وذلك احتفالا بالذكرى ال 25 لقرار الأمم المتحدة رقم 1325 تحت عنوان "المرأة، السلام، والأمن" والتي شارك فيها نخبة من القيادات الدولية وصانعات القرار.
وقد مثلت الجامعة الأستاذة سمر أبو مغلي، منسقة العلاقات الدولية في مكتب نائب رئيس الجامعة للشراكات والمبادرات العالمية، حيث شاركت بجلسة حوارية حول دور المرأة في بناء واستدامة السلام في المجتمعات، وتحدثت فيها عن مبادرة TESI التي أطلقتها جامعة النجاح الوطنية بالتعاون مع اتحاد الجامعات اليورومتوسطية لطلاب غزة لاستكمال تعليمهم في جامعة النجاح، والذي عزز صمود أهلنا في غزة ومنحهم الأمل في مستقبل أفضل, وأكّدت الدور الحاسم للتعليم في بناء السلام، معتبرة أن التعليم ليس فقط وسيلة للمعرفة، بل ركيزة أساسية لتعزيز التفاهم، التسامح، والمساواة وهو ما يشكل أساس السلام المستدام في المجتمعات..
وأبرزت في حديثها كيف أن الجامعات والمؤسسات الأكاديمية مثل جامعة النجاح تلعب دوراً ريادياً في تمكين الشباب، وبخاصة النساء، عبر مناهج تعليمية تُعزّز ثقافة الحوار، حقوق الإنسان، وترسيخ الهوية الوطنية، مما يهيئ أجيالاً قادرة على قيادة مسارات السلام والتعايش، لا العنف أو الصراع.
كما تحدثت عن دور المرأة الفلسطينية المتعلمة في إحداث التغيير الإيجابي داخل المجتمع، مؤكدة أن المرأة الفلسطينية، رغم التحديات المعقّدة، أثبتت قدرتها على القيادة والمبادرة والمشاركة الفاعلة في صنع القرار وبناء السلام. واستشهدت بمثال حي من جامعة النجاح الوطنية عن القيادات النسوية في التعليم وصنع القرار، الدكتورة خيرية رصاص، نائب رئيس الجامعة للشراكات والمبادرات العالمية، وعن دورها الفاعل في بناء شراكات ومبادرات عالمية نقلت التعليم العالي لمستوى اعلى ونقلت صوت المرأة الفلسطينية المتعلمة للعالمية.
كما شددت على ضرورة دعم مبادرات المرأة ومؤسسات المجتمع المدني، وضمان مشاركة النساء في عمليات السلام وصنع السياسات، انسجاماً مع مبادئ أجندة “نساء، سلام، وأمن” التي تؤكد أن السلام الحقيقي لا يمكن تحقيقه دون مشاركة كاملة وفاعلة للنساء. وأن دور المؤسسات الدولية يجب ان لا يقتصر فقط على تقديم الدعم المادي للنساء في مناطق النزاع، بل يجب ان يكون لهم دور في انهاء الصراعات.
وختمت مشاركتها بالتأكيد على أن جامعة النجاح الوطنية ستواصل دورها في دعم وتمكين المرأة والشباب، وفي تعزيز التعليم كوسيلة محورية لتعزيز السلم المجتمعي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
هذا وقد شاركت في هذه الجلسة الحوارية كل من:
السفيرة ميلانه فيرفير (Melanne Verveer) مديرة معهد Georgetown Institute for Women, Peace and Security، وإحدى أبرز الشخصيات العالمية الداعمة لأجندة “نساء، سلام، وأمن”. , وماريانا بيتسا (Mariana Betsa) نائبة وزير الخارجية الأوكراني، والتي قدّمت رؤية حول دور المرأة في سياقات النزاع ومسارات إعادة الإعمار, والدكتورة إساتا ماهوي (Dr. Isata Mahoi) وزيرة الجندر وشؤون الطفل في سيراليون، والتي عرضت التجارب الريادية لبلادها في تعزيز مشاركة المرأة في السلام والتنمية, وصوفيا كالتورب (Sofia Calltorp) المديرة الإقليمية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في جنيف ورئيسة العمل الإنساني، والتي قدّمت تحليلات معمّقة حول التحديات العالمية الراهنة في دعم المرأة خلال الأزمات الإنسانية.
كما شاركت أ. سمر أبو مغلي، بالمنتدى العالمي للمرأة والقيادة الذي عقد على هامش هذا اللقاء والذي حضره نخبة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي والكندي وممثلات عن حكومات دولية. والذي تناول موضوع المساواة وحقوق المرأة ودورها القيادي في المجتمعات.
وقد مثلت الجامعة الأستاذة سمر أبو مغلي، منسقة العلاقات الدولية في مكتب نائب رئيس الجامعة للشراكات والمبادرات العالمية، حيث شاركت بجلسة حوارية حول دور المرأة في بناء واستدامة السلام في المجتمعات، وتحدثت فيها عن مبادرة TESI التي أطلقتها جامعة النجاح الوطنية بالتعاون مع اتحاد الجامعات اليورومتوسطية لطلاب غزة لاستكمال تعليمهم في جامعة النجاح، والذي عزز صمود أهلنا في غزة ومنحهم الأمل في مستقبل أفضل, وأكّدت الدور الحاسم للتعليم في بناء السلام، معتبرة أن التعليم ليس فقط وسيلة للمعرفة، بل ركيزة أساسية لتعزيز التفاهم، التسامح، والمساواة وهو ما يشكل أساس السلام المستدام في المجتمعات..
وأبرزت في حديثها كيف أن الجامعات والمؤسسات الأكاديمية مثل جامعة النجاح تلعب دوراً ريادياً في تمكين الشباب، وبخاصة النساء، عبر مناهج تعليمية تُعزّز ثقافة الحوار، حقوق الإنسان، وترسيخ الهوية الوطنية، مما يهيئ أجيالاً قادرة على قيادة مسارات السلام والتعايش، لا العنف أو الصراع.
كما تحدثت عن دور المرأة الفلسطينية المتعلمة في إحداث التغيير الإيجابي داخل المجتمع، مؤكدة أن المرأة الفلسطينية، رغم التحديات المعقّدة، أثبتت قدرتها على القيادة والمبادرة والمشاركة الفاعلة في صنع القرار وبناء السلام. واستشهدت بمثال حي من جامعة النجاح الوطنية عن القيادات النسوية في التعليم وصنع القرار، الدكتورة خيرية رصاص، نائب رئيس الجامعة للشراكات والمبادرات العالمية، وعن دورها الفاعل في بناء شراكات ومبادرات عالمية نقلت التعليم العالي لمستوى اعلى ونقلت صوت المرأة الفلسطينية المتعلمة للعالمية.
كما شددت على ضرورة دعم مبادرات المرأة ومؤسسات المجتمع المدني، وضمان مشاركة النساء في عمليات السلام وصنع السياسات، انسجاماً مع مبادئ أجندة “نساء، سلام، وأمن” التي تؤكد أن السلام الحقيقي لا يمكن تحقيقه دون مشاركة كاملة وفاعلة للنساء. وأن دور المؤسسات الدولية يجب ان لا يقتصر فقط على تقديم الدعم المادي للنساء في مناطق النزاع، بل يجب ان يكون لهم دور في انهاء الصراعات.
وختمت مشاركتها بالتأكيد على أن جامعة النجاح الوطنية ستواصل دورها في دعم وتمكين المرأة والشباب، وفي تعزيز التعليم كوسيلة محورية لتعزيز السلم المجتمعي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
هذا وقد شاركت في هذه الجلسة الحوارية كل من:
السفيرة ميلانه فيرفير (Melanne Verveer) مديرة معهد Georgetown Institute for Women, Peace and Security، وإحدى أبرز الشخصيات العالمية الداعمة لأجندة “نساء، سلام، وأمن”. , وماريانا بيتسا (Mariana Betsa) نائبة وزير الخارجية الأوكراني، والتي قدّمت رؤية حول دور المرأة في سياقات النزاع ومسارات إعادة الإعمار, والدكتورة إساتا ماهوي (Dr. Isata Mahoi) وزيرة الجندر وشؤون الطفل في سيراليون، والتي عرضت التجارب الريادية لبلادها في تعزيز مشاركة المرأة في السلام والتنمية, وصوفيا كالتورب (Sofia Calltorp) المديرة الإقليمية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في جنيف ورئيسة العمل الإنساني، والتي قدّمت تحليلات معمّقة حول التحديات العالمية الراهنة في دعم المرأة خلال الأزمات الإنسانية.
كما شاركت أ. سمر أبو مغلي، بالمنتدى العالمي للمرأة والقيادة الذي عقد على هامش هذا اللقاء والذي حضره نخبة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي والكندي وممثلات عن حكومات دولية. والذي تناول موضوع المساواة وحقوق المرأة ودورها القيادي في المجتمعات.