العراب
06-11-2010, 11:31 AM
وعدتُك أن لا أُحِبَّك..
ثُمَّ أمامَ القرار الكبيرِ، جَبُنْتْ
وعدتُك أن لا أعودَ...
وعُدْتْ...
وأن لا أموتَ اشتياقاً
...ومُتّْ
وعدتُ مراراً
وقررتُ أن أستقيلَ مراراً
ولا أتذكَّرُ أني اسْتَقَلتْ...
2
وعدتُك..
أن لا أكونَ ضعيفة... وكُنتْ..
وأن لا أقولَ بعينيك شعراً..
وقُلتْ...
وعدتُ بأَنْ لا . . وأَنْ لا. . وأَنْ لا ..
وحين اكتشفتُ غبائي.. ضَحِكْتْ...
3
وَعَدْتُك..
أن لا أُبالي بطيفك حين يمرُّ أمامي
وحين تدفَّقَ في ذاكرتي..
صَرَخْتْ..
وعدتُك..
أن أتجاهَلَ عَيْنَيك، مهما دعاني الحنينْ
وحينَ رأيتُهُما تُمطرانِ نجوماً...
شَهَقْتْ...
وعدتُك..
أنْ لا أوجِّهَ أيَّ رسالة حبٍ إليك..
ولكنني – رغم أنفي – كتبتْ
وعَدْتُك..
أن لا أكونَ بأيِ مكانٍ تكون فيهِ..
وحين عرفتُ بأنك قادم..
ذهبتْ..
وعدتُك أن لا أُحِبَّك..
كيفَ؟
وأينَ؟
وفي أيِّ يومٍ تُراني وَعَدْتْ؟
لقد كنتُ أكْذِبُ من شِدَّة الصِدْقِ،
والحمدُ لله أني كَذَبْتْ....
4
وَعَدْتُ..
بكل بُرُودٍ.. وكُلِّ غَبَاءِ
بإحراق كُلّ الجسور ورائي
وقرّرتُ بالسِّرِ، قَتْلَ جميع الذكريات
وأعلنتُ حربي عليك.
وحينَ رفعتُ السلاحَ عليك
انْهَزَمتْ..
وحين رأيتُ يَدَيْك المُسالمْتينِ..
اختلجتْ..
وَعَدْتُ بأنْ لا .. وأنْ لا .. وأنْ لا ..
وكانت جميعُ وعودي
دُخَاناً ، بعثرهُ الهواءِ.
5
وَغَدْتُك..
أن لا أُتَلْفِنَ ليلاً إليك
وأنْ لا أفكّرَ فيك،
وأنْ لا أخافَ عليكْ
وأن لا أقدَّمَ ورداً...
وأن لا أبُوسَ يَدَيْكْ..
وَتَلْفَنْتُ ليلاً.. على الرغم منّي..
وأرسلتُ ورداً.. على الرغم منّي..
وبِسْتُك من بين عينيْك، حتى شبِعتْ
وعدتُ بأنْ لا.. وأنْ لا .. وأنْ لا..
وحين اكتشفتُ غبائي ضحكتْ...
6
وعدتُك.. أن أحسِمَ الأمرَ فوْراً..
وحين رأيتُ الدموعَ تُهَرْهِرُ من مقلتي..
ارتبكْتْ..
وحين رأيتُ الحقائبَ في الأرضِ،
أدركتُ أنَّك لا تُنسى بهذي السُهُولَهْ
فأنت البلادُ .. وأنت القبيلَهْ..
وأنت القصيدةُ قبلَ التكوُّنِ،
وأنت الدفاترُ.. أنت المشاويرُ.. أنت الطفولَهْ.....
7
وَعَدْتُ..
بإلغاء عينيْك من دفتر الذكرياتِ
ولم أكُن أعلمُ أنّي سأُلغي حياتي
ولم أكُن أعلمُ أنِك..
- رغمَ الخلافِ الصغيرِ – أنا..
وأنّي أنتْ..
وَعَدْتُك أن لا أُحبّك...
- يا للحماقةِ -
ماذا بنفسي فعلتْ؟
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ،
والحمدُ لله أنّي كَذَبتْ...
8
وَعَدْتُك..
أنْ لا أكونَ هنا بعد خمس دقائقْ..
ولكنْ.. إلى أين أذهبُ؟
إنَّ الشوارعَ مغسولةٌ بالمَطَرْ..
إلى أينَ أدخُلُ؟
إن مقاهي المدينة مسكونةٌ بالضَجَرْ..
إلى أينَ أُبْحِرُ وحدي؟
وأنت البحارُ..
وأنت القلوعُ..
وأنت السَفَرْ..
فهل ممكنٌ..
أن أظلَّ لعشر دقائقَ أخرى
لحين انقطاع المَطَرْ؟
....
*
9
وعدتُك..
أن لا أحبَّك، مثلَ المجانين، في المرَّة الثانيَهْ
وأن لا أُهاجمَ مثلَ العصافيرِ..
أشجارَ تُفّاحك العاليَهْ..
وعدتُك، أن لا أُضيعَ بقيّة عقلي
إذا ما سقطت على جسدي نَجْمةً حافيَهْ
وعدتُ بكبْح جماح جُنوني
ويُسْعدني أنني لا أزالُ
شديدَ التطرُّفِ حين أُحِبُّ...
تماماً، كما كنتُ في المرّة الماضيَهْ..
11
وَعَدْتُك..
أن لا أُطَارحَك الحبَّ، طيلةَ عامْ
وأنْ لا أخبئَ وجهي..
بغابات شعورك طيلةَ عامْ..
وأن لا أصيد المحارَ بشُطآن عينيك طيلةَ عامْ..
فكيف أقولُ كلاماً سخيفاً كهذا الكلامْ؟
وعيناك داري.. ودارُ السَلامْ.
وكيف سمحتُ لنفسي بجرح شعور الرخامْ؟
وبيني وبينك..
خبزٌ.. وملحٌ..
وشَدْوُ حَمَامْ..
وأنت البدايةُ في كلّ شيءٍ..
ومِسْكُ الختامْ..
12
وعدتُك..
أنْ لا أعودَ .. وعُدْتْ..
وأنْ لا أموتَ اشتياقاً..
ومُتّ..
وعدتُ بأشياءَ أكبرَ منّي
فماذا بنفسي فعلتْ؟
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ،
والحمدُ للهِ أنّي كذبتْ
ثُمَّ أمامَ القرار الكبيرِ، جَبُنْتْ
وعدتُك أن لا أعودَ...
وعُدْتْ...
وأن لا أموتَ اشتياقاً
...ومُتّْ
وعدتُ مراراً
وقررتُ أن أستقيلَ مراراً
ولا أتذكَّرُ أني اسْتَقَلتْ...
2
وعدتُك..
أن لا أكونَ ضعيفة... وكُنتْ..
وأن لا أقولَ بعينيك شعراً..
وقُلتْ...
وعدتُ بأَنْ لا . . وأَنْ لا. . وأَنْ لا ..
وحين اكتشفتُ غبائي.. ضَحِكْتْ...
3
وَعَدْتُك..
أن لا أُبالي بطيفك حين يمرُّ أمامي
وحين تدفَّقَ في ذاكرتي..
صَرَخْتْ..
وعدتُك..
أن أتجاهَلَ عَيْنَيك، مهما دعاني الحنينْ
وحينَ رأيتُهُما تُمطرانِ نجوماً...
شَهَقْتْ...
وعدتُك..
أنْ لا أوجِّهَ أيَّ رسالة حبٍ إليك..
ولكنني – رغم أنفي – كتبتْ
وعَدْتُك..
أن لا أكونَ بأيِ مكانٍ تكون فيهِ..
وحين عرفتُ بأنك قادم..
ذهبتْ..
وعدتُك أن لا أُحِبَّك..
كيفَ؟
وأينَ؟
وفي أيِّ يومٍ تُراني وَعَدْتْ؟
لقد كنتُ أكْذِبُ من شِدَّة الصِدْقِ،
والحمدُ لله أني كَذَبْتْ....
4
وَعَدْتُ..
بكل بُرُودٍ.. وكُلِّ غَبَاءِ
بإحراق كُلّ الجسور ورائي
وقرّرتُ بالسِّرِ، قَتْلَ جميع الذكريات
وأعلنتُ حربي عليك.
وحينَ رفعتُ السلاحَ عليك
انْهَزَمتْ..
وحين رأيتُ يَدَيْك المُسالمْتينِ..
اختلجتْ..
وَعَدْتُ بأنْ لا .. وأنْ لا .. وأنْ لا ..
وكانت جميعُ وعودي
دُخَاناً ، بعثرهُ الهواءِ.
5
وَغَدْتُك..
أن لا أُتَلْفِنَ ليلاً إليك
وأنْ لا أفكّرَ فيك،
وأنْ لا أخافَ عليكْ
وأن لا أقدَّمَ ورداً...
وأن لا أبُوسَ يَدَيْكْ..
وَتَلْفَنْتُ ليلاً.. على الرغم منّي..
وأرسلتُ ورداً.. على الرغم منّي..
وبِسْتُك من بين عينيْك، حتى شبِعتْ
وعدتُ بأنْ لا.. وأنْ لا .. وأنْ لا..
وحين اكتشفتُ غبائي ضحكتْ...
6
وعدتُك.. أن أحسِمَ الأمرَ فوْراً..
وحين رأيتُ الدموعَ تُهَرْهِرُ من مقلتي..
ارتبكْتْ..
وحين رأيتُ الحقائبَ في الأرضِ،
أدركتُ أنَّك لا تُنسى بهذي السُهُولَهْ
فأنت البلادُ .. وأنت القبيلَهْ..
وأنت القصيدةُ قبلَ التكوُّنِ،
وأنت الدفاترُ.. أنت المشاويرُ.. أنت الطفولَهْ.....
7
وَعَدْتُ..
بإلغاء عينيْك من دفتر الذكرياتِ
ولم أكُن أعلمُ أنّي سأُلغي حياتي
ولم أكُن أعلمُ أنِك..
- رغمَ الخلافِ الصغيرِ – أنا..
وأنّي أنتْ..
وَعَدْتُك أن لا أُحبّك...
- يا للحماقةِ -
ماذا بنفسي فعلتْ؟
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ،
والحمدُ لله أنّي كَذَبتْ...
8
وَعَدْتُك..
أنْ لا أكونَ هنا بعد خمس دقائقْ..
ولكنْ.. إلى أين أذهبُ؟
إنَّ الشوارعَ مغسولةٌ بالمَطَرْ..
إلى أينَ أدخُلُ؟
إن مقاهي المدينة مسكونةٌ بالضَجَرْ..
إلى أينَ أُبْحِرُ وحدي؟
وأنت البحارُ..
وأنت القلوعُ..
وأنت السَفَرْ..
فهل ممكنٌ..
أن أظلَّ لعشر دقائقَ أخرى
لحين انقطاع المَطَرْ؟
....
*
9
وعدتُك..
أن لا أحبَّك، مثلَ المجانين، في المرَّة الثانيَهْ
وأن لا أُهاجمَ مثلَ العصافيرِ..
أشجارَ تُفّاحك العاليَهْ..
وعدتُك، أن لا أُضيعَ بقيّة عقلي
إذا ما سقطت على جسدي نَجْمةً حافيَهْ
وعدتُ بكبْح جماح جُنوني
ويُسْعدني أنني لا أزالُ
شديدَ التطرُّفِ حين أُحِبُّ...
تماماً، كما كنتُ في المرّة الماضيَهْ..
11
وَعَدْتُك..
أن لا أُطَارحَك الحبَّ، طيلةَ عامْ
وأنْ لا أخبئَ وجهي..
بغابات شعورك طيلةَ عامْ..
وأن لا أصيد المحارَ بشُطآن عينيك طيلةَ عامْ..
فكيف أقولُ كلاماً سخيفاً كهذا الكلامْ؟
وعيناك داري.. ودارُ السَلامْ.
وكيف سمحتُ لنفسي بجرح شعور الرخامْ؟
وبيني وبينك..
خبزٌ.. وملحٌ..
وشَدْوُ حَمَامْ..
وأنت البدايةُ في كلّ شيءٍ..
ومِسْكُ الختامْ..
12
وعدتُك..
أنْ لا أعودَ .. وعُدْتْ..
وأنْ لا أموتَ اشتياقاً..
ومُتّ..
وعدتُ بأشياءَ أكبرَ منّي
فماذا بنفسي فعلتْ؟
لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ،
والحمدُ للهِ أنّي كذبتْ