الظهر كان ايمن لايزال داخل المنزل الذى ما لبث ان تفجر وتحطم على رأسه ...
وقال ابو هين وهو يشير بيده الى ركام المنازل المدمرة "الاحتلال الاسرائيلى لا يريد للشعب الفلسطيني الحياة ولا يريد له العزة والكرامة "
جاء هذا التصعيد بعد ساعات من تسلم رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون ورئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ابو مازن رسميا خريطة الطريق للسلام فى الشرق الاوسط" وايضا بعد 24 ساعة من تولى الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة محمود عباس ابو مازن مهامها الرسمية.
(19) مجزرة شريان القطاع 11/6/2003 : " لولا العناية الإلهية لحدثت هنا مجزرة راح ضحيتها المئات " .. هكذا أجمل شاهد عيان تفاصيل المجزرة الإسرائيلية الجديدة التى وقعت مساء الأربعاء 11/6/2003 فى شارع مزدحم جنوب شرف مدينة غزة ، يوصف بأنه شريان القطاع ، عندما استهدفت طائرتا اباتشى سيارة كانت تقل اثنين من عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس .
ويؤكد الفلسطينيون ان اسرائيل تعمدت قصف السيارة فى هذا الشارع المكتظ لايقاع اكبر عدد من الضحايا . وقد اسفر القصف عن استشهاد 7 فلسطينيين بينهم امرأتان وطفلان اضافة لعضوى كتائب القسام "تيتو مسعد وسهيل ابو نحل " واصابة العشرات جراح عدد منهم .
ويقول ماجد مرتجى أحد شهود العيان على الحادث لمراسل اسلام اون لاين .نت:كنا جالسين داخل المحل نستمع للأخبار وفجأة سمعنا صوت انفجار يبعد عنا أقل من 8 أمتار ، فهرعنا للخارج لرؤية ما حدث ثم سمعنا صوت انفجار ثان ، ورأيت جثتين على الأرض محترقين ، اضافة لسبعة جرحى آخرين ملقين على الأرض " .
ويضيف : كلما كنا نحاول الخروج كنا نسمع صوت انفجار جديد من 7 إلى 8 انفجارات ، مما أدى لخروج كافة السكان من منازلهم التى تحطم زجاج نوافذها ، وامتلأ الشارع بآلاف المواطنين ، كان المنظر مريعاً وفظيعاً .. كان الجرحى ملقين على الرصيف والسيارة التى تعرضت للقصف محترقة تماماًَ .. ورأيت اثنين داخل إحدى السيارات المحترقة حاولا ان ينزلا منها الا انهما قضيا نحبهما قبل ان يتمكنا من النجاة . أما السيارة الأولى التى استهدفها القصف قد قتل كل من فيها " .
ويشير مرتجى إلى ان المواطنين خرجوا عن بكرة أبيهم للمساهمة فى انقاذ الجرحى رغم ان القصف لم يتوقف ، ويقول : " كانت السيارات تحترق ، والصواريخ تسقط بلا هوادة أو رحمة.. ان الحجر قد تكلم من هول ما حدث .. الجثث تحترق .. اغتيال متعمد ليس لشخص معين انما لأطفال ونساء وشيوخ .. أريد أن أسأل : ما ذنب هؤلاء الناس الذين يقتلون بهذه الطريقة الهمجية العشوائية ؟ " .
ويعتبر شارع صلاح الدين الذى وقع فيه القصف بمثابة شريان رئيسى يصل بين شمال قطاع غزة وجنوبه ، حيث يطل على سوق البصطاب الشعبية فى حى الشجاعية ، إضافة لتقاطعه مع شارع عمر المختار أكبر شوارع غزة ، ويقع على مشارف مدخل مدينة غزة الجنوبى، ويستقبل الوافدين اليها من مدن ومخيمات جنوب القطاع .. هذه الأهمية للشارع جعلته لا يخلو من آلاف المارة والسيارات ليلاً أو نهاراً ، مما يؤكد رغبة الإسرائيليين فى إيقاع عدد كبير من الضحايا يصل للمئات ، الا ان العناية الإلهية حالت دون ذلك .
(20) مجزرة مخيم عسكر 8/8/2003 : قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية بمجزرة جديدة فى مخيم عسكر بنابلس فقد اغتالت القوات الاسرائيلية الجمعة 8/8/2003 قياديين ينتميان لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحماس فى نابلس ، أحدهما خميس أبو سالم ويلقب
بـ "خبير المتفجرات رقم واحد فى مدينة نابلس " ، بينما يعد الآخر من الموكلين بالربط بين الخلايا العسكرية فى المدينة ، كما أسفرت الجريمة عن استشهاد فلسطينيين آخرين .
واعتبر قادة حماس فى نابلس أن ما حدث يوم الجمعة كان نابعاً من الضغط الداخلى لدى اسرائيل وإحساسها ان الالتزام بالهدنة ليس من صالحها فقامت بهذه المجزرة البشعة .
وأكد الشيخ حامد البيتاوى رئيس رابطة علماء فلسطين ان " الإسرائيليين واليهود هم من ينقضون العهود دائماً ، وهذا الأمر معروف منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم " . واستشهد البيتاوى بالآية القرآنية : " أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم " ، موضحاً أن صفة نقض العهد والميثاق " هى صفة ملاحقة لليهود فلا يؤمن مكرهم " .
وأضاف أن الرد على جرائم الاحتلال والمجازر التى يقوم بها هى من الأمر الطبيعى ، حيث ان الرسول الكريم هاجم يهود بنى النضير عندما نقضوا عهدهم مع المسلمين " .
كانت حركتا حماس والجهاد قد أعلنتا فى 29 يونيو 2003 هدنة لمدة 3 أشهر تقضى بوقف العمليات ضد إسرائيل ، لكنهما ربطتا ذلك بالإفراج عن كافة أسرى الحركتين فى السجون الإسرائيلية ، وتوقف إسرائيل عن تدمير المنازل واستهداف قيادات الحركتين .
مجزرة حى الزيتون 28/1/2004 : بينما كان رئيس الوزراء الفلسطينى أحمد قريع يلتقى فى رام الله بمبعوثين من الادارة الأمريكية ، ارتكبت اسرائيل مجزرة جديدة راح ضحيتها 13 شهيداً فى حى الزيتون فى مدينة غزة .
وكانت قوات الاحتلال توغلت فى حى الزيتون صباح الأربعاء 28/1/2004 وشارك فيها عدد من الدبابات والآليات الإسرائيلية قامت بإطلاق كثيف تجاه منازل المواطنين كما دمرت موقعاً للأمن الوطنى وحرقت مساحات من الأراضى الزراعية .
(21) مجزرة حى الشجاعية 11/2/2004 : قامت إسرائيل بمجزرة جديدة فى حى الشجاعية شرق مدينة غزة أودت بحياة 15 مواطناً واصابة 44 من بينهم 20 طفلاً وفتى دون سن الثامنة عشرة .
وكانت وحدة خاصة من قوات الاحتلال تسللت من المواقع العسكرية الإسرائيلية قرب معبر "ناحال عوز " شرق مدينة غزة فجر الأربعاء 11/12/2004 إلى المنطقة الواقعة على الخط الشرقى شرق حى الشجاعية وقتلت أحد أفراد الأمن الوطنى الفلسطينى قبل ان تصل إلى منزل المواطن الفلسطينى فاروح حسنين الذى يبعد 200 متر عن خط الهدنة الواقع عليه المعبر وتحاصره بمساندة عدد من الدبابات التى توغلت فى المنطقة .
وقتلت قوات الاحتلال بقذائفها التى قصفت بها المنزل ثلاثة من عناصر " كتائب القسام " كانوا مختبئين فى المنزل أحدهم ابن مالك المنزل .
ونسفت قوات الاحتلال المنزل المكون من طبقتين وتقطنه ثلاث عائلات ، وفوجىء الكثير من الأهالى العائدين إلى منازلهم فى حارة الشعوت وحى زغرب اثر انسحاب قوات الاحتلال منها ، بحجم الدمار الذى ضرب المنطقة .. وكانت جرافات جيش الاحتلال دمرت سبعة منازل بالكامل و70 فرداً كما هدمت أسوار مدرستين تعود احداهما إلى " وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " (أونروا) وألحقت أضراراً فادحة بثلاث مدارس أخرى ، إضافة إلى تدمير الطريق الرئيسى الذى يربط وسط المدينة بحى تل السلطان والطرق الفرعية والأزقة وشبكات المياه والهاتف والكهرباء .
جاءت المجزرة بعد أيام قليلة على اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون عزمه على إخلاء المستوطنات اليهودية فى قطاع غزة فى خطوة من طرف واحد .
ورأى المحلل الإسرائيلى زئيف شيف فى مقال له فى صحيفة " هاآرتس " العبرية عدم وجود أهداف موضوعية لعمليات الجيش الإسرائيلى فى غزة ، وأن قيادة المنطقة الجنوبية – أى قيادة غزة – أعدت لهذا الهجوم الذى نفذته وحده " غفعاتى " الخاصة فى حى الشجاعية بغزة سعيا وراء استدراج المسلحين الفلسطينيين إلى اشتباك مسلح .
وأضاف ان الفلسطينيين استجابوا لـ " الاستفزاز " الإسرائيلى واشتبكوا مع الجيش فى وضح النهار ما سهل عمليات القتل .
وتساءل شيف : " ما الهدف من وراء عملية غزة التى قتل فيها هذا العدد الكبير من الفلسطينيين بعد اعلان شارون قراره اخلاء مستوطنات فى قطاع غزة " ؟ .
هل كان الهدف هو استعراض عضلات عسكرى .. والقول للفلسطينيين ان قرار الاخلاء لا يعد انتصاراً لهم ، أين ومتى ستكون العملية التالية وما هو الثمن الذى سندفع ؟ " .
واعتبر ان الحرب النفسية بدأت .. إسرائيل باستعراض العضلات وحماس بالتأكيد انه لا يمكن تغيير اتجاه النصر الفلسطينى الذى أدى إلى قرار شارون اخلاء المستوطنات وكذلك للسيطرة على قطاع غزة " .
(22) مجزرة اليضرات والبريج 7/3/2004 : نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلى فجر الأحد 7/3/2004 مجزرة فى قطاع غزة راح ضحيتها 15 شهيد بينهم ثلاثة أطفال وجرح أكثر من 180 .. وذلك خلال عملية توغل فى وسط قطاع غزة .
وكانت عملية التوغل بدأت فجراً ، عندما حاولت " وحدات خاصة " اسرائيلية التسلل فى أطراف مخيمى اليضرات والبريج ، الا ان اكتشافها دفع الدبابات إلى دخول المنطقة حيث بدأت فى تفتيش المنازل بدعوى البحث عن مطلوبين وخلال العملية ، استشهد خمسة فلسطينيين برصاص الجنود ، فى حين استشهد الباقون بنيران طائرات مروحية من طراز "أباتشى" أمريكية الصنع والتى شرعت فى اطلاق النار على كل شىء متحرك .
وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال استخدمت عدداً من المواطنين " دروعاً بشرية " فى اقتحام ثلاثة منازل بغية احتلال أسطحها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة أثناء العملية .
وخلال تقدم قوات الاحتلال ، أطلقت نداءات من مكبرات الصوت فى مساجد مخيم البريج تعلن تقدم الإسرائيليين ، فنزل عشرات المسلحين الى الشوارع فحدثت مواجهات بين الطرفين استخدم الفلسطينيون خلالها قذائف مضادة للدبابات وقنابل حارقة .
جاءت المجزرة بعد ثلاثة أسابيع من مجزرة حى الشجاعية لتكون ثانى أكبر مجزرة منذ اعلان خطة " فك الارتباط " .
(23) مجزرة حى الصبرة 22/3/2004 : تجاوزت إسرائيل – كعادتها – الخطوط الحمراء بإقدامها على ارتكاب جريمة شنعاء فجر يوم 22/3/2004 ، حين استهدفت الشيخ أحمد ياسين وهو خارج من أحد مساجد قطاع غزة .
فقد اغتالت مروحيات إسرائيلية من نوع أباتشى الأمريكية مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وزعيمها الروحى الشيخ أحمد ياسين (68 عاماً) مع عدد من مرافقيه بلغ عددهم 7 شهداء وخمسة عشر جريحاً .

مجدي
07-07-2009, 09:28 PM
وقائع المجزرة تعود إلى الساعة الخامسة والربع فجراً عندما حولت ثلاثة صواريخ أطلقتها المروحيات الإسرائيلية جثة الزعيم الروحى لحماس إلى أشلاء تناثرت قرب منزله فى حى الصبرة حيث كان الشيخ ياسين عائد من مسجد تابع للمجمع الإسلامى الذى أسسه نهاية السبعينات مع عدد من أبنائه ومرافقيه بعدما أدى صلاة الفجر ، وقد تناثر كرسيه المتحرك الذى يستخدمه فى تنقلاته على جانبى الطريق الذى يفصل بين منزله والمسجد القريب .
وفور ورود النبأ بعدة دقائق قليلة من اغتياله ، نزل عشرات الآلاف إلى الشوارع وانخرطوا فى شكل عفوى وتلقائى فى مسيرات وتظاهرات جابت شوارع مدينة غزة ، وصولاً إلى منزل الشيخ ياسين .. ورشق المتظاهرون الذين توجهوا إلى محاور التماس مع المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية الجنود بالحجارة والزجاجات الحارقة .. واشتبك مئات الفلسطينيين مع جنود الاحتلال فى كل المحاور مما أدى الى استشهاد أربعة فلسطينيين بينهم طفل ، كما اجتاحت التظاهرات كافة مدن الضفة وأعلن الحداد العام ووقعت مواجهات بين مئات الفلسطينيين وقوات الاحتلال فى نابلس مما أدى لاستشهاد فلسطينى كما شهدت أيضاً رام الله تظاهرة حاشدة .
وخرجت جنازة ضخمة لتشييع الشيخ أحمد ياسين والشهداء السبعة الآخرين ، وبعد أداء صلاة الجنازة توجه المشيعون فى مسيرة متواصلة وصل طولها نحو ثلاثة كيلو مترات الى مقبرة الشهداء فى حى الشيخ رضوان شمال مدينة غزة حيث وورى الجثمان الثرى . وقد أعلنت السلطة الفلسطينية الحداد لثلاثة أيام .
وفيما هنأ رئيس الوزراء ارييل شارون المنفذين للمجزرة وقال ان الحرب على الارهاب متواصلة ، شبه وزير دفاعه شاؤول موفاز ياسين بزعيم " القاعدة " أسامة بن لادن ، وحظيت العملية بتأييد غالبية الوزراء الإسرائيليين ، ورأى مراقبون ان صدمة الانسحاب من جنوب لبنان مازالت تلاحق الجيش الذى يريد الانسحاب من غزة منتصراً .
(24) مجزرة حى الشيخ رضوان 17/4/2004 : استمراراً لسلسلة جرائم الكيان الصهيونى التى تستهدف قادة المقاومة الفلسطينية فى الضفة الغربية وقطاع غزة ، استشهد القائد الجديد لحركة المقاومة الإسلامية " حماس " فى قطاع غزة الدكتور عبد العزيز الرنتيسى وأحد أبنائه واثنان من حرسه الشخصى فى عملية اغتيال بصواريخ مروحية إسرائيلية أسفرت أيضاً عن اصابة ستة من المارة بجروح فى حى الشيخ رضوان بغزة .
جاءت الجريمة القذرة التى قام بها الكيان الصهيونى لتؤكد ان حكومة شارون ماضية فى عدوانها الدموى ضد الشعب الفلسطينى وقياداته السياسية دون أى اعتبار لرأى عام دولى، مستفيدة فى ذلك من الدعم غير المحدود الذى توفره لها الولايات المتحدة على كافة الأصعدة.
(25) مجازر رفح 18 – 20/5/2004 : ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلى مجزرة جديدة فى رفح راح ضحيتها 56 شهيداً و150 جريحاً وقال ناجون من المجزرة – التى استمرت ثلاثة أيام- ان أكثر من مئة منزل دمرت فى مخيم رفح .
وكانت قوات الاحتلال قد دفعت بدباباتها وآلياتها وطائرات لتقصف الأحياء السكنية وسيارات الاسعاف والمساجد وتقطع الكهرباء عن المواطنين وأماكن الإسعاف وخاصة فى حى تل السلطان حيث هدمت ثلاث بنايات سكنية وتصدى المقاتلون ببسالة لقوات الاحتلال وأسفرت عمليات الاحتلال العسكرية يوم 18/5/2004 عن مقتل عشرين شهيداً وثمانين جريحاً .
وقد قصفت إسرائيل يوم 19/5/2004 مسيرة للأطفال والنساء فى رفح بالطائرات والدبابات مما أدى إلى سقوط 12 شهيداً وإصابة أكثر من خمسين مواطناً غالبيتهم من النساء والأطفال، فقد أطلقت طائرات مروحية إسرائيلية من نوع أباتشى أربعة صواريخ فيما أطلقت الدبابات ستاً من قذائفها فى اتجاه مسيرة سلمية جماهيرية حاشدة تضم آلاف الأطفال والنساء والشيوخ كانت فى طريقها إلى حى تل السلطان المحاصر غرب مدينة رفح والخاضع لحظر تجول مشددة منذ يومين – وترتكب فيه قوات الاحتلال جريمة حرب جديدة تتمثل فى مجزرة بشعة فى اطار ما تسميه قوات الاحتلال عملية " قوس قزح " وسقط خمسة شهداء فوراً ، ونقل نحو 50 جريحاً بسيارات الاسعاف وبسيارات أخرى مدنية إلى المستشفى الصغير الوحيد الموجود فى المدينة .. ثم توالى سقوط الشهداء ، فارتفع رويداً رويداً إلى 12 شهيداً ولم تعد ثلاجة الموتى تتسع للشهداء فوضع بعضهم فى ثلاجة لتبريد الخضار والفواكه فى مخازن تجارية قريبة من مستشفى الشهيد يوسف النجار .
وقال شهود عيان ان نار جهنم فتحت على المتظاهرين الذين كانوا يسيرون فى الشارع الرئيسى (شارع البحر) قرب حى زغرب ، ووصلوا على بعد نحو كيلو مترا واحد من حى تل السلطان المحاصر .
عندما أطلقت المروحيات صاروخين من النوع الذى تطلقه عادة ، اضافة خمس قذائف غير معودة ، ولم تطلقها الطائرات من قبل على الشعب الفلسطينى .
وأضاف ِشاهد انه أعتقد ان يوم القيامة قد حل ، فأصوات الانفجارات والأشلاء والجثث المصابين تدل على انه يوم غير عادى .
وأصيب الشعب الفلسطينى بالصدمة لهول المذبحة التى ارتكبتها قوات الاحتلال فى حق مدنيين عزل فى مشهد بدا شبيها بالمذابح وحملات التطهير العرقى التى نفذها الغرب فى حق البوسنيين أو سكان كوسوفا أو فى مجاهل أفريقيا .
وبعد يومين على اجتياح حى تل السلطان الواقع غرب مدينة رفح ومحاصرته والتنكيل بسكانه وسعت قوات الاحتلال عملياتها العسكرية التى أطلق عليها " قوس قزح " واجتاحت حى البرازيل والسلام المحاذين للشريط الحدودى جنوب شرقى المدينة ، مما أدى إلى استشهاد تسعة فلسطينيين بينهم طفل .
وقد حاولت جرافة إسرائيلية دفن سيارة اسعاف بطاقمها ، لكن السيارة – التى كانت تقل مصابين – استطاعت الإفلات بأعجوبة ، كما هدمت الجرافات بيوت المواطنين بوحشية أثناء تواجدهم بداخلها ، ودمرت أكثر من ثلاثين منزلا واعتقلت قرابة 250 مواطناً .
وفى الوقت الذى ترتكب فيه إسرائيل جريمة أخرى تضاف إلى سلسلة الجرائم التى ترتكبها فى حق المدنيين العزل ، افتقد الفلسطينيون فى رفح الحق فى الدفن اللائق ، فبعد ثلاثة أيام من المجازر خلال عملية " قوس قزح " ، منع الجيش الإسرائيلى الأهالى من دفن جثث شهدائهم فى شكل لائق بعدما مزقتها رصاصة وقذائف صواريخه ودباباته .
وقد هزت المجزرة التى وثقتها عدسات التصوير والتى نفذتها المروحيات الحربية ومدافع الدبابات الإسرائيلية بحق مسيرة سلمية ضمت نحو 15 ألف فلسطينى معظمهم من طلبة المدارس اندفعوا من مدينة رفح تضامناً مع سكان حى تل السلطان .
وقد وصف المناضل الفلسطينى عزمى بشارة الحكومة الإسرائيلية بـ " حكومة مجرمى حرب " داعياً العالم إلى التعامل معها على هذا الأساس .
وفى ظل الحصار المفروض على رفح ومنع ذوى الشهداء من التوجه إلى المستشفى ظلت جثث لأطفال سقطوا خلال المجازر رهينة ثلاجة حفظ الموتى فى المستشفى الصغير الوحيد فى المدينة المحاصرة عدة أيام ، فى حين حفظت بقية الجثث فى ثلاجة لحفظ المواد الغذائية والزهور لدى تجار الخضار والفواكه فى المدينة ، وحتى لو سمحت لهم فليس بإمكانهم ان يفعلوا ذلك لأن قوات الاحتلال كانت تحاصر
المقبرة الوحيدة فى المدينة .. وعندما حاول البعض الذهاب الى المقبرة لدفن الشهداء ، أطلقت الدبابات الإسرائيلية قذائفها اتجاه الأهالى قرب المقبرة .
وأوضح تقرير وكالة الأونروا انه بعد احصاء الدمار الذى خلفته قوات الاحتلال الإسرائيلى فى مدينة رفح عقب انسحابها تبين تدمير 100 منزل بشكل كامل وهو ما أدى إلى تضرر 230 أسرة تضم 1200 فرد وتدميره 50 منزلا ، وهو ما أدى إلى تشريد 100 أسرة تضم 600 فرد ، فيما لحقت أضرار بنحو 200 منزل .
وأضافت الأونروا ان القوات الإسرائيلية جرفت نحو 300 دونم (الدونم يعادل ألف متر مربع) من الأراضى تحتوى على أراض زراعية ومزارع الدواجن فى رفح .
وكان بعض رجال الدين اليهودى يحرضون – أثناء المجازر فى رفح – جنود الاحتلال على قتل الفلسطينيين . وقال الحاخام " دوف ليئور " من كريات أربع فى الخليل : " لا حاجة إلى رحمة المدنيين الذين ليسوا يهوداً .. أن حكم توراة إسرائيل هو الرحمة على جنودنا ومواطنينا فقط ، هذه هى الأخلاق الحقيقية لتوراة إسرائيل لا مجال للشعور بالذنب بسبب أخلاق الكفار".
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلى قد بدأت عدوانها على مدينة رفح الذى اسمته عملية "قوس قزح " بتاريخ 17/5/2002 ، بعد ان فرضت حصاراً محكماً وطوقاً مشدداً على المدينة ، واجتاحت بعشرات الدبابات والجرافات حى تل السلطان ثم حى البرازيل والأحياء المجاورة كمخيمى بدر وكندا .. وأسفرت العمليات الاجرامية عن استشهاد 62 فلسطينياً .
(26) مجزرة نابلس 26/6/2004 : شهدت نابلس مجزرة جديدة يوم 26/6/2004 ، راح ضحيتها 9 شهداء واصابة واعتقال العشرات ، إضافة إلى الدمار الذى لحق بالعديد من المنازل والمحال التجارية وقد استشهد 6 من عناصر كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح بعد ان حصرتهم قوة إسرائيلية داخل أحد الأنفاق فى حوش الحبيطان بالبلدة القديمة فى نابلس ووصف أبو قصى – أحد قادة الكتائب – العملية الإسرائيلية بأنها " مجزرة صهيونية بشعة" وقال : " العدو الإسرائيلى لا يفهم إلا لغة القتل ، لكل صوت حق فى أى مكان " .
(27) مجزرة جباليا 30/9 – 1/10/2004 : مازالت تصر المجنزرات والأباتشى على تكرار رسم الصورة القاتمة فى كل بقاع فلسطين ، فالمجازر قد استهوت قوات الاحتلال ومنظر الأشلاء المقطعة والدماء المنثور فى أرجاء فلسطين يلاقى ترحيباً كبيراً ان القادة الإسرائيليين فى ظل صمت وخنوع عربى على المستويين الشعبى والرسمى .. فقد قامت قوات الاحتلال بمجزرة جديدة فى مخيم جباليا ، أسفرت عن استشهاد 69 فلسطينياً بالإضافة إلى العشرات من الجرحى .. وتحولت شوارع مخيم جباليا للاجئين ، ساحة حرب ضروس بين قوات الاحتلال الإسرائيلى والمقاومين الفلسطينيين من الفصائل المختلفة . وبعد أن أنهت قوات الاحتلال عدوانها الوحشى على جباليا والذى جاء بقرار من شارون ووزير دفاعه موفاز ، بدت شوارع المخيم مهجوره والمتاجر مغلقة والمبانى منهاره والأرصفة مكسوره ومغموره بالمياه بعد تفجيرها بالقذائف فكل شىء محطم ومدمر عدا معنويات السكان التى تعانق السحاب (85 ألف لاجىء) .
وقد توافد العشرات من الأطباء إلى المخيم لعلاج الجرحى ، بل اقتحم عدداً منهم المعركة لإنقاذ المواطنين دون تراجع ولا تردد ، فالدماء تملأ الشوارع والأشلاء تنتشر تحت ركام المنازل المهدمة وعلى عواتقهم تقع مسئولية إنقاذ من يمكن إنقاذه من المدنيين وانتشال جثث الشهداء التى لو بقيت تحت الركام لسبب كارثة .
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلى قد حاولت اجتياح المخيم منذ بداية انتفاضة الأقصى ولم تستطع الدخول الى المناطق التى تدعى إسرائيل بأنه يوجد بها مطلوبون لها ، حيث استشهد 27 فلسطينياً فى الاجتياح الأول للمخيم فى 13/3/2002 ، على مدخله الشمالى ثم تلاه اجتياح كان فى 17/3/2003 من المدخل الجنوبى للمخيم حيث استشهد 25 مواطناً .. وهذه المجزرة الثالثة التى يتعرض لها المخيم منذ بداية انتفاضة الأقصى .
(28) مجزرة السعف 6/9/2004 : استشهد 15 فلسطينياً من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة المقاومة الإسلامية " حماس " وجرح نحو خمسين آخرين فى غارة جوية إسرائيلية فجر الاثنين 6/9/2004 ، استهدفت معسكراً كشفياً لحركة حماس فى منطقة السعف بحى الشجاعية شرق مدينة غزة ، كما قصفت الدبابات فى الوقت ذاته الحى واندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال والمقاتلين الفلسطينيين .
وأفاد شهود عيان ان صواريخ الاحتلال حولت بعض أجساد الشهداء إلى أشلاء متناثرة وشوهدت برك من الدم فى أكثر من مكان .
وفى الوقت الذى عم فيه الإضراب غزة يوم الثلاثاء 7/9/2004 حداداً على شهداء المجزرة ، وقع مجموعة من الحاخامات فى إسرائيل عريضة تقول ان على الجيش الإسرائيلى أن لا يتراجع عن عملياته العسكرية بذريعة انها تعرض حياة السكان المدنيين الفلسطينيين للخطر.. وقالوا فى بيانهم : " لن نقبل بالمقولة الأخلاقية المسيحية القائلة بأن ندير خدنا الأيسر ، لمن ضربنا على خدنا الأيمن !!
(29) مجزرة بيت لاهيا 4/1/2005 : فى مجزرة إسرائيلية جديدة بشمال قطاع غزة سقط الثلاثاء 4/1/2005 (8 شهداء) بينهم أطفال ، وهو ما دفع محمود عباس (أبو مازن) رئيس منظمة التحرير الفلسطينية والذى كان مرشحاً لانتخابات الرئاسة للمرة الأولى لوصف إسرائيل خلال تجمع انتخابى بـ " العدو الصهيونى " وهى التصريحات التى رأت إسرائيل أنها لا تغتفر .
ففى الساعة السابعة من صباح الثلاثاء أطلقت دبابات الاحتلال الإسرائيلى عدة قذائف تجاه مجموعة من الشبان والأطفال من عائلتى غبن والكسيح كانوا يتجمعون أمام منازلهم ، وهو ما أسفر عن سقوط 8 شهداء 6 منهم من عائلة غبن وإصابة 14 ومعظم الشهداء من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والسادسة عشرة ، وهم لم يقفوا فى منطقة ممنوعة بل كانوا أمام منازلهم .
وكانت قوات الاحتلال بدأت يوم 2/1/2005 ، اجتياحاً جديداً فى شمال قطاع غزة بعد ساعات من انتهاء اجتياح استمر 3 أيام فى مخيم خان يونس للاجئين بجنوب القطاع ، أسفر عن سقوط 12 شهيداً .
وقال محمد الكسيح (22 عاماً) شقيق الشهيد جبريل عبد الفتاح الكسيح (16 عاماً) لموقع "اسلام أون لاين .نت" : استشهد أخى بعدما خرج من المنزل فى السابعة صباحا وهو طالب بالصف الثانى الثانوى وبعد أن سمعت صوت الانفجارات ذهبت لمكان المجزرة فلم أشاهد أمام عينى إلا دماء كبركة من المياه وأشلاء تناثرت هنا وهناك " .
وفى صلابة قالت أم الشهداء الـ 6 الذين سقطوا من عائلة غبن : " كنت عند إحدى جيراننا لتقديم واجب العزاء ، وما إن سمعت الانفجار حتى شعرت بداخلى أن أحد أبنائى قد استشهد ، فنهضت مسرعة فما وجدت إلا دماء وأشلاء تناثرت واختلطت بالرمال ، فالحمد لله .. إنا لله وإنا إليه راجعون " .
وتابعت : قتلوا أبنائى ومن معهم وهم يعرفون أنهم أطفال ، لكنهم يعشقون قتلنا وارتكاب المجازر بحق أطفالنا " .

مجدي
07-07-2009, 09:28 PM
30) مجزرة شفا عمرو 4/8/2005 : استشهد 4 من فلسطينى 1948 ، داخل الخط الأخضر يوم 4/8/2005 على يد إرهابى صغير هو المستوطن عيدن تسوبيرى (19 عاماً) من مستوطنة تفواح ، القريبة من مدينة نابلس فى شمال الضفة الغربية وقد فر من الخدمة فى جيش الاحتلال الإسرائيلى فى يونيو 2005 ، لأسباب دينية .
وقال شهود عيان ان الحافلة التى كان غالبية ركابها من الطلبة الجامعيين العرب كانت فى طريق عودتها من جامعة حيفا إلى بلدة شفا عمرو .
وأضافوا أن المستوطن اليهودى الذى كان يلبس لباساً عسكرياً ،خاصاً ، بجيش الاحتلال ، ركب الحافلة ، أثناء توقفها فى مستوطنة كريات جات .. ولدى وصولها إلى حى الدروز فى بلدة شفا عمرو ، فتح المستوطن الإسرائيلى النار باتجاه ركاب الحافلة ، قبل ان يتمكن الركاب من السيطرة عليه .
وفى أعقاب شيوع نبأ الهجوم ، هاجم الآلاف من سكان البلدة " المستوطن اليهودى " وتمكنوا من قتله ، واصطدموا برجال الشرطة الإسرائيلية المدججين بالسلاح مما زاد من نقمة السكان تجاه أفراد شرطة الاحتلال .
وأدانت الحركة الإسلامية فى اراضى 1948 ، هذه الجريمة الارهابية ، وقالت فى بيان أصدرته: "إن هذا الجرم الذى ارتكب بحق أهلنا فى شفا عمرو من قبل هذا الجبان الذى دفع فوراً ثمن أيديولوجيته المشحونة بالكراهية لنا نحن أهل هذه الأرض ويؤكد مدى الظلامية التى تتربى فى مستنقعها هذه الحفنة من الحاقدين ، ممن يسوقهم زعماء اليمين الى مناطق قتلهم " .
وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير فى فلسطين المحتلة عام 1948 ، عقدت اجتماعاً طارئاً يوم المجزرة (الخميس) حيث أعلنت عن إضراب عام وشامل يوم الجمعة فى مختلف المرافق.
وقد تحولت المسيرات الجنائزية إلى مسيرة احتجاج وغضب ضد هذه المجزرة .
وأكدت لجنة المتابعة العليا - التى تعتبر قيادة فلسطينى الأراضى المحتلة عام 1948 – فى بيان صادر عنها ان المجزرة التى اقترفت بحق أبناء شفا عمرو تحمل فى طياتها معان ودلالات خطيرة وأن هذا الارهابى الذى ارتكب المجزرة يمثل عملياً تياراً تحول إلى تيار مركزى فى السياسة والثقافة فى المجتمع الإسرائيلى .. وطالب البيان بأن يكون الرد على هذه الجريمة الارهابية هو الاصرار على تماسك فلسطينى 1948 وبقائهم فى وطنهم .
ومن جانبه استنكر عزمى بشارة النائب العربى فى الكنيست الإسرائيلى المجزرة ، ووصفها بالعملية الإرهابية بحق المواطنين العرب وقال ان هذه العملية من انتاج محلى وان ما قام بها هو "باروخ جولدشتاين " جديد ، فى اشارة إلى السفاح الإسرائيلى الذى ارتكب مجزرة الحرم الإبراهيمى بحق المصلين فى مدينة الخليل بتاريخ 25/2/1994 .
وكانت قوات الاحتلال قد ارتكبت مجزرتين جديدين بحق 8 فلسطينيين فى نفس الشهر ، فقد استشهد 5 فلسطينيين بينهم 3 نشطاء فى اجتياح إسرائيلى لمخيم طولكرم للاجئين شمال الضفة الغربية يوم الأربعاء 24/8/2005 .
وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال اجتاحت مخيم المدينة فجر الخميس 25/8/2005 ، وهاجمت منزل القيادى بكتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة " حماس " "ربحى عمارة" غير انه نجا من الموت وأصيب فقط بعيار نارى فى القدم واشتبكت عناصر المقاومة مع قوات الاحتلال ، مما أسفر عن استشهاد فلسطينيين واصابة 5 آخرين .
وكان 4 آخرون قد استشهدوا قرب مستوطنة " شيلو " شمال رام الله بالضفة الغربية يوم 11/8/2005 .
ثم توالت المجازر الإسرائيلية داخل الضفة وغزة وكان آخرها فى مارس / آذار 2006 حين استهدفت إسرائيل القائد الشهيد خالد الدحدوح قائد سرايا القدس فى قطاع غزة فى الوقت الذى كانت حركة حماس تتولى السلطة فى قطاع محتل تسيطر عليه الفوضى والفقر والهيمنة الصهيونية المحرمة ، التى لاتزال مستمرة حتى لحظة الانتهاء من هذه الدراسة .
إن هذه المجازر وبكلمة واحدة لا تواجه بالحكومات والمفاوضات بل بالمقاومة فهى وحدها القادرة على ردع هؤلاء النازيون الجدد الذين خلقوا بسلوكهم وبمساندة واشنطن لهم هولوكست جديداً فى قلب بلادنا العربية والإسلامية فى فلسطين ، هولوكست يتضاءل إلى جواره ما ادعوه من هولوكست قديم أقامه النازى لهم فى السنوات الأولى من الأربعينيات ، والسؤال البسيط المباشر : لماذا يتألم الغرب ومعه بعض المتهصينيين من بنى جلدتنا حين يذكر هولوكست اليهود ولا يتألموا ربع هذا الألم عندما تروى أمامهم مجازرنا فى فلسطين ، فهل دماء الصهاينة دماء ودماء العرب دماء ؟!
المصادر :
1 – انتفاضة الاستقلال (الجزء الأول) .
2 – انتفاضة الاستقلال (الجزء الثانى) .
3 – انتفاضة الاستقلال (الجزء الثالث) .
4 – انتفاضة الاستقلال (الجزء الرابع) .
5 – ملحمة جنين (كتاب القدس) .
6 – موقع إسلام أون لاين . نت .
7 – الحياة اللندنية .
8- موقع المصريون.

الامير
07-07-2009, 09:50 PM
الله يعطهم العافيه كل الي شاركوا بذا العملواضح انوا تعبانين عليه كتير

مجدي
09-07-2009, 11:50 PM
و نستمر ان شاء الله :


*1/1/2001م

*اليوم قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (خمسةً) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، والشهداء هم:

1 ـ عبد الرحمن خالد (4 أعوام) من (نابلس).. استشهد إثر إصابته برصاصة في رقبته.

2 ـ معاذ أبو وهدان (10 سنوات) من (الخليل).. استشهد جراء إصابته في الرأس بشظايا مدفعية.

3 ـ طارق إبراهيم القطعو (30 عاماً) من (طولكرم).. ملازم في الأمن الوطني الفلسطيني.. قتله جنود الاحتلال الصهيوني ثم شَوَّهوه.

4 ـ معتز محمد سعيد السروجي (37 عاماً) من (طولكرم).. ملازم في الأمن الوطني الفلسطيني.. قتله جنود الاحتلال الصهيوني ثم شَوَّهوه.

5 ـ تحرير سليمان رزق (22 عاماً) من (حَزْما / القدس).. استشهد جراء إصابته برصاصة في رأسه.

*2/1/2001م

*قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم المواطن/ صابر عوض خضر (52 عاماً) من (جباليا /غزة).. وهو مزارع استشهد جراء إصابته برصاصة في رأسه أطلقها عليه جنود الاحتلال بينما كان يعمل في بستانه.

*5/1/2001م

*اليوم قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني وعصابات المستوطنين (اثنيْن) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ محمد أبو حصيرة (37 عاماً) من (غزة)، قَتَله جنود الاحتلال على حاجز (ايريز) بينما كان مكبّل اليدين، حيث أطلقوا عليه عدة رصاصات.

2 ـ أريج صابر الجبالي (19 عاماً) من (الخليل).. استشهدت جراء قيام مستوطن صهيوني بإطلاق النار عليها من مستوطنة (بيت هجاي).

6/1/2001م

*قام قطعان المستوطنين الصهاينة اليوم في مستعمرة (رحوفوت) بقتل مواطن فلسطيني من قرية (الطيرة) قرب مدينة حيفا، طعناً بالسكاكين.

*7/1/2001م

*اليوم قَتل جنود الاحتلال الصهيوني المواطنة/ فاطمة جلال أبو حبيش (20 عاماً) من (بيت دجن/ نابلس).. استشهدت جراء إصابتها برصاصة في القلب.

8/1/2001م

*اليوم قَتل الصهاينة (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ محمد أحمد أبو صوف (37 عاماً) من (حارس/ نابلس).. قَتَله قطعان المستوطنين الصهاينة، واستشهد متأثراً بجراحه بعد أن مَنع الصهاينة إسعافَه.

2 ـ عبد الحميد أحمد الخروطي (34 عاماً) من (المغرافة /غزة).. استشهد قرب مستعمرة (نتساريم) جراء إصابته بعدة رصاصات في صدره ورأسه.

*9/1/2001م

*قَتل جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه (ثلاثةً) من أبناء شعبنا:

1 ـ عبد الحميد خنفر (27 عاماً) من (سيلة الظهر/جنين).. استشهد جراء إصابته برصاصة في صدره.

2 ـ إبراهيم أبو مغيصب (70 عاماً) من (دير البلح).. استشهد إثر إصابته بعدة عيارات نارية.

3 ـ وقتل المستوطنون الصهاينة بدوياً فلسطينياً من (لاقية /النقب) حيث عذبوه ثم قتلوه.

*11/1/2001م

*اليوم استشهد المواطن/ محمد سعيد غانم حنون (75 عاماً) من (سيلة الظهر/ جنين)، اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال الصهيوني.

*12/1/2001م

*اليوم قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني المواطن/ شاكر فيصل حسونة (23 عاماً) من (الخليل).. اغتالوه بطلقة في الرأس ثم قاموا بسحْل جثته.

*13/1/2001م

*ـ استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، أحدهما (طفل)، وهما:

1 ـ عمر فاروق محمد خالد الزين (10 سنوات) من (رام الله).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل أسبوع، وكانت الإصابة في رأسه.

2 ـ ماضي عاهد شحادة شتية (22 عاماً) من (سالم/ نابلس).. استشهد إثر إصابته برصاصة في صدره.

*17/1/2001م

*اليوم، قَتَل جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه (اثنين) من أبناء شعبنا هما:

1 ـ وليد خليل العوضي (37 عاماً) من (غزة).. خطفه مستوطنو مستعمرة (نتساريم) وعذبوه ثم أطلقوا عدة رصاصات على رأسه.

2 ـ هشام مكي (54 عاماً) من (غزة).. وهو منسق عام الإذاعة الفلسطينية.. استشهد جراء إصابته برصاصة في القلب.

*21/1/2001م

*قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني (الطفل) محمد الشريف (15 عاماً)، حيث استشهد إثر إصابته برصاصة في القلب عند معبر (المنطار).

*24/1/2001م*

اليوم مَنَع جنود الاحتلال إسعافَ المواطنة/ عايشة نصار (29 عاماً) من (الجانية / رام الله) مما أدى إلى استشهادها بعد إصابتها بسكتة قلبية.

مجدي
09-07-2009, 11:54 PM
*25/1/2001م

*قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (ثلاثةً) من أبناء شعبنا أحدهم (طفل)، وهم:

1 ـ صفوت عصام قشطة (16 عاماً) من (رفح).. استشهد جراء قيام جنود الاحتلال بإطلاق النار عليه من مستوطنة (ديكالين).

2 ـ خليل سمير السندي (24 عاماً) من (رفح).. استشهد قرب بوابة صلاح الدين حيث أعدمه جنود الاحتلال رمياً بالرصاص.

3 ـ أحمد زهير غندور (27 عاماً) من (رام الله).

*28/1/2001م

*قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم المواطن/ حسن سليمان ضراغمة (66 عاماً) من (رام الله).

*29/1/2001م

*اليوم قَتل جنود العدو الصهيوني المواطن/ محمد نافذ موسى (21 عاماً) من (مخيم خانيونس).. حيث استشهد عند (مفرق الشهداء) إثر إصابته بطلقة من عيار 500 في بطنه.

*30/1/2001م

*قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم المواطن/ فلاح صالح عياش (67 عاماً) من (سلفيت/ نابلس).

31/1/2001م

*قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ إسماعيل أحمد اتلباني (48 عاماً) من (غزة).. استشهد على طريق مستعمرة (نتساريم) جراء إصابته بعدة طلقات.

2 ـ صابر أبو ظاهر (38 عاماً) من (مخيم المغازي /غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته بعدة طلقات.

*1/2/2001م

*قَتَلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ أحمد محيسن (22 عاماً) من (غزة).. قتله جنود الاحتلال عند معبر (المنطار).

2 ـ عبد الله محمود أبو كرش (21 عاماً) من (غزة).. اغتاله جنود الاحتلال.. وكانت إصابته في رأسه.

*4/2/2001م

*قَتل جنود الاحتلال اليوم المواطن/ شادي الكحلوت، من (غزة).

*8/2/2001

*قَتَل جنود الاحتلال اليوم المواطنة/ خضرة رجاء اشتيوي (65 عاماً) من (قلقيلية).

*9/2/2001م

*قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (طفلين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ أيمن أبو هولي (16 عاماً) من (دير البلح).

2 ـ سامر البحطيطي (16 عاماً) من (غزة).. استشهد إثر إصابته برصاصة في رأسه.

*10/2/2001م

*قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم، الطفلة/ براء كمال أبو سمرة قلالوة (22 شهراً) من (البيرة).

*12/2/2001م

*قَتَل جنود الاحتلال اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ عاطف النابلسي (35 عاماً) من (رافات/ رام الله).. قتلوه داخل سيارته، حيث أطلقوا عليه عدة عيارات نارية أصابتْه في بطنه.

2 ـ زياد أبو صوي (20 عاماً) من (أرطاس/ بيت لحم) وهو برتبة مقدم في (القوة 17).. اغتاله جنود الاحتلال بعدة عيارات نارية.

*13/2/2001م

*قَتَل جنود الاحتلال اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا أحدهما (طفل) وهما:

1 ـ بلال رمضان (14 عاماً) من (غزة).. استشهد إثر إصابته برصاصة في القلب.

2 ـ مسعود عيّاد (47 عاماً) من (غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) جرّاء إصابته بقذيفة طائرة.

*14/2/2001م

*ـ استشهد اليوم المواطن/ عايد أبو حرب (24 عاماً) من (نور شمس/ طولكرم).. كان قادماً من (مصر)، وبعد انتظار طويل عند معبر (رفح) قَتَله جنود الاحتلال

مجدي
09-07-2009, 11:55 PM
16/2/2001م

*قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (سبعةً) من أبناء شعبنا، وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ ناصر الحسنات (23 عاماً) من (غزة).. وهو من المخابرات العامة الفلسطينية، وقد أطلق عليه جنود الاحتلال 25 طلقةً.

2 ـ أنور مصطفى مرعي (33 عاماً) من (قراوة بني حسان).. استشهد بعد أن قام جنود الاحتلال بضربه حتى الموت.

3 ـ عصام رشاد الطويل (29 عاماً) من (الخليل).. استشهد إثر إصابته بعيارات نارية من رشاش 500.

4 ـ شاكر سليمان المناصرة (29 عاماً) من (بني نعيم/ الخليل).. استشهد على طريق (السمّوع ـ بئر السبع) إثر إصابته بعيارات نارية من رشاش 500.

5 ـ محمد خضر إسماعيل الحوامدة (26 عاماً) من (السمّوع / الخليل).. وقد دَهَسَه جنود الاحتلال عمْداً بسيارة عسكرية.

6 ـ خالد علي عقل (33 عاماً) من (غزة).. استشهد جراء إصابته بطلقة في بطنه عند مفرق (نتساريم).

7 ـ عبد الرحمن جمعة.. استشهد عند حاجز (الكفريات) وقد مُنع من العلاج.

*17/2/2001م

*ـ استشهد اليوم المواطن/ محمد علي الزهيري (65 عاماً) من (جنين).

*18/2/2001م

*ـ استشهد اليوم المواطن/ أحمد فَرج الله (31 عاماً) من (الخليل)، حيث أطلق عليه جنود الاحتلال الصهيوني النار بينما كان يعمل في حقله، وقد استشهد متأثراً بجراحه.

*19/2/2001م

*ـ استشهد اليوم المواطن/ محمود المدني (25 عاماً) من (مخيم بلاطة/نابلس).. حيث اغتاله جنود الاحتلال الصهيوني بإطلاق خمس رصاصات عليه، من رشاش.

*21/2/2001م

*ـ استشهد اليوم المواطن/ أسامة إبراهيم القربى (18 عاماً) من (بيت جالا).. حيث احترق بالكامل بعد أن قصف جنود الاحتلال الصهيوني منزله.

*23/2/2001م

*اليوم، قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني (اثنيْن) من أبناء شعبنا أحدهما (طفل)، وهما:

1 ـ طلال حسن أبو عريضة (16 عاماً) من (رفح).

2 ـ رائد محمود حسين موسى (21 عاماً) من (الخضر/ بيت لحم).. استشهد إثر إصابته برصاصة في صدره.

*25/2/2001

*قَتَل الصهاينة اليوم المواطن/ محمد الجلاد (45 عاماً) من (طولكرم).. حيث أطلقوا النار عليه بينما كان داخل سيارته، فأصابوه برصاصة في صدره.

*26/2/2001م

*اليوم قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني وعصابات المستوطنين (أربعةً) من أبناء شعبنا، أحدهم (طفل) وهم:

1 ـ حسام علي الديسي (17 عاماً) من (مخيم قلنديا / رام الله).. استشهد جراء إصابته برصاصة في رأسه.

2 ـ ندى الحاج أسعد (54 عاماً) من (بيت فوريك/ نابلس).. استشهدت عند نقطة التفتيش، حيث مَنَع جنود الاحتلال عنها العلاج.

3 ـ معزوزة الريماوي.. توفيت قرب مستعمرة (حلميش) لأنها كانت ذاهبةً إلى المشفى، لكن عصابات المستوطنين منعوها من ذلك مما أدى إلى وفاتها.

4 ـ مريم أسعد عبد الجبار (55 عاماً) من (نابلس).

*27/2/2001م

*قَتل جنود العدو الصهيوني اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا أحدهما (طفل)، وهما:

1 ـ عماد الدين محمد خير (15 عاماً) من (عطارة/ رام الله).. استشهد إثر إصابته برصاصة في القلب.

2 ـ نعيم أحمد بدارين (53 عاماً) من (البيرة).. استشهد إثر إصابته بقذيفة دبابة.

*2/3/2001م

*اليوم قَتل جنود الاحتلال الصهيوني (خمسةً) من أبناء شعبنا بينهم (طفلان)، والشهداء الخمسة هم:

1 ـ أُبَيّ درّاج (9 أعوام) من (البيرة).. استشهد إثر إصابته برصاصة في ظهره.

2 ـ محمد حلس (13 عاماً) من (غزة).. استشهد متأثراً بجراحه.

3 ـ مصطفى حمدان عبد القادر الرملاوي (42 عاماً) من (مخيم البريج)، وهو مواطن متخلف عقلياً، قَتَله جنود الاحتلال الصهيوني بدم بارد عند معبر (المنطار).

4 ـ عبد الكريم عيسى أبو عصبة، من (قلنديا / رام الله).. أطلق عليه جنود الاحتلال الصهيوني عدداً من الطلقات أصابتْه في رأسه وشَوَّهت وجهه بالكامل.

5 ـ يوسف الهبيلة (45 عاماً).

مجدي
09-07-2009, 11:56 PM
*3/3/2001م

*قَتل جنود الاحتلال اليوم (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ ماهر شفيق محمود عودة، من (حوارة / نابلس).

2 ـ أحمد حسن علامة، من (قريوت / نابلس).

3 ـ عايدة فتيحة (46 عاماً) من (البيرة).. استشهدت جراء إصابتها بعيار ناري في صدرها.

*4/3/2001م

*قَتل جنود الاحتلال اليوم (اثنيْن) من أبناء شعبنا هما:

1 ـ بحر عدوي، من (نابلس).

2 ـ أحمد عبد الله.. قَتَله جنود الوحدات الخاصة في جيش العدو الصهيوني.

*5/3/2001م

*قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (اثنيْن) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ أسامة إبراهيم عيد نعنعية (21 عاماً) من (مخيم جنين).. أطلق عليه جنود الاحتلال الصهيوني النار فأصيب بعيار ناري في رأسه، وظل ينزف حتى لفظ آخر أنفاسه.

2 ـ عثمان البيعاوي (23 عاماً) من (جنين).

*10/3/2001م

*قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم المواطن/ زياد سعدي عياد (25 عاماً) من (حي الزيتون /غزة).. استشهد قرب معبر (المنطار) جراء إصابته بقذيفة في الرأس.

*13/3/2001م

*اليوم استشهد المواطن/ عبد القادر محمد إبراهيم (28 عاماً) من (رام الله) حيث أصيب بعدة رصاصات في صدره.

*15/3/2001م

*ـ استشهد اليوم (ثلاثةٌ) من أبناء شعبنا، أحدهم (طفل)، وهم:

1 ـ مرتجى عمر (17 عاماً).. استشهد إثر إصابته برصاصة في رأسه.

2 ـ أحمد سالم نبر (18 عاماً) من (حي الشجاعية /غزة).. استشهد جراء إصابته برصاصة في القلب.

3 ـ أميرة خضر أبو سيف (48 عاماً) من (فقّوعة /جنين).. استشهدت لأن جنود الاحتلال الصهيوني مَنعوا نقلها إلى المشفى.

*16/3/2001م

*ـ قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم المواطن/محمد جمعة أبو عون (20 عاماً) من (غزة).. حيث أصيب برصاص متفجّر عند معبر (المنطار).

*17/3/2001م

*قَتَل قطعان المستوطنين اليوم، الطفل/ محمد نصّار (10 أعوام) من (ضاحية البريد في القدس).. حيث قاموا بضربه حتى الموت، وقد عُثر على جثته بجانب إحدى المستوطنات.

*21/3/2001م

*اليوم، قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني الطفل/ عبد الفتّاح جوهر الباقي (4 أعوام) من (خانيونس).. وقد مُنع من المغادرة إلى مصر للعلاج.

*22/3/2001م

*اليوم قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني (اثنيْن) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ كامل صالح الجمل (29 عاماً) من (مخيم الشاطئ /غزة).. وهو ملازم في (القوة 17).. استشهد جراء قصف مدفعي صهيوني.

2 ـ حسن محمود عسّاف (25 عاماً) من (جنين).

*23/3/2001م

*قَتل الصهاينة اليوم (اثنيْن) من أبناء شعبنا، هما:

1ـ أسامة حسن إسليم (25 عاماً).. وهو رقيب في الشرطة الفلسطينية.. استشهد قرب مستوطنة (كفار داروم) إثر إصابته برصاصة في القلب.

2 ـ جبري أحمد حناتشة (40 عاماً) من (دورا / الخليل).. استشهد قرب مستوطنة (حلميش) قرب (رام الله).. حيث قام قطعان المستوطنين الصهاينة بتهشيم رأسه.

*24/3/2001م

*اليوم قَتل جنود الاحتلال الصهيوني المواطن/ خالد بدوي (21 عاماً) من (مخيم العروب).. استشهد جراء إصابته بعدد من العيارات النارية.

*26/3/2001م

*اليوم قَتَل جنود الاحتلال (اثنين) من أبناء شعبنا أحدهما (طفل) وهما:

1 ـ إبراهيم صلاح (5 أعوام) من (أريحا).. عُثر على جثته وقد مَزَّقها الرصاص داخل سيارة في أريحا.

2 ـ شكري اليازوري (30 عاماً) من (أريحا).. عُثر على جثته وقد مَزّقها الرصاص داخل سيارة في أريحا.

*27/3/2001م

*اليوم قَتَلَ جنود الاحتلال الطفل محمود إسماعيل الدراويش (11 عاماً).. من (دورا/الخليل).. استشهد جرّاء إصابته بعدة طلقات.

*28/3/2001م

*اليوم قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني طفلاً في التاسعة من عمره من (مخيم البرازيل/ رفح).. ولم نعثر على اسمه.

كما قَتلوا (اثنين) آخرين من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ أكرم الهندي، من (رام الله).. استشهد إثر غارة جوية صهيونية.

2 ـ خيرية خليل مصطفى (70 عاماً) من (جنين).. استشهدت اختناقاً بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال.

*29/3/2001م

**قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم بالرصاص (أربعةً) من أبناء شعبنا، أحدهم (طفل)، وهم:

1 ـ محمود خالد أبو شحادة (15 عاماً) من (غزة).. أصابتْهُ رصاصة في القلب.

2 ـ محمد سلمان أبو شملة (18 عاماً) من (غزة).. أصابته رصاصة في القلب.

3 ـ حسام غانم الكرنز (23 عاماً) من (غزة).. عنصر في الأمن الوقائي.. أصابته رصاصة في القلب.

4 ـ سعاد إبراهيم عطيوي (49 عاماً) من (رام الله).. أصابتها رصاصة اخترقت الدماغ.

*30/3/2001م

*اليوم، وفي مواجهات (يوم الأرض)، قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني (ستةً) من أبناء شعبنا بينهم (طفلان)، والشهداء الستة هم:

1 ـ أحمد أبو مراحيل (16 عاماً).. أصابته رصاصة في رأسه.

2 ـ شعبان سعيد سلوم (31 عاماً).. أصابته رصاصة في رأسه.

3 ـ غازي عايش الزامل (16 عاماً) من (نابلس).. أصابته رصاصة في رأسه.

4 ـ خالد النخلة (28 عاماً) من (رام الله). أصابته رصاصة في بطنه.

5 ـ محمد الواوي (19 عاماً) من (رام الله).. استشهد متأثراً بجراحه.

6 ـ مراد شرايعة، من (نابلس).

*31/3/2001م

*ـ استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ وحيد نصري الديك (54 عاماً) من (رام الله).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء القصف الصهيوني لمدينة (الخليل).

2 ـ رجب مجاهد (20 عاماً) من (القدس).

مجدي
09-07-2009, 11:57 PM
1/4/2001م

*ـ استشهد اليوم الطفل/ لؤي التميمي (11 عاماً) من (دير نظام/ رام الله). متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل أسبوع.

*2/4/2001م

*اليوم اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني بصاروخ طائرة حربية، المواطن/ محمد عبد العال (26 عاماً) من (رفح).

*5/4/2001م

*قَتل جنودُ الاحتلال الصهيوني اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا، أحدهما (طفل)، وهما:

1 ـ أحمد محمود العطار (15 عاماً) من (النصيرات /غزة).. أصابته رصاصة في صدره عند (مفرق الشهداء).

2 ـ إياد حردان (30 عاماً) من (عرابة /جنين).. اغتيل بمتفجّرة.

*7/4/2001م

*ـ استشهد اليوم المواطن/ محمد الحريبات (68 عاماً) من (بيت عوا / الخليل).. قَتَله جنود ما يسمى بـ (حرس الحدود) الصهاينة، حيث ضربوه ضرباً مبرحاً حتى الموت أثناء قيامه بالعمل داخل حقلِه.

*8/4/2001م

*ـ استشهد اليوم متأثراً بجراحه، المواطن/ هاني أبو رزق (25 عاماً) من (خانيونس).. وهو* عامل في مشفى خانيونس.

*9/4/2001م

*قَتَل جنود الاحتلال المواطن/ تيسير العموري (35 عاماً) من (بيتونيا / رام الله).. حيث أصابته رصاصة في صدره أثناء قيام قوات الاحتلال الصهيوني بقصف مدينة رام الله.

*10/4/2001م

*ـ استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ وائل خويطر (30 عاماً) من (غزة).. وهو طيب ملازم.. استشهد جراء إصابته بقذيفة صاروخية أثناء قيام الصهاينة بقصف مدينة (غزة).

2 ـ معتز محمد صبح (18 عاماً) من (جنين).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل أسبوع وكانت إصابته في رأسه.

*11/4/2001م

*ـ استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، أحدهما (طفل)، وهما:

1 ـ محمود خليل بركات أبو دان (15 عاماً) من (مخيم الشاطئ / غزة).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها قرب معبر (المنطار)، وكانت إصابته في رأسه.

2 ـ إلياس عيد (50 عاماً) وهو رائد في الشرطة الفلسطينية.. استشهد متاثراً بجراحه.

*12/4/2001م

*قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، بينهم (طفل)، وهم:

1 ـ شوكت العلمي (14 عاماً) من (بيت أمر/ الخليل).. استشهد جراء إصابته بقذيفة.

2 ـ حافظ رشدي خليل صبح (35 عاماً) من (خانيونس).. أطلق جنود الاحتلال النار على سيارته فأصيب برصاصة في بطنه.

3 ـ فادي عطا الله عامر (23 عاماً) من (قلقيلية).

*13/4/2001م

*استشهد اليوم المواطن/ عيسى مصطفى أبو سمور (30 عاماً)، من (بيت جالا).

*14/4/2001م

*ـ استشهد اليوم المواطن/ محمد ياسين نصار (24 عاماً)، من (حي الزيتون /غزة).. اغتاله جنود الاحتلال، حيث قاموا بتفجير منزله.

*17/4/2001م

*ـ استشهد اليوم (خمسةٌ) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، وهؤلاء الشهداء هم:

1 ـ حمزة خضر عبيد (15 عاماً) من (غزة).. استشهد عند معبر (كارني) جراء إصابته برصاصة في القلب.

2 ـ رامي موسى غريب (17 عاماً) من (الخضر/ بيت لحم).. استشهد جراء إصابته بشظايا في صدره أثناء قيام قوات الاحتلال الصهيوني بقصف (بيت لحم).

3 ـ محمد رمضان المصري (25 عاماً) من (غزة) وهو عنصر في الأمن الوطني الفلسطيني، واستشهد جراء إصابته بشظية دبابة.

4 ـ باسل رفيق زهران (19 عاماً) من (علار/ طولكرم).. استشهد جراء إصابته برصاصة في رأسه.

5 ـ براء جلال الشاعر، من (رفح).. استشهد قرب الحدود المصرية جراء إصابته بعيار ناري في رأسه.

*22/4/2001م

*استشهد اليوم المواطن/ ماضي خليل ماضي (25 عاماً) من (مخيم خانيونس)، متاثراً بجراحه التي أصيب بها في الأسبوع الماضي جراء قذيفة صاروخية.

*23/4/2001م

*استشهد اليوم الطفل/ مهند نزار محارب (11 عاماً) من (حي الأمل/ خانيونس).

*24/4/2001م

*قَتل جنود الاحتلال اليوم بالرصاص (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ إياد عبد الرحيم الهرش (24 عاماً) من (قلقيلية).. استشهد إثر إصابته برصاصة في صدره.

2 ـ يوسف حسين أبو حمدة (40 عاماً) من (مخيم الشاطئ /غزة).. استشهد في (رام الله) جراء إصابته برصاصة في صدره.

*25/4/2001م

مجدي
09-07-2009, 11:58 PM
*25/4/2001م

*قام جيش الاحتلال الصهيوني اليوم بتفجير عبوة مفخخة من خلال طائرة، في (رفح)، فاستشهد جراء ذلك (أربعة) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ رمضان إسماعيل عزام (33 عاماً) من (رفح) وهو ضابط في الأمن الوقائي الفلسطيني.

2 ـ سمير صبري زعرب (34 عاماً) من (رفح).

3 ـ سعدي محمد الدباس (54 عاماً) من (رفح).

4 ـ ياسين حمدان الدباس (22 عاماً) من (رفح).

*26/4/2001م

*ـ استشهد اليوم (ثلاثةٌ) من أبناء شعبنا، بينهم (طفل) وهم:

1 ـ فتحي شيخ العيد (12 عاماً) من (مخيم البرازيل/ رفح).. جراء انفجار جسم مشبوه.

2 ـ إبراهيم أبو عويلة (20 عاماً) من (مخيم خانيونس).. متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم 17/4/2001م.

3 ـ عاطف أبو وهدان (40 عاماً) من (مخيم البريج).. جراء إصابته بطلقات رشاش بينما كان يعمل في بستانه.

*27/4/2001م

*أطلق جنود الاحتلال الصهيوني النار على سيارة كان فيها المواطن/ عماد حسن قراقع (34 عاماً) من (بيت لحم)، فاستشهد وأصيب معه ابنه وشقيقه.

*30/4/2001م

*قامت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم بتفجير سيارة في منزل، فاستشهد جراء ذلك (ستة) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلتان)، والشهداء هم:

1 ـ شهير بركات (8 أعوام).

2 ـ ملاك بركات (3 أعوام).

3 ـ حمدي سليم المدهون (19 عاماً) من (غزة).

4 ـ وائل أبو محسن (20 عاماً) من (غزة).

5 ـ محمد عبد الكريم أبو خالد (18 عاماً) من (غزة).

6 ـ حسن القاضي (27 عاماً).

مجدي
10-07-2009, 12:00 AM
1/5/2001م

*قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم/ محمد موسى أبو جزر (57 عاماً) من (مخيم البرازيل/ رفح) وهو نقيب في الشرطة الفلسطينية.. واستشهد جراء إصابته برصاصة في صدره.

*2/5/2001م

*قتل جنود الاحتلال اليوم المواطن/ محمد عقل (17 عاماً) من (رفح). وقد استشهد إثر إصابته برصاصة في صدره.

*4/5/2001م

*اليوم قَتَل جنود الاحتلال المواطن/ هشام المملوك (18 عاماً) من (غزة).. وقد استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته بطلقةٍ في رأسه.

*5/5/2001م

*ـ استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ أحمد خليل عيسى إسماعيل (36 عاماً) من (أرطاس/ القدس).. وقد اغتاله جنود الاحتلال الصهيوني حيث أطلقوا عليه أكثر من عشرين رصاصة.

2 ـ عبيد أبو عريبان (57 عاماً) من (النصيرات) وهو ملازم أول في الشرطة الفلسطينية وقد استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها أثناء القصف المدفعي الصهيوني يوم 28/4/2001م.

*6/5/2001م

*استشهد اليوم المواطن/ محمد عبيات (45 عاماً) من (الخضر/ بيت لحم) إثر إصابته برصاص في صدره.

*7/5/2001م

*قَتَل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (أربعةً) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلة رضيعة)، والشهداء هم:

1 ـ إيمان حجو (4 شهور) من (مخيم خانيونس).. استشهدت جراء إصابتها بشظايا صاروخ أثناء قيام الصهاينة بقصف المخيم.

2 ـ حسين خضر أبو تمام (45 عاماً) من (طولكرم).. واستشهد جراء إصابته بشظايا مدفعية أثناء قيام الصهاينة بقصف المدينة.

3 ـ مراد الهروش (30 عاماً) من (الخليل) وهو شرطي فلسطيني استشهد جراء إصابته بالرصاص.

4 ـ محمود محمد الحريبات.. (53 عاماً) من (الخليل).

*10/5/2001م

*استشهد اليوم المواطن/ خضر خضر جندية (27 عاماً) من (رفح).. وذلك أثناء القصف الصهيوني العنيف، مما أدى إلى حدوث انهيار عصبي لديه وجلطة قلبية.

*11/5/2001م

*ـ استشهد اليوم (ثلاثة) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ حسام فواز طافش (18 عاماً) من (غزة).. استشهد عند معبر (المنطار) إثر إصابته برصاصة في رأسه.

2 ـ هيثم الداعور.. من (غزة).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل يومين.

3 ـ كفاح خالد زعرب (18 عاماً) من (غزة).. استشهد متأثراً بجراحه، حيث كان قطعان المستوطنين الصهاينة قد أطلقوا عليه كلاباً مسعورة.

*12/5/2001م

*ـ استشهد اليوم (ثلاثةٌ) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ معتصم الصباغ (25 عاماً) من (جنين).. اغتاله جيش الاحتلال بصاروخ طائرة.

2 ـ علاء الجالودي (21 عاماً) من (جنين).. شرطي فلسطيني.. اغتاله جيش الاحتلال بصاروخ طائرة.

3 ـ سليمان العروق (45 عاماً) من (مخيم المغازي) واستشهد جراء قصف مروحيات صهيونية.

*14/5/2001م

*اغتال جيش الاحتلال الصهيوني اليوم (خمسةً) من أبناء شعبنا في (بيتونيا / رام الله) بالرصاص، وجميعهم من الشرطة الفلسطينية، كما قَتل جيش الاحتلال مواطناً من (القرارة/غزة)، والشهداء الستة هم:

1 ـ أحمد زقوت (27 عاماً) من (النصيرات/ غزة).. ملازم أول في الشرطة.

2 ـ صلاح أبو عمرة (32 عاماً) من (رفح).. رقيب أول في الشرطة.

3 ـ محمد أبو داود (20 عاماً) من (مخيم البريج).. شرطي.

4 ـ أحمد أبو مصطفى (20 عاماً) من (مخيم البريج).. شرطي.

5 ـ محمد الخالدي (18 عاماً) من (مخيم البريج).. شرطي.

6 ـ محمد يوسف القصاص (26 عاماً) من (القرارة /غزة).. استشهد على (مفرق المطاحن).

مجدي
10-07-2009, 12:01 AM
*15/5/2001م

*قَتَل جيش الاحتلال الصهيوني اليوم (خمسةً) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ محمد جهاد أبو قاسم (17 عاماً) من (مخيم جباليا /غزة).. استشهد إثر إصابته بعيارات نارية عند معبر (بيت حانون).

2 ـ عرفات طلال أبو كويك (29 عاماً) من (غزة).. أصيب بعيارات نارية عند معبر (بيت حانون).

3 ـ عبد الحكيم المناعمة (35 عاماً) من (مخيم المغازي).. اغتاله جيش الاحتلال بصاروخ.

4 ـ برهان فهيم الشخشير (22 عاماً) من (رام الله).. أصابته رصاصة في رأسه.

5 ـ عبد الجواد خليل شحادة (18 عاماً) من (حي النصر/ غزة).. وهو عنصر في المخابرات الفلسطينية واستشهد جراء إصابته برصاصة في رأسه.

*16/5/2001م

*اليوم قَتل جنود العدو الصهيوني الطفل/ محمد حسن سليم (14 عاماً) من (مخيم البريج) حيث أصيب بعيارين ناريين في صدره وفي الحوض.

*18/5/2001م

*قامت طائرات العدو الصهيوني من نوع (إف/16) الأميركية المتطورة، بقصف (طولكرم) و (نابلس) و (رام الله).. فاستشهد جراء هذا القصف الوحشي (ثلاثة عشر) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ نبيل عصام إسماعيل (22 عاماً) من (دير الغصون/ طولكرم).

2 ـ رامي عزت ياسين (25 عاماً) من (نابلس).

3 ـ إسماعيل أبو رفيع (21 عاماً) من (غزة).

4 ـ نصري ناصر حسن (22 عاماً) من (نابلس).

5 ـ أيمن خليل معروف.. من (نابلس).

6 ـ فادي أحمد حامد.. من (نابلس).

7 ـ معتز ناجح الخطيب (27 عاماً) من (بورين/ نابلس).

8 ـ فارس أحمد.. من (نابلس).

9 ـ خالد عقاب صبيح (21 عاماً) من (نابلس).

10 ـ وائل عبد الكريم أبو خضر (29 عاماً) من (نابلس).

11 ـ رفعت ربايعة (28 عاماً) من (جنين).

12 ـ وائل خضر المعالي.. من (نابلس).

13 ـ أحمد صادق الخضر.. (من نابلس).

*19/5/2001م

*ـ استشهد اليوم (أربعة) من أبناء شعبنا هم:

1 ـ مهند بني عودة (22 عاماً) من (نابلس).. استشهد جراء قصف الطائرات الصهيونية من نوع (إف ـ 16).

2 ـ همام سليم عبد الحق (20 عاماً) من (نابلس).. أصيب بطلقة في رأسه بعد تشييع شهداء غارات طائرات الـ إف ـ 16.

3 ـ فواز عيسى الدمج (22 عاماً) من (سيلة الظهر/ جنين).. ملازم في الشرطة الفلسطينية استشهد جراء اقتحام قوات العدو الصهيوني مركز الشرطة في سيلة الظهر.

4 ـ تيسير عواد العرعير (30 عاماً) من (غزة).. استشهد قرب معبر (المنطار) عندما كان يعمل في أرضه، وكانت إصابته بطلقة في رأسه.

*20/5/2001م

*قَتل جنود العدو الصهيوني اليوم المواطن/يوسف إبراهيم عزيز.. من (نابلس) حيث أصيب عند المدخل الجنوبي لنابلس.

*21/5/2001م

*قَتل جنود الاحتلال الصهيوني اليوم (اثنين) من أبناء شعبنا، هما:

1 ـ محمد أبو خوصة (48 عاماً) من (مخيم البريج).. استشهد وهو يعمل في بستانه.

2 ـ أحمد العجمي (27 عاماً) من (مخيم البريج).. استشهد وهو يعمل في بستانه.

*24/5/2001م

*اليوم، قَتل جنود العدو الصهيوني (اثنين) من أبناء شعبنا وهما:

1 ـ شادي صيام (20 عاماً) من (مخيم يبنا / رفح).. وهو شاب أخرس وأطرش، واستشهد إثر إصابته بعدة رصاصات.

2 ـ علاء عادل البوجي (18 عاماً) من (رفح).. استشهد قرب مستوطنة (رفح يام) إثر إصابته بعدة رصاصات.

*25/5/2001م

*ـ استشهد اليوم (اثنان) من أبناء شعبنا، وهما:

1 ـ عزام مزهر (25 عاماً) من (بلاطة/ نابلس).. اغتاله جنود الاحتلال الصهيوني بتفجير سيارته.

2 ـ محمد أحمد مجد (22 عاماً) من (قلقيلية).

*29/5/2001م

*قَتل المستعربون الصهاينة اليوم (ثلاثةً) من أبناء شعبنا، هم:

1 ـ أحمد حليلة (20 عاماً) من (مخيم عقبة جبر).. وقد سلط عليه هؤلاء القتلةُ الكلابَ، ثم أطلقوا عليه النار فأصيب برصاصةٍ في بطنه.

2 ـ عبد الله علي العصار (21 عاماً) من (غزة)..

3 ـ إسماعيل عاشور (19 عاماً) من (غزة)..

*31/5/2001م

*ـ استشهد اليوم (ثلاثة) من أبناء شعبنا، بينهم (طفلان)، والشهداء الثلاثة هم:

1 ـ خليل عفانة (12 عاماً) من (غزة).. استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل شهر جراء انفجار.

2 ـ أحمد صالح أبو الحلو (17 عاماً) من (حَزما / القدس).. جراء إصابته برصاصة في رأسه.

3 ـ بكر جمعه صالح زيادات (22 عاماً) من (جنين).

مجدي
10-07-2009, 12:01 AM
صور من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني



http://www.jenincamp.plo.ps/pictures/pic/jeninn01.jpg



http://www.jenincamp.plo.ps/pictures/pic/jeninn02.jpg


http://www.jenincamp.plo.ps/pictures/pic/jeninn04.jpg

مجدي
10-07-2009, 12:03 AM
http://www.jenincamp.plo.ps/pictures/pic/jeninn05.jpg


http://www.jenincamp.plo.ps/pictures/pic/jeninn06.jpg


http://www.jenincamp.plo.ps/pictures/pic/jeninn07.jpg

مجدي
10-07-2009, 12:03 AM
http://www.jenincamp.plo.ps/pictures/pic/jeninn08.jpg


http://www.jenincamp.plo.ps/pictures/pic/jeninn09.jpg


http://www.jenincamp.plo.ps/pictures/pic/jeninn10.jpg

مجدي
10-07-2009, 12:05 AM
http://www.jenincamp.plo.ps/under/under.gif


http://www.jenincamp.plo.ps/under/anqad.jpg

جنين-محمد بلاص
تحت هذه الأنقاض على الأغلب توجد جثة جمال، وهذا كرسيه المتحرك، لا أحد يدري ما حل به، فقد هدموا المنزل عليه".. بهذه الكلمات بدأ الشاب العشريني خالد محمد اغبارية "النوباني" من مخيم جنين، حديثه ل"الأيام" حديثه عن جاره المعاق حركيا جمال محمود رشيد الفايد 38عاما، الذي يعتقد الجميع في المخيم جازمين أنه قضى تحت الأنقاض .
ويجهد المنكوبون في مخيم اللاجئين، للأسبوع الثاني على التوالي، بالبحث عن المزيد من جثث الضحايا بعد أن فقدوا الأمل بإمكانية العثور على أحياء تحت أنقاض المباني السكنية التي دمرتها قوات الاحتلال، وسوت المئات منها بالأرض .
وكان اغبارية الذي فقد اثنين من أشقائه خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على المخيم، واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة من أشقائه، يشير بإصبعه إلى أنقاض منزل هدمته الجرافات الإسرائيلية رغم تأكيد السكان أن بداخله إنسان معاق يعجز عن الحركة .
ويتابع ذلك الشاب الذي فقد وأفراد أسرته مساكنهم التي هدمتها الجرافات الإسرائيلية في المخيم، بالقول "أبلغ السكان الجنود الإسرائيليين أن هناك إنسان معاق حركيا بداخل هذا المنزل، إلا أن الضابط المسؤول أوعز للجرافات بالاستمرار في تدمير وتجريف المنزل دون أن يأبه إطلاقا لحياة ذلك الإنسان ".
وبذل السكان بمساعدة فرق الإنقاذ جهودا كبيرة في البحث تحت أنقاض منزل الفايد عن جمال الذي لم يتم العثور عليه، بينما عثر على أجزاء من كرسيه المتحرك الذي وضع على الحافة العلوية لبقالة مجاورة .
يقول جمال "عثرنا على الكرسي المتحرك ولم نعثر على صاحبه جمال، لا أحد يعرف ما حل به، وكل ما نعرفه أن الجرافات هدمت منزل عائلته عندما كان بداخله ".
وتؤكد روايات متطابقة لشهود عيان أن قوات الاحتلال أجبرت عائلة الفايد على الخروج من منزلها الذي تعرض لقصف مركز، ولم تمكنها من إخراج جمال الذي كان يواجه صعوبة كبيرة في الحركة، ويستعين بكرسيه المتحرك .
وقال أحد الشهود "قلنا للضابط الإسرائيلي المسؤول أن هناك معاق في هذا المنزل، دعونا ندخل لإخراجه، ولكن الضابط رفض، بينما كانت جرافة ضخمة تهدم المنزل على رأس من فيه ".
ويعتقد السكان جازمين أن ذلك المعاق قضى تحت الأنقاض، رغم أنهم لم يعثروا على جثته، حتى اللحظة، ولكنهم يرجحون أن الجثة تقطعت إلى أشلاء متناثرة، بفعل عمل الجرافات الإسرائيلية، أو نقلت مع أنقاض المباني المدمرة التي نقلت القوات الإسرائيلية كميات كبيرة منها وفقا لما يؤكده شهود عيان إلى منطقة في الأغوار الشمالية أعلنتها إسرائيل منطقة عسكرية مغلقة .
ويرجح كثيرون في المخيم أن يعثروا على المزيد من جثث الضحايا ممن استشهدوا، خلال الحرب الإسرائيلية، الذي تفوح منه روائح كريهة يسود الاعتقاد أنها ناجمة عن تعفن جثث لا تزال تحت الأنقاض، يصعب انتشالها .
يقول اغبارية "بعد عشرة أيام عثرنا على جثتي نضال وشادي تحت الأنقاض، وتوجد احتمالات مؤكدة أن نعثر على المزيد من الجثث ".
ويضيف "عثرنا على شقيقي شادي (20عاما) جثة هامدة احترقت بالكامل تحت أنقاض منزل أبو جواد، وعلى بعد مئات الأمتار عثرنا على جثة شقيقي الأكبر نضال (38عاما) تحت أنقاض منزل آخر وقد أصيب بعيار ناري في رأسه، ونخشى العثور على المزيد من الجثث ".
وقصفت إسرائيل بصواريخ المروحيات وقذائف الدبابات منازل السكان في مخيم جنين، من بينها منزل أبو جواد الذي قال اغبارية أن شقيقه الشهيد شادي استشهد بداخله، بينما استشهد على بعد مئات الأمتار شقيقه الثاني نضال الذي أمضى في سجون الاحتلال نحو عامين رهن الاعتقال الإداري، على خلفية نشاطاته في حركة فتح .
ويشعر ذلك الشاب شأنه في ذلك شأن سائر السكان في مخيم جنين، أن هناك ثمة كارثة ألمت به وأفراد أسرته التي أصبحت بلا مأوى بعد أن هدمت قوات الاحتلال منازلها، قبل أن تقتل اثنين من أبنائها وتعتقل ثلاثة آخرين .
ويخلص اغبارية إلى الاعتقاد الجازم بأن إمكانيات العثور على المزيد من جثث الضحايا تحت الأنقاض، لا تزال عالية، ولكن تواجه السكان وفرق الإنقاذ العاملة في المخيم رزمة من الصعوبات التي تحول دون تمكين الجميع من انتشال الجثث التي لا تزال تحت الأنقاض .
ويشاطر النائب جمال الشاتي عضو اللجنة الوطنية لتوثيق جرائم الحرب التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مخيم جنين، اغبارية الرأي باعتقاده أن هناك صعوبات جمة تحول دون الإسراع في انتشال الجثث المتبقية تحت الردم .
ويوضح الشاتي بالتأكيد أن ما شهده المخيم أشبه ما يكون بالزلزال الذي أتى على كل شيء، ومعالجة آثار الزلزال وفقا لما يعتقد تستدعي من الدول الصديقة التي أرسلت خبراء وفرق إنقاذ إلى المخيم، تزويد تلك الفرق بالمعدات والآليات الثقيلة والأجهزة المتطورة التي من شأنها تمكين الباحثين والمتطوعين من الإسراع في انتشال الجثث . وقال "ليس من المعقول أن يترك العالم جثث شهدائنا تحت الأنقاض دون أن يقوم بالحد الأدنى من واجبه في تمكيننا من انتشال الجثث، بعد أن أبدى تقصيرا فاضحا عندما كان أطفالنا يذبحون ويقتلون بالصواريخ والقذائف، وتهدم الجرافات الإسرائيلية مساكنهم فوق رؤوسهم ".

مجدي
10-07-2009, 07:02 PM
صور انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة


http://www.pchrgaza.ps/files/PressR/arabic/2006/55-3.jpg
محطة توليد كهرباء غزة التي استهدفتها الطائرات الحربية الإسرائيلية بعدد من الصواريخ بتاريخ 27/6/2006


http://www.pchrgaza.ps/images/2005/gaza2005/P1251868.jpg الطريق الرئيسي لبلدة بيت حانون
http://www.pchrgaza.ps/images/2005/gaza2005/P1251871.jpg الطريق الرئيسي لبلدة بيت حانون

http://www.pchrgaza.ps/images/2005/gaza2005/DSC02582.JPG غرفة زراعية لزياد ابو حية في خان يونس تعرضت للقصف الاسرائيلي

http://www.pchrgaza.ps/images/2005/gaza2005/DSC02579.JPG منزل ماهر الفرا تعرض لقصف جوي إسرائيلي
http://www.pchrgaza.ps/images/2005/gaza2005/3.jpg وورشة عمران ابو كويك خان يونس



http://www.pchrgaza.ps/images/2005/gaza2005/1.jpg

منزل هشام عبد ربه خان يونس
قصف جوي يستهدف النشطاء والأعيان المدنية وإرهاب المدنيين، حصار شامل على القطاع براً وجواً وبحراً (http://www.pchrgaza.ps/files/PressR/arabic/2005/114-2005.htm) (26 سبتمبر005 )
جرائم الحرب الإسرائيلية تتواصل في قطاع غزة بعد أسبوعين على إخلائه، شهيدان و24 جريح، واستهداف منشآت مدنية في تسع غارات جوية إسرائيلية (http://www.pchrgaza.ps/files/PressR/arabic/2005/113-2005.htm) (25 سبتمبر005

مجدي
10-07-2009, 07:20 PM
وثيقة تاريخية هامة
الهولوكست الصهيوني : 70 عاما من المجازر للشعب الفلسطيني!
النكبة القادمة: خطة 'أولمرت' تبتلع 96 % من الأراضي المحتلة

إبراهيم قاعود

ارتكب النازيون جرائم إبادة جماعية ضد الإنسانية شملت كل الأجناس لكن الغرب اختزل الإبادة في المحرقة النازية لليهود (الهولوكست) وكان التعويض والمكافأة متمثلا في منح أرض فلسطين لليهود ليعلنوا دولتهم في الخامس عشر من مايو 1948 ورعي الغرب هذه الدولة قبل وبعد إنشائها فاستولت علي أراضي الغير بالقوة وعاثت في الأرض فسادا بمباركة قوي الغرب.. المحارق النازية لليهود يدور حولها الشك في وجودها في الأساس.. وفي أرقام ضحاياها (ادعي اليهود أنهم ستة ملايين) لكنها كانت الأساس في قيام دولة إسرائيل علي حساب ممتلكات وأرواح الشعب الفلسطيني.. حيث أقام اليهود محارق جديدة غير مشكوك فيها للشعب الفلسطيني لم تبدأ مع النكبة وإنما قامت في النصف الثاني من ثلاثينات القرن الماضي.. وفي دراسة تاريخية هامة أصدرها مركز 'يافا' للدراسات والأبحاث الذي يرأسه د.رفعت سيد أحمد تم رصد المجازر التي ارتكبها الإسرائيليون في فلسطين علي مدي 70 عاما في هولوكست حقيقي مارسه الصهاينة تحت الشمس وعلي رؤوس الأشهاد، وصمت العالم أمام هذه الوقائع وأغمض الغرب أعينه بل وبارك ارتكاب هذه المجازر واتهم الضحايا بالإرهاب في فساد كامل للمعايير وللضمير الإنساني !!

حرص اليهود طوال سنوات النصف الثاني من القرن العشرين علي ابتزاز الغرب وتذكيرهم بمحرقة النازي لهم فحصلوا علي مئات المليارات من الدولارات من دول أوربا خاصة ألمانيا ودعم بلا حدود من أمريكا التي كانت أسرع الدول اعترافا بقيام الدولة العبرية وأكثرها حماية لها طوال تاريخها عسكريا وسياسيا واقتصاديا.. لكن الانتفاضة الأولي للفلسطينيين وما حدث في الانتفاضة الثانية وما يجري الآن فتح عيون شعوب العالم علي أنهم عاشوا في وهم الضحايا اليهود، لأن الضحايا لا يقتلون ولا يهدمون ولا يقضون علي آمال الحياة لغيرهم، فخرجت أصوات تشكك في المحرقة النازية لليهود (الهولوكست) كان من بينها المؤرخ البريطاني ديفيد ايرفنج (يحاكم الآن في النمسا) وروجيه (رجاء جارودي) المفكر الفرنسي المسلم وحرصت إسرائيل علي مطاردة كل من يشكك في هذه المحرقة وأرقام ضحاياها وإشهار سلاح معاداة السامية ضد كل من ينتقدها أو اليهود.. وأثار الرئيس الإيراني 'محمود أحمدي نجاد' ضجة لم تهدأ حتي الآن عندما أعلن في الخريف الماضي إنكاره للمحرقة وأن إسرائيل دولة قامت علي أساس العدوان والاستيلاء علي أراضي وحقوق الفلسطينيين وطالب بمحوها من الخريطة، وطالب الغرب بالبحث عن منطقة لاقامة هذه الدولة إذا أرادوا التكفير عن جرائمهم ضد اليهود.. تصريحات نجاد التي حرص علي تكرارها والاضافة إليها أثارت ضجة هائلة حتي يومنا هذا لكنها فتحت العيون علي حقيقة هذا الكيان ولاقت صدي طيبا في العالم الإسلامي المتعاطف مع القضية الفلسطينية، لكن المفاجأة الجديدة في هذا السياق جاءت من مكان غير متوقع ففي نوبة شجاعة ربما يدفع ثمنها خرج النائب الديمقراطي الأمريكي البارز 'لاري داربي' منذ عدة أيام معلنا أنه لا يؤمن بمحارق اليهود وأن مزاعم المؤرخين حول حرق ستة ملايين يهودي في معتقلات النازي مجرد ادعاءات زائفة وأنه يعتقد أن الضحايا لا يتجاوز عددهم 140 ألفا ماتوا بسبب الإصابة بالتيفود..


المجازر : وقائع وأرقام

والوثيقة التي نعرضها تكمن أهميتها في حصرها الدقيق لوقائع وأرقام المجازر الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، وهو جانب مظلم في حياة الدولة العبرية تسعي أجهزة إعلامها لاخفائه وطمس معالمه، لكي تبدو كدولة مسالمة وديمقراطية وغير عنصرية وفي محيط عربي متربص بها ويتهيأ للانقضاض عليها، كما أن الإرهاب الذي مارسته هذه الدولة والعصابات اليهودية إنما كان ضمن حرب الاستقلال وكأن اليهود كانت لهم دولة واحتلتها بريطانيا أو عرب فلسطين!!.. كما تحرص علي وصم العرب بالإرهاب وأنها دولة تحافظ علي أمنها وسلامة أراضيها وحياة شعبها، وتكمن أهمية هذه الوثيقة لو تم تفعيلها إقليميا ودوليا وعرض وقائعها في كافة المحافل ليري العالم صورة حقيقية وواقعية لكيفية نشأة هذه الدولة وما ارتكبته طوال 70 عاما (1936 2006) من مجازر بشعة تجاه الفلسطينيين وغيرهم من أبناء البلدان المجاورة.
وتضم الوثيقة قسمين : الأول يعرض لانطلاق المجازر بعد الثورة العربية عام 36 وتحديدا في العام التالي، والقسم الثاني يعرض للمذابح مابين أعوام 2000 2005 وصولا للعام الحالي..
وفي القائمة الكاملة لمذابح الفترة الأولي تذكر الوثيقة أنها لا تتضمن أرقام ضحايا الحروب من 48 وحتي الآن وهؤلاء أغلبهم كان من الأسري الذين قتلوا أحياء وأعدادهم تقترب من نصف مليون شهيد..
وترصد الوثيقة 89 مذبحة وقعت خلال هذه الفترة ولوحظ تزايدها وشراستها مع الإعداد لقيام دولة إسرائيل أي في أعقاب الحرب العالمية الثانية ومن بين هذه المجازر مجزرة القدس (1937) وقتل فيها عشرات الفلسطينيين في سوق الخضار بنابلس وقامت عصابات 'الهاجاناه وشتيرن والأتسل' بقتل وذبح المئات من الفلسطينيين ومن أبرز مجازرها مجزرة 'دير ياسين' في ابريل 1948 وراح ضحيتها أكثر من 250 فلسطينيا ومجزرة حيفا في نفس الشهر (100 قتيل) ومجزرة اللد (يوليو 1948) (250 شهيدا) ثم مجزرة كفر قاسم (أكتوبر 1956) (50 شهيدا) ثم مجازر خان يونس ومخيمها في الشهر التالي (850 شهيدا) ولم تنج بلدة فلسطينية من خلال الوثيقة من جرائم العصابات الصهيونية التي تحول زعماؤها إلي قادة لإسرائيل فيما بعد أمثال شامير وبيجن وشارون وغيرهم، وكان أغلب ضحايا هذه المجازر من المدنيين الأبرياء من أطفال وشيوخ ونساء وشملت أساليب القتل إلقاء القنابل والذبح والإعدام وهدم المنازل ودفن الضحايا أحياء.. لكن آخر المجازر كان أبشعها علي الاطلاق وهي صابرا وشاتيلا خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان وجرت أحداثها علي مدي ثلاثة أيام وراح ضحيتها 3500 شهيد وجرحي بالمئات، كما امتدت العمليات إلي مخيم عين الحلوة في ابريل من العام التالي، إضافة لمذبحة قانا اللبنانية (1996)..

مجدي
10-07-2009, 07:21 PM
ضحايا الانتفاضة الأولى

وتمضي الوثيقة في رصد ما ارتكبته الدولة العبرية من مجازر خلال الانتفاضة الأولي من عام 87 وما بعدها والتي حصدت أرواح الآلاف وكان من أبرز وقائعها مجزرة المسجد الأقصي في أكتوبر عام 90 وراح ضحيتها 21 شهيدا ومجزرة الحرم الإبراهيمي في فبراير 1994 ونفذها 'باروخ جولد شتاين' وقتل خلالها 24 من المصلين كما قام الإرهابي عامي بوبر بقتل سبعة فلسطينيين كما استخدمت إسرائيل طائرات سلاحها الجوي في قصف المناطق الفلسطينية وكان من أسوأ ما قامت به قصف طولكرم ورام الله في مايو عام 2001 مما أدي لمصرع 13 شهيدا، ولأن هذه الانتفاضة اتسمت بطابعها السلمي وكانت انتفاضة سلاحها الوحيد هو الحجارة فإن أغلب ضحاياها كان من المدنيين من شباب وأطفال وشيوخ.. ووجدت هذه الانتفاضة تعاطفا عربيا ودوليا كبيرا كان بمثابة عنصر ضغط علي حكومة تل أبيب لمحاولة وأدها من خلال التوصل لصيغ للتسوية مع الجانب الفلسطيني..

الانتفاضة الثانية أعنف

وجاء اندلاع الانتفاضة الثانية (الأقصي) بسبب الزيارة الاستفزازية لشارون للحرم القدسي وسط حراسة من 3 آلاف جندي إسرائيلي وبعد يوم واحد وقعت مجزرة الحرم القدسي بإطلاق النار علي المصلين بعد صلاة الجمعة مما أدي لاستشهاد 13 فلسطينيا مما أشعل الغضب واشتعال الانتفاضة الثانية وكان من بين مجازرها مجزرة الجليل في أكتوبر عام 2000 وسقط خلالها 13 شهيدا من فلسطينيي 48 وقدم عدد من ضباط وجنود الاحتلال للتحقيق ولم يتم احالتهم للمحاكمة بسبب نقص الأدلة حول مسئوليتهم وتوالت المجازر من مجزرة مقر شرطة رام الله ونابلس وبيت ريما إلي رفح وخان يونس إلي بلاطة وجنين باستخدام القصف الجوي والمدفعية كما تذكر الوثيقة مجزرة مقر شرطة نابلس والقوة 17 في رام الله (13 شهيدا) ثم مجزرة بيت ريما بعدها بعدة أيام (أكتوبر 2001) وراح ضحيتها 16 شهيدا..
ثم جرت الكثير من المجازر سبقت الاجتياح الإسرائيلي للأراضي المحتلة في مارس وابريل عام 2002 ومحاصرة مخيم جنين وقتل 31 فلسطينيا وهدم المخيم بالكامل أما الاجتياح فبلغت الخسائر البشرية 60 شهيدا..
وتصدت إسرائيل لإرسال لجنة تقصي الحقائق للأرض الفلسطينية فألغي كوفي عنان اللجنة وطمس وقائع ما جري وواصلت إسرائيل مذابحها فكانت مذبحة حي الدرج (يوليو 2002) وأدت لاستشهاد 74 فلسطينيا من بينهم 'صلاح شحادة' قائد كتائب عزالدين القسام كما نالت غزة ورفح نصيبها من الوحشية الإسرائيلية طوال عام 2003 من قتل وتدمير كامل للمساكن والمنشآت واقتلاع الزروع وتحويل السكان إلي المخيمات واستمرت المجازر طوال عام 2004 ومن أبرزها اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس في مارس 2004 وبعدها بشهر اغتيال د.عبدالعزيز الرنتيسي القائد الجديد للحركة ثم مجزرة شفا عمرو (أغسطس 2005)..

بين محرقتين

المحرقة النازية لليهود دارت في أجواء حرب عالمية وداخل المعتقلات الألمانية في عدة بلدان أوربية خاصة في بولندا وهذه الحرب سقط خلالها خمسين مليون مواطن في أوربا وآسيا وافريقيا ولم تتوفر وثائق دقيقة تشير لحدوث المحارق في غرف الغاز أو عدد ضحاياها كما أن الضحايا لم يختزلوا في اليهود فقط وإنما امتدت الإبادة للغجر والشواذ والكاثوليك الألمان وغيرهم وتعويض اليهود لا يكون علي حساب طرف ثالث (الفلسطينيون) مما يدفع ببطلان شرعية أسس قيام هذه الدولة.. أما محرقة الصهاينة للفلسطينيين فقد جرت ضد شعب أعزل وعلي امتداد 70 عاما وفي وضح النهار وتحت سمع وبصر المجتمع الدولي ولم تقتصر المسألة علي الإبادة الجماعية وإنما امتدت للاستيلاء علي الأرض بالقوة عبر الحروب وتدنيس المقدسات المسيحية والإسلامية من مساجد وكنائس ومقابر وتغيير معالم المناطق المحتلة ويكفي القول أن إسرائيل هدمت خلال عام 1948 حوالي 1200 مسجد كما حولت المساجد إلي كجنس وبارات وتم إحراق المسجد الأقصي عام 69 فنحن أمام هولوكست حقيقي ضحاياه من الفلسطينيين وليس هولوكست ثارت حوله الشكوك ولم يتأكد حدوثه أو عدد ضحايا (المحرقة النازية) ومن المهم توظيف هذه المجازر الصهيونية دوليا لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وإظهار الصورة الحقيقية لهذه الدولة وأنها ارتكبت جرائم إبادة جماعية علي مدي عقود زمنية طويلة والظهور بمظهر الضحية لم يعد يلائم هذه الدولة خاصة مع تولي 'إيهود أولمرت' مهام رئاسة الحكومة الحادية والثلاثين منذ قيام الدولة ومضيه في تنفيذ خطة الفصل أو الانسحاب الأحادي لتصفية القضية الفلسطينية بضم الكتل الاستيطانية الكبري والقدس بشطريها ورسم حدود الدولة خلف الجدار العازل وهذه الخطة يسعي أولمرت لتسويقها دوليا قبل رحيل بوش عن الحكم بداية عام 2009، وخطورة هذه الخطة انها سوف تبتلع 96 % من أرض فلسطين التاريخية ولا يبقي للفلسطينيين سوي قطع أراض متفرقة مما يهدد أسس إقامة دولة متصلة الأطراف ويحولها لكانتونات ومعازل كالتي كانت للسود في جنوب افريقيا في السابق..
ويمكن القول بأن إسرائيل في تاريخها دولة لم تعرف طريق السلام ولا تسير فيه إلا تحت الضغط وتضرب بعرض الحائط كل قرارات الشرعية الدولية بمباركة أمريكية..
وتنفيذ أولمرت لخطته سوف يقود لاشتعال الصراع المسلح في المنطقة وسوف يمثل تنفيذها نكبة جديدة أخطر وأعمق فهل يظل العرب علي صمتهم إزاء هذا المخطط الخطير ؟!!

مجدي
10-07-2009, 07:22 PM
محطة دموية أخرى من محطات الهولوكست الصهيوني


ثقافة الإرهاب ثقافة صهيونية ممتدة في الزمان والمكان ولا يحدها زمان أو مكان وهي تمارس باسم القانون أو الجنون، لذلك كانت إسرائيل التي قامت أساسا على العدوان تعمل على فرض الاستسلام على الدول العربية بالقوة والإرهاب، وهي لا تعوزها الأسباب في ذلك ولن تعوزها الأسباب في ذلك، ولذلك قامت بعملية عناقيد الغضب على جنوب لبنان معلنة أن هدف العملية هو نزع سلاح المقاومة الفلسطينية ومنع إطلاق الصواريخ على المستوطنات الصهيونية في شمال فلسطين المحتلة، لكن الهدف من وراء هذه العملية لم يكن هو ذلك الهدف المعلن وإنما كان فرض الاستسلام على لبنان تحقيقا لرؤية الإرهابي الأول دافيد بن – غوريون أن لبنان سوف يكون ثاني دولة عربية توقع اتفاقية استسلام مع الكيان الصهيوني، ولذلك قامت الطائرات الصهيونية في الرابعة والنصف من فجر يوم 11 نيسان 1996 بشن 883 غارة جوية على جنوب لبنان والبقاع والعاصمة بيروت، وذلك بالإضافة إلى ألاف عمليات القصف المدفعي، وقد ارتكبت القوات الصهيونية خلال هذه العملية مجازر مروعة في قرية المنصوري وقرية سحمر ومدينة النبطية، لكن أبشع المجازر في عملية عناقيد التي استمرت 16 يوما من 11/4/1996 إلى 26/4/1996 كانت مجزرة قانا حيث قامت الطائرات الصهيونية بقصف القاعدة الدولية مما أدى إلى استشهاد أكثر من 100 لبناني احتموا بالقاعدة الدولية من القصف الصهيوني، وقد كانت "لارا مارسو مراسلة مجلة "تايم" الأمريكية أول شاهد عيان وصل إلى مكان المذبحة وكتبت أول تقرير عنها قالت فيه "وجدت جثث القتلى مكدسة فوق بعضها، أياد محروقة وأطراف مبتورة وسيقان ممزقة، وكان بعض الجثث متفحما والبعض الأخر محترقا ومشوها، ومعظم الضحايا كانوا من الأطفال والنساء وكانت دمائهم في كل مكان حتى سقف الغرفة،كذلك أحذية القوات الدولية لأنهم كانوا يبحثون بين عشرات الجثث عن المصابين الأحياء ويحملون بقايا اللحم البشري في أكوام بينما قام آخرون بوضع قطع اللحم الآدمي في أكياس بلاستك من المستخدمة في تعبة القمامة، وشاهدت بعيني أحد أفراد القوة الدولية يمسك بيده طفل رضيع مقطوع الرأس، كما رأيت سيدة لبنانية تحتضن رجل عجوز بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة وكانت كتفه اليمنى قد قطعت وانفصلت عن جسده،وكانت السيدة تصرخ أبي أبي" وكانت محطة قانا محطة دموية أخرى من محطات دموية عديدة ولن تكن الأخيرة في سجل إسرائيل الدموي، وقد قامت العصابات الصهيونية بارتكاب مجزرة أخرى في قانا في عام 2006 ولكنها لن تكون المجزرة الأخيرة في سجل إسرائيل الدموي ايضا .
وقد قررت الجامعة العربية اعتبار يوم 18 نيسان من كل عام يوم حداد عربي، كما دعت الأمم المتحدة إسرائيل للأسف الشديد إلى دفع 1.7 مليون دولار للقوة الدولية في لبنان كتعويض للخسائر الناتجة عن قصف قاعدة قانا للقوات الدولية وهذا للأسف يشكل ؤصمة عار في جبين إسرائيل وفي جبين الأمم المتحدة ولكن سيظل لبنان أصغر بلد عربي أكبر بلد عربي وسيظل شعب لبنان أصغر شعب عربي أكبر شعب عربي يقاوم ويستمر في المقاومة .

مجدي
10-07-2009, 07:26 PM
معنى ( الهولوكست ) في معجم لاروس ( ص 772 باريس 1969م ) الهولوكست : طقس من طقوس التضحية

معروف عند اليهود ، وفيه تحرق النار القربان بالكامل .


بداية الفكر الصهيوني :


كانت بدايات النشاط التنظيري للصهيونية في القرن 19 م في المانيا في كتابات موسى هس مؤلف كتاب :

(( روما و القدس )) في سنة 1862م وفيه دعا إلى إقامة دولة يهودية ، ثم كانت جهود خلفه إسحاق رولف

حاخام ميمل بـ المانيا بكتاب بعنوان : إنقاذ إسرائيل في سنة 1881 م وقد رأى فيه أن المانيا منفى لليهود

الذين يجب عليهم إستعادة فلسطين ، وإقامة دولة وطنية لهم عليها ، وكان هذا الرأي مخالفا للفكر الديني

اليهودي لليهود الألمان آنذاك الذي كان يدعو إلى حب المانيا باعتبارها وطن اليهود الألمان الحقيقي .

إذن حدث تحول في الفكر اليهودي لليهود الالمان في النصف الثاني من القرن 19 م .


أول منظمة توحد الصهاينة :

وعلى أثر المؤتمر الصهيوني الأول في سنة 1897م نجح الصهاينة الألمان في تشكيل منظمة توحد صفوفهم

أسموها : مؤسسة اليهود الوطنية وكان أول أهدافها : أن اليهود المرتبطين بسلالة واحدة ، ومصير واحد

يشكلون مهما تفرقوا مجتمعا وطنيا واحدا على أساس أن هذا التعريف لاينقص أبدا من الشعور الوطني لدى

اليهود الألمان أو من واجباتهم المدنية تجاه الوطن الأم المانيا .


كشف النوايا بلا مراوغات :

في سنة 1914م حدث تحول خطير من قبل

اليهود الألمان الذين تخلوا لأول مرة عن المراوغة في الخطاب السياسي الصهيوني وأعلنوا في الأجتماع العام

الصهيوني بـ المانيا برياسة بلو مفيلد إلى عدم إعتبار أنفسهم المان بل يهودا مائة بالمائة ثم ما لبث المتطرفون

الصهانية وغلاتهم أن أزدادوا نفوذا ، عندما عقدت الحكومة الالمانية تحالفا مع المنظمات الصهيونية القوية خاصة

مؤسسة المانيا الصهيونية .

ردة فعل الألمان تجاه اليهود الصهاينة :

ولما خرجت المانيا منهزمة من الحرب العالمية الاولى قامت الأتحادات الطلابية الأشتراكية

و المحافظة بألمانيا بشن حملات مروعة على الصهانية باتهامهم بعدم الولاء للوطن الأم المانيا ، وقد وجدت هذه

الحملات تجاوبا مع الشعب الألماني الذي كان يحس بتجرع الهزيمة في الحرب العالمية الأولى ، وهذا الأحساس

بالهزيمة كان مما سبب عداء النازيين لليهود وتعقبهم و إلحاق الأذى بهم ولقد وصل هذا العداء غايته في الثلاثينيات

من القرن العشرين حينما طبق هتلر السياسة العنصرية على اليهود فيما عرف في سنة 1933م ( اللا سامية = العداء

لليهود ) الذي كان موجودا بدرجات متفاوتة في كل البلاد الأوربية ولم يكن مقصورا على المانيا وإن غالى فيه نظام

الحكم النازي بسبب أن المانيا كانت معقلا مهما للنشاط المالي اليهودي و النشاط الثقافي في أوربا وكانت أكثر

البلاد الأوربية قلقا من أوضاع اليهود فيها .



جهود الغرب في إقامة الكيان الصهيوني ( 1785 م - 1948م ) بقلم د . السيد أحمد نوح

مجدي
10-07-2009, 07:28 PM
ـــــــــــــــــــــــــــــ تعليق :


كان هذا الامر في الظاهر أما في الباطن فقد تعاملت الحكومة النازية بأزدواجية مع اليهود و فرقت

بين اليهود الصهاينة و اليهود غير الصهاينة بمعنى هناك فرق بين اليهودي الذي يعتقد بأن الهجرة الى فلسطين

واجبة بل محتمه ويسعى لها وبين اليهودي الذي يرى ان المانيا هي الوطن الام ولا وطن غيره ، ففي

عام 1937م ساعدت الحكومة النازية اكثرمن 200 شخص وهجرتهم الى فلسطين وأخذ العدد يزيد حتى بلغ

65 الف يهودي الماني قبل أعلان دولة الكيان الصهيوني وكان الراي السائد في المانيا هو : ضرورة

التخلص من اليهود ومع هذا وجدت الفئات اليهودية الصهيونية التي تعمل على تهجير اليهود الصهاينه تعاطفا

من الحكومة النازية لان النازيين كانوا حريصون على تخليص المانيا من سيطرة اليهود من جميع المجالات

من مراكز تجارية او ثقافية وكذلك تنقية العرق الالماني حتى لايختلط بأي اعراق اخرى ، وعلى الرغم من

الاظطهاد الموجه الى اليهود فقد كان هناك تعاون سري بين الحكومة النازية و اليهود الصهاينة من أجل التهجير

و التخلص فحصل اتفاق مزدوج بين الطرفين على إبادة العنصر اليهودي الغير صهيوني الرافض للهجرة

وقدم للمحرق ككبش فداء و برضى الصهاينة من أجل أقناع المجتمع الدولي بوجوب

إقامة دولة صهيونية تحميهم من الحرق و التقتيل و الأبادة ونسى المجتمع الدولي ان اليهود الصهاينة قد

قسموا مجتمعهم الى قسمين يهود صهاينه نافعين يسعون الى الهجرة و إقامة دولة صهيونية فهولاء يستحقون

الحياة الكريمة و يهود غير صهاينة يقدمون قربان للمحارق و القتل و الأبادة من أجل التكسب الاعلامي .

مجدي
10-07-2009, 07:28 PM
الهولوكست وذكرى مذبحة دير ياسين


آمل أن نتأمل معاً النص اليهودي المقدس الذي يدعو في مضامينه للإبادة الجماعية: "ونهب الإسرائيليون لأنفسهم كل غنائم تلك المدن، أما الرجال فقتلوهم بحد السيف فلم يبق منهم حي" [سفر يشوع 11].

فالإبادة الجماعية تُعرّف بالآتي: "القضاء على جماعة عرقية، بشكل مخطط ودؤوب بإفناء أفرادها".

أما السبب في سرد هذا التعريف وذاك النص؛ فلأن الصهيونية العالمية احتفلت الأسبوع المنصرم بذكرى بما يسمى (الهولوكست) على اعتبار أنه الشر الذي أهلك بضعة آلالف أو بضع مئات أو بضعة أشخاص أو حتى بضعة ملايين من اليهود، على فرض صحة عدد القتلى الذي أوردته الصهيونية العالمية للحدث، وهو محال عقلاً؛ إذ إن الحيثيات التي تؤكد حدوث مبالغة وتفخيم في ادعاءاتهم كثيرة ومقنعة، ويمكن لكم الاستزادة في هذا الموضوع بالاطلاع على مضامين كتاب المفكر (روجيه جارودي) (الأساطير الإسرائيلية).

الواقع يؤكد أن (أدولف هتلر) قد يكون مجرم حرب، لاعتبارات كثيرة يضيق المجال عن ذكرها، إلا أنه بالنسبة لليهود هو مجرم لأمرين لا ثالث لهما، عنصريته الآرية التي دعته إلى إبادة اليهود إحداها، أما السبب الآخر فيكمن في الإبادة الجماعية الفعلية لليهود ..

والحقيقة أن أغرب ما في هذه القضية هو وضوح كرههم لِـ(هتلر)، وضوح لم يعرفه العالم عنهم!!

على أية حال إذا ما تابعنا مواقفهم من عرب فلسطين سنراهم يتعاملون كما كان تعامل (هتلر) مع غير الآريين من يهود وغيرهم، تعاملاً عنصرياً أساسه نابع من منطلق عنصري بحت، أليسوا هم –بزعمهم- شعباً اختصه الله بمحبته؟ أليسوا هم شعباً اختاره الله ليكون شعبه المختار؟

ألم يقل الحاخام (إبراهام أفيدان): "على غير اليهود أن يقبلوا بالعبودية، وعليهم ألاّ يسيروا ورؤوسهم مرفوعة في وجوه اليهود؟"

ألا يدرس أبناء هؤلاء كامل سفر (يوشع) المشبع بالعنصرية، والداعي لإبادة غير اليهود إبادة جماعية؟ ثم ألم يطبّقوا هذه الإبادة الجماعية على أرض الواقع ولعقود؟ في حين لا يتمكن أي ألماني ذكر حسنة واحدة لِـ(هتلر) خوفاً من اتهامه بالعنصرية القاتلة!

تراهم يتباهون بجرائمهم التي تتسم بالإبادة الجماعية ودون وجل ...
وهذا ما سأحاول الإشارة إليه هنا. وبالمناسبة أودّ تذكير من فقد ذاكرته أن الفترة التي تفصلنا عن مذبحة(دير ياسين) غير بعيدة؛ فقد تمّت أحداثها في شهر إبريل من عام 1948م، ومن هنا آمل من جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، وكل المؤسسات الرسمية، والخاصة ذات العلاقة، البدء باتخاذ الإجراءات اللازمة لإحياء ذكرى هذه المذبحة- كنموذج - في ضمائر غفت عقوداً من الزمان، عما جرى و يجري على أرض فلسطين المحتلة، وحبذا لو تحدث السكرتير العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن ضمان عدم تكرار الجرائم الصهيونية ضد شعب الفلسطيني، وحبذا لو وضع (ديك تشيني) -وبكل خشوع- إكليلاً من الزهور على منصة تُنصب إحياء لهذا المذبحة، وحبذا لو تدرس فظائعها الوحشية، هي ومثيلاتها من مذابح صهيونية ضد الفلسطينيين، في المناهج الأوربية والأمريكية، أو حتى العربية ..كحال أولئك مع ( الهولوكست )..!! ولمن يعتقد أني بالغت في طلباتي المتواضعة تلك ..!!

أذكّره بأن ما فُعل تجاه الاحتفال بذكرى (الهولوكست) أكثر بكثير مما استوحيته في هذه السطور، فنحن كمسلمين لا نفقه كثيراً في كيفية استثمار مآسينا كما يفعل هؤلاء، ومع الأسف نجد العالم اليوم لا ينطبق عليه قول المثل: (اللبيب من الإشارة يفهم) فهو يغضّ الطرف - عنوة - عن قضايانا نحن العرب..بل يغضّ الطرف عن قضايانا الدينية، ففي حين تُجرم بعض الدول -وبحكم القانون- كل من يلامس قضية يُدار حول تفاصيلها كثير من الشكوك كـ(الهولوكست)، نجد أننا كبشر لا حقوق لنا بل كدول لا حصانة لنا، أما كدين فالأمر هنا مستباح، فالكل له الحق في إبداء رأيه في عقيدتنا ونبينا وشريعتنا، هنا فقط يُرفع شعار حرية الرأي..!!

ولمن نسي أو تناسى جريمة (دير ياسين) أقدم له هذه الوقائع الوحشية لعلها تكون المنبه لنفوس خُدرت طوعاً أو كرهاً ..!!

ففي الساعة الثانية مساء من ليلة 10 / 4 / 1948م ، تحركت القوى الصهيونية والمتمثلة في عصابة (الأراغون) و(الهاجاناة) الإرهابيتين، مدجّجين بالسلاح، نحو قرية (دار ياسين) الآمنة والنائمة، كان عدد سكانها يتجاوز ثلاثمائة نسمة بقليل، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ، دارت مذبحة رهيبة استمرت ثلاث عشرة ساعة، تمكن الصهاينة من خلال ترسانتهم الإجرامية من قتل (260 ) إنساناً فلسطينياً من نساء ورجال، وأطفال وشيوخ وشباب، كان منهم (25) امرأة حُبلى، ولم يكتفوا بالقتل وتفجير المنازل، بل قاموا ببقر بطون الحبالى، نزعوا الأجنة .. وليقطعوها بحرابهم!! حتى الأجنة لم تسلم من وحشيتهم!!

لقد فعلوا كل ذلك وهم يطلقون صيحات الظفر والانتصار، قتلوا (52) طفلاً دون العاشرة ثم قطعت أوصالهم أمام أمهاتهم.. وهكذا انتهت هذه الإبادة الجماعية لأناس لا ذنب لهم إلا أنهم مسالمون آمنون في قراهم الفلسطينية!!

وكان لا بد من إخفاء معالم الجريمة ولو للحظات، وكان القبر الجماعي هو الحل، قبر حُفر ليحوي (260) من الجثث، كان أصحابها بالأمس أحياء يرزقون، هل انتهت الجريمة؟

لا ليس بعد؛ ففصولها ما زالت ممتدة؛ فلقد وجّهوا أنظارهم للبقية من النساء الثكالى بموت الأهل والأقارب والجيران، فجرّدوهن مما يستر أجسادهن، وأخذوا يطوفون بهن في سيارات مكشوفة في الأحياء اليهودية في القدس فرحين مهلّلين، فقد نفذوا أوامر رب إسرائيل، الذي أمر شعبه- بزعمهم - بقتل (وبحد السيف) كل من في البلدة من رجال ونساء وشيوخ، حتى البقر والحمير والغنم .. أما الفضة والذهب وآنية النحاس والحديد فقد جعلوها في خزانة الرب .. !!

ألا تستحق هذه الجريمة وغيرها من الجرائم الصهيونية التي لا تقل عنها فظاعة- إحياء العالم لذكراها، أم أن قول مسؤول دولي والذي جاء فيه: (كل ما يحتاجه الشر لينتصر، هو ألا يقوم الطيبون بشيء) متعلق فقط بأولئك ..!!

وحتى لا يدّعى أحد أن هذه الجريمة نفذتها جماعة صهيونية لا تتمتع بصفة رسمية، أذكر لكم موقف(مناحيم بيجن) رئيس وزراء الكيان الصهيوني الأسبق، ورجل السلام ..!! والذي تباهى بمشاركته في هذه المذبحة..!!

في إحدى كتبه، واليكم بعض ما قاله عن مذبحة دير ياسين : (إن العرب دافعوا عن بيوتهم ونسائهم وأطفالهم بقوة) ثم أضاف مادحاً النتائج المترتبة على هذه الجريمة، فقال: (كان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة؛ فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع قوي فأخذوا يفرون مذعورين .. وهم يصرخون: دير ياسين..!!

فمن أصل (800) ألف عربي كانوا يعيشون على أرض إسرائيل - فلسطين المحتلة عام 1948م – لم يبق سوى (165) ألفاً ثم عاب (بيغن) على من تبرأ منها من زعماء اليهود، وأتهمهم بالرياء!
بقوله: " إن مذبحة دير ياسين تسببت بانتصارات حاسمة في ميدان المعركة .. فدولة إسرائيل ما كانت لتقوم لولا الانتصار في دير ياسين"!!

أليست هذه إبادة جماعية ووحشية تفوق ما قام به (هتلر)؟!

هؤلاء الصهاينة أبادوا قرية آمنة عن بكرة أبيها، بقروا بطون الحبالى ..قطعوا الأجنة، قتلوا الأطفال دون العاشرة، ولم يكتفوا يقتلهم بل بادروا منتشين فرحين بتقطيع أوصالهم أمام أنظار أمهاتهم، يصحب ذلك صيحات الظفر والانتصار.. !!

بل إن (مناحيم بيغن) عندما سئل في مقابلة أجرتها معه صحيفة حركة (هتحيا)، إبان التعليق على كتاب له، فيما إذا قام فعلاً بجرائم ضد النساء الحوامل في دير ياسين!؟

أجاب بقوله: "وهل فعلت ذلك إلا من أجل شعبي"!! أليست هذه الجريمة تستحق ولو جزءاً بسيطاً من الاهتمام الدولي الذي فقد مصداقيته؟ هذه الجريمة الصهيونية وغيرها كثير يعلم المجتمع الدولي بحقائقها.. ، وما يحدث على مدار الساعة من وحشية رسمية، على يد أفراد عصابة استلموا زمام الأمر في كيان إجرامي، أطلق على نفسه (الصهيونية)..

ولهذا العالم الذي حاله معنا كمن لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم .. أهدي هذه السطور...

مجدي
10-07-2009, 07:29 PM
http://www.oboody.com/stories/images/barak.jpg
ظهرت صورة الإرهابي باراك وهو يقلب جثة الشهيدة دلال المغربي ويشدها من شعرها بعد أن اشرف بنفسه على خردقة جسدها بالرصاص ولم يخجل من شدها من شعرها أمام عدسات المصورين وهي شهيدة ميتة لا حراك فيها

معظم الصحف ومواقع الانترنيت نشرت الصورة المذكورة واشارت إلى أنها لدلال المغربي وباراك ولكن هذه الصحف والمواقع لم تعرف القراء بدلال المغربي بخاصة وان كثيرين لم يسمعوا بها ولا يعرفون حكايتها
للتعريف بحكاية دلال المغربي ولماذا هي باللباس العسكري في الصورة وأين قتلت ولماذا اهتم باراك شخصيا بتقليب جثتها وشدها من شعرها أمام عدسات التلفزيون على هذا النحو نكتب ما يلي
دلال المغربي شابة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لآسرة من يافا لجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948
تلقت دلال المغربي دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت . التحقت دلال بالحركة الفدائية وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني
كان عام 1978 عاما سيئا على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان
وضع خطة العملية أبو جهاد .... وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست كانت العملية انتحارية ومع ذلك تسابق الشباب على الاشتراك فيها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إلى دلال
عرفت العملية باسم عملية كمال عدوان وهو القائد الفلسطيني الذي قتل مع كمال ناصر والنجار في بيروت وكان باراك رئيسا للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت وقتلتهم في بيوتهم في شارع السادات قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين
في صباح يوم 11 آذار نيسان 1978 نزلت دلال مع فرقتها من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلاها إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون بخاصة وان إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين القيام بإنزال على الشاطئ على هذا النحو
نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود كان متجها إلى تل أبيب حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق خلال الرحلة النيران مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال بخاصة وان الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات الصهيونية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب
بعد ساعتين من النزول على الشاطيء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل أبيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفدائيين
قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم إيقافه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا
وهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية حيث فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية العشرات من الجنود المهاجمين ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم
تركت دلال المغربي التي بدت في تلك الصورة وباراك يشدها من شعرها وهي شهيدة أمام المصورين وصية تطلب فيها من رفاقها

المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني .....

مجدي
10-07-2009, 07:31 PM
http://kan-zaman.egypty.com/images/manshet/manshiet4.gif

مجزرة بحر البقر ما اشبه الليلة بالبارحة لم تهدأ وحشية اسرائيل يوما ولم ينم الجزار لحظة
تاريخ المجزرة : 8 ابريل 1970والمجزرة :استشهاد30 تلميذا مصريا بالمرحلة الابتدائية
الشهداء : تلاميذ مدرسة بحر البقر في محافظة الشرقية القاتل : اسرائيل
الوسيلة طائرات الفانتوم الامريكية الصنع


مجزرة بحر البقر





مجزرة بحر البقر هي حادثة قصف لمدرسة بحر البقر المشتركة في قرية بحر البقر بمركز الحسينية ( محافظة الشرقية ) بمصر ، حدثت في 8 -4-1970 م ,وأدت إلى مقتل 30 طفلا.
جاءت هذه المجزرة استكمالا لسلسلة المجازر التي ارتكبتها إسرائيل آنذاك بالدول العربية المجاورة. وصف الجريمة : المكان : مدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة التي تقع بمركز الحسينية –محافظة الشرقية ( شمال شرق القاهرة ، جنوب بورسعيد)
تكوين المدرسة: ‏.‏المدرسة تتكون من دور واحد وتضم‏3‏ فصول وتلاميذها‏130‏ طفلا‏.‏
الزمان : الساعة التاسعة وعشرون دقيقة من صباح يوم الأربعاء الثامن من أبريل عام ألف وتسعمائة وسبعين ميلادية 1970 م - الثاني من صفر عام ألف وثلاثمائة وتسعون هجرية 1390 هـ
المعتدي : إسرائيل
أداة العدوان : طائرات الفانتوم الأمريكية الصنع .
وسيلة الدمار: تم نسف المدرسة المكونة من 3 فصول بواسطة : خمس قنابل +2 صاروخ

ناتج الجريمة :


مقتل نحو ثلاثين طفلاً .
إصابة أكثر من خمسين طفلاً بجروح وإصابات بالغة خلفت عدداً من المعوقين
تدمير بناء المدرسة وتسويته بالأرض .

بعض أسماء الشهداء :
1- حسن محمد السيد الشرقاوي. 2- محسن سالم عبد الجليل محمد. 3- إيمان الشبراوي طاهر. 4- بركات سلامة حماد. 5- فاروق إبراهيم الدسوقي هلال. 6- خالد محمد عبد العزيز. 7- محمود محمد عطية عبد الله. 8- جبر عبد المجيد فايد نابل. 9- عوض محمد متولي الجوهري. 10- محمد أحمد محرم. 11- نجاة محمد حسن خليل. 12- صلاح محمد إمام قاسم. 13- أحمد عبد العال السيد. 14- محمد حسن محمد إمام. 15- زينب السيد إبراهيم عوض. 16- محمد السيد إبراهيم عوض. 17- محمد صبري محمد الباهي. 18- عادل جودة رياض كرواية. 19- ممدوح حسني الصادق محمد

وكتب صلاح جاهين رائعته ( الدرس انتهى لموا الكراريس )
مسجلاً تلك المجزرة في ذاكرة الشعر العربي :

الدرس انتهى لموا الكراريس
بالدم اللى على ورقهم سال
فى قصر الامم المتحدة مسابقة لرسوم الاطفال
ايه رايك في البقع الحمرا يا ضمير العالم
يا عزيزى دى لطفلة مصرية سمرا كانت من اشطر تلاميذى
دمها راسم زهرة راسم راية ثورة راسم وجه مؤامرة راسم خلق جبارة راسم نار راسم عار ع الصهيونية والاستعمار
والدنيا اللى عليهم صابرة وساكتة على فعل الاباليس
الدرس انتهى لموا الكراريس
ايه رأى رجال الفكر الحر فى الفكرة دى
المنقوشة بالدم من طفل فقير مولود في المر
لكن كان حلو ضحوك الفم
دم الطفل الفلاح راسم شمس الصباح راسم شجرة تفاح فى جناين الاصلاح راسم تمساح بالف جناح فى دنيا مليانة بالاشباح لكنها قلبها مرتاح وساكتة على فعل الاباليس
انتهى الدرس لموا الكراريس
ايه رايك ياشعب ياعربى
ايه رايك يا شعب الاحرار
دم الاطفال جايلك يحبى يقول انتقموا من الاشرار
ويسيل ع الاوراق يتهجى الاسماء
ويطالب الاباء بالثأر للابناء
ويرسم سيف يهد الزيف
ويلمع لمعة شمس الصيف فى دنيا فيها النور بقى طيف
وساكتة على فعل الاباليس
الدرس انتهى لموا الكراريس

مجدي
10-07-2009, 07:33 PM
http://static.flickr.com/71/202787974_bc80eb96fa_d.jpg (http://flickr.com/photos/26482533@N00/202787974)
http://static.flickr.com/70/202788073_937f9f4e5f_d.jpg (http://flickr.com/photos/26482533@N00/202788073)
http://static.flickr.com/69/202788111_8f81f0efc6_d.jpg (http://flickr.com/photos/26482533@N00/202788111)
http://static.flickr.com/62/202788161_5f5cb4d5cb_d.jpg (http://flickr.com/photos/26482533@N00/202788161)


http://www.almubadara.org/new/pics/qana.jpg















مجزرة قانا الثانية
30-07-2006





حدثت أثناء العدوان الغاشم على لبنان صيف 2006 ,سقط جراءها حوالي 55 شخصا، عدد كبير منهم من الأطفال الذين كانوا في مبنى مكون من ثلاث طبقات في بلدة قانا حيث انتشلت جثة 27 طفلا من بين الضحايا الذين لجؤا إلى البلدة بعد أن نزحوا من قرى مجاورة تتعرض للقصف بالإضافة إلى سكان المبنى،وقد قصفت اسرائيل المدينة للمرة الثانية بحجة أنها كانت منصة لاستخدام الصواريخ التي كانت تطلق على إسرائيل من حزب الله خلال عملية الصيف الساخن في لبنان وأكد حزب الله أن المبنى لم يكن فيه مقاتلين من الحزب وأن جل من قتلوا هم من النساء والأطفال والشيوخ .

مجدي
10-07-2009, 07:37 PM
العنــــف والرؤيــــة الصهيونيـــة للواقـــع والتاريـــخ



Violence and the Zionist View of Reality and History



«العنف» هو «الشدة والقسوة» وهو ضد الرفق واللين، وهي من «عَنَّف» بمعنى «عامله بشدة وقسا عليه». وأحد الأشكال الأساسية «للعنف الصهيوني» هو رفض الصهاينة قبول الواقع والتاريخ العربي في فلسطين باعتبار أن الذات الصهيونية واليهودية هي مركز هذا الواقع ومرجعيته الوحيدة. ولذا يستبعد الصهاينة العناصر الأساسية (غير اليهودية) المكونة لواقع فلسطين وتاريخها من وجدانهم ورؤيتهم وخريطتهم الإدراكية. والإرهاب الصهيوني إن هو إلا محاولة تستهدف فرض الرؤية الصهيونية الاختزالية على الواقع المركب، ولذا يمكن القول بأن الإرهاب هو العنف المسلح (مقابل العنف الإدراكي).



والعنف النظري والإدراكي سمة عامة في الفكر العلماني الشامل الإمبريالي. والصهيونية لا تمثل أي استثناء من القاعدة، فقد نشأت في تربة أوربا الإمبريالية التي سادت فيها الفلسفات النيتشوية والداروينية والرؤية المعرفية الإمبريالية التي تتخطى الخير والشر والتي تحوسل العالم والناس بحيث يصبح الآخر مجرد أداة أو شيئاً يُستخدَم.

ومع هذا يظل العنف الصهيوني ذا جذور خاصة تمنحه بعض السمات المميزة:



1 ـ لم تكن الصهيونية حركة استعمارية وحسب وإنما هي حركة استيطانية إحلالية (أرض بلا شعب) وهو ما يعني ضرورة أن تُخلي الأرض التي سيُنفَّذ فيها المشروع الصهيوني من السكان الأصليين، ولا يمكن أن يتم هذا إلا من خلال أقصى درجات العنف النظري والإرهاب الفعلي.



2 ـ من السمات الأساسية للأيديولوجيات العلمانية الحلولية العضوية أنها تحوي مركزها أو مرجعيتها (أو مطلقها) داخلها، ومن ثم فهي تشكل نسقاً مغلقاً ملتفاً حول نفسه يخلع القداسة على الذات ويجعلها موضع الحلول والكمون ويحجبها عن الآخرين (الذين يقعون خارج دائرة القداسة) فيهدر حقوقهم ويبيدهم، فهم ليسوا موضع الحلول.



والصهيونية وريثة الطبقة الحلولية اليهودية (داخل التركيب الجيولوجي اليهودي) هي عقيدة علمانية حلولية كمونية تجعل اليهود شعباً عضوياً ذا علاقة عضوية خاصة بالأرض (إرتس يسرائيل) أي فلسطين، وهي علاقة تمنحهم حقوقاً مطلقة فيها، الأمر الذي يعني طَرْد السكان الأصـليين الذين لا تربطهم بأرضـهم رابطة عضـوية حلولية مماثلة.



وقد حوَّلت الصهيونية العهد القديم إلى فلكلور للشعب اليهودي، وهو كتاب تفيض صفحاته بوصف حروب كثيرة خاضتها جماعة يسرائيل أو العبرانيون مع الكنعانيين وغيرهم من الشعوب، فقاموا بطرد بعضهم وإبادة البعض الآخر. وجماعة يسرائيل يحل فيها الإله الذي يوحي لها بما تريد أن تفعل، ويبارك يدها التي تقوم بالقتل والنهب، فكل أفعال الشعب مباركة مقدَّسة لأن الإله يحل فيه.



3 ـ ورثت الصهيونية ميراث الجماعة الوظيفية اليهودية بفصلها الحاد بين الشعب المقدَّس والأغيار وبما يتسم به ذلك من ازدواجية في المعايير تجعل الآخر مباحاً تماماً وتجعل استخدام العنف تجاهه أمراً مقبولاً.



لكل هذا، أصبح العنف إحدى المقولات الأساسية للإدراك الصهيوني للواقع والتاريخ. وقد أعاد الصهاينة كتابة ما يسمونه «التاريخ اليهودي» فبعثوا العناصر الحلولية الوثنية مؤكدين جوانب العنف فيه. فصوروا الأمة اليهودية في نشأتها جماعةً محاربة من الرعاة الوثنيين الغزاة. فبيردشفسكي، على سبيل المثال، ينظر إلى الوراء إلى الأيام التي كانت فيهـا "رايات اليهـود مرتفعـة"، وينظر إلى الأبطال المحاربين "اليهود الأوائل". كما أنه يكتشف أن ثمة تياراً عسكرياً في التراث اليهودي، فالحاخام إليعازر قد بيَّن أن السيف والقوس هما زينة الإنسان، ومن المسموح به أن يظهر اليهودي بهما يوم السبت. هذه الرؤية للتاريخ تتضح في دعوة جابوتنسكي لليهودي أن يتعلم الذبح من الأغيار. وفي خطاب له إلى بعض الطلاب اليهود في فيينا، أوصاهم بالاحتفاظ بالسيف لأن الاقتتال بالسيف ليس ابتكاراً ألمانياً، بل إنه ملك "لأجدادنا الأوائل... إن التوراة والسيف أنزلا علينا من السماء"، أي أن السيف يكاد يكون المطلق، أصل الكون وكل الظواهر. ولهذا لا يتردد جابوتنسكي في رفض التاريخ اليهودي الذي يسيطر عليه الحاخامات والمفكرون اليهود.



ويبدو أن هذا السيف المقدَّس (رمز الذكورة والقوة والعنف) كان محط إعجاب كل الصهاينة الذين كثيراً ما عبَّروا عن إعجابهم وانبهارهم بالعسكرية البروسية الرائعة (هذا بالطبع قبل أن يهوى هذا السيف البروسي على الرقاب اليهودية في أوشفتس). وتمتلئ كتابات هرتزل بعبارات الإعجاب بهذا السيف، إذ كتب في مذكراته يشيد ببسمارك الذي أجبر الألمان على شن عدة حروب، الواحدة تلو الأخرى، وبذلك فرض عليهم الوحدة وبدأ تاريخهم الحديث كدولة موحدة. فالعنف العسكري هو وحده محرك التاريخ الحقيقي، "إن شعباً كان نائماً زمن السلم، رحب بالوحدة في ابتهاج في زمن الحرب". وبينما كان هرتزل ينظر من نافذة أحد المسئولين الألمان شاهد مجموعات من الضباط الألمان يسيرون بخطى عسكرية، فعبَّر عن انبهاره بهم في يومياته وذهب إلى أن هؤلاء هم صناع تاريخ ألمانيا: "ضباط المستقبل لألمانيا التي لا تُقهَر". بل إنهم قد يكونون أيضاً صناع التاريخ الصهيوني نفسه، إذ يشير هرتزل إلى تلك "الدولة التي تريد وضعنا تحت حمايتها".



وتَغنَّى ناحوم جولدمان أيضاً بهذه الروح العسكرية البروسية في شبابه: "ألمانيا تجسد مبدأ التقدم ونجدها واثقة من النصر. ألمانيا ستنتصر وستحكم الروح العسكرية العالم. ومن يريد أن يندم على هذه الحقيقة ويعبِّر عن حزنه فله أن يفعل، ولكن محاولة إعاقة هذه الحقيقة هي شيء من قبيل العناد وجريمة ضد عبقرية التاريخ الذي تحركه السيوف وقعقة السلاح".



وقد تبع مناحم بيجين أسـتاذه جابوتنسـكي، وكل الصهاينة من قبله، في تأكيد أهمية السيف باعتباره محركاً للتاريخ إذ يقول: "إن قوة التقدم في تاريخ العالم ليست السلام بل السيف".



وغني عن القول أن العنف الصهيوني الإدراكي يصل إلى ذروته في إدراك العرب والتاريخ العربي، إذ يحاول الصهاينة، بسبب مشروعهم الإبادي الإحلالي، أن يلتزموا الصمت تماماً تجاهه، فلا يذكرونه من قريب أو بعيد. أو أن يغمغموا بأصوات ليبرالية تخبئ الحد الأقصى من العنف. فحينما اكتشف أحد الزعماء الصهاينة في المؤتمر الصهيوني الأول (1897) أن فلسطين ليست أرضاً بلا شعب كما كان الادعاء، جرى إلى هرتزل وأخبره باكتشافه، فهدَّأ الأخير من روعه وقال له إن الأمر ستتم تسويته فيما بعد. وكان هرتزل يعرف تماماً كيف كانت تتم تسوية مثل هذه الأمور على الطريقة الإمبريالية، ونحن نعرف كيف تمت تسويتها في فلسطين. وعلى كل فإن الحديث الصهيوني المستمر عن السيف كمحرك للتاريخ ليس تعبيراً عن رغبة الصهاينة في ممارسة رياضة محببة لبعض النفوس وإنما هو تعبير عن برنامج محدد لتغيير الواقع.



ويُعَد هذا العنف الإدراكي لبنة أساسية في التصور الصهيوني للذات والواقع والتاريخ والآخر، وهو قد يعبِّر عن نفسه بطريقة مباشرة، كما بيَّنا في الاقتباسات السابقة، ولكنه قد يعبِّر عن نفسه بطريقة غير مباشرة عن طريق عشرات القوانين والمؤسسات. وما قانون العودة الإسرائيلي إلا ترجمة لهذا العنف حين يُعطي أيُّ يهودي في العالم حق "العودة" إلى إسرائيل في أي وقت شاء ويُنكر هذا الحق على ملايين الفلسطينيين الذين طُردوا من فلسطين على دفعات منذ عام 1948، رغم أن يهود العالم لا يودون الهجرة إلى إسرائيل بينما يقرع الفلسطينيون أبوابها. ولكنها الرؤية المعرفية العلمانية الإمبريالية التي تحوسل كل البشر (العرب واليهود) والزمان (تواريخ الجماعات اليهودية وتاريخ فلسطين) والمكان (فلسطين). وما الإرهاب الصهيوني الذي لم يهـدأ إلا تعبيراً عن رؤية الصهاينة التي تحاول أن تصل إلى نهاية التاريخ: نهاية تاريخ الجماعات اليهودية في العالم، ونهاية التاريخ العربي في فلسطين.



و الملف سيبقى مفتوحاً بإذن الله

مجدي
10-07-2009, 07:39 PM
العنف الصهيوني وتحديث الشخصية اليهودية


Zionist Violence and the Modernization of the Jewish Personality




ثمة عنف أساسي في الإدراك الصهيوني للواقع والتاريخ. ولم يكن هناك مفر من أن يُترجم هذا الإدراك نفسه لإجراءات وعنف مسلح لتغيير الواقع ولرفض الرؤية اليهودية الحاخامية. ولتحقيق هذا الهدف كان حتمياً أن تُنتَج المادة البشرية القتالية القادرة على تحريك التاريخ لا من خلال التوراة وإنما من خلال السيف، وهذا ما سماه الصهاينة «تحديث الشخصية اليهودية»، أي علمنتها وجعلها قادرة على تغيير قيمها حسبما تقتضيه الظروف والملابسات، وتبنِّي قيم نيتشوية وداروينية لا علاقة لها بمكارم الأخلاق أو بالمطلقات الإنسانية والأخلاقية والدينية.




وقد بيَّن الصهاينة أن اليهودية الحاخامية طلبت من اليهود الانتظار في صبر وأناه لعودة الماشيَّح، وألا يتدخلوا في مشيئة الإله، لأن في هذا كفراً وتجديفاً. ولكن الصهاينة، الرافضين للعقيدة اليهودية، تمردوا على هذا الموقف أو وصفوه بالسلبية ونادوا بأن يتمرد اليهودي على وضعه وألا ينتظر وصول الماشيَّح، إذ ينبغي أن يعمل اليهودي بكل ما لديه من وسائل على العودة إلى أرض الميعاد. فالمنفى بالنسبة إلى بن جوريون يعني الاتكال، الاتكال السياسي والمادي والروحي والثقافي والفكري، "وذلك لأننا غرباء وأقلية محرومة من الوطن ومُقتلَعة ومشرَّدة عن الأرض، وعن العمل وعن الصناعة الأساسية. واجبنا هو أن ننفصل كلياً عن هذا الاتكال، وأن نصبح أسياد قدرنا". ويلخص بن جوريون برنامجه الثوري في أنه لا يرفض الاستسلام للمنفى فحسب، بل يحاول أيضاً إنهاءه في التو، وهو يعتقد أن هذا هو حجر الزاوية:"القضية الحقيقية الآن، كما كانت في الماضي، تتركز فيما لو كان علينا أن نعتمد على قوة الآخرين أم على قوتنا. على اليهودي من الآن فصاعداً ألا ينتظر التدخل الإلهي لتحديد مصيره، بل إن عليه أن يلجأ إلى الوسائل الطبيعية العادية" (مثل الفانتوم والنابالم مثلا). وهذا ما يُسمَّى أيضاً في الأدبيات الصهيونية «إشكالية العجز وعدم المشاركة في السلطة» (انظر المدخل بهذا العنوان).




لكل هذا تنطلق الصهيونية من نقد نيتشوي للشخصية اليهودية في المنفى فيقول ماكس نوردو إن اليهودي، خلال ثمانية عشر قرناً من النفي، أصبح مترهل العضلات (وهذه هي إحدى الأوصاف السائدة لليهـود بين أعداء اليهـود). ولذلك "أقترح أن يُقلع اليهـودي عن قهر جسده، وأن يعمل على تنمية قواه الجسدية وعضلاته، أسوة بذلك البطل بركوخبا، آخر تجسيد لتلك اليهودية في صلابة عودها المقاتل وحبها لقعقعة السلاح". والفكرة نفسها تَرد في كتابات جابوتنسكي الذي رفض أخلاقيات العبيد ونادى بتفضيل العقل على الفكر وأخلاق السادة على أخلاق العبيد والسيف على الكتاب حتى يظهر اليهودي الجديد المتحرر من أغلال الدين والقيم.




إن العنف هنا يصبح الأداة التي يتوسل بها الصهاينة لإعادة صياغة الشخصية اليهودية. فاليهودي، في هذا التصور، يحتاج إلى ممارسة العنف لتحرير نفسه من نفسه ومن ذاته الطفيلية الهامشية. وكان الكاتب الصهيوني بن هكت يشعر بسعادة في قرارة نفسه في كل مرة يقتل فيها جندياً بريطانياً لأنه، على حد قوله، كان يتحرر من مخاوفه ويُولَد من جديد، تماماً مثل شارلوت كورداي في قصيدة لجابوتنسكي بعنوان "شارلوت المسكينة". فشارلوت تتخلص من رتابة حياتها وسخافتها وتروي تَعطُّشها للعمل البطولي بأن تقوم بتسديد الضربة إلى جان مارا فترديه قتيلاً في الحمام. العنف هنا يصبح مثل الطقوس الدينية التي تستخدمها بعض القبائل البدائية حينما يصل أحد أفرادها إلى سن الرجولة. فاليهودي حينما يقوم بهذا الفعل الذي كان يخاف منه أجداده (ذبح أحد الأغيار) يتخلص من مخاوفه، ويصبح جديراً بحمل رمز الذكورة. وهذا الجانب من الفكر الصهيوني يتضح بجلاء في كتاب الثورة الذي ألفه مناحم بيجين، والذي يقلب فيه عبارة ديكارت المعروفة "أنا أفكر، إذن أنا موجود" لتصبح "أنا أحارب، إذن أنا موجود". ثم يضيف: "من الدم والنار والدموع والرماد سيخرج نموذج جديد من الرجال، نموذج غير معـروف البتـة للعالم في الألف وثماني السنين الماضية: اليهودي المحـارب".




وحتى الليبرالي الأمريكي الهادئ برانديز، يُشير (باستحسان شديد) إلى وظيفة العنف الصهيوني في إعادة صياغة الشخصية اليهودية: "غرست الصهيونية في الشباب اليهودي الشجاعة، فألفوا الجمعيات، وتدربوا على الأعمال الرياضية وعلى اللعب بالسيف، وصارت الإهانة تُرَدُّ بإهانة مثلها. وفي الوقت الحاضر، يجد أفضل لاعبي السـيف الألمـان أن الطلبة الصهيونيين يسـتطيعون أن يُدمـوا الخدود، كما يفعل التيوتون، ويرون أيضاً أن اليهود سوف يكونون أفضل لاعبي السيف في الجامعة" (وفي الشرق الأوسط فيما بعد). لقد كان برانديز يفكر في الطالب الآري "وحش نيتشه الأشقر" حينما كان يتحدث عن بطله اليهودي.



والعنف عند بن جوريون يقوم بالوظيفة نفسها في إعادة صياغة الشخصية اليهودية، إذ يصف الرواد الصهاينة بأنهم لم يكن لهم حديث إلا الأسلحة "وعندما جاءتنا الأسلحة لم تسعنا الدنيا لفرط فرحتنا، كنا نلعب بالأسلحة كالأطفال ولم نعد نتركها أبداً. كنا نقرأ ونتكلم والبنادق في أيدينا أو على أكتافنا". إن موقف بن جوريون مبني على تصـوُّر جديد للشـخصية اليهودية باعتبارها شـخصية محـاربة منـذ الأزل "إن موسى، أعظم أنبيائنا، هو أول قائد عسكري في تاريخ أمتنا". ومن هنا يكون الربط بين موسى النبي وموشى ديان مسألة منطقية بل حتمية، كما لا يكون من الهرطقة الدينية في شيء أن يؤكد بن جوريون أن خير مفسر للتوراة هو الجيش، فهو الذي يساعد الشعب على الاستيطان على ضفاف نهر الأردن، فيفسر بذلك كلمات أنبياء العهد ويحققها. ولنلاحظ النمط الحلولي الكموني الذي يبدأ بوضع السيف في خدمة التوراة، ثم يصبح السيف موازياً لها، ثم تصبح هي تابعة له، فالسيف هو الذي يفسر التوراة ويفرض عليها المعنى، وكأنه أحد نقاد ما بعد الحداثة أو هارولد بلوم الناقد الأمريكي القبَّالي الذي يرى أن الناقد هو الذي يفرض المعنى على النص، أو كأنه "الشعب المختار" اختاره الإله ثم حل فيه ثم أصبح تابعاً له، أو كأنه الشريعة الشفوية (تفاسير البشر) التي جاءت للوجود لتفسر الشريعة المكتوبة ولكنها حلت محلها بالتدريج

مجدي
10-07-2009, 07:40 PM
الإرهـاب الصهــيوني: تعــريف
Zionist Terrorism: Definition

«الإرهاب» بالمعنى الضيق للكلمة هو القيام بأعمال عنف كالقتل وإلقاء المتفجرات أو التخريب لتحقيق غرض ما مثل بث الرعب في قلب سكان منطقة ما ليرحلوا عنها أو لتتم الهيمنة عليهم وتوظيفهم وإجبارهم على قبول وضع قائم مبني على الظلم (من منظور الضحية). ويمكن أن يتسع مفهوم الإرهاب ليشمل مختلف الممارسات الاقتصادية السياسية والعسكرية، المادية والمعنوية. وفي حالة الإرهاب الصهيوني فإن هذا يتضمن سرقة الأراضي بالاحتيال والتزوير والقانون إلى طَرْد أصحابها بقوة السلاح، ومن فرض أنظمة تعليمية تُشوه الوعي الفلسطيني إلى تحقيق شروط اقتصادية غير مواتية لنمو المنتجين العرب. وإذا كان الإدراك الصهيوني للواقع والتاريخ (أرض بلا شعب لشعب بلا أرض) هو عنف إدراكي، فإن الإرهاب الصهيوني هو الممارسات التي تُحوِّل النظرية والإدراك إلى واقع قائم "وتخلق حقائق جديدة" على حد قول موشيه ديان، وسنتناول في مداخل هذا الباب الإرهاب بالمعنى الضيق والمباشر.

والإرهاب الصهيوني ليس حدثاً عابراً عرضياً وإنما هو أمر كامن في المشروع الصهيوني الاستيطاني الإحلالي وفي الصيغة الصهيونية الأساسـية الشـاملة. كما أن حـلقات وآليات هذا الإرهاب مترابطة متلاحقة، فالهجمات الإرهابية التي شُنَّت ضد بعـض القرى العربية أدَّت إلى اسـتسلام بقية سكان الأراضي المحتلة، أي أن المذابح والاعتقالات والإبعادات إن هي إلا آلية من آليات الاستيطان الصهيوني الإحلالي، ولا يمكن تَخيُّل إمكانية تَحقُّق المشـروع الصهيـوني بدونها.

والإرهاب الصهيوني هو الآلية التي تم بها تفريغ جزء من فلسطين من سكانها وفرض المستوطنين الصهاينة ودولتهم الصهيونية على شعب فلسطين وأرضها. وقد تم هذا من خلال الإرهاب المباشر، غير المنظم وغير المؤسسي، الذي تقوم به المنظمات الإرهابية غير الرسمية (المذابح ـ ميليشيات المستوطنين ـ التخريب ـ التمييز العنصري) والإرهاب المباشر، المنظم والمؤسسي، الذي تقوم به الدولة الصهيونية (التهجير ـ الهيكل القانوني للدولة الصهيونية ـ التفرقة العنصرية من خـلال القانون ـ الجـيش الإسـرائيلي ـ الشرطة الإسرائيلية ـ هدم القرى).

ورغم أننا نفرِّق بين الإرهاب المؤسسي وغير المؤسسي إلا أنهما مرتبطان تمام الارتباط ويتم التنسيق بينهما ويجمع بينهما الهدف النهائي، وهو إفراغ فلسطين من سكانها أو إخضاعهم وحصارهم. ولعل واقعة دير ياسين (قبل عام 1948) وفرق الموت المعروفة باسم «المستعرفيم» هي أمثلة أخرى واضحة على هذا التعاون والتنسيق.

والإرهاب الصهيوني مرتبط تمام الارتباط بالدعم الإمبريالي الغربي حين قامت حكومة الانتداب بحماية المستوطنين وتأمين موطئ قدم لهم وسمحت بتأسيس البنية التحتية العسكرية المكونة من المستوطنات التعاونية (وبخاصة الكيبوتس) فيما نسميه «الزراعة المسلحة» ،كما ساعدت المنظمات الصهيونية المسلحة المختلفة ودعمتها، فكانت بمنزلة قوة مسلحة كامنة قامت بالانقضاض على أرض فلسطين وأهلها عام 1948. وبعد إنشاء الدولة، استمرت الدول الغربية "الديموقراطية" في دَعْم الكيان الاستيطاني الإحلالي الصهيوني، رغم ممارساته الإرهابية التي تتسم بكل الجدة والاستمرار، ورغم الحروب العديدة التي شنها على العرب ورغم توسعيته التي لا تعرف أية حدود.

ويحاول الصهاينة قدر استطاعتهم أن يصنفوا المقاومة الفلسطينية المشروعة (من منظور القانون الدولي والأعراف الإنسانية) على أنها شكل من أشكال «الإرهاب»، ومن هنا الإشارة للفدائيين الفلسطينيين بأنهم «إرهابيين»، والإشارة للعمليات الاستشهادية بأنها «عمليات انتحارية إرهابية».

مجدي
10-07-2009, 07:42 PM
الإرهاب الصهيوني حتى اندلاع الحرب العالمية الثانية: تاريخ
Zionist Terrorism till the Outbreak of the Second World War: History

يبدأ تاريخ الإرهاب الصهيوني مع الاستعداد للهجرة الاستيطانية، فموجات الهجرة الأولى جاءت بنموذج اليهودي الذي رفض ما يسميه الصهاينة «السلبية اليهودية الحاخامية» والذي كان يرى أن عليه أن يصوغ مستقبله بنفسه عن طريق اغتصاب أرض فلسطين وطرد أصحابها ليخلق لنفسه مجالاً حيوياً يمارس فيها سيادته القومية. وكان تنظيم "الهاشومير" من طلائع التنظيمات في هذه الفترة وهي المنظمة التي تُعَد الهاجاناه امتداداً لها. وكانت الاشتباكات آنذاك تقتصر على استخدام السكاكين والعصي.

ومع قرب انتهاء الحرب العالمية الأولى، بدأت بشائر المرحلة الثانية حيث أخذ الصهاينة يجمعون السلاح لتبدأ بعد ذلك مرحلة قتالية جديدة وطور جديد من أطوار ممارسة الإرهاب المسلح وإن لم يصل إلى حد المواجهة المباشرة بل اكتفى بأسلوب الكر والفر. وبعد الحرب العالمية الأولى، وبعد وضع فلسطين تحت حكم الانتداب البريطاني، يبدأ التاريخ الحقيقي للإرهاب الصهيوني.

فمنذ بدء الانتداب البريطاني على فلسطين أخذ البناء التنظيمي للإرهاب الصهيوني في النمو والرسوخ في فلسطين مستفيداً من دعم الاستعمار البريطاني للحركة الصهيونية وتأمينه هجرة آلاف الصهاينة من الشباب الذين سرعان ما انخرطوا في تنظيمات الإرهاب. وقد استقر البناء التنظيمي للإرهاب الصهيوني منذ مطلع عشرينيات القرن العشرين حين تأسَّست الهاجاناه ممثلة الذراع العسكري والباطش للوكالة اليهودية عام 1920، والتي نظمت داخل تنظيمها فرقاً خُصِّصت للهجمات الإرهابية ومنها كتائب بوش التي تقرَّر تشكيلها عام 1937 وكذا فرق البالماخ. وفي السنة التالية أيضاً لاندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 انشق أنصار الصهيونية التصحيحية عن الهاجاناه وكوَّنوا تنظيماً اتخذ لنفسه مظهراً أشد تطرفاً ودموية هو عصابة الأرجون تسفاي ليومي (الإتسل). وفيما بعد انشق عن "إتسل" جماعة أبراهام شتيرن وكوَّنت عام 1940 جماعة ليحي. وتُعَد هذه المنظمات الثلاث (الهاجاناه ـ إتسل ـ ليحي) العمود الفقري للإرهاب الصهيوني حتى عام 1948، حتى أنه يندر أن نجد عملاً إرهابياً وقع في فلسطين منسوباً إلى جماعة غيرها، فضلاً عن أن بعض الحلقات الإرهابية الصهيونية كانت خاضعة لإشرافها.

وهكذا كما ترسخت بنية الإرهاب الصهيوني في العشرينيات والثلاثينيات، شهد النصف الثاني من الثلاثينيات قفزة واضحة بالنسبة لحجم النشاط الإرهابي الصهيوني في فلسطين. وهي القفزة التي تجدر مناقشتها على ضوء المد العالمي للفاشية، وتدفُّق جيل من الشباب الصهاينة الذين تمرسوا على العمل السري والإرهابي في بلدان أوربا الشرقية خاصة. وتشير مذكرة رسمية بريطانية صادرة عن وزارة الدولة للمستعمرات إلى أن الإرهابيين الصهاينة يأتون من روسيا وبولندا والبلقان ولا يعرفون التسامح ولا يعترفون بحقوق الآخرين وتقرِّر أنهم نتاج أنظمة تعليمية تغذي التعصب والشوفينية. كما ترتبط القفزة الواضحة في حجم النشاط الإرهابي الصهيوني آنذاك بتصاعُد الحركة الوطنية الفلسطينية في مواجهة المشروع الصهيوني الذي كان قد حقَّق تراكماً كافياً في أدواته وإمكاناته تؤهله للصدام مع الفلسطينيين والشروع في التحرك على عجل لتحقـيق غايته وتأسـيس الدولـة الصهيونية.

ومن بين السجل الحافل للنشاط الصهيوني في فلسطين خلال المرحلة الثانية (حتى الحرب العالمية الثانية) يمكن الإشارة لبعض العمليات المهمة من بينها قيام إرهابيي الهاجاناه بقتل مواطنين عربيين فلسطينيين بجوار مستعمرة بتاح تكفا رمياً بالرصاص حيث كان كوخهما، وذلك في 16 أبريل عام 1936. وهو نفس العام الذي أصدرت فيه الهاجاناه سبعة قرارات بإطلاق النار على العرب أينما كانوا. كما شهد عام 1937 سلسلة من عمليات إلقاء القنابل اليدوية على تجمعات المواطنين الفلسطينيين العزل في المقاهي ووسائل النقل والأسواق، وكان من أشهرها إلقاء إتسل قنبلة على سوق الخضار المجاور لبوابة نابلس في القدس فسقط عشرات من العرب بين قتيل وجريح. كما أطلق أعضاء نفس المنظمة النار على قافلة عربية فقتلوا ثلاثة ركاب بينهم امرأتان في 14 نوفمبر 1937 وهو اليوم الذي أُطلق عليه لقب «الأحد الأسود» في القدس، حين نفَّذ الإرهابيون الصهاينة أكثر من عملية في المدينة كمظهر لاستعراض القوة.

وفي 6 مارس عام 1937 لقي 18 عربياً مصرعهم وأصيب 38 آخرون من جراء إلقاء قنبلة يدوية في سوق حيفا. كما تعرض نفس السوق في شهر يوليه من العام نفسه إلى تفجير سيارة ملغومة أودت بحياة 350 عربياً فلسطينياً وجرحت 70 آخرين، بينما يفتخر المؤرخون الصهاينة بأن عدد الضحايا كان أكثر بكثير مما أعلنت عنه سلطات الانتداب. وفي اليوم التالي سقط 27 عربياً فلسطينياً وأصيب 46 آخرون بجراح من جراء قنبلة يدوية ألقتها العصابات الصهيونية على السوق المزدحم. كما تعرَّض سوق القدس في 26 أغسطس عام 1938 إلى انفجار سيارة ملغومة أسفر عن مقتل 34 عربياً وجرح 35 آخرين وفق أقل التقديرات. وفجَّرت إتسل قنبلة يدوية أمام أحد المساجد في مدينة القدس في 15 يوليـه 1938 أثنـاء خروج المصـلين فقتلت عشـرة أشخاص وأصابت ثلاثين. وعن أحداث العام نفسه يفتخر الصهاينة بهجوم الإرهابي شلومو بن يوسف واثنان من رفاقه من جماعة إتسل على سيارات عربية فلسطينية يستقلها مواطنون عُزَّل. وقد نفَّذت السلطات البريطانية حكم الإعدام في شولمو فحوَّله المستوطنون الصهاينة إلى بطل قومي مثالي ويحمل طابع بريد إسرائيلي صورته، واختارت إحدى منظمات الإرهاب الصهيوني السرية في الثمانينات اسمه لتطلقه على عملية مماثلة جرت في الضفة الغربية.

ومن بين العمليات الإرهابية الصهيونية خلال عام 1939 شهد يوم 27 فبراير وحده سقوط 27 قتيلاً عربياً وجرح 39 آخرين في حيفا إثر تفجير منظمة إتسل قنبلتين. كما سقط ثلاثة من العرب وجُرح رابع في تل أبيب. بينما قُتل ثلاثة آخرون وجُرح ستة في القدس. إلا أن من أبرز العمليات الإرهابية التي شهدها العام الهجوم الذي دبرته إتسل على سينما ركس في القدس حيث جرى تخطيط متعدد المراحل لتحقيق أكبر عدد ممكن من الخسائر البشرية بواسطة المتفجرات التي تم تسريبها إلى المبنى إضافة إلى إلقاء القنابل داخله ثم فتح نيران الرشاشات على رواد السينما الذين خرجوا في حالة من الذعر والهلع، وقد تم تنفيذ هذه العملية الإرهابية في 29 مايو 1939.

ولم تكن الهاجاناه بعيدة عن التنافس مع إتسل، فقد هاجمت عناصرها قرية بلدة الشيخ بجوار حيفا في 12 يوليه 1939 واختطفت خمسة من سكانها ثم قتلتهم. كما جرى في 29 يوليه الهجوم على ست سيارات عربية فلسطينية في تل أبيب ورحبوت وبتاح تكفا كانت حصيلتها قتل 11 عربياً. وأسفر إلقاء القنابل في مدينة يافا في 26 أغسطس عن مصرع 24 عربياً فلسطينياً وجرح 35 آخرين.

وقد وجدت المنظمات الصهيونية سنوات الحرب العالمية فرصة لتطوير نفوذها وتقوية هياكلها وتسليحها تمهيداً للانطلاق عند انتهاء الحرب. فزادت عدداً وعدة وأضفت على وجودها قدراً من الشرعية بالتعاون مع بريطانيا والحلفاء. وهكذا أعدت المنظمات نفسها للانطلاق لاحقاً نحو هدفين: الأول إجبار الفلسطينيين أصحاب البلاد الأصليين على مغادرة أراضيهم بما فيها تلك التي يشكلون فيها أغلبية ساحقة وهي الأرض التي خصهم بها مشروع التقسيم لاحقاً. والثاني الضغط على البريطانيين لإلغاء القيود المفروضة وبخاصة على الهجرة والعمل من أجل إقامة دولة صهيونية بأسرع الوسائل.

مجدي
11-07-2009, 10:32 PM
الإرهاب الصهيوني منذ عام 1945 وحتى إعلان الدولة الصهيونية: تاريخ
Zionist Terrorism from 1945 till the Declaration of the Zionist State: History

تكتسب طبيعة العلاقة بين المنظمات الإرهابية الثلاث الأساسية (الهاجاناه ـ إتسل ـ ليحي)، قبل أن يتقرر حلها ودمجها في جيش الدفاع الإسرائيلي مع قيام الدولة، أهمية خاصة. فرغم أن المنظمات الثلاث احتفظت باستقلالها التنظيمي فقد تبلور التعاون فيما بينها خلال هذه الفترة واتخذ شكلاً مؤسسياً حين وقَّع قادتها، مع نهاية الحرب العالمية وباشتراك الوكالة اليهودية، اتفاقاً ثلاثياً تضمنت بنوده:

1 ـ تدخـل منظمة الهاجاناه المعـركة العسـكرية ضـد السلطات البريطانية. وهكذا قامت حركة العصيان العبري .

2 ـ يجب على منظمتي ليحي وإتسل عدم تنفيذ خططها القتالية إلا بموافقة قيادة حركة العصيان.

3 ـ تنفذ ليحي وإتسل الخطط القتالية التي تكلفان بها من قبَل قيادة الحركة.

4 ـ يجب ألا يكون النقاش حول العمليات المقترحة شكلياً فيجتمع مندوبو المنظمات الثلاث في جلسات ثابتة أو حسب الحاجة، على أن يتم خلال هذه الجلسات مناقشة الخطط من الناحيتين السياسية والعملية.

5 ـ بعد أخذ الموافقة المبدئية على العمليات المقترحة يناقش خبراء المنظمات الثلاث تفاصيل تنفيذ هذه العمليات.

6 ـ ضرورة الحصول على موافقة قيادة حركة العصيان لتنطبق على العمليات التي يجري تنفيذها ضد الممتلكات مثل الاستيلاء على الأسلحة من أيدي البريطانيين أو الحصول على الأموال.

7 ـ الاتفاق بين المنظمات الثلاث يرتكز على "أمر افعل".

8 ـ إذا أمرت منظمة الهاجاناه في يوم من الأيام بالتخلي عن الحرب ضد البريطانيين تواصل المنظمات إتسل وليحي حربهما.

وهكذا تشكَّل ما سُمِّي "حركة العصيان العبري" وتمثلها قيادة حركة المقاومة المتحدة للإشراف على الأمور التنفيذية. وضمت هذه القيادة ممثلين عن الهاجاناه مثل إسرائيل جاليلي وموشي سنيه ومن إتسل مناحم بيجين ومن ليحي أبراهام شيترن وياليني مور. وتوضح نصوص الاتفاقية المسئولية المشتركة للمنظمات الإرهابية الصهيونية وهو الأمر الذي سعت الهاجاناه إلى التنصل منه تاريخياً.

وكانت باكورة أعمال حركة العصيان نسف محطة سكك حديد رام الله في أول نوفمبر عام 1945. إلا أن العلاقة بين المنظمات الثلاث لم تكن بسيطة بأي حال. فقد عادت العلاقة بين أطراف حركة العصيان للتوتر وبخاصة بين إتسل والهاجاناه، وعادةً ما كان الخلاف بينهما يتخذ طابع المنافسة على السيطرة على المُستوطَن الصهيوني. ولم يكن اللجوء إلى العنف بعيداً عن خلافات العصابات الصهيونية نفسها إلى الحد الذي أثار مخاوف الصهاينة من نشوب حرب أهلية بين منظمات الإرهاب. ولأكثر من مرة تبادلت إتسل والهاجاناه أعمال خطف لعناصرهما. كما كوَّنا فرقاً للاعتداء والضرب لتأديب بعضهما البعض شمل ضررها عائلات يهودية بكاملها. ووصلت موجة الاختطاف إلى ألمانيا حين تولت عناصر الهاجاناه أمر أربعة من أعضاء إتسل ولقي أحدهم مصرعه تحت التعذيب. وحتى عقب التوصل إلى اتفاق جديد بين إتسل والهاجاناه في 7 مارس 1948 تعرَّض الاتفاق وفي وقت حرج إلى اختبار صعب حين جرت معركة مسلحة بين إتسل ورجال البالماخ كادت تعرِّض وحدة جيش الدولة المنتظرة للخطر بسبب النزاع على شحنة سلاح كانت قادمة على ظهر السفينة التالينا. وكادت الاشتباكات أن تودي بحياة مناحم بيجين زعيم إتسل، كما سقط عدد من الجرحى والقتلى من الجانبين قبل احتواء الموقف. وبصفة عامة تبادل زعماء هذه المنظمات اتهامات الخيانة والتعاون مع البريطانيين واغتصاب أموال بعضهم البعض.

وعلى أية حال فإن العنف المتبادل بين المنظمات الإرهابية الصهيونية قد تجاوز مراراً حدود التراشق بالاتهامات مثل اتهام الهاجاناه لإتسل وليحي "بالفاشية اليهودية" أو إطلاق هاتين المنظمتين صفة "قتلة الأطفال" على الهاجاناه التي قامت بعملية قتلت خلالها أمًّا عربية وستة من أطفالها، أو التهديدات المتبادلة.

وإذا كان التنافس على النفوذ والسيطرة على قيادة الحركة الصهيونية فضلاً عن الاختلاف حول السياسة التي يتعين اتباعها إزاء بريطانيا قد يكونان عاملين أساسيين في تصعيد الخلافات بين منظمات الإرهاب الصهيونية، فقد كان الاتفاق على الغايات الصهيونية وتنفيذ المخطط الاستيطاني على حساب العرب هو عامل الوحدة والتعاون الحاسم فيما بينها.

وقد حرصت الكتابات التاريخية الصهيونية على تصوير الإرهاب الصهيوني في هذه المرحلة باعتبارها نضالاً يهودياً للتحرر القومي في مواجهة الاستعمار البريطاني لجأ خلاله الصهاينة إلى السلاح. وهو الأمر الذي يخالف حقيقة الحركة الصهيونية فضلاً عن مجافاته لوقائع التاريخ التي تؤكد أن العرب الفلسطينيين ظلوا دائماً هم الهدف الأول للإرهاب الصهيوني.

فقد نال الفلسطينيون والعرب الحظ الأوفر من العمليات الإرهابية الصهيونية وبخاصة خلال عامي 1947 و1948 الحاسمين، حيث كثَّف الإرهابيون الصهاينة جهودهم لاقتلاع الفلسطينيين، الأمر الذي أدَّى إلى تشريد حوالي 900 ألف فلسطيني إلى خارج أراضيهم ووطنهم. ففي هذه السنوات غلب أسلوب مهاجمة القرى والمدن العربية وارتكاب المذابح الجماعية دون تمييز بين رجل وامرأة وطفل وكهل، أو بين أولئك العُزل وبين من يحملون السلاح دفاعاً عن حقوقهم.

وإذا كانت دير ياسين أشهر المذابح التي خلَّفها تاريخ تلك المرحلة، فإن مذابح لا تقل أهمية عنها لا يمكن حصرها قد وقعت خلال العامين 1947 و1948 خاصة. وبينها على سبيل المثال مذابح قرى حساس ويازور وسعسع والدوايمة والرملة وبلدة الشيخ. وهي مذابح راح ضحيتها الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني. وتذهب بعض التقديرات إلى أن تلك المذابح قد تسببت في هجر السكان الفلسطينيين خلال حرب 1948 لحوالي 350 قرية ومدينة بشكل كلي أو جزئي من بين 450 سيطرت عليها العصابات الصهيونية. وإلى جانب الإبادة كان المقصود هو ارتكاب أبشع أنواع الفظاعات ونشر أنبائها لخلق حالة من الذعر بين المواطنين الفلسطينيين تدفعهم إلى الرحيل.

إلا أن الأمر الأكثر حاجة إلى إعادة التأكيد أن التنظيمات العسكرية الصهيونية (وضمن ذلك الهاجاناه) قد اشتركت دون استثناء في تخطيط وتدبير وتنفيذ هذه المجازر التي جرى معظمها في إطار خطط عسكرية سياسية عامة وصفتها القيادة الصهيونية، وكان أشهرها الخطة (د) التي ارتُكبت في إطارها مأساة دير ياسين.

مجدي
11-07-2009, 10:33 PM
الإرهاب الصهيوني ضد حكومة الانتداب البريطاني وأعضاء الجماعات اليهودية
Zionist Terrorism against the British Mandate Government and the Jewish Communities

كان الفلسطينيون والعرب بطبيعة الحال الهدف الأساسي للنشاط الإرهابي الصهيوني، ومع هذا توجد بعض الاستثناءات. فمصالح الدولة الاستعمارية الراعية لا تتفق تمام الاتفاق مع مصالح الجيب الاستيطاني، فمصالح الأولى عالمية، أما الثانية فمصالحها محلية. ومن هنا الصراع الذي نشب بين المستوطنين والدول الاستعمارية، التي رعتهم في بادئ الأمر. فعلى سبيل المثال أصدرت الحكومة البريطانية الكتاب الأبيض في مايو عام 1939 (الذي صدر لتهدئة العرب وللظهور بمظهر من يتصف بالعدالة والإنصاف) فشرعت الحركة الصهيونية في الضغط على سلطات الانتداب البريطاني للتراجع عما جاء بالكتاب، ومن ثم بدأت في تنفيذ عمليات ضد أهداف بريطانية. ففي 21 أغسطس 1939 قتلت إتسل ضابطين بريطانيين بلغم استهدف الضابط المسئول عن الدائرة اليهودية في أجهزة الأمن التابعة لسلطة الانتداب.

إلا أن طبيعة النشاط الإرهابي المحدود الذي وجهته المنظمات الصهيونية ضد البريطانيين كان مختلفاً تماماً عن الاعتداءات التي استهدفت الفلسطينيين لكونهم مجرد فلسطينيين. فقد جرى انتقاء الضحايا البريطانيين في البداية بصورة محددة (شخص محدد وراءه مبررات محددة واضحة). أما الأهداف العربية فقد تم انتقاؤها وتنفيذ عملياتها بشكل يهدف إلى قتل وإصابة أكبر عدد ممكن من الضحايا الذين لا يعلم عنهم الإرهابي الصهيوني المنفِّذ والمخطِّط شيئاً محدداً سوى أنهم فقط من الفلسطينيين والعرب. ويتضح ذلك في اختيار الأماكن المزدحمة بروادها العرب (مقاهي - أسواق - قافلات). كما افتخر منفِّذو هذه الجرائم باتباع أكثر الأساليب ضماناً لسقوط عدد أكبر من الضحايا ومن بينها استخدام غاز البروم مع المتفجرات.

ويلفت النظر أيضاً أن الإرهاب الصهيوني خلال الفترة بين إعلان الانتداب ومطلع الحرب العالمية يدخل في إطار ما يُسمَّى أسلوب "اضرب واجر" إذ تحاشى الإرهابيون الصهاينة في الأغلب الأعم الدخول في مواجهات مسلحة (كأن يقوموا بحصار قرية مثلاً).

وما كانت آلة الإرهاب الصهيوني التي نمت تحت سمع وبصر السلطات البريطانية خلال هذه المرحلة أن تبلغ هذا الشأن إلا بمساعدة بريطانيا نفسها. وعبارة الإرهابي الصهيوني إسحق بن تسفي ذات دلالة، إذ قال: "نعم.. هناك جبهة بريطانية يهودية.. إن لم تكن في السياسة فهي في الخنادق"، بمعنى أنه رغم الاختلافات السياسية إلا أن السلطات البريطانية هي التي أمدت المنظمات العسكرية الصهيونية بالسلاح ومنحت المستوطنين الصهاينة تراخيص حملة (جرى منح 120 رخصة لليهود في مدينة القدس وحدها) وحجبت هذه التراخيص عن المواطنين العرب، وهي أيضاً التي اعترفت بهذه المنظمات، ومن المعروف أن 800 عضو في الهاجاناه التحقوا بصفوف الشرطة البريطانية في فلسطين وتدربوا على البندقية البريطانية عام 1936 في وضح النهار.

ولقد اشتركت المؤسسات الصهيونية على اختلافها في الإعداد للعمل الإرهابي حيث كانت التدريبات تجرى أسبوعياً في المدارس العبرية والدينية والمصانع الصغيرة والحمامات ودور العبادة اليهودية. وهكذا لم يكن النشاط الإرهابي عملاً على هامش الحركة الصهيونية. بل كان عملاً يرتبط بالوجود الصهيوني وبطبيعة الاستيطان الإحلالية.

ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية دخلت المنظمات العسكرية الصهيونية في جدل حول السياسة التي يتعين اتباعها إزاء السلطات البريطانية. فهل تواصل الطريق الذي شرعت فيه بعد صدور الكتاب الأبيض عام 1939 فتوجِّه قسطاً من أعمال العنف تجاه أهداف بريطانية، أم تلتزم بمهادنة بريطانيا ودعمها في الحرب ضد النازية؟ وإذا كانت أعمال الإرهاب الصهيوني في فلسطين لم تتوقف تماماً خلال فترة الحرب العالمية، فإن نشاطها الذي خفَّت حدته كثيراً بين عامي 1940 و1944 يمكن وصفه بالكمون مقارنة بسنوات قبل الحرب وبعدها. وقد لا يعود ذلك إلى محض اختيار المنظمات العسكرية الصهيونية، فالسلطات البريطانية من جانبها شدَّدت قبضتها على البلاد مع نشوب الحرب فاعتقلت على الفور نشطاء وقيادات الحركة الصهيونية إلى جانب الثوار العرب. وتوصلت إلى تسويات مع الهاجاناه وإتسل قبل أن تعيد إطلاق سراح المعتقلين. وهكذا أعلنت قيادة الحركة الصهيونية أثناء فترة الحرب نبذ أعمال الإرهاب وهو الأمر الذي أعلنت كل من الهاجاناه وإتسل قبوله (ورفضته منظمة ليحي).

وقد وجدت المنظمات الصهيونية سنوات الحرب العالمية فرصة لتطوير نفوذها وتقوية هياكلها وتسليحها تمهيداً للانطلاق عند انتهاء الحرب. فزادت عدداً وعدة وأضفت على وجودها قدراً من الشرعية بالتعاون مع بريطانيا والحلفاء. وهكذا أعدت المنظمات نفسها للانطلاق لاحقاً نحو هدفين: الأول إجبار الفلسطينيين أصحاب البلاد الأصليين على مغادرة أراضيهم بما فيها تلك التي يشكلون فيها أغلبية ساحقة وهي الأرض التي خصهم بها مشروع التقسيم لاحقاً. والثاني الضغط على البريطانيين لإلغاء القيود المفروضة وبخاصة على الهجرة والعمل من أجل إقامة دولة صهيونية بأسرع الوسائل.

هذا لا ينفي امتداد دائرة العنف الصهيوني لتشمل البريطانيين والأوربيين بل أحياناً اليهود. ففي عام 1944 أعلنت إتسل وقف هدنتها مع البريطانيين بنسف منزل في يافا بحجة أنه مقر للشرطة البريطانية، وكررت نفس الأعمال في حيفا والقدس. وقد بلغ النشاط الإرهابي الصهيوني ضد البريطانيين ذروته بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وتحديداً خلال عام 1946، حيث اتفقت المنظمات على توجيه ضربات للبريطانيين كان أشهرها نسف فندق الملك داود في 22 يوليه عام 1946 والذي كان يضم مكاتب إدارة الانتداب البريطاني، والتي افتخر بيجين بتنفيذها باتفاق مسبق مع الهاجاناه وليحي. وقد أسفر الانفجار عن مقتل 91 شخصاً بينهم 41 عربياً و28 بريطانياً و17 يهودياً وخمسة من جنسيات أخرى بينهم أمريكيون.

إلا أن الطابع الذي غلب على العمليات التي استهدفت سلطات الانتداب البريطاني كان السعي لتدمير البنية الأساسية للبلاد مثل السكك الحديدية والجسور والمطارات والموارد الاقتصادية مثل خط البترول الواصل إلى حيفا. ويبدو أن الهدف من ذلك كان إظهار عجز السلطات البريطانية عن إدارة البلاد وحفظ الأمن. ولقد أصدرت السلطات البريطانية في يوليه عام 1946 كتاباً أبيض يكشف وقائع الإرهاب الصهيوني والتنسيق بين المنظـمات الثلاث، وهو الكـتاب الذي اعترف بيـجين بمصـداقية ما جاء فيه.

ويلفت النظر أن فترة ما بعد إعلان الحرب العالمية الثانية قد شهدت ما يمكن تسميته إعادة تصدير بؤر النشاط الإرهابي الصهيوني إلى المنطقة العربية وأوربا. ولا يقف الأمر عند حدود قيام إلياهو حكيم وإلياهو بيت زوري من عصابة ليحي بقتل الوزير البريطاني اللورد موين في القاهرة في 6 نوفمبر عام 1944. (اعترف بن جوريون لاحقاً أنه ساهم في التستر على القتلة رغم تظاهره بإدانة الحادث). فقد نفَّذت العصابات الصهيونية العديد من الأعمال الإرهابية التي راح ضحيتها أبرياء في أوربا، فدبرت ليحي انفجاراً في فندق بفيينا ينزل به ضباط بريطانيون أسفر عن مصرع سيدة نمساوية. وقد بلغ إجرام العصابات الصهيونية حد التخطيط في مطلع عام 1948 لتسميم مصادر المياه في العاصمة البريطانية بجراثيم الكوليرا. وقد تولَّى إلياب، أحد قادة ليحي بنفسه، تدبير زجاجات الجراثيم عبر بعض الأطباء اليهود في معهد باستير في باريس. إلا أن صدور قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين والإعلان عن إنهاء الانتداب البريطاني عليها جعل المنظمة تصرف النـظر عن تنفيذ العمـلية التي كانت قد بـلغت نهاية مرحـلة الإعداد. وذلك كما ورد في مذكرات يعقوب إلياب نفسه. (من المعروف أن وباء الكوليرا انتشر في مصر بعد عام 1948، وقد انتشرت شائعات في ذلك الحين عن أن الأمر قد يكون له علاقة بالدولة الصهيونية).

مجدي
11-07-2009, 10:35 PM
المذابـح الصهيونيــة بين عامـي 1947 و1948
Zionist Massacres between 1947 and 1948

تعتبر مذبحة دير ياسين من أهم المذابح الصهيونية وأكثرها منهجية ومع هذا لم تكن دير ياسين سوى جزء من نمط أعم: القيام بمذابح ذات طابع إبادي محدود، يتم الإعلان عنها بطريقة درامية لتبث الذعر في نفوس العرب الفلسطينيين فيهربون. وبذا تتم عملية التطهير العرْقي وتصبح فلسطين أرضاً بلا شعب. كما كانت فرق الإرهاب الصهيونية تنفِّذ بعض المذابح للانتقام ولتلقين العرب الفلسطينيين درساً في عدم جدوى المقاومة. ومن أهم المذابح الصهيونية قبل عام 1948 ما يلي:

مذبحة قريتي الشيخ وحواسة (31 ديسمبر عام 1947): انفجرت قنبلة خارج بناء شركة مصفاة بترول حيفا وقتلت وجرحت عدداً من العمال العرب القادمين إلى المصفاة. وإثر ذلك ثار العمال العرب بالشركة وهاجموا الصهاينة العاملين بالمصفاة بالمعاول والفؤوس وقضبان الحديد وقتلوا وجرحوا منهم نحو ستين صهيونياً. وكان قسم كبير من العمال العرب في هذه المصفاة يقطنون قريتي الشيخ وحواسة الواقعتين جنوب شرق حيفا، ولذا خطط الصهاينة للانتقام بمهاجمة البلدتين.

وفي ليلة رأس السنة الميلادية 1948 بدأ الصهاينة هجومهم بُعيد منتصف الليل وكان عدد المهاجمين بين 150، 200 صهيوني ركزوا هجومهم على أطراف البلدتين، ولم يكن لدى العرب سلاح كاف، ولم يتعد الأمر وجود حراسات محلية بسيطة في الشوارع.

هاجم الصهاينة البيوت النائية في أطراف هاتين القريتين وقذفوها بالقنابل اليدوية ودخلوا على السكان النائمين وهم يطلقون نيران رشاشاتهم. وقد استمر الهجوم ساعة انسحب إثرها الصهاينة في الساعة الثانية صباحاً بعد أن هاجموا حوالي عشرة بيوت وراح ضحية ذلك الهجوم نحو 30 فرداً بين قتيل وجريح معظمهم من النساء والأطفال وتركوا شواهد من الدماء والأسلحة تدل على عنف المقاومة التي لقوها.

مذبحة قرية سعسع (14 ـ 15 فبراير 1948): شنت كتيبة البالماخ الثالثة هجوماً على قرية سعسع، فدمرت 20 منزلاً فوق رؤوس سكانها، وأسفر ذلك عن مقتل 60 عربياً معظمهم من النساء والأطفال. وقد وُصفت هذه العملية بأنها "مثالية".

مذبحة رحوفوت (27 فبراير 1948): حدثت في مدينة حيفا قرب رحوفوت حيث تم نسف قطار القنطرة الأمر الذي أسـفر عن اسـتشهاد سـبعة وعشرين عربياً وجرح ستة وثلاثين آخرين.

مذبحة كفر حسينية (13 مارس 1948): قامت الهاجاناه بالهجوم على القرية وقامت بتدميرها وأسـفرت المذبحـة عن اسـتشهاد ثلاثين عربياً.

مذبحة بنياميناه (27 مارس 1948): حدثت مذبحتان في هذا الموضع حيث تم نسف قطارين، أولهما نُسف في 27 مارس وأسفر عن استشهاد 24 فلسطينياً عربياً وجرح أكثر من 61 آخرين، وتمت عملية النسف الثانية في 31 من نفس الشهر حيث استُشهد أكثر من 40 عربياً وجُرح 60 آخرون.

مذبحة دير ياسـين (9 أبريل 1948): (انظر: «مذبحـة دير ياسين»).

مذبحة ناصر الدين (14 أبريل 1948): اشتدت حدة القتال في مدينة طبربة بين العرب والصهاينة، وكان التفوق في الرجال والمعدات في جانب الصهاينة منذ البداية. وجرت محاولات لنجدة مجاهدي طبرية من مدينة الناصرة وما جاورها. وجاءت أنباء إلى أبناء البلدة عن هذه النجدة وطُلب منهم التنبه وعدم فتح النيران عليها. ولكن هذه الأنباء تسربت إلى العدو الصهيوني الذي سيطر على مداخل مدينة طبرية فأرسلت منظمتا ليحي والإرجون في الليلة المذكورة قوة إلى قرية ناصر الدين يرتدي أفرادها الملابس العربية، فاعتقد الأهالي أنهم أفراد النجدة القادمة إلى طبرية فاستقبلوهم بالترحاب، وعندما دخل الصهاينة القرية فتحوا نيران أسلحتهم على مستقبليهم، ولم ينج من المذبحة سوى أربعين عربياً استطاعوا الفرار إلى قرية مجاورة. وقد دمر الصهاينة بعد هذه المذبحة جميع منازل ناصر الدين.

مذبحة تل لتفنسكي (16 أبريل 1948): قامت عصابة يهودية بمهاجمة معسكر سابق للجيش البريطاني يعيش فيه العرب وأسفر الهجوم عن استشهاد 90 عربياً.

مذبحة حيفا (22 أبريل 1948): هاجم المسـتوطنون الصـهاينة مدينة حيفـا في منتصف الليل واحتلوها وقتلوا عدداً كبيراً من أهلها، فهرع العرب الفلسطينيون العُزل الباقون للهرب عن طريق مرفأ المدينة فتبعهم اليهود وأطلقوا عليهم النيران، وكانت حصيلة هذه المذبحة أكثر من 150 قتيلاً و40 جريحاً.

مذبحة بيت داراس (21 مايو 1948): حاصر الإرهابيون الصهاينة قرية بيت داراس التي تقع شمال شرق مدينة غزة، ودعوا المواطنين الفلسطينيين إلى مغادرة القرية بسلام من الجانب الجنوبي، وسرعان ما حصدت نيران الإرهابيين سكان القرية العُزل وبينهم نساء وأطفال وشيوخ بينما كانوا يغادرون القرية وفق تعليمات قوة الحصار. وكانت نفس القرية قد تعرضت لأكثر من هجوم صهيوني خلال شهري مارس وأبريل عام 1948. وبعد أن نسف الإرهابيون الصهاينة منازل القرية وأحرقوا حقولها أقاموا مكانها مستعمرتين.

مذبحة اللد (أوائل يوليه 1948): أي بعد إعلان الدولة الصهيونية (انظر: «مذبحة اللد»).

مجدي
11-07-2009, 10:35 PM
مذبحة دير ياسـين (9 أبريل 1948)
Deir Yassin Massacre

مذبحة ارتكبتها منظمتان عسكريتان صهيونيتان هما الإرجون (التي كان يتزعمها مناحم بيجين، رئيس وزراء إسرائيل فيما بعد) وشتيرن ليحي (التي كان يترأسها إسحق شامير الذي خلف بيجين في رئاسة الوزارة). وتم الهجوم باتفاق مسبق مع الهاجاناه، وراح ضحيتها زهاء 260 فلسطينياً من أهالي القرية العزل. وكانت هذه المذبحة، وغيرها من أعمال الإرهاب والتنكيل، إحدى الوسائل التي انتهجتها المنظمات الصهيونية المسلحة من أجل السيطرة على الأوضاع في فلسطين تمهيداً لإقامة الدولة الصهيونية.

تقع قرية دير ياسين على بُعد بضعة كيلو مترات من القدس على تل يربط بينها وبين تل أبيب. وكانت القدس آنذاك تتعرض لضربات متلاحقة، وكان العرب، بزعامة البطل الفلسطيني عبد القادر الحسيني، يحرزون الانتصارات في مواقعهم. لذلك كان اليهود في حاجة إلى انتصار حسب قول أحد ضباطها "من أجل كسر الروح المعنوية لدى العرب، ورفع الروح المعنوية لدى اليهود"، فكانت دير ياسين فريسة سهلة لقوات الإرجون. كما أن المنظمات العسكرية الصهيونية كانت في حاجة إلى مطار يخدم سكان القدس. كما أن الهجوم وعمليات الذبح والإعلان عن المذبحة هي جزء من نمط صهيوني عام يهدف إلى تفريغ فلسطين من سكانها عن طريق الإبادة والطرد.

كان يقطن القرية العربية الصغيرة 400 شخص، يتعاملون تجارياً مع المستوطنات المجاورة، ولا يملكون إلا أسلحة قديمة يرجع تاريخها إلى الحرب العالمية الأولى.

في فجر 9 أبريل عام 1948 دخلت قوات الإرجون من شرق القرية وجنوبها، ودخلت قوات شتيرن من الشمال ليحاصروا القرية من كل جانب ما عدا الطريق الغربي، حتى يفاجئوا السكان وهم نائمين. وقد قوبل الهجوم بالمقاومة في بادئ الأمر، وهو ما أدَّى إلى مصرع 4 وجرح 40 من المهاجمين الصهاينة. وكما يقول الكاتب الفرنسي باتريك ميرسييون: "إن المهاجمين لم يخوضوا مثل تلك المعارك من قبل، فقد كان من الأيسر لهم إلقاء القنابل في وسط الأسواق المزدحمة عن مهاجمة قرية تدافع عن نفسها.. لذلك لم يستطيعوا التقدم أمام هذا القتال العنيف".

ولمواجهة صمود أهل القرية، استعان المهاجمون بدعم من قوات البالماخ في أحد المعسكرات بالقرب من القدس حيث قامت من جانبها بقصف القرية بمدافع الهاون لتسهيل مهمة المهاجمين. ومع حلول الظهيرة أصبحت القرية خالية تماماً من أية مقاومة، فقررت قوات الإرجون وشتيرن (والحديث لميرسييون) "استخدام الأسلوب الوحيد الذي يعرفونه جيداً، وهو الديناميت. وهكذا استولوا على القرية عن طريق تفجيرها بيتاً بيتاً. وبعد أن انتهت المتفجرات لديهم قاموا "بتنظيف" المكان من آخر عناصر المقاومة عن طريق القنابل والمدافع الرشاشة، حيث كانوا يطلقون النيران على كل ما يتحرك داخل المنزل من رجال، ونساء، وأطفال، وشيوخ". وأوقفوا العشرات من أهل القرية إلى الحوائط وأطلقوا النار عليهم. واستمرت أعمال القتل على مدى يومين. وقامت القوات الصهيونية بعمليات تشويه سادية (تعذيب ـ اعتداء ـ بتر أعضاء ـ ذبح الحوامل والمراهنة على نوع الأجنة)، وأُلقي بـ 53 من الأطفال الأحياء وراء سور المدينة القديمة، واقتيد 25 من الرجال الأحياء في حافلات ليطوفوا بهم داخل القدس طواف النصر على غرار الجيوش الرومانية القديمة، ثم تم إعدامهم رمياً بالرصاص. وألقيت الجثث في بئر القرية وأُغلق بابه بإحكام لإخفاء معالم الجريمة. وكما يقول ميرسييون: "وخلال دقائق، وفي مواجهة مقاومة غير مسبوقة، تحوَّل رجال وفتيات الإرجون وشتيرن، الذين كانوا شباباً ذوي مُثُل عليا، إلى "جزارين"، يقتلون بقسوة وبرودة ونظام مثلما كان جنود قوات النازية يفعلون". ومنعت المنظمات العسكرية الصهيونية مبعوث الصليب الأحمر جاك دي رينييه من دخول القرية لأكثر من يوم. بينما قام أفراد الهاجاناه الذين احتلوا القرية بجمع جثث أخرى في عناية وفجروها لتضليل مندوبي الهيئات الدولية وللإيحاء بأن الضحايا لقوا حتفهم خلال صدامات مسلحة (عثر مبعوث الصليب الأحمر على الجثث التي أُلقيت في البئر فيما بعد).

وقد تباينت ردود أفعال المنظمات الصهيونية المختلفة بعد المذبحة، فقد أرسل مناحم بيجين برقية تهنئة إلى رعنان قائد الإرجون المحلي قال فيها: "تهنئتي لكم لهذا الانتصار العظيم، وقل لجنودك إنهم صنعوا التاريخ في إسرائيل". وفي كتابه المعنون الثورة كتب بيجين يقول: "إن مذبحة دير ياسين أسهمت مع غيرها من المجازر الأخرى في تفريغ البلاد من 650 ألف عربي". وأضاف قائلاً: "لولا دير ياسين لما قامت إسرائيل". وقد حاولت بعض القيادات الصهيونية التنصل من مسئوليتها عن وقوع المذبحة. فوصفها ديفيد شالتيل، قائد قوات الهاجاناه في القدس آنذاك، بأنها "إهانة للسلام العبري". وهاجمها حاييم وايزمان ووصفها بأنها عمل إرهابي لا يليق بالصهاينة. كما ندَّدت الوكالة اليهودية بالمذبحة. وقد قامت الدعاية الصهيونية على أساس أن مذبحة دير ياسين مجرد استثناء، وليست القاعدة، وأن هذه المذبحة تمت دون أي تدخُّل من جانب القيادات الصهيونية بل ضد رغبتها. إلا أن السنوات التالية كشفت النقاب عن أدلة دامغة تثبت أن جميع التنظيمات الصهيونية كانت ضالعة في ارتكاب تلك المذبحة وغيرها، سواء بالاشتراك الفعلي في التنفيذ أو بالتواطؤ أو بتقديم الدعم السياسي والمعنوي.

1 ـ ذكر مناحم بيجين في كتابه الثورة أن الاستيلاء على دير ياسين كان جزءاً من خطة أكبر وأن العملية تمت بكامل علْم الهاجاناه "وبموافقة قائدها"، وأن الاستيلاء على دير ياسين والتمسك بها يُعَد إحدى مراحل المخطط العام رغم الغضب العلني الذي عبَّر عنه المسئولون في الوكالة اليهودية والمتحدثون الصهاينة.

2 ـ ذكرت موسوعة الصهيونية وإسرائيل (التي حررها العالم الإسرائيلي روفائيل باتاي) أن لجنة العمل الصهيونية (اللجنة التنفيذية الصهيونية) وافقت في مارس من عام 1948 على "ترتيبات مؤقتة، يتأكد بمقتضاها الوجود المستقل للإرجون، ولكنها جعلت كل خطط الإرجون خاضعة للموافقة المسبقة من جانب قيادة الهاجاناه".

3 ـ كانت الهاجاناه وقائدها في القدس ديفيد شالتيل يعمل على فرض سيطرته على كل من الإرجون وشتيرن، فلما أدركتا خطة شالتيل قررتا التعاون معاً في الهجوم على دير ياسين. فأرسل شالتيل رسالة إليهما تؤكد لهما الدعم السياسي والمعنوي في 7 أبريل، أي قبل وقوع المذبحة بيومين، جاء فيها: "بلغني أنكم تخططون لهجوم على دير ياسين. أود أن ألفت انتباهكم إلى أن دير ياسين ليست إلا خطوة في خططنا الشاملة. ليس لدي أي اعتراض على قيامكم بهذه المهمة، بشرط أن تجهِّزوا قوة كافية للبقاء في القرية بعد احتلالها، لئلا تحتلها قوى معادية وتهدِّد خططنا".

4 ـ جاء في إحدى النشرات الإعلامية التي أصدرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية أن ما وصف بأنه "المعركة من أجل دير ياسين" كان جزءاً لا يتجزأ من "المعركة من أجل القدس".

5 ـ أقر الصهيوني العمالي مائير بعيل في السبعينيات بأن مذبحة دير ياسين كانت جزءاً من مخطط عام، اتفقت عليه جميع التنظيمات الصهيونية في مارس 1948، وعُرف باسم «خطة د»، وكان يهدف إلى طَرْد الفلسطينيين من المدن والقرى العربية قبيل انسحاب القوات البريطانية، عن طريق التدمير والقتل وإشاعة جو من الرعب والهلع بين السكان الفلسطينين وهو ما يدفعهم إلى الفرار من ديارهم.

6 ـ بعد ثلاثة أيام من المذبحة، تم تسليم قرية دير ياسين للهاجاناه لاستخدامها مطاراً.

7 ـ أرسل عدد من الأساتذة اليهود برسائل إلى بن جوريون يدعونه فيها إلى ترك منطقة دير ياسين خالية من المستوطنات، ولكن بن جوريون لم يرد على رسائلهم وخلال شهور استقبلت دير ياسين المهاجرين من يهود شرق أوربا.

8 ـ خلال عام من المذبحة صدحت الموسيقى على أرض القرية العربية وأقيمت الاحتفالات التي حضرها مئات الضيوف من صحفيين وأعضاء الحكومة الإسرائيلية وعمدة القدس وحاخامات اليهود. وبعث الرئيس الإسرائيلي حاييم وايزمان برقية تهنئة لافتتاح مستوطنة جيفات شاؤول في قرية دير ياسين (مع مرور الزمن توسعت القدس إلى أن ضمت أرض دير ياسين إليها لتصبح ضاحية من ضواحي القدس).

وأياً ما كان الأمر، فالثابت أن مذبحة دير ياسين والمذابح الأخرى المماثلة لم تكن مجرد حوادث فردية أو استثنائية طائشة، بل كانت جزءاً أصيلاً من نمط ثابت ومتواتر ومتصل، يعكس الرؤية الصهيونية للواقع والتاريخ والآخر، حيث يصبح العنف بأشكاله المختلفة وسيلة لإعادة صياغة الشخصية اليهودية وتنقيتها من السمات الطفيلية والهامشية التي ترسخت لديها نتيجة القيام بدور الجماعة الوظيفية. كما أنه أداة تفريغ فلسطين من سكانها وإحلال المستوطنين الصهاينة محلهم وتثبيت دعائم الدولة الصهيونية وفَرْض واقع جديد في فلسطين يستبعد العناصر الأخرى غير اليهودية المكوِّنة لهويتها وتاريخها.

وقد عبَّرت الدولة الصهيونية عن فخرها بمذبحة دير ياسين، بعد 32 عاماً من وقوعها، حيث قررت إطلاق أسماء المنظمات الصهيونية: الإرجون، وإتسل، والبالماخ، والهاجاناه على شوارع المستوطنة التي أُقيمت على أطلال القرية الفلسطينية.

مجدي
11-07-2009, 10:36 PM
مذبحة اللد (أوائل يوليه 1948)
Lod Massacre

تُعَد عملية اللد أشهر مذبحة قامت بها قوات البالماخ. وقد تمت العملية، المعروفة بحملة داني، لإخماد ثورة عربية قامت في يوليه عام 1948 ضد الاحتلال الإسرائيلي. فقد صدرت تعليمات بإطلاق الرصاص على أي شخص يُشاهَد في الشارع، وفتح جنود البالماخ نيران مدافعهم الثقيلة على جميع المشاة، وأخمدوا بوحشية هذا العصيان خلال ساعات قليلة، وأخذوا يتنقلون من منزل إلى آخر، يطلقون النار على أي هدف متحرك. ولقي 250 عربياً مصرعهم نتيجة ذلك (وفقاً لتقرير قائد اللواء). وذكر كينيث بيلبي، مراسل جريدة الهيرالد تريبيون، الذي دخل اللد يوم 12 يوليه، أن موشي دايان قاد طابوراً من سيارات الجيب في المدينة كان يُقل عدداً من الجنود المسلحين بالبنادق والرشاشات من طراز ستين والمدافع الرشاشة التي تتوهج نيرانها. وسار طابور العربات الجيب في الشوارع الرئيسـية، يطلق النيران على كل شيء يتـحرك، ولقد تناثرت جثث العرب، رجالاً ونساء، بل جثث الأطفال في الشوارع في أعقاب هذا الهجوم. وعندما تم الاستيلاء على رام الله أُلقى القبض، في اليوم التالي، على جميع من بلغوا سن التجنيد من العرب، وأُودعوا في معتقـلات خاصـة. ومرة أخرى تجوَّلت العربات في المدينتين، وأخذت تعلن، من خلال مكبرات الصوت، التحذيرات المعتادة. وفي يوم 13 يوليه أصدرت مكبرات الصوت أوامر نهائية، حدَّدت فيها أسماء جسور معيَّنة طريقاً للخروج".

مجدي
11-07-2009, 10:38 PM
التنظيـمات الصهيونية العسـكرية قـبل مايـو 1948
Zionist Military Organizations before May 1948

يمكن تقسيم التنظيمات الصهيونية العسكرية قبل عام 1948 من منظور الوظيفة التي تضطلع بها إلى قسمين أساسيين. فكانت بعض التنظيمات توجه عملياتها العسكرية ضد السكان العرب الفلسطينيين أصحاب البلاد، وكان البعض الآخر يُوظِّف نفسه في خدمة الدولة الإمبريالية الراعية وصراعاتها الممتدة إلى خارج المنطقة. وهذا الازدواج في الوظائف نتيجة طبيعية لوضع المستوطنين الصهاينة كجماعة وظيفية (ثم دولة وظيفية) في وسط معاد، وهي في حربها ضده تحتاج إلى دعم إمبريالي من الخارج، وعليها أن تدفع الثمن، وهو أن تضع نفسها تحت تصرف الراعي الإمبريالي.

ومن المنظمات التي أسِّست لخدمة الأغراض الداخلية (أي الهجوم على العرب) نجد منظمة بارجيورا، ثم منظمة الحارس (الهاشومير) التي أسِّست عام 1909، ثم النوطريم التي أسستها سلطات الانتداب البريطاني بالتعاون مع الهاجاناه للمساعدة في قمع الانتفاضات الفلسطينية العربية التي قامت في فلسطين في الفترة من 1936 وحتى 1939. ومنها أيضاً منظمة إتسل التي قامت في فلسطين عام 1931 انطلاقاً من أفكار فلاديمير جابوتنسكي.

وأما المنظمات التي تم تأسيسها للمشاركة في تدفُّق المجهود الحربي الاستعماري فنجد منها منظمة الحارس نفسها، ثم فرقة البغالة الصهيونية والكتائب 38 و39 و40 التي شكلت الفيلق اليهودي في الحرب العالمية الأولى، إضافة إلى الهاجاناه والبالماخ واللواء اليهودي الذي تم تشكيله بقرار من الحكومة البريطانية عام 1944. هذا بالإضافة إلى منظمة ليحي (شتيرن) التي طرحت فكرة الوقوف إلى جانب ألمانيا النازية للتخلص من الاحتلال البريطاني لفلسطين، ومن ثم إقامة الدولة اليهودية.

وفي عام 1948 كان التجمُّع الصهيوني الاستيطاني في فلسطين يضم ثلاثة تنظيمات عسكرية هي: الهاجاناه وهي كبرى التنظيمات الثلاثة وكانت خاضعة للوكالة اليهودية، ومنظمة إتسل المنبثقة عن أفكار جابوتنسكي التنقيحية وكانت آنذاك بزعامة مناحم بيجين، ومنظمة ليحي وهي أصغر المنظمات وكانت قد اشتهرت باسم قائدها أبراهام شتيرن. وقد تم بناء الجيش الإسرائيلي على هذه المنظمات الثلاث. ففي السادس والعشرين من مايو عام 1948، وفي غمرة معارك الحرب العربية ـ الإسرائيلية الأولى، تم إعلان قيام جيش الدفاع الإسـرائيلي، وذلك بتحـويل منظمة الهاجاناه إلى نواة لهذا الجيـش، ودخـول التنظيمين الأخيرين، إتسل وليحي، في دائرة هذه النواة.

مجدي
11-07-2009, 10:38 PM
واذا المؤودة سألت بأى ذنب قتلت

الا لعنة الله عليكم يا حثالة يا صهيون فكراً و افراداً

http://www.nablus-city.net/Uploads/image/ipg.jpg




نابلس- السهل للصحافة والإعلام
أقدمت قوات الاحتلال الإجرامية على قتل جنين في بطن أمه في شهره السابع، حيث اخترقت رصاصة راسه وفجرته وقسمته الى قسمين .
والدة الجنين الشهيد مها قاطوني 29 عاما كانت على أحرمن الجمر لترى مولودها وهي وتعد الأيام والساعات والدقائق في انتظاره، الا أنه مع ساعات فجر اليوم الخميس 10\5\2007وأثناء اقتحام قوات الجيش لمخيم العين غرب نابلس ووسط اطلاق نار كثيف من قبل جيش الاحتلال والذي دائما يصاحب اقتحام قواته للمناطق الفلسطينية أخترقت رصاصة بطن مها لتفجر رأس جنينها .
و ترك الاحتلال المصابة وجنينها تنزف لفترة طويلة الى ان سمحت قوات الاحتلال بنقلها الى احد مستشفيات نابلس، وهناك تبين أن رأس الجنين أنشطر الى نصفين وحالة الأم خطيرة تستدعي ان تبقى في العناية المكثفة.
وما زال أفراد عائلة قاطوني خاصة من الاطفال تعاني نفسيا من آثار الليلة المشؤومة حيث باتوا بحاجة الى عناية ورعاية خاصة

مجدي
11-07-2009, 10:42 PM
بارجيورا (منظمة)
Bar Giora

منظمة عسكرية صهيونية سرية أسسها في فلسطين عام 1907 كل من: يتسحاق بن تسفي، وإسرائيل شوحط، وغيرهما من المسـتوطنين الصـهاينة الأوائل، وكان شـعارها "بالدم والنار سقطت يهودا، وبالدم والنار ستقوم يهودا"، وقد استلهمت اسمها من اسم شيمون بارجيورا ـ قائد التمرد اليهودي الأول ضد الرومان في فلسطين ما بين عام 66 وعام 70.

تولت المنظمة أعمال حراسة المستوطنات الصهيونية في الجليل، كما عملت على خلق قوة مسلحة يهودية في فلسطين. واستمرت تعمل حتى 1909 حيث أتاح تطورها فرصة تأسيس منظمة أكثر اتساعاً واستقراراً وهي منظمة الحارس.

مجدي
11-07-2009, 10:43 PM
الحارس (منظمة)
Ha-Shomer

منظمة عسكرية صهيونية، تُسمَّى بالعبرية «هاشومير»، أسسها عام 1909 في فلسطين يتسحاق تسفي وإسرائيل جلعادي وألكسندر زيد وإسرائيل شوحط الذي كان بمنزلة العقل السياسي المحرك والقيادة الفعلية للمنظمة. أما الأعضاء فجاء معظمهم من صفوف حزب عمال صهيون، ومن بين مهاجري روسيا الأوائل. ورغم ذلك رفضت المنظمة أن تكون تابعة لسلطة الحزب بشكل مباشر. كما رفضت الخضوع لإشراف المكتب الفلسطيني للمنظمة الصهيونية العالمية.

وتُعَدُّ منظمة الحارس استمراراً متطوراً لمنظمة بار جيورا السرية، وهي بذلك من المحاولات الأولى لتأسيس قوة مسلحة يهودية في فلسطين تعمل على فرض الاستيطان الصهيوني وتدعيمه. وقد بدأت الحارس كمنظمة سرية ولم يزد عدد أعضائها عند التأسيس عن ثلاثين عضواً، وتولت حراسة المستوطنات الصهيونية في الجليل نظير مقابل مالي. ثم توسعت فيما بعد لتعمل في مناطق أخرى، رغم اعتراض قيادات اليشوف القديم على هذه الأنشطة لما تثيره من استفزاز للسكان الفلسطينيين. وكان نموذج الحارس هو اليهودي حامل السلاح الذي يجيد اللغة العربية ويرتدي الزي العربي أو الشركسي. وكان العضو ينضم إلى المنظمة بعد المرور بسنة اختبار، وبعد الحصول على موافقة ثلثي الحاضرين في المؤتمر السنوي العام للمنظمة.

ولم يقتصر نشاط المنظمة على الحراسة، بل قامت بدور أساسي في إقامة المستعمرات الصهيونية في فلسطين، حيث أسست أول مستعمرة لها في تل عداشيم (1913) ثم ألحقتها بمستعمرة أخرى في كفر جلعادي (1916) ثم مستعمرة تل هاي (1918). كما كانت المنظمة أحد الأطر الرئيسية لتدريب العناصر العسكرية التي شكلت فيما بعد قوام منظمة الهاجاناه.

وأثناء الحرب العالمية الأولى، والحملة البريطانية على فلسطين، انضم قسم من أعضاء منظمة الحارس إلى الفيلق اليهودي وقاتل في صفوف الجيش البريطاني، بينما انضم قسم آخر إلى جانب الأتراك. وكانت تلك بداية الصراعات الداخلية التي تطورت لتصل إلى ذروتها خلال المؤتمر العام للمنظمة في مايو 1920، حيث تباينت الآراء بين الحفاظ على استقلال المنظمة، وبين تحويلها إلى منظمة موسعة للدفاع تخضع لإشـراف المؤسـسات السـياسية العامة لليشوف الاستيطاني. وقد تقرَّر في النهاية حل المنظمة والانضمام للهاجاناه، إلا أن عدداً محدوداً من الأعضاء ظل متمسكاً بفكرة استمرار المنظمة، وحقها في تولِّي الأعمال العسكرية بلا منافس. وقد احتفظ هؤلاء بمخزن خاص للسلاح، ولم يسلموه إلى الهاجاناه إلا عام 1929 مع اندلاع انتفاضة العرب الفلسطينيين.

مجدي
11-07-2009, 10:43 PM
البيتار (منظمة)
Betar

«البيتار» اختصار للعبارة العبرية «بريت يوسف ترومبلدور»، أي «عهد ترومبلدور» أو «حلف ترومبلدور». وهو تنظيم شبابي صهيوني تصحيحي أسسه في بولندا عام 1923 يوسف ترومبلدور، وكان هدفه إعداد أعضائه للحياة في فلسطين بتدريبهم على العمل الزراعي وتعليمهم مع التركيز على العبرية بالإضافة إلى التدريب العسكري. وكان أعضاؤها يتلقون أيديولوجيا واضحة التأثر بالأيديولوجيات الفاشية التي سـادت أوربا آنذاك، فكانوا يتعلمون مثلاً أن أمام الإنسـان اختيارين لا ثالث لهما: "الغزو، أو الموت"، وأن كل الدول التي لها رسالة قامت على السيف وعليه وحده. وبشكل عام، يمثل التنظيم أفكار جابوتنسكي زعيم الصهيونية التنقيحية.

ولم يقتصر نشاط بيتار على بولندا بل امتد إلى العديد من الدول، فأسست عام 1934 قاعدة للتدريب البحري في إيطاليا وأخرى للتدريب على الطيران في باريس، كما أسست فروعاً في اللد (1938) وجنوب أفريقيا (1939) ونيويورك (1941). وقد ظلت القاعدة الأساسية للتنظيم وهيئته العليا حتى الحرب العالمية الثانية خارج فلسطين، ثم انتقلت بعد ذلك إليها، حيث كان بعض أتباع بيتار قد أسسوا عدة مستوطنات زراعية.

وقد انشق تنظيم بيتار عن المنظمة الصهيونية إثر النزاعات بين جابوتنسكي وزعمائها، وهي النزاعات التي انتهت بانفصاله، وتشكيل المنظمة الصهيونية الجديدة في 1934 نتيجة معارضة سياسة الهستدروت. وداخل بيتار، تشكلت الكوادر الأساسية لمنظمة الإرجون الإرهابية ولحركة حيروت. وكان مائير كاهانا مؤسس جماعة كاخ عضواً في تنظيم بيتار.

مجدي
11-07-2009, 10:46 PM
الفيلق اليهودي
Jewish Legion

«الفيلق اليهودي» هو تشكيلات عسكرية من المتطوعين اليهود الذين حاربوا في صفوف القوات البريطانية والحلفاء أثناء الحرب العالمية الأولى مثل الكتيبة اليهودية رقم 38 التي جُنِّدت في إنجلترا عام 1915 ـ 1917، والكتيبة 39 التي نظمها بن جوريون وبن تسفي في الولايات المتحدة بين عامي 1917 ـ 1918، والكتيبة 40 التي تم تشكيلها في فلسطين، وكذلك كتائب حملة البنادق الملكية وفرقة البغالة الصهيونية التي نظمها جابوتنسكي وترومبلدور في مصر عام 1915. وقد بلغ عدد أفراد كل هذه المنظمات 6400 رجل وكان يُشار إليها جميعاً باسم «الفيلق اليهودي». وترجع فكرة هذه التشكيلات إلى تصوُّر الصهاينة أنه يتعيَّن عليهم مساعدة بريطانيا، القوة الاستعمارية الصاعدة، حتى تساعدهم هي على تأسيس وطن قومي لليهود. وقد واجه الصهاينة صعوبات جمة في بادئ الأمر حيث تجاهلتهم وزارة الدفاع البريطانية وهاجمهم اليهود الاندماجيون، وكذلك اليساريون في أوساط الشباب اليهودي، إلا أن الجو في بريطانيا آنذاك كان ملبداً بمعاداة اليهود «الأجانب» الذين يفدون من روسيا ويستقرون ويكسبون رزقهم في بريطانيا دون أن يتحملوا مشقة الدفــاع عنهـا. ولذلك، سـارعت الحكومـة البريطانية بتجنيــد هــؤلاء "الأجانب" لتهدئة مشاعر الغضب من جراء وضعهم الفريد، وكان هذا الإجراء هو العنصر الرئيسي الذي أدَّى إلى إضعاف المعارضة اليهودية لفكرة الفرقة العسكرية الصهيونية.

وقد أعلنت الحكومة البريطانية في أغسطس 1916 موافقتها على اقتراح جابوتنسكي بتشكيل كتيبة يهودية، وذلك بينما كانت الجهود الرامية لإصدار وعد بلفور تجري على قدم وساق. وكانت النية تتجه إلى جعل الفرقة يهودية خالصة، ولكن الجناح المعادي للصهيونية نجح في منع هذه الخطوة، ولذلك أُطلق على الكتيبة اسم «الكتيبة 38، حملة البنادق الملكية» وتولَّى قيادتها الضابط البريطاني جون باترسون. وقد تلقـت هذه الكتيبة تدريباتها في بريطانيا ومصـر، ثم توجـهت إلى فلسطين. ورغم اشتراك هذه الكتيبة في الهجوم على شرق الأردن واحتلال مدينة السلط في سبتمبر 1918، فإن أداءها لم يكن مرضياً حيث انتشرت الملاريا في صفوف الجنود الأمر الذي أدَّى إلى فرار الكثيرين (ومنهم بن جوريون) وتَشتُّت الكتيبة.

ولدى دخول الولايات المتحدة الأمريكية طرفاً في الحرب، وافقت الحكومة الأمريكية في يناير 1918 على تشكيل كتيبة أخرى من اليهود الأمريكيين والمتطوعين من كندا والأرجنتين، وأُطلق عليها اسم «الكتيبة 39». وقد نُقل قسم منها إلى مصر وشرق الأردن في منتصف عام 1918، بينما وصل القسم الأعظم إلى فلسطين بعد أن وضعت الحرب أوزارها.

وفي يونيه 1918، تم تشكيل كتيبة أخرى هي «الكتيبة 40» بناءً على اقتراح قائد الفرقة الأسكتلندية في فلسطين الذي دعا إلى تجنيد اليهود في المناطق التي احتلتها القوات البريطانية. وقد تلقت هذه الكتيبة تدريباتها في التل الكبير ولم تشارك في الهجوم على شمال فلسطين عام 1918، ولكنها نُقلت إلى فلسطين في نهاية ذلك العام.

ومع نهاية الحرب العالمية الأولى، كانت تتمركز على أرض فلسطين ثلاث كتائب يهودية تضم حوالي خمسة آلاف فرد يمثلون سدس جيش الانتداب البريطاني، وقد أصبح اسمهم هو «الكتيبة العبرية» وشعارها المينوراه (وهو شعار القبَّالاه ثم الدولة الصهيونية فيما بعد). وبعد أن ترسخت دعائم الاحتلال البريطاني في فلسطين، بدأت الحكومة البريطانية في تسريح تلك الكتائب ولم تعبأ بنداءات المنظمة الصهيونية العالمية من أجل زيادة عدد أفراد الكتائب والإبقاء عليها ضمن القوات البريطانية. وفي عام 1921، تم حل هذه الكتائب نهائياً وانضم كثير من أعضائها إلى الهاجاناه.

مجدي
11-07-2009, 10:46 PM
فرقة البغالة الصهيونية
Zion Mule Corps

وحدة عسكرية صهيونية مساعدة للجيش البريطاني شُكِّلت عام 1915 إثر اندلاع الحرب العالمية الأولى. وكان جابوتنسكي أول من فكر في تكوين هذه الوحدة لاقتناعه بأهمية التحالف مع بريطانيا للتخلص من الإدارة العثمانية لفلسطين وضرورة القوة المسلحة اليهودية لبناء الدولة الصهيونية. وقد اتصل جابوتنسكي بترومبلدور ليقوما بتجنيد المتطوعين من بين المستوطنين اليهود الذين أبعدتهم السلطات العثمانية عن فلسطين إلى مصر لأنهم لم يكونوا رعايا عثمانيين. وكان الهدف من ذلك وضعهم تحت تصرف القوات البريطانية أثناء غزوها فلسطين. ولكن الجنرال ماكسويل، قائد القوات البريطانية في مصر آنذاك، رفض الفكرة لأنه كان ضد تجنيد الأجانب، واقترح أن يقتصر دور المتطوعين على مساعدة الجيش في حمل المؤن والذخائر للقوات المحاربة في أي مكان غير فلسطين. ورغم اعتراض جابوتنسكي، وافق ترومبلدور وشُكِّلت الفرقة من بعض اليهود المصريين وبعض اليهود الذين رُحِّلوا إلى الإسكندرية. وقد ضمت الفرقة 650 ضابطاً وجندياً و20 حصاناً للضباط والمساعدين و750 بغلاً (ومن هنا جاءت التسمية)، وقد اتخذت الفرقة نجمة داود شعاراً لها وكانت معظم تدريباتها تجري بالعبرية.

وفي أبريل 1915، أبحرت الفرقة إلى جاليبولي بقيادة الضابط البريطاني جون باترسون، وقامت بخدمات حيوية في مجال نقل المؤن، وكانت الفرقة تشارك في القتال أحياناً. وفي نوفمبر 1915، تخلَّى باترسون عن قيادة الفرقة لمرضه وخلفه ترومبلدور الذي اصطدم بمشاكل تنظيمية عديدة لعدم انضباط أفرادها ولوجود صراعات عرْقية بينه (وهو إشكنازي) وبين بعض الأفراد من السفارد. وبعد انسحاب قوات الحلفاء من جاليبولي في نهاية العام، سُرحت الفرقة وأُعيدت إلى مصر بعد أن قُتل ثمانية من أفرادها وجُرح خمسة وخمسون. وقد حاول ترومبلدور والقادة الصهاينة الحيلولة دون حل الفرقة لكي يحارب أفرادها في فلسطين، ولكنها حُلَّت رسمياً عام 1916. وفيما بعد، قُبل 150 متطوعاً من أفرادهـا السـابقين في الجيـش البريطاني وكوَّنوا نواة الفيلق اليهودي. ورغم عمرها القصير، مثلت هذه الفرقة علامة بارزة ورائدة ضمن محاولات الحركة الصهيونية تشكيل قوة عسكرية ووضع مشروعهم في السياق الاستعماري والقيام بدور الأداة لإحدى القوى الاستعمارية.

مجدي
11-07-2009, 10:47 PM
النوطريم
Notrim

«النوطريم» كلمة عبرية تعني «الحرس أو الخفراء»، وهي الشرطة اليهودية الإضافية التي شكلتها سلطات الانتداب البريطاني بالتعاون مع الهاجاناه للمساعدة في قمع الانتفاضات العربية في فلسطين في الفترة 1936 ـ 1939. وتم، في هذا الإطار، تجنيد مئات الخفراء من مختلف المدن والمستوطنات، وأُرسلوا لحماية المستوطنات الواقعة على الحدود وفي غور الأردن. وشملت قوات الخفراء في البداية 750 خفيراً على نفقة سلطات الانتداب و1800 خفير على نفقة قيادة المستوطنين الصهاينة. وفي يونيه 1936، ونظراً لتصاعد المظاهرات العربية، تم تجنيد 1240 خفيراً آخر أُطلق عليهم اسم «خفراء إضافيون».

وفي يوليه 1938 أعادت قيادة المستوطنين تنظيم قوات الخفراء لتصبح وحدة شرطة منظمة، أُطلق عليها اسم «شرطة المستوطنات العبرية»، وتم تقسيمها إلى عشرات الكتائب لتتناسب إلى حدٍّ ما مع توزيع قوات الهاجاناه، وقامت هذه القوات بحماية القطارات والسكك الحديدية والمرافق العامة، كما شاركت في نقل المهاجرين اليهود غير الشرعيين.

مجدي
11-07-2009, 10:48 PM
الهاجاناه
Haganah

«الهاجاناه» كلمة عبرية تعني «الدفاع»، وهي منظمة عسكرية صهيونية استيطانية، أُسِّست في القدس عام 1920 لتحل محل منظمة الحارس. وجاء تشكيلها ثمرة نقاشات طويلة بين قيادة التجمع الاستيطاني الصهيوني في فلسطين، فكان جابوتنسكي صاحب فكرة تأسيس مجموعات عسكرية يهودية علنية تتعاون مع سلطات الانتداب البريطاني، بينما كان قادة اتحاد العمل والماباي يفضلون خلق قوة مسلحة غير رسمية مستقلة تماماً عن السلطات البريطانية وسرية بطبيعة الحال. وقد قُبل في النهاية اقتراح إلياهو جولمب بإنشاء منظمة عسكرية سرية تحت اسم «هاجاناه وعفودا» أي «الدفاع والعمل» ثم حُذفت كلمة العمل فيما بعد. وقد ارتبطت الهاجاناه في البداية باتحاد العمل ثم بحزب الماباي والهستدروت، رغم أن ميثاقها كان يصفها بأنها فوق الحزبية، وأنها عصبة للتجمع الاستيطاني الصهيوني. وعَكَس نشاط الهاجاناه الارتباط الوثيق والعضوي بين المؤسسات الصهيونية الاستيطانية والمؤسسات العسكرية والزراعية التي تهدف إلى اقتحام الأرض والعمل والحراسة والإنتاج، وإن كان اهتمامها الأساسي قد انصب على العمل العسكري. وفي عام 1929، شاركت الهاجاناه في قمع انتفاضة العرب الفلسطينيين، وقامت بالهجوم على المساكن والممتلكات العربية ونظَّمت المسيرات لاستفزاز المواطنين العرب وإرهابهم. كما ساهمت في عمليات الاستيطان، وخصوصاً بابتداع أسلوب «السور والبرج» لبنـاء المســتوطنات الصهيونية في يوم واحد. وبالإضـافة إلى ذلك، قامت الهاجاناه منذ تأسيسها بحماية المستعمرات الصهيونية وحراستها.

وقد تعرَّضت الهاجاناه لعدة انشقاقات كان أبرزها عام 1931 عندما انشق جناح من غير أعضاء الهستدروت بقيادة أبراهام تيهومي وكوَّن تنظيماً مستقلاً سُمِّي «هاجاناه ب.»، وهو الذي اندمج مع منظمة بيتار في العام نفسه لتشكيل منظمة إتسل. ولم تتوقف عمليات الصراع والمصالحة بين الهاجاناه والجماعات المنشقة عنها، واستمر الخلاف بشكل مستتر حتى بعد قيام الدولة.

وقد شَهدت سنوات الانتفاضة العربية في فلسطين (1936 ـ 1939) تعاوناً كبيراً بين الهاجاناه وقوات الاحتلال البريطاني، وبرز التعاون بخاصة مع تعيين تشارلز وينجيت ضابطاً للمخابرات البريطانية في فلسطين عام 1936، حيث أشرف على تكوين الفرق الليلية الخاصة والسرايا المتحركة التابعة وتنسيق الأنشطة بين المخابرات البريطانية وقسـم المخابرات بالهاجاناه والمعروف باســم «الشـاي». وفي الوقت نفسه، تعاونت القوات البريطانية والهاجاناه في تشكيل شرطة حراسة المستوطنات اليهودية والنوطريم، وكان معظم أفرادها من أعضاء الهاجاناه. وقد مرت العلاقة بين الطرفين بفترة توتر قصيرة في أعقاب صدور الكتاب الأبيض عام 1939 حيث واجهته الهاجاناه بتشجيع الهجرة غير الشرعية لليهود، إلا أن نشوب الحرب العالمية الثانية أدَّى إلى استعادة علاقات التحالف القديمة، إذ اعتبرها الصهاينة بمنزلة فرصة لاستغلال التناقضات بين الأطراف المتصارعة وتحقيق مشروعهم المتمثل في إقامة الدولة الصهيونية. وهكذا وقفت الهاجاناه إلى جانب بريطانيا والحلفاء وانضم كثير من أعضائها إلى اللواء اليهودي للقتال في صفوف القوات البريطانية، وتصدت بشدة للجماعات الصهيونية الأخرى التي طالبت آنذاك بالانضمام إلى النازي وفي مقدمتها منظمة ليحي، بل أمدت السلطات البريطانية بما تحتاجه من معلومات لتَعقُّب عناصر تلك المنظمة واعتقالها. وفي المقابل، ساعدت بريطانيا في إنشاء وتدريب القوة الضاربة للهاجاناه المسماة «البالماخ»، كما نظمت فرقة مظليين من بين أعضاء الهاجاناه للعمل في المناطق الأوربية التي احتلتها قوات النازي. ومع انتهاء الحرب، تَفجَّر الصراع من جديد فشاركت الهاجاناه مع ليحي وإتسل في عمليات تخريب المنشآت البريطانية ونسف الكباري وخطوط السكك الحديدية وهو ما أُطلق عليه «حركة المقاومة العبرية» كما نشطت من جديد جهود الهاجاناه في مجال الهجرة غير الشرعية.

وقبيل إعلان قيام دولة إسرائيل، كان عدد أعضاء الهاجاناه يبلغ نحو 36.000 بالإضافة إلى 3000 من البالماخ، كما اكتمل بناؤها التنظيمي، الأمر الذي سهَّل عملية تحويلها إلى جيش موحد ومحترف للدولة الصهيونية، حيث أصدر بن جوريون في 31 مايو 1948 قراراً بحل الإطار التنظيمي القـديم للهاجاناه وتحويلها إلى جيـش الدفاع الإسرائيلي. ولا شك في أن حجم الهاجاناه واتساع دورهـا بهـذا الشكـل يبين أهمية المؤسسة العسكرية لا في بناء إسرائيل فحسب بل في اتخاذ القرارات المتعلقة بمختلف المجالات فيها أيضاً.

مجدي
11-07-2009, 10:50 PM
البالمـــاخ
Palmach
«البالماخ» اختصار للعبارة العبرية «بلوجوت ماحاتس»، أي «سرايا الصاعقة»، وهي القوات الضاربة للهاجاناه التي شُكِّلت عام 1941 لتعمل كوحدات متقدمة وقادرة على القيام بالمهام الخاصة أثناء الحرب العالمية الثانية، وذلك بالإضافة إلى إمداد الهاجاناه باحتياطي دائم من المقاتلين المدربين جيداً. ويُعَدُّ يتسحاق ساريه مؤسسها الفعلي وأول من تولى قيادتها.

وقد ارتبطت البالماخ منذ البداية بحركة الكيبوتس وحزب المابام. وقد تميَّز أفراد هذه القوات بدرجة عالية من التثقيف السياسي الذي يركز على مبادئ الصهيونية العمالية. كما تلقوا تدريباً مناسباً في مجالات الطيران والبحرية واستخدام الرادار وأعمال المخابرات. وقد شكَّلت البالماخ عدة وحدات لتقسيم العمل داخلها، ومن أبرز تلك الوحدات: «دائرة الجوالين» التي تولت بالتعاون مع مصلحة المعلومات إعداد ملفات تتضمن معلومات تفصيلية عن القرى الفلسطينية، و«الدائرة العربية» التي شاركت في الحملة البريطانية ضمن قوات حكومة فيشي في سوريا ولبنان، و«الدائرة البلقانية» التي تكونت من بعض اليهود المهاجرين من دول البلقان والدانوب، للقيام بأعمال التجسس داخل هذه البلدان، و«الدائرة الألمانية» التي ضمت عدداً من اليهود الذين تم تدريبهم ليكتسبوا النمط الألماني في السلوك بالإضافة إلى إجادة اللغة الألمانية وذلك للتسـلل إلى معسـكرات الأسـرى الألمان والحصول منهم على معلومات. ومن أهم وحدات البالماخ، «وحدة المستعربين» (بالعبرية: المستعرفيم) التي ضمت عناصر تجيد اللغة العربية ولديها إلمام بالعادات والتقاليد العربية، وذلك للتغلغل في أوساط الفلسطينيين والحصول على معلومات تتصل بأوضاعهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقيام بعمليات اغتيال للعرب.

وقد عملت البالماخ خلال عامي 1941 و1942 بتنسيق تام مع القوات البريطانية في فلسطين، وتلقى أفرادها تدريباً مكثفاً على أيدي خبراء الجيش البريطاني للقيام بعمليات خلف الخطوط الألمانية في حالة نجاح قوات النازي في احتلال فلسطين.

وعند نهاية الحرب، كانت البالماخ تضم نحو 2000 فرد موزعين على 11 سرية، وكان ثلث القوات تقريباً من الفتيات. ومنذ خريف 1945 وحتى صيف 1946، شاركت البالماخ ـ بالتعاون مع إتسل وليحي ـ في أعمال عسكرية ضد القوات البريطانية في فلسطين شملت نسف خطوط السكك الحديدية والكباري ومحطات الرادار، وإغراق السفن البريطانية وغير ذلك من أعمال التخريب فيما عُرف باسم حركة المقاومة العبرية. ومع تصاعُد الصدام بين الطرفين، واكتشاف القوات البريطانية عدداً من مخازن السلاح الرئيسية للهاجاناه، صدرت الأوامر للبالماخ بتوجيه جهودها نحو تشجيع الهجرة الشرعية إلى فلسطين وتأمينها.

وفي عام 1948، كانت البالماخ القوة الرئيسية التي تصدت للجيوش العربية في الجليل الأعلى والنقب وسيناء والقدس، وخسرت في تلك المعارك أكثر من سدس أفرادها البالغ عددهم آنذاك نحو 5000.

وعقب قيام إسرائيل مباشرةً، وكانعكاس للصراع السياسي بين الماباي والمابام، ظهر إصرار بن جوريون على حل البالماخ التي كانت في نظره تمثل اتجاهاً يسارياً، وذلك من أجل تأسيس الجيش المحترف المستقل عن الأحزاب. وقد أدَّى ذلك إلى خلافات شديدة، إلا أن قيادة البالماخ قَبلت في النهاية، وعلى مضض، مسألة الحل هذه.

شكّلت البالماخ القوام الأساسي لقوات الصاعقة في جيش الدفاع الإسرائيلي، ومن بين صفوفها ظهر أبرز قادة إسرائيل العسكريين من أمثال آلون ورابين وبارليف وإليعازر وهور.

مجدي
11-07-2009, 10:51 PM
إتسل
Etzel

«إتسل» اختصار للعبارة العبرية «إرجون تسفاي ليومي بإرتس إسرائيل» أي «المنظمة العسكرية القومية في أرض إسرائيل» وتُعرف أيضاً باسم «الإرجون». وهي منظمة عسكرية صهيونية تأسَّست في فلسطين عام 1931 من اتحاد أعضاء الهاجاناه الذين انشقوا على المنظمة الأم وجماعة مسلحة من بيتار، وكان من أبرز مؤسسيها: روبرت بيتكر ـ الذي كان أول رئيس للمنظمة ـ وأبراهام يتهومي (سيلبر) وموشي روزنبرج ودافيد رازئيل ويعقوب ميردور. وقد بُنيت المنظمة على أفكار فلاديمير جابوتنسكي عن ضرورة القوة اليهودية المسلحة لإقامة الدولة، وعن حق كل يهودي في دخول فلسطين. وكان شعار المنظمة عبارة عن يد تمسك بندقية وقد كُتب تحتها "هكذا فقط".

وفي عام 1973، توصَّل رئيس إتسل آنذاك أبراهام يتهومي إلى اتفاق مع الهاجاناه لتوحيد المنظمتين، وأدَّى ذلك إلى انشقاق في إتسل حيث لم يوافق على اقتراح يتهومي سوى أقل من نصف الأعضاء البالغ عددهم 3000، بينما رأت الأغلبية ضرورة الحفاظ على استقلال المنظمة. وفي عام 1940، حدث الانشقاق الثاني بخروج جماعة أبراهام شتيرن التي شكلت فيما بعد منظمة ليحي نظراً لاختلافهم بشأن الموقف الواجب اتخاذه من القوى المتصارعة في الحرب العالمية الثانية، حيث رأى أعضاء شتيرن ضرورة تدعيم ألمانيا النازية لتُلحق الهزيمة ببريطانيا ومن ثم يتم التخلص من الانتداب البريطاني على فلسطين ويصبح بالإمكان تأسيس دولة صهيونية، في حين اتجهت المنظمة الأم إلى التعاون مع القوات البريطانية وبخاصة في مجال المخابرات.

وحتى عام 1939، كانت أنشطة إتسل موجهة بالأساس ضد الفلسطينيين. وبعد صدور الكتاب الأبيض، أصبحت قوات بريطانيا في فلسطين هدفاً لعمليات تخريبية من جانب المنظمة فضلاً عن قيامها بتشجيع الهجرة غير الشرعية إلى فلسطين. ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية توقفت أنشطة إتسل ضد القوات البريطانية، وبدأ التعاون بينهما للتصدي للنازي. إلا أن الصدام سرعان ما تكرر من جديد عقب انتهاء الحرب، حيث تزايد التنسيق بين إتسل وليحي والهاجاناه لضرب المنشآت البريطانية في فلسطين ضمن ما أُطلق عليه «حركة المقاومة العبرية». وخلال تلك الفترة، أخذ دور مناحم بيجين ـ زعيم إتسل الجديد ـ في البروز بشكل واضح.

وكان للعمليات الإرهابية التي قامت بها إتسل ضد المزارعين الفلسطينيين دور كبير في إرغام بعض هؤلاء المزارعين على مغادرة البلاد. كما لجأت المنظمة إلى الهجوم على السيارات العربية المدنية، ونفذت بالتعاون مع ليحي وبمباركة الهاجاناه مذبحة دير ياسين الشهيرة في 9 أبريل 1948.

وبعد قيـام إسرائيل، أُدمـجت المنظمة في جيش الدفاع الإسـرائيلي، بعد مقاومة من جانبها لهذا الدمج، ويُعَد حزب حيروت امتداداً لأيديولوجيا المنظمة الإرهابية. وقد كرَّم الرئيس الإسرائيلي قيادات إتسل في نوفمبر 1968 تقديراً لدورهم القيادي في تأسيس دولة إسرائيل.

مجدي
11-07-2009, 10:53 PM
ليحي
Lehi

«ليحي» اختصار العبارة العبرية «لوحمي حيروت يسرائيل» أي «المحاربون من أجل حرية إسرائيل»، وهي منظمة عسكرية صهيونية سرية أسسها أبراهام شتيرن عام 1940 بعد انشقاقه هو وعدد من أنصاره عن إتسل. وقد أطلق المنشقون على أنفسهم في البداية اسم «إرجون تسفاي ليومي بإسرائيل» أي « المنظمة العسكرية القومية في إسرائيل»، تمييزاً عن اسم المنظمة الأم، ثم تغيَّر فيما بعد إلى «ليحي». ومنذ عام 1942، أصبحت المنظمة تُعرَف أيضاً باسم مؤسسها شتيرن بعد مقتله على أيدي سلطات الانتداب البريطاني في فلسطين. وقد تركزت الخلافات التي أدَّت إلى الانشقاق حول الموقف الواجب اتخاذه من القوى المتصارعة في الحرب العالمية الثانية، حيث اتجهت إتسل إلى التعاون مع بريطانيا، بينما طرحت جماعة شتيرن الوقوف إلى جانب ألمانيا النازية للتخلص من الاحتلال البريطاني لفلسطين ومن ثم إقامة الدولة الصهيونية.

ورغم أن ليحي لم تر هتلر إلا بوصفه قاتل اليهود، إلا أنها بررت لنفسها ـ حسب قول شتيرن ـ "الاستعانة بالجزار الذي شاءت الظروف أن يكون عدواً لعدونا"! واعتبرت ليحي أن الانضمام لجيش «العدو» البريطاني يُعَدُّ جريمة، وسعت في المقابل للاتفاق مع ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية وإن كان سعيها قد باء بالفشل. ونفذت المنظمة بعض العمليات التخريبية ضد المنشآت البريطانية بالإضافة إلى عمليات السلب كما حدث في السـطو على البنك البريطاني الفلسـطيني في سبتمبر 1940. ووصل هذا النشاط إلى ذروته باغتيال اللورد موين ـ المفوض البريطاني بالقاهرة ـ في نوفمبر 1944. وقد أدَّى كل هذا إلى صدامات بين ليحي وإتسل من ناحية، وبينها وبين الهاجاناه من ناحية أخرى، حيث تعاونت الهاجاناه مع السلطات البريطانية في مطاردة أعضاء ليحي واعتقالهم.

ولإبراز أهدافها وترويج مبادئها، أصدرت المنظمة دوريتين هما: «هافريت» أي «الجبهة»، و«هاماس» أي «العقل»، درجت على توزيعهما في أوساط التجمع الاستيطاني الصهيوني وأعضاء إتسل والبالماخ. كما أصدرت مجلة داخلية سُمِّيت «بمحتريت» أي «في العمل السري»، واعتمدت أيضاً على الدعاية الإذاعية، وكانت قد استولت عند انشقاقها على جهاز البث التابع لإتسل. والواقع أن مبادئ ليحي كانت أقرب إلى الشعارات الإنشائية منها إلى البرنامج السياسي، "فشعب إسرائيل" ـ كما تُعرِّفه ـ هو "شعب مختار، خالق دين الوحدانية، ومُشرِّع أخلاقيات الأنبياء، وحامل حضارات العالم، عظيم في التقاليد والبذل، وفي إرادة الحياة"، أما "الوطن" فهو "أرض يسرائيل في حدودها المفصلة في التوراة (من نهر مصر وحتى النهر الكبير ـ نهر الفرات) هي أرض الحياة يسكنها بأمان الشعب العبري كله". وتمثلت أهداف المنظمة في "إنقـاذ البـلاد، وقيـام الملكوت (مملـكة إسرائيل الثالثة)، وبعث الأمة"، وذلك عن طريق جَمْع شتات اليهود بأسرهم وذلك بعد أن يتم حل مشكلة السكان الأجانب (أي العرب) بواسطة تَبادُل السكان.

وقد تعرضت ليحي لعدة صراعات وهزات داخلية بدأت بعد أشهر من تشكيلها بانسحاب اثنين من أبرز المؤسسين هما هانوخ قلعي وبنيامين زرعوني، وقد انضما إلى إتسل ثم انسحبا فيما بعد وسلّما نفسيهما للسلطات البريطانية. وجاءت الأزمة الثانية بعد مقتل شتيرن، إذ ألقت السلطات البريطانية القبض على عشرات من أعضاء المنظمة وحصلت منهم على اعترافات مهمة تتضمن أسماء زملائهم ومخابئ السلاح. وكادت هذه الأزمات أن تؤدي إلى تصفية المنظمة تماماً، إلا أنها استعادت قوتها بانضمام مجموعة من بيتار بزعامة يسرائيل شيف عقب هجرتهم من بولندا إلى فلسطين عام 1942، وكذلك بعد نجاح اثنين من قادتها هما يتسحاق شامير وإلياهو جلعادي في الهرب من السجن عام 1942، ثم نجاح نيثان فرديمان ـ يلين (مور) ومعه 19 من قادة ليحي في الهرب من السجن أيضاً عام 1943. إلا أن صراعاً نشب من جديد بين شامير وجلعادي بسبب اختلاف الآراء حول توجهات المنظمة، وقد حُسم الصراع لصالح شامير إذ تمكَّن من تدبير مؤامرة لاغتيال منافسه في رمال حولون.

ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية، شاركت ليحي مع كلٍّ من الهاجاناه وإتسل في العمليات المضادة للسلطات البريطانية ضمن ما سُمِّي «حركة المقاومة العبرية». واستمر نشاط ليحي حتى بعد تَوقُّف الحركة عام 1946. كما شاركت في الهجوم على القرى والممتلكات العربية ونفذت مع إتسل ـ وبمباركة الهاجاناه ـ مذبحة دير ياسين الشهيرة في 9 أبريل 1948. وبعد إعلان قيام إسرائيل، حُلَّت ليحي مع غيرها من المنظمات العسكرية وأُدمجت في جيش الدفاع الإسرائيلي. ومع هذا، ثارت شكوك قوية حول مسئوليتها عن اغتيال برنادوت. ومع حل المنظمة، فشلت مساعي تحويلها إلى حزب سياسي. وتقديراً للدور الإرهابي للمنظمة، قررت الحكومة الإسرائيلية احتساب سنوات الخدمة فيها عند تقدير مكافآت الخدمة والمعاشات للموظفين، كما حصلت أرملة شتيرن على وشاح التكريم الذي أهداه رئيس إسرائيل زلمان شازار إلى كل المنظمات والمجموعات التي شاركت في جهود تأسيس الدولة.

ورغم تباين الآراء حول دور ليحي، وما تخلعه بعض الكتابات الصهيونية عليها من أوصاف «الخيانة» نظراً لموقفها من النازي، فإن الوقائع التاريخية تؤكد أن المنظمة لم تَحد عن الطريق الصهيوني المعتاد في القيام بدور الأداة لهذه القوة الإمبريالية أو تلك. ولم يكن الأسلوب الانتهازي في التحالف مع الجزار وقفاً على ليحي وحدها، والحقيقة أن موقفها في ذلك لا يزيد عن تعاون هرتزل مع الوزير القيصري بليفيه (المسئول عن المجازر ضد اليهود في روسيا القيصرية)، أو اتفاق جابوتنسكي مع بتليورا الأوكراني المعروف بعدائه لليهود إبان الثورة البلشفية، أو عرض حاييم وايزمان التعاون مع إيطاليا الفاشية في مجال الصناعات الكيماوية مقابل تسهيل مرور اللاجئين اليهود عبر الموانئ الإيطاليـة، أو اتفاق الهعفـراه بين الوكالة اليهوديـة وألمانيا النازية.

مجدي
11-07-2009, 10:53 PM
شتيرن (منظمة)
Stern

منظمة عسكرية صهيونية أسسها أبراهام شتيرن، وكانت تُسمَّى «ليحي» ثم سُمِّيت باسم مؤسسها بعد مقتله.

مجدي
11-07-2009, 10:55 PM
المستعربون (المستعرفيم)
Mustarivim

«المستعرفيم» كلمة عبرية تعني «المستعربون» وهي وحدات عسكرية سرية صهيونية كانت تعمل في فلسطين والبلاد العربية المجاورة منذ عام 1942، وكان هدف هذه الوحدات، التي كانت آنئذ جزءاً من البالماخ، الحصول على معلومات وأخبار، والقيام بعمليات اغتيال للعرب من خلال تَسلُّل أفرادها إلى المدن والقرى العربية متخفين كعرب محليين. وكانت وحدات «المستعرفيم» تجنِّد في المقام الأول، من أجل عملياتها السرية، اليهود الذين كانوا في الأصل من البلاد العربية. واعترف شيمون سوميخ، الذي كان قائداً في المستعرفيم خلال السنوات 1942 ـ 1949، بأن الاغتيال كان جزءاً من عمل الوحدات السرية المبكرة.

وقد تم بعث فرق المستعرفيم عام 1988 لمواجهة الانتفاضة وكانت تنقسم إلى قسمين: «الدُّفْدُفان» (الكراز) وقد أسسها إيهود باراك (رئيس حزب العمل ورئيس الأركان السابق)، والأخرى تعمل في غزة واسمها السري «شمشون». وهدف فرق المستعرفيم هو التسلل إلى الأوساط الفلسطينية النشيطة في الضفة والقطاع، والعمل على إبطال نشاطها أو تصفيتها. وعادةً ما يستقل أعضاء هذه الفرق سيارات غير عسكرية تحمل اللوحات الخاصة بالضفة الغربية أو قطاع غزة ويرتدون ملابس مدنية صنعت محلياً أو ألبسة عربية تقليدية. وقد يرتدي الجنود الشعر الاصطناعي والعكازات المزيفة والثياب الفضفاضة لإخفاء الأسلحة (كانت الأزياء التنكرية في بداية الأمر تشمل التنكر كصحافيين أجـانب إلى أن قدَّمت جمعية الصحافة الأجنبـية احتجاجاً رسمياً). وعــادةً ما يجــيد أحـد أعضاء الوحدة الخاصة اللغة العربية. وتقوم وحدات المستعرفيم بالتنسيق والتخطيط مع وحدات أخرى من الجيش ومع جهاز الشين بيت الذي يوفر المعلومات والخلفيات في شأن الضحية المقصودة. ويتم دعم هذه الوحدة من أعلى درجات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

مجدي
11-07-2009, 10:55 PM
اللـواء اليهـودي
Jewish Brigade

«اللواء اليهودي» وحدة عسكرية يهودية تُسمَّى بالعبرية «هاهايل». شُكِّلت بقرار من الحكومة البريطانية عام 1944 لتقاتل أثناء الحرب العالمية الثانية في صفوف قوات الحلفاء، إلا أن جذورها تعود إلى عام 1939 حينما رأى قادة التجمع الاستيطاني اليهودي في فلسطين أن هناك إمكانية لتحقيق الحلم الصهيوني المتمثل في إقامة الدولة عن طريق مساعدة الحلفاء أثناء الحرب. وقد تطوع في العام نفسه نحو 130.000من المستوطنين اليهود في فلسطين للقتال ضد دول المحور.

وكان لجهود حاييم وايزمان في لندن، وموشى شرتوك (شاريت) في القـدس، دور مهم في إقناع بريطانيا بفكرة تكوين قوة مســلحة يهودية، فسمحت الحكومة البريطانية ليهود فلسطين عام 1940 بالانضمام إلى كتيبة كنت الشرقية، ومن ثم ظهرت 15 سرية يهودية خاصة نُظِّمت بين عامي 1942 و1943 في شكل ثلاث كتائب مشاة ليشـكلوا «الوحدة الفلسـطينية» التي تولت أعمال الحراســة في برقة ومصر. وقد استمرت عملية الضغط على الحكومة البريطــانية لتكوين القوة اليهــودية المســلحة. وفي الولايات المتحدة، تبنت المنظمة الحاخامية قرارات تدعو الرئيس روزفلت لإقناع بريطانيا بتحقيق هذا المطلب. ورداً على الحجة البريطانية بعدم كفاية الأسلحة، اقترح مجلس الطوارئ الصهيوني الأمريكي تسليح القوة اليهودية بأسلحة أمريكية طبقاً لقواعد الإعارة والتأجير.

وبعد تأسيسه، أمضى اللواء اليهودي فترة تدريب في برج العرب القريبة من الإسكندرية في أكتوبر 1944، ثم انضم بعدها إلى الجيش الثامن البريطاني في إيطاليا حيث قاتل ضد قوات المحور. وقد أسهم اللواء اليهودي في تنظيم هجرة يهود أوربا إلى فلسطين. ومع انتهاء الحرب وتصاعُد الصدام بين بريطانيا من ناحية والمنظمات العسكرية الصهيونية من ناحية أخرى، وتشكيل هذه المنظمات لما عُرف باسم «حركة المقاومة العبرية»، بدأ اللواء اليهودي في إصدار نشرة نصف أسبوعية ثم أصدر نشرة أخرى يومية. وقد انتقدت هذه النشرات سياسة الانتداب البريطاني في فلسطين، وهو ما حدا ببريطانيا إلى اتخاذ قرار بحل اللواء اليهودي في صيف عام 1946 وإعادة رجاله إلى فلسطين حيث انضموا إلى التنظيمات العسكرية الصهيونية القائمة آنذاك. وقد ظهر من بين صفوف اللواء اليهودي عدد من القادة العسكريين في إسرائيل مثل مردخاي ماكليف وحاييم لاسكوف.

مجدي
11-07-2009, 10:56 PM
يتبع ان شاء الله غدا

.............................................

حوراء العيون
12-07-2009, 10:36 AM
شكرا لك مجدي بارك الله فيك
تحياتي

مجدي
14-07-2009, 10:23 PM
جزالله المرور الكريم اختي حوراء العيون

مجدي
14-07-2009, 10:24 PM
الصهـيونيــــة : إشـــكالية التعريــف
Zionism: The Problem of Definition

كلمة «صهيونية» يصـعب تعريفها بشـكل مبـاشر للأسـباب التالية:









وإذا كانت الصهيونية تعني "تهجير بعض أعضاء الجماعات اليهودية إلى فلسطين وتوطينهم فيها"، فبأي معنى إذن يمكننا الحديث عن «صهيونية الدياسبورا» أو «الشتات» (الجماعات اليهودية في العالم)،أي صهيونية اليهودي الذي يرفض أن يشترك في عملية الاستيطان الصهيوني وإن كان في الوقت نفسه يرى أن هذا الاستيطان هو الحل الوحيد لمشاكل اليهود؟ ولعل هذا هو الذي حدا بالمفكر الصهيوني العمالي بوروخوف إلى أن ينحت مصطلحاً في غاية الأهمية اختفى من الأدبيات والتواريخ الصهيونية وهو «صهيونية الصالونات»، ويعني صهيونية الطبقة الوسطى التي تهتم بالجوانب الحضارية والثقافية والإثنية (أي ما يُسمَّى «الوعي اليهودي») ولا تهتم كثيراً بالاستيطان. كما نحت آخر (بعد تأسيس الدولة الصهيونية) مصطلح «صهيونية دفتر الشيكات» وهي صهيونية اليهودي الذي يُحدث أصواتاً صهيونية عالية ولكنه يكتفي بدفع مبلغ من المال للمنظمة الصهيونية. ولذا، فإن الصفة هنا في الواقع لا تُعدِّل دلالة المصطلح وحسب، وإنما تغير معناه تغييراً جوهرياً.

1 ـ التعريفات الشائعة في المعاجم الغربية تشير إلى "الأمل الصهيوني" وليس إلى الظاهرة الصهيونية، فتُعرَّف الصهيونية، على سبيل المثال بأنها "الحركة الرامية إلى عودة اليهود إلى وطن أجدادهم إرتس يسرائيل حسبما جاء في الوعد الإلهي والآمال المشيحانية لليهود!" وغني عن القول أن الأمل الصهيوني أو المتتالية المفترضة أو المتوقعة تختلف كثيراً عن الواقع الصهيوني أو المتتالية المتحققة. 2 ـ تختلط التعريفات بالاعتذاريات والمنظورات المختلفة بحيث لا تمكن التفرقة بين الواحد والآخر، فالصهيونية قد تكون من منظور البعض هي تحقيق الآمال المشيحانية، ولكنها من منظور البعض الآخر مخطط استعماري استيطاني. 3 ـ يشير المصطلح إلى نزعات وحركات ومنظمات سياسية غير متجانسـة، بل متناقضة أحياناً، في أهدافهـا ومصالحهـا ورؤيتها للتاريخ، أو في أصولها الإثنية أو الدينية أو الطبقية. 4 ـ قد يُستخدَم المصطلح مع صفة تحدُّ من حقله الدلالي أو تُوسِّعه كأن نقول «الصهيونية العمالية» و«الصهيونية المسيحية». بل هناك أيضاً «صهاينة صهيون» وهم معارضو مشروع شرق أفريقيا باعتبار أن دعاة هذا المشروع هم صهاينة بدون صهيون (كما أشار بعض دعاة الصهيونية الإثنية العلمانية إلى صهيونية هرتزل باعتبارها «صهيون بلا صهيونية»). 5 ـ وهنا يجب أن نثير قضية تتصل بالمجال الدلالي. فإن قَبلنا بأن الصهيوني "هـو من يدعـو إلى تهجير اليهود إلى فلسـطين وتوطينهم فيها"، فهل يمكن أن نُطلق المصطلح على دعوة المعادين لليهود بطرد اليهود من أوطانهم وتوطينهم في فلسطين؟ بل هل يمكن أن نُطلق المصطلح على المشاريع النازية المختلفة للتخلص من اليهود؟ وهل يمكن الحديث عن النازيين كصهاينة؟ وعلى كل حال، فإن هذا ما فعله أدولف أيخمان أثناء محاكمته. فقد أشار إلى نفسه باعتباره صهيونياً يحاول أن يضع شيئاً من الأرض الراسخة تحت أقدام اليهود (باعتبار أن اليهود شعبٌ بلا أرض، أما الأرض الراسخة فهي فلسطين، أرض بلا شعب).

مجدي
14-07-2009, 10:25 PM
الصهـيونيــــة : تاريـــــخ المفهـــــوم والمصطــلح
Zionism: The History of the Concept and the Term

لم يُسك مصطلح «الصهيونية» إلا في القرن التاسع عشر، ولكنه مع هذا يُستخدَم للإشارة إلى بعض النزعات في التاريخ الغربي، بل داخل النسق الديني اليهودي قبل هذا التاريخ. وسنحاول فيما يلي أن نرصد بعض استخدامات المصطلح ونوردها ـ على قدر المستطاع ـ في تسلسلها التاريخي، مع العلم بأن كل دلالة جديدة لا تنسخ بالضرورة ما سبقها، وإنما تُضاف إلىها فتزيد المجال الدلالي اتساعاً وتناقضاً وتجعل المصطلح تركيباً جيولوجياً تراكمياً:





















1 ـ الصهيونية بالمعنى الديني: تشير كلمة «صهيون» في التراث الديني اليهودي إلى جبل صهيون والقدس، بل إلى الأرض المقدَّسة ككل، ويُشير اليهود إلى أنفسهم باعتبارهم «بنت صهيون». كما تُستخدَم الكلمة للإشارة إلى اليهود كجماعة دينية. والواقع أن العودة إلى صهيون فكرة محورية في النسق الديني اليهودي، إذ أن أتباع هذه العقيدة يؤمنون بأن الماشيح المخلِّص سيأتي في آخر الأيام ليقود شعبه إلى صهيون (الأرض ـ العاصمة) ويحكم العالم فيسود العدل والرخاء. ولكلمة «صهيون» إيحاءات شعرية دينية في الوجدان الديني اليهودي، فقد جاء في المزمور رقم 137/1 على لسان جماعة يسرائيل بعد تهجيرهم إلى بابل: "جلسنا على ضفاف أنهار بابل وذرفنا الدمع حينما تذكرنا صهيون". وقد وردت إشارات شتى في الكتاب المقدَّس إلى هذا الارتباط بصهيون الذي يُطلَق عليه عادةً «حب صهيون»، وهو حب يعبِّر عن نفسه من خلال الصلاة والتجارب والطقوس الدينية المختلفة، وفي أحيـان نادرة على شكل الذهاب إلى فلسطين للعيش فيها بغرض التعبد. ولذا، كان المهاجرون اليهود الذين يستقرون هناك لا يعملون ويعيشون على الصدقات التي يرسلها أعضاء الجماعات اليهودية في العالم. وقد كان العيـش في فلسـطين يُعَد عملاً من أعمال التقوى لا عمـلاً من أعمال الدنيا، وجزاؤه يكون في الآخرة أو في آخر الأيام، ولذا فإنه لا تربطه رابطة كبيرة بالاستيطان الصهيوني، وخصوصاً أن اليهودية الحاخامية (الأرثوذكسية) تُحرِّم محاولة العودة الجماعية الفعلية إلى فلسطين وتعتبرها تجديفاً وهرطقة ومن قبيل «دحيكات هاكتس» أي «التعجيل بالنهاية». فاليهودية تؤمن بأن العودة إلى أرض الميعاد ستتم في الوقت الذي يحدده الرب وبطريقته، وأنها ليست فعلاً بشرياً يتم على يد البشر. وهذه النزعة الصهيونية الدينية (التي تؤكد عنصر تجاوز المادة) لا علاقة لها بالاستيطان الصهيوني الفعلي والمادي في فلسطين ولا حتى بما يُسمَّى «الصهيونية الدينية» في الوقت الحالي. 2 ـ يُطلَق اصطلاح «الصهيونية» أيضاً على نظرة محددة لليهود ظهرت في أوربا (وخصوصاً في الأوساط البروتستانتية في إنجلترا ابتداءً من أواخر القرن السادس عشر) وترى أن اليهود ليسوا جزءاً عضوياً من التشكيل الحضاري الغربي، لهم ما لبقية المواطنين وعليهم ما عليهم، وإنما تنظر إليهم باعتبارهم شعباً عضوياً مختاراً وطنه المقدَّس في فلسطين ولذا يجب أن يُهجَّر إليه. وقد استمر هذا التيار المنادي بتوطين اليهود في فلسطين حتى بعد أن خمد الحماس الديني الذي صاحب حركة الإصلاح الديني. ويُطلَق على هذه النزعة اسم «الصهيونية المسيحية»، وهي تمارس في الولايات المتحدة الآن بعثاً جديداً وخصوصاً في بعض الأوساط البروتستانتية (الأصولية) المتطرفة. 3 ـ مع تَزايُد معدلات العلمنة في المجتمعات الغربية، ظهرت نزعات ومفاهيم صهيونية في أوساط الفلاسفة (ولا سيما الرومانسيين) والمفكرين السياسيين والأدباء، تنادي بإعادة توطين اليهود في فلسطين باعتبار أنهم شعب عضوي منبوذ تربطه علاقة عضوية بها استناداً لأسباب تاريخية وسياسية بل"علمية". ويُطلَق على هذا الضرب من الصهيونية «صهيونية غير اليهود» أو «صهيونية الأغيار». 4 ـ يُلاحَظ حتى الآن أن مصطلح «صهيونية» نفسه لم يكن قد تم سكه بعد، ومع هذا كان مفهوم الصهيونية مفهوماً مُتداوَلاً على نطاق واسع بين الفلاسفة والمفكرين والشعراء والمهووسين الدينيين. ولكن مع تبلور الهجمة الإمبريالية الغربية على الشرق، وبخاصة الشرق الإسلامي، ومع تبلور الفكر المعادي لليهود في الغرب (بسبب ظهور الدولة العلمانية المركزية التي همَّشت اليهود كجماعة وظيفية)، ومع تصاعد معدلات العلمنة بدأ مفهوم الصهيونية نفسه في التبلور والتخلص من كثير من أبعاده الغيبية الدينية أو الرومانسية وانتقل إلى عالم السياسة والمنفعة المادية ومصالح الدول. 5 ـ ليس من الغريب إذن أن نجد أن نابليون بونابرت أول غاز غربي للشرق الإسلامي في العصر الحديث وواحد من أهم المعادين لليهود في العالم الغربي (كما يدل على ذلك سجله في فرنسا) وواحد من أهم دعاة العلمانية الشاملة هو أيضاً صاحب أول مشروع صهيوني حقيقي، إذ دعا الصهاينة إلى الاستيطان في "بلاد أجدادهم"! 6 ـ أصبح مفهوم الصهيونية مفهوماً أساسياً في الخطاب السياسي الغربي عام 1841 مع نجاح أوربا في بلورة مشروعها الاستعماري ضد العالم العربي والإسلامي الذي حقق أول نجاح حقيقي له في القضاء على مشروع محمد علي في تحديث مصر والدولة العثمانية، ومع تفاقم المسألة اليهودية التقت المسألة الشرقية بالمسألة اليهودية وساد التصوُّر القائل بإمكان حل المسألتين من خلال دمجهما. 7 ـ تمت بلورة المفاهيم الصهيونية وملامح المشروع الصهيوني بشكل كامل في الفترة بين منتصف القرن التاسع عشر وعام 1880 على يد المفكـرين الصهاينة غــير اليهـود لورد شافتـسبري ولورانـس أوليفانت. وقد لخص شافتسبري التعريف الغربي لمفهوم الصهيونية في عبارة أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض (في كلمات تقترب كثيراً من الشعار الصهيوني)). وقد حاول أوليفانت أن يضع المشروع الصهيوني موضع التنفيذ. 8 ـ يُلاحَظ أننا نضع تاريخ تطوُّر مفهوم الصهيونية في سياق التاريخ الفكري والسياسي والعسكري الغربي، ولا نعود إلى العهد القديم أو ما يُسمَّى «التاريخ اليهودي» (إلا في محاولة دراسة الديباجات). فحتى العقود الأخيرة من القرن التاسع عشر لم يكن يربط اليهود أو اليهودية علاقة كبيرة بالصهيونية كفكرة أو مفهوم أو مشروع سياسي واقتصادي عسكري. وقد كان هذا هو الرأي السائد في الأوساط الصهيونية حتى عهد قريب. فأول تاريخ رسمي للصهيونية، كُتب بتكليف من المنظمة الصهيونية وكتبه ناحوم سوكولوف (الذي تولى رئاسة المنظمة الصهيونية بعض الوقت) مكوَّن من جزأين كرِّس معظمها لتاريخ الصهيونية بين غير اليهود. 9 ـ بدأت النزعات الصهيونية تظهر بين اليهود أنفسهم في أواخر القرن التاسع عشر مع تفاقم المسألة اليهودية، وعبَّرت عن نفسها في بادئ الأمر عن طريق المساعدات التي كان أثرياء اليهود في الغرب يدفعونها للجمعيات التوطينية المختلفة التي كانت تهدف إلى توطين يهود شرق أوربا في أي بلد (ويشمل ذلك فلسطين) حتى لا يهاجروا إلى غربها فيعرِّضوا مكانتهم الاجتماعية وأوضاعهم الطبقية للخطر. 10 ـ عبَّرت النزعة الصهيونية في شرق أوربا عن نفسها من خلال جماعات أحباء صهيون التي حاولت التسـلل إلى فلسـطين للاسـتيطان فيها. وتُوصَف هذه النزعات أيضاً بأنها «صهيونية» رغم اختلاف الدوافع بين الفريقين الأول والثاني. 11 ـ وقد نحت المصطلح نفسه المفكر اليهودي النمساوي نيثان بيرنباوم في أبريل 1890 في مجلة الانعتاق الذاتي وشرح معناه في خطاب بتاريخ 6 نوفمبر 1891 قال فيه إن الصهيونية هي إقامة منظمة تضم الحزب القومي السياسي بالإضافة إلى الحزب ذي التوجه العملي (أحباء صهيون) الموجود حالياً. وفي مجال آخر (في المؤتمر الصهيوني الأول 1897 صرَّح بيرنباوم بأن الصهيونية ترى أن القومية والعرْق والشعب شيء واحد، وهكذا أعاد بيرنباوم تعريف دلالة مصطلح «الشعب اليهودي» الذي كان يشير فيما مضى إلى جماعة دينية إثنية، فأصبح يشير إلى جماعة عرْقية (بالمعنى السائد في ذلك الوقت)، وتم استبعاد الجانب الديني منه تماماً. وأصبحت الصهيونية الدعوة القومية اليهودية التي جعلت السمات العرْقية اليهودية (ثم السمات الإثنية في مرحلة لاحقة) قيمة نهائية مطلقة بدلاً من الدين اليهودي، وخلَّصت اليهودية من المعتقدات المشيحانية والعناصر العجائبية الأخروية، وهي الحركة التي تحاول أن تصل إلى أهدافها من خلال العمل السياسي المنظم لا من خلال الصدقات. ورغم أن بيرنباوم كان يهدف إلى الدعوة إلى ضرب جديد من التنظيم السياسي مقابل جهود أحباء صهيون التسللية، فإن المصطلح استُخدم للإشارة إلى الفريقين معاً.

مجدي
14-07-2009, 10:27 PM
الصهـيونيـة: تعريـف


Zionism: Definition




تتسم التعريفات الشائعة في المعاجم الغربية للصهيونية بضعف مقدرتها التفسيرية. فإن كانت الصهيونية هي حركة القومية اليهودية وعودة اليهود لأرض الأجداد (كما تقول بعض المعاجم)، فكيف نُفسِّر أن أغلبية هذا الشعب اليهودي الساحقة لا تزال تعيش في «المنفى» متمسكة به، تدافع عن حقوقها فيه؟ وكيف نُفسِّر امتلاء مخيمات اللاجئين بملايين الفلسطينيين؟ كيف نُفسِّر ما يقومون به من مقاومة؟ ولذا لابد من طرح تعريفات جديدة أكثر تركيبية وشمولاً وتفسيرية تتجاوز كل الاعتذاريات والديباجات (الصهيونية والعربية) لنصل إلى بعض الثوابت الكامنة. وسنحاول إنجاز هذا من خلال عملية تفكيك لما هو ظاهر واكتشاف لما هو كامن وبلورته ثم نعيد التركيب ونطرح تعريفاً جديداً، له مقدرة تفسيرية أعلى.



ونحن نذهب إلى أن ثمة صيغة صهيونية أساسية شاملة تُشكل التعريف الحقيقي للصهيونية، وثمة عقد صامت بين الحضارة الغربية والحركة الصهيونية، كامن في هذه الصيغة، وثمة مادة بشرية مُستهدَفة (أعضـاء الجماعات اليهـودية خارج فلسطـين والعـرب الذين يعيشـون فيها).

مجدي
14-07-2009, 10:28 PM
المـادة البشـرية المستهـدفة
Targeted Human Material

«المادة البشرية المُستهدَفة» اصطلاح نستخدمه للإشارة إلى المادة البشرية اليهودية التي تشير إليها الصيغة الصهيونية الأساسية باعتبار أنها شعب عضوي منبوذ نافع سيتم نقله خارج أوربا لتوظيفه، أي أن المصطلح يشير إلى اليهود باعتبارهم جماعة وظيفية استيطانية. واصطلاح «المادة البشرية» ليس من ابتداعنا فقد ورد في كتابات هرتزل الزعيم الصهيوني وفي تصريحات أيخمان الموظف النازي.

ويُلاحَظ وجود مادة بشرية أخرى مُستهدَفة هي «العرب». ولكن مع هذا لم يأت لهم ذكر في العقد الصامت بين الحضارة الغربية والحركة الصهيونية، ومن ثم لا تشـير إليهم التعريفـات الصـهيونية من قريب أو بعيد، ولكن من المعروف أن السكان الأصليين المغيبين يكون مصيرهم، في المخططات الاستعمارية الغربية، هو عادةً الإبادة أو الطرد.

مجدي
14-07-2009, 10:28 PM
الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة
Underlying Zionist Premises

«الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة» مصطلح قمنا بصكه للإشارة إلى الثوابت والمسلمات النهائية الكامنة في الاتجاهات الصهيونية كافة مهما اختلفت دوافعها وميولها ومقاصدها وطموحاتها وديباجاتها واعتذارياتها. ولا يمكن وصف أي قول أو اتجاه بأنه صهيوني إن لم يتضمن هذه المسلمات، فهي بمنزلة البنية العامة الكامنة وهي التي تُشـكِّل الأسـاس الكامـن للإجماع الصهيوني. ويمكن تلخيصها فيما يلي:

أ) اليهود شعب عضوي منبوذ غير نافع، يجب نقله خارج أوربا ليتحوَّل إلى شعب عضوي نافع.

ب) يُنقل هذا الشعب إلى أي بقعة خارج أوربا [استقر الرأي، في نهاية الأمر، على فلسطين بسبب أهميتها الإستراتيجية للحضارة الغربية وبسب مقدرتها التعبوية بالنسبة للمادة البشرية المستهدفة] ليُوطَّن فيها وليحل محل سكانها الأصليين، الذين لابد أن تتم إبادتهم أو طَرْدهم على الأقل [كما هو الحال مع التجارب الاستعمارية الاستيطانية الإحلالية المماثلة].

جـ) يتم توظيف هذا الشعب لصالح العالم الغربي الذي سيقوم بدعمه وضمان بقائه واستمراره، داخل إطار الدولة الوظيفية في فلسطين.

وهذه الصيغة الشاملة لم يُفصح عنها أحد بشكل مباشر، إلا بعض المتطرفين في بعض لحظات الصدق النماذجية النادرة. ولكن عدم الإفصاح عنها لا يعني غيابها، فهي تشكل هيكل المشروع الصهيوني والبنية الفكرية التي أدرك الصهاينة الواقع من خلالها.

ويُلاحَظ أن كثيراً من الأُسس التي تستند إليها الصيغة الشاملة قد اختفى بفعل التطورات التاريخية. فيهود العالم الغربي قد تناقص عددهم واندمجوا بشكل شبه تام في مجتمعاتهم، ولم يَعُد هناك مجال للحديث عن "عدم نفعهم". كما أن عملية نَقْل اليهود ونفي العرب اكتملت معالمها إلى حدٍّ كبير، وخصوصاً أن الترانسفير بعد تأسيس الدولة أصبح عملية هجرة تتم في ظلال قانون العودة. أما بالنسبة للسكان الأصليين فقد تم نفي غالبيتهم عام 1948، ولكن بعد عام 1967 أصبح من الصعب التخلص منهم. وما تبقَّى من الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة هو دولة وظيفية يدعمها الغرب ويضمن بقاءها وتقوم هي على خدمته وعلى تجنيد يهود العالم وراءها لخدمتها وخدمة العالم الغربي، وهذا ما يُشكِّل أساس الإجماع الصهيوني.

وعلى كلٍّ ما يتم الإفصاح عنه هو الصياغة المهوِّدة للصيغة الصهـيونية الأساسـية الشـاملة، فهي أكثر صـقلاً، وتبدو أكثر إنسانية، ولذا فإنها تحقق القبول الذي لا يمكن أن تحققه الصيغة غير المهودة بسبب إمبرياليتها وماديتها الشاملة.

مجدي
14-07-2009, 10:29 PM
الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة: تاريخ
Underlying Zionist Premises: History

لم تظهر الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة كاملةً بين يوم وليلة، وإنما ظهرت بالتدريج، وكان يُضاف لكل مرحلة عنصر جديد إلى أن اكتملت مع صـدور وعـد بلفور وتحوَّلت إلى الصـيغة الصهيونية الأسـاسية الشاملة. والواضح أن الصيغة الصهيونية الأساسية تضرب بجذورها في الحضارة الغربية. وفيما يلي تاريخ موجز لمراحل تشكُّلها واكتمالها:







ولنا أن نلاحظ أن المفهوم الكامن وراء الصيغة الأساسية الشاملة في الصهيونية الغربية مفهوم محوري في الحضارة الغربية، فلم يتم إدراك اليهود وحدهم من خلاله وإنما تم إدراك كل المنحرفين اجتماعياً، فمثلاً كان يتم نَقْل المساجين إلى أستراليا وتوظيفهم هناك بحيث يتحوَّلون إلى عناصر صالحة؛ أعضـاء في الحضـارة التي نبـذتهم ونقلتهم.

والصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة محايدة تماماً، فهي صيغة علمانية نفعية مادية تماماً، رغم كل ما قد يحيط بها من ديباجات مسيحية أو رومانسية، فهي ترى اليهود، في نهاية الأمر وفي التحليل الأخير، باعتبارهم مادة نافعة لا قداسة لها. وهي تنظر لوجود اليهود في العالم الغربى نظرة سلبية لابد من وضع نهاية له. ولذا، فهي صيغة تدعو اليهود إلى إنهاء السلبية الدينية والعودة المادية العلمانية إلى فلسطين دون انتظار أي أمر إلهي (الأمر الذي يتنافى مع العقيدة المسيحية الكاثوليكية واليهودية الأرثوذكسية)

والصيغة تُعلمن اليهود (فهم مادة نافعة تُنقَل)، كما تُعلمن المكان الذي سيُنقَلون إليه (فهو مجرد حيز)، وتُعلمن سكانه الأصليين (فمصيرهم إما النـقـل أو الإبـادة)، وتُعلمن وسـيلة النقـل (فهي الإمبريالية)

والصيغة الأساسية الشاملة هي القاسم المشترك الأعظم بين كل الصهيونيات: صهيونية اليهود ـ صهيونية غير اليهود ـ صهيونية اليهود المتدينين ـ صهيونية اليهود العماليين ـ صهيونية اليهود المتمسكين بإثنيتهم ـ صهيونية اليهود غير اليهود، وذلك بغض النظر عن الديباجات والاعتذاريات وزوايا الرؤية. ولا شك في أنها تصلح أساساً تصنيفياً للتفرقة بين الصهيونية وغيرها من الحركات التي توجهت للقضايا نفسها.

والصيغة الشـاملة تصلح أيضاً إطاراً لكتابة تاريخ عام للصهيونية، باعتبارها حركة فكرية سياسية اقتصادية اجتماعية في الحضارة الغربية (لا بين أعضاء الجماعات اليهودية وحسب)، بحيث لا يتم الفصل بين صهيونية اليهود وصهيونية غير اليهود كما هو مُتَّبع، وإنما يُنظَر إليهما كمراحل مترابطة في سياق تاريخي حضاري واحد.

والصيغة الشاملة هي الأساس الذي يستند إليه ما نسميه «العقد الصهيوني الصامت بين الحضارة الغربية والحركة الصهيونية بشأن يهود الغرب»، فهذا العقد يتيح الفرصة أمام يهود الغرب لأن يحققوا من خـلال الخروج من العالم الغربي ما فشـلوا في تحقيقـه من خـلال البقاء فيه. وعلى المستوى السياسي، يمكن القول بأن الصيغة الشاملة تعني ربط حل المسألة اليهودية (المادة البشرية المستهدفة) بالمسألة الشرقية (المجال الذي ستُنقَل فيه لتُوظَّف لصالح الحضارة الغربية). وقد تم تهويد الصيغة الشاملة من خلال مجموعة من الديباجات بحيث أصبحت «الصيغة الشاملة المُهوَّدة»، وذلك حتى يتحقق لليهود استيطانها.

ويُلاحَظ أنه في الوقت الحاضر بعد أن استقرت أوضاع الجماعات اليهودية في الغرب، وبعد دمجهم وتَناقُص أعدادهم أصبحت العناصر الأخيرة في الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة هي العنصر الأساسي (دولة وظيفية يدعمها الغرب ويضمن بقاءها وتقوم هي على خدمته وعلى تجنيد يهود العالم وراءها لخدمتها وخدمة العالم الغربي). وأصبح هــذا هو أسـاس الإجـماع الصهيوني.
1 ـ تضرب الصيغة بجذورها في موقف الحضارة الغربية من الجماعات اليهودية وفي وضعهم داخلها، وهو موقف صهيوني ومعاد لليهود في آن واحد؛ أو صهيوني لأنه معاد لليهود. فاليهود شعب مختار عضوي متماسك (شعب شاهد ـ جماعة وظيفية)، ووجوده في مجتمع ما ليس له أهمية في حد ذاته وإنما بمقدار ما يخدم الوظيفة الموكلة إليه. وحين يفقد الشعب وظيفته، لابد من التخلص منه عن طريق نَقْله (أو ربما إبادته). ومن هنا، فإن نقطة الانطلاق (الشعب العضوي المنبوذ) هي الرقعة المشتركة بين معاداة اليهود والصهيونية، وهي صيغة خروجية تصفوية إذ تطالب بإخراج اليهود من أوربا وتصفيتهم، فالعنصر الأول بشقيه هو جوهر عداء اليهود وهو أيضاً المقدمة الأساسية للصهيونية. 2 ـ وأضيف لهذه الصيغة العنصر الثاني (الكامن تاريخياً وبنيوياً في العنصر الأول) وهو اكتشاف نفع اليهود، ومن ثم إمكانية توظيفهم خارج أوربا (وإصلاحهم). وقد اكتُشف هذا الجزء أو تم تأكيده ابتداءً من القرن السـابع عشـر، عصـر ظـهور الرؤية المعرفية العلمانية الإمبريالية. ويُلاحَظ أن ما يميِّز الصهيونية عن معاداة اليهود هو هذا الجزء. فكلاهما يرى اليهود عنصراً غير نافع يوجد داخل الحضارة الغربية ولكنه لا ينتمي إليها ولا حل للمشكلة إلا بإخراج اليهود. وبينما يلجأ أعداء اليهود إلى إخراج اليهود بشكل عشوائي عن طريق طردهم أو إبادتهم دون تخطيط أو ترشيد، فإن الصهاينة يرشِّدون العملية كلها ويرون إمكانية إخراج اليهود بشكل منهجي وتحويلهم إلى عنصر نافع. كما يُلاحَظ أن مكـونات هـذين العنصرين (المنبوذين ـ النافعين الذين يمكن توظيفهم) هي ذاتها السمات الأساسية للجماعة الوظيفية. ومن ثم، فإن اكتشاف نفع اليهود كان أمراً متوقعاً، إذ أن ذلك لصيق ببنية الجماعة الوظيفية وهو سر وجودها وبقائها، إذ أنها لا يمكن أن يكتب لها البقاء في مجتمع إلا إذا كانت "نافعة" و"تلعب دوراً ضرورياً". 3 ـ تظـل الصيغة الصهيونيـة حتى نهاية القرن التاسـع عشـر مجرد فكرة، ولكنها تتحول إلى حركة منظمة بعد مرحلة هرتزل وبلفور ومضمونها أن يتم التوظيف من خلال دولة وظيفية على أن تشرف على العملية إحدى الدول الاستعمارية الكبرى في الغرب التي تُؤمِّن للمستوطنين موطئ قدم وتضمن بقاء واستمرار الدولة الوظيفية الاستيطانية. ومع وعد بلفور، يصبح المكان الذي ستقام فيه الدولة الوظيفية هو فلسـطين وتتحـول الصيغة الأسـاسية إلى الصـيغة الشـاملة.

مجدي
14-07-2009, 10:30 PM
الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة المهودة
Underlying Judaized Zionist Premises

«الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة المُهوَّدة» هي «الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة» بعد أن اكتسبت ديباجات ومسوغات يهودية جعل بإمكان المادة البشرية المستهدفة استبطانها. فالصيغة الشاملة تُعلمن اليهود تماماً وتُحوْسلهم إلى أقصى حد، وهي أيضاً تُعلمن الهدف من نقلهم والأرض التي سيُنقَلون إليها. وليس من السهل على المرء قبول أن يتحول إلى وسيلة وأن يُنقَل كما لو كان شيئاً لا قيمة له إلى أرض (أي أرض). ولذا، نجد أن المقدرة التعبوية للصيغة الشاملة تكاد تكون منعدمة، إذ أنها تفترض أن ينظر اليهود إلى أنفسهم بشكل براني، وهذا أمر مستحيل بطبيعة الحال.

وقد طوَّر هرتزل الخطاب الصهيوني المراوغ الذي فتح الأبواب المغلقة أمام كل الديباجات اليهودية المتناقضة التي غطت، بسبب كثافتها، على الصيغة الأساسية الشاملة وأخفت إطارها المادي النفعي حتى حلَّت، بالنسبة لأعضاء الجماعات اليهودية في الغرب بل بالنسبة لمعظم قطاعات العالم الغربي، محل الصيغة الأساسية الشاملة.

وقد تم إنجاز هذا بأن قامت الصهيونية الإثنية (الدينية والعلمانية) بإسقاط ديباجات الحلولية الكمونية (التي تلغي الحدود بين الإله والأرض والشعب وتخلع القداسة على كل ما هو يهودي) على الصيغة الشاملة بحيث يتحول اليهود من مادة نافعة إلى كيان مقدَّس له هدف وغاية ووسيلة ورسالة. وتجعل عملية نقله مسألة ذات أبعاد صوفية أو شبه صوفية نبيلة. لكل هذا أصبح من السهل على المادة البشرية أن تستبطن الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة وأصبح من السهل التحالف بين الدينيين والعلمانيين: الجميع يتفق على قداسة الشعب ورسالته (ومطلقيته) ويختلفون حول مصدر القداسة وتجلياتها. ورغم كثافة الديباجات وإغراقها في الحلولية، تظل الثوابت كما هي، وتظل الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة كما هي.

وتذهب الصيغة المُهوَّدة إلى أن العالم هو «المنفى» وأن اليهود يشكلون «شعباً عضوياً واحداً» لابد أن يُنقَل من المنفى (فهو شعب عضوي منبوذ) إلى فلسطين «أرض الميعاد». ورغم هذا الاتفاق المبدئي إلا أن الديباجات تختلف، فالشعب العضوي المنبوذ لا يُنبَذ بسبب كونه جماعة وظيفية فقدت دورها أو لأنه قاتل المسيح، وإنما لعدد من الأسباب تتغيَّر بتغيُّر صاحب الديباجة منها أنه شعب مقدَّس مكروه من الأغيار في كل زمان ومكان بسبب قداسته (الصهيونية الإثنية الدينية) أو بسبب تركيبه الطبقي غير السوي (الصهيونية العمالية) أو لأن هويته الإثنية العضوية لا يمكن أن تتحقق إلا في أرضه (الصهيونية الإثنية العلمانية [الثقافية]) أو لأنه شعب ليبرالي عادي يود أن يكون مثل كل الشعوب، وخصوصاً الشعوب الغربية (الصهيونية السياسة). ومهما اختلفت الأسباب، فإن هذا الشعب ينظر إلى نفسه فيرى كياناً عضوياً مطلقاً له قيمة إيجابية ذاتية (بل يجد أنه المطلق وموضع الحلول والكمون).

أما الهدف من النقل فليس التخلص من اليهود أو تأسيس دولة وظيفية تقوم على خدمة الغرب وإنما هو إصلاح الشخصية اليهودية وتطبيعها وتأسيس دولة اشتراكية تحقق مُثُل الاشتراكية (الصهيونية العمالية) أو الاستجابة للحلم الأزلي في العودة وتحقيق رسالة اليهود الإلهية وتأسيس دولة تستند إلى الشريعة اليهودية (الصهيونية الدينية) أو تحقيق الهوية اليهودية وتأسيس دولة يهودية بالمعنى العلماني تكون بمنزلة مركز روحي وثقافي ليهود العالم (الصهيونية الإثنية العلمانية) أو تحقيق مُثُل الحرية وتأسيس دولة ديموقراطية غربية (الصهيونية السياسية). كما اكتسب المكان الذي سيُنقل إليه الشعب معنى داخلياً إذ تصبح الأرض هي الأرض الوحيدة التي تَصلُح للخلاص (المشيحاني أو الاشـتراكي أو الليبرالي)، فهي «أرض الميعـاد» الإثنـية الدينية أو العلمانية، بل إن خلاص الشعب هو خلاص الأرض، وهو نفسه مشيئة الإله.

وآليات الانتقال ليست الاستعمار الغربي أو العنف والإرهاب وإنما هي "القانون الدولي العام" متمثلاً في وعد بلفور (في الصياغة الصهيونية السياسية) أو "تنفيذاً للوعد الإلهي والميثاق مع الإله" (في الصياغة الدينية) أو بسبب قوة اليهود الذاتية (في الصياغة الصهيونية التصحيحية). كما أن النتيجة النهائية واحدة وهي تحويل اليهود إلى مسـتوطنين صهاينة وطرد الفلسـطينيين من وطـنهم وتحويلهم إلى مهاجرين. وعلى هذا، فإن عملية نقل اليهود من المنفى إلى فلسطين (سواء بسبب الوعد الإلهي أو بسبب وعد بلفور) تؤدي إلى نقل الفلسطينيين خارج وطنهم (إلى المنفى).

ويُلاحَظ أن الصهيـونية التصحيحية هي أكثر التيارات الصهيونية صراحة، فهي تُفصح عن الارتبـاط بالاستعمار ووظيفـية الدولـة وضرورة اللجوء للعنف، فهـي تقـترب من الصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة ولا تختفي إلا وراء الحد الأدنى من الديباجات.

وقد اتجهت الصيغة المُهوَّدة لقضية يهود الغرب المندمجين في مجتمعاتهم والذين لا ينوون (لعدة أسباب خاصة بهم) الانتقال إلى أرض الميعاد الاشتراكية أو الرأسمالية أو اليهودية. فقبلت قرارهم هذا نظير تلقِّي دعمهم والتفافهم حولها على أن تلزم الحركة الصهيونية الصمت تجاه فضيحة الصهاينة الذين لا يهاجرون ومن هنا ولدت الصهيونيتان: الاستيطانية والتوطنيه.

وقد تنبَّه كثير من المفكرين الصهاينة إلى وجود الصيغة الشاملة المُهـوَّدة أو اليهـودية من وجهـة نظـرهم (رغــم أن أحداً منهم لم يُسمِّها)، فيشير حاييم لانداو، على سبيل المثال، إلى أن البرنامج الصهيوني يدور حـول فكرة ثابـتة واحـدة "وكل القيم الأخرى إن هي إلا أداة في يد المطلق"، ثم يحدد هذا المطلق على أنه "الأمة". وقد وافقه موشيه ليلينبلوم، وكان ملحداً، على قوله هذا: "إن الأمة كلها أعز علينا من كل التقسيمات المتصلبة المتعلقة بالأمور الأرثوذكسية أو الليبرالية في الدين. فلا مؤمنين وكفار، فإن الجميع أبناء إبراهيم وإسحق ويعقوب... لأننا كلنا مقدَّسون سواء كنا غير مؤمنين أو كنا أرثوذكسيين". والمعنى أن الشعب كله هو مركز الحلول، تجري في عروقه هذه القداسة بشكل متوارث. أما كلاتزكين، فإنه يوضح القضية بما ينم عن الذكاء في مقاله «الحدود» حيث يبين أن اليهودية تعتمد على الشكل لا على المضمون (الشكل يعني في واقع الأمر بنية العلاقات الكامنة وليس الشكل بالمعنى الدارج للكلمة). وهذا الشكل الأسـاسي ـ كما يقول ـ هو تخليص "الشعب اليهودي" للأرض. أما المضامين الروحية أو الفكرية، فهي تختلف بشكل جذري، ولكن هذا لا يهم لأن مضمون الحياة نفسه (أي واقعها) سيصبح قومياً عندما تصبح أشكالها قومية. وقد تنبَّه هؤلاء المفكرون الصهاينة ـ وأولهم ديني متطرف في تَديُّنه والآخران علمانيان ـ إلى أن ثمـة فكـرة ثابتـة، جوهـراً ما، "مطلقـاً" على حـد قـول الأول، و"شكلاً أساسياً" أو "قداسة معيَّنة" على حد قول المفكرين الآخرين. كما تنبهوا إلى أن هذا الجوهر هو الثابت وأنه يُغيِّر ما عداه ويُحوِّره ويسمه بميسمه. وقد حددوه بأنه مفهوم الأمة اليهودية.

مجدي
14-07-2009, 10:30 PM
أرض بـــــلا شــــــعب لشــــــعب بــــــلا أرض
A Land without a People for People without a Land

شعار صهيوني يصعب معرفة تاريخ ظهوره. ولكن يمكن القول بأنه صياغة معلمنة للرؤية الإنجيلية القائلة بأن فلسطين هي أرض الميعاد والأرض المقدَّسة، وأن اليهود هم الشعب المقدَّس، ومن ثم فالشعب المقدَّس لابد أن يعود للأرض المقدَّسة، فهو صاحبها.

ولعل أول من قام بعلمنة الصياغة هو اللورد شافتسبري الذي تحدث في منتصف القرن التاسع عشر عن "الأرض القديمة للشعب القديم". ثم اكتملت عملية العلمنة في الصياغة الحالية «أرض بلا شعب لشعب بلا أرض». ويبدو أن إسرائيل زانجويل هو صاحب الصياغة الأخيرة.

ومهما كان الأمر فهذا الشعار السوقي الساذج هو إفراز طبيعي للخطاب الحضاري الغربي الحديث، الذي ينبع من الرؤية المعرفية العلمانية الإمبريالية التي قامت بعلمنة الرؤى الإنجيلية وحولتها من صياغات مجازية تتحقق في آخر الأيام بمشيئة الإله إلى شعارات استيطانية حرفية تتحقق الآن وهنا بقوة السلاح. وهذه الرؤية للكون (الطبيعة والبشر) باعتباره مادة استعمالية، تضع الإنسان الغربي في المركز ومن ثم يصبح العالم كله فراغاً بلا تاريخ وبلا بشر، وإن وُجد بشر فهم مادة استعمالية عرضية لا قيمة لها، ومن ثم تصبح فلسطين أرضاً مأهولة بلا شعب. ويصبح الفلسطينيون مادة استعمالية لا قيمة لها في حد ذاتها.

ويخضع أعضاء الجماعات اليهودية لنفس العملية فهم بدلاً من أن يكونوا الشعب المقدَّس بالمعنى المجازي يصبحون الشعب اليهودي بالمعنى الحرفي، وحيث إنهم شعب، فهم إذن لا ينتمون للحضارة الغربية التي لا تضم سوى الشعوب الغربية ومن ثم لا أرض لهم.

لا يبقى بعد هذا إلا عملية الحوسلة والتوظيف التي تأخذ شكل ترانسفير مزدوج: تحريك اليهود من المنفى إلى الأرض، وتحريك السكان الأصليين من الأرض إلى المنفى، وكل هذا يتم تحت رعاية الحضارة الغربية ولخدمة مصالحها، وهذا هو المشروع الصهيوني.

ويتسم شعار «أرض بلا شعب لشعب بلا أرض» بتناسقه اللفظي الساحر، فهو ينقسم إلى قسمين متساويين يستخدم كل قسم القدر نفسه من الكلمات. وكلمة «بلا» في القسمين هي المركز الثابت والعنصر المشترك، وما يتحرك هو كلمتا «الأرض» و«الشعب» فيتبادلان مواقعهما تماماً كما سيتبادل اليهود والعرب مواقعهم.

ويتسم الشعار بالتماسك العضوي والوحدة الكاملة، فلا يوجد حرف زائد ولا توجد كلمة ليست في موضعها، وهو تعبير جيد عن الرؤية العضوية المغلقة التي تسم الخطاب الغربي الحديث، الذي يُفضِّل الصيغ الجميلة المتماسكة لفظياً، بحيث تصبح الصيغة مرجعية ذاتها مكتفية بذاتها كالأيقونة. وقد ينبهر المرء بجمال العبارة فينسى أنها عبارة إبادية، تعني اختفاء العرب وتغييبهم. والترجمة السياسية للعبارة في وعد بلفور هي الإشارة للعرب باعتبارهم «الجماعات غير اليهودية». وقد عبَّر الشعار عن نفسه فيما نسميه مقولة «العربي الغائب» في الخطاب الصهيوني العنصري. ونحن نذهب إلى أن إدراك العالم الغربي للفلسطينيين لا يزال يتحرك في إطار مقولة «أرض بلا شعب» ومن هنا سلوكه الذي قد يبدو لا عقلانياً بالنسبة لنا.

والصيغة الصهيونية الأساسية الشاملة هي تنويع تفصيلي على شعار أرض بلا شعب. فالشعب العضوي المنبوذ هو الشعب بلا أرض الذي سيُنقل لأرض يتم إبادة شعبها أو طردهم، وبذلك يصبح الشعب المنبوذ شعباً نافعاً داخل إطار الدولة الوظيفية.

وغني عن القول أن هذه الصيغة الصهيونية السوقية التي تكشف المضمون الحقيقي للصهيونية وتبيِّن نزعتها العنصرية الإبادية الشرسة، قد اختفت تماماً من الخطاب الصهيوني، وحل محلها صيغ أكثر صقلاً وتركيباً، مثل «الحقوق المطلقة للشعب اليهودي» التي تعني في واقع الأمر أن حقوق الآخرين (العرب) نسبية عرضية ومن ثم يمكن تهميشها، وفي نهاية الأمر إلغاءها. كما أن الخطاب الصهيوني بعد عام 1967 وبعد ضم الأراضي الفلسطينية التي تحوي كثافة بشرية عالية اضطر أن يعترف بوجود شعب على الأرض، فلجأ لعملية تحايل كي يفرض الشعار القديم على الواقع. فمفهوم الحكم الذاتي الإسرائيلي يعني حقوق الفلسطينيين دون أن يكون لهم أي حقوق على الأرض (أي أن الفلسطينيين أصبحوا شعباً بلا أرض). كما أن الطرق الالتفافية هي تعبير عن اعتراف ضمني بوجود الشعب الفلسطيني الذي لا يملك المستعمرون إلا "الالتفاف" حوله.

مجدي
14-07-2009, 10:31 PM
الوطـن القـومي اليهودي
Jewish National Home

«الوطن القومي» مصطلح يتواتر في الكتابات الصهيونية والمعادية لليهود، ويعني أن اليهود لا ينتمون إلى أوطانهم وإنما إلى وطن قومي واحد هو فلسطين التي يُشار إلىها أيضاً باسم «إرتس يسرائيل»، أو «إسرائيل» أو «أرض الميعاد» أو «الأرض المقدَّسة» أو «الأرض» وحسب. كما يعني المصطلح أن البلاد التي يقيم اليهود فيها إنما هي منفى أو مَهْجَر أو بابل (بإيحاءات السبي البابلي) أو مصر (بإيحاءات العودة والخروج). ويعني المصطلح أيضاً أن اليهود في حالة شتات يشكلون دياسبورا، وهي حالة يشعرون بها منذ هَدْم الهيكل على يد تيتوس. وقد ورد المصطلح في وعد بلفور، رغم احتجاجات قيادة الجماعة اليهودية في إنجلترا، واكتسب شرعية سياسية منذ ذلك التاريخ.

لكن مصطلح «الوطن القومي» مصطلح ليست له مقدرة تفسيرية عالية، إذ أن كثيراً من الوقائع التاريخية لا تسانده. ومن الثابت تاريخياً أن عدد اليهود خارج فلسطين فاق عددهم داخلها قبل هدم الهيكل. كما أن من الثابت أن أكبر الهـجرات في تواريخ الجماعـات اليهودية، والتي بدأت في أواخر القرن التاسع عشر، اتجهت إلى الولايات المتحدة (ولو كانت فلسطين وطن اليهود القومي لاتجهوا إليها). وقد بلغت نسبتهم نحو 80% من جملة المهاجرين اليهود، بل لم يَعُد يُشار في الأدبيات الصهيونية إلى الولايات المتحدة باعتبارها منفى وإنما أصبح يُشار إليها باعتبارها وطناً قومياً آخر لليهود، وباعتبارها أيضاً «البلد الذهبي» (باليديشية: جولدن مدينا) الذي يحقِّق تطلعات المهاجرين المادية. ولا ندري هل هي وطن قومي ثان أم هي وطن قومي أول بالنسبة إلى اليهود؟ ففي الخطاب السياسي يأتي مصطلح «الوطن القومي» دائماً في صيغة المفرد إذ لا معنى له في صيغة المثنى أو الجمع. وعلى كلٍّ، فقد حسم يهود الولايات المتحدة القضية بأن حوَّلوا إسرائيل (فلسطين) من وطن قومي إلى مسقط الرأس والوطن الأصلي السابق، أما الولايات المتحـدة فهي الوطـن القـومي الحالي الذي يعيشون فيه بالفعل، وبذا أصبح الأمريكيون اليهود أمريكيين يهوداً على غرار الأمريكيين العرب أو الأمريكيين الأيرلنديين. ولكن هذا يعني أن أسطورة الذات الجديدة تصفي الأسطورة الصهيونية، إذ أن مسقط الرأس (إسرائيل) هو البلد الذي يهاجر اليهودي منه لا إليه!

مجدي
14-07-2009, 10:31 PM
الدولـة اليهوديــة


The Jewish State



«الدولة اليهودية» اصطلاح مرادف لمصطلح «الدولة الصهيونية». ونحن نفضل المصطلح الأخير لدقته إذ يفترض المصطلح الأول أن دولة إسرائيل هي استمرار للمملكة العبرانية المتحدة التي يُشار إليها بـ (الكومنولث الأول). كما أن الاصطلاح يفترض وحدة اليهود في العالم، وأن هذه الدولة دولتهم التي تعبِّر عن إرادتهم وتطلعاتهم، وهذا أبعد ما يكون عن الصحة إذ لا تزال دولة إسرائيل هي دولة 20% من يهود العالم وحسب.



وعلاوة على كل هذا، يفترض المصطلح أيضاً يهودية هذه الدولة، وهذا أمر محل نقاش حتى في إسرائيل نفسها. فالدولة الصهيونية لا ترتبط بأية قيم أخلاقية يهودية، بل تسلك حسبما تملي عليها مصلحتها العملية. ولعل إيمانها بمصلحتها العملية هو الذي جعلها تحوِّل نفسها إلى ثكنات عسكرية يصعب وصفها باليهودية. ويُلاحَظ أن سكـان إسـرائيل من الصـابرا لا يشعرون بالانتماء اليهودي، بل إن بعضهم يُكن الاحتقار ليهود العالم (الدياسبورا) الهامشيين. ولعله أمر طريف حقاً أن هذه الدولة التي تصف نفسها باليهودية لم تصل بعد إلى تعريف لليهودي.



ولذا، يظل مصطلح «الدولة الصهيونية» أكثر دقة وتحدداً في وصف الكيان الصهيوني، فهو يؤكد استيطانية الكيان القائم الآن في الشرق العربي وطموحاته الإحلالية، ويفصله عن أية تصورات دينية أو عاطفية.

مجدي
14-07-2009, 10:35 PM
نشأة الطفل اليهودي

ينشأ الطفل اليهودي في مكان يسمونه «الكيبوتس» الذي يتولى تربيتهم من دار الحضانة وفي السابعة ينقل إلى المدرسة الابتدائية ثم إلى المرحلة التالية لهاحتى سن الثالثة عشرة وهو في جميع هذه المراحل يقيم في «الكيبوتس» وتأخذ التربية في هذا المكان طابعاً عسكرياً حيث يعد الطفل منذ صغره ليكون مقاتلاً على درجة عالية من الكفاءة ذو ثقافة صهيونية العقيدة ونتيجة لهذه التنشئة فالطفل الإسرائيلي عسكري التربية في حالة ترقب دائم لا يخشى صافرات الإنذار ولا استدعاء الاحتياط فقد ألف الإحساس بالخطر يعلم منذ صغره من هو العدو وكيف يمكن التعامل معه ومن هو الصديق.



كما أنهم يسقون نظريات الحقد والبغض التي لاتحرج عليهم أن يسلبوا الناس أموالهم بأي وسيلة وأن يخونوا ويغدروا بمن يشاءون من غير اليهود ولا حرج عندهم أن يفتكوا بالشعوب ويفسدوا أخلاقها فدماء الأمم مهدرة في نظرهم فهم يحقدون على سائر الأمم فالناس غيرهم خلقوا من طينة شيطانية أو حيوانية نجسة وأن سائر البشرخلقوا لخدمة اليهود ومنحوا الصورة البشرية لكي يسهل عليهم التعامل معهم وهم يقولون أن الناس يجب أن يساسوا كما تساس قطعان البهائم الحقيرة وكل الأميين و«المقصود بالأميين غير اليهود» إنما هم قطع شطرنج يسهل تحريكهم واستعبادهم وبذلك فقد تأصل في نفوس ناشئتهم الفكر العدائي والعنصري وقد أجرت صحيفة ««هآرتس» الإسرائيلية استبياناً صحفياً شمل 200 تلميداً وتكون من سؤالين هما:



1 - ماذا تعرف عن العرب؟

2 - بماذا تحس أمام كلمة عرب؟



فأتت نتيجة هذا الاستبيان مثلجة لصدور الصهاينة وطمأنتهم على مستوى الوعي تجاه العرب والإسلام وأنهم يتمتعون بروح العداء المنقطع النظير وما كان ذلك إلا بفضل التعليم المركز وسياسة العنصرية تجاه الأمم.


يقول أحد هؤلاء الطلبة والذي تصفه معلمته بأنه ذو شخصية شاعرية للغاية حساس يقول عندما أسمع كلمة عربي أحس بالقرف والرغبة في التقيؤ والغضب الشديد ويعود إلى الذاكرة كلما فعله هؤلاء الحيوانات للشعب اليهودي لذلك كيهودي أشعر أن علي أن أنتقم منهم وأن لا أتنازل للعرب حتى عن سنتمتر واحد من أرضي وآمل أن نصل في النهاية إلى اتفاق تام لإلقاء العرب في البحر.

ويقول آخر رأيتهم ذات مرة «أي العرب» وهم يقومون بتنظيف الاسطبل فسألت عمتي ماذا يفعل هؤلاء الزبالة هنا؟

قالت إنهم ينظفون الاسطبل.

فقلت في غضب لينجزوا العمل بسرعة ويذهبوا وبعد ساعتين جلس العرب ليرتاحوا قرب كومة من التبن بجانب الاسطبل راقبتهم وكنت أتقيأ.

وتقول تلميذة أخرى: العربي يفتقر إلى الأدب فبدلاً من أن يقول بعد المائدة شكراً كان الطعم لذيذاً يتجشأ بقرف، وهو يحتفل بولادة الابن أما البنت فيعتبرها العرب إهانة.

وأجاب آخرعن السؤالين بقوله: إن العرب «برابرة» ومستعدون للقيام بأي شيء في سبيل المال ولهم طباع القطط التي تخون صاحبها من أجل لا شيء.

وقال آخر: أعرف أن العرب في «إسرائيل يتكاثرون وسيتكاثرون إذا لم نمنعهم من ذلك. الجانب الحسن في العرب أنهم يقومون بإنجاز الأعمال القذرة ويتقاضون أجوراً رخيصة.

وتقول تلميذة أخرى: «لاأحس بالشفقة نحوهم حتى أولئك الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين أعتقد أنهم يستحقون ذلك بسبب تصرفاتهم ضدنا لا يهم حتى لو قتلوهم بالعكس هذا يسعدني لأن العرب زبالة».

وتقول أخت لها: عندما أسمع كلمة عربي أحس بالقشعريرة لأنه بدائي يحاول دائماً قصف القدس بالقنابل.. وهو عندما يرى امرأة يهودية نظر إليها من رأسها إلى رجليها بينما اليهودي لايحاول ذلك مع المرأة العربية أبداً.. لماذا يجب أن نعطيهم هذه الحقوق.. إن لديهم دولاً خاصة بهم يجب أن لا يعيشوا في بلادنا أنا أؤيد العنصرية لأنه لا يحق لمن يقتل أبناء شعبنا أن يعيشوا بيننا».

مجدي
14-07-2009, 10:37 PM
الصهاينة وتربية أبناءهم !! (http://al7our.maktoobblog.com/?post=332911)

كيف يربي اليهودُ أبناءَهم ؟!


http://www.maktoobblog.com/user_files/al7our/images/258image.jpeg

دراسة مختصرة من إعداد الباحث عبد القادر فارس يحاول فيها التعرف علي مفردات العملية التربوية عند الصهاينة !! والتي أنشئوا عليها دولتهم وأوجدوا أجيالهم التي بالعت في احترام وتقدير جيل التأسيس الصهيوني مع تعميق وترسيخ لتربية التحدي وضرورة التفوق والتميز !!

و الذي دفعني إلي نقل هذه الدراسة هو لفت الأنظار إلي خطورة الدور التربوي في إنشاء واستقرار واستمرار الدول !! خاصة وأن أمتنا الآن تعيش مرحلة من ( حرب المناهج ) والتي تدير أمريكا وإسرائيل دفتها في محاولة منهما لخلق أجيال عربية وإسلامية بلا هوية ومنسلخة عن أمتها وهمومها وثقافتها ودينها !!

العنصرية الصهيونية وفلسفة
التربية اليهودية
لعل الدارس لطبيعة المجتمع الإسرائيلي ، يلاحظ تلك الملاءمة والتوافق القوي بين أهداف التربية اليهودية من جهة وأهداف الحركة الصهيونية وحاجات المجتمع الاسرائيلي من جهة أخرى ، فلقد كانت التربية اليهودية بخلفيتها الدينية والتوراتية التلمودية العنصرية ، وبفلسفتها المستمدة من تعاليم الصهيونية العدوانية ، هي الوسيلة الأولى والأهم التي استخدمت لتحقيق أهداف الصهاينة في انشاء دولة اسرائيل وبقائها .

وفي ذلك يقول رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق اسحق رابين : " لا تزال العوامل التي أوصلتنا الى النصر خلال السنوات السابقة هي نفسها اليوم ، كما أنها لا تزال لمصلحتنا ، ، ان خلق جيش حديث وقوي ، يفترض وجود بلد وشعب متقدمين في الهيكل الاجتماعي والتربية وطريقة الحياة بأكملها "

ونحن حين ننظر الى أشكال العنصرية التي ظهرت في العالم نرى أنها كانت تعتمد على مسألة الفصل العنصري ، وذلك كما وصفت ا لنازية في ألمانيا ونظام الأبرتهايد في جنوب أفريقيا ، " فالأمر الهام لدى النازية كان هو خلق النقاء الآري ، وإزالة كل من لا يتوفر فيهم هذا النقاء حيثما يوجد العرق الألماني بوسيلة أو بأخرى ، وهكذا كان يفسر الفصل العنصري على أنه تطهير الأرض الآرية وتوسيعها لتشمل كل الآريين " 2" ، ويفهم نظام الأبارتهايد بوضع الناس مختلفي الألوان في مناطق إقامة مختلفة وهو ما شاهدناه في زيمبابوي ( روديسيا سابقا ) وجنوب افريقيا قبل القضاء على النظامين العنصريين هناك وتسلم المواطنين الأفارقة الحكم في بلادهم .

أما الصهيونية ،وهي الشكل الوحيد المتبقي من الأشكال المتميزة عنصريا " فلديها شكلها الخاص من الفصل العنصري ، وهو إعادة توطين اناس من مختلف أنحاء العالم ، فاليهود حيثما كانوا ينبغي أن يفصلوا ويرسلوا من مناطق اقامتهم الطبيعية ليتجمعوا في قطعة أرض واحدة ينبغي أن يطرد منها غير اليهود "(3) ، وهذا ما حدث عند قيام دولة اسرائيل على ارض فلسطين >

أما مفهوم التمييز العنصري لدى الصهيونية فأوضح مثال يمكن الحديث فهو " قانون الأرض " وهو واحد من قوانين اسرائيل الأساسية ، والذي ينص على أن لليهودي امتيازات ليست لغير اليهودي ، ليست حتى للعربي الفلسطيني من ابناء البلد الأصليين .

ونحن لن نعرض كثيرا للعلاقة بين الصهيونية والعنصرية وجذورها الأيديولوجية ، لأن موضوع هذا البحث هو فلسفة التربية والتنشئة اليهودية من خلال مصادرها ومعالمها.

مصادر فلسفة التربية اليهودية

لقد استمدت التربية اليهودية فلسفتها التربوية من مصادر أربعة هي : الحركة الصهيونية ، الديانة اليهودية ، دولة اسرائيل ، والحضارة الغربية .

اولاً : الحركة الصهيونية :

عند التحدث عن الحركة الصهيونية كأحد أهم مصادر التربية اليهودية فانه لا بد لنا من العودة الى الجذور التاريخية للحركة الصهيونية والتعرف على الوسائل والمؤسسات التي أقامتها لبلورة ايديولوجية خاصة بها، باقامة اقليم يهودي مستقل ذاتياً ، واستقطاب المهاجرين اليهود من مختلف أنحاء العالم ، وقلب الأفكار والوقائع ، والصهيونية تنقسم الى جزءين متكاملين هما :

الصهيونية الدينية والصهيونية السياسية ، فالصهيونية الدينية ترتبط بالأمل اليهودي الكبير القائم على العودة الى ( أرض الميعاد ) .

وقد كانت الصهيونية الدينية وراء التقليد بالحج الى الأراضي المقدسة في العصور الوسطى وفي خلال القرن التاسع عشر حين ظهرت حركة " أحباء صهيون " وهي المجموعات الصهيونية التي هاجرت من أوروبا الشرقية وخاصة روسيا وبولونيا ورومانيا ، في سنوات (1881 – 1904 ) وأقامت فيها المستوطنات الأولى وكان هدفها على حد قول الفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي: هو خلق مركز روحي على أرض فلسطين (صهيون ) تتألف منه العقيدة والثقافة اليهوديتان "

أما الصهيونية السياسية فهي مذهب سياسي يدعو الى تجميع اليهود في أرض فلسطين على أساس قومي عنصري ،وهي الحركة التي تدعو الى التطبيق العملي لمنهاج مؤسسها " ثيودور هرتزل " والمتمثلة في النقاط التالية :

تبنى فكرة استعمار يهودي منظم بمقياس واسع لفلسطين .

الحصول على حق قانوني معترف به دوليا بشرعية استعمار اليهود لفلسطين .

تشكيل منظمة دائمة تعمل على توحيد جميع اليهود للعمل في سبيل الصهيونية .

وقد كان هناك نوعان من المؤيدين في صفوف الحركة الصهيونية ، يطلب الأول ، تحقيق النواحي الثقافية ، بينما يطلب الآخر الأغراض السياسية ، حيث مطلبهم يتمثل في تأسيس دولة قومية يهودية في فلسطين . أما الصهيونيون الثقافيون فكانوا يهتمون أولا وقبل كل شيء باعادة تربية الانسان اليهودي ، وتشكيله ذهنياً ، ببعث الثقافة العبرية من النواحي اللغوية والدينية والعنصرية كمقومات تشكل بنية الفكر الصهيوني ، والأيديولوجية الصهيونية بشكل عام >

ولقد شكلت الحركة الصهيونية لجانا ومنظمات وهيئات هدفها ، بث الدعوة الصهيونية بين اليهود في أوروبا ، وكانت تأخذ شكل دورس في العبرية وفي التلمود وفي الفكر السياسي الصهيوني . وكانت بوتقة التعليم بالنسبة لدعوتهم العمود الفقري لنجاحهم في استقطاب الآلاف من اليهود الذين كانوا يعيشون في الجيتو روحا وجسدا " >

من خلال ما تقدم نلاحظ كيف تكونت الحركة الصهيونية احد مصادر فلسفة التربية عند اليهود نظرا لما قدمته من أفكار ونظريات وخدمات تعليمية من اجل وضع أسس تربوية خاصة تستطيع من خلالها تطبيق أهدافها الايديولوجية والتربوية بين صفوف اليهود في كل مكان .

مجدي
14-07-2009, 10:37 PM
ثانياً : الديانة اليهودية :

تعتبر الديانة اليهودية مصدرا هاما من مصادر الفلسفة التربوية عند اليهود ، فلقد اعتمدت التربية اعتمادا كبيرا على الدين في سبيل تشكيل أجيال متشبعة بتعاليم التوراة والتلمود ، من اجل ترسيخ مفاهيم معينة في نفوس الناشئة اليهودية .

" وقد ركزت تلك التعاليم على ترسيخ مفهوم الوطن القومي اليهودي الذي يعيش فيه شعب يهودي امتدت صورته الروحانية والدينية والقومية والرسمية عبر التاريخ "

وقد تضمنت تلك الفلسفة من تعاليم أبناء اليهود المفاهيم الدينية التالية :

اعتبار التوراة والتلمود في أصولها العبرية المصدر الأساسي للتاريخ والجغرافيا والأدب القومي ، والمحتوى الأساسي للتقاليد الروحية والأخلاقية .

اعتبار الشعب اليهودي هو "شعب الله المختار" الذي هو فوق كل الشعوب التي سخرت لخدمته ، وان جميع الحضارات والثقافات هي وحي من هذه الديانة وهذا الشعب .

ملء المناهج الدراسية بالبطولات الخارقة والأساطير التي وردت في الكتب الدينية ، وان الله وعدهم باستخلافهم في الأرض >

ان اليهود أمة واحدة لذلك لا بد من جمع جميع اليهود في فلسطين على أساس الدين واللغة العبرية ، واعادة صياغة الأمة اليهودية وفق الروح اليهودية والثقافة اليهودية وحياً من الدين اليهودي، وتهدف التربية الدينية الى تربية الطفل جسديا واجتماعياً وانفعاليا وعقليا عن طريق قصص من التوارة وأسفارها .

وفي هذا الصدد يقول " حاييم وايزمن " أول رئيس لدولة اسرائيل " عندما بلغت ما لا غنى عنه لأي طفل يهودي ، وخلال السنوات التي قضيتها في مدارس الدين تلك ، كان علي ان أدرس أشياء من أصول الديانة اليهودية ، والذي ملك علي لبي هو سفر الأنبياء "

وما يمكن ملاحظته هو الاهتمام الكبير بتدريس المواد الدينية في جميع مراحل التعليم لأبناء اليهود اينما وجدوا ، حيث تأتي مادتا التوراة والتلمود في مقدمة الدراسات ، وتعتبر المادتان أساسا واطارا للغايات التربوية ، حيث يقول " مائير بار ايلان " احد مفكري التربية اليهودية " ان روح التلمود ومعرفة عامة شرائعه وآدابه يجب أن يكون جزءا من دراسة كل يهودي متعلم ، حتى وان لم يكن سيجعل من حقل الدراسة هذا مجالا للعمل ، والأمر شبيه بتعليم الفيزياء والرياضيات . فمع انه ليس كل تلميذ يتخصص فيهما ، ولا يستخدم جميع ما يتعلمه فيهما في حياته العملية ، الا أنهما ضروريتان له كذلك بالنسبة للتلمود يجب أن يحفظ كل تلميذ مقاطع معينة منه وأن يتشرب روحها "

ونورد هنا بعض التعاليم والأحكام التي يحتويها التلمود ، حيث صيغت بمهارة فائقة تدل على أن واضعيها كانوا على قدر من الفطنة والذكاء :

اليهودي لا يخطئ اذا اعتدى على عرض الأجنبية ، فان عقود الزواج عند الأجانب فاسدة ، لأن المرأة غير اليهودية بهيمة ولا تعاقد مع البهائم .

يجوز لليهودي ان يقسم زورا ولا جناح عليه اذا حول اليمين وجهة أخرى .

اذا أخطأ أجنبي في عملية حسابية مع يهودي ، فعلى اليهودي ان يقول له ( لا أعرف ) لا أمانة ولكن حذراً . اذ من الجائز ان يكون الأجنبي قد فعل ذلك عمدا لامتحان اليهودي وتجربته .

من يقتل مسلماً أو مسيحيا او أجنبيا او وثنيا ، يكافأ بالخلود في الفردوس وبالجلوس هناك في السراي الرابعة .

الأجدر بك ان تكون رأس ثعلب من أن تكون ذنب أسد .

صديقك له صديق ، وصديق صديقك له صديق أيضا فكن حصيفاً (اكتم اسرارك ) .

الرجل الذي في سلته خبز ليس كمثل الذي لا شيء في سلته .

اذا لم يستطع السارق انتهاز الفرصة زعم نفسه امينا .

كثيرون يعظون جيدا ولكنهم لا يعملون جيدا .

يقرر التلمود ان اليهودي معتبر عند الله أفضل من الملائكة لأن اليهود جزء من الله مثلما الابن جزء من أبيه .

مجدي
14-07-2009, 10:38 PM
ثالثاً : دولة اسرائيل :

تعتبر دولة اسرائيل التي قامت على جزء من أرض فلسطين في الخامس عشر من شهر ايار ( مايو) 1948 بتحالف بين الحركة الصهيونية وقوى التحالف الغربي واعتمادا على العنصر اليهودي ، وتعتبر اليوم احد مصادر فلسفة التربية عند اليهود نظرا لاعتمادها لمصدرين سابقين ، الصهيونية والدين ا ليهودي في مؤسسات التربية لعدد كبير من اليهود والذين هم سكان دولة اسرائيل حاليا والبالغ عددهم حوالي خمسة ملايين نسمة.

فلو القينا نظرة على مصادر الفلسفة التربوية القائمة في دولة اسرائيل لوجدنا انها تقوم على اعداد النشء اليهودي اعدادا يقوم على المعرفة والالمام بالثقافة والتقاليد اليهودية التي تعاني منها في ( أرض الشتات) او في الضياع ( الدياسبورا ) ، وقد نص قانون التعليم الرسمي في دولة اسرائيل على ما يلي :

" ان التعليم الابتدائي يهدف الى إرساء الأسس التربوية على قيم الثقافة اليهودية وعلى احترام الانجاز العلمي ، ويعتمد على حب الوطن والتضحية والاخلاص للدولة والشعب اليهودي ، كما انه يركز في التدريب على الأعمال الزراعية والحرف اليدوية وتحقيق مبادئ الرواد الصهاينة الأوائل .

وتستمد التربية اصولها من الفلسفة السائدة في المجتمع الاسرائيلي فهي انعكاس لمطالبه واحتياجاته . ففلسفة التربية في اسرائيل تهدف الى :

تكوين مجتمع عضوي موحد من شتات اليهود التي تجمعت في أ رض فلسطين .

بناء دولة عصرية تملك أسباب القوة المادية والروحية .

المحافظة على التراث اليهودي ونشره وتعميمه بين الناشئة اليهود في اسرائيل ، وتحويل اسرائيل لتصبح مركز الاتصال بين يهود العالم اينما وجدوا والممثلة الرئيسية لمنجزات الشعب اليهودي .

ومن ضمن فلسفة التربية القائمة اليوم في دولة اسرائيل الاهتمام بالتعليم الزراعي ، حتى أن أول مدرسة تأسست في فلسطين المحتلة كانت ثانوية زراعية : "لأن الهدف الرئيسي لديهم هو ربط يهود العالم بوطن ، وهذا الوطن هو ارض فلسطين ، وهذا الربط لا يتم الا بالرجوع الى الأرض واحتراف الزراعة ، حتى أن " بن جوريون " رئيس وزراء اول حكومة اسرائيلية كان يذهب الى قرية زراعية في صحراء النقب للعمل بالزراعة بعد تخليه عن الحكم " (14) ولذلك نرى هذه الهجمة الاستيطانية الشرسة في الأراضي الفلسطينية .

وقد نادت كثير من الأصوات القيادية في دولة اسرائيل بابتعاد اليهود عن أعمال التجارة والربا والأعمال المالية التي يشتهرون بها اليوم ، والرجوع الى الأرض لكي يشعر اليهودي بقيمة الأرض التي أقاموا عليها دولتهم .

مجدي
14-07-2009, 10:39 PM
رابعاً : الحضارة الغربية :

لقد كانت ولا تزال الحضارة الغربية ، أحد مصادر فلسفة التربية عند اليهود ، حيث ان تساؤلهم دائما كيف يمكن ان تقوم لليهود دولة عصرية ؟

ولقد جاء الجواب على السنة زعماء الصهاينة اليهود الذين هم زعماء دولة اسرائيل ،ومعظمهم من اليهود الغربيين ، والذين يمثلون الغالبية العظمى في فلسطين قبل عام 1948 والذين يمتازون بارتفاع مستواهم الثقافي والاجتماعي ويعيشون في المدن أكثر من القرى ، وكان من الطبيعي ان يقوموا ببناء دولتهم على اسس عصرية غربية ، ومن هنا كان الاهتمام كبيرا من ناحيتين :

العلم والتكنولوجيا : ولهذا كان أول عمل قامت به الصهيونية عند مباشرتهم العمل في فلسطين هو بناء الجامعة العبرية في القدس وكذلك بناء معهد الهندسة التطبيقية في حيفا 1912 كما أن الاهتمام الكبير بالتعليم الصناعي لتخريج العمال المهرة والفنيين .

اتباع أحدث الاتجاهات الغربية في التعليم وهم في هذا سباقون حتى وصل بهم الأمر انهم يحاولون تعميم المدارس الشاملة في اسرائيل قبل تعميمها في الدول الغربية.


ان النفوذ الواسع للجاليات اليهودية في الولايات المتحدة وأوروبا وخاصة في مجال الاعلام والأموال ، جعل الكثير من المناصب الهامة تقع في أيديهم مما ساعدهم في الاطلاع على الكثير من خفايا الحضارة الغربية وأسرارها ، وجعلهم يستفيدون بأكبر قدر ممكن في سبيل جعل هذه المؤسسات الغربية الهامة في خدمة الكيان الصهيوني في مجالات التربية والتعليم والتكوين والاعلام ، وبذلك استطاعوا أن يعتمدوا الحضارة الغربية كمصدر من مصادر فلسفتهم في التربية ، بل وأن يسخروها في خدمة أهدافهم التربوية لبناء مجتمع صناعي وحضاري على نمط الصيغة الغربية المتقدمة عن العالم الثالث ، وهكذا فان هذه المصادر تشكل ترابطا وتشابها فيما بينها بحيث يشكل الدين اليهودي تجسيدا لمعتقدات اليهود وحاملا لتراثهم عبر التاريخ ، في حين تمثل الحضارة الغربية ، العقلانية العلمية "من هنا نلاحظ ان الحركة الصهيونية هي خلاصة تاريخية للتفاعل بين المصدر الثاني ( الدين اليهودي ) والمصدر الثالث ( الحضارة الغربية ) ، وتمتزج هذه المصادر الثلاثة لتشكل لنا صورة المصدر الرابع ، وهو دولة اسرائيل التي يعتبر وجودها كمصدر متمم للمصادر السابقة ، اذا أنه بدون تكوين مجتمع موحد من اليهود لا يمكن تحقيق أهداف التربية التي صاغتها المصادر الثلاثة الأخرى".

مجدي
14-07-2009, 10:39 PM
عسكرة التعليم في إسرائيل


إنطلق قادة الحركة الصهيونية ومؤسسو دولة إسرائيل من قناعة مفادها أن هذه الدولة تعيش في أزمة وجود كيانية سترافقها للأبد، على اعتبار أنها تعيش في قلب محيط عربي لا يمكن أن يسلم بوجودها، ويقبل شرعيتها.
لذا فقد كان الاستنتاج الذي توصل إليه قادة الحركة الصهيونية هو أن الصراع بين العرب ودولة إسرائيل هو صراع وجود وليس صراع على حدود أو أرض أو موارد طبيعية؛ من هنا كانت الإستراتيجية التي اعتمدها الصهاينة من أجل تحقيق الحسم في هذا الصراع هو القوة، والقوة فقط القائمة على المنعة العسكرية، الأمر الذي أدى الى سيادة الطابع العسكري للمجتمع الإسرائيلي برمته، لدرجة دفعت رئيس وزراء إسرائيل الاول دفيد بن غوريون للقول أن " اسرائيل عبارة عن مجتمع للمحاربين ".
ويعبر وصف بن غورويون هذا بشكل أمين وصادق عن مظاهر تأثير العسكرة على المجتمع الإسرائيلي. فهذا المجتمع الذي يقدس القوة، لا يحترم إلا القيم التي تعكسها، من هنا فأن المجتمع الإسرائيلي يمر بعملية عسكرة متواصلة، فالساسة هم جنرالات متقاعدون، ومدراء المؤسسات الإقتصادية هم من خريجي الجيش، والصحف ووسائل الاعلام تبحث عن معلقين من كبار الضباط المتقاعدين.
وضمن هذه العملية المتواصلة، فقد تمت عسكرة التعليم ايضا في الدولة العبرية. وكما تقول الباحثة والكاتبة الصحافية الإسرائيلية إرنا كازين " فأن من يطلع على مناهج التعليم في المدارس الاسرائيلية في جميع المراحل لا بد أن يلفت انتباهه التوجه العام القائم على التنشئة التربوية على روح العسكرة والتطوع للجيش واعداد الطفل حتى يكبر ليصبح مقاتلاً، لتكريس الروح الاسبارطية " .
ولقد سادت هذه الروح منذ قيام إسرائيل في العام 1948، وقد تغلغلت في جميع الأجهزة الرسمسية وغير الرسمية الاسرائيلية ضمن محاولة لخلق " الإسرائيلي الجديد "، الإسرائيلي اليهودي الذي خرج منتصراً ضد سبعة جيوش عربية واقام دولة " بعد ألف عام "، كما يحلو لواضعي فلسلفة التعليم الإسرائيلي أن يكرسوا ذلك في أذهان الأطفال والشبيبة، والى غير ذلك من المزاعم الأسطورية.
ولا خلاف بين الباحثين في الدولة العبرية على أن هذه الروح تعززت بعد حرب العام 67، والانتصار الساحق الذي حققته اسرائيل في هذه الحرب على كل من مصر وسوريا والأردن. وقد تجسدت عملية عسكرة التعليم في الدولة العبرية في مظاهر ثلاث أساسية:
أولاً: زرع مفاهيم العسكرة والقوة في نفوس الطلاب.
ثانياً: تكليف العسكر بإدارة مؤسسات التعليم وممارسة مهنة التعليم بأنفسهم.
ثالثاً: ظهور المدارس الدينية العسكرية: والتي تعتبر أخطر مظاهر عسكرة التعليم الإسرائيلي، لأن الطلاب هناك تتم تربيتهم على العسكرة وعلى التطرف الديني في صوره الأكثر سوداوية.
زرع قيم العسكرة
التربية على العسكرة في إسرائيل تتم بوسائل مختلفة ومتعددة، ويحاول جهاز التعليم في إسرائيل صبغ وعي الطفل الإسرائيلي بالعسكرة ومفاهيمها منذ نعومة أطفاره.
ففي رياض الأطفال تقوم إدارات هذه الروضات بتنظيم رحلات للأطفال لقواعد الجيش الإسرائيلي، وتحرص هذه الإدارات على أخذ صور تذكارية لكل طفل وهو يقف فوق دبابات الجيش، وبعد ذلك يتم توزيع رايات ألوية الجيش على الأطفال لكي يقوموا بتثبيتها على رياض الأطفال؛ في الوقت الذي لا يتم فيه لفت نظر هؤلاء الأطفال الى قيم الديموقراطية والمساواة التي تدعي الدولة العبرية أنها قيم " مقدسة " لديها.
وتقوم إدارات المدارس الثانوية بتنظيم رحلات لطلابها الى مواقع الجيش، حيث يشاهد الطلاب مناورات وتدريبات بالنار الحية، في حين يتم تنظيم رحلات الى مواقع المعارك بين الجيش الإسرائيلي والجيوش العربية.
وتعمل إدارات المدارس على حث الطلاب على إرسال هدايا للجنود، سيما الجنود من المهاجرين الجدد الذين وفدوا على الدولة بدون ذويهم في الوقت الذي لا تبذل إدارات المدارس أي جهد في اقناع الطلاب بارسال مثل هذه الهدايا للفقراء والمعوزين والمرضى وغيرهم.
في نفس الوقت يقوم الطلاب بإرسال رسائل الى الجنود لشكرهم على " الجهود التي يبذلونها لحماية أمن الدولة والشعب ".
ومن ضمن مناهج التعليم يتم تدريس تاريخ الحروب العربية الإسرائيلية، الى جانب دراسة السير الذاتية لكبار القادة العسكريين الذين حققوا " انجازات " خلال هذه الحروب، حيث يطلب من الطلاب عادة كتابة مواضيع انشاء حول هؤلاء القادة.
وأحد الأمثلة التي تجسد عسكرة التعليم في إسرائيل بشكل واضح، وهو كتاب الرياضيات للصف الخامس الابتدائي الذي ألفه مردخاي فاشستوم، حيث أن المسائل الحسابية التي تتكون منها التدريبات التي يطلب من الطلاب الإجابة عليها تدور حول الجيش وألويته. فمثلاً يرد في الكتاب السؤال التالي: من بين 6340 جندياً مدرباً، طلب من 2070 الانضمام الى وحدة المظليات، و1745 الى سلاح المشاة، كم بقي من الجنود؟.
وضمن الأنهجة اللامنهجية التي تكرس العسكرة قيام مؤسسات التعليم بتنظيم رحلات للطلاب للمعارض الفنية التي تخلد ذكرى الجنود الذين قتلوا في حروب اسرائيل، سيما متحف " ياد لبنيم ".
وتقول الباحثة في مجال التربية الدكتورة فيرد شمرون " بهذه الطريقة يتم تجنيد الفن من أجل التغطية على بشاعة الحرب ". وتضيف شومرون أنه في خارج اسوار المدرسة يشاهد الطلاب الإعلانات التجارية التي تقدس الجيش. فمثلاً شركة " تنوفا " للألبان في تقوم بلصق ملصقات دعائية حول الجبن، تقول فيه ( 50% للمظليين، 50% للواء جولاني، 100 للعائلة).
في نفس الوقت، وضمن برامج الإذاعة المدرسية، يقوم الطلاب بإستضافة جنرلات وكبار الضباط في الجيش والمخابرات وإجراء مقابلات معهم، ويترك لبقية الطلاب توجيه أسئلة لهم.
الى جانب كل ذلك تقوم ألوية الجيش والوحدات المختارة بلصق لوحات دعائية لها في المدارس الثانوية لحث الطلاب في المرحلة الثانوية على التطوع في صفوفها بعد تجندهم الاجباري للجيش، لأنه على الرغم من أن الخدمة العسكرية في الجيش اجبارية في الدولة العبرية، إلا أنه يترك للجنود عادة الإنضمام للوحدات التي يرغبون بالإنضمام اليها.
الى جانب ذلك، فأن المدارس تتعاون مع قسم القوى البشرية في هيئة أركان الجيش في تنظيم دورات تجنيد للطلاب خلال المرحلة الثانوية، وذلك لإعداد الطلاب لمرحلة الجيش.
وتشير الباحثة في مجال التربية الدكتورة ريلي مزالي الى أن الضباط والجنود يدخلون الى غرف التدريس ويتحدثون للطلاب عن الفظائع التي يرتكبها الجيش دون أن يثير ذلك أي تحفظ لدى أولياء أمور هؤلاء الطلاب.
سيطرة العسكريين على إدارة المؤسسات التعليمية
أحد أبرز مظاهر عسكرة التعليم في إسرائيل هو تولي كبار ضباط الجيش في الاحتياط مناصب ادارية هامة في جهاز التعليم وإدارة المؤسسات التعليمية.
فوزارة التعليم في إسرائيل تقوم بتمويل مشروع يطلق عليه " تسافتا "، ويهدف هذا المشروع الى تأهيل الضباط المتقاعدين من الجيش والمخابرات للانخراط في سلك التعليم.
وقام المشروع بتخريج 300 ضابط، حيث تم دمجهم في المؤسسات التعليمية. بعض هؤلاء الضباط درس لعام واحد ونال رخصة لممارسة التدريس، ومنهم من عين فوراً في وظائف ادارة في المدارس، ومن الضباط من عينوا في وظائف تربوية.
ومن الضباط من تولوا وظائف مرموقة في جهاز التعليم بدون أي اعداد تربوي، مثل رون خلودائي الرئيس الحالي لبلدية تل ابيب، والذي سبق له ان كان مديراً لمدرسة " جمناسيا هرتسليا "، ودرور الوني. ومن الضباط الذين تولوا مناصب في جهاز التعليم ومارسوا التعليم ضباط كان لهم سجل اجرامي واضح ضد ابناء الشعب الفلسطيني، مثل العقيد ايلان باتمان الذي كان حاكماً عسكرياً لكل من رام الله وجنين.
اللافت للنظر، والمثير للإستهجان هو أن القائمين على جهاز التعليم في اسرائيل يعلنون أنهم لا يستعينون بخدمات الضباط في التدريس لإغراض تربوية وتعليمية، بل لتكريس قيم العسكرة لدى الطلاب.
فها هو موطي ساجي، مدير مشروع برنامج اعداد الضباط في جهاز التعليم الإسرائيلي يقول مدافعاً عن الاستعانة بالضباط في التدريس قائلاً " لدينا في الجهاز التعليم لا يبحثون عن معلمين مهنيين، بل عن قياديين، فضباط الجيش المتقاعدون يتمتعون بميزات خاصة وقدرات ضخمة ".
ويتحدث عن مزايا الضباط كمدرسين " هؤلاء الضباط في عيونهم بريق وإحساس بأداء الرسالة ". ويضيف " يقف أمام الطلاب رجل برتبة عقيد، بشخصيته القوية، فيحقق نجاحاً كبيراً، عندها يقف الطلاب لينشدوا النشيد الوطني، وهكذا يتبين أنه ينقل اليهم العديد من القيم ولديه ما يسوقه لهم، أنه قادم من مدرسة لا مثيل لها : الجيش، أنه ليس كالمدرسات من خريجات كليات اعداد المدرسين ".
وتفسر الدكتورة سيغال بن بورات، استاذة التربية في جامعة حيفا، ميل جهاز التعليم للاستعانة بخريجي الجيش، بقولها " أن تكون مواطناً جيداً في إسرائيل، يعني أن تخدم في الجيش وتندمج في سوق العمل ". وتضيف أن مصطلح المواطنة الجيدة يخلو تماماً من المضامين الديموقراطية والإنسانية. وتستذكر أن جهاز التعليم في الدول الديموقراطية يجب أن ينمي مواطنين وليس جنوداً ولا عمال.

مجدي
14-07-2009, 10:40 PM
مناهج لتكريس العنصرية
الذي يفاقم تأثير العسكرة في نظام التعليم في إسرائيل هو حقيقة أن مناهج التعليم الإسرائيلية تكرس منهجاً يدعو لمواصلة حالة الصراع.
فحسب بحث أعده الباحث الإسرائيلي ايلي بوديا المحاضر في جامعة حيفا فأن كتب التدريس الاسرائيلية حالت دون تحقيق السلام مع العرب.
وحسب البحث فأن كتب التعليم في إسرائيل ساهمت طيلة نصف القرن الماضي اشعال جذوة الصراع الفلسطيني العربي، وكرست حالة الحرب، وحالت دون التوصل للسلام بين العرب واليهود. ووصف بوديا مناهج التدريس اليهودية ب " المنحرفة "، منوهاً الى أن هذه المناهج تتميز بطغيان الصورة النمطية والأفكار المقولبة حيال العرب، وزرع كراهيتهم في نفوس التلاميذ الإسرائيليين إلى حد الاستنتاج بأن ما جرى داخل جدران المدارس الإسرائيلية قد اثر إلى مدى بعيد في قرار الحرب والسلام لدى قادة الدولة العبرية.
واشار البحث الذي جاء تحت اسم " الصراع" الإسرائيلي في كتب التاريخ المدرسية العبرية"
و الصادر عن مؤسسة مدار لدراسة الشؤون الإسرائيلية في رام الله، الى ان الكتب المدرسية الإسرائيلية رعت نوعاً من الصراع الصامت بين الطرفين وحافظت عليه، وقادت بطريق غير مباشر إلى اثارة الصراع المسلح.
واكد بوديا، ان جهاز التعليم الإسرائيلي قد اختار النهج القومي الذي يخضع الماضي لاحتياجات الراهن والمستقبل على حساب الحقيقة والموضوعية في كتابة التاريخ بهدف خلق ذاكرة جماعية متميزة، منوهاً الى أن ثلاثة ارباع الكتب التي تستخدم في المدارس الإسرائيلية ليست مجازة ما يعني انكشاف التلاميذ إلى مواد اكثر خطورة.
واكد الباحث أن كتب التاريخ الإسرائيلية التي اخضعها للبحث انشغلت بتعميق القيم الصهيونية ورعاية الأساطير والتمجيد بأبطالها ضمن صهر المهاجرين في بوتقة وذاكرة جماعية واحدة.
ولفت إلى أن تلك الكتب وصفت الصراع بطريقة تبسيطية أحادية الأبعاد ومشبعة بعدم الدقة إلى حد التشويه.
وأوضح الكاتب أن هذه الكتب سعت لشيطنة العرب وتجريدهم من إنسانيتهم، ما أدى إلى ترسيخ صورة نمطية لدى الإسرائيليين الذين ظهروا دائماً بصورة الغربيين المتحضرين صانعي السلام مقابل صورة العرب "الخونة العدوانيين المتخلفين والمجرمين والخاطفين القذرين والمبادرين دوماً نحو التدمير".وحول تناول هذه الكتب لاول مواجهة مع المسلمين التي حدثت في المدينة المنورة، فان هذه الكتب تصف القبائل اليهودية في تلك الفترة بأنها " شريفة ومحترمة وشجاعة، بينما وصف العرب بأنهم ماكرون وخونة وبأنهم هزموا اليهود بالخدعة والمؤامرة ".
ونوه الكاتب إلى ان تعابير مثل متوحش ومحتال ومخادع ولص وسارق وإرهابي، كانت كثيراً ما تستخدم في وصف العربي بينما ما يرتكب ضد اليهود يسمى عداوات ومذابح ومجازر بغية خلق صلة بين العرب وبين اللاسامية المتأصلة في تجارب التاريخ اليهودي في أوروبا، مشيراً الى أن العرب يوصفون بأنهم النسخة الحديثة من العماليق، ألد اعداء الإسرائيليين في التوراة.
ويؤكد الكاتب أن كتب التدريس عززت عملية ابتعاد اليهود عن العرب، وهذا بدوره زاد من مستوى اسطرة الصراع وعزز الميل إلى تجريد العرب من انسانيتهم".. ونوه الكاتب إلى ان التحامل الإسرائيلي ضد العرب كان اسقاطاً للموقف اليهودي تجاه الغريب في الشتات.
ويقتبس الباحث قول الباحث اليهودي سيغريد ليحمان، الذي قال: "نحن كيهود نميل إلى رؤية العربي كغير اليهودي كأحد الاغيار، نحن كأوروبيين نراه آسيوي خصماً لتطلعاتنا القومية وكاشتراكيين نحن نراه كممثل لاشد انماط الرجعية سواداً"..
وأشار بوديا، إلى أن ردة فعل غريبة جاءت في اسرائيل على زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات، حيث حرص كبار المسؤولين في الدولة على الدعوة الى تعميق القيم الصهيونية على حساب ثقافة السلام.
واقتبس من كلام الوزير التعليم السابق زبولون هامر قوله: "هناك زعماء عرب يظنون انهم ان لم يكونوا قادرين على القضاء علينا في ميدان المعركة، فإنهم سينجحون في فعل ذلك عن طريق عملية " السلام ".
ويؤكد الباحث أن كتب التدريس الاسرائيلية تحاول ان تكرس قناعة مفادها ان السلام مع العرب " يهدد إسرائيل المهزوزة ويستلزم تحصين الناشئة بتقوية الوعي الصهيوني".. ويؤكد البحث انه عندما حاول وزير التعليم السابق اسحاق نافون احداث تقارب بين التلاميذ العرب واليهود داخل اسرائيل، لم يشارك في هذه الأنشظة الا 2% من المربين اليهود، منوهاً للموقف
الصارم للمؤسسة الدينية اليهودية الرافض لعقد مثل هذه اللقاءات،بحيث ان ذلك يثبت ان الذاكرة الجماعية لليهود كضحايا لمخططات الاضطهاد والابادة جعلتهم "سجناء ماضيهم الخاص"..
ويؤكد الباحث أن الإسرائيليين كانوا يعرفون عن الإسكندينافيين أكثر مما يعرفونه عن جيرانهم العرب، وهو ما ساهم في تعقيد الصراع كما ساعد في خلق أرضية بررت استخدام القوة ضد العرب.
ونوه إلى أن 4.1% فقط من الوقت المحدد للتاريخ في المدرسة الإسرائيلية قد خصص للتاريخ العربي، لافتاً إلى موافقته على رأي باحثين أجانب بأن اليهود نقلوا صورة الأغيار من الشتات إلى إسرائيل وسلطوها على العرب بشكل خاطئ.
من ناحيته يقول الكتاب و الناقد أنطوان شلحت، الذي كتب مقدمة للبحث أن السنوات التي تلت العام 2000 قد شهدت صعوداً يمينياً متطرفاً إلى رأس هرم جهاز التعليم في الكيان، بعد تسلم ليمور لفنات من حزب الليكود حقيبة التعليم.
واقتبس شلحت الباحث سامي شالوم، الذي رأى بفترة وزيرة التعليم السابقة ليمور لفنات الاكثر خطورة بالنسبة للتعليم الإسرائيلي، باعتبارها "قاب قوسين أو أدنى من الفاشية التامة". ونوه الى ان ليفنات قد اخرجت كل ما ليس مستمداً من الرواية الصهيونية التاريخية، والتي تعتبر ان فلسطين كانت خالية من السكان عدا قلائل هربوا عام 1948.
المدارس الدينية العسكرية " يشيفوت ههسدير "
ينقسم المتدينون في إسرائيل الى تيارين أساسيين:
1- التيار الديني الأرثوذكسي: وهو التيار الذي توصلت مرجعياته الروحية مع مؤسس الدولة دفيد بن غوريون إلى اتفاق يقضي باعفاء المنتسبين إليه من طلاب المعاهد والمدارس الدينية من الخدمة العسكرية، والتفرغ لدراسة الدين، مع العلم أن أتباع هذا التيار يشكلون حوالي 18% من اليهود في إسرائيل.
2- التيار الديني الصهيوني: وهو التيار الذي اعتبر نفسه منذ البداية جزءاً لا يتجزأ من الدولة، واعتبرت مرجعياته الروحية الخدمة العسكرية ليس مجرد واجب تقتضيه المواطنة، بل فريضة دينية يتوجب القيام بها على أكمل وجه.
ويشكل اتباع هذا التيار فقط من 7-10% من عدد اليهود، وذراعهم السياسي حزب " المفدال " الديني، وينتمي معظم المستوطنين الى هذه الشريحة.
حتى أواخر السبعينيات من القرن الماضي ظلت نسبة المتدينين الصهاينة في الهيئات القيادية في الجيش حتى أقل من النسبة التي يمثلونها من حيث تعداد السكان.
فحتى ذلك الوقت ظل القادمون من القرى التعاونية " الكيبوتسات " - التي تمثل قلاع العلمانية الإسرائيلية - ينفردون بتبوؤ المواقع القيادية في الجيش، لدرجة أن الانتماء ل " الكيبوتس " كان رديفاً للانتساب للوحدات المختارة في الجيش، مع أنه بمثل هذا الانتساب تفتح الطريق أمام هؤلاء الضباط والجنود لتبوؤ المواقع القيادية في الجيش والدولة مستقبلاً. لكن منذ ذلك الوقت حدث تغير درامتيكي متلاحق ولافت للنظر.
فقد قلت نسبة خريجي " الكيبوتسات " الذين يلتحقون بالوحدات المختارة بسبب تحلل الكثير من هؤلاء من الايمان ب " واجب التضحية من أجل الدولة ". في المقابل حدثت عملية عكسية تماماً، حيث كانت توجيهات المرجعيات الروحية للتيار الديني الصهيوني لأتباعها بأن عليهم يتوجهوا تحديداً للانخراط في الوحدات المختارة والسريات النخبوية في الجيش، من أجل قيادة الجيش وبالتالي التحكم في المشروع الصهيوني.
الذي سهل على الصهاينة المتدينين تحقيق هدفهم هو وجود ما يعرف بالعبرية ب " يشيفوت ههسدير "، وهي مدارس دينية عسكرية – يمولها الجيش – و التي ينضم اليها حصراً اتباع التيار الديني الصهيوني بعد تخرجهم من المدرسة الثانوية.
فأواخر السبعينات توصلت المرجعيات الروحية للتيار الديني الصهيوني الى اتفاق مع هيئة أركان الجيش الإسرائيلي تم الاتفاق بموجبه على أن تتولى المدارس الدينية التابعة لهذا التيار مهمة اعداد الشباب الذين ينتمون لتيار الصهيونية الدينية لمرحلة الجيش.
بحيث يتولى الحاخامات الذين يشرفون على هذه المدارس محاولة زيادة الدفاعية لدى هؤلاء الشباب للتطوع للخدمة في الوحدات المقاتلة والمختارة في الجيش وذلك عبر زرع قيم التضحية من أجل الوطن وغيرها من القيم في نفوس هؤلاء الطلاب، الى جانب اعدادهم بشكل مهني لمرحلة الجيش؛ بحيث يتم اعداد هؤلاء الطلاب عسكرياً عن طريق ضباط يقوم الجيش بارسالهم الى هذه المدارس ليتولوا تدريب الطلاب على استخدام السلاح، وبعض التدريبات العسكرية داخل اطار المدرسة.
ويتولى الجيش دفع مستحقات التعليم في هذه المدارس، الى جانب دفع رواتب الحاخامات الذين يتولون التدريس فيها، لكن الجيش في نفس الوقت لا يتدخل في منهاج التعليم غير العسكرية، حيث يحظى الحاخام الذي يدير المدرسة بحرية عمل كاملة. فنظام التعليم فيها مستقل تماماً وتتحكم فيه المرجعيات الروحية للتيار الديني الصهيوني دون أي قدر من الرقابة على مضامين مناهج التعليم فيه
الى جانب مظاهر العسكرة الصارخة التي تقوم عليها هذه المدارس، فأن الطلاب فيها يتلقون تعليماً دينياً بالغ التطرف ويقوم على العنصرية وكراهية الآخر بشكل فج. ويكفي أن نعرف أن معظم هذه المدارس تقع إما في المستوطنات، أو في القدس المحتلة ويشرف عليها مدراء هم من أكثر الحاخامات تطرفاً. والى جانب العسكرية، فأن هذه المدارس تربي طلابها بصراحة على رفض القيم الديموقراطية
يقضي هؤلاء ثمانية عشر شهراً في هذه المدارس، يمارسون خلالها تعليمهم الديني وفي نفس الوقت يؤدون الخدمة العسكرية، مع العلم أنه بعد تخرجهم منها يقضون ثلاثين شهراً اضافية في الخدمة العسكرية.
يبلغ عدد هذه المدارس اثنين واربعين مدرسة، والشعار الذي ترفعه هذه المدارس أن " الخدمة العسكرية والروح القتالية هي مهمة جماعية يفرضها الدين بهدف قيادة المشروع الصهيوني ".
من هنا كان كل طالب في هذه المدارس لا ينظر خلال تأديته الخدمة العسكرية أنه يؤدي خدمة اجبارية تنتهي بعد ثلاث سنوات، بل أنها بوابة واسعة لممارسة التأثير على مستقبل الدولة وعلى عملية صنع القرار فيها.

مجدي
14-07-2009, 10:41 PM
العمود الفقاري للجيش
على الرغم من أن الخدمة العسكرية في إٍسرائيل الزامية، إلا أن الانتساب للوحدات المختلفة داخل الجيش هي أمر اختياري وطوعي.
وبفعل التثقيف والتعبئة التي يتعرضون لها داخل " يشيفوت ههسدير "، فأن اتباع التيار الصهيوني الديني يتجهون للانتساب للوحدات المختارة، وسرايا النخبة في الجيش.
شيئا فشيئاً أصبح معظم قادة الوحدات المقاتلة هم من المتدينين .
ومعظم القادة والمنتسبين للوحدات المختارة مثل " سرية وحدة الاركان "، و " ايجوز "، " دوفيديفان " و " يسام "، هم ايضاً من المتدينين. ليس هذا فحسب أن المتدينين يحتكرون الخدمة في ما يعرف ب " سرايا النخبة " التابعة لألوية المشاة، فمثلاً 60% من القادة والمنتسبين لسرية النخبة في لواء المشاة " جفعاتي " هم من المتدينين.
تغلغل المتدينين الصهاينة في المواقع القيادية للجيش دفع الجنرال يهودا دونيدينان الذي كان مسؤولاً عن قسم "الشبيبة " في وزارة الدفاع للقول أن أتباع التيار الديني الصهيوني أصبحوا يشكلون " العمود الفقاري " للجيش.
لا يقتصر اندفاع المتدينين خريجي " يشيفوت ههسدير "،نحو المواقع القيادية في الجيش، بل أيضاً في الأجهزة الاستخبارية. فعلى الرغم من أنه لا يعلن عادة عن هوية الذين يخدمون في الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، إلا أن التسريبات الصحافية تؤكد أن المتدينين أصبحوا يمثلون ثقلاً متصاعداً داخل جهاز المخابرات الداخلية " الشاباك "، وهو أكثر الأجهزة الاستخبارية تأثيراً على دوائر صنع القرار في الدولة.
وما ينطبق على الجيش والمخابرات ينطبق على الشرطة وحرس الحدود. وهذا كله بالطبع بفضل وجود المدارس الدينية العسكرية.
مدرسون ومرجعيات للإفتاء
اللافت للنظر أن معظم المدراء والمعلمين في المدارس الدينية العسكرية هم من الحاخامات، وبعضهم يعتبر مراجع هامة للإفتاء، وفتاوى هؤلاء يتم تدريسها في هذه المدارس للطلاب ويتم التعامل معها بقدسية الكتب المقدسة.
ويكفي هنا نطلع على بعض الفتاوى التي يدرسها هؤلاء الطلاب حتى نتعرف على نوعية التعبئة والتثقيف التي يتلقاها هؤلاء الطلاب.
تكريس ثقافة الكراهية والإجرام
ففي هذه المدارس يتم تدريس عدد كبير من الفتاوى التي تعمل على تكريس ثقافة الكراهية وتدفع الشباب اليهودي الى تبني مواقف عنصرية ظلامية من العرب والمسلمين.
وأكثر من ذلك، تمهد الطريق أمام ارتكاب المجازر ضد الفلسطينيين.
ولعل أخطر الفتاوى التي يتعلمها ويتلقنها طلاب المدارس الدينية العسكرية هي الفتاوى التي يصدرها الحاخام مردخاي الياهو، الحاخام الأكبر السابق للدولة العبرية، وأهم مرجعية دينية للصهاينة المتدينين الذين تتبع لهم " يشيفوت ههسدير حصراً ".
وتتحول فتاوى هذا الحاخام الى مادة دراسية وعلمية يتنافس المدرسون من الحاخامات على تدريسها. فقد أصدر هذا الحاخام فتوى تدعو لابادة الفلسطينيين بشكل كامل. مردخاي قال في فتوى تم تعميمها على جميع المدارس الدينية العسكرية، ونشرتها وسائل الاعلام الإسرائيلية، وحظيت باهتمام خاص من قبل وسائل الاعلام الدينية و تم تضمينها المئات من المطبوعات التي توزع داخل الكنس اليهودية في الدولة العبرية أنه يتوجب قتل جميع الفلسطينيين حتى أولئك الذين لا يشاركون في القتال ضد الاحتلال.
لم يكتف الحاخام البارز بذلك، بل اعتبر أن هذه ليست مجرد فتوى، بل " فريضة من الرب يتوجب على اليهود تنفيذها ".
بعد ذلك بأسبوع قام الحاخام اليعازر ملميد مدير المدرسة الدينية العسكرية في مستوطنة " تفوح "، الذي أصدر فتوى تبيح لطلاب مدرسته بسرقة محاصيل المزارعين الفلسطينيين، على اعتبار أنهم جزءاً من " الأغيار الذين يجوز لليهود استباحة ممتلكاتهم ".
بالفعل فقد تم تطبيق فتوى الحاخام وقام تلامذته بنهب المحاصيل الزراعية للفلسطينيين في شمال الضفة.
دوف ليئور الحاخام الأكبر لمستوطنة " كريات أربع "، شمال شرق مدينة الخليل، ورئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية، والذي يدير في نفس الوقت مدرسة دينية عسكرية أصدر فتوى تبيح للمستوطنين تسميم مواشي ودواب وآبار المياه التي يملكها المزراعون الفلسطينيون في البلدات والقرى المجاورة للمستوطنة
. وأيضاً هنا لم يتردد المستوطنون والطلاب في تنفيذ الفتوى، فلا يكاد مر يوم في الفترة التي تلت اصدار الفتوى، دون أن يستيقظ سكان هذه البلدات والقرى، إلا ويجدوا الكثير من دوابهم قد نفق بفعل السموم التي يرشها المستوطنون على المراعي التي تقصدها ماشية الفلسطينيين.
وفي السابع من ايلول من عام 2005 وجه كبار الحاخامات اليهود، رسالة تتضمن فتوى دينية الى رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق ارييل شارون ، حثوه فيها على عدم التردد في المس بالمدنيين الفلسطينيين خلال المواجهات المندلعة في الأراضي المحتلة، وجاء في الفتوى التي وقعها الحاخامات المسؤولون عن المدارس الدينية، وفي المقدمة منهم الحاخام دوف لينور ، ما نصه : «نحن الموقعون ادناه، ندعو الحكومة الاسرائيلية والجيش الاسرائيلي الى العمل حسب مبدأ، من يقم لقتلك ، سارع الى قتله . وأضافت الرسالة: «لا وجود في العالم لحرب يمكن فيها التمييز بشكل مطلق، بين المدنيين والجيش، لم يحدث ذلك في الحربين العالميتين، ولا في حرب الولايات المتحدة في العراق، وحرب روسيا في الشيشان، ولا في حروب اسرائيل ضد اعدائها ، قومية تحارب قومية ، قومية تنتصر على قومية »، على حد تعبير الرسالة .
وأردف الحاخامات : " والسؤال المطروح أمامنا هو هل نحارب العدو من خلال هجوم يقتل خلاله مدنيون من صفوفه، أو نمتنع عن الحرب بسبب المدنيين فنخاطر بذلك بالمدنيين لدينا؟ الجواب على السؤال نجده ببساطة لدى الحاخام عكيفا ( أحد مرجعيات الافتاء لليهود في العصور الغابرة، الذي قال : حياتنا أولى". واعتبر الحاخامات ان هذا ما درج عليه ملوك اسرائيل على مر التاريخ ، مضيفين " هكذا تصرف شعب اسرائيل منذ ايام النبي موسى ، الذي حارب أهل مدين ، وهكذا تصرف بفتاح الجلعادي ، شاؤول، داوود ، وكل قادة اسرائيل على مر العصور ، وهكذا تصرفت دولة اسرائيل في حرب الأيام الستة، وهكذا هو المتعامل به في القانون الدولي، لا حاجة ولا فائدة من انتظار المهاجم حتى يبدأ هجومه ، بل يجب استباقه ومنعه من تنفيذ مآربه "، كما جاء في نص الفتوى .
وحذر الحاخامات مما سموه التقليد النصراني في التعامل في النزاعات القائل «ادر خدك الثانية »، وفي اشارة الى نشطاء السلام الاسرائيليين قال البيان «لن نتأثر بمن بلغوا الدرك الأسفل منطقيا واخلاقيا من خلال تفضيلهم لحياة الاعداء على حياتنا ".
وما يهم هنا أن هذه الفتوى تم تدريسها في حينه لطلاب المدارس الدينية العسكرية في جميع ارجاء الدولة العبرية.
هذه الخلفية تفسر العديد من فتاوى الحاخامات، التي تدرس في " يشيفوت ههسدير "، التي تستهين بحياة العرب وتتعامل معهم بازدراء شديد.
فمثلاً يتعلم طلاب المدارس الدينية فتوى الحاخام دوف لينور التي حظر فيها تبرع اليهود باعضائهم للاغيار ، لكنه اباح لهم عند الضرورة تلقي تبرعات مماثلة من أولئك الاغيار.
وأمام احتجاج رابطة تبرع الاعضاء في اسرائيل غير الحاخام فتواه قليلا ، بحيث اباح لليهودي ان يتبرع بعضو لشخص يحتاج في حالة الضرورة وقال ان اليهود اذا ما امتنعوا عن التبرع للاغيار ، فإن هؤلاء الأخيرين لن يعطوهم شيئا بالتالي، وهذا قد يسهم في الاضرار باليهودي الذي قد يحتاج الي الحصول على عضو بديل ينقذ به حياته ، ومن ثم فإنه اعتبر ان السماح بتبرع اليهودي لأي واحد من الاغيار، هو في حقيقة الأمر احتياط هدفه تحقيق مصلحة اليهودي في أي فترة لاحقة، غدا أو بعد غد.
ومن المواد العنصرية التي تدرس في هذه المدارس التفوهات العنصرية الصادرة عن الزعيم الروحي لحزب «شاس» عودفاديا يوسف الذي قال " عندما يأتي المسيح المنقذ ، فإنه سيرسل كل العرب الى جهنم ".
واضاف " لماذا لا يفعل ارييل شارون ما يجب فعله؟ انه يخاف من شعوب العالم ، لكن المسيح المنقذ حين يأتي فإنه لن يخشى احدا ، وسيرسل كل هؤلاء العرب الى جهنم " .
ويصف يوسيف العرب ب " الثعابين " ويدعو الى عدم الوثوق بهم على الاطلاق.
ويقبل طلاب هذه المدارس على الاطلاع على كتب دينية ذات طابع عنصري مقيت، مثل الكتاب الذي اصدره الحاخاماسحاق غينزبرج بعنوان «باروخ البطل» جاء تخليدا لاسم باروخ جولد شتاين، الذي نفذ مجزرة الحرب الابراهيمي في العام 1994.
ويعتبر هذا الحاخام أن جولدشتاين قد قام بعمل " جليل ومجيد ". وهكذا فأن جميع طلاب المدارس الدينية يتربون على ان جولدشتاين هو في مرتبة القديسين، وجعلوا من قبره مزاراًيتبركون به.
وفي المدارس الدينية يتم التهجم على الإسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم. فهاهو الحاخام ايلي الباز، الذي يحاضر في العديد من المدارس الدينية، والذي يعتبر من أبرز الحاخامات الشرقيين، لا يفوت فرصة دون التهجم على دين الإسلام والتعرض لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالذم.
ليس هذا فحسب، بل أن هذا الحاخام المجرم يصر على التندر أمام مستمعيه بترديد النكات التي تمس بالمسلمين والفلسطينيين ويستخدم عبارات نابية في مهاجمة المسلمين
. أما الحاخام الياهو ريسكين، والذي يدير المدرسة الدينية العسكرية في مستوطنة " افرات " القريبة من بيت لحم ويعتبر احد كبار حاخامات المستوطنين فيسخر من الدعوات لاجراء حوار بين حاخامات اليهود والقائمين على المؤسسة الدينية الرسمية في العالم العربي.
ويرى ريسكين أن لغة الحوار الوحيدة بين المسلمين واليهود هو " الرصاص "، معتبراً أنه بدون اقناع العرب بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص أنه لا يمكن فرض تسوية على " إسرائيل " بالقوة، فأنه لا طائل من مثل هذه الحوارات.
من ناحية نظرية بحتة، ولكون دولة إسرائيل دولة علمانية، فأنه لا يوجد مكانة قانونية للفتاوى التي يصدرها كبار الحاخامات في الشؤون السياسية والعسكرية،بإستثناء الشؤون الدينية التي تنظم شؤون الفتوى بخصوصها مؤسسة الحاخامية الكبرى، والتي تمثل أكبر هيئة دينية في الدولة. لكن من ناحية عملية، فأن الثقافة السائدة في الدولة العبرية تجعل لهذه الفتاوى، سيما الصادرة عن مرجعيات الإفتاء الكبيرة في الدولة أهمية قصوى وتأثير بالغ ليس فقط على قطاعات واسعة من اليهود، وعلى رأسهم طلاب المدارس الدينية، بل على دوائر صنع القرار في الدولة العبرية. صحيح أن المتدينين سواء الذين يتبعون التيار الديني الصهيوني أو التيار الديني الأرثوذكسي يشكلون حوالي 28% من مجمل المستوطنين في الدولة، إلا أن أكثر من 50% من سكان هذه الدولة يعرفون أنفسهم كمحافظين، وهؤلاء يولون أهمية كبيرة لما يصدر عن المرجعيات الدينية في أرجاء الدولة.
لكن مكمن الخطورة في تأثير هذه الفتاوى العنصرية التحريضية يكمن – كما أسلفنا - في تأثيره على المتدينين، وعلى وجه الخصوص طلاب المدارس الدينية العسكرية الذين ينطلقون بشكل كبير لتولي المناصب العليا في الجيش والأجهزة الاستخبارية.
فحسب دراسة أعدها قسم العلوم الاجتماعية في جامعة " بار ايلان " التي يسيطر عليها المتدينون، تبين أن أكثر من 99% من طلاب المدارس الدينية العسكرية، و90% من المتدينين بشكل عام يعتقدون أنه في حال تعارضت قوانين الدولة وتعليمات الحكومة مع فحوى الفتاوى الصادرة عن الحاخامات، فأن عليهم أن يتجاهلوا قوانين الدولة وتعليمات الحكومة والعمل وفق ما تنص عليه فتاوى الحاخامات.
ولا خلاف بين علماء الاجتماع السياسي في الدولة العبرية وكذلك الجنرالات المتقاعدين على أنه لن يكون ذلك اليوم بعيداً الذي تنتقل فيه قيادة الجيش بأكملها الى أتباع التيار الديني الصهيوني.

مجدي
14-07-2009, 10:42 PM
تكريس النزعات الانفصالية:
لكن وجود هذه المدارس أشعل الأضواء الحمراء لدى الكثير من النخب في الدولة العبرية التي باتت ترى في هذه المدارس تهديداً للنظام الديموقراطي الإسرائيلي ونقطة انطلاق لتشجيع النزعات الانفصالية عن الدولة.
ففي النظم الديموقراطية ينحصر دور المستوى العسكري فقط في تنفيذ السياسات التي تقررها الحكومات التي تفرزها الانتخابات. ويعد عدم التزام العسكر بتعليمات الحكومة تقويضاً عملياً لتلك الديموقراطية. هنا يكمن الخطر في تبوؤ المتدينين للمواقع القيادية في الجيش، الذي تضمنه لهم " يشيفوت ههسدير ".
فالقائد والجندي المتدين في الجيش الإسرائيلي قد تمت تربيته على أنه عندما يفرض عليه الاختيار بين تنفيذ الأوامر العسكرية الصادرة عن قيادته وحكومته المنتخبة، وتعليمات مرجعياته الروحية، فأنه لا يتردد في تلبية تعليمات المرجعيات الدينية.
ولعل المثال الأكثر وضوحاً على ذلك هو ما قاله الجنرال يسرائيل فايس كبير حاخامات الجيش الذي قال مؤخراً أنه يفضل خلع بزته العسكرية على تنفيذ أي أمر يصدر عن قيادة الجيش ويتعارض مع تعليمات الحاخام ابراهام شابيرا، ثاني أهم مرجعية روحية للتيار الديني الصهيوني.
المفارقة أن مدراء " يشيفوت ههسدير " من الحاخامات الذين يحرصون على تذكير طلابهم الذين يعدونهم لقيادة الجيش والدولة أنه لا مصدر أكثر قدسية من تعليمات التوراة والكتب المقدسة اليهودية، وأن أي تعليمات تصدرها قيادة الدولة يجب أن تفقد شرعيتها في حال تعارضت مع تعاليم الدين التي تحتكر المرجعيات الروحية للتيار الديني الصهيوني الحق في تفسيرها.
فمثلاً جميع المرجعيات الروحية للصهيونية الدينية دعت اتباعها من القادة والجنود الى رفض تعليمات قيادة الجيش بالمشاركة في تنفيذ خطة " فك الارتباط ".
ولعل الذي يعكس صدقية المخاوف من تأثير وجود هذه المدارس الكبير هو حقيقة أن معظم الذين شاركوا في الاحتجاجات ضد عمليات اخلاء المستوطنات هم من طلاب وخريجي المدارس الدينية العسكرية. ليس هذا، بل أن حاخاماً بحجم ابراهام شابيرا دعا اتباعه من طلاب المدارس الدينية العسكرية للانشقاق عن الجيش في حال تمت تنفيذ خطة " فك الارتباط ".
بعض حاخامات الصهيونية الدينية من الذين يديرون بعض المدارس الدينية العسكرية دعوا طلابهم واتباعهم الى اطلاق النار على افراد الأمن الإسرائيلي الذين يشاركون في اخلاء المستوطنات، كما أفتى الحاخام حاييم دروكمان الذي هو نفسه مديراً لاحدى " يشيفوت ههسدير " في منطقة الخليل.
وحسب استطلاع لآراء الضباط والجنود المتدينين أشرف عليه مركز هرتسليا متعدد الاتجاهات ونشر العام الماضي، تبين أن أكثر من 95% من الجنود والضباط المتدينين يرون أنهم سينفذون تعليمات الحكومة المنتخبة وقيادتهم في الجيش، فقط في حال توافقت مع الفتاوى التي يصدرها كبار الحاخامات والمرجعيات الدينية. وكما يقول الجنرال شلومو غزيت، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية سابقاً فأنه " لا يختلف اثنان في اسرائيل على أن الجندي المتدين الذي يتخرج من المدارس الدينية العسكرية يرى في الحاخام الذي يدرسه أو يدير المدرسة التي يتعلم فيها هو قائده الأعلى وليس قائده العسكري ".
من هنا فقد كان تحذير رئيس " الموساد " الأسبق الجنرال داني ياتوم واضحاً وقاطعاً، فإمكانية أن يحدث انقلاب عسكري على الحكومات المنتخبة في إسرائيل أصبحت أمراً وارداً بسبب التثقيف التي تمنحه المدارس الدينية العسكرية لطلابها الذين يتجهون بقوة تبوء المواقع القيادية في الجيش.
وإن كان مثل هذا السيناريو ظل ينظر اليه في إسرائيل حتى وقت قريب على أنه محض خيال، فأن المخاوف على استقرار النظام السياسي بسبب اندفاع المتدينين الصهاينة نحو المواقع القيادية في الجيش أصبحت حديث الساعة في الدولة العبرية. فإلى جانب ياتوم فأن هناك عدداً كبيراً من الجنرالات المتقاعدين والساسة، فضلاً عن الباحثين والصحافيين من يرى في تغلغل طلاب المدارس الدينية العسكرية من اتباع التيار الديني الصهيوني الواسع في الجيش أكبر خطر يهدد النظام " الديموقراطي " في الدولة العبرية، لدرجة أن هناك من دعا الى التوقف عن استيعاب المتدينيين الصهاينة في الوحدات القتالية، وسد الطريق أمام تبوؤهم المراكز القيادية في الجيش.
ويضيف ياتوم " قبل عامين كنت أعتقد أن هذا السيناريو وهم وخيال، لكنه أصبح واقعيًا في ضوء الأحداث الأخيرة التي نشهد فيها مظاهر العصيان في الجيش ، و التشكيك في شرعية الحكومة والبرلمان " من قبل حاخامات الصهيونية الدينية، وتحديداً الذين يديرون المدارس العسكرية الدينية.
ويرى المفكر الصهيوني بامبي شيلغ أن الغرور أعمى أتباع التيار الديني الصهيوني من خريجي وطلاب المدارس العسكرية الدينية بحيث لم يعودوا يستسيغون أن يتم حسم القرارات المصيرية للدولة خارج عباءة رجال الدين.
ويصل شيلغ الى القول أن هذا الغرور قد أدى الى ظهور النزعات الانفصالية لهذا التيار عن الدولة ومؤسساتها.
ويصل الكاتب يارون لندن الى نفس النتيجة محذراً من تفاقم النزعات الانفصالية لدى التيار الصهيوني الديني. اللافت للنظر، أنه وعلى الرغم من تحذير النخب العلمانية من خطورة المدارس الدينية العسكرية، والحاخامات الذين يديرونها على النظام الديموقراطي في الدولة، إلا أن مؤسسات حفظ القانون والنظام في الدولة العبرية لم تحاول ولو مرة واحدة التعرض لهؤلاء الحاخاما أو مساءلتهم عن هذا التحريض العنصري الذي لا يوازيه تحريض.
يس هذا فحسب، بل أن الحاخامات المتورطين في هذا التحريض يحظون بثقل متزايد في السياسة الاسرائيلية، ويتنافس صناع القرار السياسي في الدولة العبرية على استرضائهم والتقرب منهم، والتزلف اليهم.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا هذا الصمت ازاء هذه الفتاوى القاتلة، ولماذا الكيل بمكيالين؟.
الذي يثير المرارة أن أحداً في العالم العربي لم يحاول الاهتمام بما يصدر عن المرجعيات الدينية الكبرى في الدولة العبرية من فتاوى ويحاول اطلاع الرأي العام والعربي و العالمي على هذا التثقيف على الحقد الأعمى في المدارس الدينية العسكرية التي تمثل نبع الآسن من الكراهية.
خلاصة
لا شك أن المعطيات السابقة يجب أن تشعل الأضواء الحمراء لدى دوائر صنع القرار في العالم العربي، أن كان هناك ثمة من يلقي بالاً لما يحدث في إسرائيل. فعسكرة التعليم في إسرائيل و تبوؤ المتدينين المراكز القيادية في الجيش سيؤثر مستقبلاً بشكل كبير على طابع العلاقات بين اسرائيل مع العالم العربي. فالجيش الذي سيكون تحت قيادة المتدينين هو غير الجيش الحالي، على الرغم من أن معظم القادة الحاليين ذوي نزعات عنصرية متطرفة. الجيش الاسرائيلي تحت قيادة المتدينين سيدفع الحكومة الى سياسات أكثر تصادماً مع العالم العربي، فضلاً عن أنه سيتجاهل مظاهر الغزل التي تبديها أنظمة الحكم العربية تجاه الدولة العبرية، وذلك بفعل تأثرهم الشديد بالأفكار الخلاصوية التي توغل في نفيها للآخر العربي وازدرائه.
المراجع:
1-امنون ليفي، " المتدينون الجدد "، ماجناس، تل ابيب، 1992.
2- ايلي بودايا ، الصراع في كتب التاريخ المدرسية العبرية "، المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية: رام الله، 2005.
3- داني ياهف، " ما أروع هذه الحرب "، المركز الفلسطيني للدراسات الاسرائيلية: رام الله، 2006.
4-مجلة قضايا اسرائيلية، السنة الاولى، العدد 3، صيف 2001.
5-مجلة قضايا اسرائيلية، السنة الثانية، العدد 8، خريف 2002.
6-معاريف 24/3/2005.
7-معاريف 16/6/2003.
8-يديعوت احرونوت 5/7/2002

مجدي
14-07-2009, 10:42 PM
العنصرية والوجدان الإسرائيلي


د. عبد الوهاب المسيري


يمكننا الآن أن نترك العنصرية القانونية لننتقل إلى مدى تغلغل الرؤية العنصرية في الوجدان الإسرائيلي. في مقال لـ"يوري أفنيري" (نُشر على موقعه الإلكتروني في 28 أبريل2007 بعنوان "لم يضع الأمل بعد")، يبّين الكاتب أن النزعة الديموجرافية الإقصائية تتبدى في كثير من رموز الدولة الصهيونية، التي تدعي أنها يهودية. الكاتب يشير إلى النشيد الوطني الصهيوني الإسرائيلي، فيقول: "إن مشكلة هذا النشيد لا تكمن في كلماته وليس في اللحن أيضاً، الذي تمت "سرقته" من أوروبا الشرقية. المشكلة هي أنها تُخرج من الدائرة المواطنين العرب، الذين أصبحوا يشكلون الآن أكثر من 20% من السكان في الدولة. لا أريد أن أخوض هنا مرة أخرى في السؤال فيما إذا كانت إسرائيل هي "دولة يهودية". ما معنى ذلك؟ دولة الدين اليهودي فيها أغلبية يهودية أم لا؟ على من يريد ذلك أن يسأل نفسه أيضاً: هل صحيح أن نجعل كل مواطن عربي يشعر بأنه من دون انتماء؟ إن هذه دولة غريبة ومعادية؟ يمكن لـ"هتكيفا" أن تظل نشيد الحركة الصهيونية، ويمكن لليهود أن ينشدوها في لوس أنجلوس وفي "كريات ملاخي". ولكنها لا يجب أن تكون نشيد الدولة الوطني .حان الوقت للنظر في تبديل النشيد الوطني، ليس بهدف إرضاء المواطنين العرب فحسب، بل كذلك بهدف إرضاء أنفسنا: ليكون لنا نشيد وطني يجسد واقعنا، وبهذه الروح قدمت قبل 38 سنة اقتراح قانون للكنيست ولم يتم قبوله. لقد حان الوقت لتجديد الفكرة".
"هذا صحيح بالنسبة للعَلم أيضاً. العَلم الأزرق والأبيض هو عَلم الحركة الصهيونية. لقد أخذوا "الطاليت" (الشال الذي يرتديه اليهود أثناء الصلاة) وأضافوا إليه نجمة داوود (وهي شعار يهودي قديم ظهر في حضارات أخرى أيضاً) وكوّنوا عَلماً وطنياً جديداً. إن فيه نقصاً واضحاً: لوناه، الأزرق والأبيض، يختفيان على خلفية السماء، الغيوم والمباني. والسلبية الرئيسية في العلم تكمن في أنه يخرج كل الجمهور العربي من عائلة الدولة. العربي الذي يؤدي التحية للعلم يكون كاذباً في أعماق نفسه حين يحاول التعاطف مع رموز مثل "الطاليت" ونجمة داوود، اللذين ينكرانه ولا يعنيان له شيئاً. ناهيك عن أن العديد من العرب يؤمنون بأن الخطين الأزرقين يشيران إلى نهري النيل والفرات، وأن العلم يشير إلى نية الصهاينة في إقامة دولة يهودية بموجب الوعد في الكتاب المقدس (التكوين، 15): "لِنَسْلِكَ أُعْطِي هذِهِ الأَرْضَ، مِنْ نَهْرِ مِصْرَ إِلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ، نَهْرِ الْفُرَاتِ". هذه ليست حقيقة، ولكن هذا يزيد الأمر صعوبة بالنسبة للعلم. هدف العَلم الوطني هو التوحيد، أما هذا العَلم فهو يقسّم. إنه لا يعزف على أوتار قلب جمهور مهم في الدولة. إنه يبعدهم. ولا يبعدهم وحدهم. كما كتب "جدعون ليفي" مؤخراً، لقد تم "امتلاكه" من قبل "اليمين المتطرف"، وهو يرتبط في قلوب دعاة السلام والعدل بالتنكيل على الحواجز، بالمستوطنات وبالاحتلال".
ظهر عام 2004 كتاب بعنوان نحو قبر فاغراً فاه - أزمة المجتمع الإسرائيلي، ألفه "ميخائيل فارشافشكي" (ميكادو) وترجمه مازن الحسيني (2004). والكتاب يعطينا فرصة أن ندخل في العقل الإسرائيلي والمزاج العنصري فيه. يقول المؤلف إنه تجول في إسرائيل لعدة شهور، وكتب بأمانة الشعارات التي وجدها في القدس. فوجد أن الشعارات تنقع عنصرية وكرهاً، وفيما يلي بعض الأمثلة:
- "ترانسفير = السلام + الأمن" (بوستر معلق في جميع أنحاء القدس).
- "الأردن هو الدولة الفلسطينية - ترانسفير الآن!" (مئات البوسترات على الطريق السريع بين تل أبيب والقدس).
- "رَحِّلوا العدو العربي" (بوستر).
- "رَحِّلوا عرفات!" (بوستر).
- "اضربوا العرب - حطموا العرب" (بوسترات).
- "لا لليساريين، لا للتفجيرات" (كتابة على الحائط).
- "إما نحن أو هم - ترانسفير" (بوسترات).
- "غادر ثلاثمائة ألف منهم إلى الأردن - ترانسفير" (بوسترات).
- "كاهانا على حق - اطردوا العرب" (كتابة على الحائط).
- "الموت للعرب" (كتابة على الحائط).
- "كلا لوسائل الإعلام المُعادية".
- "أنا أشتري من يهود فقط" (بوستر).
- "حاكموا مجرمي أوسلو" (ملصق وبوستر وكتابة على الحائط).
- "السلام كارثة، نريد الحرب" (ملصق صغير).
- "كلا لفلسطين !" (كتابة على الحائط).
- "الخليل للأبد" (ملصق صغير).
- "شارون يعطي الإرهابيين دولة" (بوسترات بمناسبة الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود).
ويعلق الكاتب على هذه الشعارات وهذا المزاج العنصري بقوله: "الشعارات الواردة في "البوسترات" والملصقات التي أوردناها سابقاً، تبيّن أن تعبير الجمهور عن العنصرية أصبح الآن شيئاً عاماً، واكتسب مشروعية بين الأحزاب السياسية التي تقف في مقدمة الحياة السياسية الإسرائيلية، والممثلة في الحكومة. وتدور العنصرية حول محورين اثنين، لو أخذا سوياً، سيشكلان فلسفة السياسة الجديدة فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني: القمع والترحيل".
ثم يحاول الكاتب تفسير هذا المزاج العنصري فيقول: "تضرب وحشية السنوات الأخيرة جذورها في طريقتيْ سلوك عميقتين لدى البشر: الخوف والرغبة في الانتقام. 1- الخوف: درج الساسة الإسرائيليون على تنمية الخوف، والتلاعب به في أكثر أشكاله انحطاطاً وبدائية، دون محاولة على الإطلاق لإضفاء شيء من المدنيّة على ذلك الخوف. ويتلخص قرع الطبول في: أنهم -أي الفلسطينيون- يريدون ذبحكم؛ إنهم يلقون عليكم قنابل؛ يجب علينا أن نرد بلا تردد أو وازع أو أي تفكير بالعواقب، حتى تلك العواقب التي تتعلق بسلامة الإسرائيليين أنفسهم. 2- رغبة الضحية في الانتقام: هذه الرغبة -كما هو الحال في أي مكان آخر- تُبقي على دوامة العنف: إذا فجَّرت نفسك في تل أبيب سوف أقصف غزة، وإذا قتلت ثلاثة من أبنائي سوف أقتل خمسة من أبنائك.
ويخلص الكاتب من كل هذا بالقول إن ثمة هدفاً سياسياً مزدوجاً لمنطق الانتقام والضربات "الاستباقية" والثأر. فبالنسبة لأكثر الساسة الإسرائيليين اعتدالاً -بشكل خاص حزب "العمل" وجزء من قيادة الجيش العليا- هذا أسلوب للقضاء على المقاومة التي مضى الآن على استمرارها أكثر من خمسة وثلاثين عاماً، وحَمْل الفلسطينيين على القبول بـ"حل" ترفضه حتى الآن جميع تيارات الرأي العام الفلسطيني. أما بالنسبة للمتطرفين، فإن هدف العنف في المناطق المحتلة هو حمل الفلسطينيين على الرحيل -الأمر الذي يسميه حزب مولديت "الترانسفير الطوعي"- أو أن يؤدي إلى تصعيد ينتهي بعملية تطهير عرقي على نطاق واسع.
وفي نهاية هذا الجزء من الكتاب، يحلل الكاتب الصور المجازية المهيمنة على الوجدان الإسرائيلي، فيقول: "لم تعد "نجمة داوود" (التي تُسمى بالعبرية "درع داوود") هي رمز دولة إسرائيل، إذ أصبح الرمز هو الجرافة "البيلدوزر". فالجرافات تستخدم في كل مكان، في الطرق والأحياء، تخلع الأشجار و"البيّارات". باختصار، لتدمير الطبيعة والثقافة. عندما يُطلق لها العنان، لا تتوقف الجرارات عند الخط الأخضر. إن لها الكلمة العليا في إسرائيل نفسها: تتحكم كما تشاء دون أي اعتبار للبيئة أو احترام البيئة لها.

والله أعلم.

مجدي
14-07-2009, 10:43 PM
فصول من «التطهير العرقي في فلسطين»


11 قائداً صهيونياً في «البيت الأحمر» أمروا بتدمير 531 قرية وطرد 800 ألف فلسطيني



بقلم : طه محمد علي


كتاب ايلان بابه «التطهير العرقي في فلسطين» الذي تنشر «الحياة» ابتداء من اليوم فصولاً منه، يكشف المسكوت عنه حول دور التطهير العرقي في حرب إنشاء إسرائيل التي سميت «حرب الاستقلال» فيما سماها العرب بحق «نكبة» فلسطين.
ويدحض المؤلف الأفكار الرائجة هنا وهناك عن ان نزوح الفلسطينيين من أرضهم يعود الى اختيار طوعي أو الى وعود الجيوش العربية بأن النازحين سيعودون ما ان تكمل تلك الجيوش عملياتها ضد ما سمي آنذاك «العصابات الصهيونية».
وما جرى عام 1948 في فلسطين معقد وبسيط في آن، ويمكن تجاوز التعقيد الذي نشرته أجهزة إعلام وإشاعات، الى الحقيقة القائلة إن ما حدث بسيط ومرعب، إذ تم تطهير مساحات كبرى من فلسطين من سكانها الأصليين، ما يُعتبر جريمة ضد الإنسانية أرادت اسرائيل إنكارها ودفع العالم الى نسيانها. والكتاب هو محاولة لاسترداد وقائع اسرائيلية مشينة، من النسيان.
تصدر الطبعة العربية من الكتاب في أواسط الشهر المقبل عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وأنجز الترجمة أحمد خليفة. والمؤلف ايلان بابه من المؤرخين الإسرائيليين الجدد وأستاذ في جامعة حيفا وناشط في مؤسسات أبحاث من اجل السلام، وله مؤلفات أخرى عن تاريخ فلسطين الحديث والصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.
«نحن لم نبك/ ساعة الوداع!/ فلدينا/ لم يكن وقت/ ولا دمع/ ولم يكن وداع!
نحن لم ندرك/ لحظة الوداع/ أنه الوداع/ فأنّى لنا البكاء؟!
(1988)
(لاجئ من قرية صفورية)
«أؤيد الترحيل القسري، ولا أرى فيه شيئاً غير أخلاقي.
(ديفيد بن غوريون،
مخاطباً اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية،
في حزيران/يونيو 1938)
«البيت الأحمر» كان من أفضل نماذج البناء في تل أبيب في أعوامها الأولى. كان مصدر فخر للبنائين والحرفيين الذين عملوا في بنائه في العشرينيات من القرن الماضي، وقد جرى تصميمه ليكون المقر الرئيس لمجلس العمال المحليين. وظل هكذا إلى أن أصبح في أواخر سنة 1947 مقر قيادة الهاغاناه، الميليشيا الصهيونية الرئيسة في فلسطين. كان على مسافة قريبة من البحر في شارع اليركون، في الجزء الشمالي من تل أبيب، وشكل إضافة بديعة إلى المدينة «العبرية» الأولى، المنشأة على ساحل البحر الأبيض المتوسط؛ «المدينة البيضاء»، كما كانت الطبقة المثقفة والنخبة المتعلمة من سكانها تسميانها تحبباً. ذلك بأن بياض مبانيها النقي في تلك الأيام، خلافاً لحالها اليوم، كان يكسب المدينة بأسرها ذاك الألق الساحر الذي اتسمت به مدن موانئ البحر الأبيض المتوسط في تلك الحقبة، وفي بعض الأمكنة الجغرافية. كانت متعة للنظر، وقد امتزجت بانسجام في مبانيها الأساليب المعمارية الفلسطينية المحلية بأساليب الـ bauhaus (طراز بناء ألماني – المترجم) في خليط أُطلقت عليه تسمية Levantine ، بمعنى يخلو تقريباً من الإيحاءات السلبية لهذا المصطلح. لقد كان «البيت الأحمر» على شكل مستطيل بسيط، ازدانت واجهته الأمامية بأقواس شكلت إطاراً للمدخل، وسندت شرفات الطبقتين العلويين. أمّا صفة «الأحمر» فقد كانت مستوحاة إمّا من ارتباطه بالحركة العمالية، وإمّا من الصبغة الحمراء الوردية التي كانت تلونه وقت غروب الشمس. والتفسير الأول أكثر ملاءمة. وقد تواصل اقتران المبنى بالنسخة الصهيونية من الاشتراكية عندما أصبح، في السبعينات من القرن الماضي، المقر الرئيس للحركة الكيبوتسية. إن بيوتاً مثله، هي بقايا تاريخية مهمة من مخلفات فترة الانتداب، جعلت اليونسكو في سنة 2003 تصنف تل أبيب موقعاً تراثياً عالمياً.
هذا المبنى لم يعد موجوداً الآن، إذ راح ضحية التطوير، الذي هدم هذا الأثر المعماري ليحول المكان إلى موقف للسيارات مجاور لفندق شيراتون الجديد. كما لم يبق في الشارع الذي كان قائماً فيه أي أثر لـ «المدينة البيضاء» التي تحولت بالتدريج إلى الحاضرة المترامية الأطراف، الملوثة الهواء، النابضة بالحياة؛ أي تل أبيب الحديثة.
في هذا المبنى، عصر يوم أربعاء بارد، في 10 آذار (مارس) 1948، وضعت مجموعة من أحد عشر رجلاً، مكونة من قادة صهيونيين قدامى وضابطين عسكريين شابين، اللمسات الأخيرة على خطة لتطهير فلسطين عرقياً. وفي مساء اليوم نفسه، أُرسلت الأوامر إلى الوحدات على الأرض بالاستعداد للقيام بطرد منهجي للفلسطينيين من مناطق واسعة في البلد. وأُرفقت الأوامر بوصف مفصل للأساليب الممكن استخدامها لإخلاء الناس بالقوة: إثارة رعب واسع النطاق؛ محاصرة وقصف قرى ومراكز سكانية؛ حرق منازل وأملاك وبضائع؛ طرد؛ هدم (بيوت ومنشآت)؛ وأخيراً، زرع ألغام وسط الأنقاض لمنع السكان المطرودين من العودة إلى منازلهم. وتم تزويد كل وحدة بقائمة تتضمن أسماء القرى والأحياء المحدَّدة كأهداف لها في الخطة الكبرى المرسومة. وكانت هذه الخطة، التي كان اسمها الرمزي الخطة دالِتْ [الحرف «د» بالعبرية]، هي النسخة الرابعة والنهائية عن خطط أقل جذرية وتفصيلاً عكست المصير الذي كان الصهيونيون يعدونه لفلسطين، وبالتالي لسكانها الأصليين. وقد كانت الخطط الثلاث السابقة تعكس في شكل مبهم تفكير القيادة الصهيونية بالنسبة إلى كيفية التعامل مع تلك الأعداد الكبيرة من الفلسطينيين القاطنة في الأرض التي كانت الحركة القومية اليهودية تشتهيها لنفسها. أمّا هذه النسخة الرابعة والأخيرة، فقد بينت ذلك بوضوح، وعلى نحو غير قابل للتأويل: الفلسطينيون يجب أن يَرْحلوا. وبحسب تعبير سمحا فلابان (Simcha Flapan)، من أوائل المؤرخين الذين أشاروا إلى أهمية هذه الخطة ومغزاها، فإن «الحملة العسكرية ضد العرب، بما في ذلك غزو المناطق الريفية وتدميرها، رُسمت معالمها في خطة دالِتْ التي أعدتها الهاغاناه» وكان هدف الخطة، في الواقع، تدمير المناطق الفلسطينية الريفية والحضرية على السواء.
هذه الخطة، كما سنحاول أن نوضح في الكتاب، كانت النتيجة الحتمية للنزعة الأيديولوجية الصهيونية التي تطلعت إلى أن تكون فلسطين لليهود حصراً، كما أنها كانت استجابة للتطورات على الأرض في إثر قرار الحكومة البريطانية بإنهاء الانتداب. وأتت الاشتباكات المسلحة مع الميليشيات الفلسطينية المحلية لتوفر السياق والذريعة المثالية من أجل تجسيد الرؤيا الأيديولوجية التي تطلعت إلى فلسطين نقية عرقياً. وكانت السياسة الصهيونية في البداية قائمة على ردات فعل انتقامية على الهجمات الفلسطينية في شباط (فبراير) 1948، لكنها ما لبثت أن تحولت في آذار (مارس) 1948 إلى مبادرة لتطهير عرقي للبلد بأكمله.
بعد أن اتخذ القرار، استغرق تنفيذ المهمة ستة أشهر. ومع اكتمال التنفيذ، كان أكثر من نصف سكان فلسطين الأصليين، أي ما يقارب 800.000 نسمة، قد اقتُلعوا من أماكن عيشهم، و531 قرية دُمرت، و11 حياً مدينياً أُخلي من سكانه. إن هذه الخطة التي تقرر تطبيقها في 10 آذار 1948، والأهم من ذلك تنفيذها بطريقة منهجية في الأشهر التالية، تشكل مثالاً واضحاً جداً لعملية تطهير عرقي، وتعتبر اليوم في نظر القانون الدولي جريمة ضد الإنسانية.
أصبح من المستحيل تقريباً، بعد الهولوكوست، إخفاء جرائم شنيعة ضد الإنسانية. والآن، في عالمنا المعاصر، الذي يشهد ثورة في مجال الاتصالات، وخصوصاً مع تكاثر وسائط الإعلام الإلكترونية وانتشارها، لم يعد في الإمكان إنكار كوارث من صنع البشر، أو إخفاؤها عن أعين الرأي العام. ومع ذلك، فإن هناك جريمة كهذه جرى محوها كلياً تقريباً من الذاكرة العامة العالمية، وهي جريمة طرد الفلسطينيين من وطنهم في سنة 1948. إن هذا الحدث المصيري، الأكثر أهمية في تاريخ فلسطين الحديث جرى إنكاره بصورة منهجية منذ وقوعه، ولا يزال حتى الآن غير معترف به كحقيقة تاريخية، ناهيك عن الاعتراف به كجريمة يجب مواجهتها سياسياً وأخلاقياً.
التطهير العرقي جريمة ضد الإنسانية، والذين يقدمون عليه اليوم يُعتبرون مجرمين يجب محاكمتهم أمام هيئات قضائية خاصة. وقد يكون من الصعب التقرير بشأن المرجعية أو كيفية التعامل، في النطاق القانوني، مع الذين خططوا والذين نفذوا التطهير العرقي فلسطين في سنة 1948، لكن من الممكن استحضار جرائمهم والتوصل إلى رواية تاريخية أكثر دقة من أية رواية وضعت حتى الآن، وإلى موقف أخلاقي أكثر نزاهة.
نعرف أسماء الأشخاص الذين جلسوا في تلك الغرفة في الطبقة العلوية في «البيت الأحمر»، تحت ملصقات ماركسية الإيحاء كتبت عليها شعارات مثل «إخوة في السلاح» و «القبضة الفولاذية»، ورسوم تمثل اليهود «الجدد» - أصحاء، مفتولي العضلات، وقد لوّحتهم الشمس- يصوّبون بنادقهم من وراء سواتر واقية في «الحرب الشجاعة» ضد «الغزاة العرب المعتدين». كما أننا نعرف أسماء الضباط الكبار الذين نفذوا الأوامر على الأرض، وجميعهم شخصيات معروفة في هيكل عظماء البطولة الإسرائيلية. وكثيرون منهم كانوا إلى فترة غير بعيدة أحياء يرزقون، ويؤدون أدواراً رئيسة في السياسة والمجتمع الإسرائيليين؛ أمّا الآن، فإن قلة منهم لا تزال على قيد الحياة.
أمّا بالنسبة إلى الفلسطينيين، وكل من رفض أن يبتلع الرواية الصهيونية، فقد كان واضحاً لديهم منذ زمن بعيد، سابق لتأليف هذا الكتاب، ان هؤلاء الأشخاص ارتكبوا جرائم، وأنهم نجحوا في التهرب من العدالة، وان من الأرجح ألاّ تجري محاكمتهم على ما اقترفت أيديهم. وبالإضافة إلى هول الاقتلاع، فإن أشد ما يبعث الإحباط في نفوس الفلسطينيين هو أن الجريمة التي ارتكبها أولئك المسؤولون يستمر إنكارها تماماً، كما يستمر تجاهل معاناة الفلسطينيين منذ سنة 1948.
منذ ثلاثين عاماً تقريباً، بدأ ضحايا التطهير العرقي إعادة تجميع مكونات الصورة التاريخية التي بذلت الرواية الإسرائيلية الرسمية لأحداث سنة 1948 كل ما في وسعها لإخفائها وتشويهها. لقد تحدثت القصة الإسرائيلية التاريخية التي جرى تلفيقها عن «انتقال طوعي» جماعي أقدم عليه مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين قرروا أن يهجروا بيوتهم وقراهم موقتاً من أجل أن يفسحوا الطريق أمام الجيوش العربية الآتية لتدمير الدولة اليهودية الوليدة. غير أن المؤرخين الفلسطينيين، وفي طليعتهم وليد الخالدي، استطاعوا في السبعينات من القرن الماضي، من خلال جمع مذكرات ووثائق أصلية تتعلق بما جرى لشعبهم، أن يستعيدوا جزءاً كبيراً من الصورة التي حاولت إسرائيل محوها. لكن سرعان ما عتّم على الحقائق المستعادة مؤلفات مثل كتاب «نشوء 1948» (Genesis 1948) لمؤلفه دان كورتسمان Dan Kurtzman والذي نُشر في سنة 1970، وأعيد نشره في سنة 1992 (هذه المرة مع مقدمة بقلم أحد منفذي التطهير العرقي في فلسطين، يتسحاق رابين، الذي كان حين كتابة المقدمة رئيساً للحكومة). إنما لم يخل الأمر من قلة ساندت المجهود الفلسطيني، مثل مايكل بالومبو Michael Palumbo، الذي أيد كتابه: النكبة الفلسطينية The Palestinian Catastrophe، الذي نشر في سنة 1987، صحة الرواية الفلسطينية لأحداث 1948، استناداً إلى وثائق الأمم المتحدة ومقابلات مع لاجئين ومعنيين فلسطينيين، كانت ذكرياتهم عما جرى لهم خلال النكبة ما زالت حية في وجدانهم.
كان في الإمكان تحقيق اختراق سياسي في المعركة بشأن الذاكرة في فلسطين عندما ظهر في ثمانينات القرن الماضي ما يسمى في إسرائيل «التاريخ الجديد». وكانت تلك محاولة قامت بها مجموعة صغيرة من المؤرخين الإسرائيليين لمراجعة الرواية الصهيونية عن حرب 1948. وكنت واحداً منهم. لكننا، أعني المؤرخين الجدد، لم نساهم مساهمة فعالة في النضال ضد إنكار النكبة لأننا تفادينا الخوض في مسألة التطهير العرقي وركزنا على التفصيلات، كما يفعل عادة المؤرخون الدبلوماسيون. مع ذلك، نجح المؤرخون الإسرائيليون التصحيحيون، باستخدام الأرشيفات العسكرية الإسرائيلية أساساً، في إظهار سخف وكذب الادعاء الإسرائيلي أن الفلسطينيين غادروا البلد «بمحض إرادتهم». واستطاع هؤلاء المؤرخون أن يوثقوا حالات كثيرة لطرد جماعي من القرى والمدن، وأن يبينوا أن القوات المسلحة اليهودية ارتكبت عدداً كبيراً من الأعمال الوحشية، بما في ذلك مجازر شنيعة.
ومن الأشخاص المعروفين جيداً، ممن كتبوا عن الموضوع، المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس Benny Morris ولأنه اعتمد حصراً على وثائق في الأرشيفات العسكرية الإسرائيلية، فإنه خلص إلى رسم صورة جزئية فقط لما جرى في الواقع، ومع ذلك كانت كافية بالنسبة إلى عدد من قرائه الإسرائيليين كي يدركوا أن «الهروب الطوعي» للفلسطينيين مجرد خرافة، وأن الصورة التي رسمها الإسرائيليون لأنفسهم، بأنهم خاضوا حرباً «أخلاقية» في سنة 1948 ضد عالم عربي «بدائي» عدائي، مجافية للحقيقة إلى حد كبير، بل من المحتمل أن تكون فقدت صدقيتها.
كانت الصورة التي رسمها موريس جزئية لأنه صدّق من دون تمحيص ما ورد في التقارير العسكرية الإسرائيلية التي وجدها في الأرشيفات، بل اعتبره الحقيقة المطلقة. وقاده ذلك إلى تجاهل أعمال وحشية ارتكبها اليهود، مثل تلويث القناة التي تصل المياه عبرها إلى عكا بجراثيم التيفوئيد، وحالات الاغتصاب المتعددة، وعشرات المذابح. كما أنه بقي مصراً، على رغم عدم صحة ذلك، على أنه لم يحدث قبل 15 أيار (مايو) 1948 إخلاء للسكان بالقوة، بينما تظهر المصادر الفلسطينية بوضوح أن القوات الإسرائيلية كانت نجحت قبل أشهر من دخول القوات العربية فلسطين في طرد ما يقارب ربع مليون فلسطيني بالقوة، في وقت كان البريطانيون ما زالوا مسؤولين عن حفظ الأمن والنظام في البلد، وتحديداً قبل 15 أيار 1948. ولو كان موريس وغيره استخدموا مصادر عربية، أو التفتوا إلى التاريخ الشفوي، لكانوا استطاعوا - ربما - أن ينفذوا على نحو أفضل إلى التخطيط المنهجي وراء طرد الفلسطينيين في سنة 1948، وأن يقدموا وصفاً أكثر صدقاً لفداحة الجرائم التي ارتكبها الجنود الإسرائيليون.
كان هناك حين ظهور المؤرخين الجدد، ولا يزال، حاجة تاريخية وسياسية إلى المضي إلى ما هو أبعد من مجرد السرد المقصور على الوصف الذي نجده في مؤلفات موريس وغيره، لا من أجل استكمال الصورة (أو بالأحرى جلاء نصفها الآخر) فحسب، بل أيضاً- وهذا هو الأهم - لأننا نفتقر إلى طريقة أُخرى لفهم جذور الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي الراهن. وفوق ذلك كله، طبعاً، هناك الواجب الأخلاقي الذي يحتم الاستمرار في النضال ضد إنكار وقوع الجريمة. إن السعي للمضي إلى ما هو أبعد من ذلك بدأه فعلاً آخرون. وأهم عمل صدر في هذا المجال هو كتاب وليد الخالدي الفذّ All That Remains (تُرجم إلى العربية تحت عنوان: «كي لا ننسى» - المترجم)، ولا عجب في أن يكون هذا العمل هو الأهم إذا أخذنا في الاعتبار مساهمات الخالدي القيّمة في النضال ضد الإنكار الصهيوني. إنه توثيق علمي لتاريخ القرى (الفلسطينية - المترجم) المدمَّرة (وما جرى لها في سنة 1948 - المترجم)، وسيبقى دليلاً لكل من يرغب في معرفة فداحة نكبة 1948.
قد يظن المرء أن ما تم الكشف عنه من حقائق تاريخية كاف لإثارة أسئلة مقلقة. لكن الحقيقة هي أن رواية «التاريخ الجديد» والمساهمات التاريخية الفلسطينية الحديثة فشلت في النفاذ إلى مملكة الضمير الأخلاقي، وفي دفع أصحاب الضمير الحي إلى القيام بما يتوجب عليهم فعله. وما أسعى إليه في هذا الكتاب هو تفحص آلية التطهير العرقي الذي حدث في سنة 1948، ومنظومة المعرفة التي سمحت للعالم بأن ينسى الجريمة التي اقترفتها الحركة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني في سنة 1948، ومكنت مرتكبيها من إنكارها.
قوات صهيونية تحتل قرية قرب صفد
بكلمات أُخرى: أريد أن أدافع عن نموذج التطهير العرق Paradigm of ethnic cleansing وأن أستعمله بدلاً من نموذج الحرب paradigm of war كأساس وموجه للبحث العلمي والنقاش العام في شأن أحداث 1948. ولا شك لديّ في أن غياب نموذج التطهير العرقي (كأداة للبحث - المترجم) يفسر جزئياً لماذا أمكن أن يستمر إنكار النكبة طوال هذه الفترة المديدة من الزمن. فعندما أنشأت الحركة الصهيونية دولتها القومية لم تخض حرباً نجم عنها «بصورة مأسوية، لكن لم يكن هناك مفر من ذلك»، طرد «أجزاء» من السكان الفلسطينيين، بل بالعكس: كان الهدف الرئيسي للحركة تطهير فلسطين بأسرها تطهيراً عرقياً شاملاً، باعتبارها البلد الذي أرادت أن تقيم دولتها فيه. وقد أرسلت الدول المجاورة جيشاً صغيراً - بالمقارنة مع قوتها العسكرية الإجمالية - في محاولة فاشلة لمنع التطهير العرقي، لكن ذلك حدث بعد أسابيع من بدء التطهير العرقي، ولم يؤد إلى وقف العمليات التي كانت جارية، والتي استمرت إلى أن أُكملت بنجاح في خريف سنة 1948.
هذه المقاربة - اعتماد نموذج التطهير العرقي أساساً مسلَّماً به لرواية أحداث 1948 - قد تبدو للبعض، من أول نظرة، بمثابة اتهام. وهي فعلاً كذلك، من نواح عديدة. إنني شخصياً أتهم السياسيين الذين خططوا، والجنرالات الذين نفذوا الخطة، بارتكاب جريمة تطهير عرقي. ومع ذلك، فإنني عندما أذكر أسماءهم لا أفعل ذلك لأنني أريد رؤيتهم يحاكمون بعد وفاتهم، وإنما كي أستحضر مرتكبي الجرائم والضحايا بصفتهم بشراً، وكي أحول دون إرجاع الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل إلى عوامل زئبقية مثل «الظروف»، «الجيش»، أو كما يقول موريس «في الحرب تجري الأمور كما في الحرب» La guerre comme la guerre، وما شابه ذلك من تعابير غامضة تسمح للدول ذات السيادة بالإفلات من تبعات ما ترتكبه من جرائم، وللأفراد بالإفلات من قبضة العدالة.
إني أتهم، لكني أيضاً جزء من المجتمع المدان في هذا الكتاب. وأشعر بأنني جزء من الحكاية، وأيضاً أتحمل مسؤولية عما جرى. وأنا، مثل كثيرين في المجتمع الذي أنتمي إليه، مقتنع - كما سيتضح في الصفحات الأخيرة من الكتاب - بأن مثل هذه الرحلة الضرورية إلى الماضي هو الوسيلة للتقدم إلى الأمام إذا أردنا أن نصل إلى مستقبل أفضل لنا جميعاً، فلسطينيين وإسرائيليين على السواء. وهذا هو، في الجوهر، القصد من وراء هذا الكتاب.
إن أحداً لم يجرب، على حد علمي، هذه المقاربة من قبل. فالروايتان التاريخيتان الرسميتان المتنافستان في بشأن ما حدث في فلسطين سنة 1948، تتجاهلان مفهوم التطهير العرقي. وبينما تدعي الرواية الصهيونية - الإسرائيلية أن السكان المحليين غادروا البلد «طوعاً»، يتحدث الفلسطينيون عن «النكبة» التي حلت بهم؛ وهذا أيضاً تعبير مراوغ كونه يحيل إلى الكارثة نفسها أكثر مما يحيل إلى من أوقعها، ولماذا فعل ذلك. لقد جرى تبني مصطلح «النكبة»، لأسباب مفهومة، كمحاولة لمواجهة الثقل المعنوي للهولوكست اليهودية. لكن تجاهل من أوقعها قد يكون ساهم، إلى حد ما، في استمرار العالم في إنكار أن ما جرى في فلسطين سنة 1948، وبعد ذلك، كان تطهيراً عرقياً.
التعريف العام لمكوّنات التطهير العرقي ينطبق حرفياً، تقريباً، على حالة فلسطين. وقصة ما جرى في سنة 1948، بحد ذاتها، ليست معقدة. لكن هذا لا يجعلها تبدو، تبعاً لذلك، فصلاً مبسَّطاً، أو هامشياً، في تاريخ طرد الفلسطينيين من وطنهم. وفي الحقيقة، فإن اعتماد موشور التطهير العرقي يمكّن المرء بسهولة من اختراق عباءة التعقيدات التي يلفّع الدبلوماسيون الإسرائيليون الحقائق بها بصورة شبه غريزية، والتي يختبئ الأكاديميون الإسرائيليون تحتها، عندما يتصدون للمحاولات الخارجية لانتقاد الصهيونية، أو الدولة اليهودية بسبب سياساتها أو سلوكها. يقولون في بلدي: «الأجانب لا يفهمون، ولا يستطيعون أن يفهموا، هذه الحكاية المعقدة»، وبالتالي لا حاجة حتى إلى شرحها لهم. ويجب ألاّ نسمح لهم بالتدخل في محاولات حل النزاع، إلاّ إذا قبلوا وجهة النظر الإسرائيلية. وقصارى ما يمكن للعالم فعله، حسب ما دأبت الحكومة الإسرائيلية على القول دائماً، هو أن يُسمح «لنا»، نحن الإسرائيليين، بصفتنا ممثلين للطرف «المتحضر» و «العقلاني» في النزاع، بإيجاد حل عادل لـ «أنفسنا» وللطرف الآخر، الفلسطينيين، الذين هم في النهاية صورة مصغرة للعالم العربي «غير المتحضر» و «الانفعالي» الذي ينتمون إليه. ومنذ أن أبدت الولايات المتحدة استعدادها لتبني هذه المقاربة المشوهة والقبول بالغطرسة الكامنة وراءها، حصلنا على «عملية سلام» لم تؤد، بل لم يكن من الممكن أن تؤدي، إلى أي نتيجة، لأنها تتجاهل تماماً لب المشكلة.
لكن قصة 1948 ليست، طبعاً، معقدة على الإطلاق، وبالتالي فإن هذا الكتاب يتوجه إلى القادمين الجدد إلى هذا الحقل، وفي الوقت نفسه إلى أولئك الذين كانوا، لأعوام كثيرة، ولأسباب متعددة، معنيين بالمسألة الفلسطينية، ويفتشون عن طريق للاقتراب من إيجاد حل لها. إنها القصة البسيطة والمرعبة لتطهير فلسطين من سكانها الأصليين، وهي جريمة ضد الإنسانية أرادت إسرائيل إنكارها وجعل العالم ينساها. إن استردادها من النسيان واجب علينا، ليس فقط من أجل كتابة تاريخ صحيح كان يجب أن يُكتب منذ فترة طويلة، أو بدافع من واجب مهني؛ إن ذلك، كما أراه، قرار أخلاقي، وبالذات الخطوة الأولى التي يجب أن نخطوها إذا أردنا أن نعطي المصالحة فرصة، وأن نتيح للسلام أن يحل ويتجذر في فلسطين وإسرائيل.

مجدي
14-07-2009, 10:44 PM
تعريفات
وأصبح التطهير العرقي حالياً مفهوماً معرَّفاً جيداً. فمن فكرة تجريدية مرتبطة حصراً، إلى حد كبير، بالأحداث فيما كان يسمى سابقاً يوغوسلافيا، صار الآن يُعرَّف أنه جريمة ضد الإنسانية يعاقب عليها القانون الدولي. وقد ذكّر أسلوب استخدام بعض الجنرالات والساسة الصرب لتعبير «التطهير العرقي» العلماء المختصين بأنهم سمعوا هذا التعبير من قبل، إذ استخدمه النازيون وحلفاؤهم في يوغسلافيا، كالميليشيات الكرواتية، في الحرب العالمية الثانية. لكن جذور الطرد الجماعي، طبعاً، ضاربة في القدم. فقد استخدم الغزاة الأجانب التعبير (أو مفردات مرادفة له)، وطبقوا مضمونه بمنهجية ضد السكان الأصليين، منذ زمن التوراة حتى زمن أوج الاستعمار.
تعرّف موسوعة «هاتشينسون» Hutchinson «التطهير العرقي» بأنه طرد بالقوة من أجل إيجاد تجانس عرقي في إقليم أو أرض يقطن فيها سكان من أعراق متعددة. وهدف الطرد هو ترحيل أكبر عدد ممكن من السكان، بكل الوسائل المتاحة لمرتكب الترحيل، بما في ذلك وسائل غير عنيفة، كما حدث بالنسبة إلى المسلمين في كرواتيا، الذين طردوا بعد اتفاقية ديتون في تشرين الثاني (نوفمبر) 1995.
ويحظى هذا التعريف أيضاً بقبول وزارة الخارجية الأميركية، ويضيف خبراؤها أن جزءاً من جوهر التطهير العرقي هو اقتلاع تاريخ الإقليم المعني بكل الوسائل الممكنة. والطريقة الأكثر استخداماً هي إخلاء الإقليم من السكان في سياق «أجواء تضفي شرعية على أعمال المعاقبة والانتقام». وتكون النتيجة النهائية لمثل هذا العمل خلق مشكلة لاجئين. وقد تفحصت وزارة الخارجية الأميركية بصورة خاصة ما حدث في أيار (مايو) 1999 في مدينة بيك في كوسوفو الغربية. فقد تم إخلاء هذه المدينة في غضون 24 ساعة، وهذا ما لم يكن ممكناً إنجازه إلاّ من خلال تخطيط مسبق أعقبه تنفيذ منهجي. وقد حدثت أيضاً مجازر متفرقة من أجل تسريع العملية. وما حدث في بيك في سنة 1999 حدث بالطريقة نفسها تقريباً في مئات من القرى الفلسطينية في سنة 1948.

مجدي
14-07-2009, 10:45 PM
طرق قاتلة لتهريب العمال الفلسطينيين إلى الاراضي المحتلة

يعيش الفلسطينيون من سكان الضفة الغربية الذين يعملون في إسرائيل، وخاصة في قطاع البناء ظروفا صعبة، تبدأ برحلة التوجه إلى العمل، مرورا بظروف العمل القاسية، وانتهاء بالعودة إلى بيوتهم.
ومع تشديد إجراءات الدخول إلى إسرائيل، استحدث الفلسطينيون طرقا متعددة وقاتلة في كثير من الأحيان لتهريبهم إلى أماكن عملهم، ليدفعوا بذلك ثمنا باهظا في سبيل توفير لقمة عيش كريمة لأبنائهم.
ويحذر ناشطون في العمل النقابي العمالي من صعوبة المرحلة القادمة على العمال الفلسطينيين وخاصة عند اكتمال بناء الجدار الفاصل، مشددين على ضرورة البحث عن بدائل لهؤلاء العمال.
طرق التهريب
وتعتبر مرحلة النقل من وإلى أماكن العمل، الأصعب والأخطر على حياة العمال، حيث يتم نقل غالبيتهم بسيارات غير قانونية عبر طرق التفافية وعرة وقاتلة وبسرعات جنونية، وحمولة مضاعفة لتجاوز الحواجز العسكرية ونقاط المراقبة الاحتلالية.
وبشكل عام يتقاضى عمال البناء داخل الخط الأخضر أجرا يتراوح بين 30-50 دولارا يوميا، فيما يستغل المهربون حاجة هؤلاء العمال فيتقاضون من كل عامل نحو 20 دولارا بدل إيصاله لمكان عمله، و20 دولارا أخرى بدل إعادته.
وخلال الأسابيع الأخيرة وقعت العديد من الحوادث المرورية المروعة، أشهرها تجاوز سائق إشارة مرورية في منطقة كريات جاد وسط إسرائيل بسرعة عالية ليتجاوز سيارات الشرطة، الأمر الذي أدى إلى مقتل ثلاثة نساء صهيونيات وإصابة أربعة عشر عاملا كانوا معه.
الأكثر غرابة وخطورة في التنقل كما يقول أحد العمال للجزيرة نت هو استخدام خلاطات الباطون في تهريب العمال لتجاوز الحواجز الصهيونية.
ويوضح هذا العامل الذي فضل عدم ذكر اسمه أن وشاية وصلت إلى جنود أحد الحواجز بأن أحد أرباب العمل يهرّب عمالا بواسطة خلاطة باطون، ولدى وصول هذه الخلاطة إلى الحاجز أمر الجندي السائق بتشغيلها لكنه رفض، فلما أصر الجندي على طلبه اضطر لإنزال العمال فتم اعتقالهم.
ولا يخفي العمال قلقهم من وسائل النقل المميتة التي يستخدمونها، لكنهم يؤكدون أنه لا بديل عن هذه المخاطرة لتوفير لقمة العيش لأبنائهم، نظرا لعدم توفر فرص عمل في الأراضي المحتلة، ولتدني الأجر في حال توفر العمل حيث لا يتجاوز 20 دولارا ليوم العمل الواحد.
ملاحقات ومحاكمات
أمين العام لاتحاد العمال الفلسطينيين شاهر سعد قال للجزيرة نت إن نحو 38 ألف عامل فلسطيني لدى إسرائيل لا يحملون تصاريح عمل، فيما يحمل هذه التصارح فقط نحو 23 ألفا، وفي الغالب لا يحصلون على حقوقهم كاملة سواء من حيث ساعات العمل أو نظام الصحة والسلامة المهنية.
ويضيف أن حاجة العمال وخاصة في مجال البناء دفعتهم لاختراع كثير من وسائل التهريب للوصول إلى أماكن عملهم، فبعضهم يغير شكله ليصبح على شكل حاخام أو مستوطن صهيوني، وبعضهم يستغل الخوارق الإسمنتية للجدار، وآخرون يهربون في شاحنات البضائع والثلاجات الصهيونية المغلفة، ومنهم من يستغل بعض الفتحات في الجدار الفاصل والأسلاك الشائكة، أو يستخدم الرافعات لتجاوزه.
وأشار سعد إلى أن كثيرا من العمال تعرضوا لحوادث مرورية مروعة، والكثير منهم يضطر رغم قسوة الظروف للمبيت في مكان عمله بسبب خطورة العودة وارتفاع تكاليفها، فيبيتون تحت السيارات أو في حاويات البضائع وحاويات القمامة، أو في سيول المياه بعيدا عن عين الشرطة التي تداهم ورشات العمل بحثا عنهم.
وتوقع سعد أن يزداد الوضع سوءا وأن تزيد نسبة البطالة في الضفة الغربية مع اكتمال بناء الجدار الفاصل على 13% في الضفة، مطالبا السلطة الفلسطينية بتوفير أماكن عمل بديلة لهم

مجدي
14-07-2009, 10:46 PM
فصول من «التطهير العرقي في فلسطين» (3 من 8)
«الترانسفير» مصيراً لسكان القرى واختيار حيفا هدفاً أول لتهجير أهل المدن


كتاب ايلان بابه «التطهير العرقي في فلسطين» الذي تنشر «الحياة» فصولاً منه، يكشف المسكوت عنه حول دور التطهير العرقي في إنشاء إسرائيل.
ويدحض المؤلف الأفكار الرائجة عن ان نزوح الفلسطينيين من أرضهم يعود الى اختيار طوعي أو الى وعود الجيوش العربية بأن النازحين سيعودون ما ان تكمل عملياتها ضد ما سمي آنذاك «العصابات الصهيونية».
تصدر الطبعة العربية من الكتاب في أواسط الشهر المقبل عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وأنجز الترجمة أحمد خليفة. والمؤلف ايلان بابه من المؤرخين الإسرائيليين الجدد وأستاذ في جامعة حيفا وناشط في مؤسسات أبحاث من اجل السلام.
«الحياة» نشرت حلقتين، وهنا الثالثة:
في 10 كانون الأول (ديسمبر) 1947، كان عزرا دانين ونائبه يهوشواع (جوش) بالمون مختفيين عن الأنظار، وقد افتتحا اجتماع «الهيئة الاستشارية» بإخبار الحاضرين أن النخبة الحضرية الفلسطينية أخذت تترك بيوتها وتنتقل إلى مساكنها الشتوية في سورية ولبنان ومصر. وكان ذلك ردة فعل نموذجية من جانب النخب الحضرية في أوقات الأزمات - الذهاب إلى مكان آمن ريثما يهدأ الوضع. مع ذلك، فإن المؤرخين الإسرائيليين، بمن فيهم المؤرخون التصحيحيون (الجدد) مثل بِني موريس، فسروا هذا الخروج التقليدي الموقت بأنه «هروب طوعي» كي يقولوا لنا إن إسرائيل ليست مسؤولة عما آل إليه أمرهم. لكنهم عندما تركوا، كان في نيتهم العودة إلى بيوتهم لاحقاً، وما منعهم من العودة هم الإسرائيليون: إن منع الناس من العودة إلى بيوتهم بعد إقامة قصيرة في الخارج هو عملية طرد مثل أي عمل آخر موجه ضد سكان محليين بهدف طردهم.
وأخبر دانين الحاضرين أن هذا هو المثل الوحيد الذي استطاعا اكتشافه في ما يتعلق بمغادرة فلسطينيين إلى ما وراء الحدود المعيَّنة للدولة اليهودية في قرار الأمم المتحدة، باستثناء عشائر بدوية عدة انتقلت إلى أمكنة قريبة من قرى عربية خوفاً من تعرضها لهجمات يهودية. ويبدو أن دانين كان مصاباً بخيبة أمل من جراء ذلك، لأنه طالب في الوقت نفسه باتباع سياسة أشد عنفاً بكثير، على رغم حقيقة أنه لم يكن هناك مبادرات أو نيات هجومية من ناحية الفلسطينيين. وتابع شارحاً للهيئة الاستشارية الفوائد التي ستنجم عن مثل هذه السياسة: قال له مخبروه إن أعمال عنف ضد الفلسطينيين سترعبهم، «الأمر الذي سيجعل أي مساعدة من العالم العربي غير مجدية»، وهذا ما يعني ضمناً أن القوات اليهودية سيكون في وسعها أن تفعل بهم ما تشاء.
«ماذا تعني بأعمال عنف؟» استفسر بن - غوريون.
«تدمير وسائط النقل (حافلات الركاب، والشاحنات التي تنقل المحاصيل الزراعية، والسيارات الخاصة)... وإغراق القوارب التي يستعملونها للصيد في يافا، وإغلاق دكاكينهم، ومنع المواد الخام من الوصول إلى مصانعهم».
«كيف ستكون ردة فعلهم؟» سأل بن - غوريون.
«ردة الفعل الأولية قد تكون أعمال شغب، لكنهم في نهاية المطاف سيفهمون الرسالة». وهكذا فإن الهدف الرئيسي كان ضمان أن يصبح السكان تحت رحمة الصهيونيين، كي يمكن حسم مصيرهم. ويبدو أن بن- غوريون أعجبه الاقتراح، وكتب إلى شاريت بعد ثلاثة أيام شارحاً له الفكرة العامة: إن المجتمع الفلسطيني في المنطقة اليهودية سيكون «تحت رحمتنا»، وسيكون في استطاعة اليهود أن يفعلوا بهم ما يشاؤون، بما في ذلك «تجويعهم حتى الموت».
وكان يهودي سوري آخر، إلياهو ساسون، هو من حاول، إلى حد ما، أن يقوم بدور محامي الشيطان في الهيئة الاستشارية، وبدا أن لديه شكوكاً تجاه المقاربة الشديدة العداء التي كان دانين وبالمون يشرحانها. كان هاجر إلى فلسطين سنة 1927، وربما كان الشخص الأكثر إثارة للفضول، وأيضاً الأكثر تناقضاً، في الهيئة الاستشارية، ففي سنة 1919، قبل أن يصبح صهيونياً، انضم إلى الحركة القومية العربية في سورية. وكان دوره الرئيسي في الأربعينات من القرن الماضي هو التحريض على اتباع سياسة «فرِّقْ تَسُدْ» داخل المجتمع الفلسطيني، وأيضاً في الدول العربية المجاورة. لكن محاولاته زرع الشقاق بين المجموعات الفلسطينية لم تبق لها أهمية بعد أن اتجهت القيادة الصهيونية نحو تطهير عرقي شامل لفلسطين بأسرها.
وكان اجتماع 10 كانون الأول آخر اجتماع يقوم فيه ساسون بمحاولة لإقناع زملائه بأنه على رغم الحاجة إلى «خطة شاملة» كما سمّاها - أي اقتلاع السكان الفلسطينيين - فإن من الفطنة عدم اعتبار جميع السكان العرب أعداء، والاستمرار في استخدام تكتيكات «فرِّق تَسُدْ». وكان فخوراً جداً بدوره، في الثلاثينات، في تسليح المجموعات الفلسطينية المسماة «عصابات السلام»، والتي كانت مكوَّنة من خصوم الزعيم الفلسطيني الحاج أمين الحسيني. وقد قاتلت هذه الوحدات ضد التشكيلات [المسلحة] الوطنية الفلسطينية خلال الثورة العربية. وأراد ساسون الآن استخدام تكتيكات «فرِّق تَسُدْ» لتجنيد عشائر بدوية موالية.
نشاطات مبكرة
لم ترفض الهيئة الاستشارية فكرة استيعاب مزيد من المتعاونين «العرب» فحسب، بل ذهبت إلى حد اقتراح التخلي عن فكرة «الرد الانتقامي» بكاملها، وأيد معظم المشاركين في الاجتماع «الانهماك» في حملة تخويف منهجية. ووافق بن - غوريون، وشُرع في تطبيق السياسة الجديدة في اليوم التالي للاجتماع.
كانت الخطوة الأولى حملة تهديدات منسقة جيداً. فكانت وحدات خاصة تابعة للهاغاناه تدخل القرى بحثاً عن «المتسللين» (إقرأ: «متطوعين عرباً») وتوزع منشورات تحذر السكان المحليين من التعاون مع جيش الإنقاذ. وكانت أي مقاومة لهذه التعديات تنتهي في العادة بإطلاق القوات اليهودية النار عشوائياً وقتل عدد من القرويين. وكانت الهاغاناه تسمي هذه الغارات «الاستطلاع العنيف» (هَـ - سِيور هَأَليم). والفكرة في الجوهر هي دخول قرية غير محصنة قبيل منتصف الليل، والبقاء فيها بضع ساعات، وإطلاق النار على كل من يجرؤ أو تجرؤ على مغادرة البيت، ومن ثم المغادرة. عمل القصد منه إظهار القوة أكثر مما كان عملاً تأديبياً، أو هجوماً انتقامياً.
في كانون الأول 1947، اختيرت قريتان غير محصنتين: دير أيوب وبيت عفّا. وإذا ما سُقْتَ اليوم سيارتك في اتجاه الجنوب الشرقي من مدينة الرملة وقطعت مسافة قدرها نحو 15 كم، خصوصاً في يوم شتائي عندما تخضرّ شجيرات الرَّتَم الشائكة الصفراء عادة، والتي تغطي سهول فلسطين الداخلية، فإنك ستصادف منظراً غريباً، صفوفاً طويلة من الأنقاض والحجارة في حقل مكشوف تحيط بساحة مربعة متخيّلة كبيرة نسبياً؛ إنها أنقاض السياجات الحجرية لدير أيوب، وبينها أنقاض سور حجري منخفض بُني سنة 1947 لأسباب جمالية أكثر منه لحماية القرية، التي كان يقطن فيها نحو 500 نسمة. وكان سكان هذه القرية في معظمهم من المسلمين، ويعيشون في بيوت حجرية أو طينية على شاكلة البيوت المنتشرة في المنطقة. وكانوا قبل الهجوم اليهودي مباشرة يحتفلون بافتتاح مدرسة جديدة تسجل فيها عدد لا يستهان به من التلاميذ، 51 تلميذاً، وتحقق كل ذلك بفضل الأموال التي جمعوها من بعضهم البعض، والتي كانت كافية أيضاً لدفع راتب المعلم. لكن ابتهاجهم سرعان ما تبدد عندما دخلت سرية مؤلفة من عشرين جندياً يهودياً القرية - التي كانت، مثل كثير من القرى في ذلك الوقت، لا تمتلك أية آلية للدفاع - وشرعوا في إطلاق النار عشوائياً على البيوت. وقد هوجمت القرية لاحقاً ثلاث مرات قبل أن يجرى إخلاؤها بالقوة في نيسان (أبريل) 1948، ومن ثم تدميرها كلياً. وقامت القوات اليهودية بهجوم مشابه في كانون الأول على بيت عفّا في قطاع غزة، لكن سكانها تمكنوا من صد الهجوم.
وتبع ذلك كله عمليات تدمير في مناطق محدودة في أماكن متفرقة من أرياف فلسطين ومدنها. واتسمت النشاطات في الريف في البداية بالتردد. اختيرت ثلاث قرى في الجليل الأعلى الشرقي: الخصاص والناعمة وجاحولا، لكن العملية أُلغيت، ربما لأن القيادة العليا اعتقدت أنها طموحة أكثر من اللازم. غير أن قائد البالماح في الشمال، يغآل ألون، تجاهل الإلغاء جزئياً، وأراد أن يجرب مهاجمة قرية واحدة على الأقل، واختار الخصاص.
كانت الخصاص قرية صغيرة يقطن فيها بضع مئات من المسلمين ومئة مسيحي، يعيشون بسلام معاً في موقع طوبوغرافي فريد في القسم الشمالي من سهل الحولة، على مصطبة طبيعية عرضها نحو مئة متر، نجمت قبل آلاف السنين عن التقلص المتدرج لبحيرة الحولة. وكان الرحالة الأجانب يخصّون هذه القرية بالذكر لجمال موقعها الطبيعي على ضفاف البحيرة، ولقربها من نهر الحاصباني. هاجمت القوات اليهودية القرية في 18 كانون الأول 1947، وشرعت في نسف البيوت في سواد الليل، بينما كان سكانها يغطون في النوم. فقُتل جراء ذلك خمسة عشر قروياً، بمن فيهم خمسة أطفال. وأصاب الحدث مراسل «نيويورك تايمز»، الذي كان يتابع الأحداث عن كثب، بالصدمة. وذهب إلى قيادة الهاغاناه مطالباً بتفسير ما جرى. وأنكرت هذه في البداية وقوع العملية، لكن، عندما أصر المراسل على طلبه، اضطرت في النهاية إلى الاعتراف، وأصدر بن - غوريون اعتذاراً علنياً درامياً، مدعياً أن العملية لم يكن مصادقاً عليها. لكن بعد أشهر، في نيسان، أدرجها في قائمة العمليات الناجحة.
عندما اجتمعت اللجنة الهيئة الاستشارية يوم الأربعاء 17 كانون الأول ، انضم إليها يوحنان راتنر وفريتس آيزنشتاتر (عيشت)، وهما ضابطان كان بن - غوريون عيّنهما لوضع «استراتيجيا قومية» قبل أن يبتكر الهيئة الاستشارية. وتوسع المجتمعون في مناقشة ما يمكن استخلاصه من عملية الخصاص الناجحة، وطالب بعضهم بمزيد من العمليات «الانتقامية» يشتمل على تدمير قرى، وطرد سكان، وإحلال مستوطنين يهود محلهم. وفي اليوم التالي لخص بن - غوريون ما جرى في الاجتماع أمام لجنة الدفاع، وهي الهيئة الرسمية الأوسع التابعة للمجتمع اليهودي، والمسؤولة عن شؤون الدفاع. ويبدو أن الجميع اهتزوا طرباً لدى سماعهم ما قيل لهم، بمن في ذلك ممثل حزب اليهود المتدينين المتعصبين، أغودات يسرائيل، الذي قال: «لقد بُلّغنا أن لدى الجيش القدرة على تدمير قرية كاملة وطرد سكانها جميعاً؛ هيا، لنفعل ذلك!» وأقرت اللجنة تعيين ضباط استخبارات لكل عملية مشابهة. وسيكون لهؤلاء دور حاسم في تنفيذ المراحل التالية للتطهير العرقي.
استهدفت السياسة الجديدة أيضاً الأماكن الحضرية في فلسطين، واختيرت حيفا لتكون الهدف الأول. ومن المثير للاهتمام أن هذه المدينة اختيرت من جانب المؤرخين الإسرائيليين المنتمين إلى التيار المركزي ومن جانب المؤرخ التصحيحي بِني موريس كمثال لوجود نية حسنة صهيونية صادقة تجاه السكان المحليين. أمّا الحقيقة فكانت في نهاية سنة 1947 أبعد ما تكون عن ذلك. فمنذ اليوم التالي لتبني الأمم المتحدة قرار التقسيم، تعرض الـ75.000 فلسطيني في المدينة لحملة إرهابية اشتركت في شنها الإرغون والهاغاناه. ولمّا كان المستوطنون اليهود جاؤوا المدينة في العقود المتأخرة، فإنهم بنوا مساكنهم في أعالي الجبل، وبالتالي فإنهم كانوا يقطنون، من ناحية طوبوغرافية، فوق الأحياء العربية، وكان في استطاعتهم أن يقصفوها ويقتنصوا سكانها بسهولة. وشرعوا في ذلك مراراً وتكراراً منذ أوائل كانون الأول. كما استخدموا وسائل أُخرى لإرهاب السكان: كانت القوات اليهودية تدحرج براميل مملوءة بالمتفجرات وكريات حديدية ضخمة في اتجاه المناطق السكنية العربية، وتصب نفطاً ممزوجاً بالبنزين على الطرقات وتشعله. وعندما كان السكان الفلسطينيون المذعورون يخرجون من بيوتهم راكضين بغية إطفاء تلك الأنهار المشتعلة، كان اليهود يحصدونهم بالمدافع الرشاشة. وفي المناطق التي كان فيها عرب ويهود ما زالوا يتعاملون مع بعضهم البعض، كانت الهاغاناه تُحضر إلى الكاراجات الفلسطينية سيارات بحجة إصلاحها، مملوءة بالمتفجرات وأدوات التفجير، ومن ثم تفجرها فتنشر الموت والفوضى. وكانت تقوم بهذا النوع من الهجمات وحدة خاصة تابعة للهاغاناه، هَشَاحَر («الفجر»)، مكونة من «مستعربين»؛ أي يهود متنكرين كفلسطينيين. وكان العقل المدبر لهذه الهجمات شخص يدعى داني أغمون، كان يرئس وحدات «الفجر». ويلخص المؤرخ الرسمي للبالماخ، في موقعه في شبكة الإنترنت، ما جرى آنذاك على النحو التالي: «كان الفلسطينيون [في حيفا] يعيشون منذ كانون الأول تحت وطأة حصار وتخويف.» لكن الأسوأ سيأتي لاحقاً.
وقد وضع اندلاع العنف المبكر نهاية حزينة لتاريخ طويل نسبياً من التعاون والتضامن بين العمال في مدينة حيفا المختلطة، وكان الوعي الطبقي جرى كبحه في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي من جانب القيادة القومية لكل من الطرفين، خصوصاً من جانب اتحاد العمال اليهودي، لكنه ظل يحفز العمال على القيام بنشاطات مطلبية مشتركة ضد أرباب العمل ويحملهم على التعاون في أوقات الانكماش الاقتصادي والشدة.

مجدي
14-07-2009, 10:46 PM
أدت الهجمات اليهودية في المدينة إلى تفاقم التوتر في منطقة كان العمال اليهود والعرب يعملون فيها جنباً إلى جنب: في منشآت مصفاة شركة نفط العراق في منطقة خليج حيفا. وبدأ الأمر بإلقاء زمرة تابعة للإرغون قنبلة على مجموعة كبيرة من الفلسطينيين كانت في انتظار الدخول إلى المنشآت. وادعت الإرغون أن ذلك كان رداً انتقامياً على هجوم سابق قام به عمال عرب على زملاء لهم يهود. وكانت تلك ظاهرة جديدة في موقع صناعي كان العمال العرب واليهود معتادين فيه العمل المشترك من أجل الحصول من مستخدميهم البريطانيين على شروط عمل أفضل. لكن قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة ألحق ضرراً جدياً بالتضامن الطبقي، وبدأت التوترات تتفاقم. وكان إلقاء القنابل وسط التجمعات العربية من اختصاصات الإرغون، وفعلت ذلك مراراً قبل سنة 1947. إلاّ إن هذا الهجوم بالتحديد جرى بالتنسيق مع قوات الهاغاناه كجزء من مخطط جديد لإلقاء الرعب في قلوب سكان حيفا ودفعهم إلى الهروب من المدينة. وخلال ساعات، رد العمال الفلسطينيون على الهجوم بأعمال شغب، وقتلوا عدداً كبيراً من العمال اليهود - 39 شخصاً - في واحدة من أسوأ الهجمات الفلسطينية المضادة، وكانت آخرها، لأن سلسلة الاشتباكات المعتادة المكوّنة من فعل وردة فعل توقفت بعد ذلك.
أمّا اللجنة القومية في حيفا، التابعة للفلسطينيين، فقد ظلت تناشد البريطانيين مرة بعد أُخرى [التدخل لحمايتهم - المترجم]، مفترضة، خطأً، أنه نظراً إلى كون حيفا آخر محطة في عملية الجلاء البريطاني، فإن في استطاعتها الاعتماد على حماية البريطانيين، على الأقل إلى أن يرحلوا. وعندما لم يحدث ذلك، بدأ أعضاء اللجنة القومية يبعثون برسائل يائسة إلى أعضاء الهيئة العربية العليا داخل فلسطين وخارجها، طالبين النصح والمساعدة. ووصلت مجموعة صغيرة من المتطوعين إلى المدينة في كانون الثاني ، لكن بعض الأعيان وقادة المجتمع كان أدرك وقتها أن مصيره حُسم في لحظة تبني الأمم المتحدة قرار التقسيم: الطرد على يد جيرانهم اليهود. هؤلاء الجيران الذين كانوا هم أنفسهم من دعاهم في البداية، في الفترة العثمانية، إلى المجيء والبقاء معهم، فوصلوا بائسين ومفلسين من أوروبا، وشاركوهم العيش في مدينة كوزموبوليتانية مزدهرة - إلى أن صدر قرار التقسيم المشؤوم.
على هذه الخلفية يجب أن يتذكر المرء خروج نخبة حيفا البالغ عدد أفرادها نحو 15.000 شخص، وكثيرون منهم تجار ناجحون أدى خروجهم في ذلك الوقت إلى تعطيل التجارة والأعمال، ووضع عبء إضافي على كاهل الشرائح الفقيرة في المدينة.
«هذا ليس كافياً»، صرح يوسف فايتس قائلاً عندما اجتمعت الهيئة الاستشارية يوم الأربعاء، في 31 كانون الأول 1947، قبل ساعات قليلة فقط من مذبحة بلد الشيخ. واقترح علانية ما كان سجّله سراً في يومياته أوائل الأربعينات: «أليس الآن هو الوقت الملائم للتخلص منهم؟ لماذا نستمر في ترك هذه الأشواك بيننا وهي خطر علينا؟» وبدت ردات الفعل الانتقامية، في نظره، طريقة قديمة للتعامل مع الوضع لأنها لا تتضمن الهدف الرئيسي المتمثل في مهاجمة القرى واحتلالها. وكان فايتس عُيّن عضواً في الهيئة الاستشارية لأنه كان رئيس دائرة الاستيطان في الصندوق القومي اليهودي، ولأنه كان في الهيئة أدى دوراً حاسماً في توضيح أفكار «الترانسفير» الغامضة لأصدقائه وترجمتها إلى سياسة فعلية. وقد شعر بأن النقاش الجاري فيشأن المستقبل يفتقر إلى غاية، إلى توجه كان رسم معالمه في الثلاثينات والأربعينات.
«الترانسفير»، كتب في سنة 1940، «لا يخدم هدفاً واحداً فحسب - تقليل عدد السكان العرب - بل يخدم أيضاً غرضاً ثانياً لا يقل أهمية عن الأول، وهو إخلاء الأرض التي يزرعها العرب حالياً وتحريرها من أجل الاستيطان اليهودي.» ومن ثم، خلص إلى القول: «الحل الوحيد هو ترحيل العرب من هنا إلى الدول المجاورة. يجب ألاّ نترك حتى قرية واحدة أو عشيرة واحدة.»
وكانت تلك الجلسة الوحيدة للهيئة الاستشارية التي يتوافر لدينا محضر لها، (موجود في أرشيف الهاغاناه). وأعد فايتس من أجل هذه «الحلقة الدراسية الطويلة» مذكرة موجهة إلى بن - غوريون شخصياً، حضّ فيها الزعيم على المصادقة على خططه لترحيل السكان الفلسطينيين عن المناطق التي أراد اليهود احتلالها، وعلى جعل الأعمال المتصلة بذلك «حجر الأساس للسياسة الصهيونية.» ومن الواضح أنه كان يشعر بأن المرحلة «النظرية» في ما يتعلق بخطط «الترانسفير» انتهت، وحان أوان تطبيق الأفكار. وفي الواقع، غادر فايتس الحلقة الدراسية الطويلة وفي حيازته إذن بإنشاء زمرة صغيرة تابعة له تحت اسم «لجنة الترانسفير»، وأتى إلى الاجتماع التالي حاملاً خططاً فعلية.
في الحقيقة لم يكن هناك معارضة تستحق الذكر، وهذا ما يجعل الحلقة الدراسية الطويلة جلسة محورية بالغة الأهمية. فنقطة الانطلاق التي تقبلها الجميع، كانت أن التطهير العرقي ضروري. أمّا بقية المسائل، أو بالأحرى المشكلات، فكانت ذات طبيعة سيكولوجية أو لوجستية. فالأيديولوجيون مثل فايتس، والمستشرقون مثل ماخنس، والجنرالات مثل ألون، شكوا من أن جنودهم لم يستوعبوا بعد، كما يجب، الأوامر السابقة التي صدرت إليهم بتوسيع العمليات إلى ما هو أبعد من الأعمال الانتقامية المعتادة. والمشكلة الرئيسة، في نظرهم، كانت أن الجنود بدوا عاجزين عن التخلي عن الأساليب القديمة في الردود الانتقامية. «إنهم ما زالوا ينسفون بيتاً هنا وبيتاً هناك»، اشتكى غاد ماخنس، زميل دانين وبالمون، الذي أصبح، ويا للعجب، المدير العام لوزارة الأقليات الإسرائيلية في سنة 1949 (إذ بدا، على الأقل، وهذه نقطة في مصلحته، كأنه شعر بشيء من الندم على سلوكه في سنة 1948، واعترف صراحة في سنة 1960 بأنه «لولا الاستعدادات [العسكرية الصهيونية] المكشوفة ذات الطبيعة الاستفزازية، لكان من الممكن تفادي الانزلاق إلى الحرب [في سنة 1948]»). لكن وقتئذ، في كانون الثاني 1948، بدا نافد الصبر من كون القوات اليهودية ما زالت منهمكة في البحث عن «أفراد مذنبين» في هذا المكان أو ذاك، بدلاً من إلحاق الضرر في شكل فعال.
شرح ألون وبالمون لزملائهما التوجه الجديد: هناك ضرورة لسياسة أكثر شراسة في المناطق التي ظلت «هادئة فترة أطول من اللازم.» ولم يكن ثمة حاجة إلى إقناع بن - غوريون، إذ أعطى في نهاية الحلقة الدراسية الطويلة الضوء الأخضر للقيام بسلسلة كاملة من الهجمات الاستفزازية والفتاكة على قرى عربية، بعضها كردود انتقامية، وبعضها الآخر غير ذلك. والقصد هو التسبب بأقصى ما يمكن من الأضرار وقتل أكثر ما يمكن من القرويين. وعندما سمع أن المراحل الأولى المقترحة لتنفيذ السياسة الجديدة كانت جميعها في الشمال، طلب القيام بعمل تجريبي في الجنوب أيضاً، على أن يكون محدداً، لا عاماً. وهنا تكشّف بن - غوريون فجأة عن أنه كاتب حسابات حقود. فقد حضّت على القيام بهجوم على مدينة بئر السبع، والسعي بصورة خاصة الى قتل نائب المحافظ، الحاج سلامة بن سعيد، وشقيقه، اللذين رفضا في الماضي التعاون مع الخطط الصهيونية للاستيطان في المنطقة. وشدد بن - غوريون على أنه لم يعد هناك ضرورة للتمييز بين «البريء» و«المذنب»، إذ حان الوقت لإلحاق أذى مصاحب ( collateral). وتذكّر دانين بعد أعوام أن بن - غوريون شرح معنى «أذى مصاحب» بقوله: «كل هجوم يجب أن ينتهي باحتلال، ودمار، وطرد».
أمّا بالنسبة إلى المزاج «المحافظ» السائد في صفوف جنود الهاغاناه، فقد أوضح يغئيل يادين، رئيس هيئة أركان الهاغاناه - وبعد 15 أيار 1948 رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي - أن الوسيلة للتقدم [في حل هذه المشكلة - المترجم] تكمن في تبني مصطلحات جديدة صريحة، وفي تلقين عقائدي أشد قسوة. وكان نائبه، يغآل ألون، أكثر نزوعاً إلى الانتقاد. فقد انتقد الهيئة الاستشارية بصورة غير مباشرة لأنها لم تصدر أوامر صريحة بالقيام بهجوم شامل في بداية كانون الأول. «لقد كان في استطاعتنا وقتها أن نحتل يافا بسهولة، وكان يجب أن نهاجم القرى الموجودة حول تل أبيب. يجب أن نقوم بسلسلة من العقوبات الجماعية حتى لو كان هناك أطفال يعيشون في البيوت [المهاجمة].» وعندما حاول إلياهو ساسون، بمساعدة رؤوفين شيلواح، أحد مساعديه (لاحقاً شخصية بارزة في حقل الاستشراق الإسرائيلي)، أن يلفت الانتباه إلى أن الاستفزاز من شأنه أن ينفّر الفلسطينيين المسالمين، أو الذين يكنون الود لليهود، أجابه ألون بنفاد صبر قائلاً: «الدعوة إلى السلام ستكون ضَعْفاً!» وأبدى موشيه دايان آراء مشابهة، واستبعد بن - غوريون أي محاولة للتوصل إلى اتفاق في يافا، أو في أي مكان آخر.
كان غياب جهة واضحة منسِّقة مصدر قلق للعسكريين في الهيئة الاستشارية. وذُكر أن قوات متحمسة تهاجم أحياناً قرى في مناطق ترغب القيادة العليا موقتاً في تجنب حدوث استفزازات فيها. ونوقشت في الحلقة الدراسية الطويلة حادثة معينة جرت في حي روميما في القدس الغربية. وكانت تلك المنطقة في المدينة هادئة جداً إلى أن قرر قائد محلي في الهاغاناه أن يرعب الفلسطينيين في الحي بحجة أن صاحب محطة وقود هناك كان يشجع قرويين على مهاجمة السيارات اليهودية المارة. وعندما قتل الجنود صاحب المحطة، ردت قريته، لفتا، بهجوم على حافلة ركاب يهودية. وأضاف ساسون أنه اتضح أن التهمة كانت كاذبة. لكن هجوم الهاغاناه هذا كان فاتحة لسلسلة من الهجمات ضد قرى فلسطينية واقعة على المنحدرات الغربية لجبال القدس، وموجهة بصورة خاصة ضد قرية لفتا التي، حتى بشهادة استخبارات الهاغاناه، لم يحدث أن هاجمت أي قافلة على الإطلاق.
قرية لفتا، كانت واحدة من أوائل القرى التي تعرضت للتطهير العرقي. وكانت [في زمن بعيد - المترجم] مكان إقامة قاسم أحمد، قائد ثورة 1834 ضد حكم إبراهيم باشا المصري، والتي يعتبرها بعض المؤرخين أول ثورة وطنية فلسطينية. وكانت القرية مثالاً رائعاً للهندسة المعمارية الريفية، بشوارعها الضيقة المتوازية مع منحدرات الجبل. وقد تجلى ازدهارها النسبي، مثل كثير من القرى الأُخرى، خصوصاً في أثناء الحرب العالمية الثانية وبعدها، في تشييد بيوت جديدة، وتحسين الطرقات والأرصفة، بالإضافة إلى مستوى معيشي أعلى. وكانت لفتا قرية كبيرة، يقطن فيها 2500 نسمة، معظمهم مسلمون، وعدد قليل منهم مسيحيون. وكان من مظاهر رخائها المستجد مدرسة للبنات تعاون عدد من القرى على تمويل بنائها في سنة 1945.
كانت الحياة الاجتماعية في لفتا تدور حول مركز تجاري، اشتمل على ناد ومقهيين. وكان يجذب إليه المقدسيين أيضاً. وكان أحد المقهيين هدفاً للهاغاناه عندما شنت هجومها في 28 كانون الأول 1947. وقد أمطر اليهود المسلحون بالرشاشات المقهى بالرصاص، بينما أوقف أفراد من عصابة شتيرن حافلة ركاب بالقرب من المكان وبدأوا إطلاق النار عليها عشوائياً. وكانت تلك أول عملية لعصابة شتيرن في الريف الفلسطيني.
كانت هذه هي النتيجة النهائية للحلقة الدراسية الطويلة. فمع أن القيادة الصهيونية اعترفت بضرورة أن تكون الحملة منسقة وخاضعة للإشراف، إلاّ إنها قررت تحويل كل مبادرة غير مصادق عليها إلى جزء عضوي من الخطة، مانحة إياها مباركتها بعد وقوعها.

مجدي
14-07-2009, 10:47 PM
فصول من التطهير العرقي في فلسطين(4 – 8)
كأنّ السماء انشقّت عُنوةً عندما تفجّر ثلث قرية «سعسع» متطايراً في الهواء

تأليف: أيلان بابه

ترجمة:أحمد خليفة


أخذت العمليات العسكرية اليهودية تتجاوز بصورة منهجية العمل الانتقامي والتأديبي، وتتجه نحو مبادرات تطهيرية داخل المساحة التي خصصتها الأمم المتحدة للدولة اليهودية. وكانت كلمة تطهير، «تيهور» بالعبرية، نادراً ما تُستخدم في اجتماعات الهيئة الاستشارية، لكنها كانت ترد في كل أمر صادر عن القيادة العليا إلى الوحدات في الميدان. وهي تعني بالعبرية ما تعنيه في أية لغة أُخرى: طرد جميع السكان من قراهم ومدنهم. وقد طغى هذا التصميم على الاعتبارات السياسية الأُخرى كلها.
لا شيء من الجو الذي كان سائداً في الاجتماعات الأولى للهيئة الاستشارية انعكس في الخطب النارية التي كان بن - غوريون يلقيها أمام الجمهور العريض. كان يخبر جمهوره بلهجة ميلودرامية مشحونة بالعاطفة: «هذه حرب هدفها تدمير المجتمع اليهودي وإبادته».
ويجب أن نضيف أن هذه الخطب لم تكن مجرد لغة رنانة. فالقوات اليهودية كانت تتكبد فعلاً إصابات في أثناء محاولاتها إبقاء الخطوط مفتوحة إلى المستوطنات المعزولة التي زرعها الصهيونيون في قلب المناطق الفلسطينية.
ومع حلول نهاية كانون الثاني (يناير)، كان 400 مستوطن يهودي قد قتلوا من جراء هجمات تعرضوا لها - وهو رقم كبير بالنسبة إلى مجتمع بلغ تعداده 660.000 نسمة (لكنه أقل جداً من الـ1500 فلسطيني الذين كانوا قتلوا حتى ذلك الوقت من جراء القصف العشوائي لقراهم وأحيائهم). ووصف بن - غوريون القتلى اليهود بأنهم «ضحايا هولوكوست ثانية».
كانت محاولة تصوير الفلسطينيين، والعرب عامة، بأنهم نازيون وسيلة في حملة علاقات عامة تعمد القائمون بها استخدامها لضمان ألاّ تضعف عزيمة الجنود اليهود عندما يتلقون الأوامر، ولمّا يمض بعد أكثر من ثلاثة أعوام على الهولوكوست، بتطهير وقتل وإبادة بشر آخرين.
وفي عدد من المناسبات العامة، ذهب بن - غوريون بعيداً إلى حد وصف المجهود الحربي اليهودي بأنه محاولة لحماية شرف الأمم المتحدة وميثاقها. وهذا التناقض بين السياسة الصهيونية العنيفة والمدمرة من ناحية، وبين خطاب سلمي علني من ناحية أُخرى، سوف يتكرر في منعطفات متعددة من تاريخ الصراع، لكن الخداع عام 1948 يبدو مروّعاً بصورة خاصة.
في شباط (فبراير) 1948، قرر بن - غوريون توسيع الهيئة الاستشارية فأضاف إليها ممثلي المنظمات الصهيونية المسؤولة عن التجنيد وشراء الأسلحة. وهذا يؤكد، مرة أُخرى، كم كان الارتباط وثيقاً بين مسألة التطهير العرقي وبين القدرة العسكرية. وبينما كان بن - غوريون في المناسبات العلنية يرسم سيناريوهات هولوكوست ثانية مرعبة، استمعت الهيئة الاستشارية الموسعة إلى تلخيص منه للإنجازات المدهشة في مجال التجنيد الإجباري الذي فرضته القيادة الصهيونية على المجتمع اليهودي، وفي مجال شراء الأسلحة، لا سيما ما يتعلق بالأسلحة الثقيلة والطائرات.
وكانت هذه المشتريات الجديدة من الأسلحة هي التي مكنت القوات على الأرض، مع حلول شباط 1948، من توسيع عملياتها والنشاط بفعالية أشد في الريف الفلسطيني. وكان من النتائج الرئيسية للأسلحة الأشد فتكاً القصف الثقيل، وخصوصاً بمدافع الهاون الجديدة، الذي بات يوجه إلى القرى والأحياء كثيفة السكان.
ويمكن تقدير مدى ثقة العسكريين بقدرتهم من خلال معرفتنا أن الجيش اليهودي صار وقتها قادراً على تطوير أسلحة تدميرية خاصة به. وقد تابع بن - غوريون شخصياً عملية شراء سلاح فتاك في شكل بارز سيستخدم بعد فترة وجيزة في إحراق حقول الفلسطينيين وبيوتهم: قاذفة اللهب. وكان الأستاذ في الكيمياء، ساشا غولدبيرغ، اليهودي البريطاني، هو من عُيّن رئيساً لمشروع شراء، ومن ثم تصنيع، هذا السلاح، أولاً في مختبر في لندن، ولاحقاً في رحوفوت، جنوب تل أبيب، فيما أصبح لاحقاً في الخمسينات معهد وايزمن. ويحفل تاريخ النكبة الشفهي بأدلّة وفيرة على التأثيرات المروعة لهذا السلاح في الأشخاص والأملاك.
وكان مشروع قاذفة اللهب جزءاً من وحدة أوسع لتطوير أسلحة بيولوجية بإشراف عالم كيمياء طبيعية اسمه إفرايم كتسير (لاحقاً رئيس دولة إسرائيل الذي، في زلة لسان، كشف للعالم في الثمانينات أن في حيازة الدولة اليهودية أسلحة نووية). وقد بدأت الوحدة البيولوجية، التي كان يقودها مع أخيه أهارون، عملها بصورة جدية في شباط. وكان هدفها الرئيسي اختراع سلاح يمكن أن يسبب الإصابة بالعمى. وقد ذكر في تقرير له مرفوع إلى بن - غوريون: «نجري تجاربنا على الحيوانات. كان الباحثون عندنا يرتدون أقنعة غاز وملابس واقية. نتائج جيدة. الحيوانات لم تهلك (أصيبت بالعمى فقط). نستطيع أن ننتج يومياً 20 كيلوغراماً من هذه المادة.» وفي حزيران (يونيو)، اقترح كتسير استعمال هذه المادة ضد البشر.
وكانت هناك ضرورة لمزيد من القوة العسكرية أيضاً لأن وحدات من جيش الإنقاذ رابطت في بعض القرى، وأصبح احتلالها يتطلب مجهوداً أكبر. وفي الواقع، كان وصول جيش الإنقاذ إلى بعض الأماكن مهماً من الناحية النفسية أكثر مما كان مهماً عسكرياً. إذ لم يكن لديه الوقت لتحويل القرويين إلى مقاتلين، ولا العتاد اللازم للدفاع عن القرى. وعلى أية حال، لم يكن جيش الإنقاذ قد وصل في شباط إلاّ إلى عدد قليل من القرى، الأمر الذي كان يعني أن الفلسطينيين كانوا في معظمهم ما زالوا غير مدركين ما سيطرأ على حياتهم من تغيرات دراماتيكية وحاسمة. ولم يكن لدى قادتهم، أو لدى الصحافة الفلسطينية، أي فكرة عما كان يجرى تداوله خلف الأبواب المغلقة في البيت الأحمر، بالقرب من الضواحي الشمالية لمدينة يافا. وقد شهد شباط 1948 عمليات تطهير عرقي رئيسية، وعندئذ فقط بدأ يتضح للناس، في أماكن معينة من البلد، معنى الكارثة التي كانت على وشك أن تنزل بهم.
في منتصف شباط 1948، اجتمعت الهيئة الاستشارية لمناقشة تداعيات الوجود المتنامي لمتطوعين عرب داخل فلسطين. وأخبر إلياهو ساسون الحاضرين أن عدد المتطوعين العرب الذين دخلوا البلد كجزء من جيش الإنقاذ لم يتجاوز حتى تلك اللحظة 3000 متطوع (يذكر بن - غوريون في يومياته رقماً أصغر). وقال إنهم جميعاً تلقوا «تدريباً سيئاً»، مضيفاً أنه «إذا لم نستفزهم فلن يقوموا بأي نشاط، وستكف الدول العربية عن إرسال مزيد منهم.» ودفع هذا الوصف يغآل ألون مرة أُخرى إلى التحدث بصخب داعياً إلى القيام بعمليات تطهير واسعة النطاق، لكنه اصطدم بمعارضة من يعقوب دروري، رئيس هيئة الأركان المرتقب، الذي أصر على تبني مقاربة أكثر حذراً. غير أن دروري مرض بعد فترة وجيزة من ذلك وكف عن أداء أي دور. وجرى استبداله بيغئيل يادين، الذي كان أكثر ميلاً إلى القتال.
كان يغئيل يادين أفصح في 9 شباط عن نياته الحقيقية بالدعوة إلى «غارات أكثر عمقاً» في المناطق الفلسطينية. وخص بالذكر قرى ذات كثافة سكانية عالية، مثل فسوطة وتربيخا وعيلوط في الجليل الشمالي كأهداف للغارات، بقصد تدمير هذه القرى كلياً. وقد رفضت الهيئة الاستشارية الخطة على اعتبار أنها طموحة جداً، واقترح بن - غوريون وضعها على الرف مؤقتاً. وكانت التسمية الرمزية التي اقترحها يادين للعملية «لامِدْ- هِيهْ»؛ وعنى بذلك أنها رد انتقامي على الهجوم على قافلة غوش عتسيون. بعد أيام قليلة، وافقت الهيئة الاستشارية على خطط أُخرى مشابهة - حملت التسمية الرمزية نفسها - داخل مناطق ريفية فلسطينية، لكنها أصرت على ربطها، ولو في شكل فضفاض، بأعمال عدائية عربية. وكانت تلك العمليات أيضاً من بنات أفكار يادين. وبدأت في 13 شباط 1948، وركزت على مناطق عدة. في يافا نُسفت منازل، اختيرت عشوائياً، على رؤوس أصحابها، وهُجمت قرية سعسع، وثلاث قرى في جوار قيسارية.
واختلفت عمليات شباط، التي خططت لها الهيئة الاستشارية بعناية، عن العمليات التي حدثت في كانون الأول: لم تعد متفرقة، وإنما أصبحت جزءاً من محاولة أولية للربط بين فكرة حركة مواصلات يهودية غير معرقلة على طرقات فلسطين الرئيسية وبين التطهير العرقي للقرى. لكن، خلافاً للشهر الذي أعقبه، والذي ستُطلق فيه على العمليات أسماء رمزية وتُعيَّن لها مناطق وأهداف محددة بوضوح، فإن التوجيهات في شباط كانت لا تزال مبهمة.
كانت الأهداف الأولى ثلاث قرى واقعة بالقرب من المدينة الرومانية القديمة قيسارية، وهي بلدة يرجع تاريخها الحافل إلى زمن الفينيقيين. أنشئت كمستعمرة تجارية، وسماها هيرودوس الكبير لاحقاً قيسارية نسبة إلى ولي نعمته في روما، أوغسطس قيصر. وكانت أكبر هذه القرى قيسارية (الحديثة – المترجم)، إذ كان يعيش 1500 نسمة داخل الأسوار العتيقة للبلدة القديمة. وكانت تعيش بينهم، كما كان مألوفاً في القرى الفلسطينية الواقعة على الساحل، عائلات يهودية اشترت أراضي هناك وكانت تقطن عملياً داخل القرية. وكان معظم القرويين يسكن بيوتاً حجرية في جوار عائلات بدوية كانت جزءاً من القرية، لكنها لا تزال تعيش في الخيام. وكانت مياه الآبار في القرية كافية لسقاية مجتمعي الفلاحين والبدو شبه المستقرين، وتتيح فلاحة مساحات واسعة من الأرض وزراعة طيف واسع من المحاصيل الزراعية، بما في ذلك الحمضيات والموز. وهكذا، كانت قيسارية مثالاً نموذجياً لموقف كان شائعاً في الحياة الريفية الساحلية في فلسطين، يلخصه الشعار: «عِشْ، ودع غيرك يعيش».

مجدي
15-07-2009, 10:58 PM
وقد تم اختيار القرى الثلاث لأنها كانت فريسة سهلة، إذ لم تكن لديها قوة دفاعية من أي نوع، لا محلية ولا من متطوعين قدموا من الخارج. وصدر الأمر في 5 شباط بأن احتلوا القرى، وطردوا سكانها، ودمّروها.
كانت قيسارية أول قرية تهاجَم، وتم طرد سكانها جميعاً في 15 شباط 1948. استغرقت عملية الطرد ساعات قليلة فقط، ونُفذت بصورة منهجية متقنة بحيث أن الجنود تمكنوا من إخلاء وتدمير أربع قرى أُخرى في اليوم نفسه. وحدث ذلك كله تحت سمع وبصر الجنود البريطانيين الذين كانوا موجودين في مخافر الشرطة القريبة.
القرية الثانية كانت برة قيسارية، البالغ عدد سكانها آنذاك نحو 1000 نسمة. وثمة عدد من الصور الملتقطة في الثلاثينات من القرن الماضي تظهر موقعها الرائع على الشاطئ الرملي القريب من بقايا المدينة الرومانية. وقد تم محوها من الوجود في شباط بهجوم صاعق وشرس إلى حد جعل المؤرخين الإسرائيليين والفلسطينيين، سواء بسواء، يشيرون إلى اختفائها باعتباره لغزاً مبهماً. واليوم، تتمدد بلدة أور عكيفا اليهودية فوق كل متر مربع من القرية المدمرة. وكان بعض البيوت القديمة لا يزال موجوداً في البلدة في السبعينات، إلاّ إنه هُدم بسرعة عندما حاولت مجموعات أبحاث فلسطينية توثيق هذه البيوت كجزء من محاولة شاملة لإحياء التراث الفلسطيني في هذا الجزء من البلد.
وعلى نحو مشابه، لا يوجد سوى معلومات غامضة عن القرية المجاورة، خربة البرج. وكانت هذه القرية أصغر من الاثنتين الأُخريين، ولا تزال بقية منها مرئية للعين المدققة، وفي الإمكان مشاهدتها إذا ما التفت إليها المسافر عبر المنطقة الواقعة إلى الشرق من المستوطنة اليهودية القديمة بنيامينا («قديمة» نسبياً، إذ إنها أنشئت في سنة 1922). وكان المبنى الرئيسي في القرية خاناً عثمانياً، هو الأثر الوحيد الذي ما زال قائماً. وكان يدعى البرج. وتخبرك اللوحة بجانبه أنه كان ذات مرة قلعة تاريخية - لكن اللوحة تخلو من أي إشارة إلى القرية. وهو حالياً مكان محبَّب لدى إسرائيليين كثيرين، إذ تقام فيه معارض فنية وغيرها، واحتفالات عائلية.
إلى الشمال من هذه القرى الثلاث، ثمة معلم أثري آخر هو قلعة عتليت الصليبية. وقد صمدت هذه القلعة في شكل يدعو إلى الإعجاب أمام عاديات الزمن والجيوش الغازية المتعددة التي اجتاحت المنطقة منذ القرون الوسطى. وبُنيت قرية عتليت في جوارها، وكانت تشكل نموذجاً فريداً لتعاون عربي - يهودي في فلسطين الانتدابية في مجال صناعة الملح على شواطئها. وكانت معالم القرية الطُبوغرافية قد جعلتها منذ زمن بعيد مصدراً لاستخراج الملح من البحر، وعمل اليهود والفلسطينيون معاً في أحواض صنع الملح الموجودة جنوب غربي القرية، لإنتاج ملح بحري عالي الجودة. وكانت الشركة الفلسطينية المالكة للمشروع، «شركة ملح عتليت»، دعت 500 يهودي إلى العيش والعمل جنباً إلى جنب مع سكان القرية البالغ عددهم 1000 نسمة. لكن الهاغاناه حولت الجزء اليهودي من القرية في الأربعينات إلى ميدان لتدريب أعضائها، الأمر الذي أرعب الفلسطينيين وأدى إلى انخفاض عددهم إلى 200 نسمة فقط. ولا عجب في أنه مع تنفيذ العملية ضد قيسارية المجاورة، لم يتردد الجنود اليهود في قاعدة التدريب في طرد رفاقهم العمال الفلسطينيين من القرية المشتركة. والقلعة مغلقة حالياً أمام الجمهور لأنها أصبحت قاعدة رئيسية لوحدات النخبة في الكوماندوس البحري الإسرائيلي.
في شباط وصلت القوات اليهودية إلى قرية دالية الرَّوْحاء، الواقعة في السهل المطل على وادي الملح الذي يصل الساحل بمرج ابن عامر في شمال فلسطين. ويعني اسم القرية بالعربية «دالية العنب الزكي الرائحة»، ويدل على الروائح الزكية والمناظر البديعة التي لا تزال تميز المناظر الطبيعية في ذلك الجزء من البلد. وهذه، أيضاً، كانت قرية يعيش فيها يهود بين العرب ويمتلكون أراضي فيها. وقد أتت المبادرة بالهجوم عليها من يوسف فايتس، الذي أراد استغلال الطور الجديد للعمليات من أجل التخلص من القرية. وكان يشتهي التربة الخصبة، المتكونة من ترسبات مياه طبيعية متدفقة من نبع غزير جداً، يعود إليه الفضل في خصوبة حقول القرية وطيب كرومها.
بعدها حدثت الغارة على سعسع، في ليلة 14 - 15 شباط. ولا يمكنك أن تتيه عن سعسع حالياً. الاسم العربي للقرية يتكرر فيه حرف «ع» مرتين، لكن اللافتة على مدخل الكيبوتس الذي بني على أنقاض القرية الفلسطينية تذكر «ساسا»، إذ إن عبرنة الاسم أطاحت حرف الـ «ع» (الذي يصعب على الأوروبيين نطقه) لمصلحة حرف الـ «ا» الأكثر نعومة. وهنا سلم بعض البيوت الفلسطينية من التدمير، ولا يزال قائماً داخل الكيبوتس، في الطريق إلى أعلى جبل في فلسطين، جبل الجرمق (هار مِرون بالعبرية)، الواقع على ارتفاع 1208 أمتار فوق مستوى البحر. وبسبب موقعها الجميل في الجزء الوحيد الدائم الخضرة من البلد، وبيوتها المبنية من الحجر، فإن سعسع واحدة من القرى الفلسطينية التي كثيراً ما تظهر في الأدلة السياحية الإسرائيلية الرسمية.
صدر الأمر بمهاجمة سعسع عن يغآل ألون، قائد البلماح في الشمال، وكُلف موشيه كالمان، نائب قائد الكتيبة الثالثة التي ارتكبت الأعمال الوحشية في قرية الخصاص، تنفيذه. شرح ألون أن القرية يجب أن تهاجَم بسبب موقعها. «يجب أن نبرهن لأنفسنا أننا نستطيع القيام بمبادرات»، كتب إليه قائلاً. وكان الأمر واضحاً: «يجب أن تنسفوا عشرين منزلاً، وأن تقتلوا أكثر ما يمكن قتله من المحاربين (اقرأ: «القرويين»)». وهُجمت القرية في منتصف الليل - جميع القرى التي هُجمت تنفيذاً لأوامر رمزها السري «لامِدْ - هِيهْ»، هُجمت في منتصف الليل تقريباً، كما يروي موشيه كالمان. ونشرت «نيويورك تايمز»، في عددها الصادر بتاريخ 16 نيسان (أبريل) 1948، أن الوحدة الكبيرة التابعة للقوات اليهودية لم تواجه أي مقاومة من سكان القرية عندما دخلتها وبدأت بتثبيت أحزمة الديناميت حول البيوت. وروى كالمان في وقت لاحق: «صادفنا حارساً عربياً. وفوجئ بوجودنا إلى درجة أنه لم يسأل: مين هادا؟، وإنما إيش هادا؟. وأجابه أحد جنودنا ممن يعرفون العربية مازحاً (كذا) هادا إيش (إيش بالعبرية تعني نار). وأطلق عليه رشقة رصاص». وتقدم جنود كالمان في الشارع الرئيسي للقرية ونسفوا في شكل منهجي البيوت واحداً تلو الآخر بينما كانت العائلات القاطنة فيها لا تزال نائمة. «في النهاية انشقت السماء عنوة»، عندما تفجر ثلث القرية متطايراً في الهواء، تابع كالمان روايته، مغلفاً ذكرياته بمسحة شعرية. «خلفنا وراءنا 35 منزلاً مدمراً، و60 - 80 قتيلاً.» (منهم عدد لا يستهان به من الأطفال). وامتدح الجيش البريطاني لمساعدته الجنود في نقل جنديين جريحين - أصيبا جرّاء الحطام المتطاير في الهواء - إلى مستشفى صفد.
دُعي المشاركون في الحلقة الدراسية الطويلة إلى اجتماع آخر في 19 شباط 1948، بعد أربعة أيام من الهجوم على سعسع. وكان الوقت صباح يوم خميس، واجتمعوا للمرة الثانية في منزل بن - غوريون، وسجل الزعيم الصهيوني النقاش في يومياته حرفياً تقريباً. كان القصد من الاجتماع تفحص وقع عمليات «لامِدْ - هِيهْ» على الفلسطينيين.
عرض جوش بالمون وجهة النظر «الاستشراقية»: لم يُبدِ الفلسطينيون بعد ميلاً إلى القتال. وأيده في ذلك عزرا دانين الذي قال: «لم يظهر لدى القرويين أي رغبة في القتال.» وعلاوة على ذلك، فإن من الواضح أن جيش الإنقاذ حصر نشاطاته في المناطق التي خصصتها الأمم المتحدة للدولة الفلسطينية المستقبلية. ولم يؤثر هذا الكلام في بن - غوريون، إذ كانت أفكاره تحوّم في فضاء آخر. لم يكن مسروراً من مدى العمليات المحدود. «ردة فعل ضعيفة (تجاه الأعمال العدائية العربية) لا تؤثر في أحد، بيت مدمَّر - لا شيء. دمِّر حياً، عندئذ تبدأ بإحداث تأثير!» وأعجبته عملية سعسع إذ إن أسلوب تنفيذها «تسبب بهروب العرب».
وأعرب دانين عن اعتقاده بأن العملية ولدت موجات من الذعر في القرى المجاورة، ويمكن استغلالها في ثني القرويين الآخرين عن المشاركة في القتال. وكانت النتيجة المستخلصة، بالتالي، هي الرد بقوة على كل عمل عربي مهما صغُر، وعدم الالتفات كثيراً إلى كون هذه القرية أو تلك، أو هذا العربي أو ذاك، على الحياد أم لا. وستستمر عملية الربط بين تأثير العمليات والتخطيط للعمليات التالية حتى آذار (مارس) 1948. أمّا بعد ذلك، فسيكف التطهير العرقي عن أن يكون جزءاً من رد انتقامي، وينتظم في خطة واضحة المعالم، الغاية منها اقتلاع الفلسطينيين جماعياً من وطنهم.
استمر ألون في اجتماع الهيئة الاستشارية، في أواسط شباط، في التوسع في إيضاح الدروس المستخلصة من عمليات «لامِدْ- هِيهْ» قائلاً: «إذا دمرنا أحياء بكاملها أو بيوتاً كثيرة في القرية، كما فعلنا في سعسع، فسوف نحدث تأثيراً». وكان دُعي إلى هذا الاجتماع الخاص عدد من الأشخاص أكثر من المعتاد. تم استدعاء «خبراء» بشؤون العرب من أنحاء البلد كافة، بينهم غيورا زايد من الجليل الغربي، ودافيد كارون من النقب. وقد أفاد جميع الحاضرين، من دون استثناء، بأن الريف الفلسطيني لا يبدي رغبة في القتال أو الهجوم، وهو يفتقر إلى القدرة على الدفاع. وختم بن - غوريون بالقول أنه يفضل التحرك مؤقتاً بحذر أكثر، ومراقبة كيفية تطور الأحداث. وفي هذه الأثناء، أفضل ما يمكن فعله هو «الاستمرار في بث الذُعر في المناطق الريفية من خلال سلسلة من الهجمات، كي يعمّ. مزاج الاستسلام الذي جرى الحديث عنه». إن مزاج الاستسلام هذا حال دون وقوع عمليات في مناطق معينة من ناحية، لكنه أدى إلى وقوعها في أماكن أُخرى، من ناحية ثانية.
وانتهى الشهر باحتلال قرية أُخرى في منطقة حيفا وطرد سكانها، هي قرية قيرة. وهذه أيضاً كان يقطن فيها يهود وعرب، وهنا أيضاً، كما حدث في حالة دالية الرَّوْحاء، حسم وجود المستوطنين اليهود على أراضي القرية مصيرها. ومرة أُخرى كان يوسف فايتس هو من حث قادة الجيش على عدم تأخير العملية ضد القرية أكثر من اللازم. «تخلصوا منهم الآن»، اقترح عليهم. وكانت قيرة قريبة من قرية أُخرى، قامون، وكان المستوطنون اليهود بنوا بيوتهم في موقع استراتيجي بينهما.
كانت قيرة قريبة جداً من المكان الذي أعيش فيه حالياً، واسمها الآن يوكْنِعام. وكان يهود هولنديون اشتروا بعض الأراضي هنا في سنة 1935، و«دمجوا» القريتين الفلسطينيتين بعد إخلائهما في مستوطنتهم في سنة 1948. واستولى كيبوتس حَتْسوريا المجاور على بعض الأراضي أيضاً. ويوكْنِعام بقعة ساحرة لأنه يجري فيها واحد من آخر الأنهار النقية في منطقة مرج ابن عامر. وفي الربيع، تتدفق المياه عبر واد ضيق بديع منحدرة إلى القرية، كما كانت تفعل في ما مضى من الزمن عندما كانت تصل إلى بيوت القرية الحجرية. وكان سكان قيرة يسمون النهر «المقطَّع»، ويسميه الإسرائيليون «نهر السلام». ومثل كثير من الأماكن الأُخرى الجميلة، الصالحة للاسترخاء والسياحة في هذه المنطقة، يخفي هذا المكان خرائب قرية كانت هناك عام 1948. ويخجلني أن أقول إن أعواماً كثيرة مضت قبل أن أكتشف ذلك.
لم تكن قيرة وقامون المكانين الوحيدين اللذين استطاع فايتس أن يشبع من خلالهما نزوعه إلى الطرد. لقد كان تواقاً إلى العمل حيثما استطاع إلى ذلك سبيلاً. وتكشف يومياته، في فقرة دوّنها في كانون الثاني، بعد فترة وجيزة من دعوته إلى الانضمام إلى الهيئة الاستشارية، كيف أنه كان يفكر في استخدام سياسة «الرد الانتقامي» للتخلص من المزارعين المستأجرين في الأراضي التي اشتراها يهود.
وقد وضع بِني موريس قائمة بعدد من العمليات التي أشرف فايتس على تنفيذها في شباط وآذار، والتي، بحسب موريس، لم يحصل على مصادقة عليها من جانب ما يسميه بتعبير ملطَّف «القيادة السياسية»، وهذا مستحيل، فالقيادة المركزية للهاغاناه صادقت على جميع أعمال الطرد، ومن الصحيح أنها، قبل 10 آذار 1948، لم تكن تريد أن يتم إخطارها مسبقاً بها، لكنها كانت دائماً تصادق عليها بعد وقوعها. ولم يحدث قط أن وُجِّه أي توبيخ إلى فايتس بسبب مسؤوليته عن عمليات الطرد في قيرة وقامون، وعرب الغوارنة في وادي نعمان، وقومْية، ومنصورة الخيط، والحسينية، والعلمانية، وكراد الغنامة، والعبيدية، وجميعها قرى اختارها إمّا لنوعية أراضيها الجيدة، وإمّا لأن مستوطنين كانوا يقطنون فيها أو في جوارها.

مجدي
15-07-2009, 10:59 PM
فصول من «التطهير العرقي في فلسطين» (5 من 8)
انهيار النخبة الفلسطينية الحضرية و«الخطة دالت» ينفذها 50 الفاً من «الهاغاناه»

كتاب ايلان بابه «التطهير العرقي في فلسطين» الذي تنشر «الحياة» فصولاً منه، يكشف المسكوت عنه حول دور التطهير العرقي في إنشاء إسرائيل.
ويدحض المؤلف الأفكار الرائجة عن ان نزوح الفلسطينيين من أرضهم يعود الى اختيار طوعي أو الى وعود الجيوش العربية بأن النازحين سيعودون ما ان تكمل عملياتها ضد ما سمي آنذاك «العصابات الصهيونية».
تصدر الطبعة العربية من الكتاب في أواسط الشهر المقبل عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وأنجز الترجمة أحمد خليفة. والمؤلف ايلان بابه من المؤرخين الإسرائيليين الجدد وأستاذ في جامعة حيفا وناشط في مؤسسات أبحاث من اجل السلام.
«الحياة» نشرت أربع حلقات، وهنا الخامسة:
في وقت مبكر من نيسان (أبريل)، عدّد بن غوريون بافتخار أمام أعضاء من حزبه مباي، أسماء القرى العربية التي احتلتها القوات اليهودية قبيل ذلك التاريخ. وفي مناسبة أُخرى، في 6 نيسان، نجده يوبخ أعضاء في اللجنة التنفيذية للهستدروت من ذوي الميول اليسارية تساءلوا عن الحكمة من مهاجمة الفلاحين بدلاً من مجابهة مُلاّك الأراضي، الأفندية، ويقول لواحد من كبارهم: «لا أوافقك في أننا يجب أن نجابه الأفندية وليس الفلاحين: أعداؤنا هم الفلاحون العرب».
كان مدركاً في ذلك الوقت أن فلسطين باتت في قبضته، إلاّ انه لم يبالغ في الثقة، ولم يشارك في احتفالات 15 أيار 1948، لأنه كان يعي جسامة المهمة الماثلة أمامه: تطهير فلسطين عرقياً، والتأكد من أن المحاولات العربية لن تنجح في منع اليهود من الاستيلاء على البلد.
وعندما وُضعت الخطة دالِتْ موضع التنفيذ، كان في تصرف الهاغاناه أكثر من 50000 جندي، نصفهم تدرب على أيدي البريطانيين خلال الحرب العالمية الثانية، وكان أوان تنفيذ الخطة قد حان.
أول عملية في خطة دالِتْ
المنطقة الأولى التي اختيرت لوضع الخطة دالِتْ موضع التطبيق كانت الهضاب الريفية الواقعة على المنحدرات الغربية لجبال القدس، في منتصف الطريق المفضي إلى تل أبيب. واتخذ القرار بتنفيذ عملية نَحْشون، التي ستشكل نموذجاً للحملات التالية: الطرد الجماعي المفاجئ.
وإذا حكمنا بموجب المحصلة النهائية لهذه المرحلة، وأعني بها نيسان - أيار 1948، فإن المشورة كانت عدم الإبقاء ولو على قرية واحدة. وبينما كانت الخطة دالِتْ الرسمية تعرض على القرية خيار الاستسلام، فإن الأوامر العملانية لم تستثنِ أي قرية [من التدمير والطرد- المترجم] مهما يكن السبب. وبذلك تحولت الخطة الرئيسية إلى أمر عسكري بالشروع في تدمير القرى. وقد اختلفت التواريخ بحسب الجغرافيا: لواء ألكسندروني، الذي سيجتاح الساحل العامر بعشرات القرى، مخلفاً وراءه قريتين فقط، تلقى أوامره مع اقتراب نيسان من نهايته؛ والتعليمات بتطهير الجليل الشرقي وصلت إلى قيادة لواء غولاني في 6 أيار 1948، وفي اليوم التالي أقدم على تطهير القرية الأولى في «منطقته»، قرية الشجرة.
تلقت وحدات البالماخ أوامرها بالقيام بعملية نَحْشون في اليوم الأول بالذات من نيسان 1948. وكانت الهيئة الاستشارية اجتمعت في الليلة السابقة في منزل بن- غوريون لوضع اللمسات النهائية على التعليمات للوحدات. كانت الأوامر واضحة: «الهدف الرئيسي للعملية هو تدمير القرى العربية.... [و] طرد القرويين كي يصبحوا عبئاً اقتصادياً على القوات العربية العامة».
واقترنت عملية نَحْشون بتجديدات في نواحٍ أُخرى أيضاً. فقد كانت أول عملية حاولت فيها جميع المنظمات العسكرية اليهودية المتعددة أن تعمل كجيش موحد، واضعة بذلك الأساس لجيش الدفاع الإسرائيلي المرتقب. وكانت هذه أول عملية يتّحد فيها يهود أوروبا الشرقيون القدامى، الذين كانوا بحكم الطبيعة مهيمنين على المشهد العسكري، مع المجموعات الإثنية الأُخرى، مثل القادمين الجدد من العالم العربي ومن أوروبا ما بعد الهولوكوست.
عبدالقادر الحسيني
كتب قائد إحدى الكتائب، التي شاركت في هذه العملية، أوري بن آري، في مذكراته، أن «صَهْرَ الشتات» كان واحداً من الأهداف المهمة لعملية نَحْشون. وكان بن آري آنذاك شاباً يهودياً ألمانياً جاء فلسطين قبل بضع سنوات. واستكملت وحدتـه استعـداداتها لعملية نَحْشون على ساحل البحر الأبيض المتوسط، بالقرب من الخضيرة. وتذكّر أنه رأى نفسه شبيهاً بالجنرالات الروس الذين حاربوا النازيين في الحرب العالمية الثانية. وكان «النازيون» في حالته عدداً كبيراً من القرى الفلسطينية المعزولة الواقعة بالقرب من طريق يافا - القدس، والمجموعات شبه العسكرية التابعة لعبد القادر الحسيني التي جاءت لنجدتها.
كانت وحدات عبدالقادر الحسيني ترد على الهجمات اليهودية السابقة بإطلاق النار عشوائياً على وسائط النقل اليهودية المارة بالطرقات، موقعة عدداً من القتلى والجرحى بين المسافرين. أمّا القرويون أنفسهم، كما كانت عليه الحال في أماكن أُخرى من فلسطين، فقد كانوا يحاولون مواصلة العيش كالمعتاد، غافلين عن الصورة الشيطانية التي ينسبها إليهم بن آري ورفاقه. وخلال أيام قليلة سيطرد معظمهم إلى الأبد من البيوت والحقول التي عاشوا هم وأجدادهم فيها وزرعوها منذ قرون. وقد أبدت المجموعات الفلسطينية شبه العسكرية، بقيادة عبدالقادر الحسيني، مقاومة أشد مما توقعت كتيبة بن آري، الأمر الذي أدى إلى عدم تقدم عملية نَحْشون في البداية وفقاً للخطة. لكن مع حلول 9 نيسان كانت الحملة قد انتهت.
في ذلك اليوم نفسه سقطت أول قرية من القرى الفلسطينية العديدة الموجودة حول القدس في أيدي اليهود، على رغم أن اسمها الميمون- القسطل (القلعة). كانت تحصيناتها القديمة لا تزال قائمة، لكنها لم تستطع حمايتها من القوات اليهودية المتفوقة. وكانت القرية واقعة على القمة الغربية الأخيرة قبل الصعود النهائي إلى القدس. ولا يذكر النصب الذي أقامته إسرائيل في الموقع تخليداً للهاغاناه أنه كان هناك بالتحديد قرية فلسطينية. وتشكل اللوحة الموضوعة لإحياء ذكرى المعركة مثالاً نموذجياً لمدى عمق تجذّر لغة الخطة دالِتْ في التاريخ الشعبي الإسرائيلي حالياً. فكما كان الأمر في الخطة، لا تشير اللوحة إلى القسطل كقرية، وإنما كـ «قاعدة للعدو»: القرويون الفلسطينيون يُجردون من إنسانيتهم كي يمكن تحويلهم إلى «أهداف شرعية» يجوز استهدافها بالتدمير والطرد.
في 9 نيسان، قتل عبدالقادر الحسيني في المعركة بينما كان يدافع عن القرية. وقد أدى موته إلى تدهور معنويات جنوده إلى حد أن القرى الأُخرى في القدس الكبرى سقطت كلها بسرعة في أيدي القوات اليهودية. حوصرت واحدة تلو الأُخرى، ثم هوجمت واحتُلت، وطُرد سكانها، وهُدمت بيوتهم ومبانيهم. وفي عدد منها، رافق الطرد مجازر كان أسوأها صيتاً المجزرة التي ارتكبتها القوات اليهودية، يوم سقوط القسطل نفسه، في دير ياسين.
تجلت طبيعة خطة دالِتْ المنهجية والمنظمة جيداً في دير ياسين. وهي قرية هادئة ومسالمة توصلت إلى معاهدة عدم اعتداء مع الهاغاناه في القدس، لكن حُكم عليها بالهلاك لأنها كانت تقع داخل المناطق التي عينتها الخطة دالِتْ أهدافاً للتطهير. ولأن الهاغاناه كانت وقّعت اتفاقاً مع القرية، فإنها قررت أن ترسل إليها قوات الإرغون وعصابة شتيرن، كي تعفي نفسها من أي مسؤولية رسمية. ويُذكر أن في التطهيرات اللاحقة لـ «القرى الصديقة» تخلت الهاغاناه حتى عن اعتبار هذه الخدعة ضرورية.
في 9 نيسان 1948، احتلت القوات اليهودية قرية دير ياسين الواقعة على هضبة إلى الغرب من القدس، على ارتفاع 800 متر فوق سطح البحر بالقرب من حي غِفعات شاؤول اليهودي. وتستخدم مدرسة القرية القديمة اليوم مستشفى للأمراض العقلية يخدم الحي اليهودي الغربي الذي تمدد فوق أراضي القرية المدمرة.
عندما اقتحم الجنود اليهود القرية، رشقوا البيوت بنيران المدافع الرشاشة، متسببين بقتل كثير من سكانها. ومن ثم جمعوا بقية القرويين في مكان واحد وقتلوهم بدم بارد، وانتهكوا حرمة أجسادهم، في حين اغتُصب عدد من النساء ومن ثم قُتلن.
الهدف التالي كان أربع قرى مجاورة: قالونيا، ساريس، بيت سوريك، بِدّو. ولم تستغرق العملية في كل قرية أكثر من ساعة واحدة أو نحوها - دخلت وحدات الهاغاناه القرية المعنية، ونسفت البيوت، وطردت السكان. ومن المثير للاهتمام (أو للسخرية، إن شئت) أن ضباط الهاغاناه ادعوا أنهم اضطروا إلى بذل جهد كبير لكبح سُعار النهب الذي تملّك مرؤوسيهم في كل قرية بعد احتلالها. ويروي بن آري، الذي كان مشرفاً على وحدة زرع المتفجرات التي نسفت البيوت، في مذكراته، كيف أنه بمفرده أوقف عملية نهب القرى. لكن أقل ما يقال في ادعائه هذا أنه مبالغ فيه، علماً أن الفلاحين هربوا من دون أن يحملوا شيئاً معهم بينما وجدت مقتنياتهم طريقها إلى صالونات ومزارع الجنود والضباط، سواء بسواء، كتذكارات حرب.
قريتان في المنطقة نفسها أُعفيتا من التدمير: أبو غوش والنبي صموئيل. وكان السبب في ذلك أن مختاريهما أقاما علاقات ودية مع القادة المحليين لعصابة شتيرن. ومن سخريات القدر أن هذا كان ما حال بينهما وبين الدمار والطرد، إذ أرادت الهاغاناه تدميرهما، لكن الجماعة الأكثر تطرفاً، عصابة شتيرن، سارعت إلى نجدتهما. بيد أن هذا كان استثناء نادراً، إذ لاقت مئات من القرى مصير قالونيا والقسطل نفسه.
إن ثقة القيادة اليهودية في أوائل نيسان بقدرتها لا على الاستيلاء على المناطق التي منحتها الأمم المتحدة للدولة اليهودية فحسب، بل أيضاً على تطهيرها، يمكن سبرها من الطريقة التي وجهت فيها الهاغاناه، مباشرة بعد عملية نَحْشون، اهتمامها إلى المراكز الحضرية الرئيسية في فلسطين. وقد هوجمت هذه المراكز بصورة منهجية خلال بقية الشهر، بينما كان موظفو الأمم المتحدة والموظفون البريطانيون يراقبون ما يجري بلا مبالاة ومن دون أن يحركوا ساكناً.
انطلق الهجوم على المراكز الحضرية ابتداء بطبرية. فما إن وصلت أخبار دير ياسين، وأخبار المجزرة التي وقعت بعد ثلاثة أيام في 12 نيسان في قرية ناصر الدين، إلى السكان الفلسطينيين في طبرية، حتى هرب كثيرون منهم. وكان السكان قد أفزعهم القصف اليومي العنيف من جانب القوات اليهودية المتمركزة على الهضاب المشرفة على هذه العاصمة التاريخية القديمة الواقعة على شاطئ بحيرة طبرية، حيث كان نحو 6000 يهودي و 5000 عربي يعيشون هم وأجدادهم معاً بسلام منذ قرون. ولم يتمكن جيش الإنقاذ، بسبب العرقلة البريطانية، من نجدة المدينة بأكثر من قوة مؤلفة من نحو ثلاثين متطوعاً. ولم يكن هؤلاء نداً لقوات الهاغاناه، التي كانت تدحرج براميل مملوءة بالمتفجرات من الهضاب إلى المدينة، وتستخدم مكبرات الصوت لإصدار أصوات مخيفة لبث الذعر في قلوب السكان - نسخة مبكرة عن اختراق الطائرات المقاتلة لجدار الصوت فوق بيروت في سنة 1982 وفوق غزة في سنة 2005، الذي دانته منظمة حقوق الإنسان بصفته عملاً إجرامياً. وسقطت طبرية في 18 نيسان.

مجدي
15-07-2009, 11:00 PM
طرد أهل حيفا
تمت الموافقة على العمليات التي جرت في حيفا بأثر رجعي، ورحبت الهيئة الاستشارية بها، مع أنها لم تكن بالضرورة المبادرة إلى [إصدار الأوامر- المترجم]. وكان الترويع المبكر لسكان المدينة العرب في كانون الأول [1947 - المترجم] قد دفع كثيرين من أبناء النخبة الفلسطينية إلى المغادرة إلى مساكنهم في لبنان ومصر، ريثما يعود الهدوء إلى مدينتهم. ومن الصعب تقدير عدد الذين يمكن تصنيفهم ضمن هذه الفئة: معظم المؤرخين يقدر الرقم ما بين 15000 و20000.
في 12 كانون الثاني (يناير) 1948، أبرق زعيم محلي يدعى فريد السعد، مدير البنك العربي في حيفا وعضو اللجنة القومية المحلية، إلى الدكتور حسين الخالدي، سكرتير الهيئة العربية العليا، قائلاً بيأس: «من حسن الحظ أن اليهود لا يعرفون الحقيقة». وكانت «الحقيقة» أن النخبة الحضرية في فلسطين انهارت بعد شهر من القصف اليهودي العنيف والاعتداءات. لكن اليهود كانوا يعرفون تماماً ما كان يجري. وفي الواقع، كانت الهيئة الاستشارية تعرف جيداً أن الأغنياء والميسورين غادروا في كانون الأول (ديسمبر)، وأن المدينة لم تكن تصل إليها أسلحة عربية، وأن الحكومات العربية لم تكن تفعل أكثر من شن حرب كلامية حماسية عبر الأثير لإخفاء تقاعسها عن العمل وعدم رغبتها في التدخل لمصلحة الفلسطينيين.
أمّا رحيل الأغنياء فكان معناه أن ما بين 55000 و60000 فلسطيني في حيفا أصبحوا بلا قيادة. وأنهم، نظراً إلى عدد المتطوعين القليل في المدينة، كانوا في نيسان 1948 تحت رحمة القوات اليهودية، وذلك على رغم وجود القوات البريطانية، التي كانت نظرياً مسؤولة عن سلامة السكان المحليين ورخائهم.
استهدفت العملية اليهودية في مرحلتها الأولى المنطقة المحيطة بحيفا، وأُطلق عليها الاسم الرمزي، المنذر بالشؤم، «المقص» (مِسْبارايمْ)، الذي يشير إلى حركة كماشة وإلى فصل المدينة عن الأرياف المحيطة بها. وكانت حيفا، مثل طبرية، قد خُصصت في خطة الأمم المتحدة للدولة اليهودية، علماً أن ترك الميناء الكبير الوحيد في البلد تحت السيطرة اليهودية كان مظهراً آخر من مظاهر الصفقة المجحفة التي عرضتها الأمم المتحدة على الفلسطينيين في اقتراحها لإحلال السلام. وقد أراد اليهود المدينة من دون الـ75000 فلسطيني القاطنين فيها، وفي نيسان 1948، حققوا هدفهم.
وبما أن حيفا كانت ميناء فلسطين الرئيسي، فإنها كانت المحطة الأخيرة في مسار الانسحاب البريطاني. وكان من المتوقع أن يبقى البريطانيون حتى آب (أغسطس)، لكنهم قرروا في شباط (فبراير) 1948 تقديم موعد الانسحاب إلى أيار. وبالتالي، فإن أعداداً كبيرة من الجنود البريطانيين كانت موجودة في المدينة، وكان لا يزال لديها السلطة القانونية، ويمكن للمرء أن يضيف الأخلاقية، لفرض القانون والنظام العام فيها. لكن سلوك هؤلاء الجنود، كما اعترف بذلك كثير من الساسة البريطانيين في وقت لاحق، شكل واحداً من أكثر الفصول مدعاة إلى العار في تاريخ الإمبراطورية البريطانية في الشرق الأوسط. وقد بدأت الحملة اليهودية لبث الذعر في القلوب في كانون الأول، واشتملت على قصف عنيف، ونيران قنص، وأنهار من النفط والوقود المشتعل المتدفقة من أعالي الجبل [الكرمل- المترجم] إلى الأسفل، وبراميل مملوءة بالمتفجرات، وتواصلت طوال الأشهر الأولى من سنة 1948، لكنها اشتدت في أوائل نيسان. وفي 18 نيسان، في اليوم نفسه الذي أُرغم فيه الفلسطينيون في طبرية على الهروب، استدعى الميجر جنرال هْيو ستوكويل، قائد القطاع الشمالي البريطاني، الذي كان مقره في حيفا، ممثلي السلطات اليهودية في المدينة وأخبرهم أن القوات البريطانية ستنسحب خلال يومين من مواقعها التي كانت تشكل منطقة عازلة بين المجتمعين. وكانت هذه المنطقة «العازلة» هي العقبة الوحيدة التي منعت القوات اليهودية من شن هجوم مباشر واحتلال المناطق الفلسطينية التي كان أكثر من 50000 نسمة ما زالوا يعيشون فيها. وهكذا أصبح الطريق مفتوحاً أمام تطهير حيفا من العرب.
أُوكلت المهمة إلى لواء كرملي، الذي كان واحداً من صفوة التشكيلات في الجيش اليهودي (كان هناك ألوية من «نوعية أدنى» مثل لواء كرياتي، المشكَّل من يهود عرب كانوا يرسلون للقيام فقط بأعمال النهب أو بـ «مهمات» أقل جاذبية؛ ويمكن العثور على وصف للواء كرياتي بأنه مكوّن من «نوعية بشرية أدنى» في الوثائق الإسرائيلية). وكان يقف في مواجهة لواء كرملي، البالغ تعداده 2000 جندي، جيش عديده 500 من المتطوعين المحليين، ومن متطوعين آخرين معظمهم لبنانيون، في حيازتهم أسلحة بسيطة وذخائر محدودة، وبالتأكيد لا شيء يعادل العربات المصفحة ومدافع الهاون في الجانب اليهودي.
وكان معنى إزالة الحاجز البريطاني أنه يمكن استبدال عملية «المقص» بعملية «إزالة الخبز المختمر» («بِعور حَميتس»). ويعني هذا التعبير بالعبرية التطهير الكلي، ويشير إلى الفريضة الدينية اليهودية القاضية بتطهير البيوت من أي أثر للخبز أو الطحين عشية عيد الفصح، لأن من المحظور تناولهما خلال أيام الصوم - اسم رمزي ملائم بشكل وحشي لتطهير حيفا، حيث الفلسطينيون كانوا الخبز والطحين في العملية التي بدأت عشية عيد الفصح، في 21 نيسان.
كان ستوكويل، القائد البريطاني، على علم مسبق بالهجوم اليهودي الوشيك، واستدعى في وقت مبكر من اليوم نفسه «القيادة الفلسطينية» في المدينة للتشاور. وقابلته مجموعة من أربعة أشخاص منهَكين، أصبحوا قادة المجتمع العربي وقتئذ، مع أن أياً من المناصب التي كانوا يشغلونها رسمياً لم يهيئهم للحظة التاريخية الحاسمة التي تجلت في مكتب ستوكويل في صبيحة ذلك اليوم. وتظهر مراسلات سابقة بينهم وبين ستوكويل أنهم كانوا يثقون به بصفته حامي القانون والنظام في المدينة. وإذ بالضابط البريطاني ينصحهم اليوم بأن من الأفضل لشعبهم أن يرحل عن المدينة، حيث كانوا هم ومعظم عائلاتهم يعيشون ويعملون منذ منتصف القرن الثامن عشر، عندما برزت حيفا كمدينة حديثة. وبالتدريج، بينما كانوا يصغون إلى ستوكويل وثقتهم به تتضاءل، أدركوا أنهم لن يستطيعوا حماية مجتمعهم، واستعدوا للأسوأ: بما أن البريطانيين لن يحموهم، فإن مصيرهم المحتوم سيكون الطرد. وأخبروا ستوكويل أنهم يريدون الرحيل بشكل منظم. وحرص لواء كرملي على ترحيلهم عبر أشلاء القتلى والدمار.
كان الرجال الأربعة، وهم في طريقهم لمقابلة القائد البريطاني، يسمعون مكبرات الصوت اليهودية تحث النساء والأطفال الفلسطينيين على الرحيل قبل فوات الأوان، بينما في أجزاء أُخرى من المدينة كانت مكبرات الصوت تبث رسالة مناقضة تماماً صادرة عن محافظ المدينة اليهودي، شبتاي ليفي، الذي كان شخصاً محترماً بحسب جميع الروايات، والذي توسل إلى الناس كي يبقوا، ووعدهم أن أي أذى لن يلحق بهم. لكن مردخاي مَكْليف، قائد عملية لواء كرملي، وليس ليفي، كان صاحب القرار. وقد نسّق مَكْليف حملة التطهير، وكانت الأوامر التي أصدرها إلى قواته واضحة وبسيطة: «اقتلوا كل عربي تصادفونه، واحرقوا جميع الأشياء القابلة للاحتراق، واقتحموا الأبواب بالمتفجرات» (لاحقاً أصبح رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي).
عندما نُفذت هذه الأوامر من دون إبطاء داخل الـ 1.5 كم 2 التي كان لا يزال يعيش فيها آلاف من سكان حيفا العزّل، كانت الصدمة والرعب من الشدة حيث إن الناس بدأوا الرحيل جماعياً، من دون أن يجمعوا أياً من حاجاتهم أو حتى يدركوا ما كانوا يفعلونه. وفي غمرة الذعر، اتجهوا نحو الميناء على أمل أن يجدوا سفينة أو قارباً ينقلهم بعيداً عن المدينة. وما إن لاذوا بالفرار حتى اقتحم الجنود اليهود بيوتهم ونهبوها.
وعندما زارت غولدا مئير، واحدة من القادة الصهيونيين الكبار، حيفا بعد أيام قليلة، وجدت من الصعب عليها في البداية أن تكبت إحساساً بالرعب عندما دخلت البيوت حيث كان الطعام المطبوخ ما زال على الطاولات، والألعاب والكتب التي تركها الأطفال على الأرض، وحيث بدا الأمر كأن الحياة تجمدت في لحظة واحدة. وكانت مئير جاءت فلسطين من الولايات المتحدة، التي هربت عائلتها إليها في إثر المذابح المنظمة في روسيا، وذكّرتها المناظر التي شاهدتها ذلك اليوم بأسوأ القصص التي سمعتها من عائلتها عن الوحشية الروسية ضد اليهود قبل عقود. لكن ذلك لم يؤثر، كما يبدو، في عزمها أو عزم زملائها على المضي قدماً في التطهير العرقي لفلسطين.
في الساعات الأولى من فجر يوم 22 نيسان، بدأ الناس يتدفقون إلى الميناء. وبما أن الشوارع كانت في ذلك الجزء من المدينة شديدة الازدحام بالناس الساعين للنجاة، فإن القيادة العربية التي نصبت نفسها قيادة حاولت أن تدخل شيئاً من النظام إلى الفوضى العارمة. وكان في الإمكان سماع مكبرات الصوت تحث الناس على التجمع في السوق القديمة المجاورة للميناء، والبحث عن مكان آمن هناك إلى أن يصبح في الإمكان ترتيب إخلاء منظم عن طريق البحر. «اليهود احتلوا شارع ستانتون وهم على الطريق»، كانت مكبرات الصوت تدوّي.
إن كتاب لواء كرملي عن الحرب، الذي يروي ما قام به خلال الحرب، لا ينم عن أي وخز للضمير في ما يتعلق بما جرى بعد ذلك. ضباط اللواء، الذين كانوا يعرفون أن الناس نُصحوا بالتجمع بالقرب من بوابة الميناء، أمروا جنودهم بنصب مدافع هاون من عيار 3 بوصات على منحدرات الجبل المطلة على السوق والميناء- حيث يقوم مستشفى روتشيلد اليوم - وبقصف الناس المحتشدين في الأسفل. وكان الهدف التأكد من أن الناس لن يترددوا، وضمان أن يكون الهروب في اتجاه واحد فقط. وما إن تجمع الفلسطينيون في السوق - تحفة معمارية ترجع إلى العهد العثماني، مغطاة بسقوف بيض مقوسة، ودُمرت كلياً بعد قيام دولة إسرائيل- حتى أصبحوا هدفاً سهلاً للرماة اليهود.
كانت سوق حيفا تبعد أقل من مئة متر عما كان وقتها بوابة الميناء. وعندما بدأ القصف كانت البوابة الوجهة الطبيعية للفلسطينيين الذين أصابهم الذعر. وأزاح الحشد حراس البوابة من الشرطة جانباً واندفع إلى داخل الميناء. وسارع عشرات إلى القوارب التي كانت راسية هناك وصعدوا إليها وبدأوا الرحيل عن المدينة.
بعد أن سقطت حيفا لم يبق في فلسطين سوى مدن قليلة حرة، بينها عكا والناصرة وصفد. وبدأت المعركة على صفد في منتصف نيسان، واستمرت حتى الأول من أيار. ولم يكن السبب في استمرارها مقاومة عنيدة من جانب الفلسطينيين أو متطوعي جيش الإنقاذ، مع أنهم بذلوا جهداً جدياً أكثر مما في أمكنة أُخرى، وإنما اعتبارات تكتيكية وجهت الحملة اليهودية أولاً إلى الأرياف المحيطة بصفد، ومن ثم قامت القوات بمهاجمة المدينة.
كان عدد سكان صفد 9500 عربي و2400 يهودي. وكان معظم اليهود القاطنين هناك من المتدينين المتعصبين جداً ( Ultra-Orthodox )، ولم يكونوا معنيين قط بالصهيونية، ناهيك عن محاربة جيرانهم العرب. وقد يكون هذا الأمر، بالإضافة إلى الطريقة المتدرجة التي اتبعت في الاستيلاء على المدينة، قد أوهما أعضاء اللجنة القومية المحلية الأحد عشر بأن مصير صفد ربما سيختلف عن مصير المراكز الحضرية الأُخرى. وكانت اللجنة هيئة تمثيلية إلى حد كبير، ضمت أعيان المدينة، وعلماء (دين)، وتجاراً، ومُلاَّك أراض، وناشطين سابقاً في ثورة 1936 التي كانت صفد مركزاً رئيسياً لها. وتعزز هذا الإحساس بالأمان بفضل وجود عدد كبير نسبياً من المتطوعين العرب في صفد، قُدِّر بأكثر من 400 متطوع، مع أن نصفهم فقط كان مسلحاً ببنادق. وكانت المناوشات في المدينة بدأت في أوائل كانون الثاني، وسببها غارة استطلاعية عدوانية دخل خلالها عدد من أعضاء الهاغاناه إلى سوق وأحياء فلسطينية. وكان يتولى الدفاع عن المدينة ضد الهجمات المتكررة التي قامت بها وحدات الكوماندو التابعة للهاغاناه، البالماخ، ضابط سوري كاريزماتي هو إحسان كم الماز.
في البداية، كانت هجمات البالماخ هذه متفرقة وغير فعالة، لأن جهود الوحدات كانت مركزة على المناطق الريفية المحيطة بالمدينة. لكن عندما انتهت من السيطرة على القرى المجاورة لصفد (سيجري التطرق إلى ذلك لاحقاً في هذا الفصل)، أصبح في استطاعتها التركيز كلياً على المدينة نفسها، في 29 نيسان 1948. ولسوء حظ سكان صفد، فإنهم تحديداً في اللحظة التي احتاجوا فيها إلى الضابط القدير كم الماز، فقدوه. وعيّن القائد الجديد لجيش الإنقاذ في الجليل، أديب الشيشكلي (الذي سيصبح رئيساً للجمهورية السورية في الخمسينات)، مكانه ضابطاً آخر من ضباط جيش الإنقاذ يفتقر إلى كفاءة سلفه. وعلى أي حال، من المشكوك فيه أن النتيجة كانت ستكون مختلفة لو كان كم الماز موجوداً، نظراً إلى التفاوت الكبير في ميزان القوى: 1000 من جنود البالماخ المدربين جيداً في مواجهة 400 متطوع عربي، وهو تفاوت ينطبق على كثير من موازين القوى المحلية آنذاك، ويظهر زيف أسطورة داود اليهودي في مواجهة جُليات العربي في سنة 1948.
طردت قوات البالماخ معظم السكان، وسمحت فقط ببقاء 100 رجل طاعن في السن، لكن لا لفترة طويلة. وفي 5 حزيران، سجل بن غوريون في يومياته باقتضاب: «أخبرني أبراهام حانوخي، من [كيبوتس] أييلِتْ هشاحَر، أنه نظراً إلى بقاء 100 رجل طاعن في السن فقط في صفد فقد تم طردهم إلى لبنان».

مجدي
15-07-2009, 11:00 PM
فصول من «التطهير العرقي في فلسطين» (6 من 8)
المقدسيون يبحثون عبثاً عن قيادة و «الهاغاناه» تسمم مياه عكا وتخرّب يافا


كتاب ايلان بابه «التطهير العرقي في فلسطين» الذي تنشر «الحياة» فصولاً منه، يكشف المسكوت عنه حول دور التطهير العرقي في إنشاء إسرائيل.
ويدحض المؤلف الأفكار الرائجة عن ان نزوح الفلسطينيين من أرضهم يعود الى اختيار طوعي أو الى وعود الجيوش العربية بأن النازحين سيعودون ما ان تكمل عملياتها ضد ما سمي آنذاك «العصابات الصهيونية».
تصدر الطبعة العربية من الكتاب في أواسط الشهر المقبل عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وأنجز الترجمة أحمد خليفة. والمؤلف ايلان بابه من المؤرخين الإسرائيليين الجدد وأستاذ في جامعة حيفا وناشط في مؤسسات أبحاث من اجل السلام.
«الحياة» نشرت خمس حلقات، وهنا السادسة:
لم تتخطَّ حملة تدمير المدن الفلسطينية القدس، التي تحولت بسرعة من «المدينة الخالدة»، كما يصفها كتاب لسليم تماري، إلى «مدينة أشباح». قصفت القوات اليهودية الأحياء العربية الغربية ثم هاجمتها واحتلتها في نيسان (أبريل) 1948. وكان عدد من السكان الأثرياء والقاطنين في الأحياء الفخمة قد غادر المدينة قبل عدة أسابيع،. والباقون طردوا من منازلهم التي لا تزال شاهدة على الجمال المعماري لأحياء النخبة الفلسطينية التي بدأت تبني بيوتها خارج أسوار البلدة القديمة منذ نهاية القرن التاسع عشر. وقد بدأ بعض هذه التحف الفنية بالاختفاء في الأعوام الأخيرة، إذ تضافرت حمّى العقارات، وجشع المقاولين لتحول هذه المناطق السكنية الجميلة إلى شوارع تملأها فيلات قبيحة وقصور باذخة لليهود الأميركيين الأثرياء الذين يميلون إلى التقاطر إلى المدينة في شيخوختهم.
عندما جرى «تطهير» هذه المناطق واحتلالها كانت القوات البريطانية لا تزال موجودة في فلسطين، لكنها ظلت بعيدة ولم تتدخل. إنما في منطقة واحدة فقط، قرر قائد بريطاني التدخل، وكان ذلك في الشيخ جرّاح، وهو أول حي فلسطيني بني خارج أسوار البلدة القديمة، وكانت تقيم فيه العائلات العريقة الرئيسة، مثل آل الحسيني والنشاشيبي والخالدي.
كانت التعليمات الصادرة إلى القوات اليهودية في نيسان 1948 واضحة جداً: «عليكم القيام باحتلال الحي وتدمير جميع منازله.» وبدأ الهجوم في 24 نيسان 1948، لكن البريطانيين أوقفوه قبل إنجاز المهمة. ولدينا شهادة بالغة الأهمية على ما حدث في الشيخ جرّاح من أمين سر الهيئة العربية العليا، د. حسين الخالدي، الذي كان يقيم هناك، إذ كانت برقياته اليائسة غالباً ما يتم اعتراضها من الاستخبارات الإسرائيلية، وهي محفوظة في الأرشيفات الإسرائيلية. ويذكر الخالدي أن قوات القائد البريطاني أنقذت الحي، عدا 20 منزلاً نجحت الهاغاناه في نسفها. ويبين هذا الموقف البريطاني المتصدي كم كان مصير كثير من الفلسطينيين اختلف لو أن القوات البريطانية تدخلت في أمكنة أُخرى، كما كانت تلزمها بذلك بنود صك الانتداب وشروط قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة.
امتناع البريطانيين من التدخل كان القاعدة، كما تبين ذلك مناشدات الخالدي الشديدة القلق والتوتر في ما يتعلق بأحياء القدس الأُخرى، خصوصاً تلك الموجودة في الجزء الغربي من المدينة. وكانت هذه المناطق تتعرض لقصف متكرر منذ اليوم الأول من كانون الثاني (يناير). وهنا، خلافاً للشيخ جرّاح، قام البريطانيون بدور شيطاني حقاً، إذ جردوا القلة من السكان الفلسطينيين التي كانت تمتلك أسلحة من أسلحتها، ووعدوا أن يحموا الناس من الهجمات اليهودية، ولكن، فوراً، نكثوا الوعد.
يخبر الدكتور الخالدي، في إحدى برقياته في أوائل كانون الثاني، الحاج أمين، الموجود في القاهرة، كيف أنه في كل يوم تقريباً يتظاهر حشد غاضب من المواطنين أمام منزله باحثاً عن قيادة، ومطالباً بالمساعدة. ويضيف أن الأطباء أخبروه أن المستشفيات تغص بالمصابين، وأن الأكفان التي لديهم لا تكاد تكفي الموتى، وأن فوضى عارمة تعم المدينة، والناس مصابون بذعر شديد.
لكن الأسوأ كان في طريقه إليهم. فبعد أيام قليلة من الهجوم المجهَض على الشيخ جرّاح، تعرضت أحياء القدس الشمالية والغربية لقصف متواصل بمدافع الهاون من عيار 3 إنشات، التي استخدمت في قصف حيفا. وحده حي شعفاط صمد، ورفض الاستسلام، وسقط حي القطمون في الأيام الأخيرة من نيسان. ويتذكر يتسحاق ليفي، رئيس استخبارات الهاغاناه في القدس: «في أثناء «تطهير» القطمون، بدأ النهب والسرقة. وشارك فيهما الجنود والمواطنون سواء بسواء. اقتحموا البيوت وأخذوا الأثاث، والملابس، والأدوات الكهربائية، والأطعمة.»
وكانت المحصلة الإجمالية للتطهير العرقي في منطقة القدس الكبرى «تطهير» ثمانية أحياء وتسع وثلاثين قرية فلسطينية، وطرد سكانها إلى الجزء الشرقي من المدينة. القرى أزيلت من الوجود، لكن بعض أجمل بيوت القدس لا يزال قائماً- تقطن فيه عائلات يهودية استولت عليه فور إخلائه من سكانه- شواهد باقية على المصير المأسوي لمُلاّك هذه البيوت.
عكا وبيسان
واصلت حملة تدمير المدن الفلسطينية اندفاعها، فاحتُلت عكا على الساحل، وبيسان في الشرق في 6 أيار (مايو) 1948. في بداية أيار برهنت عكا مرة أُخرى أن نابليون لم يكن وحده من اكتشف أن من الصعب إخضاعها؛ وعلى رغم الازدحام الشديد الناجم عن تدفق اللاجئين الهائل من مدينة حيفا المجاورة إليها، والقصف اليومي العنيف، فشلت القوات اليهودية في قهر المدينة الصليبية. غير أن مصدر مياهها المكشوف، الواقع على بعد عشرة كيلومترات إلى الشمال منها، من ينابيع الكابري، المسحوبة عبر قناة عمرها 200 عام، كان بمثابة عقب أخيل بالنسبة إليها. ويبدو أنه جرى خلال الحصار تلويث المياه بجراثيم التيفوئيد. وقد رفع مبعوثو الصليب الأحمر الدولي المحليون إلى مركزهم الرئيس تقارير بذلك، ولم يتركوا أدنى شك بمن يشتبهون: الهاغاناه. وتصف تقارير الصليب الأحمر تفشياً مفاجئاً لمرض التيفوئيد، بل حتى تشير، على الرغم من لهجتها الحذرة، إلى تسمّم خارجي كتفسير وحيد له.
في 6 أيار 1948، عقد اجتماع طارئ في مستشفى عكا اللبناني، الذي كان تابعاً للصليب الأحمر. وحضر الاجتماع البريغادير بيفريدج رئيس الخدمات الطبية البريطانية، والكولونيل بونيت من الجيش البريطاني، والدكتور ماكلين من الخدمات الطبية، والسيد دو مورون مندوب الصليب الأحمر في فلسطين، وموظفون حكوميون يمثلون المدينة، وذلك لمناقشة أمر المرضى السبعين الذين قضى عليهم الوباء. وتوصلوا إلى نتيجة فحواها أن الإصابة بالمرض مصدرها من دون شك مياه ملوثة، وليس الازدحام الشديد أو الأوضاع غير الصحية كما ادعت الهاغاناه. وأكد ذلك أن المرض أصاب أيضاً خمسة وخمسين جندياً بريطانياً نقلوا إلى مستشفى بور سعيد في مصر.
«لم يحدث قط شيء كهذا في فلسطين»، أخبر البريغادير بيفريدج دو مورون. وما إن تم تحديد القناة مصدراً للوباء حتى تحول الناس إلى الآبار الأرتوازية والمياه المستمدة من المحطة الزراعية الموجودة شمالي عكا. كما أُخضع اللاجئون من عكا، الموجودون في مخيمات شمالي المدينة، لفحوص طبية منعاً لانتشار الوباء.
مع تدهور المعنويات جرّاء وباء التيفوئيد والقصف العنيف، استجاب الناس للدعوة المنطلقة من مكبرات الصوت التي كانت تصرخ بهم: «استسلموا أو انتحروا. سنبيدكم حتى آخر رجل فيكم». وروى الملازم بوتيت، وهو مراقب فرنسي تابع للأمم المتحدة، أنه بعد سقوط المدينة بيد القوات اليهودية، تعرضت لحملة نهب منظمة واسعة النطاق قام بها الجيش، وشملت الأثاث، والملابس، وأي شيء قد يكون مفيداً للمهاجرين اليهود الجدد، أو من شأن أخذه أن يثني اللاجئين عن العودة.
جرت محاولة مشابهة لتسميم مصادر مياه غزة في 27 أيار ، لكنها أُحبطت. وقبض المصريون على يهوديين، دافيد حورِن وديفيد مِزْراحي، بينما كانا يحاولان تلويث آبار المياه في غزة بجراثيم التيفوئيد والديزنطاريا. وأخطر الجنرال يادين بن- غوريون، رئيس حكومة إسرائيل وقتئذ، بالحادثة، وسجّلها هذا في يومياته من دون تعليق. وأعدم المصريون اليهوديين لاحقاً، ولم تصدر عن الإسرائيليين احتجاجات رسمية.
كان إرنست دافيد بيرغمان مع الأخوين كاتسير، جزءاً من فريق عمل على تطوير قدرة إسرائيل البيولوجية الحربية، شكّله بن- غوريون في الأربعينات، ودُعي بالاسم الملطَّف «سِلْك الهاغاناه العلمي». وقد عُيّن إفرايم كاتسير مديراً له في أيار 1948، وأعيدت تسميته فأصبح يُدعى «حِيمدْ» (الأحرف الأولى في كلمتي «حِيلْ مادَعْ»، أي «سلاح العِلْم»). ولم يساهم هذا السلاح بصورة رئيسة في حملات سنة 1948، لكن إنتاجه المبكر دل على الطموحات التي ستسعى إسرائيل لتحقيقها في المستقبل في مجال الأسلحة غير التقليدية.
في الوقت الذي احتُلت عكا تقريباً، احتل لواء غولاني مدينة بيسان. وعلى غرار صفد، هوجمت المدينة بعد احتلال قرى كانت تقع في جوارها. وكانت القوات اليهودية، بعد نجاحها في احتلال حيفا وطبرية وصفد، واثقة بنفسها وفعالة جداً. وقد حاولت، مُسلّحة بالخبرة التي اكتسبتها بالطرد الجماعي، أن ترغم السكان على الرحيل بسرعة بإنذارهم بمغادرة بيوتهم خلال عشر ساعات. وسُلّم الإنذار إلى «أعيان المدينة»، أي إلى قلة من اللجنة القومية المحلية. ورفض هؤلاء الأعيان ذلك، وحاولوا على عجل تخزين مواد غذائية استعداداً لحصار طويل؛ وجهّزوا بعض الأسلحة، وفي الأساس مدفعان جلبهما إلى المدينة متطوعون، من أجل صد الهجوم الوشيك.
بعد قصف يومي عنيف، بما في ذلك قصف جوي، قررت لجنة بيسان المحلية الاستسلام. وكانت الهيئة التي اتخذت القرار مؤلفة من القاضي المحلي، وأمين سر البلدية، وأغنى تاجر في المدينة. واجتمعوا ببالتي سيلا وزملائه لمناقشة شروط الاستسلام (قبل الاجتماع، طالب الأعضاء بالسماح لهم بالسفر إلى نابلس لمناقشة الاستسلام، لكن طلبهم رُفض). وفي 11 أيار ، أصبحت المدينة تحت السيطرة اليهودية. وتذكّر بالتي سيلا بصورة خاصة المدفعين القديمين البائسين اللذين كان مأمولاً منهما حماية بيسان: مدفعان فرنسيان مضادان للطائرات من مخلّفات الحرب العالمية الأولى، يمثلان المستوى العام للأسلحة التي كانت في حيازة الفلسطينيين والمتطوعين العرب عشية دخول الجيوش العربية النظامية فلسطين.
بعد الاجتماع مباشرة، كان في استطاعة بالتي سيلا وزملائه الإشراف على «الطرد المنظَّم» لسكان المدينة. بعضهم تم ترحيله إلى الناصرة - وقتها كانت لا تزال مدينة فلسطينية حرة، لكن وضعها هذا تغير بعد فترة وجيزة - والبعض الآخر إلى جنين، لكن الغالبية طُردت إلى ما وراء الضفة الأُخرى لنهر الأردن القريب. ويتذكر شهود عيان حشوداً من بيسان، مذعورة ومهيضة الجناح، تتجه مسرعة نحو نهر الأردن، ومن هناك إلى مخيمات أقيمت على عجل في الأراضي الأردنية. لكن، بينما كانت القوات اليهودية مشغولة بعمليات أُخرى في الجوار، نجح عدد قليل جداً منهم في العودة؛ إذ كانت بيسان قريبة جداً من الضفة الغربية ونهر الأردن، وبالتالي كانت عودتهم متسللين من دون أن ينكشف أمرهم سهلة نسبياً. وقد نجحوا في البقاء حتى منتصف حزيران ، وعندئذ حمّلهم الجيش الإسرائيلي تحت تهديد السلاح في شاحنات وطردهم إلى ما وراء نهر الأردن مرة أُخرى.

مجدي
15-07-2009, 11:01 PM
خراب يافا
كانت يافا آخر مدينة يجري احتلالها، وحدث ذلك في 13 أيار، قبل يومين من انتهاء الانتداب. وعلى غرار كثير من المدن الفلسطينية، كان ليافا تاريخ طويل يرجع إلى العصر البرونزي، وتراث روماني وبيزنطي مثيران للإعجاب. وكان القائد المسلم، عمروبن العاص، هو من احتل المدينة سنة 632، وأكسبها صفتها العربية. وكانت يافا الكبرى تشتمل على أربع وعشرين قرية عربية وسبعة عشر مسجداً؛ لم يبق منها سوى مسجد واحد، بينما اختفت القرى جميعها من الوجود.
في 13 أيار هاجم 5000 جندي تابعين للهاغاناه والإرغون المدينة، بينما حاول متطوعون عرب بقيادة ميشال العيسى، وهو مسيحي محلي، الدفاع عنها. وكان بين المتطوعين وحدة استثنائية مكوّنة من 50 مسلماً من البوسنة، وعدد من أفراد الجيل الثاني من فرسان الهيكل (Templars)، وهؤلاء مستعمرون ألمان جاؤوا البلد في منتصف القرن التاسع عشر كمبشرين دينيين وقرروا الآن أن يدافعوا عن مستعمراتهم (استسلم فرسان آخرون في الجليل من دون قتال، وطردوا بسرعة من مستعمرتين جميلتين، فالدهايم وبيت لحم، غربي الناصرة).
إجمالاً، كان ثمة في يافا قوة دفاعية أكبر مما كان لدى الفلسطينيين في أي موقع آخر: 1500 متطوع في مقابل 5000 جندي يهودي. وصمدت المدينة ثلاثة أسابيع في وجه الحصار والهجوم الذي بدأ في أواسط نيسان وانتهى في أواسط أيار. وعندما سقطت طُرد جميع سكانها البالغ عددهم 50.000 نسمة «بمساعدة» وساطة بريطانية، الأمر الذي يعني أن هروبهم كان أقل فوضوية مما كان عليه الهروب في حالة حيفا. ومع ذلك، لم يخل الأمر من مشاهد مروعة تذكّر المرء بما حدث في ميناء حيفا في الشمال: حرفياً، أناس يُدفعون إلى البحر في أثناء محاولة الحشود الصعود إلى قوارب الصيد الصغيرة التي كانت ستنقلهم إلى غزة، بينما كانت القوات اليهودية تطلق النار فوق رؤوسهم لتسريع طردهم.
وبسقوط يافا، تم للقوات اليهودية إخلاء جميع مدن وبلدات فلسطين الرئيسة وطرد سكانها. ولم تقع عيون الغالبية الساحقة من سكانها - من جميع الطبقات والمذاهب الدينية والمهن- على مدنها مرة أُخرى. غير أن الأكثر تسيّساً بينهم سيقومون بدور تكويني في عودة الحركة الوطنية الفلسطينية إلى الظهور في صيغة منظمة التحرير الفلسطينية، وبالمطالبة أولاً وقبل كل شيء بحق العودة.

مجدي
15-07-2009, 11:02 PM
التطهير يستمر
بحلول نهاية آذار كانت العمليات العسكرية اليهودية دمرت الكثير من أرياف يافا وتل أبيب. وكان هناك تقسيم واضح للعمل بين الهاغاناه والإرغون. وبينما كانت الهاغاناه تتحرك بطريقة منظمة من مكان إلى آخر وفقاً لخطة موضوعة، تُركت للإرغون حرية القيام بعمليات متفرقة في القرى الواقعة خارج نطاق الخطة الأصلية. وهذا يفسر كيف وصلت الإرغون إلى قرية الشيخ مونِّس (أو مونيس، كما تسمى اليوم) في 30 آذار وطردت سكانها بالقوة. واليوم سيجد المرء حرم جامعة تل أبيب الأنيق ممتداً فوق بقايا القرية، بينما تحوّل أحد المباني القليلة الباقية إلى ناد لأساتذة الجامعة.
ولو لم يكن هناك تفاهم ضمني بين الهاغاناه والإرغون، لربما كان في الإمكان إنقاذ الشيخ مونس. فقد كان رؤساء القرية بذلوا جهداً كبيراً لإقامة علاقات ودية مع الهاغاناه لتفادي طرد سكانها، لكن «المستعربين» الذين أبرموا المعاهدة اختفوا كلياً عندما حضرت الإرغون وطردت سكان القرية برمتهم.
وكانت العمليات التي نفذت في الريف في نيسان متصلة في شكل أوثق بتدمير المدن الفلسطينية. فالقرى الواقعة بالقرب من المراكز الحضرية كانت تُحتل ويُطرد سكانها، وأحياناً تتعرض لمجازر، في حملة إرهابية مصمَّمة لتمهيد الأرض لاحتلال ناجح للمدن.
اجتمعت الهيئة الاستشارية مرة أُخرى يوم الأربعاء في 7 نيسان 1948، وقررت طرد سكان القرى الواقعة على طريق تل أبيب - حيفا، وطريق جنين - حيفا، وطريق القدس - يافا، وتدميرها كلها. وفي نهاية الأمر، لم ينج من التدمير والطرد سوى حفنة ضئيلة من هذه القرى.
وهكذا، في الوقت الذي محت الإرغون الشيخ مونس، احتلت الهاغاناه ست قرى في هذه المنطقة خلال أسبوع. وكانت أولاها خربة عزّون التي احتُلت في 2 نيسان ، وتبعتها خربة لِدْ، وعرب الفقراء، وعرب النفيعات، وعرب ظهرة الضميري، وجميعها طُهّرت في 10 نيسان ، وشركِس في 15 منه. وبحلول نهاية الشهر كان تم احتلال وتدمير ثلاث قرى أُخرى في جوار يافا وتل أبيب: خربة منشية، وبيار عدس، ومِسْكة الكبيرة.
وهذا كله جرى قبل أن يدخل أي جندي عربي نظامي فلسطين. وبعد القرى الأخيرة المذكورة يصبح من الصعب تتبع الخطى التالية، سواء على معاصري الأحداث أو على المؤرخين اللاحقين. إنما بين 30 آذار و15 أيار احتُلت 200 قرية وطرد سكانها. وهذه حقيقة يجب تكرارها لأنها تقوّض الخرافة الإسرائيلية بأن العرب هربوا عندما بدأ «الغزو العربي». إن نصف القرى العربية تقريباً كان هوجم قبل أن تقرر الحكومات العربية أخيراً، وعلى مضض كما نعرف، إرسال قواتها. وسيتم محو تسعين قرية أُخرى بين 15 أيار و11 حزيران (يونيو) 1948، عندما وُضعت الهدنة الأولى أخيراً موضع التنفيذ.
يتذكر شهود عيان في الجانب اليهودي أنهم كانوا يعتقدون بوضوح خلال نيسان أن الجيش الإسرائيلي كان في استطاعته أن يفعل أكثر. وفي مقابلة حديثة [نسبياً- المترجم] أجراها مؤرخون رسميون مع بالتي سيلا، ويمكن العثور عليها في أرشيفات الهاغاناه في تل أبيب، استخدم لغة عاطفية لاستحضار جو الحماسة المفرطة. وكان بالتي سيلا أحد أفراد القوات اليهودية التي احتلت مدينة بيسان «طهرتها»، والتي أُمرت بطرد العشائر البدوية الكبيرة التي كانت تقطن في تلك المنطقة منذ قرون. يقول سيلا في المقابلة:
بعد أن «طهرنا» المنطقة من العشائر البدوية بقي جرح بيسان المتقيح (استخدم المفردة في لغة الييديش التي تعني ذلك fanunkel): ملوَّثاً بقريتين، فرونة والسامرية. لم يبد عليهما أنهما كانتا خائفتين، واستمرتا في زراعة حقولهما واستخدام الطرقات.
سيرين كانت واحدة من القرى التي احتُلت خلال هذه الهجمات في الشرق. وتلخص قصتها المصير الذي لاقته عشرات من القرى التي طردت القوات اليهودية سكانها في مرج ابن عامر وسهل بيسان، حيث يبحث المرء اليوم عبثاً عن أي أثر للحياة الفلسطينية التي كانت مزدهرة هناك.

مجدي
15-07-2009, 11:02 PM
قرية سيرين
احتُلت سيرين في 12 أيار 1948. كانت تقع بالقرب من بيسان في واحدة من أراضي الجِفتلك. وكانت هذه الأراضي، التي يشار إليها أحياناً باسم أراضي «المدَوَّر»، تخص اسمياً السلطان العثماني، بيد أن الفلاحين الفلسطينيين كانوا هم الذين يزرعونها.
اشتهرت سيرين بكونها نموذجاً رائعاً للنظام التعاوني القائم على التشارك في الأرض، والذي تمسّك به القرويون، وهو يرجع إلى العهد العثماني. ولم ينجح في القضاء عليه تحول الزراعة المحلية إلى الطرائق الرأسمالية، ولا الاندفاع الصهيوني للحصول على الأراضي. وكان في القرية ثلاثة بساتين غنية بأشجار الفواكه وكروم الزيتون، تمتد على أكثر من 9000 دونم من الأرض المزروعة (من مجموع 17.000 دونم). وكانت الأراضي ملكاً للقرية كمجموع، وحصة العائلة من المحاصيل ومساحة الأرض تتقرر بناء على حجم العائلة.
وكان لسيرين علاقات جيدة بالجميع. وقد كانت العائلة الرئيسة، عائلة الزعبي، موعودة بحصانة للقرية من جانب الوكالة اليهودية، لأنها كانت تنتمي إلى عشيرة متعاونة. فالمختار مبارك الحاج الزعبي، الذي كان شاباً متعلماً، وعلى علاقة وثيقة بأحزاب المعارضة، كان صديقاً لرئيس بلدية حيفا، شبتاي ليفي، منذ يوم كانا يعملان في شركة البارون روتشيلد. وكان متأكداً من أن سكان القرية، البالغ عددهم 700 نسمة، سيُجنَّبون المصير الذي لاقته القرى المجاورة. لكن كان هناك في القرية عشيرة أُخرى، حمولة أبو الهيجاء، التي كانت أكثر ولاء للمفتي السابق، الحاج أمين الحسيني، وللحزب العربي الفلسطيني. وبحسب ملف الهاغاناه لسنة 1943 الخاص بقرية سيرين، فإن وجود هذه العشيرة هو الذي حكم عليها بالهلاك. ولحظ الملف أن في سيرين عشرة أشخاص من حمولة أبو الهيجاء شاركوا في ثورة 1936، وأن «أياً منهم لم يُعتقل أو يُقتل، وأنهم يحتفظون ببنادقهم.»
كانت القرية تعاني بين حين وآخر جرّاء الخصومات بين الحمولتين الرئيستين. لكن، كما حدث في أنحاء فلسطين كافة، فإن الأمور تحسنت بعد الثورة العربية الكبرى. ومع حلول نهاية الانتداب كانت القرية تجاوزت الانقسامات التي مزقتها خلال فترة الثلاثينات العاصفة.
وأمل مختار سيرين بأن تتعزز حصانة القرية أيضاً جرّاء وجود عشيرة مسيحية صغيرة فيها كانت على علاقة ممتازة ببقية السكان. وكان أحد أفرادها معلم القرية، وكان يربي تلاميذ الصف البالغ عددهم 40 تلميذاً، من دون أي أثر لتحامل سياسي أو ارتباط عشائري. وكان صديقه المفضل الشيخ محمد المصطفى، إمام الجامع المحلي وحارس الكنيسة المحلية والدير اللذين كانا موجودين أيضاً داخل القرية.
هذا العالم الصغير من التعايش الديني والانسجام تم تدميره تماماً خلال ساعات قليلة معدودة. لم يقاتل القرويون. جمعت القوات اليهودية المسلمين- من الحمولتين- والمسيحيين معاً وأمرتهم بالتوجه إلى نهر الأردن وعبوره إلى الجانب الآخر. ومن ثم نسفت المسجد والكنيسة والدير والبيوت كافة. ولم تلبث الأشجار في البساتين أن جفت وماتت.
اليوم، يحيط سياج من الصبار بالأنقاض التي كانت ذات يوم قرية سيرين. ولم ينجح اليهود قط في تكرار نجاح الفلسطينيين في التشبث بالتربة الوعرة في الوادي، لكن الينابيع القائمة في الجوار لا تزال هناك - منظر موحش يبعث خلوه من البشر الرهبة في النفس.
إلى الغرب من سيرين، في مرج ابن عامر (عيمك يزراعيل)، فعل فوزي القاوقجي كل ما في وسعه للحد من الاحتلالات اليهودية، وشن عدة هجمات فاشلة على الكيبوتس اليهودي الوحيد الموجود في المنطقة، مِشْمار هَعيمِكْ. وفي واحدة من المرات التي تعرض فيها الكيبوتس للقصف بواسطة المدفع الوحيد الذي كان في حيازة القاوقجي، قتلت قذيفة مباشرة ثلاثة أطفال. وهذه المأساة المروعة سيجدها المرء مذكورة في كتب التاريخ الرسمية باعتبارها الحادثة الوحيدة العدائية التي وقعت في هذه المنطقة.
لم تساهم القرى المجاورة كثيراً في الجهود التي بذلها جيش الإنقاذ لينقل أخباراً طيبة من جبهة القتال إلى جامعة الدول العربية التي أرسلته. وفي الواقع، كثير منها وقّع معاهدات عدم اعتداء مع الكيبوتسات المجاورة له. لكن هجوم جيش الإنقاذ على مِشْمار هَعيمك أشعل الغضب والرغبة في الانتقام في نفوس أعضاء الكيبوتسات، وبالتالي لم تعد تلك القرى آمنة من العدوان المتمادي في السهل. وحث أعضاء الكيبوتسات القوات اليهودية على مواصلة التطهير العرقي الذي بدأته في شرق المنطقة. وكان كثير من الكيبوتسات في هذا الجزء من الجليل تابعاً للحزب الصهيوني الاشتراكي «هَشومير هَتْسَعير»، الذي حاول بعض أعضائه اتخاذ موقف أكثر إنسانية. وفي تموز (يوليو)، اشتكى عدد من أعضاء مبام البارزين إلى بن - غوريون ما اعتقدوا أنه توسيع «لا لزوم له» لعملية التطهير. وسارع بن - غوريون إلى تذكير هؤلاء الكيبوتسيين من أصحاب الضمير أنهم هم أنفسهم كانوا مسرورين من انطلاق المرحلة الأولى في المنطقة في نيسان السابق. وفي الحقيقة، لو كنتَ يهودياً صهيونياً في سنة 1948، لكان معنى ذلك شيئاً واحداً، وشيئاً واحداً فقط: الالتزام الكامل بتطهير فلسطين من العرب.
في حيفا وحواليها اكتسبت عملية التطهير العرقي زخماً شديداً، وشكلت سرعتها القاتلة نذيراً بالدمار الآتي. خمس عشرة قرية- بعضها صغير لا يتعدى عدد سكان القرية فيه 300 نسمة، وبعضها كبير جداً، يتجاوز عدد سكان القرية فيه الـ5000 نسمة - طُرد سكانها بسرعة الواحدة تلو الأُخرى. أبو شوشة؛ أبو زريق؛ عرب الفقراء؛ عرب النفيعات؛ عرب ظهرة الضميري، بلد الشيخ؛ الدامون؛ خربة الكساير؛ خربة منشيّة؛ الريحانية؛ خربة الشركس؛ خربة سعسع؛ وعرة السريس؛ ياجور؛ هذه القرى كلها مسحت من خريطة فلسطين داخل قضاء ملآن بالجنود البريطانيين، ومبعوثي الأمم المتحدة، والمراسلين الأجانب.
ولدينا سجلات تشتمل على إدانات لفظية من ساسة صهيونيين من تلك الفترة أقلقهم الأمر، وزودت «المؤرخين الجدد» بمادة عن الأعمال الوحشية لم يجدوها في أية مصادر أرشيفية أُخرى. وتبدو اليوم وثائق الشكوى هذه أقرب إلى محاولة من جانب ساسة وجنود «حسّاسين» لإراحة ضمائرهم. وهي تشكل جزءاً من عاطفة إسرائيلية يمكن وصفها بعبارة «يطلقون النار ويبكون»، التي نستعيرها من عنوان مجموعة أقوال يُفترض أنها تعبر عن ندم أخلاقي لجنود إسرائيليين شاركوا في عمليات تطهير عرقي ضيقة النطاق في حرب حزيران 1967. وقد دُعي الضباط والجنود المعنيون وقتئذ من جانب الكاتب الإسرائيلي الشهير عاموس عوز وأصدقائه إلى ممارسة «طقس تبرئة» Exoneration في «البيت الأحمر» قبل أن يُهدم.

مجدي
15-07-2009, 11:03 PM
فصول من «التطهير العرقي في فلسطين» (7 من 8)
إعدامات «عين الزيتون» وغيرها ومسؤولية الانتداب البريطاني والأمم المتحدة

كتاب ايلان بابه «التطهير العرقي في فلسطين» الذي تنشر «الحياة» فصولاً منه، يكشف المسكوت عنه حول دور التطهير العرقي في إنشاء إسرائيل.
ويدحض المؤلف الأفكار الرائجة عن ان نزوح الفلسطينيين من أرضهم يعود الى اختيار طوعي أو الى وعود الجيوش العربية بأن النازحين سيعودون ما ان تكمل عملياتها ضد ما سمي آنذاك «العصابات الصهيونية».
تصدر الطبعة العربية من الكتاب أواسط الشهر المقبل عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وأنجز الترجمة أحمد خليفة. والمؤلف ايلان بابه من المؤرخين الإسرائيليين الجدد وأستاذ في جامعة حيفا وناشط في مؤسسات بحوث من اجل السلام.
«الحياة» نشرت ست حلقات، وهنا السابعة:
< تعتبر مجزرة عين الزيتون الأكثر شهرة لأن قصتها شكلت الأساس للرواية الملحمية الوحيدة عن النكبة حتى الآن، وهي رواية «باب الشمس» للكاتب الياس خوري. كما أن ثمة عرضاً لما حدث في القرية في القصة القصيرة الإسرائيلية شبه المتخيَّلة عن تلك الفترة، «بين العُقد»، للكاتبة نِتيفا بن- يهودا. وقد جرى تحويل رواية «باب الشمس» إلى فيلم من إنتاج فرنسي- مصري مشترك (إخراج يسري نصر الله- «المحرر»). وتشبه المشاهد في الفيلم كثيراً الوصف الذي نجده في قصة «بين العُقد»، واستندت فيه بن- يهودا، إلى حد كبير، إلى التقارير المحفوظة في الأرشيفات العسكرية، وإلى ذكريات رُويت شفهياً. ويبرز الفيلم أيضاً بصدق جمال القرية، التي تقع في واد عميق ضيق يشطر جبال الجليل المرتفعة على الطريق ما بين ميرون وصفد، ويترقرق فيه جدول من المياه العذبة محاط ببرك مياه معدنية حارة.
الموقع الاستراتيجي، على بعد ميل واحد إلى الغرب من صفد، جعل قرية الزيتون هدفاً مثالياً للاحتلال. وكانت مشتهاة من المستوطنين اليهود المحليين، الذين كانوا شرعوا في شراء الأراضي المجاورة، وكانت علاقتهم بالقرويين مضطربة مع اقتراب الانتداب البريطاني من نهايته. ووفرت عملية «مِكنسة» (مَطْأطي) الفرصة في 2 أيار (مايو) 1948 لوحدة النخبة التابعة للهاغاناه، البالماخ، لا لتطهير القرية وفقاً للخطة دالِتْ فحسب، بل أيضاً لتصفية «حسابات قديمة» مصدرها العداء الذي أبداه القرويون الفلسطينيون تجاه المستوطنين.
أُوكلت العملية إلى موشيه كالمان، الذي كان أشرف بنجاح على الهجمات الوحشية على الخصاص وسعسع والحسينية في المنطقة نفسها. وواجهت قواته مقاومة ضعيفة جداً، لأن المتطوعين السوريين الذين كانوا متمركزين هناك غادروا على عجل عندما بدأت القرية بالتعرض للقصف فجراً: قصف عنيف بمدافع الهاون، تبعه وابل منتظم من القنابل اليدوية. ودخلت قوات كالمان القرية حوالى الظهر. وخرج النساء والأطفال والشيوخ وعدد قليل من الشبان لم يغادروا مع المتطوعين السوريين من مخبئهم يلوحون بعلم أبيض، وسيقوا على الفور إلى ساحة القرية.
يستحضر الفيلم روتين التحري والاعتقال- في هذه الحالة التحري والإعدام- كما كانت تتبعه وحدات الاستخبارات التابعة للهاغاناه. أولاً، أحضروا مخبراً مغطى الرأس أخذ يتمعن في الرجال المصفوفين في ساحة القرية، وتم التعرف إلى الأشخاص الذين كانت أسماؤهم مكتوبة في القائمة المعدة سلفاً والتي أحضرها ضباط الاستخبارات معهم. ومن ثم أُخذ الرجال المختارين إلى مكان آخر وأُعدموا. وعندما حاول رجال آخرون التمرد أو الاحتجاج، قُتلوا هم أيضاً. وثمة حادثة شخّصها الفيلم بصورة مؤثرة جداً: عندما أخبر أحد القرويين، يوسف أحمد حجّار، الذين أسروه أنه، مثل الآخرين، استسلموا وبالتالي «يتوقعون أن يعاملوا بطريقة إنسانية»، صفعه قائد قوة البالماخ وأمره، عقاباً له، باختيار سبعة وثلاثين مراهقاً بصورة عشوائية. وبعد أن أرغم بقية القرويين على دخول مستودع جامع القرية، قُتل المراهقون رمياً بالرصاص وأيديهم موثقة خلف ظهورهم.
وفي كتاب من تأليف هانس ليبْريخت، نجد وصفاً مقتضباً لمظهر آخر من مظاهر الوحشية. شرح ليبريخت قائلاً: «في نهاية أيار 1948، أمرتني الوحدة العسكرية التي كنت أخدم فيها ببناء محطة ضخ موقتة، وتحويل مجرى جدول القرية المهجورة، عين الزيتون، من أجل تزويد الكتيبة بالمياه. وكانت القرية مدمرة كلياً، وكان هناك بين الأنقاض جثث كثيرة. وعلى وجه التخصيص وجدنا الكثير من جثث النساء والأطفال والأطفال الرضّع بالقرب من الجامع الحالي، وأقنعت الجيش بإحراق الجثث.»
هذا الوصف الواضح جداً نجد مثله أيضاً في تقارير الهاغاناه العسكرية. لكن، من الصعب معرفة كم من سكان عين الزيتون أُعدموا فعلاً. فالوثائق العسكرية تذكر أن إجمالي عدد الذين قُتلوا رمياً بالرصاص، بمن في ذلك الذين أُعدموا، يبلغ سبعين شخصاً؛ بينما تذكر مصادر أُخرى، رقماً أكبر كثيراً. لقد كانت نِتيفا بن- يهودا عضواً في البالماخ؛ وكانت في القرية عندما حدثت الإعدامات، لكنها فضّلت أن تسرد القصة بشكل روائي. وعلى أي حال، فإن قصتها تعرض وصفاً تفصيلياً مرعباً للطريقة التي قتل فيها الرجال رمياً بالرصاص بينما كانوا مقيدي الأيدي. وتذكر أن عدد الذين أُعدموا كان مئات:
لكن يوناثان واصل الصراخ، وفجأة استدار معطياً ظهره لميركي، وسار مبتعداً وقد تملكه غضب شديد، مستمراً في شكواه: «إنه فقد عقله! مئات من الناس مستلقين هناك مقيدين! إذهب واقتلهم! إذهب واقضِ على مئات من الناس! إن مجنوناً فقط هو من يقتل أناساً مقيدين هكذا، ومجنوناً فقط هو من يبدد كل هذه الذخيرة عليهم!... لا أعرف في من يفكرون، من سيأتي للتفتيش، لكني أدرك أن أمراً ما صار ملحاً؛ أنه فجأة يتعين علينا أن نفك الرباط من على أيدي وأرجل أسرى الحرب هؤلاء. وعندئذ علمت أنهم كانوا جميعاً موتى، «المشكلة انحلت».
وبحسب هذه الرواية فإن المذبحة، كما نعرف أيضاً من كثير من أعمال القتل الجماعي الأُخرى، لم تحدث فقط كـ «عقاب» على «صفاقة»، بل أيضاً لأن الهاغاناه لم يكن لديها بعد معسكرات اعتقال لأسرى الحرب تستوعب العدد الكبير من الأسرى القرويين. لكن، حتى بعد إنشاء معسكرات كهذه، فإن مذابح كانت تحدث عندما يتم أسر عدد كبير من القرويين، كما في حالتي الطنطورة والدوايمة بعد 15 أيار 1948.
إن مرويّات التاريخ الشفهي التي زودت الياس خوري بمادة «باب الشمس»، تعزز الانطباع بأن المادة الأرشيفية لا تخبرنا بالقصة كاملة: إنها مقتضبة في ما يتعلق بالوسائل المستخدمة، ومضللة بالنسبة إلى عدد الأشخاص الذين قتلوا في ذلك اليوم المشؤوم من أيار 1948.
وكما سبق أن ذكرنا، كانت كل قرية تشكل سابقة وتصبح جزءاً من نمط أو نموذج من شأنه تسهيل عمليات الطرد الجماعي المنهجي. في عين الزيتون، أُخذ القرويون إلى طرف القرية، ومن ثم أخذ الجنود يطلقون النار فوق رؤوسهم بعدما أمروهم بالفرار. وهنا أيضاً جرى اتباع الإجراءات الروتينية: جُرّد الناس من جميع أمتعتهم قبل أن يتم نفيهم من وطنهم.
في وقت لاحق احتل البالماخ القرية المجاورة، بيرْيا. وكما في عين الزيتون، صدر الأمر بإحراق جميع البيوت بغية إضعاف معنويات العرب في صفد. ولم يبق في المنطقة سوى قريتين. وواجهت الهاغاناه الآن مهمة أكثر تعقيداً: كيف تفرض التجانس السكاني في، أو بالأحرى كيف «تهوِّد»، منطقة مرج ابن عامر والسهول الفسيحة الممتدة بين الوادي ونهر الأردن، شرقاً حتى بيسان المحتلة، وشمالاً حتى الناصرة، التي كانت لا تزال مدينة حرة في ذلك الوقت.
كان يغئيل يادين هو الذي طلب في نيسان (أبريل) القيام بمجهود أشد تصميماً لتطهير هذه المنطقة (الشمالية) الواسعة من السكان. ويبدو أنه شك في أن القوات ليست متحمسة بما فيه الكفاية، فكتب مباشرة إلى عدد من أعضاء الكيبوتسات الواقعة في الجوار للتحقق مما إذا كانت القوات احتلت ودمرت فعلاً القرى التي أُمرت بتدميرها.
لكن تردُّد الجنود لم يكن بسبب فقدان الحافز أو الحماسة. فقد كان ضباط الاستخبارات، في الحقيقة، هم الذين وضعوا قيوداً على العمليات. ففي جزء من المنطقة، خصوصاً بالقرب من مدينة الناصرة، وجنوباً حتى العفولة، كان هناك عشائر تعاونت- إقرأ: «تعاونت مع عدو»- معهم لأعوام كثيرة. فهل يجب طردها هي أيضاً؟

مجدي
15-07-2009, 11:03 PM
المسؤولية البريطانية
هل علم البريطانيون بالخطة دالِتْ؟
يفترض المرء أنهم علموا، لكن ليس من السهل إثبات ذلك. غير أنه من اللافت جداً أن البريطانيين أعلنوا بعد أن تم تبني الخطة دالِتْ أنهم لم يعودوا مسؤولين عن الأمن والنظام العام في المناطق التي كانت قواتهم لا تزال مرابطة فيها، وقَصَروا نشاطهم على حماية هذه القوات. وكان ذلك يعني أن حيفا ويافا والمنطقة الساحلية الواقعة بينهما بأسرها باتت مساحة مكشوفة تستطيع القيادة الصهيونية أن تطبق فيها الخطة دالِتْ من دون خوف من أن يحبطها الجيش البريطاني، أو حتى من مواجهة معه. والأسوأ أن اختفاء البريطانيين من الريف والمدن كان معناه انهيار القانون والنظام العام كلياً في أنحاء فلسطين كافة. وعكست الصحف التي كانت تصدر آنذاك، مثل صحيفة «فلسطين»، قلق الناس من ازدياد جرائم كالسرقة والسطو على المنازل في المراكز الحضرية، والنهب في أرجاء القرى. كما أن انسحاب رجال الشرطة البريطانيين من المدن والبلدات كان يعني أيضاً، على سبيل المثال، أن كثيرين من الفلسطينيين لم يعودوا قادرين على قبض رواتبهم في البلديات المحلية لأن مكاتب الخدمات الحكومية كانت في معظمها موجودة في الأحياء اليهودية حيث يمكن أن يتعرضوا للاعتداء.
بالتالي لا عجب من أن المرء لا يزال يسمع فلسطينيين يقولون اليوم: «المسؤولية الرئيسية عن نكبتنا تقع على عاتق الانتداب البريطاني»، كما عبر عن ذلك جمال خضورة، اللاجئ من قرية سحماتا الواقعة بالقرب من عكا. وقد حمل إحساسه هذا بأنه تعرض للخيانة طوال حياته، وعبر عنه أمام لجنة تحقيق بريطانية مشتركة لمجالس الشرق الأوسط البرلمانية شكلت في سنة 2001 لتقصي الحقائق في شأن اللاجئين الفلسطينيين. وكرر لاجئون آخرون أدلوا بشهاداتهم أمام اللجنة الاتهام واللوم لبريطانيا، وعبروا هم أيضاً عن إحساسهم بالمرارة.
وفي الحقيقة، امتنع البريطانيون من القيام بأي تدخل جدي منذ تشرين الأول (أكتوبر) 1947، ولم يحركوا ساكناً في وجه محاولات القوات اليهودية السيطرة على المخافر الأمامية، كما لم يحاولوا إيقاف تسلل متطوعين عرب بأعداد قليلة. وفي كانون الأول (ديسمبر)، كان لا يزال لديهم 75.000 جندي في فلسطين، لكن جهدهم كان مقصوراً فقط على حماية جلاء الجنود والضباط والموظفين البريطانيين.
وساهم البريطانيون أحياناً بطرق أُخرى، مباشرة أكثر، في التطهير العرقي بتزويدهم القيادة اليهودية بصكوك الملكية ومعطيات حيوية أُخرى، كانوا استخرجوا نسخاً فوتوغرافية عنها قبل إتلافها، على جري عادتهم عندما كانوا ينهون استعمارهم لبلد ما. وأضافت هذه البيانات المفصلة إلى ملفات القرى ما كان الصهيونيون بحاجة إليه لتنفيذ الطرد الجماعي واسع النطاق. إن القوة العسكرية، الوحشية في هذه الحالة، هي المتطلَّب الأول للطرد والاحتلال، غير أن البيروقراطية لا تقل أهمية عنها من أجل التنفيذ الفعال لعملية تطهير ضخمة تتضمن لا سلب الناس فحسب، بل إعادة ترتيب ملكية الغنائم أيضاً.
الأمم المتحدة
بموجب قرار التقسيم، كان ينبغي للأمم المتحدة أن تكون حاضرة على الأرض لتشرف على تنفيذ خطتها للسلام، أي جعل فلسطين بكاملها بلداً مستقلاً، يشتمل على دولتين متميزتين تجمعهما وحدة اقتصادية. وتضمن القرار الصادر في 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 1947 أموراً إلزامية واضحة جداً، منها التعهد بأن تمنع الأمم المتحدة أية محاولة من أي الطرفين لمصادرة أراض تعود ملكيتها إلى مواطني الدولة الأُخرى، أو أية مجموعة قومية أُخرى- سواء كانت أراضي مزروعة أو غير مزروعة، أي أراضي مُراحة من غير زرع لمدة عام تقريباً.
وإنصافاً لممثلي الأمم المتحدة المحليين، يمكن القول إنهم على الأقل شعروا بأن الأمور تتجه من سيئ إلى أسوأ، فحاولوا الدفع في اتجاه إعادة تقويم سياسة التقسيم، لكنهم عملياً لم يقوموا بأكثر من المراقبة وإرسال تقارير عن بدء التطهير العرقي. وكان وجود الأمم المتحدة في فلسطين محدوداً لأن السلطات البريطانية منعت وجود فريق منظم من المنظمة الدولية على الأرض، متجاهلة بذلك الجزء من قرار التقسيم القاضي بوجود لجنة من الأمم المتحدة في فلسطين. سمحت بريطانيا بحدوث التطهير العرقي الذي جرى تحت بصر وسمع جنودها وموظفيها خلال فترة الانتداب التي انتهت في منتصف ليل 14 أيار 1948، كما أنها أعاقت جهود الأمم المتحدة للتدخل بطريقة كان من الممكن أن تؤدي إلى إنقاذ أعداد من الفلسطينيين. أمّا الأمم المتحدة، فلا يمكن تبرئتها من ذنب التخلي، بعد 15 أيار، عن الشعب الذي قسّمت أرضه وسلّمت أرواحه وأرزاقه إلى اليهود الذين كانوا، منذ نهاية القرن التاسع عشر، يريدون اقتلاعه والحلول مكانه في البلد الذي كانوا يعتقدون أنه ملك لهم.
لا بد من أن يكون اتضح الآن أن الأسطورة التأسيسية الإسرائيلية في شأن الهروب الطوعي للفلسطينيين في لحظة بدء الحرب- استجابة لدعوة الزعماء العرب إلى إخلاء الطريق أمام الجيوش الغازية- لا أساس لها من الصحة. إنها تلفيق محض من أجل القول إنه جرت محاولات يهودية، كما تصر الكتب المدرسية الإسرائيلية على الادعاء، لإقناع الفلسطينيين بالبقاء. فكما رأينا، كان مئات الآلاف من الفلسطينيين قد طردوا فعلاً بالقوة قبل أن تبدأ الحرب، وسيطرد عشرات الآلاف في الأسبوع الأول منذ بدئها. وبالنسبة إلى معظم الفلسطينيين، لم يكن تاريخ 15 أيار 1948 ذا أهمية خاصة وقتها: كان مجرد يوم آخر في الروزنامة المرعبة للتطهير العرقي الذي كان بدأ قبل أكثر من خمسة أشهر.

مجدي
15-07-2009, 11:04 PM
أيام التطهير (طيهور)

«طيهور» كلمة عبرية تعني التطهير. بعد إعلان إقامة الدولة اليهودية مساء يوم 14 أيار، كانت الأوامر التي تلقتها الوحدات في الميدان من الأعلى تستخدم هذا التعبير بصورة متكررة وبصراحة. وقد اختارت القيادة العليا هذا النوع من اللغة كي تشحن الجنود الإسرائيليين بالطاقة قبل أن ترسلهم لتدمير الريف الفلسطيني والمناطق الحضرية. وكان هذا التصعيد في الخطاب الاختلاف الوحيد عن الشهر السابق. أمّا عمليات التطهير فقد تواصلت بلا هوادة.
استمرت الهيئة الاستشارية في عقد اجتماعاتها، لكن بوتيرة أقل، لأن الدولة اليهودية أصبحت أمراً واقعاً(fait accompli) ، لها حكومة، ومجلس وزاري، وقيادة عسكرية، وأجهزة سرية، إلخ، وكل في مكانه. ولم يعد أعضاؤها مشغولين بخطة الطرد الرئيسية، إذ إن الخطة دالِتْ، منذ وضعها موضع التنفيذ، كان كل شيء فيها يسير على ما يرام، ولم تعد بحاجة إلى تنسيق أو توجيه. وتركز اهتمامهم الآن على تفحص ما إذا كان لديهم قوات كافية لتحمّل «الحرب» على جبهتين: ضد الجيوش العربية، وضد المليون فلسطيني الذين أصبحوا في 15 أيار، بموجب القانون الدولي، مواطنين إسرائيليين. لكن بحلول نهاية أيار، كانت حتى هذه المخاوف قد تبددت.
وإذا كان ثمة جديد طرأ على طريقة عمل الهيئة الاستشارية، فإنه لم يتعدّ الانتقال إلى مبنى جديد قائم على قمة هضبة مشرفة على قرية الشيخ مونّس، التي تم إخلاؤها. وقد صار هذا المبنى، بعد إعلان الدولة، المقر الرئيسي لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي. ومن هذا الموقع المتميز، كان في استطاعة الهيئة الاستشارية أن تراقب عملياً الهجوم الذي بدأ في الأول من أيار ضد القرى الفلسطينية المجاورة. ولم يكن هذا الهجوم هو الوحيد الذي نفذ في ذلك اليوم، إذ تزامنت معه عمليات مماثلة في الشرق والشمال. وفي وقت لاحق كُلِّف لواء ألكسندروني مهمة تطهير القرى الواقعة إلى الشرق والشمال من تل أبيب ويافا. وبعد ذلك، أُمر بالتحرك شمالاً والبدء، مع وحدات أُخرى، بإخلاء الساحل الفلسطيني من السكان الفلسطينيين صعوداً حتى مدينة حيفا.
وصلت الأوامر إلى اللواء في 12 أيار. «يجب أن تحتلوا وتدمروا خلال 14 و15 أيار: الطيرة؛ قلنسوة؛ قاقون؛ إيراتا؛ دنابه؛ قطبا؛ الشويكة. وعلاوة على ذلك، يجب أن تحتلوا قلقيلية، لكن لا تدمروها [المدينة في الضفة الغربية التي فشل لواء ألكسندروني في احتلالها والمحاطة اليوم كلياً بجدار عازل أقامته إسرائيل، يبلغ ارتفاعه ثمانية أمتار]». وخلال يومين وصل الأمر الثاني إلى رئاسة أركان لواء ألكسندروني: «عليكم أن تهاجموا وتطهروا كلاً من طيرة حيفا؛ عين غزال؛ إجزم؛ كفر لام؛ جبع؛ عين حوض؛ المزار.»
وباستعادة الطريق الذي اتبعه اللواء، يبدو أن القوات فضلت تنظيف المنطقة بصورة منهجية من الجنوب إلى الشمال، وإنجاز تدمير القرى بالترتيب الذي بدا صحيحاً من وجهة نظرها، بدلاً من اتباع التعليمات حرفياً في ما يتعلق بأي قرى يجب مهاجمتها أولاً. وبما أن القائمة بكاملها كانت الهدف الإجمالي، فإنه لم تُذكر أولويات واضحة. وقد بدأ ألكسندروني بقريتين واقعتين إلى الشمال والشرق من تل أبيب: كفر سابا وقاقون، اللتين طُرد سكانهما كما يجب. وادعت الأمم المتحدة أن حالة اغتصاب حدثت في أثناء احتلال قاقون، وعززت شهادات أدلى بها جنود يهود هذه الواقعة.
كان إجمالي عدد القرى في المنطقة الممتدة بين تل أبيب وحيفا أربعاً وستين قرية، في مستطيل من الأرض يبلغ طوله 100 كلم وعرضه 15 - 20 كلم، أُبقي منها في نهاية المطاف قريتان فقط: الفريديس وجسر الزرقاء. وكان من المقرر طرد سكانهما أيضاً، لكن أعضاء المستوطنات اليهودية المجاورة أقنعوا قادة الجيش بعدم المساس بهما، مدَّعين أنهم بحاجة إلى القرويين للقيام بأعمال لا تتطلب مهارة في مزارعهم ومنازلهم. واليوم يخترق هذا المستطيل طريقان سريعان رئيسيان يصلان بين المدينتين الرئيستين، تل أبيب وحيفا: الطريق السريع رقم 2 والطريق السريع رقم 4. ويستخدم هذين الطريقين يومياً مئات الآلاف من الإسرائيليين في تنقلاتهم من دون أن يكون لديهم أية فكرة عن الأماكن التي يعبرونها، ناهيك عن تاريخها. وقد حلّت مستعمرات يهودية وغابات صنوبر وبرك تجارية لتربية الأسماك محل المجتمعات الفلسطينية التي كانت ذات يوم مزدهرة هناك.
كانت سرعة تقدم لواء ألكسندروني في تطهير المستطيل الساحلي مرعبة- خلال النصف الثاني من الشهر وحده، طهّر القرى التالية: المنشية (في منطقة طولكرم)؛ البطيمات؛ خربة المنارة؛ قنير؛ خربة قمبازة؛ خربة الشونة. وقد قاوم عدد قليل من القرى بشجاعة فلم يتمكن لواء ألكسندروني من احتلالها؛ إلاّ إنها في النهاية احتُلت في تموز (يوليو) وجرى تطهيرها. خلاصة القول: مرت عمليات التطهير العرقي في السهل الساحلي الأوسط بمرحلتين: الأولى في أيار، والثانية في تموز، وفي النصف الثاني من أيار، كانت «الغنيمة» الكبرى قرية الطنطورة، التي احتلها لواء ألكسندروني في 22 أيار 1948.

مجدي
15-07-2009, 11:05 PM
المجزرة في الطنطورة
كانت الطنطورة بالنسبة إلى لواء ألكسندروني عالقة «كعظمة في الحلق»، على حد ما جاء في الكتاب الرسمي الذي يروي تاريخ لواء ألكسندروني في الحرب. وجاء دور الطنطورة في 22 أيار.
كانت الطنطورة قرية فلسطينية قديمة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، يقطنها في ذلك الوقت نحو 1500 نسمة يعتمدون في معيشتهم على الزراعة، وصيد الأسماك، وأعمال وضيعة في حيفا المجاورة. في 15 أيار 1948، اجتمعت مجموعة صغيرة من أعيان الطنطورة، بمن في ذلك مختارها، بضباط من الاستخبارات اليهودية عرضوا عليهم شروط الاستسلام. وساور الأعيان شك في أن الاستسلام سيؤدي إلى طرد سكان القرية، فرفضوا العرض.
بعد أسبوع، في 22 أيار 1948، هوجمت القرية ليلاً. في البداية، أراد القائد اليهودي المسؤول إرسال عربة إلى القرية تحمل مكبراً للصوت لدعوة السكان إلى الاستسلام، لكن لم يتم ذلك.
أتى الهجوم من أربع جهات. وكان ذلك أمراً غير مألوف؛ فاللواء كان يهاجم عادة من ثلاث جهات، تاركاً لغرض تكتيكي الجهة الرابعة، لتكون بمثابة «بوابة مفتوحة» يمكن أن يطرد الناس من خلالها. لكن غياب التنسيق جعل القوات اليهودية تطوق القرية تطويقاً كاملاً، بالتالي وجدت نفسها وفي عهدتها عدد كبير من السكان.
وأُجبر سكان الطنطورة الأسرى تحت تهديد السلاح على التجمع على الشاطئ. ثم فصلت القوات اليهودية الرجال عن النساء والأطفال، وطردت الأخيرين إلى قرية الفريديس المجاورة، حيث انضم إليهم بعض الرجال بعد عام ونصف العام.
وفي هذه الأثناء، أُمر مئات الرجال المجمَّعين على الشاطئ بالجلوس وانتظار وصول ضابط استخبارات إسرائيلي، شمشون ماشفيتس، كان يقطن في مستعمرة غِفْعات عادا المجاورة، وكانت القرية ضمن نطاق «منطقته».
جال ماشفيتس برفقة متعاون محلي، مغطّى الرأس كما في عين الزيتون، واختار عدداً من الرجال- مرة أُخرى، كان «الرجال» في نظر الجيش الإسرائيلي هم جميع الذكور ما بين سن العاشرة وسن الخمسين- اقتادهم في مجموعات صغيرة إلى بقعة أبعد قليلاً، حيث جرى إعدامهم. وقد اختير الرجال وفقاً لقائمة معدة سلفاً، ومأخوذة من ملف قرية الطنطورة، واشتملت على كل من شارك في ثورة 1936، أو في هجمات على وسائط النقل اليهودية، أو كانت له اتصالات بالمفتي، وأي شخص آخر «ارتكب» واحدة من «الجرائم» التي تدينه تلقائياً.
ولم يكن هؤلاء هم الوحيدون الذين جرى إعدامهم. فقبل أن تجرى عملية الفرز والإعدام على الشاطئ، اندفع جنود الوحدة المحتلة إلى الشوارع وإلى داخل البيوت في فورة قتل عشوائي مطلقين النار على كل من صادفهم. جُويل سكولنيك، خبير بزرع الألغام وتفجيرها، كان قد جرح في الهجوم، لكن بعد إدخاله المستشفى للمعالجة سمع من جنود آخرين أن ما جرى كان «واحدة من المعارك الأشد خزياً التي خاضها الجيش الإسرائيلي». وبحسب روايته، فإن طلقات قناص من داخل القرية عندما اقتحمها الجنود جعلت أفراد القوة اليهودية يتراكضون كالمجانين في الشوارع بعد احتلال القرية، مطلقين النار على كل من صادفهم، وذلك قبل أن يجري ما جرى على الشاطئ. وجدير بالذكر أن الهجوم وقع بعد أن أشار القرويون إلى رغبتهم في الاستسلام بتلويحهم بعلم أبيض.
وسمع سكولنيك أن جنديين على وجه التخصيص كانا يقومان بالقتل، وأنهما كانا سيستمران في ذلك لولا قدوم بعض الأشخاص من مستعمرة زِخْرون يعقوب القريبة ووضْعه حداً لتصرفهما. وقد كان رئيس مستعمرة زِخْرون يعقوب، يعقوب إبشتايل، هو من نجح في إيقاف عربدة القتل في الطنطورة، لكنه جاء «متأخراً جداً»، كما علَّق بمرارة أحد الناجين من المجزرة.
معظم القتل نُفِّذ بدم بارد على الشاطئ. بعض الضحايا جرى استجوابهم أولاً، وسُئلوا عن «مخبأ الأسلحة الضخم» المفترض أنه أُخفي في مكان ما في القرية. وعندما لم يستطيعوا الإجابة- لم يكن هناك أسلحة مخبأة - أُعدموا فوراً.
واليوم، يقطن كثيرون من الناجين من هذه الأحداث المروعة في مخيم اليرموك للاجئين في سورية، ويجدون صعوبة شديدة في التغلب على الصدمة الناجمة عن مشاهدتهم الإعدامات.
عندما انتهت العربدة في القرية وتمت الإعدامات أُمر فلسطينيان بحفر قبور جماعية بإشراف مردخاي سوكولر، من زِخْرون يعقوب، صاحب «التراكتورات» التي أُحضرت للقيام بالمهمة الرهيبة. وقد تذكر في سنة 1999 أنه دفن 230 جثة؛ وكان العدد واضحاً في ذهنه: «وضعتهم واحداً تلو الآخر في القبر.»
عندما استكمل لواء ألكسندروني عمليات التطهير على الساحل، أُمر بالتحرك نحو الجليل الأعلى:
مطلوب منكم أن تحتلوا قَدَس وميرون والنبي يوشع والمالكية؛ قَدَس يجب تدميرها. أمّا الاثنتان الأُخريان [النبي يوشع والمالكية- المترجم] فيجب أن تُسلّما إلى لواء غولاني وسيقرر قائده ماذا يفعل بهما. ميرون يجب أن تُحتل وتوضع في تصرف لواء غولاني.
المسافة الجغرافية بين مختلف المواقع كبيرة جداً، وتدل مرة أُخرى على السرعة الطموحة التي كان متوقعاً من القوات المحافظة عليها في رحلتها التدميرية.

مجدي
15-07-2009, 11:05 PM
فصول من «التطهير العرقي في فلسطين» (8 من 8)
عرب الجليل «سرطان في جسد اسرائيل» وتهديم القرى المهجورة لمنع عودة اللاجئين


كتاب ايلان بابه «التطهير العرقي في فلسطين» الذي تنشر «الحياة» فصولاً منه، يكشف المسكوت عنه حول دور التطهير العرقي في إنشاء إسرائيل.
ويدحض المؤلف الأفكار الرائجة عن ان نزوح الفلسطينيين من أرضهم يعود الى اختيار طوعي أو الى وعود الجيوش العربية بأن النازحين سيعودون ما ان تكمل عملياتها ضد ما سمي آنذاك «العصابات الصهيونية».
تصدر الطبعة العربية من الكتاب أواسط الشهر المقبل عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وأنجز الترجمة أحمد خليفة. والمؤلف ايلان بابه من المؤرخين الإسرائيليين الجدد وأستاذ في جامعة حيفا وناشط في مؤسسات بحوث من اجل السلام.
«الحياة» نشرت سبع حلقات، وهنا الأخيرة:
أرادت النخبة السياسية الإسرائيلية اجتثاث الطابع «العربي» الواضح جداً للجليل. لكن الجليل، على الرغم من جهود إسرائيل لـ «تهويده» - ابتداء من عمليات الطرد المباشر في الأربعينات، إلى الاحتلال العسكري في الستينات، إلى مصادرات الأراضي الهائلة في السبعينات، إلى جهود التوطين اليهودية الواسعة النطاق في الثمانينات - لا يزال إلى الآن المنطقة الوحيدة في فلسطين التي احتفظت بجمالها الطبيعي، ونكهتها الشرق الأوسطية، وثقافتها الفلسطينية. وبما أن نصف عدد سكانه من الفلسطينيين، فإن «الميزان الديموغرافي» يمنع كثيرين من اليهود الإسرائيليين من الاعتقاد أن المنطقة «تخصهم»، حتى في بداية القرن الحادي والعشرين.
في شتاء سنة 1948، اشتملت محاولات الإسرائيليين لإمالة «الميزان» الديموغرافي الى مصلحتهم على طرد سكان قرى صغيرة إضافية، مثل عرب السمنية بالقرب من عكا، البالغ عدد سكانها 200 نسمة، والقرية الكبيرة دير القاسي البالغ عدد سكانها 2500 نسمة. وبالإضافة إلى ذلك، هناك القصة الفريدة للقرى الثلاث: إقرت وكفر برعم والغابسية، التي بدأت في تشرين الأول (أكتوبر) 1948 ولم تنته بعد. وحكاية إقرت شبيهة بما جرى أيضاً للقريتين الأُخريين.
كانت القرية القريبة من الحدود اللبنانية، تجثم عالية في الجبل، على بعد نحو 30 كم من ساحل البحر. احتلتها كتيبة إسرائيلية في 31 تشرين الأول 1948. استسلم السكان من دون قتال، إذ كانوا من الطائفة المارونية وتوقعوا أن يكونوا مرحباً بهم في الدولة اليهودية الجديدة. وأمرهم قائد الكتيبة بالمغادرة بحجة أن بقاءهم يشكل خطراً عليهم، ووعدهم بتمكينهم من العودة خلال أسبوعين، بعد انتهاء العمليات الحربية. وفي 6 تشرين الثاني (نوفمبر)، أُخرج السكان من بيوتهم، ونقلتهم شاحنات الجيش إلى الرامة. وسُمح لخمسين شخصاً، بينهم الكاهن، بالبقاء للمحافظة على البيوت والأملاك، لكن الجيش الإسرائيلي عاد بعد ستة أشهر وطردهم هم أيضاً.
ونجد هنا مثالاً لتنوع الأساليب التي اتبعت في عمليات التطهير. إن حالة إقرت وقرية كفر برعم المجاورة هي من الأمثلة القليلة المعلنة التي قرر السكان فيها أن يخوضوا معركة طويلة الأمد بحثاً عن الإنصاف من خلال المحاكم الإسرائيلية. فالقرويون، لأنهم مسيحيون، سُمح لهم بالبقاء في البلد، لكن لا في قريتهم. غير أنهم لم يستسلموا، وبدأوا كفاحاً قانونياً طال أمده، من أجل حقهم في العودة إلى قريتهم، مطالبين باحترام وعد الجيش لهم. وها قد مضى ستون عاماً تقريباً وما زالوا يواصلون كفاحهم لاسترداد حياتهم المسروقة.
في 26 أيلول (سبتمبر) 1949، أعلن وزير الدفاع أن قوانين الطوارئ (الموروثة من الانتداب البريطاني تنطبق على إقرت، وذلك من أجل منع العودة التي وعد الضابط المحتل سكان القرية بها. وبعد عام ونصف العام تقريباً، في 28 أيار (مايو) 1951، قرر سكان إقرت رفع قضيتهم إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، التي قررت بتاريخ 31 تموز (يوليو) أن إجلاء السكان كان غير قانوني وأمرت الجيش بالسماح لسكان إقرت بالعودة إلى قريتهم الأصلية والاستقرار فيها. ومن أجل الالتفاف على قرار المحكمة العليا، كان الجيش بحاجة إلى إثبات أنه أصدر أمراً رسمياً بالطرد خلال حرب 1948. وكان من شأن ذلك أن يحول إقرت إلى مجرد قرية أُخرى أخليت من سكانها، مثلها مثل الـ350 قرية فلسطينية التي تغاضت المحاكم الإسرائيلية بأمر رجعي عن طرد سكانها. فكان أن فبرك الجيش الإسرائيلي أمراً رسمياً كهذا من دون أي تردد أو وسواس. في أيلول 1951، أصيب سكان قرية إقرت، المقيمون آنذاك بالرامة كلاجئين، بالذهول لدى رؤيتهم الأمر العسكري الرسمي القاضي بطردهم، وعليه التاريخ: 6 تشرين الثاني 1948، الأمر الذي يعني أنه أُرسل إليهم بعد ثلاثة أعوام تقريباً.
ومن أجل أن ينهي الجيش الإسرائيلي المسألة مرة وإلى الأبد، قام عشية عيد الميلاد في سنة 1951 بتدمير جميع البيوت في قرية إقرت تدميراً كلياً، مستثنياً الكنيسة والمقبرة فقط. ودمّر في السنة نفسها على نحو مشابه قرى عدة مجاورة، بينها: قديتا ودير حنا وكفر برعم والغابسية، كي يمنع العودة إليها. وكان سكان كفر برعم والغابسية نجحوا أيضاً في الحصول على أحكام قاطعة من محاكم إسرائيلية [تقضي بعودتهم- المترجم]. وكما حدث بالنسبة إلى إقرت، «انتقم» الجيش بتدمير قريتيهم، متذرعاً بعذر سخيف فحواه أن الجيش كان يقوم بتدريبات عسكرية في المنطقة، وضمنها قصف جوي، ونجم عن ذلك بطريقة ما تحويل القريتين إلى ركام غير صالح للسكن.
وكان التدمير جزءاً من معركة متواصلة ضد «تعريب» الجليل، كما ترى إسرائيل الأمر. في سنة 1976، وصف الموظف الأعلى مرتبة في وزارة الداخلية، يسرائيل كوينغ، الفلسطينيين في الجليل بأنهم «سرطان في جسد الدولة.» وقال عنهم رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، رفائيل إيتان، صراحة بأنهم «صراصير». لقد فشلت الجهود المكثفة لـ«تهويد» الجليل حتى الآن في جعله «يهودياً». لكن بما أن كثيرين من الإسرائيليين، بمن فيهم سياسيون وأكاديميون، أصبحوا يقبلون ويبررون التطهير العرقي الذي حدث، ويوصون صناع القرار المستقبليين بتكراره، فإن خطر عمليات طرد إضافية ما زال يحوّم فوق رؤوس السكان الفلسطينيين في هذا الجزء من فلسطين.
استمرت عمليات «التخلص ممن تبقى» خلال نيسان (أبريل) 1949، ونجم عنها في بعض الأحيان مجازر جديدة، وتعرضت لذلك خربة الوعرة السوداء، التي كان يقطن فيها بدو من عرب المواسي. وكانت هذه القرية الصغيرة، الواقعة في الجليل الشرقي، نجحت في صد هجمات عدة خلال «عملية حيرام»، فتُركت وشأنها. وأقدم عدد من القرويين، بعد واحدة من الهجمات، على قطع رؤوس جنود إسرائيليين قتلى. ولمّا انتهت الأعمال الحربية الشاملة في تشرين الثاني 1948، حان وقت الانتقام. ويصف تقرير قائد الكتيبة 103، التي ارتكبت الجريمة، ما حدث بتفصيل نابض بالحياة. جُمع رجال القرية في مكان معين بينما أخذت القوات تشعل النار في جميع البيوت. وأُعدم على الفور أربعة عشر رجلاً، وسيق الباقون إلى أحد المعتقلات.

مجدي
15-07-2009, 11:06 PM
منع العودة
ركزت عمليات التطهير العرقي الرئيسة في نهاية سنة 1948 على تطبيق سياسة إسرائيل المعارضة لعودة اللاجئين إلى مواطنهم. وتجلى ذلك في مستويين: المستوى الأول قومي، ودشنه قرار اتخذته الحكومة الإسرائيلية في آب (أغسطس) 1948 قضى بتدمير جميع القرى التي تم إخلاؤها وتحويلها إلى مستعمرات يهودية، أو إلى غابات «طبيعية». والمستوى الثاني دبلوماسي، انصب الجهد فيه على تفادي الضغط الدولي المتنامي على إسرائيل للسماح بعودة اللاجئين. وكان الإثنان مرتبطين أحدهما بالآخر، إذ سرّعت إسرائيل عمداً عملية التدمير والهدم لتحقيق هدف محدد هو تفادي أي بحث في موضوع عودة اللاجئين إلى بيوتهم، باعتبار أن هذه البيوت لن تكون موجودة.
المجهود الدولي الرئيس لتسهيل عودة اللاجئين قادته لجنة التوفيق الخاصة بفلسطين، التابعة للأمم المتحدة. وكانت هذه لجنة صغيرة مؤلفة من ثلاثة أعضاء فقط، واحد من كل من فرنسا وتركيا والولايات المتحدة الأميركية. وقد دعت اللجنة إلى عودة غير مشروطة للاجئين إلى ديارهم، كما طالب بذلك وسيط الأمم المتحدة، الكونت فولك برنادوت، الذي جرى اغتياله. وترجم موقف اللجنة هذا إلى قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة أيده معظم الدول الأعضاء، وتم تبنيه كقرار في 11 كانون الأول 1948. وقد منح هذا القرار، قرار الأمم المتحدة الرقم 194، اللاجئين الحق في الاختيار بين العودة غير المشروطة إلى بيوتهم وبين قبول تعويض.
وقامت إسرائيل، بالإضافة إلى جهودها في المستويين السابقين لمنع العودة، بمجهود ثالث، هو ضبط التوزع الديموغرافي للفلسطينيين، سواء داخل القرى التي لم يجر تطهيرها، أم في مدن فلسطين التي كانت سابقاً مختلطة وتحولت إلى مدن «خالية كلياً من العرب». ولهذا الغرض، شكل الجيش الإسرائيلي في 12 كانون الثاني (يناير) 1949 وحدة جديدة، هي وحدة الأقليات. وكانت مكونة من الدروز والشركس والبدو الذين جرى تجنيدهم للقيام بعمل وحيد محدد: منع القرويين الفلسطينيين وسكان المدن من العودة إلى بيوتهم الأصلية.
تحت بصر مراقبي الأمم المتحدة الذين كانت دورياتهم الجوية تحوّم في سماء الجليل، بدأت المرحلة النهائية من عملية التطهير العرقي في تشرين الأول 1948، واستمرت حتى صيف سنة 1949. وسواء من الجو أم على الأرض، لم يكن في قدرة أي كان عدم رؤية جموع الرجال والنساء والأطفال وهم يتدفقون يومياً في اتجاه الشمال. وكان النساء والأطفال المرهقون العنصر الطاغي في هذه القوافل البشرية، إذ كان الشبان غائبين. كانوا إمّا مقتولين، أو معتقلين، أو مفقودين. أمّا مراقبو الأمم المتحدة من الأعلى، أو شهود العيان اليهود على الأرض، فمن المؤكد أن قلوبهم كانت آنذاك قد تحجرت، وإلاّ كيف يمكن تفسير القبول الصامت بمثل هذا الترحيل الجماعي القسري الهائل الذي كان يجري تحت بصرهم؟
وتوصل مراقبو الأمم المتحدة في تشرين الأول إلى بعض الاستنتاجات، وكتبوا إلى الأمين العام للأمم المتحدة - الذي لم ينشر تقريرهم - أن السياسة الإسرائيلية كانت «اقتلاع العرب من قراهم الأصلية في فلسطين بالقوة، أو بالتهديد.» وحاول الأعضاء العرب لفت انتباه مجلس الأمن إلى التقرير عن فلسطين، لكن من دون جدوى. وظلت الأمم المتحدة طوال ثلاثين عاماً تقريباً تتبنى بلا مساءلة إبهام لغة آبا إيبن، مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، الذي كان يتحدث عن اللاجئين كأنهم «مشكلة إنسانية» لا يمكن اعتبار أحد مسؤولاً عنها أو محاسبته عليها. كما صدم المراقبين أيضاً حجم النهب المتواصل الذي كان طاول عند حلول تشرين الأول 1948 كل قرية وكل مدينة في فلسطين. وبما أن الأمم المتحدة كانت أقرت قبل عام تقريباً قرار التقسيم بغالبية ساحقة، فقد كان في وسعها أن تصدر قراراً آخر يدين التطهير العرقي لكنها لم تفعل ذلك قط.
كان نجاح إسرائيل في هذه المرحلة النهائية كبيراً إلى درجة أن أحلام إنشاء إمبراطورية مصغرة عادت إلى الظهور. واستُنفرت القوات الإسرائيلية مرة أُخرى من أجل توسيع الدولة اليهودية بحيث تشمل الضفة الغربية والجنوب اللبناني. واختلفت الأوامر الصادرة إليها هذه المرة عن سابقاتها بأن الإشارات إلى الضفة الغربية (المسماة السامرية أو المثلث العربي في تلك الأيام) كانت أوضح، وشكلت في الواقع الخرق الأول الشفاف والرسمي للتفاهمات الإسرائيلية - الأردنية. وكانت الأوامر تقضي بمحاولة احتلال المناطق الواقعة حول جنين في الجزء الشمالي من الضفة الغربية حالياً، وإذا نجحت في ذلك، التقدم نحو نابلس. ومع أن الهجوم جرى تأجيله، فإن القيادة العسكرية العليا ظلت مهجوسة طوال الأشهر التالية بالمناطق التي لم يحتلها الجيش بعد، وخصوصاً بالضفة الغربية. ولدينا الأسماء التي أُطلقت على مختلف العمليات التي خططت إسرائيل لتنفيذها هناك ما بين كانون الأول 1948 وآذار (مارس) 1949، وأشهرها عملية «سْنير». لكن عندما وقّعت إسرائيل والأردن في النهاية اتفاق الهدنة، كان لا بد من تنحيتها جانباً.
وكما نعرف، أُعيد تنشيط هذه الخطط في حزيران (يونيو) 1967، عندما استغلت الحكومة الإسرائيلية سياسات حافة الحرب التي أقدم عليها جمال عبد الناصر لتشن هجوماً على الضفة الغربية بكاملها.
أجرى بن - غوريون المناقشات المتعلقة بالخطط المستقبلية، بما في ذلك ضرورة احتلال الجنوب اللبناني، في لجنة مؤلفة من خمسة أشخاص (جميعهم أعضاء سابقون في الهيئة الاستشارية) دعاها إلى المقر الرئيسي الجديد لقيادة الجيش الإسرائيلي، الذي كان اسمه «التلة». وقد اجتمع هؤلاء مرات عدة خلال تشرين الأول وتشرين الثاني، ولا بد من أن تكون هذه الاجتماعات جعلته يحن إلى أعضاء عصبته السرية السابقة. فقد شاور هذه اللجنة صاحبة القرار، المكونة من خمسة أعضاء، في شأن احتلال الضفة الغربية في المستقبل. فواجهته بحجة إضافية ضد احتلال الضفة الغربية. وعلى حد قول أحد المشاركين، يتسحاق غرينباوم، وزير الداخلية الإسرائيلي: «سيكون من المستحيل أن نفعل هناك ما فعلناه في باقي فلسطين»، أي تطهير عرقي. وتابغ غرينباوم: «إذا قمنا باحتلال أمكنة مثل نابلس، فسيطالبنا العالم اليهودي بالاحتفاظ بها» [وبالتالي لن نحصل على نابلس فقط، بل أيضاً على النابلسيين]. وفي سنة 1967 فقط، أدرك بن- غوريون صعوبة تكرار أعمال الطرد الجماعية، التي حدثت سنة 1948، في المناطق التي احتلتها إسرائيل في حرب حزيران. ومن سخريات القدر، ان يكون هو من أقنع رئيس هيئة الأركان آنذاك، يتسحاق رابين، بالامتناع من القيام بعمليات طرد جماعي واسعة النطاق، وبالاكتفاء بترحيل 200.000 نسمة «فقط». وانطلاقاً من إدراكه صعوبة الطرد، أوصى الجيش بالانسحاب من الضفة الغربية فوراً. لكن رابين، الذي دعمه أعضاء الحكومة الآخرون آنذاك، أصر على ضم المناطق إلى إسرائيل.

مجدي
15-07-2009, 11:07 PM
كانت خطط الاستيلاء على الجنوب اللبناني مبنية على تقارير استخباراتية بأن اللبنانيين ليس لديهم خطط هجومية، وإنما خطط دفاعية فقط. وقد احتلت القوات الإسرائيلية ثلاث عشرة قرية في الجنوب اللبناني، ووجدت بين أيديها عدداً كبيراً ممن سمّتهم «أسرى حرب»- خليطاً من قرويين وجنود - أكثر مما تستطيع التعامل معهم. وبالتالي، نُفّذت هنا أيضاً عمليات إعدام. ففي 31 تشرين الأول 1948، أعدمت القوات اليهودية أكثر من ثمانين قروياً في قرية حولا وحدها، بينما قتلت في قرية «الصالحة» أكثر من مئة شخص.
الجنوب والشرق
كانت الجبهة الأخيرة النقب الجنوبي، الذي وصل إليه الإسرائيليون في تشرين الثاني 1948. طردوا القوات المصرية المتبقية إلى خارج الحدود، وواصلوا التقدم جنوباً حتى وصلوا في آذار 1949 إلى قرية للصيادين بالقرب من البحر الأحمر، أم رشرش، التي هي اليوم مدينة إيلات.
أراد يغآل ألون، الذي كان يعرف أن الألوية المشغولة بالتطهير العرقي في المناطق المزدحمة بالسكان هي الأفضل، أن يعيد توجيهها لاحتلال النقب: «أنا بحاجة إلى استبدال لواء النقب بلواء هرئيل، وأريد أيضاً اللواء الثامن. العدو قوي ومتحصن ومسلح جيداً، وسيشن حرباً عنيدة، لكننا نستطيع أن ننتصر.»
إلاّ إن المصدر الرئيس للقلق كان الخوف من هجوم بريطاني مضاد، لأن الإسرائيليين كانوا يعتقدون، خطأً، أن بريطانيا تريد الاحتفاظ بهذه المنطقة، أو أن حكومة صاحب الجلالة ستفعّل المعاهدة الدفاعية مع مصر، لأن بعض القوات الإسرائيلية كان على وشك التحرك إلى داخل أراضٍ مصرية. غير أن البريطانيين لم يفعلوا أياً من الأمرين، مع أنهم اشتبكوا هنا وهناك مع سلاح الجو الإسرائيلي الذي قصف بلا رحمة، وربما من دون سبب، رفح وغزة والعريش. ونتيجة ذلك، فإن الغزاويين، اللاجئين منهم والسكان القدامى، هم أصحاب التاريخ الأطول كضحايا للقصف الجوي الإسرائيلي، منذ سنة 1948 حتى الآن.
أمّا على جبهة التطهير العرقي، فإن العمليات النهائية في الجنوب وفرت، كما كان متوقعاً، فرصة لمزيد من إخلاء البلد من الفلسطينيين ولمزيد من الطرد. احتُلت المدينتان الساحليتان الجنوبيتان، إسدود والمجدل، في تشرين الثاني 1948 وطُرد سكانهما إلى قطاع غزة. وطُرد آلاف من السكان الذين بقوا في المجدل في كانون الأول 1949، الأمر الذي صدم بعض اليساريين الإسرائيليين لأن ذلك حدث في «زمن السلم».
وكُرّس كانون الأول لتطهير النقب من كثير من القبائل البدوية المقيمة هناك. طُردت قبيلة الترابين الكثيرة العدد إلى غزة، وسمح الجيش لـ1000 من أفرادها فقط بالبقاء. وشُطرت قبيلة أُخرى، التياها، إلى قسمين، نصفها رُحّل إلى غزة، والنصف الآخر رُحّل في اتجاه الأردن. ودُفعت قبيلة الهجاجرة، التي كانت منتشرة على جانبي خط السكة الحديد، إلى غزة في كانون الأول. ومن كل هذه لم ينجح في العودة إلاّ قبيلة العزازمة، لكنها طُردت مرة أُخرى في ما بين سنة 1950 وسنة 1954، عندما أصبحت الهدف المفضل لقوة كوماندو إسرائيلية خاصة، القوة 101، التي كان يقودها ضابط شاب طموح اسمه أريئيل شارون. كما أن الوحدات الإسرائيلية أكملت في كانون الأول إخلاء منطقة بئر السبع التي كانت بدأت بإخلائها في خريف سنة 1948. وعندما انتهت من ذلك، كان تسعون في المئة من السكان الذين كانوا يعيشون منذ قرون في أقصى الجنوب الآهل من فلسطين قد ذهبوا.
في تشرين الثاني وكانون الأول هاجمت القوات الإسرائيلية وادي عارة مرة أُخرى، لكن وجود المتطوعين والوحدات العراقية والقرويين المحليين ردع، وفي عدة حالات أحبط، هذه الخطة مرة ثانية. وقد نجحت القرى المألوفة أسماؤها للإسرائيليين المسافرين حالياً على الطريق 65 المزدحم، الذي يصل بين العفولة وحديرا، في حماية نفسها من قوة عسكرية متفوقة عليها بما لا يقاس: المشيرفة؛ مصمص؛ معاوية؛ عرعرة؛ برطعة؛ الشويكة؛ وكثير غيرها. وأصبحت أكبر هذه القرى بلدة نعرفها اليوم باسم أم الفحم، وكان القرويون فيها قد نظّموا آنذاك، بمساعدة من جنود عراقيين، قوة سموها «جيش الشرف». وقد سمى الإسرائيليون المحاولة الخامسة لاحتلال هذه القرى «حِدوش يَمينوا كِـ - كيدِمْ» (أي: «إحياء ماضينا المجيد»)، ربما على أمل أن يشحن اسم رمزي حافل بالدلالات كهذا القوات بحماسة خاصة، لكن المحاولة باءت بالفشل مرة أُخرى.
أُطلق على العملية في منطقة بئر السبع - الخليل اسم منذر بالشؤم: «الأَصله» [نوع من الحيات - المترجم]. وهناك، بالإضافة إلى بلدة بئر السبع الصغيرة، البالغ عدد سكانها 5000 نسمة، والتي احتلت في 21 تشرين الأول، احتُلت قريتان كبيرتان، القبيبة والدوايمة. وروى حبيب جرادة، الذي يعيش حالياً في مدينة غزة، كيف طُرد سكان بئر السبع تحت تهديد السلاح إلى الخليل. وأسطع ما بقي حياً في ذاكرته هو مشهد رئيس البلدية وهو يتوسل إلى الضابط المحتل راجياً ألاّ يرحِّل السكان. «نحن بحاجة إلى الأرض، لا إلى عبيد»، أتى الجواب الفظ.
كان المدافعون عن بئر السبع في الأساس متطوعين مصريين من الإخوان المسلمين بقيادة ضابط ليبي، رمضان السنوسي. وعندما انتهى القتال، جُمع الجنود الأسرى والسكان المحليون الذين شكّت القوات الإسرائيلية في أنهم حملوا السلاح، وأُطلقت عليهم النار بصورة عشوائية. ويتذكّر جرادة حتى الآن كثيراً من أسماء الناس الذين قتلوا، وبينهم ابن عمه يوسف جرادة وجدّه علي جرادة. أمّا هو، فقد سيق إلى أحد المعتقلات وأُطلق في صيف سنة 1949 في عملية تبادل للأسرى أعقبت إبرام الهدنة مع الأردن.

مجدي
15-07-2009, 11:07 PM
مجزرة الدوايمة
ولدينا قرية الدوايمة، الواقعة بين بئر السبع والخليل. وما جرى لها ربما كان أسوأ ما حدث في تاريخ الأعمال الوحشية التي ارتكبت خلال النكبة. أمّا الوحدة التي احتلتها فكانت الكتيبة 89 التابعة للواء الثامن.
وعقدت لجنة التوفيق الخاصة بفلسطين، التابعة للأمم المتحدة، والتي حلّت - كما ذكرنا سابقاً - محل الكونت برنادوت في جهود الوساطة، جلسة خاصة لتقصي ما حدث في هذه القرية في 28 تشرين الأول 1948، الواقعة على بعد أقل من ثلاثة أميال من مدينة الخليل، والتي كان عدد سكانها في الأصل 2000 نسمة، لكن 4000 آلاف لاجئ أتوا إليها رفعوا الرقم إلى ثلاثة أضعاف.
يرد في تقرير الأمم المتحدة المؤرخ في 14 حزيران 1949 (في الإمكان الاطلاع عليه ببساطة في الإنترنت تحت اسم القرية) التالي:
السبب في ضآلة ما هو معروف عن هذه المجزرة، التي تفوق - من نواح كثيرة - في وحشيتها مجزرة دير ياسين، يرجع إلى أن الفيلق العربي (الجيش الذي كانت المنطقة تحت سيطرته) خشي، فيما لو سُمح لأخبارها بالانتشار، أن تحدث التأثير نفسه الذي أحدثته مجزرة دير ياسين في معنويات الفلاحين، وأن تتسبب بموجة لجوء أُخرى.
لكن السبب كان، على الأرجح، أن الأردنيين خشوا أن يوجه إليهم، بحق، اللوم على عجزهم وتقاعسهم. ويستند تقرير لجنة التوفيق أساساً إلى شهادة المختار، حسن محمود إهديب. وتعزز التقارير المحفوظة في الأرشيفات العسكرية الإسرائيلية كثيراً مما رواه. كما أكد الكاتب الإسرائيلي المعروف جيداً، عاموس كينان، الذي شارك في المجزرة، حقيقة وقوعها، وذلك في مقابلة أجراها معه في أواخر التسعينات الممثل والمخرج الفلسطيني محمد بكري، من أجل فيلمه الوثائقي «1948».
روى المختار أنه بعد صلاة الجمعة في 28 تشرين الأول بنصف ساعة، دخلت عشرون عربة مصفحة القرية من جهة القبيبة، في حين هاجمها في الوقت نفسه جنود من الجهة المقابلة. وشل الخوف على الفور الأشخاص العشرين الذين كانوا يحرسون القرية. وفتح الجنود الموجودون في العربات المصفحة النار من أسلحة أوتوماتيكية ومدافع هاون، بينما كانوا يشقون طريقهم داخل القرية بحركة شبه دائرية. وعلى جري عادتهم، طوقوا القرية من ثلاث جهات، وتركوا الجهة الشرقية مفتوحة كي يطردوا من خلالها السكان البالغ عددهم 6000 نسمة خلال ساعة واحدة. وعندما لم يتحقق ذلك، قفز الجنود من عرباتهم وراحوا يطلقون النار على الناس من دون تمييز، ولجأ كثير ممن فروا إلى الجامع للاحتماء به، أو إلى كهف مقدس قريب يُدعى «عراق الزاغ». وعندما تجرأ المختار وعاد إلى القرية في اليوم التالي، هاله مرأى أكوام الأجساد الميتة في الجامع، والجثث الكثيرة المتناثرة في الشارع، وهي لرجال ونساء وأطفال، وبينهم والده. وعندما ذهب إلى الكهف وجده مسدوداً بعشرات الجثث. وأظهر التعداد الذي قام به المختار أن 455 شخصاً كانوا مفقودين، بينهم نحو 170 طفلاً وامرأة.
وصف الجنود اليهود الذين شاركوا في المجزرة مشاهد تقشعر لها الأبدان: أطفال رضع حُطمت جماجمهم، ونساء اغتُصبن أو أُحرقن أحياء داخل بيوتهن، ورجال طُعنوا حتى الموت. ولم تكن هذه روايات قيلت بعد أعوام، وإنما روايات شهود عيان في تقارير رُفعت إلى القيادة العليا خلال أيام قليلة بعد وقوع الحدث. وتعزز الوحشية الموصوفة فيها تصديقي للوصف الدقيق، الذي سبق ذكره، للجرائم البشعة التي ارتكبها الجنود الإسرائيليون في الطنطورة والصفصاف وسعسع، والتي أمكن استعادة مجرياتها أساساً بمساعدة الشهادات والتواريخ الشفوية الفلسطينية.
وكان ذلك كله النتيجة النهائية لأمر تلقاه قائد الكتيبة 89 في اللواء الثامن من رئيس الأركان، يغئيل يادين: «يجب أن تتضمن استعداداتك حرباً نفسية و«معالجة» (طِبّول) أمر المواطنين كجزء لا يتجزأ من الخطة.»
التطهير العرقي ليس إبادة عرقية، لكنه ينطوي على أعمال وحشية وقتل جماعي ومجازر. آلاف من الفلسطينيين قتلوا بوحشية ومن دون رحمة بأيدي جنود إسرائيليين من خلفيات ورتب وأعمار متعددة. وأياً منهم لم يحاكم لارتكابه جرائم حرب، على رغم الأدلة الوافرة.
ولم يثْنِ أي أسف القوات الإسرائيلية عن إنجاز مهمتها القاضية بتطهير فلسطين؛ وهي مهمة انبرت لتنفيذها بمستويات متصاعدة من القسوة والوحشية. وهكذا، ابتداء من تشرين الثاني 1948 حتى التوصل إلى اتفاق نهائي مع سورية ولبنان في صيف سنة 1949، تم احتلال سبع وثمانين قرية أُخرى: ست وثلاثون منها أُخليت بالقوة، بينما رُحّل من البقية أعداد مختارة. ومع بداية سنة 1950، بدأت أخيراً طاقة وتصميم الطاردين بالنفاد، وأصبح الفلسطينيون الذين كانوا ما زالوا يعيشون في فلسطين- التي قُسّمت إلى دولة إسرائيل، وضفة غربية أردنية، وقطاع غزة مصري- بمأمن من الطرد إلى حد كبير. صحيح أنهم أُخضعوا لحكم عسكري في إسرائيل ومصر، وبالتالي ظل وضعهم هشاً، لكن مهما تكن الصعوبات التي عانوها، فإنها تظل أهون من تلك التي تعرضوا لها في سنة الأهوال التي نسميها الآن «النكبة».

مجدي
15-07-2009, 11:08 PM
حاخام اسرائيلي: قتل المدنيين الفلسطينيين أمر شرعي
غزة - الصباح - - دعا الحاخام الرئيسي السابق في إسرائيل

مردخاي إلياهو الحكومة إلى شن حملة عسكرية على غزة، معتبرا أن 'المس بالمواطنين الفلسطينيين الأبرياء أمر شرعي'.



وكان إلياهو قد بعث برسالة قبيل جلسة الحكومة الإسرائيلية التي خصصت للشأن الفلسطيني ضمنها فتوى توجب التحرك ضد قطاع غزة حتى لو أدى ذلك لسفك دماء الأبرياء، لافتا إلى قول تاريخي منسوب للملك داود دعا فيه لملاحقة الأعداء وعدم العودة قبل قتلهم.



وأضافت الفتوى 'أن أقوال الملك داود تستبطن تصريحا لقادة إسرائيل بعدم إبداء الرحمة تجاه من يستهدف المدنيين لدينا بواسطة إطلاق صواريخ من داخل مناطق مأهولة بالسكان'. وقال الحاخام في فتواه إنه لا يجوز الامتناع عن المساس بمن سماهم المخربين المختبئين بين المدنيين 'فيما يعيش سكان مدينة سديروت في خطر دائم'.



وحث إلياهو رئيس الوزراء إيهود أولمرت على الخروج بحملة عسكرية حقيقية ضد الفلسطينيين دون الاكتراث باحتمال إصابة المدنيين الأبرياء، ولفت إلى أن هؤلاء أيضا 'غير نظيفين من الخطيئة' مقتبسا أقوالا لرجال دين يهود تاريخيين، أمثال ألرمبام، تؤيد وجهة نظره.



وأضاف 'المواطنون الفلسطينيون الذين يغطون على قتلة ليسوا طاهرين من الخطأ وهم شركاء بالجريمة المستمرة المتمثلة باستهداف مدنيينا، ولذا لا يجوز تعريض حياة مواطن أو جندي إسرائيلي واحد للخطر خوفا من المس بهؤلاء المدنيين المساندين للإرهاب'.



دعوات للتصعيد

يشار إلى أن إلياهو هو الزعيم الروحي لليهود الشرقيين وهو مقرب من أوساط اليمين، وأن سابقه بالمنصب الحاخام عوفاديا يوسف كان قد دعا في الماضي نواب حركة 'شاس' الخاضعة لنفوذه إلى عدم مساندة أي قرار حكومي يؤيد عملية عسكرية من شأنها تعريض المدنيين الفلسطينيين للخطر.



وتتزامن هذه الفتوى مع تصريحات لوزراء ومسؤولين إسرائيليين دعوا فيها لتصعيد العمليات العسكرية ضد غزة وإحكام الحصار عليها، كان آخرها لوزير الشؤون الإستراتيجية أفيغدور ليبرمان، الذي دعا عبر الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الخميس إلى فصل غزة عن الضفة والإعلان عنها سلطة معادية ووقف تزويدها بالماء والكهرباء واستهداف أثريائها.

رؤية إسلامية

وعقب رئيس الحركة الإسلامية النائب إبراهيم العبد الله على الفتوى المذكورة بالقول إن تاريخ الغرب ملطخ بدماء النساء والأطفال، ولفت إلى أن أوروبا سبق وغرقت في بحر من دماء الأبرياء في حروب كثيرة أبرزها الحرب العالمية الثانية.



وفي تصريح للجزيرة نت أوضح الشيخ العبد الله أن فتوى الحاخام إلياهو تأتي في السياق الغربي، وأشار إلى أنها تمكن من توجيه الاتهام للدولة اليهودية بأنها لا تحترم المدنيين ووضعها في زاوية ليست جديدة بالنسبة للعرب والمسلمين.



وأضاف' تنبع سياسات إسرائيل من مثل هذه الأيديولوجيا التي لا تحترم المدنيين, إسرائيل كدولة واليهود كجماعة وأفراد يرون ذواتهم فوق الآخرين فيبيحون لأنفسهم استئصالهم'.



وشدد الشيخ العبد الله على أن الإسلام لا يقر بالمساس بالمدنيين مهما كانت الأسباب والمبررات، ولفت إلى مجموعة التوجيهات النبوية التي صدرت للجيوش قبيل الفتوحات والتي أوصتها بعدم المس بالمدنيين والتعرض للشجر والحيوان ومنها توجيه النبي الكريم 'اخرجوا باسم الله، قاتلوا في سبيل الله من كفرَ بالله، لا تعتدوا ولا تغلوا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع'.



وأضاف 'منذ البداية اعتمد المسلمون الحرب الدفاعية كما أكد القرآن الكريم في آيات كثيرة'، ودعا العبد الله إلى عدم الانحدار لحضيض استهداف المدنيين وعدم التساوي مع دعاة القتل مهما انحدر الآخرون، مشددا على حيوية التشبث بالأخلاق الإسلامية.



كما قال 'إذا تساوينا معهم ربما نحرز انتصارا عسكريا لكننا سنخسر الحرب وقد سبق وصد القائد صلاح الدين دعوات بعض قادة جيشه للثأر من الصليبيين وجرائمهم يوم احتلوا القدس وذبحوا المسلمين واليهود داخل المسجد الأقصى'، وأكد حيوية تميز الإسلام وتمسك المسلمين بالأخلاق زمن الحرب والسلام وفي حالات الضعف القوة على حد سواء.

مجدي
15-07-2009, 11:09 PM
منذ بداية انتفاضة الأقصى وحتى نهاية مارس الماضي.. 5093 شهيد و49997 جريح

بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا على يد قوات الاحتلال الصهيوني منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 28/9/2000 وحتى 31/03/2007، 5093 شهيداً، فيما بلغ عدد الجرحى 49997 جريحاً، منهم 4835 مواطناً تلقوا علاجاً ميدانياً، وبلغ عدد الشهداء من الأطفال أقل من 18 عاماً 940 شهيداً، في حين وصل عدد الشهداء الذين سقطوا جراء سياسة الاغتيالات والتصفية الجسدية 481 شهيداً من المواطنين المستهدفين.
وذكر تقرير حديث صدر عن مركز المعلومات الوطني الفلسطيني في الهيئة العامة للاستعلامات، أن عدد الشهيدات من الإناث بلغ 351 شهيدة، أما عدد الشهداء من المرضى جراء الإعاقة على الحواجز العسكرية الإسرائيلية فقد بلغ 151 شهيداً ما بين طفل وسيدة وشيخ مسن من مرضى القلب والكلى والسرطان، إضافةً إلى شهداء اعتداءات المستعمرين والذين بلغ عددهم 67 شهيداً.
كما بلغ عدد شهداء الأطقم الطبية والدفاع المدني في هذه الفترة 36 شهيداً، واستشهد 9 من العاملين في الحقل الإعلامي، كما سجل التقرير 220 شهيداً من الحركة الرياضية.
وحسب التقرير، فقد وصل عدد الأسرى والمعتقلين الذين ما زالوا في سجون الاحتلال إلى 10400 أسيراً، منهم 553 أسيراً قبل انتفاضة الأقصى، ما زالوا في الأسر وموزعين على أكثر من 30 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، من هؤلاء الأسرى 1150 أسير يعانون من أمراض مزمنة.
وحول المعتقلين من طلبة المدارس والجامعات، أفاد التقرير بوجود 1189 طالباً وطالبة في المعتقلات الإسرائيلية، منهم 330 من الأطفال دون سن الثامنة عشر.
أما إجمالي المعتقلين من المعلمين والموظفين في التربية والتعليم، فقد بلغ عددهم 107 معلماً وموظفاً، فيما بلغ عدد الأسيرات الإناث 117 أسيرة.
وأفاد التقرير أن عدد المباني العامة والمباني والمنشآت الأمنية المتضررة حتى 31/03/2007، قد بلغ 645 مقراً عاماً ومنشأة أمنية، وبلغ إجمالي المنازل التي تضررت بشكل كلي وجزئي 72737 منزلاً، أما المنازل التي تضررت بشكل كلي فكان عددها 30871 منزلاً، منها 4785 منزلاً في قطاع غزة والمنازل التي تضررت بشكل جزئي فكان عددها 64693 منها 23622 منزل في قطاع غزة حتى 31/10/2006.
وجاء في التقرير أن عدد المدارس والجامعات التي تم إغلاقها بأوامر عسكرية حتى 8/8/2006، بلغ 12 مدرسة وجامعة، في حين تم تعطيل الدراسة جراء العدوان الإسرائيلي في 1125 مدرسة ومؤسسة تعليم عالي، وبلغ عدد مؤسسات التربية والتعليم التي تعرضت للقصف 359 مدرسة ومديرية ومكاتب تربية وتعليم وجامعة، وقد حولت 43 مدرسة إلى ثكنات عسكرية، ووصل عدد الطلاب الذين استشهدوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى 848 طالباً من طلبة المدارس والكليات. ووصل عدد الطلبة والطالبات والموظفين الذين أصيبوا برصاص الاحتلال إلى 4792 طالباً وطالبة وموظفاً.
وأكد مركز المعلومات أن إجمالي مساحة الأراضي التي تم تجريفها حتى 31/7/2006، بلغ 80712 دونماً، في حين بلغ عدد الأشجار التي تم اقتلاعها في الضفة وغزة 1357296 شجرة، منها 2278 في قطاع غزة وهدم 784 مخزناً زراعياً منها 16 في قطاع غزة، و788 مزرعة دواجن وحظائر حيوانات تم تدميرها بمعداتها منها 32 في قطاع غزة، وقد نفق 14829 رأس ماعز وأغنام، منها 99 في غزة وقتلت 12151 بقرة وحيوان مزرعة منها 19 في غزة، وتم إتلاف 16549 خلية نحل منها 1284 في غزة، وهدمت آبار كاملة بملحقاتها، بلغ عددها 425 بئراً منها 22 في غزة، كما هدمت منازل للمزارعين بأثاثها بلغ عددها 207 منزلاً.
ونفقت 899767 دجاجة لاحمة، و350292 دجاجة بيض، وقتل 1650 أرنب مزارع، في حين جرفت قوات الاحتلال 33792 دونماً من شبكات الري منها 2529 في غزة، وهدمت 1362 بركة وخزان مياه منها 35 في غزة، وتم تجريف 631182 متراً من سياج مزارع وجدران استنادية بالمتر الطولي منها 25340 في غزة، كما تم تجريف 979239 متراً طولياً من خطوط المياه الرئيسية منها 68155 في غزة.
وذكر التقرير أن عدد المزارعين المتضررين حتى 31/7/2006، بلغ 16195 مزارعاً، فيما بلغ عدد المشاتل المجرفة 16 مشتلاً، وقام الاحتلال بإتلاف جرارات ومعدات زراعية مختلفة بلغ عددها 16 جراراً، في حين دمرت قوات الاحتلال منذ 01/10/2001 حتى نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي 9257 ورشة ومحل وبسطة.
وأشار التقرير إلى أن نسبة العاطلين عن العمل في الشعب الفلسطيني بلغت 28.4% حسب نتائج مسح الربع الرابع من العام 2006، موضحاً أن عدد العاطلين عن العمل بلغ 284500 حتى 30/9/2006، كما أشار إلى أن نسبة الفقر في الأراضي الفلسطينية جراء الإغلاق والحصار أصبحت أكثر من 70% حسب نتائج مسح الربع الثالث من العام 2006.
وأفاد التقرير بأن الانتهاكات ضد الصحافيين بلغت 1147 حالة اعتداء، في حين نصبت قوات الاحتلال 5001 حاجزاً عسكرياً ونقطة عسكرية جديدة منذ 1/10/2001، وقصفت تلك القوات الأحياء السكنية 36724 مرة من نفس التاريخ السابق حتى نهاية الشهر الماضي.
وجاء في التقرير أن إجمالي مساحة الأراضي التي تمت مصادرتها لخدمة جدار الفصل العنصري منذ 29/3/2003 بلغت 247291 دونماً، وتعرضت 432 منشأة صناعية إلى الأضرار والخسارة الناتجة عن الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية، حسب ما ورد من وزارة الاقتصاد الوطني.

المصدر : نداء القدس + وكالات

مجدي
15-07-2009, 11:10 PM
تقرير :الاحتلال الصهيوني يصعّد من جرائمه في الأراضي الفلسطينية

أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي حول الإنتهاكات الصهيونية في الضفة الغربية وقطاع غزة، أن الاحتلال قتل أربعة عشر مواطناً، من بينهم خمسة أطفال.
وأشار المركز، إلى أن (31) مدنياً أصيبوا برصاص الاحتلال، من بينهم أحد عشر طفلاً وامرأتان، فيما استمرت الأعمال الاستعمارية واعتداءات المستعمرين.
وأكد المركز، استمرار الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وعزل قطاع غزة عن العالم الخارجي، إضافة إلى شن قوات الاحتلال (32) عملية توغل في الضفة الغربية واثنتين في القطاع.
وكانت أبرز هذه الجرائم خلال تلك الفترة على النحو التالي:
أعمال القتل وإطلاق النار والقصف: قُتِلَ خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير أربعة عشر مواطناً فلسطينياً، من بينهم خمسة أطفال. قُتِلَ عشرة منهم في قطاع غزة، وقتل الأربعة الآخرون في الضفة الغربية. وأصيب31 مدنياً، من بينهم 11 طفلاً وصحفي أمريكي، ثمانية عشر منهم أصيبوا في الضفة الغربية، والآخرون أصيبوا في قطاع غزة.
ففي قطاع غزة، استشهد عشرة مواطنين فلسطينيين، من بينهم خمسة أطفال، ضمنهم حالتان من الأشقاء، وأصيب ثلاثة عشر آخرون بجراح، ففي تاريخ 14/6/2007،استشهد خمسة أطفال، من بينهم حالتان من الأشقاء، وأصيب ثلاثة أشقاء آخرين بجراح بالغة، أثناء عبثهم بجسم من مخلفات قوات الاحتلال الصهيوني في بلدة الشوكة، شرقي مدينة رفح، والمتاخمة للحدود الصهيونية الفلسطينية، والتي تتعرض باستمرار لأعمال توغل وقصف بالقذائف. وفي تاريخ 18/6/2007، وفي استخدام جديد للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الصهيوني مدنياً فلسطينياً، وأصابت ثلاثة آخرين بجراح في معبر بيت حانون" إيرز"، شمالي قطاع غزة، فيما قتلت بتاريخ 20/6/2007 أربعة مواطنين في بلدة القرارة، شرقي خان يونس، وأصابت خمسة آخرين بجراح، أثناء تصديهم لها، فيما أصيب طفل جراء القصف العشوائي، بعدما توغلت قوات الاحتلال في تلك البلدة.
وتفيد تحقيقات المركز، أن سيارات الإسعاف لم تتمكن من الوصول للمصابين إلا بعد عدة ساعات من إصابتهم، مما يشير إلى احتمال أن منهم من نزف حتى الموت. وفي حادثتين منفصلتين، أصيب بتاريخ 19/6/2007، اثنان من المدنيين الفلسطينيين من المحتجزين على معبر إيرز، بجراح، في أعمال إطلاق نار متفرقة، نفذتها قوات الاحتلال التي تتوغل في المعبر باتجاههم.
وفي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال الصهيوني أربعة مواطنين فلسطينيين في ثلاث جرائم قتل مختلفة. في تاريخ 14/6/2007، قتلت تلك القوات أحد رجال المقاومة الفلسطينية في مدينة قلقيلية، وأصابت ثلاثة عشر مدنياً، من بينهم خمسة أطفال وامرأة ، بجراح، وذلك أثنا توغلها في المدينة لتنفيذ أعمال اعتقال فيها. وفي ساعات مساء اليوم المذكور أعلاه، وفي جريمة جديدة من جرائم القتل خارج إطار القانون، قتلت قوات الاحتلال ناشطاً فلسطينياً من كتائب شهداء الأقصى في بلدة صيدا، شمالي مدينة طولكرم، وأصابت اثنين من المدنيين الفلسطينيين، من بينهم طفل، كانا يمران بالصدفة من مكان مسرح تنفيذ الجريمة. وفي تاريخ 20/6/2007، قتلت قوات الاحتلال الصهيوني مواطنين في قرية كفر دان، غربي مدينة جنين.
وفضلاً عن الخمسة عشر مدنياً الذين أصيبوا في الجرائم المذكورة، أصيب طفل فلسطيني بتاريخ 15/6/2007 في قرية كفر دان، غربي مدينة جنين، أثناء توغل قوات الاحتلال فيها وإطلاق النار العشوائي، فيما أصيب متظاهر فلسطيني وصحفي أمريكي في مسيرة الاحتجاج السلمية الأسبوعية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الصهيونيون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم في قرية بلعين،غربي مدينة رام الله.
أما أعمال التوغل، فقد استمرت قوات الاحتلال الصهيوني في تصعيد أعمال التوغل في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية. وإمعاناً في إرهاب المدنيين الفلسطينيين، وبخاصة الأطفال والنساء، عادة ما تتم أعمال التوغل في ساعات الفجر الأولى والناس نيام، وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، نفذت تلك القوات اثنتين وثلاثين عملية توغل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت خلالها عشرات المباني والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين ومنازلهم. اعتقلت تلك القوات خلال أعمال التوغل تلك خمسين مدنياً فلسطينياً في الضفة الغربية. وباعتقال المذكورين، واستناداً لتوثيق المركز، يرتفع عدد المواطنين الفلسطينيين الذين اعتقلوا منذ بداية هذا العام إلى (ألف وأربعمائة وثمانية معتقلين)، فضلاً عن اعتقال العشرات على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات الاحتجاج السلمي على استمرار أعمال البناء في جدار الضم، وضد سياسات فرض العقاب الجماعي من خلال استمرار إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق. كما وحولت تلك القوات منزلين سكنيين في بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية إلى ثكنتين عسكريتين.
وفي قطاع غزة، نفذت قوات الاحتلال خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير عمليتي توغل محدودتين، فبتاريخ 16/6/2007، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال مسافة تقدر بنحو 1000 متر في منطقة أبو شعر في قرية وادي السلقا، شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع، وأسفرت عملية التوغل تلك عن اعتقال اثنين من سكان المنطقة. وبتاريخ 20/6/2007، نفذت تلك القوات عملية توغل في بلدة القرارة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، أسفرت عن مقتل أربعة من أفراد المقاومة، وإصابة خمسة آخرين.
وقال التقرير: استمرت قوات الاحتلال الصهيوني في أعمال تجريف المنازل السكنية في مدينة القدس العربية وضواحيهان ففي تاريخ 19/6/2007، جرفت تلك القوات منزلاً سكنياً في حي جبل الطور في مدينة القدس العربية المحتلة بذريعة البناء بدون ترخيص، حيث أن سلطات الاحتلال الصهيوني تفرض قيوداً مشددة وإجراءات إدارية معقدة في منح تراخيص بناء لسكان مدينة القدس المحتلة وضواحيها في إطار سياستها الرامية لتفريغ المدينة من سكانها لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني فيها، وبالتالي تهويدها.
كما استمر المستوطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة، خلافاً للقانون الدولي الإنساني، في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. ففي تاريخ 14/6/2006، أقدمت مجموعة من المستوطنين على إشعال النيران في أراضي بلدة فرعون، الواقعة جنوبي البلدة والمعزولة بجدار "الضم" مما أدى إلى احتراق عشرات أشجار الزيتون.
وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني منذ ما يقارب العام إغلاق قطاع غزة، وعزله عن محيطه الخارجي، ليبقى نحو مليون ونصف المليون مواطن فلسطيني داخل سجن كبير، وسط ظروف إنسانية قاهرة، فيما تواصل تلك القوات إجراءات حصارها المفروض على الضفة الغربية. وتأتي هذه الإجراءات في إطار العقوبات الجماعية التي تفرضها قوات الاحتلال على المدنيين الفلسطينيين.
ففي قطاع غزة، واصلت سلطات الاحتلال فرض حصارها على القطاع وشددت منه خلال الأسبوع الحالي، حيث لازال هذا الحصار يلقي بظلاله على الأوضاع الإنسانية فيه، ويتسبب في تدهور كارثي يطال كافة القطاعات الحيوية، وينتهك كافة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وبخاصة حق المدنيين الفلسطينيين في التنقل وحرية الحركة، وحق السكان في مستوى معيشي ملائم، وحقهم في الصحة والتعليم. وكانت تلك القوات في الفترة السابقة بفتح معبر رفح الحدودي مع مصر، وهو نافذة القطاع الوحيدة على الخارج، بشكل محدود جداً ويتسم بالمزاجية الصهيونية، وتزامناً مع بعض المناسبات المهمة للفلسطينيين. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، أغلقت سلطات الاحتلال المعبر وذلك بعد انسحاب أفراد الأمن الفلسطيني والاوروبين من المعبر، جراء سيطرة حماس على الأوضاع في القطاع، وهذا سبب ولا يزال معاناة شديدة لمئات المواطنين، سواءً المحتجزين لدى الجانب المصري، والذين لا يستطيعون الوصول لغزة، أو من هم بحاجة ماسة للسفر للخارج وخصوصاً المرضى والطلاب.
وبتاريخ 18/6/2007، تم السماح من قبل الجانب المصري لعشرات المواطنين المرحلين من المطارات المصرية، وبعض أفراد الأجهزة الأمنية، الذين كانوا قبل الأحداث في الخارج، من الوصول لقطاع غزة عن طريق المعبر.
وفي المقابل لا يزال معبر بيت حانون "إيرز"، شمالي القطاع، وهو المنفذ الوحيد على إسرائيل والضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، مغلقاً في وجه معظم شرائح المجتمع حتى صدور هذا التقرير. ومنذ نحو خمسة شهور بدأ العمل في المعبر كمعبر دولي، بدلاً من المعبر القديم، ويترتب على هذا الأمر تطبيق إجراءات وقوانين جديدة بخصوص مرور المواطنين من وإلى قطاع غزة، بحيث يتوجب على سكان الضفة الغربية وقطاع غزة الحصول على تصاريح شخصية يتم الحصول عليها من الإدارة المدنية مثلما كان الحال سابقاً بدون تغيير في الإجراءات المتبعة. ومنذ بداية انتفاضة الأقصى في 29/09/2000 يمنع المدنيون الفلسطينيون من المرور عبره إلى إسرائيل أو الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة. ولا تسمح السلطات الحربية المحتلة بالمرور عبره إلا للحالات المرضية، والتي لا يتوفر علاج لها في مستشفيات القطاع، إضافة إلى الدبلوماسيين والأجانب وبعض العاملين في الهيئات الإنسانية والدولية، وأهالي المعتقلين في السجون الصهيونية وعشرات التجار، فيما تواصل تلك القوات منع أعضاء التشريعي المنتخبين عن حركة (حماس) والوزراء منهم من الدخول للشق الثاني من الوطن "الضفة الغربية والقدس المحتلة"، والتواصل مع نظرائهم هناك. وخلال هذا الأسبوع وجراء التطورات الدراماتيكية التي حدثت وأسفرت عن سيطرة حركة حماس على القطاع، أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني المعبر بشكل كامل، وأعادت احتلال الجزء الذي كانت قد انسحبت منه في علام 2005، بسبب عدم وجود ارتباط فلسطيني، ومنعت التجار والحالات الإنسانية والمرضية من استخدام المعبر، فيما سمحت لعشرات من أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية وعائلاتهم من الدخول للضفة الغربية، بعد إجراءات تنسيق لهم، في الوقت الذي منعت فيه عشرات آخرين فروا من القطاع باتجاه المعبر. وبتاريخ 19/6/2007، سمح لتسع حالات مرضية من الدخول لإسرائيل، بعد إجراء تنسيق لهم عن طريق الصليب الأحمر الدولي. في نفس التوقيت، واصلت قوات الاحتلال إغلاق كافة المعابر التجارية الواصلة بين إسرائيل وقطاع غزة من جهة والواصلة بين قطاع غز ومصر من جهة أخرى. وسمح فقط بإدخال كميات محدودة من الوقود للقطاع، وبعض المساعدات الإنسانية المقدمة لمنظمات إغاثية تعمل في القطاع. وفي حال استمر هذا الإغلاق فسوف يشهد قطاع غزة حالة من الركود الاقتصادي، الذي سيؤدي بدوره إلى كارثة إنسانية.
وفي الضفة الغربية، استمرت قوات الاحتلال الصهيوني بفرض المزيد من إجراءات العقاب الجماعي على المدنيين الفلسطينيين، وفرضت المزيد من القيود على حركتهم. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني العديد من حواجزها العسكرية الثابتة، بشكل كلي أو جزئي، أمام حركة المدنيين الفلسطينيين، وفرضت المزيد من قيودها على حركتهم على تلك الحواجز.
ولا تزال محافظة نابلس تشهد فرض قيود مشددة على حركة تنقل المدنيين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى. وذكر باحث المركز أن قوات الاحتلال أغلقت الحواجز المحيطة بالمدينة عدة مرات خلال الأسبوع، ما أدى إلى إعاقة حركة المرور، وتعطيل المواطنين عن قضاء مصالحهم المختلفة. يشار إلى أن مدينة نابلس محاطة بأحد عشر حاجز عسكري ثابت، بعضها مغلق إغلاقاً تاماً أمام حركة المدنيين الفلسطينيين مثل حاجز عصيرة الشمالية، والحاجز العسكري المقام على تقاطع شارع نابلس ـ جنين مع قرية الناقورة ومستوطنة "شافي شومرون". أما تلك الحواجز فهي: حوارة، بيت ايبا، زعترة، عورتا، بيت فوريك، الطور، عصيرة الشمالية، "شافي شومرون"، قوصين؛ الباذان، وجيت. ويعتبر حاجز حوارة، على المدخل الجنوبي للمدينة من الحواجز الأولى التي أقيمت في الضفة الغربية منذ اندلاع الانتفاضة، حيث أقيم في تشرين أول (أكتوبر) عام 2000، وأقيمت الحواجز الأخرى خلال عام 2001.
وفي إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير ثلاثة من المدنيين الفلسطينيين على الأقل، أحدهم طفلة اعتقلت في مدينة الخليل.
المصدر: نداء القدس + وكالات ‏21‏/06‏/2007

مجدي
15-07-2009, 11:11 PM
استشهاد مواطن برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمال الخليل
2007-06-22 2236
الخليل-فلسطين برس- استشهد مساء اليوم مواطن من الخليل جنوب الضفة الغربية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.


وقالت مصادر فلسطينية " أن الشاب شادي راجح المطور (25 عاماً)، استشهد بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه أثناء خروجه من منزله في منطقة جسر حلحول شمال الخليل.

وأضاف المراسل أن جثمان الشهيد المطور نقل إلى المستشفى الأهلي في مدينة الخليل، وأن المصادر الطبية أشارت إلى إصابة الشهيد بعدة أعيرة نارية في الرأس والساقين، أدت إلى استشهاده على الفور.

مجدي
15-07-2009, 11:11 PM
مجزرة رفح ...مجزرة تفوق الوصف في روايات حية
http://www.sabiroon.org/html/images/content/vtp7rafah.jpg
رفح/ صابرون - 2004-05-21

وصف سكان وأهالي رفح المجزرة التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني بالدموية والبشعة مؤكدين انه يجب محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة والذين تسببوا في مقتل 57 شهيدا وإصابة ما يزيد عن 200 جريحا وتدمير مئات المنازل خلال أسبوع واحد .
صور حية بشعة
وكانت أبشع صور الدمار والمجازر في رفح هو ما وثقه د.'علي موسى' مدير مستشفى أبو يوسف النجار والذي قال ' من أن الفرق الطبية التي تعمل داخل مخيم رفح عثرت أثناء عملها على العديد من جثث الشهداء بعد أن قامت قوات الاحتلال الصهيونية باستهدافها بصواريخ الاباتشي وتفتيتها إلى عدة أجزاء .
وقال وصلت معظم جثامين الشهداء إلى مشفى الشهيد أبو يوسف النجار مقطعة الأوصال وأشلاء ومنها من غابت معالمها بالكامل واصفا تلك المشاهد بالمؤلمة والتي ستظل شاهدة على الإجرام الصهيوني .
يبحثون وسط الأنقاض على بقايا أشلاء
ووقف اهالى حي السلام يبحثون وسط الأنقاض على بقايا أشلاء جثمان الشهيد خالد أبو عنزة (42عاما ) احد قادة القسام في رفح بعد أن استهدفه صاروخ مباشرة وتحول إلى قطع صغيرة .
ولم تستطع كلمات المواطنون الذين تجمعوا بعد الانسحاب الجزئي من منطقة حي تل السلطان وحي البرازيل وحي السلام أن يوصفوا المجزرة حتى ان اغلب الصحفيين ووسائل الإعلام ذهلوا من شدة الدمار والخراب ولم يستطيع المواطنين و الذي طبق الصمت على نفوسهم أن يصفوا تلك المشاهد المؤلمة وما شاهدوه من أهوال في تلك المجزرة إلا بكلمة واحدة ' مجزرة دموية '.
الإعدام الجماعي
وفي إحدى عمليات الإعدام الجماعي التي ارتكبتها قوات الاحتلال.. يؤكد المواطن عبدالله ابو العنين (50عاما ) من سكان مخيم كندا والواقع الى الشمال من حي تل السلطان أن قوات الاحتلال أخذت تنادي عبر مكبرات الصوت على بعض المواطنين بالخروج وما أن خرجوا حتى فتحوا عليهم الرصاص مباشرة في مشهد يشيب منه شعر الرأس حيث اعدموا كل من الشهداء خليل أبو سعد وعماد المغاري وتيسير كلوب ومحمود أبو طوق بدم بارد واطلقوا عليهم النار مباشرة دون رحمة اوشفقة '.
معسكرات للاعتقال
ويشير المواطن محمود ابو جزر (25 عاما ) من سكان حي تل السلطان في رفح على ان قوات الاحتلال اقامت معسكرات اعتقال للمواطنين في موقع تل زعرب العسكري القريب من حي تل السلطان وعبر عن ذلك بقوله :' دعا جنود الاحتلال الشباب عبر مكبرات الصوت من سن (16عاما وحتى 40 عاما ) بالخروج من منازلهم والتجمع في مدرسة كمال عدوان ولكن العائلات رفضت اخراج ابناءها الى ان اقتحموا المنازل بصورة وحشية واقتحموا منزلنا وساقونا مع مجموعة من الشباب مكبلين بالقيود ومعصوبي العينين واقتادونا مشيا على الاقدام الى موقع تل زعرب العسكري ومن ثم و ضعونا في مكان واحد الى ان رحلونا عبر باصات إلى داخل مستوطنة رفيح يام المتاخمة لحي تل السلطان وقاموا بجولات تحقيق معنا وسألونا عن المقاومة والشهداء ومن ثم أطلقوا سراح بعضنا واحتجزوا البعض الأخر '.
منطقة منكوبة
أما سكان حي البرازيل فما توثقه قصصهم لا تكفيها الصفحات، ولا لقاءات فالحال يغنى عن السؤال ومشاهد تدمير عشرات المنازل مؤلم ؛ فعدد كبير من البيوت سويت بالأرض، ومئات من المنازل الأخرى أصبحت غير صالحة للسكن، فالصواريخ دمرت أجزاء منها، وكذلك القذائف والرشاشات الثقيلة، والبعض الآخر حُرق بالكامل وأشلاء المنازل وأشجار الزيتون والمزارع اختلط بالأرض وأصبحت المنطقة منطقة منكوبة .

مجدي
15-07-2009, 11:12 PM
رائحة الدمار والخراب
وفي حي البرازيل المنكوب تفوح رائحة الدمار والخراب من كل زاوية ، وتجمع السكان في ساعات الصباح بعد سماعهم نبأ الانسحاب الجزئي فوجدوا منازلهم قد دمرت وممتلكاتهم ممزقة تحت الأنقاض، ومنهم من اخذ يستخدم معدات بسيطة للبحث عن بطاقته الشخصية ومقتنياته ومن الأطفال من اخذ يبحث عن لعبه التي وجدها محطمة واخذ يجمع فيها لعله يلهى نفسه عن مشاهد البؤس والشقاء التي تعم في كل مكان ، بسبب العدد الكبير من المنازل المدمرة ومن الأطفال من اخذ يلملم دفاتره المدرسية وحقيبته التي وجدها وقد تناثرت هنا وهناك .
وفي مشهد مؤثر أمام ثلاجة الموتى والتي جمع فيها ما يزيد على جثامين 30 شهيدا هرع ذوى الشهداء لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة علي جثامين أحبتهم حيث وقفت والدة الشهيد (هاني قفه ) والذي استشهد ابنها أثناء قصف مسجد بلال بن رباح عند صلاة الفجر في حي تل السلطان وتذكرت في وداعه صورة ابنها الشهيد القسامي أمير قفة والتي اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي مع مجموعه من رفاقه بتاريخ 8/6/20025م وقالت أكثر شئ آلمنا أننا علمنا باستشهاده ونحن محاصرين لا نستطيع الخروج وبقينا في منزلنا حتى انسحاب قوات الاحتلال '.
وأخذت أم الشهيدين أمير وهانى تسرد اللحظات الصعبة التي مرت عند سماع اهالى المخيم صوت صواريخ الاباتشي وهي تنهال على المسجد حيث هرع الجميع إلى المسجد فوجدوا أبناءهم أشلاء غارقين في دماءهم '.
وقالت الممرضة 'تهانى البيومي ' لـ 'مراسلنا ':والتي استطاعت ان تسعف العديد من الجرحى الذين لجأوا إليها :' بعد سماعي لصراخ وانين الجرحى بالخارج وهم ينزفون لعدة ساعات تمكن السكان وبصعوبة من التسلل بعيدا عن عيون القناصة من التنقل من منزل إلى آخر وقمنا بحمل المصابين الى داخل منزلي وكانت اصابتهم صعبة حيث فارقوا الحياة ببطء، مع منع طواقم الإسعاف من الوصول إلى المخيم وكان من بين الشهداء الذين قمت باسعافهم الشهيدين عماد المغاري ومحمود ابو طوق '.
وتقول المواطنة ام خالد ابو حماد -55 عاماً-: 'كنا في المنزل 70 شخصاً، وكانت الصواريخ والقذائف تهز أركان المنزل على مدى ثلاثة أيام متتالية'.
وأضافت قائلة: بدأت الجرافات تدمر المنازل المجاورة وكانت تقترب منا حتى أصبحنا محاصرين أنا وأبنائي إبراهيم ومحمد ويوسف وزوجته وأطفاله وتجمع عندنا جيراننا معنا وشعرنا بالخوف الشديد وما أن بدأت الجرافات بهدم غرف منزلنا حتى تعالت صيحاتنا ورفعنا الراية البيضاء وسط صراخ الاطفال وتركون نخرج من منزلنا زحفاً إلى منازل أخرى مجاورة إلى أن تمكنا من مغادرة المخيم.
على رؤوس ساكنيه
وأكد المواطن طلب ابو طعيمة -50 عاما- 'أن الجرافات الإسرائيلية كانت تعمل ليل نهار لإنجاز عمليات الهدم المنهجية في حي البرازيل لتمكين الدبابات على دخول الحي. وأضاف 'صبيحة اليوم الثاني لاجتياح المنطقة شعرنا بالزلزال يضرب البيت الذي كنا 16نفراً بداخله، فخرجنا انا وأبنائي مراد وهشام وزكريا وهشام ومحمد ودياب وغازي وهبة نصرخ في وجه القتلة، تحت الهدم ونجونا من موت محقق .
بيانات حرب نفسية
وفي إطار الحرب النفسية وتبرير الجرائم الإسرائيلية وزعت قوات الاحتلال بيانا على السكان حيث جاء فيه أن المخربون يواصلون تنفيذ عملياتهم من بين بيوت المواطنين من اجل فائدتهم الشخصية بينما هم يختبئون في جحورهم على حسب تعبير البيان
وان جيش الاحتلال سوف يستمر بالعمل بلا هوادة ضد المخربين وكتبت اسماء بعضهم ، وضد من يمد يد العون لهم او يؤمن لهم المأوى وضد كل من يتاجر بالأسلحة ودعا البيان اهالى رفح الى التصدى والوقوف ضد العمليات التخريبية على حد زعمهم وذيل البيان بتوقيع قيادة قوات جيش الدفاع الصهيوني.

مجدي
15-07-2009, 11:13 PM
دفاتر فلسطينية




يوميات الصمود والمقاومة
• 1-3-2006: اغتيال قائد سرايا القدس في غزة خالد الدحدوح، بسيارة مفخخة. وسلطات الاحتلال تعتقل النائبين محمد أبو طير ومحمد طوطح من حركة حماس. والمقاومة تقنص مستوطناً صهيونياً في نابلس.
• 2-3-2006: رئيس الحكومة الصهيونية بالوكالة إيهود أولمرت يطلق القبضة الحديدية ضد الفلسطينيين.
• 3-3-2006: متطرفون يهود يحاولون تفجير كنيسة البشارة في الناصرة. واستشهاد الفتى عامر بسيوني برصاص الاحتلال في مخيم عين بيت الماء في نابلس.
• 6-3-2006: ثمانية شهداء في غزة واعتقالات في الضفة والمقاومة تقصف بلدات صهيونية.
• 7-3-2006: الكيان الصهيوني يرفض تحويل الأموال إلى السلطة الفلسطينية بصورة مباشرة.
• 8-3-2006: قوات الاحتلال تعتقل 18 مواطناً بينهم النائب أحمد عطون من حركة حماس في الضفة.
• 10-3-2006: حملة اعتقالات واسعة في الضفة، وقصف صهيوني لشمال غزة.
• 14-3-2006: قوات الاحتلال تقتحم سجن أريحا وتعتقل المناضل أحمد سعدات ورفاقه، والمواجهات تسفر عن سقوط ثلاثة شهداء وحوالي 35 جريحاً.
• 15-3-2006: إضراب عام في الأراضي المحتلة احتجاجاً على عملية أريحا.
• 16-3-2006: مقتل جندي صهيوني خلال مواجهات مع مقاومين في جنين.
• 17-3-2006: استشهاد الطفلة أكابر زيدان من بلدة اليامون في محافظة جنين برصاص الاحتلال. واستشهاد شابين بانفجار عبوة في غزة.
• 18-3-2006: قوات الاحتلال تعتقل النواب محمد أبو طير وإبراهيم أبو سالم وأحمد عطون من حركة حماس في القدس.
• 19-3-2006: الحصار الصهيوني المتواصل يهدد غزة بكارثة إنسانية.
• 21-3-2006: جرح جنديين صهيونيين في قلنديا، وحملة اعتقالات في الضفة، والكيان الصهيوني يعلن عن إحباط عملية استشهادية.
• 23-3-2006: الاحتلال يقتل المقاوم رمضان محمد مطير في مخيم عقبة جبر قرب أريحا.

من التاريخ
• 24-3-1948: مجاهدون من جيش الجهاد المقدس ينقضون على قافلة صهيونية في قرية ((شعفاط)) ويقتلون 14 صهيونياً.
• 28-3-1954: مجزرة صهيونية في قرية ((نحالين)) سقط فها 13 شهيداً و17 جريحاً.
• 6-3-1975: عملية ((فندق سافوي)) الفدائية، أسفرت عن مقتل 50 صهيونياً.
• 14-3-1978: بدء ((عملية الليطاني)) التي اجتاح العدو الصهيوني فيها جنوب لبنان.
• 29-3-1998: اغتيال القائد القسامي محي الدين الشريف.
• 24-3-2001: القسامي أحمد عليان يفجر نفسه في (نتانيا) فيقتل ثلاثة صهاينة ويجرح 140 آخرين.
• 2-3-2002: المجاهد محمد ضراغمة من كتائب الأقصى يفجر نفسه فيقتل سبعة صهاينة ويجرح 40 آخرين.
• 7-3-2002: القسامي محمد فرحات يقتل سبعة صهاينة ويجرح 15 آخرين في عملية اقتحام لمستوطنات (عتصمونا).
• 27-3-2002: القسامي عبد الباسط عودة يفجر نفسه في (نتانيا) فيقتل 31 صهيونياً ويجرح 116 آخرين.
• 29-3-2002: الاستشهادية آيات الأخرس تفجر نفسها في القدس فتقتل ثلاثة صهاينة وتجرح 28 آخرين.
• 6-3-2003: مجزرة صهيونية في غزة، أسفرت عن سقوط 11 شهيداً و140 جريحاً.
• 8-3-2003: اغتيال القائد القسامي د. إبراهيم المقادمة وثلاثة من مرافقيه.
• 7-3-2004: مجازر صهيونية في مخيّمي البريج والنصيرات أسفرت عن سقوط 14 شهيداً وجرح 80 آخرين.
• 14-3-2004: عملية استشهادية مزدوجة لكتائب القسام وكتائب الأقصى في ميناء أسدود، تسفر عن مقتل 11 صهيونياً وجرح 15 آخرين.
• 23-3-2004: اغتيال مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ المجاهد أحمد ياسين مع ثلّة من إخوانه إثر غارة جوية على غزة.

معركة الكرامة
في 21 آذار/مارس 1968 تصدى المقاتلون الفلسطينيون وعناصر من الجيش الأردني لأكثر من عشرة آلاف جندي صهيوني حاولوا التوغل في محيط قرية الكرامة، بغية القضاء على الفدائيين المرابطين هناك، إلا أن قواتهم واجهت مقاومة شرسة مما أجبر هذه القوات على الانسحاب تاركين خلفهم عشرات القتلى، و45 دبابة و25 مجنزرة و27 آلية مدمرة، فضلاً عن إسقاط خمس طائرات. وقد ازدادت شعبية المقاومة بشكل كبير. وفي اليوم التالي أصدر مجلس الأمن قراره رقم 248 والذي يدين فيه الهجوم الصهيوني الواسع النطاق والمتعمّد ضد الأردن وأعلن الرئيس الصهيوني ليفي أشكول أن الهجوم على وادي الأردن لم يؤد إلى حلّ ما وصفه بالإرهاب.


__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
15-07-2009, 11:13 PM
1267انتهاكاً صهيونيا خلف 35 جريحاً من الشعب الفلسطيني خلال الأسبوع الماضي

أوضح تقرير إحصائي يرصد الانتهاكات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني أن قوات الاحتلال الصهيوني تواصل اعتداءاتها المتكررة على الشعب الفلسطيني في كافة المحافظات الفلسطينية، وارتكبت خلال الأسبوع الماضي فقط 1267 انتهاكاً بحق شعبنا، وذلك خلال الفترة من 10-16/4/2007، مما أدى إلى إصابة 35 موطناً، مشيراً إلى ان عدد الانتهاكات الصهيونية منذ بداية العام 2007، بلغ 18576 انتهاكاً.
وأشار التقرير الذي أعده مركز المعلومات الوطني الفلسطيني في الهيئة العامة للاستعلامات، أن تلك القوات واصلت خلال تلك الفترة استخدام كافة إمكاناتها العسكرية ضد المواطنين العزل، بالإضافة إلى مواصلة إجراءاتها التعسفية بحقهم، الأمر الذي أدى إلى إلحاق أكبر قدر من الخسائر بشعبنا، وقد تمثلت هذه الانتهاكات في أعمال إطلاق النار وقصف الأحياء السكنية، والاقتحامات المتكررة للمدن والبلدات الفلسطينية، وإقامة الحواجز العسكرية على الطرق المؤدية إلى المدن والبلدات الفلسطينية، والإغلاقات المتكررة لهذه البلدات والمدن، ومصادرة الأراضي واعتداءات أخرى.
وأوضح التقرير أن قوات الاحتلال قامت بإطلاق النار تجاه المواطنين والممتلكات 64 مرة، مما أدى إلى إصابة 35 موطناً، كما نفذت تلك القوات 36 حملة اعتقال، أسفرت عن اعتقال 79 مواطناً، فيما نفذت قوات الاحتلال 61 حملة مداهمة واقتحام تم خلالها شن 162 عملية اقتحام.
كما بين التقرير أن قوات الاحتلال قامت خلال الأسبوع الفائت بـ 54 حملة لإقامة الحواجز العسكرية المؤقتة (طيارة) أقامت خلالها بنصب 123 حاجزاً، كما سجل التقرير أن قوات الاحتلال أغلقت طرق ومعابر في وجه المواطنين والبضائع 306 حالة إغلاق فضلاً عن تجريفها أراضي المزارعين 4 مرات.
وفيما يتعلق باعتداءات المستوطنين المدججين بالسلاح رصد التقرير خلال الأسبوع الفائت 9 اعتداءات بحق المواطنين الفلسطينيين.
ونوه التقرير إلى أن هناك العشرات من حالات الانتهاكات مثل مداهمات للمنازل، واحتجاز المواطنين عند الحواجز العسكرية، ومنع السفر عبر المعابر الدولية، والاستمرار في أعمال بناء الجدار الفاصل.
وأوضح التقرير، أنه بذلك يكون عدد الانتهاكات الصهيونية بحق شعبنا منذ بداية العام 2007 حتى تاريخ 16/4/2007، قد بلغت 18576 انتهاكاً، منها 804 عملية إطلاق نار سقط خلالها 36 شهيداً، وأصيب 461 جريحاً، وأقامت قوات الاحتلال 1639 حاجزاً متنقلاً، تم خلالها اعتقال 1774 مواطناً، كما قامت بأعمال التجريف واقتلاع الأشجار، حيث بلغ عدد هذه الأعمال 48 مرة، هذا ولم يسلم المواطنون الفلسطينيون من اعتداءات المستوطنين، حيث نفذوا 52 اعتداء.
المصدر : نداء القدس + وكالات 18/04/2007، 11:42

__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
15-07-2009, 11:14 PM
قوات الاحتلال تصعد من عدوانها وجرائمها تجاه قطاع غزة

غزة ـ مراسل نداء القدس
صعدت قوات الاحتلال الصهيوني من جرائمها وعدوانها تجاه قطاع غزة خاصة بعد الحصار المحكم وإغلاق المعابر المحيطة بقطاع غزة
فقد أطلقت الآليات العسكرية الصهيونية المتمركزة على طول الشريط الحدودي الفاصل شمال قطاع غزة نيران أسلحتها الرشاشة الليلة الماضية تجاه منازل المواطنين في بلدة بيت حانون، ومنطقة الحاووز في محيط القرية البدوية إلى الشمال من بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
وقال مراسلنا هناك إن قوات الاحتلال أطلقت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية نيران أسلحتها الرشاشة وقذائفها المدفعية تجاه أراضي المواطنين ومنازلهم في بيت لاهيا وبيت حانون دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين.
كما قصفت الزوارق الحربيّة الصهيونية الليلة، مراكب الصيَّادين قبالة شواطئ بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وقال مراسلنا في شمال القطاع إن الزوارق الحربية الصهيونية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة وأطلقت عدّة قذائف صوب مجموعة من الصيّادين، كانت تقوم بالصيد في بحر منطقة السودانية غرب بلدة بيت لاهيا دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين.
المصدر : خاص نداء القدس ‏25‏/06‏/2007، 14:36

__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
15-07-2009, 11:14 PM
في اليوم العالمي لمناهضة التعذيب
جمعية نفحة: ضحايا التعذيب في سجون الاحتلال الصهيوني ما انفكوا ينشدون الإنصاف

جنين – مراسل نداء القدس
التعذيب أمر بغيض وغير قانوني وقد نصت المادة 5 من الميثاق العالمي لحقوق الإنسان على أنه:" لا يجوز أن يتعرض أي فرد للتعذيب أو للمعاملة أو العقاب الوحشي أو غير الإنساني أو المهين لكن ممارسة التعذيب تتم على الرجال والنساء والأطفال في سجون الاحتلال الصهيوني على مدار سنوات الاحتلال .
بعض وسائل التعذيب
وتشتمل وسائل التحقيقات على الشدّ والهز العنيف للشخص الخاضع للتحقيق، الربط وشد الوثاق في وضعيات مؤلمة، تغطية الرأس بكيس ذي رائحة نتنة وكريهة. وقد شاركت جميع مؤسسات السلطة، بدءاً من الجيش الصهيوني وانتهاءاً بالمحكمة العليا، في المصادقة على التعذيب، وتطوير الوسائل الجديدة والإشراف عليها.وعلى مدار سنوات كان التعذيب وسيلة اعتيادية في تحقيقات جهاز (الشاباك) الصهيوني ومنذ صدور توصيات لجنة لاندوي في عام 1987، وحسب مركز للمعلومات فان جهاز الشاباك يقوم بممارسة التعذيب في التحقيق مع 850 فلسطينياً كل عام.وهذه الإحصائيات هي لمركز معلومات صهيوني والأعداد لدى مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية هي أكثر من ذلك بكثير .
التعذيب بالقانون
وفي أيلول من عام 1999، حددت محكمة العليا في دولة الاحتلال بأن جزء من أساليب التحقيق التي استعملها جهازالشاباك ضد الاسرى الفلسطينيين الخاضعين للتحقيقات غير قانونية ومردودة أي ان هناك في دولة الاحتلال تعذيب قانوني وتعذيب غير قانوني وهذه سابقة خطيرة ان يشرع التعذيب على انه جزء من القانون ويعتبر هذا الترخيص مناقض لأحد القواعد الأساسية الأكثر رسوخاً في القانون الدولي وهو( الحظر المطلق على التعذيب، التعامل أو العقاب القاسي، وغير الإنساني أو المُذِل.) .وعلى الرغم من هذا ومنذ صدور قرار المحكمة العليا، فقد تجمعت اشارات كثيرة تدل على أن استعمال جهاز الأمن العام للتعذيب لم يتوقف سواء اكان بموافقة المحكمة العليا ام بغير موافقتها في الاعم الاغلب
اعتراف صهيوني
وفي اطار المقابلة التي أجرتها صحيفة "معاريف" مع ثلاثة من محققي جهاز الأمن العام الذي نشر في تموز 2004 اعترف أحد المحققين بأن جهاز الأمن العام يستعمل "جميع الوسائل اليدوية المخفية والممكنة، من الهز والشد ولغاية الضرب". وقد جمعت مؤسسات حقوق الاسرى والانسان في فلسطين المئات من الشكاوى والإعترافات من الاسرى الذين خضعوا للتحقيق من قبل جهاز الشاباك الصهيوني وذكروا أنهم تعرضوا للتعذيب الجسدي والنفسي والابتزاز والتهديد بالاغتصاب على أيدي محققي الشاباك الصهيوني .
التعذيب كالعبودية
إن القانون الدولي يتعامل مع التعذيب على غرار العبودية، على أنه قتل لشعب وجريمة حرب، وكفعل غير مبرر بأي حال من الأحوال. وقد رفضت المحاكم الدولية كل محاولة لإحداث فسحة صغيرة من الترخيص أو الإذن، حتى عند محاولة التعلق بمبرر مكافحة الإرهاب. ولا يسري المنع في القانون الدولي على الوسائل التي تسبب الألم أو المعاناة الشديدة وحسب، بل يسري على كل وسيلة تحقيق ترتبط بالتسبب، عن قصد وتعمُّد، بالألم أو المعاناة، سواء كان بدنية أو نفسية، والتي تهدف الى تحصيل المعلومات أو الإعترافات وقد تم التعبير عن مثل هذا المنع من خلال الأحكام الصادرة عن الكثير من الهيئات والقوانين الدولية
في هذه المناسبة
وفي اليوم العالمي لمناهضة التعذيب تدعو جمعية نفحة للدفاع عن حقوق الاسرى والانسان جميع المؤسسات الحقوقية المحلية والعالمية الى الضغط على كيان الاحتلال لالغاء التعذيب القانوني وغير القانوني وفضح الممارسات الصهيونية بحق الاسرى الفلسطينيين ومحاكمة كل يمارس التعذيب على انها جريمة حرب .
المصدر : خاص نداء القدس ‏25‏/06‏/2007، 20:15

__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
15-07-2009, 11:15 PM
http://www.palpress.ps/arabic/images/HotBoxLogo.pnghttp://www.palpress.ps/arabic/images/HotBox_02.png

أحد عشر شهيداً وأكثر من أربعين جريحاً حصيلة المجزرة الإسرائيلية شرق وجنوب القطاع
2007-06-27 1243

__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
18-07-2009, 10:36 PM
قوات الاحتلال مدعمة بعشرات الآليات تجتاح مدينة نابلس فجر اليوم وتحاصر مستشفياتها
2007-06-28 0016

__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
18-07-2009, 10:37 PM
مركز حقوقي: جيش الاحتلال قتل 15 مواطناً خلال اسبوع

نابلس - مراسل نداء القدس
أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان اليوم أن قوات الاحتلال قتلت خلال الفترة ما بين الحادي والعشرين والسابع والعشرين من الشهر الجاري خمسة عشر مواطناً في قطاع غزة والضفة الغربية
وأوضح المركز في تقريره الأسبوعي الذي وصل نسخة منه ل " نداء القدس " : أن من بين هؤلاء الشهداء طفلين وشقيقين، وثلاثة قضوا نتيجة جريمتي اغتيال جديدتين .
وأشار إلى أنه أصيب خلال هذه الفترة ثلاثة وستون مواطناً في قطاع غزة والضفة الغربية، خلال تنفيذ ثلاث وعشرين عملية توغل في الضفة، وأربع في قطاع غزة.
وبين أن سلطات الاحتلال واصلت حصارها المشدد على الضفة الغربية، في حين عزلت القطاع عن العالم الخارجي، الأمر الذي يهدد بأزمة إنسانية في القطاع جراء الحصار المشدد، بينما اعتقل الاحتلال أربعة مواطنين على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية.
وأكد المركز أنه خلال الأسبوع الأخير فرض الاحتلال المزيد من إجراءات العقاب الجماعي على المدنيين الفلسطينيين، وفرض المزيد من القيود على حركتهم، إضافة إلى إغلاق العديد من الحواجز العسكرية الثابتة، بشكل كلي أو جزئي، أمام حركة المدنيين الفلسطينيين.
وقال التقرير: لا تزال محافظة نابلس تشهد فرض قيود مشدّدة على حركة تنقل المدنيين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى. وذكر باحث المركز أن قوات الاحتلال أغلقت الحواجز المحيطة بالمدينة عدة مرات خلال الأسبوع، مما أدى إلى إعاقة حركة المرور وتعطيل مصالح المواطنين.
وبين أن مدينة نابلس محاطة بأحد عشر حاجزاً عسكرياً ثابتاً، بعضها مغلق إغلاقاً تاماً أمام حركة المدنيين الفلسطينيين مثل حاجز عصيرة الشمالية، والحاجز العسكري المقام على تقاطع شارع نابلس ـ جنين مع قرية الناقورة ومستوطنة "شافي شومرون
المصدر : خاص نداء القدس ‏28‏/06‏/2007، 19:15

مجدي
18-07-2009, 10:38 PM
إحصائيات جرائم الاحتلال الإسرائيلى في الأراضي الفلسطينية خلال الأسبوع الفائت
2007-06-21 1623

غزة –فلسطين برس -


أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، أن إسرائيل قتلت أربعة عشر مواطناً، من بينهم خمسة أطفال.

وأشار المركز إلى أن (31) مدنياً أصيبوا برصاص الاحتلال، من بينهم أحد عشر طفلاً وامرأتان، فيما استمرت الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين.

وأكد المركز على استمرار الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وعزل قطاع غزة عن العالم الخارجي، إضافة إلى شن قوات الاحتلال (32) عملية توغل في الضفة الغربية واثنتين في القطاع.

وكانت أبرز هذه الجرائم خلال تلك الفترة على النحو التالي:
أعمال القتل وإطلاق النار والقصف: قُتِلَ خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير أربعة عشر مواطناً فلسطينياً، من بينهم خمسة أطفال. قُتِلَ عشرة منهم في قطاع غزة، وقتل الأربعة الآخرون في الضفة الغربية.

وأصيب31 مدنياً، من بينهم 11 طفلاً وصحفي أمريكي، ثمانية عشر منهم أصيبوا في الضفة الغربية، والآخرون أصيبوا في قطاع غزة.

ففي قطاع غزة، استشهد عشرة مواطنين فلسطينيين، من بينهم خمسة أطفال، ضمنهم حالتان من الأشقاء، وأصيب ثلاثة عشر آخرون بجراح، ففي تاريخ 14/6/2007،استشهد خمسة أطفال، من بينهم حالتان من الأشقاء، وأصيب ثلاثة أشقاء آخرين بجراح بالغة، أثناء عبثهم بجسم من مخلفات قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الشوكة، شرقي مدينة رفح، والمتاخمة للحدود الإسرائيلية الفلسطينية، والتي تتعرض باستمرار لأعمال توغل وقصف بالقذائف.

وفي تاريخ 18/6/2007، وفي استخدام جديد للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدنياً فلسطينياً، وأصابت ثلاثة آخرين بجراح في معبر بيت حانون" إيرز"، شمالي قطاع غزة، فيما قتلت بتاريخ 20/6/2007 أربعة مواطنين في بلدة القرارة، شرقي خان يونس، وأصابت خمسة آخرين بجراح، أثناء تصديهم لها، فيما أصيب طفل جراء القصف العشوائي، بعدما توغلت قوات الاحتلال في تلك البلدة.

وتفيد تحقيقات المركز، أن سيارات الإسعاف لم تتمكن من الوصول للمصابين إلا بعد عدة ساعات من إصابتهم، مما يشير إلى احتمال أن منهم من نزف حتى الموت.

وفي حادثتين منفصلتين، أصيب بتاريخ 19/6/2007، اثنان من المدنيين الفلسطينيين من المحتجزين على معبر إيرز، بجراح، في أعمال إطلاق نار متفرقة، نفذتها قوات الاحتلال التي تتوغل في المعبر باتجاههم.

وفي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة مواطنين فلسطينيين في ثلاث جرائم قتل مختلفة. في تاريخ 14/6/2007، قتلت تلك القوات أحد رجال المقاومة الفلسطينية في مدينة قلقيلية، وأصابت ثلاثة عشر مدنياً، من بينهم خمسة أطفال وامرأة ، بجراح، وذلك أثنا توغلها في المدينة لتنفيذ أعمال اعتقال فيها.

وفي ساعات مساء اليوم المذكور أعلاه، وفي جريمة جديدة من جرائم القتل خارج إطار القانون، قتلت قوات الاحتلال ناشطاً فلسطينياً من كتائب شهداء الأقصى في بلدة صيدا، شمالي مدينة طولكرم، وأصابت اثنين من المدنيين الفلسطينيين، من بينهم طفل، كانا يمران بالصدفة من مكان مسرح تنفيذ الجريمة. وفي تاريخ 20/6/2007، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين في قرية كفر دان، غربي مدينة جنين.

وفضلاً عن الخمسة عشر مدنياً الذين أصيبوا في الجرائم المذكورة، أصيب طفل فلسطيني بتاريخ 15/6/2007 في قرية كفر دان، غربي مدينة جنين، أثناء توغل قوات الاحتلال فيها وإطلاق النار العشوائي، فيما أصيب متظاهر فلسطيني وصحفي أمريكي في مسيرة الاحتجاج السلمية الأسبوعية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم في قرية بلعين،غربي مدينة رام الله.

أما أعمال التوغل، فقد استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد أعمال التوغل في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية. وإمعاناً في إرهاب المدنيين الفلسطينيين، وبخاصة الأطفال والنساء، عادة ما تتم أعمال التوغل في ساعات الفجر الأولى والناس نيام، وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، نفذت تلك القوات اثنتين وثلاثين عملية توغل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اقتحمت خلالها عشرات المباني والمنازل السكنية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين ومنازلهم.

اعتقلت تلك القوات خلال أعمال التوغل تلك خمسين مدنياً فلسطينياً في الضفة الغربية. وباعتقال المذكورين، واستناداً لتوثيق المركز، يرتفع عدد المواطنين الفلسطينيين الذين اعتقلوا منذ بداية هذا العام إلى (ألف وأربعمائة وثمانية معتقلين)، فضلاً عن اعتقال العشرات على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية وخلال مظاهرات الاحتجاج السلمي على استمرار أعمال البناء في جدار الضم، وضد سياسات فرض العقاب الجماعي من خلال استمرار إقامة الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق. كما وحولت تلك القوات منزلين سكنيين في بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية إلى ثكنتين عسكريتين.

وفي قطاع غزة، نفذت قوات الاحتلال خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير عمليتي توغل محدودتين، فبتاريخ 16/6/2007، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال مسافة تقدر بنحو 1000 متر في منطقة أبو شعر في قرية وادي السلقا، شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع، وأسفرت عملية التوغل تلك عن اعتقال اثنين من سكان المنطقة. وبتاريخ 20/6/2007، نفذت تلك القوات عملية توغل في بلدة القرارة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، أسفرت عن مقتل أربعة من أفراد المقاومة، وإصابة خمسة آخرين.

وقال التقرير: استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال تجريف المنازل السكنية في مدينة القدس العربية وضواحيهان ففي تاريخ 19/6/2007، جرفت تلك القوات منزلاً سكنياً في حي جبل الطور في مدينة القدس العربية المحتلة بذريعة البناء بدون ترخيص، حيث أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرض قيوداً مشددة وإجراءات إدارية معقدة في منح تراخيص بناء لسكان مدينة القدس المحتلة وضواحيها في إطار سياستها الرامية لتفريغ المدينة من سكانها لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني فيها، وبالتالي تهويدها.

كما استمر المستوطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة، خلافاً للقانون الدولي الإنساني، في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. ففي تاريخ 14/6/2006، أقدمت مجموعة من المستوطنين على إشعال النيران في أراضي بلدة فرعون، الواقعة جنوبي البلدة والمعزولة بجدار "الضم" مما أدى إلى احتراق عشرات أشجار الزيتون.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ ما يقارب العام إغلاق قطاع غزة، وعزله عن محيطه الخارجي، ليبقى نحو مليون ونصف المليون مواطن فلسطيني داخل سجن كبير، وسط ظروف إنسانية قاهرة، فيما تواصل تلك القوات إجراءات حصارها المفروض على الضفة الغربية.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار العقوبات الجماعية التي تفرضها قوات الاحتلال على المدنيين الفلسطينيين.

ففي قطاع غزة، واصلت سلطات الاحتلال فرض حصارها على القطاع وشددت منه خلال الأسبوع الحالي، حيث لازال هذا الحصار يلقي بظلاله على الأوضاع الإنسانية فيه، ويتسبب في تدهور كارثي يطال كافة القطاعات الحيوية، وينتهك كافة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وبخاصة حق المدنيين الفلسطينيين في التنقل وحرية الحركة، وحق السكان في مستوى معيشي ملائم، وحقهم في الصحة والتعليم. وكانت تلك القوات في الفترة السابقة بفتح معبر رفح الحدودي مع مصر، وهو نافذة القطاع الوحيدة على الخارج، بشكل محدود جداً ويتسم بالمزاجية الإسرائيلية، وتزامناً مع بعض المناسبات المهمة للفلسطينيين.

وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، أغلقت سلطات الاحتلال المعبر وذلك بعد انسحاب أفراد الأمن الفلسطيني والأوروبيين من المعبر، جراء سيطرة حماس على الأوضاع في القطاع، وهذا سبب ولا يزال معاناة شديدة لمئات المواطنين، سواءً المحتجزين لدى الجانب المصري، والذين لا يستطيعون الوصول لغزة، أو من هم بحاجة ماسة للسفر للخارج وخصوصاً المرضى والطلاب.

وبتاريخ 18/6/2007، تم السماح من قبل الجانب المصري لعشرات المواطنين المرحلين من المطارات المصرية، وبعض أفراد الأجهزة الأمنية، الذين كانوا قبل الأحداث في الخارج، من الوصول لقطاع غزة عن طريق المعبر.

وفي المقابل لا يزال معبر بيت حانون "إيرز"، شمالي القطاع، وهو المنفذ الوحيد على إسرائيل والضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، مغلقاً في وجه معظم شرائح المجتمع حتى صدور هذا التقرير.

ومنذ نحو خمسة شهور بدأ العمل في المعبر كمعبر دولي، بدلاً من المعبر القديم، ويترتب على هذا الأمر تطبيق إجراءات وقوانين جديدة بخصوص مرور المواطنين من وإلى قطاع غزة، بحيث يتوجب على سكان الضفة الغربية وقطاع غزة الحصول على تصاريح شخصية يتم الحصول عليها من الإدارة المدنية مثلما كان الحال سابقاً بدون تغيير في الإجراءات المتبعة.

ومنذ بداية انتفاضة الأقصى في 29/09/2000 يمنع المدنيون الفلسطينيون من المرور عبره إلى إسرائيل أو الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة.

ولا تسمح السلطات الحربية المحتلة بالمرور عبره إلا للحالات المرضية، والتي لا يتوفر علاج لها في مستشفيات القطاع، إضافة إلى الدبلوماسيين والأجانب وبعض العاملين في الهيئات الإنسانية والدولية، وأهالي المعتقلين في السجون الإسرائيلية وعشرات التجار، فيما تواصل تلك القوات منع أعضاء التشريعي المنتخبين عن حركة (حماس) والوزراء منهم من الدخول للشق الثاني من الوطن "الضفة الغربية والقدس المحتلة"، والتواصل مع نظرائهم هناك.

وخلال هذا الأسبوع وجراء التطورات الدراماتيكية التي حدثت وأسفرت عن سيطرة حركة حماس على القطاع، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المعبر بشكل كامل، وأعادت احتلال الجزء الذي كانت قد انسحبت منه في علام 2005، بسبب عدم وجود ارتباط فلسطيني، ومنعت التجار والحالات الإنسانية والمرضية من استخدام المعبر، فيما سمحت لعشرات من أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية وعائلاتهم من الدخول للضفة الغربية، بعد إجراءات تنسيق لهم، في الوقت الذي منعت فيه عشرات آخرين فروا من القطاع باتجاه المعبر. وبتاريخ 19/6/2007، سمح لتسع حالات مرضية من الدخول لإسرائيل، بعد إجراء تنسيق لهم عن طريق الصليب الأحمر الدولي.

في نفس التوقيت، واصلت قوات الاحتلال إغلاق كافة المعابر التجارية الواصلة بين إسرائيل وقطاع غزة من جهة والواصلة بين قطاع غز ومصر من جهة أخرى.

وسمح فقط بإدخال كميات محدودة من الوقود للقطاع، وبعض المساعدات الإنسانية المقدمة لمنظمات إغاثية تعمل في القطاع. وفي حال استمر هذا الإغلاق فسوف يشهد قطاع غزة حالة من الركود الاقتصادي، الذي سيؤدي بدوره إلى كارثة إنسانية.

وفي الضفة الغربية، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بفرض المزيد من إجراءات العقاب الجماعي على المدنيين الفلسطينيين، وفرضت المزيد من القيود على حركتهم. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد من حواجزها العسكرية الثابتة، بشكل كلي أو جزئي، أمام حركة المدنيين الفلسطينيين، وفرضت المزيد من قيودها على حركتهم على تلك الحواجز.

ولا تزال محافظة نابلس تشهد فرض قيود مشددة على حركة تنقل المدنيين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى. وذكر باحث المركز أن قوات الاحتلال أغلقت الحواجز المحيطة بالمدينة عدة مرات خلال الأسبوع، ما أدى إلى إعاقة حركة المرور، وتعطيل المواطنين عن قضاء مصالحهم المختلفة.

يشار إلى أن مدينة نابلس محاطة بأحد عشر حاجز عسكري ثابت، بعضها مغلق إغلاقاً تاماً أمام حركة المدنيين الفلسطينيين مثل حاجز عصيرة الشمالية، والحاجز العسكري المقام على تقاطع شارع نابلس ـ جنين مع قرية الناقورة ومستوطنة "شافي شومرون".

أما تلك الحواجز فهي: حوارة، بيت ايبا، زعترة، عورتا، بيت فوريك، الطور، عصيرة الشمالية، "شافي شومرون"، قوصين؛ الباذان، وجيت.

ويعتبر حاجز حوارة، على المدخل الجنوبي للمدينة من الحواجز الأولى التي أقيمت في الضفة الغربية منذ اندلاع الانتفاضة، حيث أقيم في تشرين أول (أكتوبر) عام 2000، وأقيمت الحواجز الأخرى خلال عام 2001.

وفي إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير ثلاثة من المدنيين الفلسطينيين على الأقل، أحدهم طفلة اعتقلت في مدينة الخليل.

مجدي
18-07-2009, 10:39 PM
شاهدو جرائم الصهاينة

New Nazi ...1:02nazi4 (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/nazi4.mpg)28/02/2000النازيون الجدد.... انهم ينهارونThe "Israeli" aggressions against Lebanon's power stations and bridges2:41jamhour (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/jamhour.mpg)04/06/99عدوان صهيوني واسع على المنشأت الكهربائية والجسورفي لبنان"Israeli" warplanes attack the village og Majdal Selim

30
majdal (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/majdal.mpg)

14/05/99الطيران "الاسرائيلي" يغير على الاحياء السكنية في مجدل سلم"Israeli" warplanes attack the city of baalbak and the village of Zibqine1:02bekaa (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/bekaa.mpg)04/05/99الطيران "الاسرائيلي" يغير على الاحياء السكنية في بعلبك وزبقين وييصيب عددة منازل"A Horrible massacre at Janta, Western Beqaa, Slaughtered mother and Her six children".2:10

janta (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/janta.mpg)22/12/98مذبحة مروعة في بلدة جنتا البقاعية ذهب ضحيتها امراة وأطفالها الستة."The funeral of Janta Massacre"2:00

janta2 (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/janta2.mpg)22/12/98تشيع شهداء مذبحة جنتا المروعة.On April 28, the Zionist massacres reached to their peak in Nabatieh and Qana.0:21


Attack 1 (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/attack1.mpg)
نيسان 96قي 28 نيسان وصلت المذابح الصهيونية الى ذروتها من التبطية الى قانا صبغت الدماء وجه لبنانThe "Israeli" Helicopter gunships fired five air-to-ground rockets at the house of Abed Family in Nabatieh El-Fawqa causing a massacre in which nine members of Abed Family were perished (April 1996).0:20


Attack 2 (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/attack2.mpg)
نيسان 96مذبحة في النبطية الفوقا استشهد فيها 9 أشخاص من عائلة العابد بعد إصابة منزلهم بخمسة صواريخ من طائرات الهليكوبترThe First week of April 1996 Aggression: Forty two martyrs and 184 wounded.0:10


Attack 3 (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/attack3.mpg)
نيسان 96الاسبوع الأول من عدوان نيسان 42 شهيداً و184 جريحاًAir raids into Jamhour and Bsalim power plants0:10


Attack 4 (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/attack4.mpg)
نيسان 96غارات جوية على محطتي الكهرباء في بصاليم والجمهورDuring Operation Grapes of Wrath, they didn't take a rest on Saturday as usual. Rather, they persisted in shelling the cities and besieging the sea ports.0:31


Attack 5 (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/attack5.mpg)
نيسان 96في عناقيد الغضب لم يستريحوا يوم السبت كعادتهم وواصلو قصف المدن وحصار الموانئAt Sohmor village there were nine martyrs. Most of them are children and women - April 1996.0:29


Attack 6 (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/attack6.mpg)
نيسان 96في سحمر9 شهداء غالبيتهم من الاطفال والنساء"Israeli" Air raids on the second day of April 1996 Aggression.0:09


Attack 7 (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/attack7.mpg)
نيسان 96غارات طيران في اليوم الثاني لعدوان نيسانAn "Israeli" air raid on Kayal area, Baalback District. The "Israeli"Batteries are shelling the villages adjacent to the occupied enclave of South Lebanon.0:22


Attack 8 (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/attack8.mpg)
نيسان 96غارة على منطقة الكيال في بعلبك وقصف على القرى المتاخمة للشريط المحتلThe "Israeli" forces are shelling the villages killing one girl and destroying her car as it was trailing on the road of Jiyeh town.0:23


Jiyyeh (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/jiyyeh.mpg)
نيسان 96قصف اسرائيلي على القرى وتدمير سيارة مدنية في الجية ،قتل بداخلها فتاةThe massacre of Al-Mansouri on April 1996.1:23


Mansouri (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/mansouri.mpg)
نيسان 96مجزرة المنصوريThe massacre of Al-Mansouri on April 1996.0:55


Mansouri2 (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/mansoury2.mpg)
نيسان 96مجزرة المنصوريThe first scenes represent Qana massacre on April 1996.0:10


Quana 1 (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/quana1.mpg)
نيسان 96المشاهد الاولى لمجزرة قاناThe first scenes represent Qana massacre on April 1996.0:07


Quana 2 (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/quana2.mpg)
نيسان 96102شهيد و120جريح في مجمع قوات الطوارئ في قانا102 martyrs and 120 wounded at UN Compound of Qana.1:08


Quana 3 (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/quana3.mpg)
نيسان 96مشاهد من مجزرة قاناThe "Israeli" fighters are shelling the residential areas.0:14


Quana 4 (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/quana4.mpg)
نيسان 96الطائرات "الاسرائيلية تقصف المناطق السكنيةThe Battle of Ansarya1:00

ansarya (http://www.moqawama.org/gallery/clip/agg/ansarya.mpg)5/09/97العدوان "الاسرائيلي" الفاشل على انصارية

مجدي
18-07-2009, 10:40 PM
تقرير حقوقي يكشف جرائم الصهاينة خلال اجتياح رفح الأخير

غزة ـ مراسل نداء القدس
أصدر مركز الميزان لحقوق الإنسان تقريراً خاصاً حول اجتياح قوات الاحتلال الصهيوني لمدينة رفح في الفترة من 13 إلى 24 أيار (مايو) 2004، تحت عنوان "جرائم وأكاذيب". وتناول التقرير مقدمات عملية اجتياح رفح، مورداً ما روجته قوات الاحتلال من تبريرات لعدوانها ومفنداً هذه الادعاءات.
واستعرض التقرير تسلسل الأحداث بدءاً بحصار رفح، وعزل أحياء تل السلطان والبرازيل والسلام، وجرائم الحرب، التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق السكان المدنيين وممتلكاتهم، مدعمة بعدد من شهادات الضحايا وشهود العيان المشفوعة بالقسم، كما استعرض حصيلة ما وثقه مركز الميزان لحقوق الإنسان من خسائر وأضرار لحقت بالسكان المدنيين وممتلكاتهم في المدينة، من خلال جداول إحصائية.
ويخلص التقرير إلى حقيقة ارتكاب تلك القوات جرائم حرب تستدعي تدخل المجتمع الدولي الفاعل لحماية السكان المدنيين. وجاءت حصيلة توثيق المركز لتلك الانتهاكات على النحو التالي:
- بلغ مجموع الشهداء، الذين سقطوا خلال شهر أيار (مايو) الماضي 65 شهيداً، من بينهم 44 شهيداً سقطوا خلال عملية الاجتياح، التي بدأت في السابع عشر من أيار (مايو) الماضي، و15 شهيداً سقطوا في الفترة من 12 إلى 15 من نفس الشهر. ووصل مجموع الشهداء في رفح خلال شهر أيار (مايو) الماضي إلى 65 شهيداً، فيما يبلغ عددهم من بداية الانتفاضة حتى نهاية مايو 2004 (371) شهيداً.
- هدمت قوات الاحتلال ودمرت 576 منزلاً خلال شهر أيار (مايو) 2004 فقط، كان يقطنها حوالي (5921) شخصاً، منها 520 منزلاً جرى تدميرها بين 12 و24 أيار (مايو) الماضي، ومن بينها 219 منزلاً هدمت كلياً. بينما يصل إجمالي عدد المنازل المدمرة في رفح حوالي (2573) منزلا، منذ اندلاع الانتفاضة، حتى نهاية أيار (مايو) 2004، يسكنها (23114) فرداً أغلبهم من الأطفال.
- وحسب التقرير فقد بلغت مساحة الأراضي الزراعية، التي تم تجريفها، خلال عملية الاجتياح (688) دونماً، لتصل مساحة الأراضي، التي تم تجريفها في مدينة رفح وحدها منذ بداية الانتفاضة إلى حوالي (3141) دونماً. ورافق ذلك تدمير خمسة آبار للمياه.
- وقد امتدت الخسائر لتطال الأعيان المدنية أيضاً، حيث دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي (17) محلاً تجارياً ومنشأة صناعية، و(11) منشأة عامة، تراوحت بين مساجد ومدارس ومنشآت صحية وأندية عامة، ودمرت (57) مركبة.
جرائم حرب واسعة
وقال التقرير إن نتائج تحقيقات المركز أثبتت ارتكاب قوات الاحتلال لجرائم حرب، بالنظر لانتهاكاتها الجسيمة الصريحة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة، المخصصة لحماية المدنيين في زمن الحرب. وأوجز التقرير هذه الانتهاكات في:
- مخالفة قوات الاحتلال مبدأ الضرورة الحربية، إذ استهدفت المدنيين وممتلكاتهم وأعيانهم المدنية، دون أن تتوفر مبررات تجعل من هذا الاستهداف أمراً ضرورياً، سواء من جهة تحقيقه لأهداف العمليات، أو لجهة تعرض قواتها لخطر حقيقي.
- ومخالفة مبدأ التناسب والتمييز، باستخدامها لقوة مفرطة ومميتة، في ظل عدم وجود مقاومة تذكر، كما إنها لم تميز بين الأهداف، التي كانت محلاً لهجماتها، فاستهدفت المدنيين وممتلكاتهم والأعيان المدنية.
وأشار إلى أن اتفاقية جنيف الرابعة تحظر استهداف السكان المدنيين، والمتتبع لمجريات لأحداث في رفح، يجد المدنيين وقد أصبحوا هدفاً مباشراً للقصف المدفعي والصاروخي، كما هو الحال في قصف المسيرة. كما تحظر استهداف الأعيان المدنية، وكانت الأعيان المدنية من منازل سكنية ومدارس ومساجد ومنشآت صحية ونوادي ورياض أطفال وغيرها هدفاً لهجمات قوات الاحتلال.
وأكد أن قوات الاحتلال استهدفت الممتلكات الخاصة، فقصفت ودمَّرت عشرات المركبات الخاصة، كما خربت أثاث المنازل، التي احتلتها وحولتها لنقاط مراقبة، وسرقة أموال ومقتنيات ثمينة، فيما هدمت المنازل على محتوياتها من أثاث، مشيرا إلى أن اتفاقية جنيف الرابعة تحظر استهداف مصادر عيش السكان، الأمر الذي خالفته قوات الاحتلال بتجريفها مئات الدونمات من الأراضي المزروعة، في مخالفة واضحة للاتفاقية.
كما تحظر اتفاقية جنيف استهداف الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف، وتحظر منع وإعاقة وصولها إلى الجرحى والمرضى. وتطالب الاتفاقية باحترام أفراد الطواقم الطبية، سواء الذين يشرفون على تسيير العمل في المنشآت الطبية أو أولئك، الذين يتولون مهمة نقل وإخلاء الجرحى والمرضى، الأمر الذي خالفته قوات الاحتلال باستهدافها سيارات الإسعاف بالقصف، وحرمانها من الوصول، أو إعاقة وصولها إلى الجرحى والمرضى.
كما أعاقت قوات الاحتلال عمل المستشفيات، بمنع أو إعاقة وصول الإمدادات الطبية من أدوية ومستلزمات. وتحظر اتفاقية جنيف كذلك إهانة المدنيين ومعاملتهم بقسوة، كما تحظر الاعتقالات العشوائية، أو التوقيف، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال عاملت المدنيين بقسوة، وتعمدت القتل والإهانة، واتسمت عمليات الاعتقال بالعشوائية.
وشدد على أن قوات الاحتلال تعمدت تخريب البنية التحتية، فجرفت الطرق المرصوفة، ودمرت خطوط الصرف الصحي، وشبكات إمداد مياه الشرب والكهرباء والهاتف، بهدف المس بمستوى الخدمات المقدمة للفلسطينيين، والمس بعملية التطوير الحضري.
يذكر أن مياه الصرف الصحي صارت تتدفق في الشوارع، والطرق واختلطت بمياه الشرب، مما يلحق أضرارا جسيمة بحق السكان الفلسطينيين في السكن والحركة، كما يشكل تهديداً لحياتهم بالنظر لتعمد إحداث أضرار بيئية وصحية.
وقال التقرير إن مركز الميزان إذ يعبر عن استنكاره الشديد للتصعيد الإسرائيلي المتواصل، وانتهاكات قوات الاحتلال الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي، لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة، التي ترتكبها قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لحماية السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويرى المركز أن توفير الحماية الدولية العاجلة للسكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافةً إلى كونه واجب على الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، قد أصبح ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.
وأكد أن ما ترتكبه قوات الاحتلال من جرائم يفرض على المجتمع الدولي، لاسيما أطراف اتفاقية جنيف الرابعة، ملاحقة مجرمي الحرب من الصهاينة، ومن أمروا بارتكاب هذه الجرائم، تمهيداً لتقديمهم للمحاكمة. كما حذر المركز من استمرار حالة الصمت الدولية، التي من شأنها تشجيع الكيان الصهيوني على الاستمرار في ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
المصدر : خاص نداء القدس

مجدي
18-07-2009, 10:41 PM
مواطنات فلسطينيات يقدمن شكوى لمؤسسات حقوق الانسان

استنكرت وزيرة شؤون المرأة د. خلود دعيبس في حكومة الطوارئ اليوم، إجبار الجنود الصهاينة للنساء الفلسطينيات على خلع ملابسهن على حاجز بيت صفاف العسكري الصهيوني شمال بيت لحم.
وأكدت دعيبس أن مواطنات فلسطينيات تقدمن بشكوى لمؤسسات حقوق إنسان وأعضاء في الكنيست تفيد بأن جنود الاحتلال أجبروا النساء على التعري كلية في غرفة على الحاجز بحجة التفتيش، وأن عدداً من النساء رفضن الانصياع لأوامر الجنود، وأبدين تخوفاً من هذه الظاهرة الجديدة على حاجز بيت لحم.
وطالبت دعيبس، الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون، والمجتمع الدولي وكافة مؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان بالعمل الفوري والعاجل لتوفير الحماية للنساء الفلسطينيات، وإلزام السلطات الصهيونية بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وخاصة القانون الدولي الإنساني، الذي يكفل الحماية للنساء والأطفال في أماكن النزاع.
المصدر: نداء القدس + وكالات ‏30‏/06‏/2007، 18:50

مجدي
18-07-2009, 10:43 PM
حق الدم
وثائق وشهادات عن جرائم الصهاينة ضد الأسرى المصريين والعرب
تأليف: محمد إبراهيم بسيونى





المعلومات الكاملة:

يجب أن أعتذر لكم.. فما تقرأونه بين دفتي هذا الكتاب سوف يعصف بأرواحكم ويمزق قلوبكم ويدفع بالدموع إلى أعينكم وتقشعر له أبدانكم.. إنها قصص لجرائم بشعة محزنة وكئيبة ومذلة لكل الإنسانية لكنها للأسف جميعها حقيقية ومستمرة.. وبلا عقاب.
ولو كان الأمر بيدي ما تمنيت أن أعيش هذا الزمان حتى لا أسمع أو أقرأ أو أرى بعيني تلك الجرائم القذرة لكنها الأقدار التي أوقعت المجرمين بأنفسهم في شراك الحقيقة فكشفوا عن هويتهم واعترفوا بألسنتهم عن تفاصيل جرائمهم البشعة ضد الكرامة والمدنية والقيم والأديان والوجود الإنساني كله.. إنها جرائم الجيش الصهيوني ضد الأسرى المصريين والعرب خلال حربي 1956، 1967.
لقد اعترف القتلة السفاحون بجرائمهم.. وحددوا أساليب ارتكاب الجرائم وتوقيتاتها وأعداد المغدورين من القتلى الذين لم يكونوا جنودًا أسرى عزل السلاح من المصريين والسودانيين والعراقيين والكويتيين والجزائريين والليبيين واللبنانيين واليمنيين فقط وإنما قتلوا أيضًا المدنيين من عمال المحاجر المصريين والبدو الرحل في سيناء والمرضى البسطاء والعجائز في مستشفى العريش.. وحرقوا المنازل والمواشي والزرع..
· القتلة نعرفهم جيدًا ومنهم موشي ديان وشارون ورابين وإيتان ودايان ومردخاي براون وبيرو وديفيد ليفي وإليعازر وديفيد سلطان وغيرهم.. القائمة السوداء طويلة وكلها معنا..
· المقتولون نعرف أسماءهم ويعيش بيننا أسرهم وآباؤهم وأولادهم.
· الجريمة واضحة وضوح الشمس في كبد النهار وأدواتها محددة.
· فأين القاضي؟
· ولماذا تأخر عقاب المجرمين؟
· كيف نصمت ونؤجل ونسوِّف في توقيع القصاص؟
· لماذا لا نعيد حقوق الأسرى ونحاكم القتلة؟
إن حق الدم شريعة إلهية جاءت بها كل الأديان وأقرتها التقاليد والأعراف قبل أن تنظمها القوانين والدساتير والمواثيق الدولية.. وهو مطلب دائم تؤمن به كل شعوب العالم.
ودم المغدورين لن يضيع أبدًا ولن يهدأ حتى يعود الحق لأصحابه وتنتصر الإنسانية لنفسها وتسترد كرامتها يوم توقيع العقاب على القاتل الخسيس.
وبحق الدم المسفوك بلا ذنب والمشتعل بالغضب في رمال سيناء وفي قلوب الآباء والأشقاء والأبناء والأصدقاء يرتفع نداء الغوث من عظام الشهداء المغدورين من أبناء وطننا العربي طلبًا للثأر.. وقسما لن ننسى.
وفي أغسطس 1995 اعترف عدد كبير من الضباط والجنود الصهاينة الذين شاركوا في حربي 1956 ا، 1967 حيث اعتدى الكيان الصهيوني على مصر.. اعترفوا بارتكاب مذابح بشعة ضد الأسرى العسكريين المصريين والعرب والمدنيين الذين تصادف وجودهم في سيناء أثناء الحرب.
وقد ظلت الأسئلة حول أسباب هذه الاعترافات تطارد كل السياسيين والبحاثين.
لماذا يعترف مجرم بجريمته علنًا بل ويفاخر بها؟ ولماذا اختار المجرمون هذا التوقيت بالذات بعد ما يقرب من 28 عامًا بعد ارتكاب جرائمهم البشعة؟ ولماذا تحولت اعترافات القتلة من الجيش الصهيوني إلى معركة حامية بين الجنرالات والجنود المجرمين أنفسهم؟
ولماذا يخاطر الكيان الصهيوني بتدمير استراتيجيته الإعلامية والسياسية المبنية على أنهم مضطهدون ومقهورون ومعتدى عليهم من كل العرب، ويعترفون ببساطة بأنهم قتلة وسفاحون وأعداء للإنسانية وأطاحوا بالمثل والمبادئ – التي يتشدقون بها كذبًا في كل دول الغرب – وذبحوا الأسرى العزل من السلاح والمدنيين بلا ذنب سوى لذة القتل الدموية.
ولماذا لم نعلم نحن المصريين والعرب شيئًا عن هذه الجرائم البشعة قبل اعتراف الصهاينة أنفسهم بارتكابها؟ وكيف مرت معارك كثيرة منذ 1956 ومرورًا بمعركة 1967 ومن بعدها حرب أكتوبر المجيدة 1973 وما تلاها من أساليب تطبيعية بين مصر والعدو الصهيوني، ولم يتناول أحد هذه الجرائم اللاإنسانية؟ كيف وقعت اتفاقية السلام بين مصر والكيان الصهيوني في 26 مارس 1976 ولم يطرح أي من الطرفين المآسي والجرائم التي ارتكبت في حق الأسرى والمدنيين المصريين لإعادة حقوق الأسرى ومحاسبة القتلى؟
أسئلة كثيرة عجزت كل العقول آنذاك عن الإجابة عنها.. ومازال بعضها حتى الآن لا يجد الإجابات الكاملة..
لماذا اعترف القتلة الصهاينة؟
توقفت طويلاً أمام هذا التساؤل؛ فالمجرم عادة يحرص على كتمان سره ولا يبوح أبدًا بجريمته إذا كان قد نجح في إخفاء معالمها.. واكتشفت متناقضات كثيرة في البحث عن أسباب اعتراف القتلة الصهاينة بجريمتهم.
جاء على لسان باحث بريطاني يدعى باترك باترسون لإذاعة الـ B.B.C في لندن.. وهو لا يخفي دينه اليهودي "أن الديانة اليهودية تقر سلوك الاعتراف بالخطيئة للتطهر منها وقد أعزى إلى أن جنرالات الجيش الصهيوني أرادوا التطهر من خطاياهم وجرائمهم البشعة فقرروا الاعتراف بها خاصة وأنهم قد تقدموا في العمر ويريدون تطبيق الديانة ليتطهروا"
ويبدو أن هذا الباحث قد نهض ليخفي هول المصيبة التي سببتها اعترافات الصهاينة أمام الرأي العام الغربي المسيحي فراح يبرر ما حدث من منظور ديني ليخفف من وطأة الاعترافات التي كانت بمثابة الصدمة لليهود والمسيحيين في أوروبا وأمريكا.. وقد روجت الصحف والإذاعات والتليفزيونات لهذا التفسير المغلوط.
واكتشفت أن الباحث وقع في أخطاء عديدة متعمدًا.. فالاعتراف يكون في غرف الاعتراف المغلقة وليس على صفحات الصحف.
وثانيًا- أن العديد ممن اعترفوا بجرائمهم ما زالوا في أوساط العمر ولم يزهدوا الدنيا.. كما أن معظم المعترفين من المجرمين والقتلة ليسوا متدينين وربما يكرهون التدين طوال حياتهم.
وثالثًا- فإن حاخامات الكيان الصهيوني وحراس الديانة والمتطرفين في تدينهم لم يعلنوا هذا التفسير من داخل الأرض المحتلة ولم يروجوا له.
والتفسير المنطقي جاء على لسان هؤلاء الحاخامات حيث أثنوا على المجرمين من جنرالات وجنود الجيش الصهيوني واعتبروهم أبطالاً قوميين لأنهم طبقوا أوامر العقيدة اليهودية – التي زيفوها – والتي تحث كل يهودي مخلص على قتل كل من يقابله بلا رحمة.
__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
18-07-2009, 10:43 PM
http://www.hitham.net/10468_01181676253.jpg

مجدي
18-07-2009, 10:45 PM
http://members.lycos.co.uk/palestinestar/upload/up/71505933.jpg

http://members.lycos.co.uk/palestinestar/upload/up/71505877.jpg

http://members.lycos.co.uk/palestinestar/upload/up/71505883.jpg

http://members.lycos.co.uk/palestinestar/upload/up/71505884.jpg

http://members.lycos.co.uk/palestinestar/upload/up/71505886.jpg

http://members.lycos.co.uk/palestinestar/upload/up/71505887.jpg



http://members.lycos.co.uk/palestinestar/upload/up/71505890.jpg

http://members.lycos.co.uk/palestinestar/upload/up/71505892.jpg

http://members.lycos.co.uk/palestinestar/upload/up/71505924.jpg

http://members.lycos.co.uk/palestinestar/upload/up/71505928.jpg

http://members.lycos.co.uk/palestinestar/upload/up/71505932.jpg

__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
18-07-2009, 10:45 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك قيل أين هم يا رسول الله قال ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .............

تتوالى جرائم الإحتلال النازي الصهيوني ضد ابناء شعبي الفلسطيني
البطل الصابر الصامد على ارض الرباط وأرض المنشر والمحشر
كل يوم بل كل ساعة هناك جريمه جديدة يرتكبها لصهاينة

وهذه قصه من احدى القصص الكثيره المتواليه :-



http://www.maannews.net/cache/200X150/11293_200X150.jpg


http://www.prc.org.uk/photoGallery/Large/21/545.jpg

جنين –– تعيش عائلة المواطنة أسماء عبد الله يوسف قبها 25 عاما من بلدة برطعة جنوب غرب مدينة جنين ساعات من الخوف والقلق على أسماء التي أصيبت بنزيف داخلي ادخلت على اثرها الى مستشفى داخل الخط الأخضر في حالة خطيرة جراء اجبارها من قبل الجنود الاسرائيليين على بوابة برطعة الشرقية على النزول من السيارة وهي عائدة من مستشفى الشفاء من مدينة مساء امس جنين عقب اجرائها عملية ولادة قيصرية.

وقال المواطن توفيق قبها عضو المجلس القروي نقلا عن زوج المواطنة أسماء" أن أسماء وزوجها كانا متوجهين من جنين إلى بلدة برطعة بعد أن خرجت أسماء من عملية ولادة قيصرية رزقت خلالها بطفل حيث فلم تجد الدنيا لهما مجالا من فرط فرحتهما الشديدة على المولود الجديد الذي خرج الى الدنيا في ظل ظروف صعبة.

ولم يعرف الزوج أن مشكلة ستلم به وبعائلته بعد بضع دقائق فعند وصولهما إلى بوابة برطعة الشرقية طلب الجندي على كل من في السيارة بالنزول إلى البوابة لدخول الغرفة والتدقيق على الهوية فنزل الزوج وترك زوجته التي كانت تئن من آلام العملية القيصرية حاملا هويتها ليشرح للجندي ظروف زوجته الصحية إلا أن الجندي رفع شكوى زوج أسماء إلى الضابط الذي قام بدوره بالتوجه إلى السيارة ليتأكد من كلام الزوج فراها وابنها الصغير في حضنها فلم يلن قلبه حيث اجبر أسماء على النزول من السيارة مهما كانت الظروف والأسباب.

وأضاف "حكم القوي على الضعيف .. اجبرت أسماء على النزول وهي تئن من آلام العملية ولم يرق قلب الضابط يريد أن يحقق مطلبه وإجبار أسماء على النزول من السيارة والتوجه إلى الغرفة من اجل التدقيق على الهوية بالرغم انه بإمكان الجنود اخذ هوية أسماء والتدقيق فيها دون وجودها إلا أنه اجبرها على النزول رغم تعبها فعندما وصلت أسماء إلى الغرفة سقطت على الأرض مغشيا عليها والدم يسيل من موقع جرح العملية .

و بعد ذلك استدعت قوات الاحتلال الاسرائيلي سيارة إسعاف إسرائيلية وتم نقلها إلى مستشفى في بلدة الخضيرة داخل الخط الأخضر ووضعها الآن ما بين الخطيرة والمستقرة بينما النزيف الداخلي ما زال في الجسم محملا المسؤولية لقوات الاحتلال الاسرائيلي على حياة زوجته.

وقال" أن العائلة تعيش في حالة خوف وترقب على حالتها الصحية متسائلا إلى متى يبقى أبناء بلدة برطعة تحت العدوان الاسرائيلي الذي لا يرحم صغيرا أو كبيرا على البوابة الملعونة"؟

مجدي
18-07-2009, 10:46 PM
لن ينام الثأر في صدري
http://munira.jeeran.com/r20.jpg

وان طال مداه


لا ولن يهدأ في قلبي
وفي روحي صداه

صوت أمي لم يزل
http://munira.jeeran.com/9345.jpg

http://munira.jeeran.com/rubble_of_destroyed_house.jpg



في مسمع الدنيا صداه

وأبي ما زال في قلبي
http://munira.jeeran.com/ajooz.jpg

هل ترون نظرة الشاب بالملابس السوداء؟
هل ترون نظرة التحدي والإصرار؟



وفي روحي صداه
http://munira.jeeran.com/16_palestinians.jpg


سوف تطويك الليالي السود ان لم تتعلم
كيف تطفئ غلة الدم بنيران ودم
فتقدم ثابت الخطو الى الحق تقدم
وتعلم كيف تروي غلة الدم
__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
18-07-2009, 10:48 PM
مركز حقوقي: قوات الاحتلال قتلت 15 مواطناً خلال سبعة أيام


رام الله- فلسطين برس-
أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن قوات الاحتلال قتلت خلال الفترة ما بين الحادي والعشرين والسابع والعشرين من الشهر الجاري خمسة عشر مواطناً في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأوضح المركز في تقريره الأسبوعي أن من بين هؤلاء الشهداء طفلين وشقيقين، وثلاثة قضوا نتيجة جريمتي اغتيال جديدتين.
وأشار إلى أنه أصيب خلال هذه الفترة ثلاثة وستون مواطناً في قطاع غزة والضفة الغربية، خلال تنفيذ ثلاث وعشرين عملية توغل في الضفة، وأربع في قطاع غزة.
وبين أن سلطات الاحتلال واصلت حصارها المشدد على الضفة الغربية، في حين عزلت القطاع عن العالم الخارجي، الأمر الذي يهدد بأزمة إنسانية في القطاع جراء الحصار المشدد، بينما اعتقل الاحتلال أربعة مواطنين على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية.
وأكد المركز أنه خلال الأسبوع الأخير فرض الاحتلال المزيد من إجراءات العقاب الجماعي على المدنيين الفلسطينيين، وفرض المزيد من القيود على حركتهم، إضافة إلى إغلاق العديد من الحواجز العسكرية الثابتة، بشكل كلي أو جزئي، أمام حركة المدنيين الفلسطينيين.
وقال التقرير: لا تزال محافظة نابلس تشهد فرض قيود مشدّدة على حركة تنقل المدنيين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى.
وذكر باحث المركز أن قوات الاحتلال أغلقت الحواجز المحيطة بالمدينة عدة مرات خلال الأسبوع، مما أدى إلى إعاقة حركة المرور وتعطيل مصالح المواطنين.
وبين أن مدينة نابلس محاطة بأحد عشر حاجزاً عسكرياً ثابتاً، بعضها مغلق إغلاقاً تاماً أمام حركة المدنيين الفلسطينيين مثل حاجز عصيرة الشمالية، والحاجز العسكري المقام على تقاطع شارع نابلس ـ جنين مع قرية الناقورة ومستوطنة "شافي شومرون".

مجدي
18-07-2009, 10:49 PM
نكبة فلسطين بالأرقام

1.4 مليون فلسطيني أقاموا في فلسطين التاريخية قبل نكبة فلسطين في العام 1948.

605,000 يهودي أقاموا في نفس الفترة وشكلوا 30% من مجمل سكان فلسطين.

93% من مساحة فلسطين التاريخية تبعت للفلسطينيين مع بداية حقبة الانتداب البريطاني على فلسطين.

7% من مساحة فلسطين التاريخية، خضعت للصهاينة عند صدور قرار التقسيم في تشرين ثاني 1947.

56% من مساحة فلسطين التاريخية منحت "للدولة اليهودية" بموجب قرار التقسيم في تشرين ثاني 1947.

50% تقريباً (نحو 497,000 عربي فلسطيني) من سكان "الدولة اليهودية" المقترحة كانوا من العرب الفلسطينيين.

80% تقريباً من ملكية الأراضي في "الدولة اليهودية" المقترحة كانت تتبع للفلسطينيين.

725,000 عربي فلسطيني مقابل 10,000 يهودي هم سكان "الدولة العربية" المقترحة بموجب قرار التقسيم.

531 قرية ومدينة فلسطينية طهرت عرقياً ودمرت بالكامل خلال نكبة فلسطين.

85% من سكان المناطق الفلسطينية التي قامت عليها إسرائيل (أكثر من 840,000نسمة) هجروا خلال النكبة.

93% من مجمل مساحة إسرائيل تعود إلى اللاجئين الفلسطينيين.

78% من مجمل مساحة فلسطين التاريخية، قامت عليها إسرائيل في العام 1948.

17,178,000 دونم صادرتها إسرائيل من الفلسطينيين في العام 1948.

150,000 فلسطيني فقط بقوا في المناطق التي قامت عليها إسرائيل.

30,000-40,000 فلسطيني طهروا عرقياً داخليا خلال نكبة فلسطين.

400,000 فلسطيني أو ثلث تعداد الشعب الفلسطيني طهروا عرقياً من دياره حتى ربيع 1948.

199 قرية فلسطينية ممتدة على ,3363,964 دونم هجرت حتى ربيع 1948.

15,000 فلسطيني قتل خلال النكبة.

أكثر من 50 مذبحة "موثقة" وقعت بحق الفلسطينيين في العام 1948.

700,000 دونم صادرتها إسرائيل من الفلسطينيين بين أعوام 1948-1967.

70% من الأراضي التابعة للسكان الفلسطينيين تحولت للأيدي الصهيونية بين 1948 وأوائل الخمسينيات.

50% من الأراضي التابعة للفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم داخل إسرائيل تحولت للأيدي الصهيونية بين الأعوام 1948 و 2000.

75% تقريباً من مجمل الفلسطينيين اليوم هم لاجئون ومطهرون عرقياً.

50% تقريباً من مجمل تعداد الفلسطينيين يقيمون قسرا خارج حدود فلسطين التاريخية.

10% تقريباً من مجمل أراضي فلسطين التاريخية تتبع اليوم للفلسطينيين.

المصدر: صحيفة حق العودة ، العدد رقم 17 (عدد خاص)،المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين __________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
18-07-2009, 10:49 PM
أيهود باراك ..


اسم ارتبط في أذهان الكثير من الفلسطينيين بالإجرام والتعسف و البربرية .. حيث شارك في عمليات كثيرة ضد الفلسطينيين حينما كان جندياً في الجيش الذي انتسب له عام 1959م، كما وشارك في حربي 1967 و1973، لكنه اكتسب شهرته في أوائل السبعينيات من خلال ترؤسه لمجموعة من الكوماندوز الخارجي.



حيث تنكر عام 1973م بزي امرأة وتسلل إلى بيروت مع عدد من أفراد مجموعته الإجرامية حيث نجحوا في اغتيال ثلاثة من قادة منظمة التحرير الفلسطينية هم: كمال ناصر وأبو يوسف النجار وكمال عدوان.



النجاح الذي حققه باراك في تنفيذ عملية بيروت أهلّه لأن تستعين به الحكومة الإسرائيلية في إطلاق سراح مائة من الأسرى الإسرائيليين الذين اختطفوا على متن إحدى الطائرات في مطار عنتيب بأوغندا عام 1976.



وفي عام 1988م ترأس أيهود باراك عملية اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد) القيادي البارز في حركة فتح في العاصمة التونسية تونس.



كل هذه العمليات الإجرامية التي قام بها باراك أهله لتولى العديد من المناصب القيادية كان من أبرزها رئاسة أركان حرب الجيش الإسرائيلي عام 1991.



بقي باراك على رأس هيئة أركان الحرب الإسرائيلية حتى يونيو/ حزيران 1995م , حيث عين وزيرا للداخلية في حكومة إسحق رابين، ثم وزيرا للخارجية في حكومة شمعون بيريز التي تشكلت عقب اغتيال إسحق رابين.



في العام 1997م فاز باراك بزعامة حزب العمل الإسرائيلي بعد أن تغلب على منافسه المخضرم شمعون بيريز الذي تزعم الحزب لفترة طويلة, ليفوز بالانتخابات على رئاسة الحكومة الإسرائيلية عام 1999م مقابل منافسه بنيامين نتنياهو.



في مايو/ أيار 2000 أصدر أوامره للجيش الإسرائيلي بالانسحاب من جنوب لبنان نتيجة الضربات الموجعة لحزب الله، منهياً بذلك احتلال جنوب لبنان الذي دام حوالي 22 عاماً.



بعد تدنيس ارئيل شارون لباحات المسجد الأقصى في سبتمبر/أيلول عام 2000م تعامل باراك مع المتظاهرين الفلسطينيين المحتجين على ذلك, بعنف كبير أسفر عن مقتل مئات الفلسطينيين وجرح الآلاف منهم.



الآن وبعد فوزه في رئاسة حزب العمل الإسرائيلي يريد باراك تولي وزارة الحرب للانتقام من غزة بسبب الصواريخ الفلسطينية, حيث قال ليلة أمس الثلاثاء بعد انتخابه رئيسا لحزب العمل:" إن أول خطوه سأقوم بها هي إعادة قوة الردع للجيش الاسرائيلي".


__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
18-07-2009, 10:50 PM
http://www.assabeel.info/inside/images/13836_1.jpg (http://javascript%3cb%3e%3c/b%3E:CaricaFoto%28%27images/13836_1.jpg%27%29)
المترجمة والمؤلف وآحد الضحايا




«صديق الفلسطينيين» وملاحق من قوات الاحتلال

بالصورة.. الصحفي السويدي «بوسترم» يكشف جريمة الإسرائيليين في سرقة أعضاء الشهداء


كتب: تامر الصمادي

«ان شاء الله»، عنوان كتاب غربي أثار فضول المواطنة الأردنية أمل الكسواني التي تعيش في السويد منذ أكثر من 30 عاما.
قصة الكتاب بدأت فصول أحداثها عام 2004، عندما رأت الكسواني وبالصدفة أن هناك مكتبات في السويد تعرض كتابا لصحفي سويدي عنوانه «إن شاء الله»، وهي الكلمة ذات الدلالات الإسلامية عند المسلمين في شتى بقاع العالم.
ما أثار استغراب الكسواني كما تقول لـ«السبيل» هو عدم توقعها بأن هناك صحفيين غربيين مهتمون بالقضية الفلسطينية أكثر من العرب أنفسهم، فالكتاب يتطرق للصراع الفلسطيني - الصهيوني برؤية سويدية غير سلبية تجاه العرب والمسلمين، حيث جاءت هذه المرة لتعبر عن تعاطف وتأييد كبير مع ما يعانيه الشعب الفلسطيني، وما يقع عليه من قهر وظلم يومي، على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني.
«إن شاء الله» الذي يحتوي على رؤى تضامنية لصحفيين سويديين حول ما يجري في فلسطين المحتلة، دفع بالكسواني للعمل على ترجمة الكتاب إلى اللغة العربية كي توصل للعرب والمسلمين أن «هناك من يهتم بالقضية الفلسطينية ويمنحها أذنا صاغية، وعينا تلعن الظلم أكثر بكثير من بعض الطبقات العربية المثقفة، والتي من الواجب أن يكون لها دور أكبر كما تقول الكسواني في كشف الفضائح والانتهاكات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.
الكسواني التي استغرقت في ترجمة الكتاب ثلاث سنوات متتالية، أكدت لـ«السبيل» أنها واصلت الليل بالنهار، ورجعت إلى العديد من القواميس والمراجع لتستعين بها في تفسير الكلمات السياسية والمعقدة، أملا منها في أن تقدم ولو شيئا بسيطا من الجهد خدمة للقضية الفلسطينية.
«السبيل» التقت محرر الكتاب الصحافي السويدي دونالد بوسترم المهدد بالتصفية الجسدية من قبل الكيان الصهيوني نتيجة تعاطفه الشديد مع قضية العرب والمسلمين المفصلية «القضية الفلسطينية»، حيث تحدث عن تجربته الطويلة في تأليف الكتاب، ومعاناته في التقاط مجموعة فريدة من الصور التي وضعت في الكتاب تجسيدا لحالة الصراع بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين الذين لا يملكون أسلحة مكافئة ليذودوا بها عن أنفسهم. كما ينقل دونالد بصوره عددا من الفضائح والجرائم اللاإنسانية التي ترتكب بحق الفلسطينيين، والتي كان من أبرزها صورة تكشف جريمة لم يتطرق لها الإعلام من قبل وهي اختطاف قوات الاحتلال لشبان فلسطينيين وقتلهم وسرقة أعضائهم البشرية في السر، وقيامهم بعد ذلك بخياطة أجسادهم بعد أن يشرّحوا في مشرحة «أبو كبير»، لينقلوا فيما بعد إلى مثواهم الأخير.
محاولات دونالد المتكررة لكشف جرائم الاحتلال المتمثلة بسرقة الأعضاء البشرية، والتي احضر خلالها احد الاطباء لاستخراج جثث الفلسطينيين من المدافن، حدت بـ«إسرائيل» إلى إغلاق منافذ المقابر لمدة ستة اشهر كي لا يتمكن الصحافي «المهووس بكشف الحقائق» من الوصول إليها.
الشهيد أحمد غنام الذي تعرض للتصفية الجسدية على أيدي قوات الاحتلال، والذي كان مطلوبا بتهمة إقلاق أمن وراحة «إسرائيل»، كان أحد الضحايا الذين تعرضوا لسرقة الأعضاء بحسب بوسترم، لكنه لم يكن الشخص الوحيد الذي يشطر بطنه حتى أسفل ذقنه، ويدفن في ساعات متأخرة من الليل وبحراسة صهيونية، وفي ذلك ينقل بوسترم تساؤلات لأهالي المغدورين بالقول: «لماذا تحتفظ الحكومة الإسرائيلية بجثث الشهداء خمسة أيام قبل أن تسمح بدفنها؟ ما الذي يحصل للجثة خلال الأيام المذكورة؟ لماذا يصار إلى تشريحها طالما أن سبب الوفاة واضح للعيان؟ لماذا يأتون بالجثث في وقت متأخر من الليل؟ ولماذا يتم إغلاق المنطقة وقطع التيار الكهربائي لحظة الدفن؟!».
ويقول في حديثه لـ«السبيل»: «أتيت أنا وعدد من زملائي للشرق الأوسط كمراسلين لفضائيات ومجلات وصحف، حيث كان هدفنا الرئيس تغير الانطباع السائد لدى السويديين فيما يتعلق بالصورة الموجودة لديهم وغير الصادقة عن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي».
بوسترم الذي احتوى كتابه «إن شاء الله» على 200 صورة التقطها بكل براعة ومهنية، كان هدفه أن يري العالم الاوروبي ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قهر واحتلال وحشي عن طريق الصورة كونها تؤثر أكثر من الكلمة بحسب رأيه، وهو ما دفع بعض أصدقائه للقول بأن صوره التي التقطها لها قدرة عجيبة تجعلها تحكي قصة الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وأنها تجعلهم يتوقعون من الشخصيات أن تخرج من الصور، وتنزل السلالم، وتقذف الحجارة، وتبكي، وتصرخ، وتتكلم.
حتى أن بعض أصدقاء الصحافي بوسترم ذهبوا إلى أبعد من ذلك بالقول: «على من يرغب في معرفة أي شيء عن الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، إغلاق وسائل الإعلام وإيقاف ضجيجها لبعض الوقت، وأن يستعاض عنها يقراءة إن شاء الله».
ويضيف محرر الكتاب قائلا: «بدأت مسيرتي الصحفية في الشرق الاوسط بسؤالي عن أوضاع اللاجئين، وعن الوضع السياسي، ودراسة المستعمرات والمستوطنين، كما تعرفت على القدس وما تعانيه، وراقبت الانتفاضة».
ويتابع: «لم نكن نعرف ان اسرائيل دولة محتلة وانها تخالف القوانين والشرعية الدولية، لم نكن نعرف ان هناك مستوطنين يعيشون بغير حق، لم نكن نعرف شيئا عن المجازر الاسرائيلية بحق الاطفال الفلسطينيين».

خطة بوسترم كما قال في مقابلته مع «السبيل» كانت تقتضي أن يذهب ويرى بنفسه ما يجري في فلسطين المحتلة غير آبه بالمخاطر التي سيواجهها نتيجة تغطيته للأحداث بكل حيادية وموضوعية، فالأيادي الصهيونية عملت جاهدة على وضع العقبات والعراقيل أمامه كي لا يقوم بعمله الصحفي على أكمل وجه، والمطاردات، والاعتقالات، والاعتداءات المتكررة بحقه، كانت وجبته اليومية التي يلقاها على أيدي قوات الاحتلال، لكن وضع فوهة البندقية الصهيونية في صدره، ومطاردته في بلده السويد، لم يثنه عن التقاط الصور التي تكشف جرائم الصهاينة حتى ولو التقطها سرا. بوسترم الذي أظهر بصوره العديد من الانتهاكات الصهيونية بحق الفلسطينيين، تطرق للحديث عن الرصاص المطاطي الذي يوجه للشبان الفلسطينيين، والذي يعتبره الإسرائيليون غير قاتل، لكنه اكتشف بأن هذه الرصاصات تدخل إلى رؤوس المقاومين، وأن قطر كل واحدة منها يصل إلى 17مم، وأنها مصنوعة من الفولاذ ومغطاة بطبقة رقيقة من البلاستيك.
ومن الطريف ما يذكره الصحافي غير المسلم بوسترم «صديق الفلسطينيين» في كتابه، حيث يشير إلى أنه شارك في أحد الأشهر الرمضانية المسلمين في إحيائهم ليلة القدر داخل المسجد الأقصى، وأنه دخل في فصول مغامرة شيقة ومتعبة في نفس الوقت، كي يتمكن من الدخول للحرم الشريف برفقة كمرته الصحفية، خارجا بعد ذلك بشعور روحاني جميل لم يره في حياته وهو ما أكده لـ«السبيل».


__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
20-07-2009, 05:03 PM
جرائم الصهاينة لن تسقط بالتقادم (http://lsanul-arab.maktoobblog.com/?post=94173)

تل ابيب تستعد لمواجهة موجة من الدعاوي في اوروبا ضد ضباطها ووزرائها علي ارتكاب جرائم حرب في لبنان وفلسطين
http://www.alquds.co.uk/images/empty.gif
طالبت المسؤولين بالكف عن الادلاء بتصريحات عدائية خشية استغلالها من قبل منظمات حقوق الانسان في الدعاوى المرتقبة


كشف النقاب في تل ابيب عن مذكرة اعدتها وزارة الخارجية موجهة للجيش الاسرائيلي وغيره من اجهزة الدولة حثت المسؤولين علي تجنب الادلاء بأي تصريحات عدائية يمكن ان تستخدم ضدهم في تأييد مزاعم عن تورطهم في استخدام مفرط للقوة في لبنان او غزة.
ووفق المراسل السياسي لصحيفة (معاريف) الاسرائيلية اوري يابلونكا، فان عشرات من ضباط الجيش وكذلك وزراء في الحكومة، قد يجدون انفسهم قريبا خلف القضبان اذا هبطوا قريبا في عدد من الدول الاوروبية. واضافت الصحيفة ان وزارة الخارجية والنيابة العامة حذرتا من موجة دعاوي قضائية قد تستانف قريبا ضد مسؤولين اسرائيليين اطلقوا تصريحات اثناء الحرب بشكل يشتبه بمخالفته للقانون الدولي المتعلق بجرائم الحرب. وبحسب التحذير، فان منظمات حقوق انسان اجنبية، بالاضافة الي اسرائيليين وفلسطينيين، يبلورون التماسات من شانها ان تؤدي الي اصدار اوامر اعتقال في خارج البلاد لمسؤولين اسرائيليين كبار. وبين التصريحات الاشكالية التي تتناولها التحذيرات: تطهير ، تنظيف ، استنزاف قري في جنوب لبنان.
واكدت مذكرة سرية اعدها المستشار القانوني لوزارة الخارجية ايهود كينان وقدمت مؤخرا الي مسؤولين كبار في الجيش، الي ان هناك مؤشرات علي اننا في بداية معركة قضائية اعلامية غير سهلة. في الاشهر الاخيرة بذلت جهود مضاعفة من محافل خاصة ومنظمات غير حكومية مختلفة تنشط في اوروبا لجمع وتوثيق معلومات ضد اسرائيليين عن تنفيذ جرائم حرب مزعومة. وهناك انباء عن نية ليست واضحة طبيعتها وحجمها بعد لمنظمات دولية، في بلجيكا، في فرنسا والمغرب، لرفع دعاوي، او علي الاقل اعداد ملفات ضد مسؤولين اسرائيليين كبار في المستويين السياسي والعسكري.
واشار مصدر في وزارة الخارجية الي ان المقصود هو اغلب الظن تصريحات الوزراء بمن فيهم ايلي يشاي، يعقوب بن يزري وحاييم رامون، الذي استقال مؤخرا من منصبه بعد اتهامه بالتحرش الجنسي .
وادلي عدد من الضباط في الجيش الاسرائيلي بأقوال مشابهة للمراسلين العسكريين، برغم ان معظم التصريحات لم تنسب للضباط بأسمائهم. واشار كينان في رسالته الي ان معظم المادة التي تجمعها منظمات مناهضة لاسرائيل تستند الي مقابلات في وسائل الاعلام. وعليه، اوضح ان علي الوزراء وضباط الجيش الكف عن استخدام التعابير التي من شأنها ان تورطهم في خارج اسرائيل.
وكشف كينان النقاب في رسالته عن ان فريقا من رجال القانون الاسرائيليين الكبار يبلور منذ الان سبل التصدي للمعركة القضائية المرتقبة. مصدر كبير في وزارة الخارجية قال ان مدير القسم الدولي في النيابة العامة للدولة، غيل لبرتوف، يترأس فريقا من الخبراء في هذه المسألة، ويجري منذ نهاية الحرب اتصالات وثيقة مع مستويات موازية في وزارات العدل لدول مختلفة في اوروبا، مثل السويد، بلجيكا وبريطانيا، في محاولة لبلورة حل متفق عليه للمشكلة.
ومضت الصحيفة قائلة ان وزارة الخارجية والنيابة العامة للدولة عقدتا اتفاقات مع مكاتب محامين جنائيين في ارجاء اوروبا لمعالجة مواضيع كبار المسؤولين الاسرائيليين، اذا ما اعتقلتهم السلطات القانونية في القارة. ونقلت عن مصدر سياسي كبير قوله: نحن علي اتصال هادئ مع الاوروبيين لايجاد مخرج قانوني مشترك. وفي بريطانيا ودول اخري غيرها لا يريدون مثل هذا التورط. المشكلة هي ان الحديث يدور عن قوانين تتيح تقديم مجرمي الحرب هناك الي المحاكمة، حتي وان كانت هذه الجرائم نفذت ظاهرا في دول اخري.
في سياق ذي صلة ذكرت صحيفة (يديعوت احرونوت) ان وزارة الخارجية الاسرائيلية استقدمت الي اسرائيل سرا خبيرة القانون الدولي البلجيكية ميشيل هيرش للمساعدة في مواجهة موجة اتهامات متوقعة للقادة الاسرائيليين ومن بينهم اولمرت وبيرتس ودان حالوتس وضباط عسكريون اخرون بارتكاب جرائم حرب خلال الحرب علي لبنان. واضافت الصحيفة ان هذه ليست المرة الاولي التي تساعد فيها المحامية المشهورة هيرش اسرائيل حيث وقفت علي رأس طاقم الدفاع الذي تولي الدفاع عن ارييل شارون الذي اتهم امام المحكمة البلجيكية بارتكاب مجازر صبرا وشاتيلا وكذلك تولت الدفاع عن الجنرال الاسرائيلي عاموس يارون الذي واجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب خلال حرب لبنان الاولي ونجحت في الغاء الدعوي القضائية بعد صراع قضائي طويل.

__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
20-07-2009, 05:05 PM
فيلم جديد يفضح جرائم الجنود الصهاينة


القدس - خاص

درج جنود جيش الاحتلال الصهيوني الذين يعملون في قطاع غزة على كتابة علامة "x" على جسم البندقية الشخصية كعلامة على أنهم قتلوا فلسطينياً، وبعضهم يتباهى بعلامتين أو ثلاث من ذلك الشعار (x)، وذكرت مصادر صحفية صهيونية أن الشائعات عن عادة الإشارة على البنادق بدأت في مدة المكوث الطويل لجيش الاحتلال في جنوب لبنان، حيث كان الجنود يؤشرون على أسلحتهم كتعبير عن عدد اللبنانيين الذين قتلوهم، ومنذ بداية الانتفاضة الحالية أصبحت الإشارات ظاهرة ملموسة يتبناها الجنود في قطاع غزة، وتعد الإشارة على السلاح رمزاً للمهنية، وكلما كانت هناك إشارات أكثر على سلاح الجندي يحظى بتقدير أكبر من رفاقه !

"هذا شرف عظيم أن يسير المرء مع هذه الإشارات".. هكذا يقول جندي صهيوني يخدم كقناص في قطاع غزة، وقتل في سياق عمله فلسطينيين اثنين، وأضاف: "ليس فقط في الجيش يفهمون معنى هذه الإشارات، فحتى عندما أخرج إلى البيت يعرف الناس أني قتلت"مخربين"، وأنا فخور بذلك".

وهذا غيض من فيض ممارسات جيش الاحتلال الصهيوني يبقى طي التعتيم الإعلامي المتعمد إلى أن يحظى بالتفاتة من صحافي جريء أو مخرج سينمائي


وتعليقاً على هذه الظاهرة قال (المؤرخ العسكري الصهيوني) مئير بعيل، الذي عمل كقائد كتيبة في لواء جولاني أن هذه عادة سطحية، وظاهرة أخرى تدل على الانحلال الذي طرأ لدينا في أعقاب الاحتلال المستمر، إذا كان ينبغي القتل، فليقتلوا، ولكن محظور تحويل هذا إلى رياضة !
*
فيلم وثائقي
"كوالدة جندي ترعرع في خضم الحرب مع الفلسطينيين يثير فضولي السؤال: كيف لنا، نحن ذوي الجنود الذين أرسلنا أولادنا وهم في العاشرة من عمرهم لتعلم الموسيقى، أن نرسلهم مع بلوغهم الثامنة عشرة (سن الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال) ليقتلوا الفلسطينيين.. أسأل نفسي كثيراً هل أنا والدة لجندي قاتل".. بهذه الكلمات تلخص المخرجة الصهيونية نوريت كيدار دوافع إخراجها فيلماً وثائقياً يحمل عنوان"وحيدة ومعزولة" يوثق ممارسات القناصة الصهاينة في فلسطين المحتلة، ويعرض إفادات تقشعر لها أبدان الناظر لكنها لا تؤرق مضاجع القتلة سوى بعضهم، الذي يعترف بأنه بعد سنوات على فعلته تلاحقه كوابيس ليرى في منامه ضحاياه.



وتحاول المخرجة أن تطلع المجتمع اليهودي الذي غاص إلى غياهب اللامبالاة على ممارسات الجيش في فلسطين المحتلة "وأن أظهر للجميع ماذا فعلنا، كمجتمع وكأهالي جنود، بأولادنا حين يطلب منهم أن يقرروا من يقتلون (من العرب). إنه عبء ثقيل على كاهلهم"، وبانتظار عرض الفيلم، لأول مرة مع نهاية شهر أغسطس الجاري، تناولت الصحافة الصهيونية ما أدلى به القناصة من إفادات لجنود معتدين بالذات ومحشوين بكم هائل من العداء والكراهية، لكل من هو مسلم وعربي وفلسطيني، يشفون غليلهم بقتل أكبر عدد منهم رافضين اعتبار أفعالهم جرائم تنم عن تبلد الحس، وتعنون إحدى الصحف الصهيونية تقريرها عن الفيلم بكلمتي: "بدم بارد" من دون أي علامة سؤال، وتضيف:"عندما يقتلون أحد الفلسطينيين يشعرون بأنهم فعلوا ما أمروا به.. وأحياناً لا يشعرون بشيء، يركزون على الأرواح، على قياس المدى بينهم وبين المستهدفين. لا يواجهون معضلات أخلاقية، إنهم في نهاية الأمر بمثابة آلة. هذا هو تعريفهم"، ويتباهى أحد القناصة - المدعو شلومو (22 عاماً) - على نحو لا يطاق بجريمته ويحكي قصته: "أثناء خدمتي في غزة رأيت بالمنظار الشخص.. وضعته في مركز الهدف، وضغطت على الزناد ورأيته يسقط.. نعم أسقطته.. إنه شعور رباني بأن تقصف حياة من لا يستحق الحياة!.. فأنا من يقرر من يعيش ومن يموت! إنه الشعور بالفحولة الرجولية!".



ويتابع شلومو واصفاً جريمته: "إنها متعة.. التحضير لإطلاق النار، قياس المسافة، والقتل ذاته إنه الادرينالين، متعة واكتفاء".. لا بل أفظع من ذلك حين يقول: إنه بعد أن قتل فتى فلسطينياً عمره 16 عاماً، أشعل سيجارته وجلس يستريح ثم تلذذ بل فتنته مشاهدة الجنازة في فضائية"الجزيرة"، وهل للسيجارة نكهة خاصة بعد قتل؟.. يجيب القناص شلومو من دون حياء: "إنها المتعة الحقة، إنه الانتشاء" مضيفا أنه لا ينظر إلى ضحيته كإنسان، إنما كـ"هدف متحرك".

ويصر قناص آخر يدعى يوتام (23 عاماً) على عدم إبداء الندم على أي من جرائمه "على الرغم من أنني أتساءل أحياناً من أين جاءت هذه الكراهية التي فينا للعرب. أحلم بما فعلته أحياناً لكن أحلامي تنصب كلها في الناحية المهنية لا الأخلاقية"، ويلازم شعور استقواء شعب أعزل وبلوغ جنود الاحتلال قمة الغلو والطغيان. قناصة آخرون يسردون تفاصيل جرائمهم، فهذا غاي المتدين الذي يسوغ ما قام بأنه "أمر من الله؛ لأننا شعب الله المختار!"، ثم يقول أنه يتذكر بدقة متناهية وجوه ضحاياه - من دون ذكر عددهم: "في رأسي صور جثث الذين قتلتهم، لا مشكلة عندي مع هذه الذاكرة.. بالنسبة لي فإن هذه الصور لا تختلف عن الصور المرسومة في ذهني لبحيرة طبريا حين كنت طفلاً"، لكن الرواية تتبدل بعض الشيء حين تلتقي الكاميرا قناصة مرت على جرائمهم سنوات طويلة، أحدهم ويدعى رون (44 عاماً) يستذكر أيام كان ينتفخ صدره تبجحاً حين يناديه رفاقه بـ"القاتل" وشعور النشوة بالنصر.."لكن بعد سنوات تدرك أن ما حصل هو جرح لا يندمل ولم يزل أثره". "عندما تنشئ عائلة"، يضيف، "وتتجه نحو حياة جديدة تفهم قيمة الحياة، تدرك أنك سلبت حياة من كان مفروضاً أن يكون أباً ورب عائلة، تفكر في ذلك.. تتكرر الأحلام وتستعيد في المنام ما حصل".



وهذا غيض من فيض ممارسات جيش الاحتلال الصهيوني يبقى طي التعتيم الإعلامي المتعمد إلى أن يحظى بالتفاتة من صحافي جريء أو مخرج سينمائي..أما الإفادات الواردة في الفيلم الوثائقي "وحيدة ومعزولة"، الذي حصد جوائز كثيرة في مهرجانات دولية في ألمانيا وبريطانيا ونيويورك، فستعرض على اليهود بعد إخضاعها للرقابة العسكرية . __________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
20-07-2009, 05:05 PM
سياسة الاغتيالات الصهيونية الحقيقة.. والدعاية!!

لم يعرف التاريخ كياناً يتربع على قمته مجموعة من مجرمي الحرب "كالكيان الصهيوني"، فيكاد المدقق لا يجد أحدا من قيادات هذا الكيان إلا وارتبط اسمه بعدد من جرائم الاغتيالات داخل الأرض الفلسطينية المحتلة "وهو ما يقع في إطار جرائم الحرب" أو خارجها "وهو ما يقع تحت طائلة القانون الجنائي الدولي"، وليس غريبا أن هذه الجرائم قد امتدت على طول تاريخ الصراع, فهي لم تأت في إطار ردود الأفعال الثأرية، كما تحاول آلة الإعلام الصهيونية دائما أن تبديها، وهي لا تتخذ كإجراء وقائي في حالات طارئة، بل هي سياسة ثابتة لها أجهزتها وأسلحتها التي تنفذها، ولها أهدافها الاستراتيجية والتكتيكية التي يقوم علي تنفيذها ووضع خططها متخصصون في أجهزة الكيان الصهيوني الرسمية، وتتخذ قراراتها على أعلى مستوى في سلطته السياسية، وتقوم على أسس عقدية، وتدعمها دولياً رؤى عنصرية تسود المؤسسات الغربية والدولية لتفلت مرتكبي جرائمها من الصهاينة من طائلة القانون الدولي.
يقول السيد :خالد يوسف:
لم يعرف التاريخ كياناً يتربع على قمته مجموعة من مجرمي الحرب "كالكيان الصهيوني"، فيكاد المدقق لا يجد أحدا من قيادات هذا الكيان إلا وارتبط اسمه بعدد من جرائم الاغتيالات داخل الأرض الفلسطينية المحتلة
إن جريمة الاغتيال التي استشهد على إثرها الشيخ أحمد ياسين هي جريمة حرب بكل المعايير، واعترف بها الجناة علانية، ولم يفلتوا من العقاب فحسب، بل كرموا دولياً في أكثر من محفل.

هل تقع الاغتيالات الصهيونية تحت طائلة جرائم الحرب؟!

النصوص الواضحة "المجمدة في حالة الكيان الصهيوني" للقوانين الدولية لحقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين في وقت الحرب، والتي تدين من يخالفها باعتباره "مجرم حرب" لا تحتاج إلى جهد كثير، سواء للتوصل إلى مصادرها أو فهمها.
ففي بروتوكول جنيف الأول المكمل لاتفاقات جنيف الأربع المبرمة عام 1949م نص واضح "لا يجوز للمحاكم المختصة التابعة لدولة الاحتلال إصدار أي حكم إلا إذا سبقته محاكمة عادلة، ويتم دون إبطاء إبلاغ أي متهم تحاكمه دولة الاحتلال كتابة وبلغة يفهمها بتفاصيل الاتهامات الموجهة إليه، وينظر في الدعوى بأسرع ما يمكن..".وكذلك ينص البروتوكول المكمل للاتفاقيات الموقع عام 1977م في المادة (75) على.."لا يجوز إصدار أي حكم أو توقيع أية عقوبة حيال شخص تثبت إدانته في جريمة مرتبطة بالنزاع المسلح إلا بناء على حكم صادر من محكمة محايدة تشكل هيئتها تشكيلاً قانونياً، وتلتزم بالمبادئ المرعية.."، وهي:
• إعلان المتهم بتفاصيل الجريمة المنسوبة إليه.
• لا يدان أي شخص بجريمة إلا على أساس المسؤولية الجنائية الفردية.
• يعد المتهم بريئاً حتى تثبت إدانته.
• يحق لكل متهم بجريمة أن يحاكم حضورياً.
وفي وثيقة المجلس الاقتصادي والاجتماعي لكفالة حقوق من يواجهون عقوبة الإعدام المرقمة (50/1984) في مايو 1984م تنص على "لا يجوز تنفيذ عقوبة الإعدام إلا بموجب حكم نهائي صادر عن محكمة مختصة بعد إجراءات قانونية توفر كل الضمانات لتأمين محاكمة عادلة"، فجرائم الاغتيالات التي ترتكبها سلطة الكيان الصهيوني إذن هي جرائم إرهابية تخضع لتأثيم القوانين الدولية والمعاهدات الدولية الموثقة واتفاقات حقوق الإنسان العالمية.. هي جرائم تندرج استناداً لأحكام وقواعد القانون الدولي العام، ومبادىء المنع والتقصي لعمليات الإعدام خارج نطاق القانون، ضمن الجرائم الجنائية التي ترتب المسؤولية الجنائية لمرتكبيها، ولا تسقط عنهم لوجود أمر من الغير للقيام بها، وهي تندرج وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني ضمن نطاق جرائم الحرب.. وهي جرائم كاملة الأركان اعترف بها مقترفوها، بل وأعلنوا سبق إصرارهم على القيام بها وترصدهم لمغدوريهم، وسلاحها معروف تنطبق هذه الأوصاف على جرائم الاغتيالات والتصفية الجسدية للقادة والمجاهدين الفلسطينيين منذ بداية الاحتلال الصهيوني وحتى اليوم.

الاغتيالات في الأيديولوجية الصهيونية:

إن متابعة الأدبيات السياسية والأيديولوجية الصهيونية قبل وبعد احتلال الكيان الصهيوني لأرض فلسطين توضح أن الاغتيالات والتصفيات الجسدية هي جزء لا يتجزأ من استراتيجية إرهابية لم تتوقف لا التنظيمات الإرهابية الصهيونية السرية، ولا الكيان الصهيوني ومؤسساته عن ممارستها، ويعود تاريخها إلى بدايات القرن الماضي، وقد قام عليها كبار المنظرين والمفكرين الصهاينة لإرهاب الشعب الفلسطيني، وتدمير مقوماته، وكذلك إرهاب كل من يقف إلى جوار الحق الفلسطيني، فالعصابة الصهيونية التي اغتالت الكونت " برنادوت" المبعوث الدولي في عام 1948م تلك الجريمة التي اقترفتها عصابة "شتيرن" الصهيونية الإرهابية بزعامة "إسحق شامير" وعصابة "الاتسل" التي عقدت صفقة مع بريطانيا لاغتيال الحاج أمين الحسيني عام 1941م، هذه العصابات لم تأت جرائمها من فراغ، ولكن كانت تقودها أدبيات سياسية تشرع الاغتيالات، وكذلك مساندة من دوائر "القضاء" في الكيان الصهيوني.
فقد صرح باراك بأنه "يحي من قاموا بعمليات الاغتيال للقادة الفلسطينيين، حيث إنها تندرج في إطار سياسة الدولة لمكافحة الإرهاب".
وأعلن (نائب رئيس الدفاع في حكومة باراك) "افريم سنيه".. أن الجيش سيواصل ضرب الفلسطينيين، وأن التصفية الجسدية للفلسطينيين تشكل الوسيلة الأكثر فعالية ودقة وصواباً.
وأكدت أجهزة أمن الكيان الصهيوني.. أنها ستواصل سياسة الاغتيالات في المرحلة القادمة.
وقال (رئيس الكيان الصهيوني) موشيه كتساب: إن اغتيال الكوادر الفلسطينية هو دفاع عن النفس.
وفي 3/7/2001م قرر"المجلس الوزاري المصغر".. مواصلة سياسة الاغتيالات والتصفيات ضد الناشطين الفلسطينيين.
وفي 1/8/2001م المجلس "الوزاري الأمني المصغر" قرر المجلس مواصلة سياسة الاغتيالات ضد الناشطين الفلسطينيين، وأوضح أن لا أحد من الفلسطينيين محصن أمام الاغتيالات، ولعل هذه كانت إشارة واضحة بأن المستوى المستهدف بالاغتيال سوف يصل إلى القادة، بل إن المعني كان يتضمن قيادات السلطة الفلسطينية أيضاً، وعلى رأسهم عرفات، ولكي لا تلتبس المفاهيم ويعتقد البعض أن هذه الجرائم ليست جزءاً من أيديولوجية الكيان الصهيوني بمؤسساته وأفراده على حد سواء، فقد أوضح 75% من عينة استقصاء أجرى على الصهاينة في فلسطين المحتلة أنهم يؤيدون استمرار سلطات الكيان الصهيوني في سياسة الاغتيالات ضد الفلسطينيين..
وقد أنشأ الكيان الصهيوني تشكيلات دائمة لهذه المهمة الثابتة "المستعربين"، تتكون من أربع وحدات دربت عناصرها ليصبحوا قتلة محترفين، وقد قامت هذه الوحدات بمئات جرائم التصفيات الجسدية في الانتفاضة الأولى والثانية، ففي الأولى تشير التقارير إلى قيام المستعربين ب 250 جريمة تصفية للفلسطينيين 40 % منهم من المطلوبين، و18 % من كتبة الشعارات على الجدران، والباقين من نشطاء الانتفاضة خاصة الملثمين، كما تشير تقارير صهيونية إلى انتشار وحدات المستعربين في جميع المناطق الفلسطينية منذ العام 1948 م، سواء في الأراضي التي احتلت في الثمانية والأربعين، أو الضفة وقطاع غزة "صحيفة معاريف"، وتقول صحيفة "يدوعوت احرونوت": إن وحدات المستعربين نفذت بالمتوسط 150 عملية سنوياً ضد كوادر ونشطاء فلسطينيين على مدار سنوات 94 – 2000 م،

الأهداف الصهيونية من جرائم الاغتيال:

في أجواء التعمية الإعلامية، وحملات التشويش الصهيونية.. قد يكون من المفيد مراجعة أقوال قادة العصابات الصهيونية عن حرب التصفيات الإرهابية، لمعرفة الأهداف التي يرجونها من جرائمهم المستمرة.. فماذا يقولون ؟!
باراك.. إن هذه المعركة هي الأخيرة في الحرب من أجل أرض إسرائيل، وحدودها إسرائيل في هذه المعركة هي حيث يجرى وضع آخر وتد استيطاني، وفي هذه الحرب يجب ضرب القيادات الفلسطينية بقوة.
بنيامين بن إليعازر.. (وزير الدفاع): " إن ما يجرى مع الفلسطينيين لهو حرب من نواح كثيرة موشيه يعلون (نائب رئيس أركان الجيش الصهيوني): "إن المجابهات الجارية مع الفلسطينيين هي المعركة الأخيرة الأكثر حسماً منذ عام1948م".
إريل شارون.. إن سياسة الاغتيالات في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية هي الأفضل التي تلبى احتياجات إسرائيل الأمنية.
وتقول التقارير الصادرة عن العدو الصهيوني: إن الأهداف المرجوة من عمليات الاغتيالات، هي:
- أنها تمثل عقاب بمواجهة الأشخاص الجاري اتهامهم بارتكاب أفعال ضارة بأمن الاحتلال ورعاياه، أو عقوبة بمواجهة الأشخاص المخططين لهذه الأفعال، أو من أمر الغير بتنفيذها في مواجهة قوات الاحتلال أو المستوطنين.
- هي نمط من أنماط التدابير الاحترازية، في مواجهة الأشخاص الخطرين المطلوب القبض عليهم، وقد تلجأ قوات الاحتلال لتصفيتهم كإجراء وقائي.
- إنها وسيلة لتحقيق الردع والإرهاب في مواجهة السكان، والتأثير على الروح المعنوية، لحملهم على تجنب المشاركة في المقاومة، وغيرها من أعمال ومظاهر الاحتجاج.
- استخدام الاغتيالات بشكل ثأري، كرد على عمليات المقاومة، باستهداف قيادات وكوادر الفصائل الفلسطينية، لترسيخ القناعة لدى هذه الفصائل بأن العمليات الموجهة ضد الكيان الصهيوني ستواجه بالثأر من قياداتها .
إنها جرائم تستهدف كل أبناء الشعب الفلسطيني إذن، إما بالتصفية أو الإخضاع وكسر روح المقاومة، وطمس الهوية والانتماء.. وهي مقدمات تستهدف الوصول بالشعب الفلسطيني إلى القبول بالهزيمة، وإسقاط الحق، وترك الأرض.. فالفلسطيني الطيب في الأدبيات الصهيونية هو الفلسطيني الميت، وفي سبيل هذه الغايات استخدمت فرق القتل كل الوسائل من التليفون المفخخ والسم إلى طائرات الأباتشى والقصف الصاروخي.

__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
20-07-2009, 05:06 PM
مشاهدات من مجزرة جنين.. الاهالي يتحدثون عن انتهاكات الاحتلال وصمود المقاومة

جنين ـ مراسل نداء القدس
لم تسلم المساجد والمدارس ورياض الاطفال من العدوان الصهيوني الذي استهدف مخيم جنين في مجزرة نيسان , وطائرات ودبابات الاحتلال قصفت جميع المواقع بما فيها مقار تابعة للامم المتحدة كما قصفت شبكات الكهرباء والهاتف والمياه ودمرتها.
واللاجئة خولة خالد دمج 30 عاما والتي كانت تعمل في روضة الانصار تحدث لمراسلنا عما مارسه الجنود من اعمال في تلك الروضة والمسجد المحاذي لها خلال المجزرة التي اصيب فيها احد اشقاءه برصاص جنود الاحتلال الذين اعتقلوا ايضا ثلاثة من اشقائها ,
وتقول خولة مهما مرت الايام والسنين لا يمكن ان ننسى ما ارتكبه الاحتلال بحقنا من عدوان وارهاب في شهر نيسان , فمع القصف الشديد الذي طال المنازل بدا الاهالي يبحثون عن الملاذ الامن فلجات عائلة الشهيد ناصر ابو غريب لمنزلنا بعدما قتل الجنود ابنهم ناصر الذي بقيت جثته في المنزل وتعفنت حتى انتهت المجزرة وتقول لم تتوقف اطفاله وزوجته عن البكاء من هول المنظر وعشنا لحظات تعيسه .
خراب ودمار
وتتذكر خولة ان قوات الاحتلال هاجمت المخيم بوحشية وبعد محاصرة شباب المقاومة في حي الحواشين بدات البلدوزرات الضخمة بهدم المنازل حتى لم يبقى بيت في المنطقة التي اقتحمها مئات الجنود وشرعوا في احتلال المنازل ومداهمة المساجد وتقول احتلوا روضة الانصار والمسجد المحاذي وامضوا فيهما 12 يوما قاموا خلال بتحطيم كل محتوياتهما لم يسلم شيء من الاذى وكان التدمير كان متعمد حتى اصبحت الروضة التي يدرس فيها الفقراء من ابناء المخيم خراب ودمار .
انتهكوا حرمة المسجد
المواطنة ام فتحي الدمج كانت شاهد حي على ما ارتكبه جنود الاحتلال الذين انتهكوا حرمة المسجد الواقع في حارة الدمج وتقول حول الجنود المسجد لثكنة عسكرية ومارسوا فيه كل الاعمال الغير قانونية والغير اخلاقية وعندما غادروه صدمنا من هول ما شاهدناه كان الدمار والقاذورات في كل مكان فاضافة لتحطيم سماعات المسجد ومحتوياته من اثاث وكتب قاموا بتمزيق المصاحف الشريفة وتحطيم جهاز الستيريو وشاهدنا المصاحف ملقاة على الارض والواضح انهم كانوا يدوسون عليها باقدامهم القذرة لعنهم الله كما قاموا بالتبويل داخل المسجد وتضيف كل شيء دمار الخزاين مرمية في الشوارع البرادي كله مخلعينه فش اشي فيه و لا احترام .
صور من المعركة
وتتذكر ام فتحي صور مختلفة عن المعركة في نيسان فتقول كانت المقاومة عنيفة وشاهدت المقاتلين يستبسلون في التصدي للاحتلال رغم القصف الذي لم يتوقف ليل نهار وتقول كانت متوزعين في حارة الدمج ويشتبكون مع الاحتلال حتى عندما بدات الجرافات بهدم المخيم رفضوا الاستسلام كانت معنوياتهم عالية جدا وشاهدت البطل محمود طوالبة و كان معه بعض الشباب دوما يقاتلون ويرفعون معنوياتنا لم يقبل التراجع هو ورفاقه ويتهمون بنا ويسعون لحمايتنا و يشجعنا و يمشي معانا و ظل معانا لاخر لحظة كلهم كانوا هون وكانت نساء الحي تعمل وتجهز لهم ما يمكن ان نوفره من طعام لانهم ابطال رفعوا رؤوسنا واستشهدوا في المعركة الله يرحمهم و يجعل ماوهم الجنة على قد ما قاوموا و قد ما تعبوا
طوالبة بطل
وتضيف لن انسى محمود طوالبه فلا يوجد احد مثله و لا أي واحد في الدنيا عمل عمايله كان يساعد الناس و يوزع اكل على الناس و ينادي الشباب يقدموا مساعدات على قدر ما يقدروا اول ما فاتوا علينا اجى الشباب و قالوا في 25 جندي في دارك ( دار طوالبه ) و الله يا ربي يطلعوا ما يلحقوا يلبسوا السترة يلبس يد و في اليد الثانية سلاحه و الايد الثانية مدندله حاصروا الجنود داخل المنزل و همي يقولوا له طنيب على الله يا شيخ طنيب عليك يا شيخ جاوبهم طوالبه ليش انتوا بتعرفوا الله احنا شعب زيكم احنا شعب زيك طنيب على الله يا شيخ احنا ما بدناش اياك ما بدناش نقتلك وقاتلهم ببطوله الله اعلم قديش قتل منهم .
القصف والاعتقال
استمر القصف تقول ام فتحي والصواريخ تنزل في كل مكان مما اثار من الخوف والقلق لدينا وخاصة على المقاومين وتتذكر اول صاروخ نزل على المخيم نزل علينا و الصغار كل ما يسمعوا صوت يقولوا يا ستي بنزل علينا و اقول لهم يا ستي تخافوش احنا الله معنا و نشجع بعضنا البعض تضيف خلال ذلك اقتحم اكثر من 20 جندي منزلنا قاموا بتفتيشه وتحطيم محتوياته ثم جمعوا ابنائي فتحي وغازي و علي و فتحي امام الصغار وقاموا باعتقالهم دون ذنب او سبب ونقلهم لجهة مجهولة .
اغلقت الروضة
من اشد المناظر حزنا والما تقول ام فتحي وضع روضة الانصار عندما تركها الجنود فما قاموا به عمل مجرمين لان المناظر الي عملوها مناظر فظيعة مش بعقل بتصورها المناظر الي عملوها ما خلوا و لا اشي مكسرين العاب الاولاد الصغار حتى خزانة السجلات مكسرة و مرمية عند الجيران فلوس الروضة حتى بضاعة للمقصف مدعسين عليها كلها حرموا الاطفال من الروضة حتى الاطفال اجوا يتفرجوا صفنوا يطلعوا و يسالوا بعض شو شو هذا مناظر ما مرت عليهم قبل هيك واستمر اغلاق الروضة حتى اصلاحها مؤخرا حيث عاد اليها الاطفال ولكن اثار الرصاص لا زالت تذكرهم بالاحتلال وما ارتكبوه داخل المخيم من مجازر .
المصدر : خاص نداء القدس

__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
20-07-2009, 05:07 PM
شهادات ناجين من مجزرة جنين



فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أونلاين.نت


http://www.islamonline.net/Arabic/news/2002-04/11/images/pic62b.jpg




قتلوا ابني الصغير


لم يكن أمام "هيثم أبو زينة" سوى خيارين: إما الموت حرقا أو ترك المنزل للنجاة من رصاص قوات الاحتلال، فآثر الخروج من المنزل... تلك كانت أولى شهادات أحد الناجين من مجزرة مخيم جنين بالضفة الغربية لمراسل إسلام أون لاين.نت
يقول والمرارة تحرق صدره: "نعم خرجت وأبنائي الخمسة، والجيران وكان عددنا يربو على المائة رافعين الرايات البيضاء، بعد أن اشتعلت النار في منازلنا نتيجة القصف الصهيوني للمخيم"، ويتابع أبو زينة قائلا: "عندما وصلنا في اتجاه قوات الاحتلال نطق كل منا بالشهادة، كنا على يقين أن جنود الاحتلال سيطلقون علينا النار، ولكن قبل أن نقترب منهم طالبونا - ونحن نصرخ بأننا مدنيون - برفع ملابسنا عن أجسادنا، ورفع بطاقتنا الشخصية إلى أعلى".
يقول هيثم: "لقد نجونا بأعجوبة من موت محقق مرتين، الأولى عندما احترق البيت، والثانية بعد أن ابتعدنا عن قوات الاحتلال، ولكن الجريمة الأكبر هي أن العائلة الواحدة قسمت إلى ثلاثة أقسام لا يدري الواحد منها عن الآخر شيئا".
ويؤكد أبو زينة أن من بين الموجودين معه الآن أطفالا ونساء فقدوا أقاربهم وباتوا لا يعرفون عنهم شيئا، ويقول: "بيننا هنا في هذا المكان الذي التجأنا إليه بعض الأطفال يبحثون عن أسرهم وبعض الأزواج يبحثون عن زوجاتهم ولا يعرف أحد عن أحد شيئا".

جردونا من ملابسنا
وأوضح هيثم أن العائلات التي أُبعدت عن المخيم موزعة في مقر بلدية جنين، وبعضها في مستشفى الرازي، وآخرون في قرية حوارة، ولا يعرف أحد مصير الكثير من العائلات والشبان الذين اختطفتهم قوات الاحتلال.
ويروي الشاب "خالد أبو شهم" من مخيم جنين، والذي تم اعتقاله وهو خارج المخيم أن قوات الاحتلال أقدمت على تجريدهم من ملابسهم والتنكيل بهم.
ويقول: "عندما تم اعتقالنا أمرونا بالتجرد من ملابسنا والانبطاح على الأرض، ثم تقدم عدد من الجنود وهم يشهرون أسلحتهم نحونا، وتم تقييد الأيدي من الخلف واقتيادنا إلى معسكر سالم الاحتلالي"، ويتابع قائلا: "بقيت هناك لمدة يومين، وأنا عاري الجسد ومقيد اليدين، وبدون طعام أو شراب".
وتحدث أبو شهم عما تعرض له في معسكر الجيش الإسرائيلي، وقال: "في اليوم التالي تم اقتيادي إلى غرفة التحقيق، وهناك أُبلغت بأنني لست من المطلوبين، وأن بإمكاني الذهاب إلى بلدة رمانة، وعدم العودة إلى المخيم أو المدينة إلا بعد عدة أيام".
ويشير أبو شهم إلى أن عدد المعتقلين في معسكر سالم العسكري يزيد على ألف وخمسمائة شاب، جزء كبير منهم ما زال عاري الجسد، وملقى على الأرض مقيد اليدين، وأن عددا منهم يتعرض للضرب المبرح من قوات الاحتلال.

لم يرحموا العجوز

http://www.islamonline.net/Arabic/news/2002-04/11/images/pic62a.jpg



نرحل قبل أن نموت


وعمد جيش الاحتلال على استغلال الشبان الفلسطينيين كدروع بشرية لحمايته قبل اقتحام الأبنية السكنية، ويصف لنا الشاب "رشيد منصور" - 28 عاما - أحد المهجرين من معسكر جنين إلى قرية سالم فيقول: "اقتحم جيش الاحتلال منزل عائلتي المكون من طابقين بعد أن أحرقوا الطابق العلوي بقذائف دبابتهم، وأخرجونا منه بالقوة، ومن ثم حشرونا في أحد أزقته مع خمس عائلات مجاورة لنا - أي كان عددنا يزيد عن 100 رجل وامرأة وطفل - ثم ساقونا قسرا وبقوة السلاح والهراوات التي كانت تنهال علينا إلى منزل مجاور مكون من 3 طوابق".
ويضيف منصور بنبرة حزينة: "وفور دخولنا المنزل أمامهم، حبسونا جميعا في الطابق السفلي الذي هجر جميع سكانه، أمروا أحدنا أن يصعد أمامهم إلى الطابق الثاني والثالث، خوفا من أن يكون البيت مزروعا بالعبوات الناسفة".
ويستطرد قائلا: "وفي البيت الذي اتخذنا فيه الاحتلال دروعا بشرية لحمايته، لم يكن في المنزل إلا رجل عجوز (70 عاما) يده تنزف إثر أصابتها برصاصة من جيش الاحتلال أثناء اقتحامهم المنزل، ولم نجد ما نسعف به هذا الرجل العجوز، وكان من رحمة الله عز وجل أن كانت بيننا ممرضة، فشقت فستانا صغيرا كان ملقى على الأرض، وعصبت على جرحه".

السعادة المفقودة

http://www.islamonline.net/Arabic/news/2002-04/11/images/pic62.jpg



دمروا كل شيء


ويشار إلى أن منصور معتقل سابق لدى قوات الاحتلال، قضى ما مجموعه عشر سنوات خلال تعرضه للاعتقال ثلاث مرات، متزوج وله من الأبناء ثلاثة، لا يدري أين مصيرهم في المخيم، حيث قامت جيوش الاحتلال يوم السبت الماضي بإعادة فصل النساء عن الرجال، ومن ثم إجبارهم على السير وسط الآليات العسكرية خارج جنين بمنطقة تسمى أحراش السعادة، وحول هذا يضيف رشيد منصور: وأجبرونا جميعا على خلع ملابسنا، والانبطاح على أرض السعادة، وإذ بها مليئة بشظايا الزجاج، وتحت تهديد السلاح الموجهة فوهاته تجاهنا، والدبابات التي كان الجندي يتوعدنا إن لم ننفذ الأوامر أن يفتت عظامنا بها، لنتذوق الموت ألوانا…
ويشار إلى أنه تجاوز عدد هؤلاء الأسرى 540 أسيرا، تم احتجازهم في أحراش السعادة ما يزيد عن 12 ساعة بالعراء والعري معصوبي العيون ومقيدي الأيدي، ومن ثم نقلوا إلى معسكر سالم ثم هُجروا إلى قرية رمانة.

إهانات وآهات
" هذا ما جلبه أبو عمار لكم.. الموت والدمار والقتل.. لن نرحم أحدا" بهذه الجملة كان يتوعد جنود الاحتلال الشبان المحتجزين، بالإضافة إلى الإهانات والتهديد المستمر، أما آهات العذاب فقد فاقت أي تصور، وعن هذا يضيف رشيد: " قيدوا أيدينا إلى الخلف، ولم يستطع أحد التحرك، وبدأ الألم يسري في عروقنا، وإذ بصوت بكاء أخي الأصغر يرتفع من شدة الألم، فأخذت أصرخ على الجنود، وأنا لا أدري ماذا أفعل وبأي لغة أتحدث، كلمة عبرية وأخرى إنجليزية على ثالثة عربية، ولكن دون جدوى" ويكمل رشيد بصوت حزين ينم عن حجم الألم الذي يعاني منه: " ومن ثم حملنا جيش الاحتلال على باصات إلى قرية سالم لنعرض واحدا تلو الآخر على المخابرات الصهيونية لاستجوابنا وجمع معلومات عن الإخوة المقاتلين".
أما الشاب "كمال محمد حسين" - طالب 30 عاما - فقد رأى الموت بعينه مائة مرة، حيث استخدمه جيش الاحتلال درعا بشريا لإطلاق النار من خلفه، فبعد أن تم اعتقاله اقتادوه إلى أحد الأبنية القريبة من منزله وعرضوا جسده العاري أمام إحدى النوافذ المطلة على أزقة المخيم المتحصن بها رجال المقاومة، بينما ركز ثلاثة من جنود الاحتلال أسلحتهم على كتفيه ورأسه ليطلقوا النار من أسلحتهم على المقاومين.

الهلال الأحمر بالدم
ولم تشفع شارة الهلال الأحمر لحامليها عند جيش الاحتلال، فأطلق النار على أصحابها، واعتقل جزء آخر ولم يكتف بمنع سياراتها وأطقمها من التحرك لإسعاف الجرحى أو نقل الموتى، ويصف لنا "محمود ربيعة" ضابط الإسعاف في الهلال الأحمر الفلسطيني في جنين الانتهاكات الصارخة التي تعرضت لها شارة الهلال الأحمر أثناء تهجير أهالي مخيم جنين فيقول: "لجأ ما يزيد عن مائتي امرأة وطفل من المخيم إلى مستشفى الهلال، لعلهم يجدون ملجأ من القصف وإطلاق النار، بعد أن هجر الشباب إلى القرى المجاورة".
ويضيف بنبرة حزينة: "أطفال بلا عائلاتهم، ونساء فقدن أزواجهن وأبناءهن، وكأن يوم الحشر اقتصر على أهالي جنين، لشدة الهول الذي ينتاب الأهالي لا يدري أحدهم أيفكر كيف ينجو بنفسه، أم يبحث عن زوجته وأولاده في فاجعة لا تدمع العين لهولها بل تجود بالدمع والدموع".
ويشار إلى أن هؤلاء المشردين اللاجئين قضوا ليلتهم في العراء وبدون ماء وغذاء لعدم إمكانية الهلال الأحمر تغطية طلبات هذا العدد الكبير في ظل الحصار المفروض، ولضيق المكان الذي لا يكفي إلا ستين مريضا فقط، بينما قضى العاملون فيه ليلتهم في العمل للتنقيب عن راحتهم المفقودة.
ويكمل ربيعة: أبقت إدارة الهلال 60 فردا بينما حاولت نقل جزء منهم إلى أماكن قريبة برفقة سيارة الإسعاف، خاصة أن جميعهم من النساء، وفي حاجة إلى من يرافقهم طريق الموت، لعل شارة الهلال الأحمر تشفع لهم، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين، وما كادت المجموعة الأولى تخرج حتى أوقف جيش الاحتلال طاقمها وأجبرهم على خلع ملابسهم، ومن ثم قيدهم واعتقلهم، وفعل كذلك بالطاقم الثاني.
وأفاد بلهجة حزينة: "ولا ندري ما مصير هؤلاء النسوة والأطفال بعد ما انقطع اتصالنا مع كلا الطاقمين".

__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
20-07-2009, 05:07 PM
هكذا تحدثوا عن أهوال مجزرة جنين


http://www.ebaa.net/khaber/2002/04/23/images/a1.jpg

مخيم‎ جنين ذلك‎ المكان الذي‎ زاره‎ إعصار الحقد, ووطئته‎‎ أقدام الجاهلية فخلفته‎‎ أكواما من‎‎ الركام‎ وأعمدة من الدخان‎‎ ومن تحت‎ الأنقاض تنبعث مع‎ روائح‎ الأجساد المتفسخة آهات‎ أرواح مظلومة لأطفال ونساء وشيوخ وهي تستصرخ جميع الضمائر الحية في العالم... لتحكي قصة المجزرة الرهيبة‎‎ التي‎ ارتكبتها جحافل‎ الصهاينة البربرية‎ في‎ ساحات‎ مخيم‎ جنين.‎ في‎ عرصات‎‎ هذا الركام‎‎ يخطوا أحدهم بخطوات متعثرة‎‎‎‎ ووئيدة يلفه الحزن‎ ويلجمه هول المأساة، شيخ فلسطيني في السبعين‎‎ من عمره‎ يدعى‎ احمد حسين‎ فراج‎، يجهل‎ فراج‎ أين أصبحت زوجته‎ كما لا يجد أثراً لجثة‎‎‎‎ ابنه الذي‎ قال‎ له الجيران‎ انه استشهد, ومن‎‎ فرط حزنه‎‎ وانفعاله يعجز عن تحديد مكان‎‎ المنزل الذي‎‎ كان فيه، والذي تحول إلى كومه من الحجارة، في مخيم جنين المستباح.
لقد فقد الرجل‎ السبعيني‎ صلته‎ بالحياة‎‎ بفقدان‎ أغلى ما يربطه بها وبات‎ ‎يشعر بأنه كالميت، ويصعد احمد حسين‎ فراج‎ بصعوبة بضع‎ درجات‎ تقود إلى شقه‎‎‎ أحد معارفه الذي لم ينل ما ناله غيره من الدمار الهائل خلال الهجوم الصهيوني الغادر.
ويروي‎ الرجل‎ المسن‎ معتمرا كوفيته‎ الفلسطينية وهو ينحني‎ فوق‎ قضيب‎ يستخدمه كعصا يتكئ عليها حافي القدمين‎ يروي ما حدث له بعد أن اقتحم الجيش‎ الوحشي‎ منطقة‎ جنين‎ شمال‎ الضفة‎‎ الغربية.
ويقول‎‎ الرجل الذي‎ كان‎ عاملا ويملك‎ منزلا في‎ وسط المخيم‎‎ انه‎‎ اختبأ في‎ بداية الهجوم الصهيوني‎ مع‎ زوجته‎‎‎ وبناته الثلاث وأبنائه الاربعة في غرفة النوم لاعتقاده إنها محمية اكثر من‎‎ غيرها من قصف‎ الصواريخ‎ ورجم‎ الدبابات. وبعد ثلاثة‎ أيام أمر احمد حسين‎ فراج‎ عائلته‎‎ بالمغادرة، يجهش‎ باكيا, قلت‎ لهم‎ ارحلوا من‎ هنا، كان‎ كل‎ همي‎ إنقاذهم، أنا بقيت‎ لأرى‎ ما يستجد. وذهبت بناته إلى أقرباء لهن، ورحلت‎ زوجته‎‎ وولداه الصغيران‎‎ اللذان لا يتجاوز عمرهما الثالثة‎‎ عشر دون‎‎ إن يأخذا معهما شيئا. ومنذ ذلك‎ الحين‎ لم‎ يسمع‎ عنهم‎ شيئا، هل‎ رحلوا مع‎ مئات‎ آخرين إلى أطراف مدينه‎ جنين‎ أم إلى أطراف المخيم. انتظر الرجل‎ ليلة‎ ونهارا وقرر هو أيضا الرحيل‎‎. وقال رأيت الجرافات تقترب‎ من‎ بيتي‎ فخرجت‎ مسرعا ومنذ ذلك‎ الحين‎ وأنا أبيت عند معارفي . وقال‎ إن الجنود الصهاينة لم‎‎ يكلفوا أنفسهم عناء تفقد ما إذا كان هناك‎ أحد في‎ المنزل‎ ولو لم ‎اكن‎ منتبها لقتلوني‎.
خلال‎ الهجوم‎‎ الصهيوني‎ قام الجيش‎ بتدمير ساحة‎ الحواشين‎ وسط المخيم‎ حيث وقعت‎ اعنف‎ عمليات‎ القصف، ومعها جرفوا منزل‎ احمد حسين‎ فراج ومنذ ذلك‎ الحين‎ وهو ينتظر. ولم ترده أخبار، وقد أخبر‎ إن‎‎ ابنه عبد الرحمن استشهد. رأى أحدهم جثته‎‎ لكنه لا يعرف‎ شيئا آخر. ويقول‎‎ الرجل المسن‎‎ إن ابنه‎ الأكبر هذا ذهب‎ مع‎ المجاهدين‎‎ كما نقل‎ إليه إن ابنه الثاني‎‎ يحيى خرج‎ من‎‎ بين الأنقاض حيا, هذا ما نقله الناس..
وكان‎‎ احمد حسين فراج‎ ينتظر رحيل‎ الدوريات‎ الصهيونية ليبدأ البحث عن‎ زوجته وجثة‎‎ ابنه سأسأل‎‎ الناس‎ أين رأوها لآخر مره‎‎, وأين رأوا جثة ولدي‎. وسئل‎ العجوز عما كان‎ يعتزم‎ إعادة بناء بيته, فقال كيف ابني‎‎‎‎ بيتي وليس‎ معي أي شي من‎ المال, لقد فقدت‎ كل‎ شي‎‎. ويتابع‎ العجوز والأسى يلفه‎ إنني كالميت‎ غير انه‎‎ يستدرك‎ القول‎‎ ويقول‎ لا تزال‎ هناك‎ بناتي‎ وأنا لا زلت مسؤولا عنهن‎.
ويقترب عجوز فلسطيني آخر من الساحة ببطء، هو الآخر رأى بيته‎‎ تجرفه الجرافات هو الآخر يتملكه‎ الذهول‎ ولا يعرف‎ شيئا عن‎ أسرته . واخذ العجوز يردد أبناء الصهاينة يذهبون‎ إلى المدارس‎ يلعبون‎‎ ويسبحون إما نحن‎ فهذا بحرنا ومسبحنا وهو يشير بذراعه إلى أكوام الدمار الهائلة التي تحولت‎‎ إليها ساحات جنين‎‎ التي‎ تبدو وكان زلزالا عنيفا ضربها فأحالها إلى ركام‎.
ويضيف‎ العجوز بحرقه‎ كل‎‎ النزاعات‎ لها حل إلا قضيتنا نسأل‎ الله‎ أن لا يتخلى‎ عنا. __________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
20-07-2009, 05:08 PM
نعود للحديث عن الصهيونية العالمية و خير من نستعين به في خوض هذا الموضوع هو الدكتور عبد الوهاب المسيري



الحركة الصهيونية بين الآمال والمآل

د. عبد الوهاب المسيري** (http://www.islamonline.net/Arabic/In_Depth/Palestine/articles/2004_09/article44.shtml#1#1)

http://www.islamonline.net/Arabic/In_Depth/Palestine/articles/2004_09/Images/PIC44.jpg




مخلفات الصهيونية.. الاحتلال



شهدت الحركة الصهيونية تغيرًا في إطار من الثبات، وأزعم أن جوهر الحركة الصهيونية هو "الذَّيْليَّة" للحضارة الغربية، سواء على مستوى الفكر أم على مستوى الممارسة، فعلى مستوى الممارسة نرى أنه ما كان للمشروع الصهيوني أن ينفذ بدون إمكانات الإمبريالية الغربية التي قامت بنقل المستوطنين وبحمايتهم من خلال الانتداب البريطاني كما قامت أيضًا بدعمهم بالأسلحة، وهكذا فإن كل هذه المساعدات كانت جزءًا من العملية الإمبريالية، ولم يكن للمشروع الصهيوني أن يتم إلا من خلال مساعدة الدول الرأسمالية الغربية الإمبريالية التي قامت بغزو العالم بأسره؛ فالصهيونية من هذا المنظور -وهو الممارسة- حركة ذيلية مائة في المائة.

إسرائيل دولة وظيفية
يقال إن الصهيونية -على مستوى الفكر- حركة يهودية، ولكنني أرفض هذا القول، وأزعم أن الحركة الصهيونية هي أيضًا "ذيلية" على مستوى الفكر؛ حيث إن الفكر الصهيوني كان في جوهره وبدايته ذا نزعة بروتستانتية، ومن ثم كانت له "ديباجات" بروتستانتية ثم أصبحت له ديباجات علمانية غربية، وصار جزءًا من المنظومة الغربية، وقد رفضه اليهود حتى نهاية القرن التاسع عشر حين تفاقمت أزمة المسألة اليهودية في بلاد شرق أوربا، وازداد خوف كثير من اليهود في وسط أوربا وغربها من فيض المهاجرين اليهود من شرق أوربا -كما هو الحال الآن حيث تخاف أوربا من هجمة شعوب شرق أوربا- مما أدى إلى وضع الصيغة الصهيونية وظهورها بين اليهود وتبنيهم لها، بمعنى أن الصيغة الصهيونية بدأت في الأوساط البروتستانتية الحرفية ثم أصبحت جزءًا من المشروع العلماني الإمبريالي الغربي، ولم يتبنها اليهود إلا في مرحلة لاحقة، وهكذا فإن الصهيونية تصبح حركة ذيلية على مستوى الفكر وعلى مستوى الممارسة أيضًا.
إن الحركة الصهيونية سواء ذات الديباجات المسيحية أم ذات الديباجات اليهودية أدركت منذ بداياتها أن العنصر اليهودي الذي سينقل إلى فلسطين ليس مهما في حد ذاته، وإنما هو ذيلي للحضارة الغربية يقوم على خدمتها نظير أن تقوم هي بحمايته، أي أن اليهود هنا يُنظر إليهم باعتبار أنهم "وظيفة" فحسب، وهنا يمكن لنا أن نطرح فكرة "التغير داخل الثبات"؛ حيث إن "مضمون" الوظيفة يتغير "لكن الوضع الوظائفي" يبقى كما هو ولا يتغير. فالدولة اليهودية دولة وظيفية أسسها الاستعمار الغربي لتقوم على وظيفة، فبدأت أولاً بوظيفة الهجوم على الاشتراكية العربية والقومية العربية، وبعد تساقط هذا المضمون أصبحت وظيفة الدولة اليهودية، الهجوم على الإسلام، خاصة بعد سقوط الاتحاد السوفييتي وبدايات ما يسمونه الخوف من الأصولية الإسلامية، حيث غيرت (إسرائيل) من مضمون وظيفتها وقامت بوظيفة جديدة، ففي إطار الحرب الباردة كانت (إسرائيل) تقوم بوظيفة التصدي للاتحاد السوفييتي والنظم القومية العربية، وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي لا تزال تقوم بوظيفة، وهذا هو العنصر الثابت، أما المتغير فهو مضمون الوظيفة. وهكذا فإن ما يطرأ على الفكر الصهيوني من تغيرات هي تغيرات ثانوية للغاية؛ فالفكر الصهيوني عبارة عن "ديباجات" وهو في نهاية الأمر يقوم على خدمة الغرب، وقد تم نقل المستوطنين اليهود إلى فلسطين لكي يقوموا بوظيفة لخدمة الغرب، هذا هو الأساس، فالفكر الصهيوني يفرز ديباجات مثل "لقد عدنا إلى أرض الميعاد بناء على ما جاء في التوراة والتلمود"... إلخ، ومن حقهم أن يقولوا ذلك فالنهاية عبارة عن "ديباجات"، والبنية الأساسية هي أن اليهودي تم نقله إلى فلسطين بوظيفة، فهو عنصر وظائفي لا أكثر ولا أقل، ومن ثَمَّ فإن التغيرات على مستوى الفكر ليست مهمة.

تحولات مستقبلية
يبقى أن نشير إلى التغير الذي سوف يحدث قريبًا، وهو أن الدولة اليهودية -في تصوري- سوف تقلل من حدة النبرة اليهودية وتتبنى نبرة أكثر ليونة ومرونة، في إطار النظام العالمي الجديد وفي إطار التصدي للأصولية الإسلامية حتى يمكن للنخب العربية أن تتعامل معها أمام شعوبها، و(إسرائيل) تعلم في نهاية الأمر أنها لو أصرَّت على لونها اليهودي "الفاقع" -وسوف نُصِرُّ نحن على لوننا المسلم الفاقع أيضًا- فذلك من قبيل محاولة الاختراق ومن قبيل محاولتها القيام بوظيفتها على أكمل وجه، إذن سوف تقلل من نبرتها اليهودية في أدبياتها وادعاءاتها، بحيث يستطيع المسافر الإسرائيلي أن يتحرك في البلاد العربية بسهولة ويُسْر باعتبار أنه رجل يود البيع والشراء ولا يحمل أية أوهام يهودية، ولا علاقة لما يحمله من توجهات يهودية بالتعامل الاقتصادي، وهذه هي سياسة النظام العالمي الجديد، حيث لا توجد هوية ولا توجد أخلاقيات ولا يوجد دين، إنما توجد المصالح الاقتصادية فقط.
وأنا أرى -على عكس الكثيرين- أنه لا يوجد "شيء" يسمى اليهود بشكل مستقل، ولا توجد حركة صهيونية بشكل مستقل عن الحضارة الغربية، سواء على مستوى الفكر أو على مستوى الممارسة، كما أن جوهر الإستراتيجية الصهيونية هو أن تظل قادرة على الاضطلاع بوظيفتها، وعلى اقتناع الغرب أن لها وظيفة هامة وحيوية بالنسبة له؛ لأن الغرب لو شعر في لحظة من اللحظات أن (إسرائيل) ليس لها وظيفة فسوف يتركها للعرب ولمصيرها الأسود، فلا بد لـ(إسرائيل) باستمرار أن تُظهر للغرب أنها تقوم بوظيفتها، وقد أشرنا آنفًا إلى ما حدث مؤخرًا من تغير في التوجه ضد القومية العربية وأصبح التوجه ضد الإسلام، وهذا دليل على الذكاء الصهيوني في هذا المجال، حيث غَيَّر بسرعة وظيفته، وما حدث في حرب الخليج يؤكد ذلك، حيث طلب من (إسرائيل) ألا تحارب وأن تتحمل الصواريخ؛ لأنها لو حاربت إلى جانب قوات التحالف لتسبب ذلك في إيذائها كثيرا، و(إسرائيل) أدركت هذا ومن ثَمَّ فقد قبلت أن تتلقى الصواريخ العراقية والباتريوت الأمريكي للدفاع عنها، وهذا الموقف كان "فضيحة" للإسرائيليين أمام أنفسهم؛ لأنه أظهر لهم وظيفتهم وأنهم في نهاية الأمر "قطع غيار".

الصهيونية بين التآكل والتغيير
مع تصاعد إدراك الإسرائيليين "لوظيفتهم" فإن الفكر الصهيوني أصبح في حالة "ضمور" شديدة على عكس ما يتصوره الكثيرون، حيث إن المؤتمر الصهيوني الأخير لم يحضره جماهير لتنتخب، ولم تحدث أية انتخابات، ومن ثم بقي الأعضاء كما هُم، مما يدل على الانصراف الكامل عن هذا المؤتمر، وعندما ذهبوا إلى "إسرائيل" لم تكتب الصحافة الإسرائيلية كلمة واحدة عن المؤتمر؛ لأن الحركة الصهيونية لم تَعُد تدفع لـ"إسرائيل" أموالاً، ولأن اليهود يحتفظون بأموالهم، بالإضافة إلى أن حجم المساعدات الغربية لـ"إسرائيل" أصبح من الضخامة بحيث إن ما يدفعه اليهود من "ملاليم" أصبحت غير ذات قيمة، فمساعدات يهود العالم لـ"إسرائيل" عند بداية الدولة اليهودية كانت تبلغ 60% من إجمالي المساعدات والآن لا تتجاوز 5% فقط، كما أن عدد المهاجرين اليهود قد تناقص والحركة الصهيونية لا تستطيع أن تستقدم مهاجرين إلى (إسرائيل)، إضافة إلى أن معظم القيادات الصهيونية لا تهاجر مما أحدث "ضمورًا" للحركة الصهيونية، ترددت معه في السنوات الأخيرة -مع انعقاد كل مؤتمر صهيوني- مقولة "هل انفض المولد الصهيوني".
بالنظر إلى وظيفة الدولة اليهودية فإننا يجب أن ندرك أن الدولة اليهودية تمارس وظيفتها في حالة دينامية مستمرة؛ لأنها تغير وظيفتها ورؤيتها لنفسها باستمرار، فعلى سبيل المثال إستراتيجية التوسع الصهيوني التي كانت إحدى ثوابت الإستراتيجية الصهيونية لم تعد مهمة، ومسألة ضم السكان والأرض لم تعد مهمة؛ ولذلك فأنا أتوقع أنهم سوف يسمحون بإنشاء دولة فلسطينية في مرحلة قادمة، حيث إن الدولة الفلسطينية لا تعدو أن تكون علمًا فلسطينيًّا ونشيدًا وطنيًّا، وهذا لا يغير كثيرًا من الأمور، ودولة فلسطينية بلا سيادة لا تعني شيئًا، حيث تعمد (إسرائيل) خلال العامين القادمين إلى تكبيل الدولة الفلسطينية المستقلة باتفاقيات اقتصادية وهيمنة على الموارد والمياه وتخلق داخلها "لوبي"، عندئذ سوف تصبح الدولة عبارة عن مجموعة من "الدراجات النارية" التي تسير أمام رئيس الجمهورية، حيث لن يكون لها حق الدفاع عن سيادتها أو تكوين جيش وغير ذلك، ومن هنا تأتي أهمية إدراكنا لعدو في حالة دينامية؛ لأنه بالفعل دينامي في فكره، فلم تَعُد مسألة الحدود تزعجه حيث إنه يستطيع أن يعمل علاقات اقتصادية مع السعودية وقطر وعُمان تقدر ببلايين الدولارات، وهو لا يريد توسعًا أرضيًّا، فماذا يستفيد من مائة فدان في الأردن؟ وقد بدأت (إسرائيل) الآن عمليات تعاون عسكري مع الدول العربية، فلم تعد بحاجة إلى التوسع، وسوف تسقط التوسعية الصهيونية ويتغير كثير من ثوابت الفكر الصهيوني.

ملامح مرحلة جديدة
نحن الآن دخلنا مرحلة جديدة ومختلفة تمامًا، فأنا أرى أنه في الماضي كان الصراع بين "السفارد" و"الإشكناز" (الشرقيين والغربيين) مهمًّا للغاية، وفي المرحلة القادمة لا أدري هل سيبقى هذا الصراع مهمًّا أم لا؟ حيث يمكن في المرحلة الحالية أن يصبح السفارد وسطاء بين الكيان الصهيوني والعالم العربي، ومن ثَمَّ سوف يحققون حراكًا اجتماعيًّا قويًّا للغاية، وأعتقد أننا مقبلون على مرحلة جديدة تُقَسَّم فيها المشكلات التي نواجهها، وعلينا أن ندرك طبيعة هذا التوجه الجديد.
وفي نهاية الأمر فإن الأمور تتوقف على مدى قدرة العالم الإسلامي على التجمع والقيام بحركة جهاد مناهضة لهذا الزحف، وإن لم ننجح فإننا مقبلون على مرحلة تُقَدَّم فيها دويلات وإثنيات وعرقيات مختلفة، وستصبح (إسرائيل) القائد و"المايسترو" الأعظم في هذا الإطار، ولعل اندفاع مصر -منذ سنوات قليلة- نحو المغرب يبين هذه الصورة الكئيبة، حيث تجري مصر "أم الدنيا" إلى المغرب ترجوه أن يسمح لها بالانضمام إلى اتحاد المغرب العربي؛ لأنها أدركت بعد توقيع سلسلة من الاتفاقيات أنه ليس لها مكان، وأن "سنغافورة العربية" التي تتكون من فلسطين و(إسرائيل) والأردن سوف تهيمن على الخليج، والسودان في حالة عراك مع مصر، وليبيا تحت الحظر، وليس من المستبعد أن تجري مصر بعد قليل إلى قبرص أو موزمبيق، فنحن مُفْتقِدون للرؤية، وسوف يظل الوضع هكذا إلا إذا قررنا أن نصبح أمة مرة أخرى.




أستاذ النقد في جامعة عين شمس وصاحب موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية

__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
20-07-2009, 05:09 PM
الاطار النظري


المرجعية النهائية، المتجاوزة والكامنة

كلمة «مرجع» من «رجع» بمعنى «عاد». يُقال «رجع فلان من سفره» أي «عاد منه»، و«المرجع» هو «محل الرجوع» وهو «الأصل». وفي التنزيل العزيز "إلى الله مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون" (المائدة 105 ) . ومن هنا كلمة «مرجعية» التي تعني الفكرة الجوهرية التي تشكل أساس كل الأفكار في نموذج معين والركيزة النهائية الثابتة له التي لا يمكن أن تقوم رؤية العالم دونها (فهي ميتافيزيقا النموذج). والمبدأ الواحد الذي تُردّ إليه كل الأشياء وتُنسَب إليه ولا يُردّ هو أو يُنسَب إليها. ومن هنا، يمكن القول بأن المرجعية هي المطلق المكتفي بذاته الذي يتجاوز كل الأفراد والأشياء والظواهر وهو الذي يمنح العالم تماسكه ونظامه ومعناه ويحدد حلاله وحرامه. وعادةً ما نتحدث عن المرجعية النهائية باعتبار أنها أعلى مستويات التجريد، تتجاوز كل شيء ولا يتجاوزها شيء. ويمكننا الحديث عن مرجعيتين: مرجعية نهائية متجاوزة ومرجعية نهائية كامنة.

1 ـ المرجعية النهائية المتجاوزة:

المرجعية النهائية يمكن أن تكون نقطة خارج عالم الطبيعة متجاوزة لها وهي ما نسميها «المرجعية المتجاوزة» (للطبيعة والتاريخ والإنسان). هذه النقطة المرجعية المتجاوزة، في النظم التوحيدية، هي الإله الواحد المنزَّه عن الطبيعية والتاريخ، الذي يحركهما ولا يحل فيهما ولا يمكن أن يُردَّ إليهما. ووجوده هو ضمان أن المسافة التي تفصل الإنسان عن الطبيعة لن تُختَزل ولن تُلغى. فالإنسان قد خلقه الله ونفخ فيه من روحه وكرَّمه واستأمنه على العالم واستخلفه فيه، أي أن الإنسان أصبح في مركز الكون بعد أن حمل عبء الأمانة والاستخلاف. كل هذا يعني أن الإنسان يحوي داخله بشكل مطلق الرغبة في التجاوز ورفض الذوبان في الطبيعة، ولذا فهو يظل مقولة مستقلة داخل النظام الطبيعي. كما أنه يعني أن إنسانية الإنسان وجوهره الإنساني مرتبط تمام الارتباط بالعنصر الرباني فيه. ومع هذا فبإمكان النظم الإنسانية الهيومانية (التي لا تعترف بالضرورة بوجود الإله) أن تجعل الإنسان مركز الكون المستقل القادر على تجاوزه ومن ثم تصبح له أسبقية على الطبيعة/المادة.

2 ـ المرجعية النهائية الكامنة:

يمكن أن تكون المرجعية النهائية كامنة في العالم (الطبيعة أو الإنسان)، ومن هنا تسميتنا لها بالمرجعية الكامنة. وفي إطار المرجعية الكامنة، يُنْظر للعالم باعتبار أنه يحوي داخله ما يكفي لتفسيره دون حاجة إلى اللجوء إلى أي شيء خارج النظام الطبيعي. ولذا، لابد أن تسيطر الواحدية (المادية)، وإن ظهرت ثنائيات فهي مؤقتة يتم محوها في نهاية الأمر وفي التحليل الأخير، ففي إطار المرجعية الكامنة لا يوجد سوى جوهر واحد في الكون، مادة واحدة يتكون منها كل شيء، وضمن ذلك المركز الكامن نفسه (ومن هنا إشارتنا أحياناً إلى «المرجعية النهائية الكامنة» باعتبارها «المرجعية الكامنة المادية» أو «المرجعية الواحدية المادية»). ونحن نذهب إلى أن كل النظم المادية تدور في إطار المرجعية الكامنة، ومن هنا إشـارتنا إلى المادية باعتبارها وحدة الوجود المادية.

وفي إطار المرجعية المادية الكامنة، فإن الإنسان كائن طبيعي وليس مقولة مستقلة داخل النظام الطبيعي، وإنما هو مُستوعَب تماماً فيه، ويسقط تماماً في قبضة الصيرورة، فتسقط المرجعية الإنسانية وتصبح الطبيعة/المادة هي المرجعية الوحيدة النهائية.

ويذهب دعاة المرجعية المادية الكامنة إلى أن رغبة الإنسان في التجاوز رغبة غير طبيعية، ومن ثم غير إنسانية (باعتبار أن الطبيعي والإنساني مترادفان)، وإلى أن الأجدر بالإنسان أن يذوب في الكل الطبيعي بحيث يظهر الإنسان الطبيعي. وبهذا المعنى، فإن المرجعية الكمونية المادية تشكل هجوماً على الإنسان ككيان حر مستقل عن الطبيعة/المادة وعلى مركزيته في الكون.

وقد وُصفت الوثنية بأنها محاولة إنزال الآلهة من السماء إلى الأرض (وإدخالها في نطاق المرجعية المادية الكامنة) بحيث تخضع لقوانين الأرض الطبيعية/المادية، ومن ثم يخضع الإنسان هو الآخر لهذه القوانين، إذ كيف يمكنه تجاوزها إذا كانت الآلهة نفسها خاضعة لها؛ مستوعَبة تماماً في الواحدية المادية الكونية؟ (والنزعة الوثنية لا تختلف في هذا عن النزعات العلمانية المادية الطبيعية التي ترجع كل شيء إلى الطبيعة/المادة وتنكر أي إمكانية للتجاوز الإنساني). أما الديانات التوحيدية، فهي نوع من محاولة الصعود بالإنسان إلى الإله في السماء (وإدخاله في نطاق المرجعية المتجاوزة). فالإنسان، بما فيه من رغبة في التجاوز، له قانون خاص ووجود مستقل عن المادة وعن الطبيعة. ومن ثم تُطرح أمام الإنسان إمكانية أن يعبِّر عما بداخله من طاقات غير مادية (ربانية إن شئت)، وأن يتجاوز قوانين الطبيعة والمادة ويحقق القانون الإلهي (أو الجوهر الإنساني) المختلف عن القانون المادي الطبيعي.

موسوعة المسيري
__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
20-07-2009, 05:10 PM
موسوعة المسيري
المسافة والحدود والحيز الإنسانى

«المسافة» هي «البُعْد» وهي أيضاً «المساحة»، وقد تُستخدَم في الزمان فيُقال «مسافة يوم أو شهر». والمسافة مرتبطة تمام الارتباط بفكرة الحدود. والحد في اللغة يعني «المنع والفصل بين الشيئين»، و«منتهى كل شيء» هو «حده» (المعنى الأنطولوجي). والحد هو أيضاً تأديب المذنب كقولنا: «طُبِّقَ عليه الحد»، و«حدود الله تعالى» هي الأشياء التي بيَّن حرامها وحلالها (المعنى الأخلاقي). و«الحد» هو «التعريف الكامل» أو «تحليل تام لمفهوم اللفظ المراد تعريفه»، و«حد الشيء» هو «الوصف المحيط بمعناه المميَّز له عن غيره» (المعنى الدلالي). وأخيراً «حدّ الشيء» هو مصدر تميُّزه وهويته (المعنى النفسي). فكأن الحدود مرتبطة كل الارتباط بوجود الشيء وبمضمونه الأخلاقي وبإمكانية معرفته ودلالته وهويته.

ونحن نذهب في هذه الموسوعة إلى أن المنظومات المعرفية التي تدور في إطار المرجعية المتجاوزة (مثل العقائد التوحيدية) نظم تحتفظ بالحدود الفاصلة بين الخالق العلي المتجاوز ومخلوقاته، فهو مركز النموذج المفارق والمتجاوز له. ولذا، تظل المسافة والحدود قائمة بين الخالق والمخلوق لا يمكن اختزالها مهما كانت درجة اقتراب المؤمن من الإله. ومن هـنا، لا يمكن في الإطار التوحيدي أن "يصل" المتصـوف إلى الالتصاق بالإله أو الاتحاد به، فثمة مسافة جوهرية ثابتة. ولذا، فإن رسول الله نفسه (صلى الله عليه وسلم) لم "يصل"، بل ظل قاب قوسين أو أدنى في أقصى حالات الاقتراب. وهذا ما سماه أحد الفقهاء «البينية»، أي وجود حيز "بين" الخالق والمخلوق.

ووجود الحدود بين الخالق والمخلوق يعني أن المخلوق له حدوده لا يتجاوزها، ولكنها تعني أيضاً أنه له حيزه الإنساني المستقل، ولذا يظل الإنسان صاحب هوية محددة وجوهر مستقل، ومن ثم فهو كائن حر مسئول.

والمسافة بين الخالق والمخلوق يمكن أن تصبح ثغرة أو هوة إن ابتعد المخلوق عن خالقه وانعزل عنه ونسي خصائصه الإنسانية (المرتبطة بأصله الرباني) التي تميزه عن بقية الكائنات. ولكن إن حاول الإنسان التفاعل مع الإله وتذكَّر أصوله وأبعاده الربانية التي تميزه عن الكائنات الطبيعية، فإن المسافة تتحول إلى مجال للتفاعل ويصبح الإنسان نفسه كائناً مُستخلَفاً في الأرض يشغل المركز، وذلك بسبب القبس الإلهي داخله وبسبب تفاعله مع الخالق.

أما في المنظومات التي تدور في إطار المرجعية الكامنة (مثل النظم الحلولية)، يحاول المخلوق، أي الإنسان، أن يضيِّق المسافة بينه وبين الخالق تدريجياً إلى أن يصل إلى الإله ويلتصق به ثم يتوحد معه، وبذا يصل إلى مرحلة وحدة الوجود حين يصبح المركز كامناً في الإنسان وفي كل المخلوقات وفي العالم المادي، إذ تُلغى المسافة بين الخالق ومخلوقاته ويختفي الحيز الإنساني ويصبح الخالق ومخلوقاته واحداً، ويُردُّ الكون بأسره إلى مبدأ واحد فتُلغى المسافات وتُسد الثغرات، ويصبح الكون كياناً عضوياً صلباً (أو ذرياً مفتتاً) تسوده الواحدية المادية. وهنا يصبح الإنسان جزءاً لا يتجزأ من الطبيعة/المادة ليس له ما يميِّزه عن بقية الكائنات، وتضيع الحدود بين الخير والشر وبين الدال والمدلول.


__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
20-07-2009, 05:10 PM
موسوعة المسيري

المركز كلمة «المركز» من فعل «ركز»، ويقال " ركز السهم في الأرض " بمعنى «غرزه» و«ركز الله المعادن في الأرض أو الجبال» بمعنى «أوجدها في باطنها». و«المركز» هو «المقر الثابت الذي تتشعب منه الفروع»، و«مركز الدائرة» هو نقطة داخل الدائرة، تتساوى الشعاعات الخارجة منها إلى المحيط. ونحن نستخدم كلمة «مركز» في هذه الموسوعة بمعنى: مطلق مكتف بذاته، لا يُنسَب لغيره، واجب الوجود، لا يمكن أن تقوم رؤية للعالم بدونه. وفي إطار المرجعية المتجاوزة، فإن مركز الكون متجاوز للكون منزَّه عنه، أما في إطار المرجعية المادية الكامنة فمركز الكون كامن فيه. والمركز عادةً موضع الكمون والحلول أو النقطة التي تتحقق فيها أعلى درجاته، ومن ثم فإن العنصر (المادي) الذي يشغل المركز في المنظومات الكمونية تكون له أسبقية على بقية العناصر.



المبدأ الواحد
«المبدأ الواحد» عبارة تتواتر في هذه الموسوعة وتشير في المنظومات الحلولية الكمونية الواحدية (الروحية والمادية) إلى مصدر وحدة الكون وتماسكه وهو القوة الدافعة التي تضبط وجوده، قوة سارية في الأجسام، كامنة فيها، وتتخلل ثناياها وتضبط وجودها، قوة لا تتجزأ ولا يتجاوزها شيء ولا يعلو عليها أحد. وهي النظام الضروري الكلي للأشياء؛ نظام ليس فوق الطبيعة وحسب، ولكنه فوق الإنسان أيضاً، لا يمنحه أو أي كائن آخر أية أهمية خاصة. هذه القوة قد يجسدها الموجود ويصل إلى كماله الطبيعي من خلالها، ولكنها هي أيضاً قوة غير متعينة لا تكترث بالتمايز الفردي. وهذه القوة يسميها دعاة وحدة الوجود الروحية «الإله»، بينما يطلق عليها دعاة وحدة الوجود المادية «قوانين الحركة»، أو أية عبارات أخرى. وحيث إن المبدأ الواحد كامن في الظواهر الطبيعية فنحن نشير إليه أحياناً باعتباره «المبدأ المادي الواحد». والمبدأ الواحد هو عادةً مركز النسق، وهو يأخذ أشكالاً مختلفة أهمها «الطبيعة/المادة»، وتنويعات أخرى عليها نسميها «المطلقات العلمانية».

__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
20-07-2009, 05:13 PM
موسوعة المسيري
المعنى والهدف والغاية
«المعنى» هو «ما يُقصَد بشيء»، و«معنى الكلام» فحواه ومضمونه وما يدل عليه القول أو اللفظ أو الرمز أو الإشـارة. ومن هنا تُستخدَم عبارة «معنى الوجود» أو «معنى الحياة»، أي أن الوجود له هدف وغاية (باليونانية: تيلوس)، و«الغائية» هي الإيمان بأن العالم له معنى وغاية (وعكسها هو «العدمية»)، وهذا ما تفترضه الديانات التوحيدية ("ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك" آل عمران 191) فإن كان للوجود معنى، فحياة كل إنسان لها معنى، ولا يمكن تصوُّر معنى لعالم تسود فيه الصدفة، وتتم عملية خلقه بالصدفة المحضة، أو تكون حركته حركة مادية آلية مثل حركات الذرة. فإذا كانت حركة الإنسان هي نفسها حركة المادة، وكانت حركة المادة حتمية وتتم خارج وعي الإنسان وخارج أية غائية إنسانية، فإن كل ما يحدث سيحدث، ولا يمكن أن تنطبق عليه معايير خارجة عنه، أي أن كل الأمور تصبح نسبية بل حتمية وتتم تسوية الإنسان بالأشياء. والعلم الطبيعي الذي يتعامل مع الأشياء أو مع الإنسان بمنطق الأشياء ينتج معرفة منفصلة عن القيم الأخلاقية، بل إن تَقدُّم العلم مرتبط تمام الارتباط بانفصاله عن القيمة والغائية (إلى أن تنفصل النزعة التجريبية عن النزعة العقلانية تماماً). ومن هنا التمييز بين «المعنوي» و«المادي»، فالمعنوي مرتبط بالهدف والغاية وهما يتجاوزان المادة، أما المادي فلا هدف له ولا غاية. ونلاحِظ أنه في الحضارات المادية (سواء الوثنية القديمة أو العلمانية الحديثة) التي تعلي شأن المادة وترى أسبقيتها على الإنسان، أي ترى أسبقية المادي على المعنوي، يظهر ما يُسمَّى «أزمة المعنى» التي يعبَّر عنها بتعبيرات مثل «الاغتراب» أو «اللامعيارية (الأنومي)» و«التشيؤ» و«التسلع» وغيرها. ويعبِّر الأدب الحداثي عن أزمة المعنى التي يواجهها الإنسان الغربي.

ويُلاحَظ أن النسبية الحديثة تأخذ شكلاً جديداً تماماً، فهي لا تنكر إمكانية الوصول إلى المعنى، وإنما تطرح إمكانية الوصول إلى معان كثيرة كلها متساوية في الشرعية. وهي تنكر من ثم فكرة الحقيقة الكلية، فالكل بطبيعته، مادياً كان أم روحياً متجاوز للأجزاء، ومن ثم يشير إلى ما وراء الأجزاء وما وراء المادة. فوجود الكل المتجاوز للأجزاء يعني أن الأجزاء خاضعة للكل، وهي خاضعة له حسب فكرة ما ومعنى ما، لوجوس ثابت متجاوز، مطلق، وفي نهاية الأمر ميتافيزيقا، أي الإله، وهنا لا يمكن الاستمرار في إنكار القصد والغاية والمعنى وهرمية الواقع. وفكر ما بعد الحداثة هو تعبير عن هذا الاتجاه الذي يشكل في واقع الأمر إذعاناً كاملاً لأزمة المعنى وعملية تطبيع اللامعيارية التي يواجهها الإنسان الحديث.




__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
20-07-2009, 05:13 PM
موسوعة المسيري
«التجاوز والتعالي» تُترجَم بالإنجليزية بكلمة «الترانسندانس transcendence»، وهي من اللاتينية: «ترانس كنديري transcendere» من مقطعي «ترانس» بمعنى «وراء»، و«كنديري» بمعنى «يتسلق»، أي «يذهب وراء». وكلمة «تجاوز» عادةً ما توضع مقابل «كمون»، و«حلول» (وقد ترجمت الكلمة الإنجليزية إلى الكلمات العربية التالية: «صوري» - «مفارق» - «متسام» - «ترانسندنتالي» - وأحياناً «جواني»). والتعالي هو أن يعلو الشيء ويرقى حتى يصير فوق غيره؛ ولذا فهو شيء مفارق ليس فوقه شيء، وهو يجاوز كل حدٍّ معلوم أو مقام معروف. والشيء المتعالي لهذا السبب يتحدى التجربة المادية والتفسير العلمي المادي. وعكس التعالي والتجاوز الحلول والكمون. بالإنجليزية «مانثيزم pantheism»، و«إمننانس immanence» (انظر الباب المعنون «الحلولية ووحدة الوجود الكمونية»).

وفلسفة التعالي تذهب إلى القول بأن وراء الظواهر الحسية المتغيرة جواهر ثابتة أو حقائق مطلقة قائمة بذاتها مجردة من شروط الزمان والمكان، وأن هناك علاقات ثابتة محيطة بالحوادث ومستقلة، أي أن النظام الطبيعي، بكل ما يتسم به من تغيُّر وتعدُّد ونسبية وسيولة وراءه نظام يتسم بالوحدة والثبات والمطلقية، وثمة مركز ثابت للظواهر العارضة متجاوز لها (وهذا ما نسميه «المرجعية المتجاوزة»). ولذا، توصف أية فلسفة تذهب إلى القول بأن في العالم ترتيباً تصاعدياً تخضع فيه الحوادث للتصورات والتصورات للمبادئ بأنها فلسفة متعالية (على عكس فلسفات الحلول والكمون الواحدية التي تأخذ شكل مسطح أفقي تحوي مركزها داخلها أو تكون بغير مركز، ولا يكون فيها أعلى أو أسفل وتتسم بالواحدية).

وفي الأنساق التوحيدية، التعالي الحق هو ارتقاء يستمر إلى غير نهاية إلى أن يصل إلى اللانهاية. والتعالي النهائي، بهذا المعنى، لا يمكن أن يُرد إلى ما هو دونه لأنه لو رُد إلى ما هو دونه لفقد تجاوزه وتعاليه وتَنزُّهه، أي أن فلسفة التعالي الحقة تصل دائماً إلي أن وجود الإله يسبق كل الموجودات الأخرى، ومن ثم فهو سببها النهائي ولكنه منزه عنها وله وجود مستقل، وهو مركزها وهو الغاية التي تسعى نحوها. فالله تعالى هو المتعالي والعالي والعلي وهو «الكبير المتعال» البائن عن خلقه، أي أنه مركز الكون والمدلول النهائي المتجاوز للطبيعة والتاريخ المنزه عنهما. ورغم وجود مسافة تفصل بين الكائن المتجاوز العلي وعالم المادة، فإن له تجلياته في العالم المادي، فالمتجاوز والمتعالي هو اللامحدود اللامتناهي الذي يعبِّر عن وجوده داخل المحدود والمتناهي دون أن يُرد إليهما. وهذه التجليات تشكل انقطاعاً في النظام الطبيعي ولكنها تزوِّده كذلك بقَدْر من التماسك وباتجاه متصاعد لا يمكن فهمهما أو تفسيرهما في إطار مادي محض.

والعلمنة هي إنكار إمكانية التجاوز، فالعالم الطبيعي/المادي مكتف بذاته، يحوي داخله كل ما يلزم لفهمه (مرجعية كامنة). والإنسان جزء من هذا العالم، فهو إنسان طبيعي/مادي لا يمكنه تجاوز الطبيعة/المادة ولا تجاوز ذاته (الطبيعية) أو التحكم ضد التجاوز. فالإنسان القادر على التجاوز لا يمكن التحكم فيه تماماً، ولا يمكن تسويته بالكائنات الطبيعية إذ يظل داخله ما يتحدى القوانين الطبيعية المادية، ومن ثم فهو غير خاضع لقوانين المادة ولا يمكن حوسلته.

ويُلاحَظ أن تاريخ الفلسفة الغربية الحديثة هو تاريخ تصاعُد معدلات الحلول (الكمون) والإنكار المتصاعد لأي تجاوز، ومن ثم فهو تصاعد للواحدية المادية وتصفية لثنائية المتجاوز/الكامن إلى أن نصل إلى الفكر التفكيكي وفكر ما بعد الحداثة الذي ينكر أي تجاوز وأية مركزية لأي شيء بل ينكر فكرة الكل نفسها باعتبار أن الكل متجاوز للأجزاء.


__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
20-07-2009, 05:14 PM
موسوعة المسيري
«المُطلَق» في المعجم الفلسفي (هو عكس النسبي) ويعني «التام» أو «الكامل» المتعرى عن كل قيد أو حصر أو استثناء أو شرط، والخالص من كل تعيُّن أو تحديد، الموجود في ذاته وبذاته، واجب الوجود المتجاوز للزمان والمكان حتى إن تجلى فيهما. والمطلق عادةً يتسم بالثبات والعالمية، فهو لا يرتبط بأرض معيَّنة ولا بشعب معيَّن ولا بظروف أو ملابسات معيَّنة. والمُطلَق مرادف للقَبْليّ، والحقائق المطلقة هي الحقائق القَبْلية التي لا يستمدها العقل من الإحساس والتجربة بل يستمدها من المبدأ الأول وهو أساسها النهائي. ويمكن وصف الإله الواحد المتجاوز بأنه «المُطلَق»، ويشـار إليه أحياناً بأنه «المدلول المتجـاوز»، أي أنه المدلول الذي لا يمكن أن يُنسَـب لغيره فهو يتجاوز كل شـيء. وقد عرَّف هيجل المُطلَق بأنه «الروح» (بالألمانية: جايست Geist) ويُقال «روح العصر» (أي جوهر العصر ومطلقه) و«روح الأمة» (جوهرها ومطلقها). وتَحقُّق المطلق في التاريخ هو اتحاد الأضداد والانسجام بينها، والحقيقة المطلقة هي النقطة التي تتلاقى عندها كل الأضداد وفروع المعرفة جميعاً من علم ودين، وهي النقطة التي يتداخل فيها المقدَّس والزمني (فهي وحدة وجود كاملة).

وفي مجال المعرفة، تعبِّر المطلقية (مصدر صناعي من «المطلق») عن اللا نسبية وهي القول بإمكان التوصل إلى الحقيقة واليقين المعرفي بسبب وجود حقائق مطلقة وراء مظاهر الطبيعة الزمنية المتغيِّرة المتجاوزة لها. والمطلقية في الأخـلاق هي الذهاب إلى أن معايير القيم - أخلاقيةً كانـت أم جماليةً - مطلقةٌ موضوعيةٌ خالدةٌ متجاوزةٌ للزمان والمكان، ومن ثم يمكن إصدار أحكام أخلاقية. أما في السياسة، فهي تعني سيادة الحاكم أو الدولة بغير قيد ولا شرط. والدولة المطلقة هي الدولة التي لا تُنسب أحكامها إلى غيرها فمصلحتها مطلقة وإرادتها مطلقة وسيادتها مطلقة.

أما «النسبي»، فهو ينُسَب إلى غيره ويتوقف وجوده عليه ولا يتعيَّن إلا مقروناً به، وهو عكس المطلق، وهو مقيد وناقص ومحدود مرتبط بالزمان والمكان يتلون بهما ويتغيَّر بتغيرهما، ولذا فالنسبي ليس بعالمي.

ونحن نذهب في هذه الموسوعة إلى أنه داخل المنظومات التي تدور في إطار المرجعية المتجاوزة (مثل الرؤية التوحيدية) لا ينقسم العالم بشكل حاد إلى مطلق ونسبي، فالمطلق النهائي الوحيد (المطلق المطلق) هو الإله المتجاوز وهو مركز النموذج والنسق والدنيا الذي يوجد خارجها، أما ما عداه فيتداخل فيه المطلق والنسبي، فالإنسان يعيش في الطبيعة النسبية ولكنه يحوي داخله النزعة الربانية التي لا يمكن ردها إلى العالم المادي النسبي، ولذا فهو يشعر بوجود القيم المطلقة ويهتدي بهديها (إن أراد). والكائنات نسبية فهي تُنسَب لغيرها، ومع هذا لها قيمة مطلقة، ولذا لا يمكن قتل النفس التي حرَّم الله إلا بالحق لأنها مطلقة، ومن قَتَل نفساً بغير حق فكأنما قتل الناس جميعاً. وأقل المخلوقات في الكون هي من صنع الله، ولذا فلها قيمتها المطلقة. وتداخل النسبي مع المطلق لا يلغي المسافة بينهما، ولذا فهما لا يمتزجان ولا يذوب الواحد في الآخر.

ويمكننا الحديث عن النسبية الإسلامية باعتبارها نسبية تنصرف إلى خطاب الخالق، فنحن نؤمن بأن ثمة مطلقات نهائية لا يمكن الجدال بشأنها، نؤمن بها بكل ما تحوي من عقل وغيب؛ منها ننطلق وإليها نعود، أما ما عدا ذلك فخاضع للاجتهاد والحوار.

أما في المنظومات التي تدور في إطار المرجعية الكامنة، كالنظم الحلولية الواحدية والمادية، فإن مركز العالم كامن فيه. ولذا، قد يتجسـد المطلق في أحد عناصر الدنيا (يتجسد فيه ولا يتبدى من خلاله) فيصبح هذا العنصر المادي أو الملموس هو المطلق والمقدَّس وأما ما عداه فمدنَّس.

وأي نموذج مهما بلغ من مادية ونسبية يحتوي على ركيزة أساسية تدَّعي لنفسها المطلقية والقَبْلية، ولذا فإن النماذج المعرفية العلمانية التي تدور في إطار المرجعية المادية الكامنة تحتوي على مطلق علماني يفترض فيه أنه الركيزة الأساسية والمرجعية النهائية لكل الأشياء، يمنحها الوحدة والتماسك. وأهم مطلق علماني هو الطبيعة/المادة والتنويعات المختلفـة عليه مثل الدولة وحتمية التاريخ... إلخ. وكلمة «مُطلَق» هنا تكاد تكون مرادفة لكلمة «ركيزة أساسية» وكلمة «مـركز» أو «المبدأ الواحد» أو «اللوجوس»، فحينما نقول: "لقد حلَّ المُطلَق في المادة"، فنحن نعني "لقد حل المركز في المادة" وأصبح كامناً فيها غير متجاوز لها.



__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
23-07-2009, 12:44 AM
أسطورة الديمقراطية الإسرائيلية

جلال الدين عز الدين** (http://www.islamonline.net/Arabic/In_Depth/Palestine/articles/2004_09/article01.shtml#**)

كثيرا ما توصف إسرائيل بأنها "قلعة الديمقراطية في الشرق الأوسط". ويشير وصف إسرائيل بالقلعة إلى المنعة والقوة، ويتضمن مضمونا صراعيا واضحا بينها وبين محيطها الإقليمي العربي؛ فالقلاع لا تبنى إلا في مواجهة هجوم ما، كما يشير أيضا إلى نزعة انغلاقية، مبعثها الشعور بالخطر، والرغبة في التحصن خلف جدران القلعة، أملا في أن يحمي ذلك أفرادها. ويبدو أن هذه الصفة تناسب تماما إسرائيل. أما بقية الوصف التي تشمل الديمقراطية والشرق الأوسط، فتحتاج إلى تمحيص ويمكن أن نتناولها في المحاور التالية.
أما مفهوم الديمقراطية، فهو مفهوم غامض، ولا يوجد له تعريف متفق عليه، ولكن مع ذلك توجد عدة مضامين تتعلق بهذا المفهوم، يركز كل طرف على جانب منها وفق رؤيته ومصلحته أيضا، فيركز البعض مثلا على جانب توافر الحريات العامة كحرية المعتقد، وحرية التعبير، وحرية التنظيم، ويرى البعض أن المعيار الأهم هو تداول السلطة بين القوى السياسية بشكل سلمي، ويرى آخرون أن المعيار الأهم في وصف بلد ما بأنه ديمقراطي هو المساواة في الفرص بين مختلف مواطنيه، ويرى آخرون أن العبرة بنمط الحياة والتنشئة على مبدأ احترام الرأي الآخر؛ الأمر الذي قد لا يتوافر حتى مع وجود إطار أو شكل ديمقراطي إجرائيا ولكنه محكوم سلفا بمبادئ وأنماط حياة غير ديمقراطية.
إسرائيل دولة احتلال

وبصرف النظر عن إشكالية وصف دولة احتلال بأنها دولة ديمقراطية، ومدى إمكان الفصل بين ممارسات الاحتلال في الخارج (أي أراضي 1967)، وبين الممارسة السياسية والحياة العامة في الداخل (أراضي 1948)، فإن إسرائيل ليست دولة ديمقراطية بأي معيار حقيقي، حيث يبدو عند تحليل ممارستها السياسية طابعها الاستعماري في التعامل مع مواطنيها العرب ويشكلون نحو 18% من مجموع سكانها، بحيث يتجلى أن الإطار الديمقراطي لا يستوعبهم، بل يبدو أن مجمل الإطار السياسي الإسرائيلي مصمم ضدهم، ليكرس الطابع الاستعماري وأزمة شرعية وجود الدولة الإسرائيلية نفسها، ليتساوى في ذلك وضع أراضي 67 وأراضي 48. وهذا هو بيت القصيد في نقد مفهوم الديمقراطية الإسرائيلية من أساسه، رغم ما قد يقال عن أن وضع العرب في إسرائيل بكل عنصريتها أفضل حالا من أوضاع كثير من مواطني الدول العربية، وهو زعم لا يبرر إطلاق وصف الديمقراطية على النظام السياسي الإسرائيلي المؤسس على أسس استعمارية.



إطار فارغ من الحريات قائم على قهر العرب

فمن ناحية الحريات، نجد أنها متاحة بالفعل في إسرائيل للجميع، سواء حريات المعتقد والتعبير والتنظيم، للعرب واليهود بأقسامهم المتنوعة. ولكن ذلك ليس أكثر من إطار فارغ من المضامين الديمقراطية المشار إليها.
فمن ناحية يوجد بعض الأطراف اليهودية ممن يؤمن بمبدأ الإكراه الديني، وفرض تطبيق الشريعة اليهودية من أعلى على اليهود، وجعل الدولة دولة يهودية بالمعنى الديني للكلمة، وهم يمثلون نسبة ضئيلة جدا من سكان إسرائيل قد لا تتعدى 7%، ولكنهم يؤثرون بقوة في كثير من الأحيان بسبب طبيعة التركيبة الائتلافية للحكومات الإسرائيلية، وأن السياسة الإسرائيلية هي تعبير عن تجمع لأقليات كثيرة من النواحي السياسية والأيديولوجية والدينية... إلخ.
وفي المقابل يوجد كثير من الأطراف اليهودية العلمانية التي ترغب في الحفاظ على "الطابع اليهودي" للدولة أيضا، ولكن بفهم اليهودية كقومية وليست ديانة، وهم يمثلون التيار السائد بين اليهود الإسرائيليين الذي يؤمن بالصهيونية في هذا المجال، ومن هنا يرون أن الحفاظ على "الطابع اليهودي" للدولة لا يتم بفرض الشريعة التي يرفضونها، ولكن بتمجيد الرموز الصهيونية السياسية والعسكرية، وإحياء المناسبات اليهودية المختلفة: الحقيقية والمزعومة، من قبيل "الكارثة اليهودية" و"المحرقة النازية"، وحتى الأعياد الدينية التي تكتسب قيمتها من كونها تعبر عن وحدة اليهود كقومية أو شعب في نظرهم، وليس لمغزاها الديني المتصل بالعلاقة بين اليهودي وربه.
وسواء أكان الطابع اليهودي للدولة هذا دينيا إكراهيا، أم دينيا طوعيا، أم علمانيا صهيونيا، فهو وسيلة في حد ذاته لقهر قسم كبير من سكان إسرائيل من المواطنين العرب الذين يبلغ عددهم نحو مليون نسمة. وهم يرفضون الطابع اليهودي القومي (أي الصهيوني)، والديني، لأنه لا يعبر عن تطلعاتهم ولا يمثلهم، فأكثريتهم مسلمون (80%) والباقون مسيحيون ودروز، ولا شأن لهم باليهودية. كما أن مضمون هذه الهوية اليهودية سواء في شكله القومي (الصهيوني) أو الديني معاد للعرب لأنه قام على أنقاض مجتمعهم وحولهم بالقوة إلى أقلية في بلدهم، ومعاد للمحيط الإقليمي الذي ينتمي إليه العرب في إسرائيل.
ونجد مظاهر عديدة للتمييز بين البنى السياسية للعرب ونظيرتها الخاصة باليهود، حيث إن مختلف الأحزاب اليهودية في إسرائيل تحصل على الدعم من يهود الخارج ومن الوكالة اليهودية، وبعض هذه الأحزاب الإسرائيلية نشأ كامتداد لأحزاب مماثلة في التوجه في دول أوربا المختلفة، في حين لا تحظى الأحزاب العربية بأي دعم خارجي من الدول العربية ويعتبر هذا جريمة لأنها دول تعتبرها إسرائيل في حالة حرب معها.
ومن هنا يتضح ملمح مهم من ملامح زيف الديمقراطية الإسرائيلية الهيكلي؛ فهناك حرية للتنظيم والتعبير وتكوين الأحزاب للعرب ولكن شتان ما بين ما تحصل عليه الأحزاب العربية والأحزاب اليهودية من دعم.
وتتضح الصورة أكثر من خلال قانون "العودة" الذي سنته إسرائيل سنة 1950، ويعتبر أي يهودي في العالم مواطنا إسرائيليا، ويمنحه الجنسية بمجرد وصوله إلى إسرائيل، في الوقت الذي تتنصل فيه إسرائيل من مسئوليتها الحقيقية تجاه اللاجئين الفلسطينيين؛ وهو ما يجعل العرب في إسرائيل أقلية مقهورة ومعزولة دائما، ويفرض قيودا على التوازن السياسي والاجتماعي بين العرب واليهود في الدولة، رغم كونهم مواطنين متساوين في الحقوق من الناحية الشكلية.
وتنصرف مظاهر هذا التمييز إلى الحياة الاجتماعية أيضا؛ ففرص اليهودي المدعوم من الخارج بكل ذلك الدعم في الحياة لا شك أنها تفوق بأضعاف مضاعفة فرص العربي. وذلك ناهيك عن التمييز الذي تمارسه الدولة كدولة ضدهم في الميزانيات الموجهة للمجالس المحلية العربية، والوظائف، والخدمات، والأراضي، وتراخيص البناء، وحتى ما تتخذه ضدهم من سياسات قمعية على غرار ما تفعله في المناطق المحتلة في 1967، من هدم المنازل ومصادرة الأراضي، والملاحقة الأمنية، ومواجهة مظاهراتهم بالرصاص المطاطي والمعدني على نحو ما أظهرته مناسبات متواترة وليس فقط أحداث انتفاضة الأقصى.

مجدي
23-07-2009, 12:44 AM
ثنائية العجز ما بين اليهودية والديمقراطية

ولذلك فقد برز تيار آخر من اليهود العلمانيين يتركز أساسا في المثقفين والفنانين والأدباء والأكاديميين، يؤمن بتهافت الأسس الصهيونية التي قامت عليها الدولة، وما أفرزته من علاقات تحكم بالعرب واليهود على السواء، ويصف المشروع الصهيوني بأنه مشروع استعماري، ويطالب بتصفيته من خلال الانسحاب من الأراضي المحتلة في 1967، وتحقيق السلام مع الدول العربية في الخارج، وتأسيس إسرائيل في الداخل على أسس علمية ما بعد حداثية تتبنى القيم العالمية الفردية وحقوق الإنسان، فتصبح هوية إسرائيل إسرائيلية، ويكون المعيار المعتبر هو معيار المواطنة، وليس الدين ولا القومية. ولا يمانع قسم من هذا التيار من إلغاء قانون "العودة" باعتباره مظهرا من مظاهر التمييز العنصري، والشذوذ عن النماذج الديمقراطية في العالم.
وهذا التيار هامشي في حجمه، ولكنه هام جدا، لأنه يتسق مع حقيقة استحالة استمرار الأسطورة الصهيونية في ظل تطور العلوم والمعلومات، وانكشاف زيف التاريخ الصهيوني خاصة مع إعلان وثائق تأسيس الدولة وحروبها وممارساتها ضد الشعب الفلسطيني. كما أن تركز هذا التيار في المثقفين يكتسب دلالة مهمة حيث أنهم هم قادة الرأي ولهم تأثير بالغ في التكوين الثقافي لكثير من الأجيال الصاعدة، بصرف النظر عن سيطرة العسكريين على السياسة الإسرائيلية.
ويرى كثير من المحللين الإسرائيليين العرب واليهود من أنصار ما بعد الصهيونية أنه مع اضمحلال البعد القومي لليهودية باضمحلال الأيديولوجية الصهيونية، فسوف يطغى البعد الديني في تعريف اليهودية، وهو ما يحدث بالفعل؛ الأمر الذي سوف ينتهي بسيطرة القوى الدينية على الدولة، وفرض نموذجها، وهو نموذج ما قبل حداثي، انغلاقي، غير ديمقراطي. ولذا يؤكدون أن الدولة إما أن تكون دولة ديمقراطية وإما أن تكون دولة يهودية. أما الوصف الذي يعتمده التيار السائد لهوية إسرائيل بأنها دولة يهودية ديمقراطية فسوف ينتهي بتحول إسرائيل إلى دولة أصولية عدوانية منغلقة.

الوسائل الديمقراطية لإدارة الصراع

لا يحتاج محلل السياسة الإسرائيلية إلى عناء كثير ليلاحظ كيف أن إدارة الصراع السياسي بين القوى الإسرائيلية المختلفة تتم بالفعل بوسائل ديمقراطية، حيث يتم تداول السلطة بشكل سلمي، من خلال انتخابات نزيهة، وتتحقق سيادة القضاء على جميع القوى من رئيس الدولة ورئيس الوزراء إلى أصغر مواطن، كأية دولة ديمقراطية أخرى، ولكن خلال هذا الصراع نجد أن المصلحة العليا للدولة تتحطم، وأنها تتمزق وتتشظى، وهذا على خلاف ما تحدثه الديمقراطية في أي مجتمع سوي، حيث تعتبر الوسائل الديمقراطية لتداول السلطة ضمانة لاستقرار المجتمع وتطوره، ونجد أن القوى السياسية الإسرائيلية في الوقت الراهن لا تكتفي بتداول السلطة، ولكنها تتعامل فيما بينها بكراهية شديدة ورغبة في تحطيم الطرف الآخر، اليهودي، وليس بالصوت العربي، وأنه من ثم غير مدين للعرب بشيء. كما تعثرت في حكمه عملية التسوية، ووصل الأمر إلى حد ضرب مقار شركائه في المفاوضات بالصواريخ! وقتل بضعة عشر مواطنا عربيا من مواطني إسرائيل في مظاهرات على خلفية عملية التسوية، وهكذا قضى على المطلبين الأساسيين للعرب في إسرائيل وهما المساواة والسلام. وهما أيضا المطلبان اللذان يقتضيهما -وفقا لدعاة ما بعد الصهيونية- تصفية المشروع الاستعماري وتحويل إسرائيل إلى دولة ديمقراطية طبيعية.
وهذا الصراع القاسي الذي تتصادم فيه القوى الإسرائيلية بشدة فتتبعثر شظايا متناثرة ليس نتيجة للوسائل الديمقراطية في إدارة الصراع السياسي، ولكنه دليل على أن هناك خللا هيكليا في بنية إسرائيل، وبالتحديد في تكاملها الاجتماعي- السياسي، مبنيا أساسا على حاجتها المستمرة إلى مهاجرين لدعم المشروع الصهيوني، والحيلولة دون ذوبانه واستيعابه من قبل محيطه الإقليمي الفلسطيني والعربي، مهما كانت التباينات بين هؤلاء المهاجرين، وهو ما يعيدنا إلى أزمة شرعية الوجود، وحتمية التمييز والعداء ضد الفلسطينيين أصحاب البلاد الشرعيين في إسرائيل وخارجها، وهو ما يؤكد في النهاية استحالة وصف دولة احتلال بأنها دولة ديمقراطية.

ثانيا- أسطورة الشرق أوسطية

ترتبط الفكرة الشرق أوسطية بالمخططات الاستعمارية الغربية التي قسمت الأمة العربية وفككتها وأزالت هويتها، من خلال النظر إلى المشرق العربي وبعض الدول غير العربية باعتبارها "الشرق الأوسط"، ووضع بقية الدول العربية في إطار آخر وهو "الشرق الأدنى". أما تصور المنطقة العربية لذاتها فقد برز على نحو مخالف في مصطلح "الوطن العربي" الذي يتخذ مظهرا سياسيا في "النظام الإقليمي العربي"، ومؤسساته المشتركة وعلى رأسها "جامعة الدول العربية".
وقد حاولت القوى الاستعمارية الأوربية والأمريكية على مدار التاريخ المعاصر تفكيك المنطقة العربية، وهدم نظامها الإقليمي، وربطها بأحلاف غربية مختلفة، ولكنها كانت تتحدى وتتمسك بصيغتها الشرعية العربية، وكانت تحقق قدرا عاليا من التماسك والفاعلية في أوقات الخطر، وخاصة في مواجهة إسرائيل، على نحو ما برز في أعقاب هزيمة 1967، والتنسيق لحرب أكتوبر 1973 وإدارتها بكفاءة عربية عالية.
وقد أحدثت أزمة الخليج الثانية وغزو العراق الكويت في أغسطس 1990، ثم حرب الخليج 1991 انقساما حادا في النظام الإقليمي العربي، وفي هذا المناخ دشنت الولايات المتحدة ما أسمته "عملية سلام الشرق الأوسط" التي كانت تهدف إلى تسوية الصراع العربي- الإسرائيلي تسوية تضمن لها عدة أهداف:
- تصفية القضية الفلسطينية والصراع العربي- الإسرائيلي من خلال دمج إسرائيل في المنطقة العربية عبر اتفاقيات ومعاهدات سلام بين إسرائيل والدول المجاورة لها، مقابل انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة في 1967.
- دمج المنطقة العربية في النظام الدولي الناشئ بعد انتهاء الحرب الباردة، سياسيا وأمنيا واقتصاديا من خلال المشروع الشرق أوسطي، ثم المشروع المتوسطي الذي اقترحته أوربا ودول عربية متوسطية لموازنة النفوذ الأمريكي في المنطقة العربية، وخاصة الخليج. وفي كلا النموذجين تتبوأ إسرائيل مكانة هامة، وإن كانت أعلى في المشروع الشرق أوسطي منها في المشروع المتوسطي.
- هدم النظام الإقليمي العربي من خلال إقامة النظامين المشار إليهما، وتوجيه موارد المنطقة إليهما، بحيث تفقد هذه المنطقة أية هوية أو مشروعات سياسية وتنموية وحدوية مستقلة. وتهميش العناصر الداعية إلى الوحدة والاستقلال والهوية المتميزة من التيارات القومية والإسلامية.
وكما وجدت قوى عربية ساندت هذه العملية، سواء في شقها الثنائي، أو الإقليمي، كانت الساحة الإسرائيلية أيضا ساحة صراع بين قوى مختلفة، كان من بينها التيار الشرق أوسطي الذي تزعمه وزير الخارجية الأسبق الذي آمن على مدار تاريخه السياسي بالنموذج الأوربي الوظيفي، وحاول ربط إسرائيل بأوربا وليس بالولايات المتحدة. وكان يمثل اليسار الوظيفي الإسرائيلي، وكان أقرب إلى تيار ما بعد الصهيونية في مجال هوية الدولة، والتعامل مع المواطنين العرب.
وقد آمن بيريز بالفعل بإمكان قيام نظام شرق أوسطي تحتل فيه إسرائيل مكانة القوة الإقليمية العظمى، على حد تعبيره، استنادا إلى تفوقها العسكري والتكنولوجي والسياسي الناجم عن خسارة العرب حليفهم السوفيتي، وكثيرا من الدول النامية غير العربية التي أصبحت دولا متقدمة ومرتبطة بالغرب، فضلا عن توافق إرادة أنظمة المنطقة مع إرادة إسرائيل في مواجهة المد الديني المتصاعد من خلال التنمية، والتسوية، والتفرغ لمواجهة مشكلات الداخل، حيث اعتبر بيريز أن صعود الأصولية ناجم من الفقر، وأن الفقر ناجم من استمرار الصراع وتوجيه الموارد للحرب.
ولكن هذا الاتجاه كان محل صراع من اتجاهات أخرى، عارضته لأسباب مختلفة:
فاليسار التقليدي ركز على الطابع الأمني للتسوية مع العرب، وكان يمثله رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين، ولم يكن يثق كثيرا ببيريز، كما أنه كان أكثر تعبيرا عن الهوية اليهودية القومية/ الصهيونية، وكان الهم الشاغل له في عملية التسوية هو تشكيل نظام أمني إقليمي- دولي أكثر منه نظاما اقتصاديا، يقوم على الفصل بين إسرائيل والفلسطينيين من خلال الانسحاب من أراضي 1967 -وخاصة غزة التي كانت تكلف الجيش الإسرائيلي خسائر باهظة بسبب كثافتها السكانية وميل سكانها إلى تأييد حماس- وإقامة دولة فلسطينية. ومع ذلك فقد كان توجه رابين إلى العرب في إسرائيل إيجابيا، وكان يهدف إلى إحداث تحول حقيقي باتجاه تطبيع إسرائيل داخليا وخارجيا.
أما اليمين العلماني، وعلى رأسه حزب الليكود فقد فشل خلال قيادة شامير في التحول إلى الوسط والتحالف مع حزب العمل، بسبب انقلاب زعاماته الشابة عليه، فاتجه إلى اليمين، وكانت خسارته الفادحة أمام حزب العمل في 1992 الذي جاء إلى السلطة بمشروع للتسوية متسق مع توجه النظام الدولي، واكتسب تأييدا إسرائيليا عاليا بسبب خسائر إسرائيل أمام الانتفاضة الفلسطينية، وتدهور الأداء الاقتصادي لحكومة شامير، ثم نجاح هذا الحزب (العمل) في عملية التسوية، وجنْي إسرائيل ثمارها الاقتصادية والسياسية التي قربت كثيرا تحقيق المشروع الشرق أوسطي، كل ذلك كان سببا في تخوف حزب الليكود من استعادة اليسار الهيمنة على السياسة الإسرائيلية لفترة طويلة، ولم يكن أمامه لمواجهة هذا المد اليساري المتصاعد إلا التحالف مع أقصى اليمين الديني والعلماني. فازداد هجومه على عملية التسوية وخاصة ما يتعلق منها بالتعاون الشرق أوسطي، مبرزا خطورة الثمن الذي يتعين على إسرائيل دفعه (الأراضي المحتلة في 1967) مقابل ذلك التعاون.
وأخيرا، فقد عارض اليمين الديني الشرق أوسطية من منطلق معارضته اندماج إسرائيل، وذوبانها إقليميا ودوليا، وفقدان شخصيتها اليهودية الدينية، لا سيما أن القائمين على تحقيق هذا المشروع الشرق أوسطي هم أكثر القوى علمانية في المجتمع الإسرائيلي.
ويشار إلى أن كثيرا من اليهود الشرقيين -بصرف النظر عن انتماءاتهم الأيديولوجية- قد عارضوا الشرق أوسطية أيضا، باعتبارها مشروعا يخدم الأغنياء وأصحاب رؤوس الأموال ورجال الأعمال اليهود الغربيين في الغالب، ويزيد من الفجوة القائمة بين الفقراء والأغنياء.
ومع ذلك يمكن القول إن مركز السياسة الإسرائيلية كان في صالح عملية التسوية آنذاك. وكان تحالف رابين- بيريز يعبر بصدق عن هذا المركز الذي يسيطر عليه الهاجس الأمني ويتطلع إلى الرفاهية وحياة الشعوب المتقدمة سياسيا واقتصاديا في الوقت نفسه.
ونجد مظاهر عديدة للتمييز بين البنى السياسية للعرب ونظيرتها الخاصة باليهود؛ حيث إن مختلف الأحزاب اليهودية في إسرائيل تحصل على الدعم من يهود الخارج ومن الوكالة اليهودية، وبعض هذه الأحزاب الإسرائيلية نشأ كامتداد لأحزاب مماثلة في التوجه في دول أوربا المختلفة، في حين لا تحظى الأحزاب العربية بأي دعم خارجي من الدول العربية، ويعتبر هذا جريمة؛ لأنها دول تعتبرها إسرائيل في حالة حرب معها.

** خبير في الدراسات الإسرائيلية __________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
23-07-2009, 12:45 AM
بداية الاستيطان الصهيوني في (فلسطين)

http://www.ikhwanonline.com/Data/2004/3/18/100.JPG.jpg

القدس قبل الاحتلال






خلال فترة الخلافة العثمانية في "فلسطين" والتي امتدّت من عام ( 923هـ = 1517م) وحتى عام ( 1335هـ = 1917م)، كان هناك العديد من العوامل التي أدّت إلى قيام الكيان الصهيوني، فلقد تميزت الدولة العثمانية بسياسة شديدة التسامح مع الأقليات، وقد ساعد ذلك على حرية الحركة والتخطيط، وخاصة في الفترة التي تميّزت فيها الخلافة العثمانية بالضعف، نتيجة تكالب الدول الاستعمارية عليها، بالإضافة إلى دور محاكم التفتيش الكاثوليكية في أسبانيا ( 1077هـ = 1666م) في تصفية كل من الوجود الإسلامي واليهودي مما أدى إلى هجرة اليهود، وخلق ما يسمى بيهود "الدونما"، والذين رفعوا شعار: "العام القادم في أورشليم".
وقد كان للعديد من الحركات الصهيونية في أوروبا أثر بالغ في تحريك مجريات الحياة الأوربية، وخاصة من الناحية الاقتصادية، وقد ظهر ذلك جليًا في عملية تمويلهم للثورة الفرنسية سنة ( 1213هـ = 1798م)، والتي قامت تحت مسمى التصدّي لظلم الكنيسة الكاثوليكية ورفعت شعار: "اخنقوا آخر إقطاعي بأمعاء آخر قسيس"، وقد أدَّى ذلك إلى زيادة نفوذهم وتأثيرهم في المجتمع الأوروبي، فكان أول وعد بإقامة كيان يهودي بفلسطين هو ما وعدهم إياهم "نابليون بونابرت" خلال حملته الفرنسية على الشرق سنة ( 1213هـ = 1798م)، من خلال دعوته لليهود في"آسيا" و"أفريقيا" للالتحاق بجيشه من أجل دخول "القدس" ضمن "الحملة الفرنسية" على الشرق، إلا أنه لم يستطع أن يحقق ما وعدهم إياه بعد فشله في فك حصار "عكّا" المشهور في ( 15 من ذي الحجة 1213هـ = 20 من مايو1799م)، وجلاء الجيش الفرنسي نهائيًا إلى "فرنسا" سنة ( 1216هـ = 1801م).

وفي ذلك الوقت ظهرت التوجّهات الفكرية الأوروبية بتهجير اليهود وتوطينهم في "فلسطين"، ليتخلصوا من إزعاج اليهود بالإضافة إلى خلق كيان يهودي في وسط المنطقة الإسلامية يكون مصدر قلق دائم للدولة العثمانية، وفي ذلك الإطار نشأ الفكر البروتستانتي المنادي بأن ثمة رابط بين اليهود والأراضي المقدسة، وأن اليهود هم شعب الله المختار، كما ظهر العديد من الجمعيات اليهودية على الساحة الأوربية، التي تمارس الفكر الصهيوني مثل "جمعية لندن" وغيرها من الجمعيات، وكان مما لفت الأنظار الأوروبية إلى "فلسطين" وقوع "القدس" في يد الوالي "محمد علي باشا" بعد أن دخلها ابنه "إبراهيم باشا "على رأس جيش كبير سنة( 1247هـ = 1831م)، وقد تميّزت سياسة "إبراهيم باشا " في "فلسطين" بالتخفيف عن غير المسلمين والسماح لهم بإقامة مناطق العبادة، واستخراج تراخيص بناء المساكن.
http://www.ikhwanonline.com/Data/2003/4/2/Mostawtnat01.jpg

مغتصبات صهيونية

إلا أن بداية ظهور المساعي الاستيطانية للحركة الصهيونية علنًا في "فلسطين" كانت على يد واحد من زعماء الصهاينة، هو السير "موشى مونتفيوري" الذي نجح في استصدار أمر من "محمد علي باشا" يسمح له بموجبه بشراء وتملّك الأراضي الزراعية، وممارسة أعمال الزراعة بالأراضي الفلسطينية، ولكن وقف أمام إصدار ذلك الأمر أعضاء مجلس القدس، فأيّد "محمد علي باشا" رأيهم، ورفضه هو الآخر، ولكن جاءت معاهدة لندن سنة (1256هـ = 1840م) لتقليص ممتلكات" محمد علي"، وقصرها فقط على "مصر"، وإرغامه على سحب قواته من بلاد "الشام"، ثم كانت الديون ذريعة أخرى للتدخل في الشئون الداخلية للبلاد؛ لإجباره على الانسحاب من "فلسطين" ( 1257 هـ = 1841م ) بعد فترة دامت 10 سنوات.

وبعد انتهاء حكم "محمد على باشا" لفلسطين كان الطريق ممهدًا أمام الحركة الصهيونية التي لم تتوانَ في انتهاز الفرص،وعاد "مونتفيوري" ليحقق حلمه من جديد بفلسطين فاستطاع الحصول على فرمان عثماني في زمن السلطان "عبد المجيد" سنة ( 1271 هـ = 1855 م ) نتيجة لضغط بريطاني يسمح لليهود بتملك الأراضي في "فلسطين" من خلال خطة كاملة لتوطين اليهود؛ فاشترى أرضًا بالقرب من"القدس" وهي التي أقيم عليها "الحي اليهودي"-فيما بعد- وقد عرفت آنذاك بحي "مونتفيوري" فكانت تلك هي النواة الأولى للمستوطنات اليهودية فتبعتها مستوطنات زراعية في "الجليل" و"يافا" و"حيفا" بالإضافة إلى عدد من المشاريع الصناعية.

وقد قامت الجمعيات العالمية اليهودية وعلى رأسها "جمعية التحالف الإسرائيلي العالمي"، و"شركة تطوير أراضي فلسطين"، و"صندوق اكتشاف فلسطين"، و" الصندوق القومي اليهودي"، و" المصرف اليهودي للمستعمرات" بدور كبير في توطين اليهود من العالم أجمع، والتي كانت تمارس دورها من خلال البعثات الاستكشافية التي لم يكن الهدف العلمي هو هدفها الرئيسي بقدر ما كان هدفها ربط الأراضي الفلسطينية باليهود، وعمل خرائط تفصيلية تساعد اليهود في عمليات الاستيطان، وتوالت البعثات على "فلسطين" لدراسة سبل وخطط الاستيطان، ومن أبرز تلك البعثات البعثة التي كان على رأسها القس "آدم" عام ( 1283هـ = 1866م)، وتبعتها أول مستوطنة أمريكية بفلسطين سنة (1284هـ = 1867م )، ثم إنشاء مدرسة زراعية بفلسطين؛ لتعليم أبناء اليهود الزراعة سنة ( 1287هـ = 1870م )، وفي تلك السنة تم إنشاء مستوطنة "مكفية إسرائيل" على مساحة كبيرة من الأرض بلغت (2600) دونم ـ الدونم مقياس مربع يبلغ نحو ( 900 ) متر مربع ـ التي استأجرتها "جمعية الأليانس الإسرائيلية" من الحكومة العثمانية لمدة (99) سنة.

ومنذ سنة ( 1287هـ = 1870م) وحتَّى سنة ( 1332هـ = 1914م ) امتلك اليهود نحو ( 420600 ) دونم من الأرض اشتريت من غير عرب "فلسطين".

وخلال تلك المرحلة المليئة بالأحداث والصراعات برز دور السلطان "عبد الحميد الثاني" الذي كان على درجة عالية من الوعي المبكّر بخطورة المؤامرة الصهيونية العالمية على "فلسطين"؛ فقد أصدر أمرًا يمنع هجرة اليهود إلى الأراضي الفلسطينية إلا في فترة الحج ويمنع المسافرين من اليهود من الإقامة في "فلسطين" أكثر من ثلاثة أشهر، كما أمر بمنع اليهود من شراء أية أراضٍ في "فلسطين".

وقد سعى اليهود إلى محاولة رشوة السلطان "عبد الحميد" سنة (1314هـ = 1896م)؛ فعرضوا عليه سداد جميع ديون الدولة العثمانية، وبناء أسطول لحمايتها، كما عرضوا تقديم قرض قدره (35) مليون ليرة ذهبية، مقابل التنازل عن جزء من أرض "فلسطين"، لكنه رفض عرضهم ورد عليه بكلمته المشهورة: "إن أرض فلسطين ليست ملكي ولا ملك أجدادي، ولن أفرّط في شبر من أرض الإسلام".

وقد أدّى ذلك إلى إثارة نقمة اليهود عليه؛ فسعوا إلى الإطاحة به ثم عملوا على إسقاط الخلافة العثمانية حتى نجحوا في ذلك بعد سنوات قليلة.

• أهم مصادر الدراسة:
الاستيطان.. التطبيق العملي للصهيونية: عبد الرحمن أبو عرفة.
الناشر: دار الجليل للنشر ـ عمان: [ 1406هـ = 1986 م].
إسرائيل الحقيقة والمستقبل: د. محمود متولي.
الناشر: مكتبة النهضة المصرية ـ القاهرة: [ 1394هـ = 1974 م].
تهويد فلسطين: إعداد وتحرير / د. إبراهيم أبو لغد ـ ترجمة : د. أسعد رزوق.
الناشر : منظمة التحرير الفلسطينية ـ مركز الأبحاث ـ بيروت : [ 1392 هـ = 1972 م ].
سلسلة ( كتب فلسطينية : 37 ).
سورية وفلسطين تحت الحكم العثماني : قسطنطين بازيلي ـ ترجمة : طارق معصراني.
الناشر : دار التقدم ـ موسكو : [ 1409 هـ = 1989 م ].
الهجرة اليهودية إلى فلسطين المحتلة: وليم فهمي.
الناشر: معهد البحوث والدراسات العربية ـ القاهرة: [ 1391هـ = 1971م].
اليهود والدولة العثمانية: د. أحمد نوري النعيمي.
الناشر: مؤسسة الرسالة، دار البشير ـ بيروت: [ 1418هـ = 1998م].

__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
23-07-2009, 12:48 AM
صور ان نسيتموها فاتركوا اطفالكم يشاهدوها !!


http://www.awda-dawa.com/sounds/1001.jpg
http://www.awda-dawa.com/sounds/1000.jpg
http://www.awda-dawa.com/sounds/1002.jpg
http://www.awda-dawa.com/sounds/1003.jpg
http://www.awda-dawa.com/sounds/1004.jpg
http://www.awda-dawa.com/sounds/1005.jpg
http://www.awda-dawa.com/sounds/1007.jpg
القاتل (( الصهاينة الانجاس ))
شاهد الجريمة ومن باركها (( الشعب الامريكي الذي ينتخب حكام ارهابيين ))
السلاح (( صناعة امريكية بدون مقابل يعطي من الحكومة الامريكية للصهاينة لقتل اطفال المسلمين )) وهذه الحكومة منتخبة من الشعب الامريكي فبالتالي الشعب الامريكي شعب ارهابي !
من سينتقم لهذا الطفل الشهيد (( لازال الجواب غير معروف )) ان غابت هذه الصور عنكم يارجال او تناسيتموها فاتركوها لاطفالكم يشاهدوها !!!!

(( فقد يأتي طفل منهم ينتقم لهذه الدماء الزكية ))
__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

G!t@R
23-07-2009, 12:49 AM
,,


,,





ولنا عودة اخي


،،


،،

مجدي
23-07-2009, 12:50 AM
كلاب الصهاينة البوليسية تنهش جثث الشهداء في نابلس
نابلس - خاص

هنا في نابلس.. تختفي معاني الإنسانية وتغتصب قيمها وتضيع كرامتها وتمزق أوصالها نهبا لتفكير البذاءة وعقلية التنكيل وأنياب الكلاب البوليسية المدربة التي تترك آثار عضاتها آثار عضاتها على أجساد كل من تصادفهم أثناء قيام جيش الاحتلال بحملاته المتواصلة على المدينة.

بداية الحكاية
يعيد ياسر علاونة منسق الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن في شمال الضفة الغربية تاريخ استخدام الكلاب البوليسية إلى عهود العسكرية القديمة ويشرح ذلك بشكل مفصل لكنه يسلط الضوء في حديثه على تركيز قوات الاحتلال في استخدام الكلاب المدربة خلال الحملات العسكرية ضد المدن والقرى والمخيمان الفلسطينية وخلال حملة السور الواقي واجتياح نيسان من العام الماضي فقد كانت القوات الصهيونية تصطحب الكلاب خلال عمليات بحثها عن المطلوبين والمطاردين.

ظاهرة استخدام الكلاب البوليسية في نابلس أخذت بالتوسع والانتشار وصارت هذه المخلوقات تقوم بدور كبير في الجانب النفسي للحملات العسكرية الصهيونية على المدن والقرى الفلسطينية عبر نهش لحوم الشهداء والتمثيل بجثثهم لتكتمل تفاصيل الجريمة المركبة ، فمع نهاية العام الماضي أفاق المواطنون في البلدة القديمة من نابلس على عملية اقتحام لقوات الاحتلال لأحد المنازل في منطقة بستان عجعج، أصوات الرصاص والقذائف والقنابل واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان.. أصبحوا بعد لحظات ثلاثة شهداء يؤكد الشهود انهم اعتقلوا أحياء قبل أن تتم تصفيتهم بدم بارد ويلقى بهم عن سطح المنزل الذي كانوا يقيمون فيه إلى الشارع تحت المطر، المشهد لما يكتمل وحكاية التنكيل لم تفرغ بعد من نسج خيوط الجريمة، لقد حضرت الكلاب البوليسية المرافقة لفرقة الموت والإعدام تقدمت من جثث الشهداء الثلاثة الهامدة بلا حراك والتهمت لحومهم وبعض أعضائهم.

تأكيد على الجريمة
شارع 15 في منطقة رفيديا شهد حالة تنكيل واعتداء جديدة على الجثث الآدمية، انتهاك لحق الحياة وحقوق الموت درع بشري وأسير بكامل قواه الذهنية والجسدية ضحايا جدد لعضات الكلاب البوليسية.

إنها الثالثة صباحا.. سكان المدينة يمضون ليلتهم الأولى خارج نطاق منع التجول الذي عاشته نابلس لأسبوعين، المطر أيضا شاهد على ثقافة الإجرام كما في المرة الماضية حضرت فرقة الموت والتصفية أخرجت الشاب عبد العفو القصاص (27عاما) من منزله تحت تهديد السلاح وطلبت منه أن يتقدم الجنود كساتر بشري واق لحماية حياة الجنود، لم يحترموا حياته فهل يكرمون مماته؟ واعتقل هدفهم إبراهيم العطاري (32عاما) وهو أب لثلاثة أطفال.. كان ينبض بالحياة..

اقتاد الجنود أسيريهم خلف المنازل وبعيدا عن المواطنين الذين اخرجوا من بيوتهم في ليل نابلس حالك السواد شديد المطر، لحظات وارتفع صوت الاستغاثة ، كان الأسيران يستنجدان الجموع التي يحول بينها وبينهم ليل وذئاب وكلاب وحراب وانطلق صوت الرصاص وانتهت صرخات الاستغاثة.

بقي الحال على ما هو عليه حتى ساعات الصباح، انسحبت قوات الاحتلال من المكان وحمل الناس جثتي الشهيدين إلى مستشفى رفيديا، لقد نكل الجنود مجددا بجثث الشهداء.

القتل هو الهدف
يقول الدكتور سمير أبو زعرور أخصائي التشريح في مستشفى رفيديا وهو يعرض صور الشهداء وقد تم التنكيل بهم "لقد أطلق الرصاص عليهم بصورة مباشرة ومن مسافة قريبة كما تظهر الصور آثار عضات الكلاب، المدينة بأسرها اهتزت للحدث الجلل، يقول العميد محمود العالول محافظ نابلس "ما حدث هو جريمة نكراء وتتواصل مع جرائم الاحتلال، القتل والتدمير هو ما تركته آليات الاحتلال في المدينة وترك جثث الشهداء لتأكلها الكلاب البوليسية بات أمراً ملاحظاً في الحملات الأخيرة".

ترفضه الشرائع والمواثيق الدولية
لقد هز ما حدث في نابلس مشاعر المواطنين، يقول منسق الهيئة المستقلة لحقوق المواطن ياسر علاونة " هذه التصفيات مخالفات صريحة للقوانين والمواثيق الدولية كونها تمثل إعداما خارج نطاق القانون لا سيما وأن الروايات تؤكد أن جميع من قتلهم قد تم اعتقالهم أولا ثم قتلوا بدم بارد دون أن تشكل حياتهم خطرا على حياة الجنود".

ويضيف علاونة ما فعلته قوات الاحتلال مخالف لما يجب أن تكون عليه معاملة أسرى الحرب وفق اتفاقية جنيف الرابعة التي توفر الحماية للأسرى بعد اعتقالهم وتوجب على دولة الاحتلال توفير الظروف الملائمة لاعتقالهم.

أما الإعدام فهو ضمن سوابق الاحتلال الخطيرة واعتداءاتها غير المنتهية على الحقوق الإنسانية التي أقرتها القوانين والأعراف الدولية، ففيه انتهاك لحق الإنسان في البقاء على قيد الحياة والأخطر من الإعدام استخدام الدروع البشرية ثم تصفيتها والأخطر على الإطلاق استخدام الكلاب البوليسية لنهش الجثث والتهام الأعضاء كونه يحط من الكرامة الإنسانية التي أجمعت القوانين والأعراف والمواثيق الدولية على ضرورة احترامها في زمن الحرب والسلم كما انه اعتداء على الحقوق الصحية .

ويذكر أنه ورغم ما قد يقال ويثار حول هذا الموضوع يكفينا أن نعلم أن قوات الاحتلال قد نشرت ضمن خسائر قواتها خلال الانتفاضة تقريرا إحصائيا حول مقتل 12 كلبا من الكلاب البوليسية في المهمات العسكرية جميعها وقد دفنت في مقابر وضمن مراسم عسكرية رسمية ولاقت من التكريم ما لاقت فيما تمثل نفس الكلاب بجثث شهدائنا.


قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلياً عليه السلام : ( لا يمثل بالميت ) ، فالميت له كرامة والحي كذلك وهذه هي كرامة الإنسان ..ولكن هؤلاء الخنازير القردة لو كان لديهم ذرة احترام للكرامة الإنسانية او ذرة من الشعور والإنسانية لما فعلوا كل مافعلوا ..إنهم اقسى ما خلق ربي على هذه البسيطة ..حيوانات رعاع همج تحكهم أحقادهم وأهواهم وشراستهم وعنصريتهم قاتلهم الله أينما حلوا وأينما ولوا ...

ووصلت بهم الدناءة أن يجعلوا كلابهم النجسة تنهش جثث الشهداء كذلك !لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم فعلا ان لم تستح فإفعل ماشئت ..


__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
23-07-2009, 12:52 AM
,,


,,





ولنا عودة اخي


،،


،،




حياك الله اخي بتنو ر

اهلا وسهلا

مجدي
23-07-2009, 12:55 AM
شهود عيان على جرائم الصهاينة عام 1948م
اسم الشاهده:سمية بكارنة
العمر :20 عاما (1948)ً
بلد الشاهدة الحالي:طرعان
بلد الشاهده الاصلي:الشجرة
مصدر الشهادة: مقابلة شخصية
تقول الشاهدة(كنا نسمع وقتها انو اليهود قاعدين بيحضروا ليهجموا على البلد وانهن محضرين(500)
جندي النا ولَعَرَب الصبيح. وصارت الشباب تتحضر ليدافعوا عن البلد.وكان على كل دار حارس من اهل البلد ومعاه بارودة ليحمي أهل الدار.واقترح قسم من اهل البلد انه نخبي البنات والنساوين بس ما وافقوا وطمنونا. بس في كم بنت وشب طلعوا ولما وصلوا الجبل تقابلوا مع كم يهودي،بالأول قالولهم انه مش راح يصيبوهم ولما وصلوا لعندهم قتلوا الشابين اللي كانوا مع البنات(محمد اللافي،وسعد الأحمد)وقتلوا(زهرة أحمد الفقير)وباقي البنات هربوا ورجعوا للبلد وكان راعي بقر مارق وقتها اسمه (محمد العبد) طخوه كمان. ويوم الخميس الصبح ضربوا البلد وهجموا على البلد بالاتفاق مع محمد رزق من قيادة جيش الإنقاذ وكانوا كتار الجنود فوق ال (200) جندي،وصارت البلاد اللي حوالينا تبعتلنا شباب ليساعدوا اهل الشجرة وبوسط النهار صار الهجوم الكبير علينا واشتبكوا شباب البلد وشباب الانقاذ مع جنود اليهود وانقتل منا كثير)). وتضيف الشاهدة(وفاتوا على دار عمي (ابراهيم الحسن البكر وكان عنده حسن الحجة) وقتلوهما بالبلطات وزتوهن عنا بره عند النسوان. وانقتل كمان (عيسى السعيد وفالح ابن حسن العايشة من السلايمة) وانقتلوا (3) أخوة مع بعض (خالد وابراهيم ومصطفى المحمد من الذيابات). وكانت خالتي فاطمة المحمود(أم الفايز) متخبية بين كومة الزبالة فطلعوها وطخوها بصدرها،وكان حدنا كومة تبن متخبي فيها ولد ابن (14)أو (15)سنة اسمه ياسر العيلوطي طلعوه من التبن وطخوه برأسه قدامنا،وكان محمود ابن حسن المهران مرمي حد التبنات ومطخوخ، وكان عبده بكارنه وابو رشدي البكر متحصنين في المضافة ويطخوا على اليهود بس ما صمدوا وتصاوبوا اللي برجله واللي بكتفه)). وتستطرد قائله(بعدين انسحبوا اليهود لأول البلد زي هدنة بيناتنا وما استرجوا اهل البلد يدفنوا الشهداء الا بالليل، ودفنوا الميتين مع بعض وكانوا (36) زلمة وبنت ومن شباب البلاد التانية. وباليل ضبينا أغراضنا واللي منقدر عليه وصاروا اهل البلد يهربوا منها واللي راح على البلاد اللي حدنا على كفر كنا وطرعان واللي راح للأردن واللي على سوريا)).
الشهداء حسب رواية الشاهدة:
محمد (الكيوفي)-طرعان, سعد الأحمد-الشجرة , زهرة احمد الفقير-الشجرة , العبد الأعمر الزرعيني-طرعان, سليم الزرعيني-طرعان , نمر العيساوي-طرعان , عيسى السعيد-السلايمة , فالح ابن حسن العايشة-السلايمة , محمد العبد-الشج, خالد محمد الذيابات, مصطفى محمد الذيابات , ابراهيم محمد الذيابات, فاطمة المحمود(أم فايز)-الشجرة, محمود حسن المهران, ياسر العيلوطي 15 سنة-الشجرة, حسن الحجة-الشجرة, ابراهيم الحسن البكر-الشجرة, محمود لافي دحله-الصبيح,
*******
اسم الشاهده:سليمة عوض زرعيني (زوجة الشهيد سليم محمد زرعيني)
العمر:79 عام(2002م)
البلده الأصلية:طرعان
البلده الحاليه:طرعان
المصدر مقابلة شخصية
ليلة الاستشهاد(معركة الشجرة):
تقول الشاهدة( كان يسهر زوجي عند صديقه اسعد من القريه وعندما عاد الى البيت وجد بنته البكر حفيظه والتي كان عمرها 6 أشهر تبكي بصوت عال،فأخذ يناوبني على تهدئة البنت،أخذ يدور في البيت حاملاً البنت وهكذا نامت حفيظه. أول النهار واذ بصوت ينادي سليم سليم "بقلك" يقول لك العبد الأعمر تجنّد الشجرة مطوقة. وفعلا اخذ السلاح والفشك ووضعه على وسطه وكتفيه فقلت:لأ يا سليم لأ سليم لا تروح إسا بطوخوكوا اليهود هن مستحكمين في الليل. فقال لي توكلي على الله،تعربشت فيه فدفعني بقوة قائلاً "تركيني بدي اموت شهيد" وخرج. عندما طلع النهار فزعت الناس ونزلت الناس على درب السوق وكان معي بنتي حفيظه والحاجه ام عصام. فقدتُ واذ باصبع البنت ملتهب وتحت اظفرها حبة عنب(وهذا ما سبب لبكائها في الليل)فقالت أم عصام هاتِ حتى نخرج حبة العنب(المقصود البذره)فقلت لها يا أم عصام خليها تاييجي ابوها(سليم). - في ذلك اليوم استشهد العبد الأعمر الزرعيني وكنت عند دار عمي اعمر. خرجت وسمعت من الناس يوم استشهاد العبد الأعمر انه سليم مصاوب وموجود في كفركنا حاولت ان أفهم الأمر وحكى الناس قالوا لا لا فشي إشي!!. قمت وركضت حتى مفرق كفر كنا-المؤسسة اليوم(المحدر)على نفس واحد، وجدت ابو عفيف حسن البكارنه حيث كان الرجل عند المحدر، وسألته عن صدق الخبر فقال لي ان سليم غير موجود مع جرحى كفر كنا. رجعت على نفس واحد وبسرعه، وجدت الناس قد تجمعوا في المقبرة فقلت يا تُرى الم ينتهوا من دفن الشهيد العبد الأعمر .جئت المقبرة وفرقت النساء ورأيت واذ بسليم مُمدد وصرخت بأعلى صوتي وارتميت على جثته. - الشيء المفرح يا بوي ان اصابته كانت في صدره يعني مواجه مُش منهزم)).
*******
اسم الشاهده: هنيه محمود سليمان (زوجة الشهيد ابو الوليد)
العمر: من مواليد 1924
البلد الاصليه:طرعان
المصدر:مقابلة شخصية
تقول:
((كان الطيران يقصف البلد(طرعان) وكثير من الناس فرت الى وادي العين والمُغر-الشهيد ابو الوليد عمر عيساوي كان يطلق من بارودته على الطيران لإبعاده،وكان يحث الناس على اسقاء جيش الانقاذ ومساعدته. يوم الجمعة ثالث ايام رمضان في الليل طلب مني ان آخذ إبني الذي لم يتجاوز عمره العام الى البعينه حيث يسكن أهلي ولكنني رفضت وأصريت على البقاء الى جانبه ،طلب مني الاختباء في مغارة دار خاله السعيد. كانت الدنيا رمضان قبل السحور جاء ابو الوليد واعطاني مفتاح العقد وقال لي انه سيذهب لمقابلة مندوب جيش الانقاذ حيث طلب تجميع العناصر المقاومة. عاد ابو الوليد بعد صلاة الفجر الى مكان نومنا في تلك اليلة في المغارة،فاشتكيت من البراغيث فقال لي :البراغيث ولا قصف الطيران يا هنية" فقلت له خليك هون لا تضيع الأولاد" فقال لي "توكلي على الله" قلت له" هو ما فش في البلد إلا انت؟" وخرج وكان هذا آخر حديث معه. بقيت ابحث عنه طيلة النهار في البلد اسأل الى اين ذهب ابو الوليد سألت الجيران والأصدقاء ولكن دون جدوى، فاعتليت سطح الدار لأرقُب من بعيد ما يحدث في الجهة الجنوبية المؤدية للشجرة.وعند ساعات الظهيرة رأيت من بعيد جثة هامدة محمولة على أريكه يحملها رجال من البلد وعندما اقتربوا وعرفت الأمر صحت وصرخت وكان الذي كان. الإصابة كانت في الجبين،استشهد ابو الوليد صائم في ثالث ايام رمضان يوم السبت 10/7/1948 بعد أن أدى صلاة الفجر)).

مجدي
23-07-2009, 01:01 AM
*******
اسم الشاهد: محمد اللافي (شقيق محمود لافي دحله)
العمر: مواليد 1926
البلد الأصليه:طرعان
المصدر:مقابله شخصية
يقول:
((أخوي استشهد في معركة الصبيح وأجتو الرصاصه في جبينه مثل ما كان يتمنى دائماً. اليهود كانوا مستحكمين وقتلوا من الصبيح الكثير_أخوات علي النمر وغيرهن ذبحوهن ذبح. استشهد أخوي وقد كان صائماً لأنه كان يصوم كل يوم خميس واثنين وبعد ما صلى الفجر وعلى وضوء. الاستشهاد كان يوم الخميس 15/5/1948)).
*******
الشاهد:محمد سليمان البكر(ابو سليمان)
العمر عندما ترك الشجرة:11عاماً (مواليد 1937)
بلد الشاهد الحاليه:طرعان
بلد الشاهد الأصليه:الشجرة
مصدر الشهادة:مقابلة شخصية
اللي بعرفه وسمعته وكيف تشردوا وانقتلوا اهلها للشجرة مع اني ما كنت واعياً منيح وقتها، بس سمعت من ابوي سليمان البكر هو التالي: ((كان الهجوم على الشجرة يوم الخميس الصبح بالتعاون مع محمد رزق العراقي وكان هادا من قيادة جيش الانقاذ العربي، وكان مسؤولاً عن تدريب الشباب،واللي تبين بعدين انه يهودي خاين من قيادة الهاجاناه وكان الهجوم صار بعدما انقتل كم شب من بلدنا وهم راجعين من طبريا عند منطقة. الخان وكانوا رايحين يجيبوا سلاح للبلد وما عرفنا اذا جابو أو لا . وصار الهجوم من اليهود وكانوا كيف قال ابوي (250) جندياً وانقتل من اهل الشجرة نفسها (25) قتيلاً منهم سعد الأحمد (ابو طرماح)وحسن الحجة وابراهيم البكر انقتلوا بالبلطات وبعدني متذكرهم مرميين بين القش ومصارينهم بره. وتصاوب أخوي عبده البكر وكان متخبياً بالمضافة مع نمر ابو سعده ويطخوا على اليهود منها، وأسروه اليهود وحطوه بسجن سمخ ولما احتلها السوريون طلعوه وهرب لسوريا ورجع مرة بال(88) وبعدها ما عدنا شفناه. وبتذكر انه خالتي زهرة كانت متخبية بالخزانة وطلعوها وطخوها بس ما ماتت وضلت تزحف واتخبت بين البقر.واللي عرفته انها هربت لسوريا وماتت على الطريق. وانقتل كمان (3) من الذيابات مصطفى وخالد وابراهيم المحمد. وبالليل بعد الدفن قرر أهل البلد يهربوا بس اللي عارضهم محمد رزق العراقي اليهودي بس الشباب ما ردوا عليه وطلعوا غصباً عنه بالتهديد وكل جماعة تفرقت ببلد)).
الشهداء حسب رواية الشاهد:
خالد محمد الذيابات, مصطفى محمد الذيابات, ابراهيم محمد الذيابات, حسن الحجة-الشجرة, ابراهيم الحسن البكر- الشجرة, ,سعد الأحمد البكر(ابو طرماح)-الشجرة المصابين: زهرة البكر-الشجرة , عبده سليمان البكر-الشجرة , نمر ابو سعده-الشجرة
*******
__________________

مجدي
23-07-2009, 01:05 AM
*******
اسم الشاهد:أبو هاني
العمر(1948) :41 عام
بلد الشاهد الحاليه:كفر كنا
بلد الشاهد الاصليه:الشجرة
مصدر الشهادة:مقابلات شخصية (ذاكرة لا تموت/وديع عواودة)
-جاء اليهود..((احملوا بضائعكم وارحلوا))..صاح أحدهم.. - ((لا..لن يتحرك منا احد))..قال ابراهيم وأضاف(من يحمل بضائعه ويخرج سأطلق النار عليه بنفسي)). -سيقتلوننا جميعاً.. - قلت لن يخرج أحد - وما العمل؟! -لنقاتل حتى آخر قطرة دم..فهذه ارضنا ولن نتخلى عنها بهذه السهولة. وتجمع (25) شاباً ورجلاً من قرية الشجرة،وحضر العشرات من الناصرة والقرى المجاورة، يحملون السلاح ويتمركزون في مناطق مختلفة .كان ذلك في الساعة الثالثة من فجر معركة "الشجرة" في العام 1948 التي تعرضت للقصف استشهد جراؤه عشرات الرجال والنساء والأطفال وتشتت على أثره كل سكان القرية،فرحل أغلبيتهم الى سوريا اما الباقون توزعوا على الناصرة وطرعان وكفر كنا وغيرها. ابو هاني كان عمره يوم غادرها (41) عاماً،وكان اباً لولدين. والكل يتحدث ان ابا هاني كان واحداً من ابطال المعركة،قاتل حتى آخر لحظة وقبل ان يخرج منها دفن بيديه عمه الشهيد خالد ذيابات( حفرت قبره داخل ارضي حتى لا يطلق الجنود علينا النار)). قصص كثيرة ذكرها أجدادنا وكل من عاصر تلك الفترة،تعكس مآس عاشها شعبنا آنذاك.وأبو هاني كان يذكر قصصاً كثيرة أكثرها الاماً ورعباً هي قصة ابنة علي الأحمد التي نسيت طفلتها في الأرجوحة. "وابنة علي الاحمد هي أمرأة متزوجة ولها كثير من الأولاد والأطفال،أصغرهم طفلة لم تكن تبلغ السنة الأولى وقت الرحيل.فعندما سقطت القرية اهتمت بلملمة بعض الحاجيات وكل اولادها..الا انها نسيت طفلتها التي وضعتها في الصباح في المرجيحة المعلقة في سقف أحد قناطر البيت.وعندما تذكرتها،كان ذلك متاخراً جداً.ولم يكن ممكناً ان تعود لأخذها،وعبرت الحدود الى سوريا. هناك،حيث أقيم مخيم خاص لللاجئين الفلسطينيين،حلمت بالعودة الى الشجرة في يوم غد أو بعد غد.. حتى تطعم طفلتها وتعود الى احتضانها،الا أن الغربة طالت،وراحت تبعث المراسيل.. على امل ان يكون عابر سبيل قد شاهد الطفلة وأخذها. ووصل اثنان الى البيت فعلاً..ووجدا الطفلة كما هي في المرجيحة نفسها..تلوح بين قناطر البيت،ولكن:جسد بلا روح..وكانت الطفلة آخر شهيدة من الشجرة دفنت تحت تراب قريتها".
*******
اسم الشاهد:فندي محمود عواوده/ أبو خالد
العمر عندما ترك الشجرة:36عاماً (1948)
البلد الحاليه:كفر كنا
البلد الاصليه:الشجرة
مصدر الشهادة:ذاكرة لا تموت (ص 149)،وديع عواودة)
لا يزال يحتفظ بالكوشان فهل يكذب نفسه ليصدقه الآخرون. ((سامحك الله. بدك تفتح لي جراحي القديمة في مطلع هذا الصباح)).قال محمد ذيابات ابو خالد معلقاً على طلبنا بأن يستذكر ويذكر على مسامعنا بعض مشاهد الحياة في قريته ((الشجرة))،وبأن يروي لقطات من طفولته التي انتهت قبل أوانها،عام 1948.ثم أضاف ابو خالد مستطرداً،وقد ارتسمت بسمة حزينة على محياه: (( يا الله،الجرح لم يندمل أصلاً من وقتها)).بكلماته هذه وبحديثه لاحقاً عبّر ابو خالد عن حسرة جميع ((اللاجئين في وطنهم)) الذين يرون في كل يوم أراضيهم الواسعة في مسقط رؤوسهم على مرمى العصا ويحرمون من أن تطأ أقدامهم على شبر منها..فهذه الأرض باتت في حكم((شم ولا تذوق))بعد ان أصبحت ((أموال غائبين)) في مفهوم القضاء والعدل في زماننا.. في كفر كنا،المجاورة لمسقط رأسه-الشجرة،جلسنا الى ((ابو خالد)) الذي أشعل سيجارة واستهل حديثه بالقول(على الأقل كنت اتمنى أن احظى في اسرائيل اليوم بالمعيشة التي عشتها في الشجرة قبل النكبة،ففي تلك الأيام سكنت بيننا مجموعة من اليهود،أغلبهم من أصل كردي،وشاركونا "حوش البيت" ولا زلت أذكر صلات الصداقة والجيرة الحسنة بين "دار الياهو" وبين اهالي القرية لكن الحركة الصهيونية نسفت تلك الروابط وتدهورت الاحوال بنا وغدا صاحب الدار لاجئاً واللص صاحب الحق)). وعن الأيام التي سبقت وقوع النكبة قال ابو خالد(في نهاية عام 1947 ازدادت المناوشات والصدامات بين سكان الشجرة وبين المستوطنين اليهود في "كوبانية ايلانية" المجاورة التي أسسها نشيطو الصهيونية في مطلع القرن.وكما هو الحال في معظم انحاء فلسطين ،لم يكن في الشجرة سوى(20-30)بندقية قديمة كان أصحابها يضطرون لشراء ذخيرتها من جيوبهم ومن كان بحوزته (50) رصاصة فهو "ابو زيد خالو".ومقابل الأسلحة البدائية كان اليهود قد امتلكوا البنادق الرشاشة من نوع"الهوشكيز" وغيره.وقد كنا نميز بين سلاح العرب وسلاح اليهود فور سماعنا أزيز الرصاص)). وعن محاولة اهالي الشجرة البقاء فوق ترابهم عشية يوم النـزوح،أضاف ابو خالد بلهجة تنم عن الأسى الدفين،في الصدور: (( قبيل احتدام المعركة الفاصلة رحل الكثير من السكان العزل الى القرى المجاورة،وقد روى لي والدي ان الشباب المسلحين قاوموا حتى آخر طلقة واستشهد (18) واحداً منهم عدا من شهداء القرى المجاورة من كفر كنا وعين ماهل ولوبية ولا زلت أذكر ان المرحوم جمال يوسف سمارة من كفر كنا كان أحد هؤلاء الشهداء)). وعن معركة الشجرة والصبيح روى المرحوم فندي محمود عووادة من كفر كنا الذي شارك في هذه المعركة فقال((شاركت مجموعة من القرى المجاورة ذهبت لنجدة الشجرة في ربيع 1948،وبعد انتهاء المعركة دخلت مع بعض المقاتلين أحد بيوت القرية بحثاً عن الماء فنظرت الى داخل جرة فخارية واذا بطفل مذبوح قد رمي في داخلها،ولاحقاً علمنا ان هذا كان واحداً من أقارب علي النمر من قبيلة الصبيح(المجاورة للشجرة) الذين قتلتهم العصابات اليهودية انتقاماً لمقتل ثمانية من أفرادها من سكان مستوطنة "كيشت")) . وتابع ابو خالد حديثه فقال( بعد ان سقطت الناصرة ومنطقتها لم تعد تقوى الشجرة على المقاومة، فرحل اهلها الى لبنان فيما بقي القليل منهم في القرى المجاورة،وقام جنود الهاغاناه بدخول طرعان المجاورة بحثاً عن الشجارنة،وأبلغوا مختار القرية انه يجب إخلاء هؤلاء من القرية،وقد اعتقلوا والدي في كفر كنا وسلموه بعد شهرين من الاعتقال الى الجيش العراقي لكنه تمكن من الهرب والعودة الينا)). وبعكس بعض اللاجئين في وطنهم لم ينقطع ابو خالد عن زيارة مسقط رأسه منذ 1948،حتى وان "دمعت العين"وحزن القلب.وعن ذلك قال(نار الحنين الى ايام الطفولة والى مراح العين،لم تنطفئ في داخلي وكانت تدفع اقدامي فتأخذني الى هناك عشرات المرات ولا أشبع من زيارتها فحبها يكبر في قلبي كلما كبرت مع الأيام،وكيف لا وهي الشجرة التي تفيأنا بظلالها ولهونا في روابيها الجميلة.وهل تعتقد انها استهوت قلب المرحوم ناجي العلي حتى الجنون صدفة؟!".وجّه ابو خالد سؤاله الانكاري وأضاف:"في العام 1966 تكررت نكبة الشجرة ثانية حينما قامت السلطات بهدم بيوت القرية حتى لم يبق حجر على حجر في محاولة لطمس معالم التاريخ والجغرافيا))وأحياناً يلتقي ابو خالد بعض السكان اليهود في مستوطنة "ايلانية"التي تقوم على اراضي الشجرة ويتبادل النقاش معهم،وعن لقاء تم بينه وبين سمحة يوسف من "ايلانية" بعد ايام من الاعلان عن اتفاق أوسلو عام 1993 قال(قال لي سمحة بلهجته مشككاً: "شو بدو يصير على ما يبدو"،قلت"آه بس على الورق! فأجابني متسائلاً ولماذا على الورق فقلت له "اذا كان لا بد من السلام الحقيقي فعليك السماح لي بالعودة الى هنا وبناء بيت لي في ارض والدي... فقال يوسف:"هيك كثير...!)) "وهل يستنتج من كلماتك هذه ان اتفاقات أوسلو ليس لها منذ وضعت ان تحقق المصالحة بين الشعبين"؟ قال ابو خالد ساخراً(اية مصالحة،هيك ما بصير سلام،ثم وماذا مع مصيرنا نحن من بقينا في الوطن وحولونا الى لاجئين...ينعم الاغراب على أراضينا وأنا لا أملك مترين من الأرض لأعمر بيتا لأولادي))،ثم قام ابو خالد الى خزانته وأخرج منها رزمة كبيرة من الكواشين والخرائط والصور التي يحتفظ بها بعناية كبيرة وقال(وماذا افعل بهذه الحقائق...هل أكذّب نفسي كي يصدقني الآخرون؟!)).
*******
اسم الشاهد:حسين محمد رُماني (ابو هاشم)
العمر:15-16 سنة (1948)
مكان السكن الحالي:طرعان
البلد الاصليه:الشجرة
اليوم الذي تمت فيه المقابلة:الثلاثاء 30/10/2001
قال ابو هاشم(كانوا يدخلوا على البلاد يجمعوا الشباب ويقتلوهم،لكن في الشجرة كانت حرب،هاجموا الشجرة بساعات الصباح وفاتوا على البلد (من ثلاث جهات)بالسلاح وطخوهم، الناس هربت وطلعت من جهة الجنوب وهجت من نواحي كفر كنا واللي كانوا يشوفوه كانوا يقتلوه برِيّة البلد ،وقسم بقلب البلد .واستشهد من الشجرة (22) شخصاً منهم: ابراهيم حسن البكر, محمد اللافي-الملقب بالكيوفي, ابراهيم محمد الذياب , ياسر عيلوطي, حسن الحجة بكر , فضل عيلوطي, علي النوفل , سعد علي الأحمدي, فالح حسن السلايمة ,طه الحجة, سعيد سلايمة , محمد عيد الذياب,

الاسم البلد :محمود لافي دحلة من طرعان طرعان

عبد الاعمر زرعيني طرعان
نمر قاسم عيساوي طرعان
سليم محمد زرعيني طرعان
جمال يوسف سمارة كفر كنا
عرسان اللافي منصور حمدان كفر كنا
احمد اسماعيل حكروش كفر كنا
احمد اسماعيل قيم
محمود محمد عودة الله
(كان متزوج 40 يوم فقط وبعدها زوجته تزوجت) كفر كنا
استشهد كمان اثنين من عين ماهل بتذكر انا شفناهم وهن حاملينوا لواحد منهما على الحمار اجريه من ناحه وراسو من ناحه)). ويضيف ابو هاشم(الدول العربية ساعدت لكنها طلعت بالآخر مؤامرات تسليم،كان عبد الله قائد الجيش العربي بهذاك الوقت،أجا العرب فاتوا على فلسطين إحتلوا سمخ ووصلوا طبريا وعبد الله رجعهن،في مقبرة بجانب جنين اسمها مقبرة الشهداء العراقيين-أجو يساعدوا العرب. طلعت دعاية انو اليهود قالوا للختيريه(ختيار)اللي من الشجرة وهجوا على طرعان انه بيجو على لوبية يدفنوا الموتى وبعدين طلعت الدعاية انه كل طرعاني ساكن عندو شجراوي رايحين ينسفوا بيتو (دارو)ومن شان هيك هجوا على لبنان وغيرها وكان عدد الشجرة يمكن بوقتها (800) نسمة،يعني الشجراوية هجو من الشجرة لطرعان ومن طرعان للبنان...وقت الهجاج كان من 5-8 ايار سنة 48. في بلاد كثيرة هججوها اليهود لما احتلوا صفورية هجت كل البلاد للجليل الأسفل الغربي،كلو من عرابه وللشمال هج على لبنان وبعدين احتلوا الجليل كلو. دخلوا على عيلوط ونقوا عشرين شاباً وطخوهم بساحة البلد،جنب حطين في عرب المواسي قتلوهم عشان يخوفوا الناس فيهم ،وكمان بالطنطورة قتلوا الكثير. كان يقتلوا واحنا اللي نشوفوا ميت كُنا ندفنوا بس ما كانوا هم يشوفو الجثث)).

******
__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
23-07-2009, 01:06 AM
******
اسم الشاهد:محمد عايد ذيابات/ ابو خالد
العمر:14 سنة (1948)
مكان السكن الحالي:كفر كنا
البلد الأصليه:الشجرة
اليوم الذي تمت فيه مقابلته:السبت 5/11/2001
يستذكر ابو خالد فيقول(الشجرة عبارة عن حارتين يهوديه وعربيه. واول ما صارت الخلافات الجذرية صارت مُقاطعة بينا وصرنا نضرب على بعضنا. ودامت الحالة مدة طويلة عدة شهور راح ضحايا بطلع (7-8) ضحايا منا،وصار حصار ما نغدرش نبين على بعض،حوالي ستة أشهر مقاطعة وصراع دائم،هم بدهن يستقلوا واحنا بدنا نستقل،هم الهم ارض مُلك،واحنا النا ارض مُلك ولما تضايقوا جابوا حمله عسكرية كثيفة ضربوا الشجرة وجولاني (مسكنه) وعرب الصبيح ولوبيا. وصارت معركة طويلة وانقتل فيها من كل البلاد ومن الشجرة حوالي (18) شخصاً مع العلم انه لم يكن تكافؤ بالسلاح. عندهن سلاح أجدد وأكثر وإحنا زي باقي العرب فشكه ،فشكه،باروده مصديه،تهريب من سوريا والبلاد العربية والواحد كان يبيع حلالوا من أجل شراء سلاح،بالحملة العسكرية احتلوا البلد بالرشاشات،احنا كان عنا قطعه أوتوماتيك،عشان بتوكل فشك كتير مكناش نلاقي فشك الها.تقريباً في (25) نيسان اطلعونا وهن طلعوا كمان وصارت حمله عسكرية عربيه من البلاد،الناصرة،عين ماهل،صفورية...وهاي الحمله طلعت اليهود عن البلد بس هذا جيش المناضلين لم يكن مُنظماً للمواظبة على حراسة البلد. كانوا يهبوا بس لما يكون مشكله وبس تخلص يروحوا ما يضلوش يحرسوا البلد،منشان هيك رجعوا اليهود)). ويضيف ابو خالد(كان بكل البلد تقريباً بس (25) قطعه ومش نافعات،وكانوا اليهود يهجموا علينا بسيارات مصفحه،كانوا يصفحوا الكابينه ويفوتوا على البلد بدبابة،يحموا أنفسهم بها وكانوا يتجمعوا بقلبها،انقتل تقريباً (18)واحد من خيرة شباب البلد. هم ملطخين بالدم والجريمة من يوم ما ظهروا،في مرة مسكوا شب عمرو (16) سنة متخبي مع النسوان أجا الجندي الاسرائيلي سحبوا وأطلعوا بره وطخو. اجو بدهن يوخذوا الختياريات على القيادة العسكرية اليهودية أسرى اللي عمرهن فوق ال 70 وال 80 وكانت وحده عميه وعاجزة بتغدرش تمشي. أجت بنتها حملتها على ظهرها تنها توصلها،شافها الجندي وقلها مش غادرة تمشي حطيها على البلاطة وما دارت ظهرها أجا طخها قال بدو يريحها. بعدها ب 20 يوم في (15)ايار أول تأسيس دولة اسرائيل والوقت اللي معين من قبل بريطانيا تنو ينسحب جيش الانجليز من فلسطين جاء جيش الانقاذ العربي بقيادة(فوزي القوقجي) من لبنان ،سوريا،اليمن،مراكش،وصار صراع وحرب لحد انو العرب سيطروا على الموقف.أما احنا اللي هجينا ما رجعنا صرنا طالعين من البلد،والامم المتحده حطت واحد اسمه (كونت برندوت)مراقباً على الصراع بين العرب واليهود ،واليهود طخوه بالقدس لأنه حكى كلمة لصالح العرب وقال بدنا نقيم دوله عربية ودوله يهودية. ولما سيطر جيش الانقاذ على الموقف اعلنت الأمم المتحدة هُدنة لصالح اليهود عشان يحضروا حالهن ويجيبوا أسلحة من (تشيكو سلوفاكيا).وكانت الهدنه شهر والجندي قبال الجندي وكانت حالة هدوء وخلصت الهدنه وهجموا على بعض وأكلت الفترة حوالي شهر ،واليهود قووا حالهن رجعتلهن السيطرة وهيك كلما تضايقوا كانوا يعلنوا هدنه وبعدهن مستسلمين،هاي العادة.وبريطانيا كان لازم تطلع بـ(15) ايار لكن عشان اليهود ضلت 6-8 اشهر تنو يدبروا حالهن.شو بوقتها ما كانش غير أكم دولة عربية مستقلة هي سوريا استقلت عن فرنسا.ومصر استقلت من الاستعمار الانجليزي،الأردن كانت كلها انجليز صافي وعبد الله كان يوخذ معاشوا من اليهود قبل الانجليز،وما قبل يفوت الحرب الا وهو قائد. والجيش السوري فات ووصل لحدية سمخ أجا عبد الله ارجعهن وقتل منهن،هاي الأشياء اليهود كشفتها بعد 35 سنة. في من القواد اليهود "الياهو"،"جولدا مئير" راحوا سهروا عند عبد الله وقدموا طلباتهن ايش بدهن،قلهن ساعدوني بساعدكوا،يعني ساعدوني اطلع الجيش المصري مهو وصل تلة "اللطرون" هاي قبل القدس ورجعهن،يعني كان خاين واليهود بديت تكشف هذا الشيء)).
أسماء الشهداء:
محمد العبد, خالد محمد ذياب, سعد علي الاحمدي, عبد الحليم ذياب, صالح حسن عمر, محمود فارس, علي نوفل سرحان, عيسى السعيد, فضل العيلوط, طه درويش, مصطفى سعد, حسن معارنة, ابراهيم عزيزي, ابراهيم بكر, ابراهيم ذياب, حسن محمد, عبد الكريم مغربي, فالح محمد, فاطمة طه, فاطمة محمود, زهرة موسى , محمود اللافي-كيوفي, محمد صالح مطر, محمد سليم صالح, الشاعر عبد الرحيم محمود, نمر قاسم عيساوي-طرعان, عبد الأعمر زرعيني-طرعان, سليم محمد زرعيني, محمود حسن مهران, ياسر العيلوطي, جمال يوسف سمارة, احمد اسماعيل حكروش,
محمود محمد عودة الله
..................


اسم الشاهد:الحاج ابو رياض عبد الرزاق
العمر:؟ مكان الاقامة الحاليه:الفريديس
البلد الاصليه:الطنطورة
تاريخ الاحتلال:23/5/1948
المصدر:كل العرب،10/10/1997،ص1
يقول السيد ابو رياض عبد الرازق(ان المناوشات الأولى،وأول معركة،كانت في الأيام العشرة الأخيرة من كانون الثاني (48).وبدأت التحرشات من قبل سكان زمّرين(وقد اشتراها البارون وأقام عليها قرية زخرون يعقوب)،وقتل في تلك الفترة أحد ابناء القرية (محمود ابو مديرس).ويوم (15) ايار 1948 جاءت مصفحة واختطفت ثلاثة اشخاص عندما كانوا يصلحون سيارة باص تعطلت في الشارع الرئيسي.وهم سائق الباص أبو لوة ،وهو ليس من الطنطورة وكان معه يحيى ابو عبود ومرعي دسوقي)). ويضيف(كنت شاهداً على المعركة،بعد الواحدة ليلاً يوم 1 حزيران بدأ الهجوم على القرية من كل الجهات.كان معنا بعض الاسلحة الشخصية الخفيفة،لكن ماذا نفعل مع هذه المصفحات.كنا نضرب فشك أحمر وهم يضربون قذائف من المصفحات.كان هناك "برن" على سطح المدرسة لكن رصاصه انتهى...وفي الصباح استسلمت القرية على امل أن تترك العصابات الاحياء ولا تدمر القرية. لكن الذي كان،أن جمعوا اهالي القرية في الساحة،أوقفوا جميع من بقي من القرية وأداروا وجوههم الى الحيطان وقتلوهم بدم بارد.انا كنت شاهداً على هذه الجريمة،قتلوا حوالي (95) شخصاً،وسجلت اسماء من ماتوا.أما من ظل حياً فقد أحضر اليهود سيارات شحن، وضعونا فيها وكبونا على الفريديس،ومن هناك انطلقت الهجرة الثانية الى سوريا ولبنان والأردن. وهناك مجموعة من الرجال أخذهم اليهود الى المعتقل،والكبار في السن اخذوهم الى طولكرم وسلموهم للجنة القومية،وجاء الصليب الأحمر واخذ النساء الى أزواجهن وتفرقوا في البلاد العربية.وهكذا دمرت القرية،وما بقي منها تحول الى كيبوتس اسمه "نحشوليم)).
*******
اسم الشاهد:الحاج محمد عبد اللطيف (ابو أحمد)
العمر:65 سنة
مكان الاقامة الحاليه:الفريديس
البلد الأصليه:الطنطورة
المصدر:صوت الحق والحرية 8/12/1996،ص27
يقول الحاج ابو أحمد(كنت صغيراً لم اتجاوز الرابعة عشر من عمري،لكن رأيت بأم عيني الجثث الملقاة على الارض،لكني لم أر من قتل،حيث كنت ممن جمعوا بين النساء كبقية الاولاد الذين جمعوا مع النساء الى ساحة عامة قرب المقام،والرجال اعتقلوا ونقلوا الى (زمّرين) ثم الى معتقلات أخرى.لقد كان ترانسفيراً جماعياً وكان نصيب الاولاد والنساء الى قرية الفريديس،وأنا ممن كانوا مع النساء. وبقينا في قرية الفريديس بينما تركنا بيوتنا تخفق الرياح بأبوابها)). يتوقف الحاج ابو أحمد عن الكلام ليتذكر تلك الأيام وكانه يعرض شريطاً تلفزيونياً أمام عينيه فيقول(يوم كانت الحرب كان الشباب يدافعون عن القرية. جاء الجنود من البر والبحر،فالشباب يقاومون على التل خلف خط سكة الحديد والجيش من ورائهم داخل القرية،فكانوا في حصار محكم وبعدها سقطت القرية وكان ما كان)). ويضيف الحاج ابو احمد(لقد كنت صغيراً وتكاد ذاكرتي تخونني فهذه الصورة كما ترى لا يوجد فيها رجال فهي بعد المذبحة,وبعد نقل الرجال الى زمرين وأم خالد حيث المعتقلات)).
*******
اسم الشاهد:الحاج عبد الرحمن دكناش(ابو فهمي)
العمر:بداية (90) سنة
مكان الاقامة الاصلي:الفريديس
البلد الأصليه:الطنطورة
المصدر:صوت الحق والحرية 8/12/1996،ص27
يقول الحاج ابو فهمي(كان ذلك ليلة تسريحي من الجندية بعد خدمة عسكرية دامت ثماني سنوات.هوجمت القرية ليلاً من جميع الجهات براً وبحراً،وكان معنا من الذخائر القليل القليل.وفي تلك الليلة جاءنا مندوب من قبل الملك (عبد الله) وقال لا تستسلموا سيأتيكم المدد ولو على الجمال،لكن هذا كان هراء وليس حقيقة،لأن المنطقة كلها كانت قد ملئت عساكر.عندها أطلقت ثلاث رصاصات طلبت فيها النجدة من عين غزال فأجبت باللاسلكي ان الطريق مليئة بالدبابات ولا يمكن أن يصل مدد ،عندها ايقنا بوقوع الكارثة. وفعلاً سقطت القرية وجمع كثير من الرجال الى الساحة ثم أديرت وجوههم الى الحائط ورشوا جميعاً بالذخائر الحية،رأيت ذلك بأم عيني واعطاني الضابط قلماً ودفتراً وحمّالتين وطلب تسجيل اسماء اصحاب الجثث فكانوا (95)رجلا وأمرأتين. هذا ما سجلناه لكني لم أسجل بعض الجثث كي لا ينكلوا بأفراد عائلاتهم وكان من بين الذين لم أسجلهم عمي وابنه)). ويضيف ابو فهمي(كنا عدة شباب بيننا صديق لي أذكر اسمه (مرشد) كان يعمل عند اليهود في الكيبوتس وكان يتعلم العبرية،فسمعناهم يقولون في التقرير الذي رفعه قائد الكتيبة وكان اسمه شمشون الى مسؤوليه اننا احتلينا منطقة استراتيجية وقد قتلنا حوالي (250) شخصاً،هذا ما ترجمه صديقي (مرشد). وبعد ذلك طلبوا منا ان نحفر قبراً كبيراً وعدة قبور صغيرة فقال لنا (مرشد) انهم يقولون انهم سيقتلوننا جميعاً وان هذه قبورنا التي نحفرها بأيدينا.وفي هذه الاثناء جاء يهودي كان يعمل عنده مرشد فعرفه فقال له لا تخف سأذهب الى الضابط وارجع اليكم،فذهب ثم عاد بورقة افراج، لكنهم نقلونا الى المعتقلات وبقيت ثمانية عشر شهراً أتنقل بين السجون حتى نهاية الافراج عني)).
*******
اسم الشاهد:فوزي محمود احمد طنجي(ابو خالد)
العمر:؟
مكان الإقامة الحاليه:مخيم طولكرم
البلد الأصليه:الطنطورة
المصدر:مقابلة شخصية
يقول ابو خالد(لقد قتلوا أبناء عائلتي واصدقائي أمام عيني،كان ذلك قبل (53) عاماً،أخذونا الى مقبرة القرية،ثم وضعونا في صفوف،ثم جاء القائد اليهودي وقال لجنوده خذوا عشرة،ثم اختاروا عشرة منا وسحبوهم الى جانب الصبره وأطلقوا عليهم النيران،ثم عادوا وأخذو عشرة آخرين،ثم عادوا مرة ثالثة حيث قاموا بدفن القتلى،ثم قتلوهم وتكرر الأمر...ولن أنسى ابداً وجوه هؤلاء الجنود فقد ظننتهم ملائكة الموت،فعندما وقفت هناك كنت على يقين ان هذه هي لحظاتي الأخيرة،فبعد لحظات سيأخذونني ويطلقون علي النار...واثناء الحديث مع الحاج فوزي انهمر بالبكاء الشديد وهو يقول اتمنى اني مت آنذاك،ولا أن تلاحقني هذه الأحداث حتى هذه اللحظات)).
*******
اسم الشاهد:رزق عشماوي(ابو سعيد)
العمر عندما تمت المجزرة: 13 عاماً
مكان الإقامة الحاليه:الفريديس
البلده الأصليه:الطنطورة
المصدر:مقابلة شخصية
يقول ابو سعيد(على مقربة المسجد كانت ساحة،وقد قام الجنود اليهود بصف الشباب قرابة (25) شاباً وكذلك فتيات وكان أمامهم (10-12)جندياً يهودياً،ثم فجأة قاموا باطلاق النار على الشباب وامروا الفتيات بالانصراف.عند عودتي الى الشاطئ اصطدمت بجثث القتلى كانوا (40-50)شهيداً كلهم على طول الجدران. وعندما هممنا بالخروج كان الجنود يوجهون بنادقهم الى أمهاتنا،ويستذكر إحدى الأمهات التي غطت على أولادها مخافة قتلهم وعندما نادى احد الاطفال على امه أطلقوا عليه النار...والتي من شدة الخوف اصيبت بشلل وترجينا اليهود أن ينقلوها بالسيارة فقالوا لا حاجة نقتلها وتستريحو... لقد كان في القرية بئران،بئر اُلقيت فيه جثث الشباب،وآخر القيت فيه جثث الفتيات. ولا أزال اتذكر تلكم المرأة التي رجت الجنود أن تبعد جثة زوجها عن الشمس،وهمَّ أحد الجنود بقتلها،ولكنهم وافقوا على ابعاد جثة الزوج عن الشمس)).
*******
اسم الشاهد:رسلان حسن ايوب أعمر (ابو الحسن)
العمر:75 عاماً،وعندما حدثت المجزرة 23 عاماً
البلده الحاليه:مخيم طولكرم
البلده الاصليه:الطنطورة
المصدر:مقابلة شخصية
يقول ابو الحسن(ان الدولة التي تقوم على الظلم والجريمة لن تدوم أكثر من ساعة، والدولة التي تقوم على الصدق والامانة تظل الى قيام الساعة)). بهذه الكلمات افتتح ابو الحسن شهادته التي تهّرب من الادلاء بها كثيراً،وأضاف: ((بعد ان احتلوا القرية جمعونا على شاطئ البحر،واختاروا سبعة شباب لجمع جثث القتلى،وقد كنت واحداً منهم،وعندما كنا نجمع الجثث وجدنا جثتين داخل اشواك الصبر وخفت الاقتراب منهما،لأن الصبر فيه شوك كثير.وعندما اقترب منا الضابط اشتكى الحارس على أنني رفضت أن أدخل الصبره،فشهر سلاحه مهدداً بقتلي،فنهضت وقفزت الى داخل الصبره،وقد جهزنا الجثث. قمنا بتجهيز الجثث وترتيبها،كل اربعة أو ثمانية أو عشرة جثث معاً،والجثث التي جمعناها (60-70) جثة أو اكثر...فأنا لا أذكر بالضبط.وعندما كنا نعمل على تجميع الجثث في "أكوام"فجأة دخل جندي مصاب بيده وقال للحراس:انه ينوي قتل اثنين منا انتقاماً لأصابته بيده.وأشار الى من كان بجانبي وإلي،وقد كان هذا الشاب قد فرغ من سحب جثتي أخويه،ولم يعد يبالي بما سيحدث له،تقدم وبعد 100م أطلق هذا الجندي النار عليه فقتله.انا كنت محظوظاً فلم أقم...أحد الجنود ضربني على ظهري بمؤخرة بندقيته،آلمني كثيراً قمت ثم سقطت ارضاً من شدة الألم في ظهري،اذ لا يزال يلاحقني هذا الألم الى اليوم.حيث أشعر بآلام حادة في ظهري. ثم قام الجيش باعتقال كل الشباب المتبقين بالقرية(ممن بقوا على الشاطئ)بين جيل(10) سنوات الى جيل(100)عام،في البداية ارسلوهم الى زخرون يعقوب ثم الى أم خالد(نتانيا) ثم الجليل ورعنان...انا مكثت في السجن(11)عاماً،اما النساء والاطفال فارسلوا الى الفريديس ولكن بعد مصادرة حليهّن وأموالهن)).
*******
اسم الشاهد:احمد صالح زراع (ابو سهيل)
العمر:؟
البلد الأصليه:الطنطورة
كان المرحوم احمد صالح زراع"ابو سهيل" قد أكد على ان الجنود الصهاينة ارتكبوا فضلاً عن الفضائح والمجازر, عمليات اغتصاب في حق مسلمات الطنطورة،وقد كان شاهداً على أحد هذه الجرائم...يقول (رحمه الله)(بعد سيطرتهم على القرية جمعونا على شاطئ البحر،الرجال الى جهة والنساء والأطفال في جهة أخرى،ثم بدأوا يرسلوا مجموعات من الشباب الى المقبرة لقتلهم... وكنت قد رأيت آنذاك فتاة جميلة تبلغ من العمر (16)عاماً واسمها رسمية الشما،وأربعة من الجنود يجرونها حيث سحبوها من بين جميع النساء.حاول عمها أن يمنعهم وينقذها لكنهم دفعوه جانباً،وعندما أصر الدفاع عن عرضه أطلقوا عليه رصاصه في رأسه فأردوه قتيلاً...لقد هتكوا عرضها،وخرجت حزينة الى الضفة الغربية ولم تتزوج قط في حياتها...)).

الموضوع منقول
*******

__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
23-07-2009, 01:06 AM
في ظروف معيشية سيئة للغاية300 طفل اسير بينهم 14 طفلة ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال

التاريخ: 1428-7-12 هـ الموافق: 2007-07-26م الساعة: 1712



http://www.qudsway.com/images/archive/18-07-2007_933714485.jpg (http://www.qudsway.com/images/archive/18-07-2007_933714485.jpg)


بيت لحم ـ مراسل نداء القدس
ذكرت احصائية اعدها مركز حقوقي يعنى بشؤون الاسرى الفلسطينيين أن قرابة 300 طفل بينهم 14 طفلة ما زالوا يقبعون في سجون العدو الصهيوني, بعد تحرير 11 طفلاً فقط في الافراجات الاخيرة.

وأكد مركز الأسرى للدراسات والأبحاث أن معظم الاطفال المعتقلين موجودون في سجن تلموند المحاذي للأسيرات وسجن هداريم وريمونيم المعد للأسرى في منطقة هشارون بالقرب من نتانيا، وهنالك عدد آخر منهم موزع في مراكز توقيف ومعتقلات.

وقال المركز في نشرة وصلت "نداء القدس" نسخة عنها أن من الأسرى ما يقارب 463 أسيراً فلسطينياً كانوا أطفالا لحظة اعتقالهم، وتجاوزوا سن 18 عاما فى الاعتقال.

وقال مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة أن الأسرى الأطفال يتعرضون لانتهاكات صارخة تستوجب تدخل المسؤولين والمؤسسات ووزارة الأسرى والمحررين والمنظمات الحقوقية.
مشيراً الى أن دولة الاحتلال المتمثلة بادارة مصلحة السجون الصهيونية تنتهك كل الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية هؤلاء القاصرين وتأمين حقوقهم الجسدية والنفسية والتعليمية وتواصلهم بأهليهم ومرشدين يوجهون حياتهم والتعامل معهم كأطفال وليس "كإرهابيين" كما هو الحال فى السجون.

واستشهد حمدونة بشهادة الأسير الطفل المحرر مجد عبد الجندب (17عاماً)، والذي اعتقل في 7 تشرين أول 2005 في قرية دير الغصون شمال طولكرم، للدلالة على مدى وحشية وهمجية الاحتلال في ممارسة الارهاب على هؤلاء القاصرين الأبرياء، فلقد أكد الطفل المحرر الجندب أن سلطات الاحتلال تحرم الأطفال الأسرى من أبسط الحقوق وأنهم يعيشون يعيشون أوضاعاً صعبة للغاية, وأن شرطة مصلحة السجون تنتهك حقوق الطفل.

ومن اشكال الاعتداءات التي يتعرض لها الاطفال وفق حمدونة الاعتداء عليهم بالضرب، وتهديدهم بالضرب بالشفرات إذا ما حاولوا رفع شكوى للإدارة، والتأثير النفسي لمنع زيارات الأهالي لهم وعقابهم الجماعي.

ويعاني الأطفال من اكتظاظ في الغرف وعدم الاهتمام بهم في التعليم وتوفير أدواته ومعلميه.

وقال حمدونة "إنهم أجبروني على خلع ملابسي وشبحوني في الصقيع وتحت المطر الغزير، واعتدوا عليّ بالضرب المبرح، وقيدوا رجلي بالسلاسل الحديدية وربطوهما على قطعة من الخشب وقاموا بجلدي على رجلي".

وتابع الجندب "بعد هذا التعذيب أدخلوني إلى غرفة التحقيق في (قدوميم) ثم الى تحقيق الجلمة، وزاد الضرب عليّ بقوة، واستمر التحقيق معي يومين مع مواصلة الضرب بدون شفقة ولا رحمة، حتى أصبحت الدماء تسيل من رأسي وأقدامي، كما تم تهديدي باعتقال والدي وأشقائي وكل من له صلة قرابة بي".

كما أكد أن الأسرى الأشبال يعانون من فقدان العناية النفسية وعدم وجود مرشدين نفسيين داخل السجن، واحتجازهم مع أسرى جنائيين، والتخويف والتنكيل بهم أثناء الاعتقال، وأحياناً محاولات تجنيدهم من قبل المخابرات الصهيونية ولكن دون جدوى وعدم توفر العناية الطبية لهم.
المصدر:خاص نداء القدس
__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
23-07-2009, 01:07 AM
إلى متى يستمر قتل اطفال فلسطين ؟؟

http://www.alhayat.com/arab_news/levant_news/06-2006/Item-20060621-f838cc23-c0a8-10ed-0101-76431906b2ef/mother_01.jpg_200_-1.jpg (http://www.alhayat.com/arab_news/levant_news/06-2006/Item-20060621-f838cc23-c0a8-10ed-0101-76431906b2ef/story.html)
وإلى متى يستمر هذا العالم المجنون في صمته ؟؟!!

__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
23-07-2009, 01:08 AM
امعتصماه

http://internationalfactual.jeeran.com/%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D9%8A%20%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D8%A 7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%20%D9%8A%D9%82%D9%85%D8% B9%20%D8%A7%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84%20%D9%88%D8%B2 %D9%87%D9%88%D8%B1%20%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8 A%D9%86.jpg




http://www.akhbaruna.com/files/images/%D8%A7%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84%20%D8%BA%D8%B2%D8%A 9.jpg
__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
23-07-2009, 01:08 AM
ذاكرة المجزرة!!!



رهيب، وأشد بؤساً من الكوابيس، وأكثر سواداً من الجحيم، ذلك الذي حدث في صبرا وشاتيلا قبل خمسة وعشرين سنة، حيث الجنرال شارون وزير الدفاع آنذاك ورئيس الوزراء سابقاً و الميت سريرياً اليوم!!!
يطوّق مخيمي صبرا وشاتيلا، يطوّقهما حتى الاختناق، حتى الأطفال لم يكن بمقدورهم أن يغادروا الأزقة، حتى صرخات الموت لم تكن قادرة على العبور من النوافذ المذبوحة، وحين اكتمل الطوق، وأطبق الحصار، أعطيت الإشارة للعميل القذر "إيلي حبيقة" قائد مجموعات الانتقام الكتائبية، الذي أعطى بدوره الأوامر لمئات من عناصره المدججين بالسلاح والحقد والشذوذ، فاندفعوا إلى ساحات وأزقة ومنعطفات المخيمين التوأمين، وكان القتل بأبشع الصور، والتطهير، وتحطيم الرؤوس وتفجيرها، والإجهاز على الجرحى الذين يصدر عنهم الأنين، والتمثيل بالجثث المذبوحة نفسها، في السابع والعشرين من أيلول عام 1982، كانت آلهة الشر والجريمة والحقد الأسود المخزون في كهوف الخرافات، كانت الآلهة عطشى – كما قال أناتول فرانس – وكان الضمير البشري غارقاً في العار، يدفن نفسه في حفر المزابل، وكان المقاتلون الفلسطينيون قد غادروا لبنان في شهر آب أغسطس طبقاً لاتفاق وافق عليه "مناحم بيجن" ضامناً له باسم ما يقولون عنه "الأخلاق اليهودية"!!!
ورعته الولايات المتحدة الأمريكية عبر مفاوضها الشهير "فيليب حبيب" ووزير خارجيتها الجنرال السابق "الكسندر هيج" ورئيسها رونالد ريغان، كان المقاتلون الفلسطينيون قد غادروا على ظهر السفن إلى ما وراء المحيطات كأنهم نفايات نووية، لم يكونوا قادرين على الاستجابة لصرخات أبنائهم وبناتهم وعائلاتهم إلا بالجنون!!!

ماذا قالت لنا صرخات الدم المذبوح في صبرا وشاتيلا؟؟؟

قالت لنا أنه يجب أن يكون لنا وطن، الاتفاقات ليست وطناً، والشعارات ليست وطناً، وصرخات العذاب ليست وطناً، ونشيج البكاء المكتوم ليست وطناً، وهذه اللغة الخشبية التي تتحدث عن الأخوة العربية والأخوة الإسلامية ليست وطناً، فكل هذه ومثلها حين يأتي أوان الذبح كما في صبرا وشاتيلا تصبح عاجزة، وللعجز أيضاً إغراءات!!!

وللعجز إدمان!!!

وماذا يمكن أن نكون تعلمنا إلا أن يكون لنا وطن؟؟؟
يا ذاكرة المجزرة لا تسقطي، لا تبهتي، واجعلي أشعتك الأرجوانية تنفذ إلى الروح، وهناك تسكن، مثل "صدفة في الأعماق البعيدة، مثل نداءٍ في اللاوعي، مثل شوق سرمدي أبعد من حدود اللحظة الراهنة!!!
لنكن بارعين كفلسطينيين في التواطؤ مع بعضنا، في فلسفة الانحياز إلى الذات، في إخفاء خناجرنا تحت جلودنا، وفي حفظ مواعيدنا في حدقات العيون.

مجزرة صبرا وشاتيلا:

لم تمت، تحولت بالنسبة للفلسطينيين إلى قيامة متجددة، وتحولت بالنسبة لأعدائهم إلى لعنة، وتحولت بالنسبة للتاريخ الإنساني إلى درس أزلي، هل ترى، حين تكون ضعيفاً، لا حول لك ولا قوة، كيف تهون على أعدائك وعلى الناس أجمعين، هل ترى حين تعطيهم الأمان كيف يطعنونك بالخذلان، وحين توافقهم على وعودهم فإنهم يقطعون أوردة رقبتك، حين تكشف لهم كل أسرارك يصبح لحمك عارياً أمام الفظاعة!!!

في اصطراع القوة:

يصنع الناس آلهتهم على هواهم، يقتلونك، ثم يجعلون آلهتهم تبارك ما فعلت سيوفهم بلحمك الحي!!!

أنظروا كيف أن الآلهة التي يصنعها البشر أنفسهم من العجوة، أو من الأخشاب، والمعادن، والحجارة أو حتى من الأوهام، لا تقف إلا مع الجيوش القوية، ولا تنصر إلا المنتصر، ولا تبارك إلاّ الغالبين!!!

هذه الآلهة الصناعية تبحث دائماً للمذبوحين عن نقائص صغيرة تبرر ذبحهم.

لا ينفع شيء سوى أن نكون أقوياء، هذا هو حديث صبرا وشاتيلا، وربما يكون هذا آخر الكلمات المتجمدة على شفاه القتلى في صبرا وشاتيلا قبل أن يغشاهم الموت.

في المجازر، يقول لنا قتلانا كل يوم، خذوا العبرة منّا، خذوا العبرة، ولا تجعلوا موتكم سهلاً، لا تجعلوا دمائكم بلا ثمن. __________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
23-07-2009, 01:09 AM
صور شاهدة على الجرائم الصهيونية




http://www.awda-dawa.com/photos/palassstinn.jpg


http://www.awda-dawa.com/photos/D24.jpg


http://www.awda-dawa.com/photos/httpwww.aljazeera.netmritemsimages20067261_634788_ 1_34.jpg.jpg


http://www.awda-dawa.com/photos/MasseggenImage.jpg


__________________
http://img108.imageshack.us/img108/2135/naji0492we.gif

مجدي
23-07-2009, 01:10 AM
صور شاهدة على الجرائم الصهيونية





http://www.awda-dawa.com/photos/10-6-06-22.jpg


http://www.awda-dawa.com/photos/71170032.jpg



http://www.awda-dawa.com/photos/gazza-sea-majzara.jpg

http://www.awda-dawa.com/photos/